عبدالله كنه
03-Oct-2007, 04:25 PM
بين التواضع والذلة: أن الأولى أن تتنازل عن مكانة نفسك تخلقاً والثانية أن ترضى باحتقار غيرك لك هواناً.
من منا لم يضحك مع حلقات طاش الدرامية.. ولكن عندما يدخل الكلام الحوش فلا بد لنا من وقفه نحمل معنا فيها (النبوت) كما يقول أخونا الصعايده، فما قدمه ناصر القصبي في الحلقة (20) لطاش وبقية المطبلين معه بالمفهوم البهيمي الذي لا يعرفه غيره من استخفاف واستهزاء وسخرية لشخصية الزول الطيب الساذج الذي رضي للأسف أن يمثل هذا الدور السخيف كصديق له أو زميل عمل، ومش عارف كم نال من الدريهمات حتى يرضى بهذا الهوان لنفسه وللقبول بهذه السخرية والاستهزاء على كلامه، ولا يدري أن ما يقوم به القصبي ومن خلفه – على عكس صورة السوداني الأصيل الطيب – بهذا الاستهزاء فيكف تبرز إيها الداشر طيبة الزول وتقدمه ظاهرياً على أنه طيب وتحمل له في باطنك الاستهزاء والاستخفاف به(وتألس على كلامه ) كما يقول أخونا المصريين, وهذا ما يزعج عقل كل غيور, فحدوث فراغ في موضوعات طاش المكررة أدى إلى عجزهم الكلي على فهم البعد الحقيقي لطاش وهي من عام لآخر تقدم السوداني في شكل الإنسان الساذج الذي يمكن أن تسخر منه بقية الجاليات العربية من تلك السخافات التي يقدمها الداشر القصبي عن شخصية الزول واستخفاف بكلامه بحرفية عالية لأختراق العقل وبكل الطرق السهلة واليسيرة وتسييره تجاه رغبات وشهوات وأهداف وطموحات محددة لتحقيق أي وسيلة للضحك حتى ولو كانت على حساب الغير، الغرابة كل الغرابة أن الخيال الفني الرديء والجاهل والعاجز تماماً لدى ناصر القصبي يجعل من ذلك مدخل لتشويه صورة السوداني الحقيقية الرائعة والجذابة لكل ذوي العقول القوية السليمة والنظيفة, بل ليخرج ما في جوفه - وليس عقله لأنه فارغ- ورغم أن لسفارة الرياض مجهودات مقدرة لردع هذا الداشر، إلا أنه ما يزال يصر عبر سيمفونية طاش الطائشة والتي لا تتناغم مع شكل السوداني الذي يعرفه هو قبل غيره، فإذا كان كلام السوداني بهذه الطريقة التي يسخر ويستهزأ بها ويقلدها بطريقة قد تضحك الكثيرين والجهلة من أمثاله، ونجدها الآن عند الفارغين ونكون بهذا عرضه للاستهزاء من صغار القوم عقولاً قبل كبارهم في مجالات العمل وغيرها ومن تشويه لصورتنا وملابسنا ولا ننسى أنه أول من ساهم على إطلاق كلمة (زول) علينا بأعتبارها نوع من الإساءة وعانينا منها في البداية من تلفظها في غير محلها من الجهلة عندما تطلق في غير محلها، فلو يعلم هذا الداشر معنى زول التي نفتخر بحملها لما نطق بها استهزاءا ولكن ماذا نقول غير ( يا أمة ضحكت من جهلها الأمم) فالزول تلك اللفظة العربية التي أصبحت تعادل كلمة سوداني ونفتخر بحملها مع العمامة البيضاء فهي في فصيح العربية ولها في (لسان العرب) أكثر من سبعة عشر معنى وأظنك لا تعلم عنها فهي تعني:
01 الكريم الجواد، ولقد أنشد بها أبن السكيت:لقد أروح بالكرام الأزوال من بين عم وأبن عم أو خال.
02 الخفيف الحركات، قال أبو منصور الثعالبي في حديث عن الممادح والمحاسن، حين ذكر أطوار الإنسان (فإذا كان حركاً ظريفاً فهو زول).
03 قال محمد بن عبيد الله الكاتب المشهور بالمفجع يمدح عليا رضي الله عنه: أشبه الأنبياء كهلاً وزولاً وفطيماً واضعاً وغذياً.
04 والأعجب، ألا ترى أن السوداني إذا استغرب شيئاً قال: يازول؟
يعني (ياعجبي) من هذا الشيء، قال الشاعر في وصف سير ناقته: مرفوعها زول وموضوعها كمر غيت عجب من العجائب.
05 تعنى الشجاع الذي يتهيب الناس من شجاعته.
06 الخفيف الظريف الذي يعجب الناس من ظرفه.
07 الغلام الظريف.
08 الداهية.
09 معالجة الأمر كالمزاولة.
010 التظرف.
011 الحركة.
012 الصقر.
013 الزولة: المرأة الظريفة: قال الأصمعي: أنشدتني عشرقة المحاربية، وهي عجوز حيزبون زولة، قال أبو علي: الحيزبون التي فيها بقية من شباب.
014 المرأة البرزة (الجميلة) الفطنة الزكية، قال الطرماح بن حكيم: وأدت إلي القول منهن زولة تلاحن أو ترنو لقول الملاحن.
015 الفتية من الأبل أو النساء، قال رؤية بن العجاج: قد عتق الأجدع بعد رق بقارح أو زولة معق.
016 ووصيفة زولة: إذا كانت نافذة الرسائل.
017 يقولون فلان رامي الزوائل: إذا كان خبيراً بالنساء، قال الشاعر: وكنت أمراً أرمي الزوائل مرة فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل.. فهو رجل كان يجتذب النساء في شبيبته بحسنه فلما أسن أنصرف عن ذلك.أما العمامة ياقصبي فهي شعار السوداني الأصيل ونكرم به ويسعدنا ونفخر أن يكون شعارنا كلمة عربية فصيحة وسنة نبوية وعادة إسلامية عربية أصيلة (عمامتنا) هي لباس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين والأئمة والفقهاء، وقد كانت لباس العرب قبل الإسلام حتى قالوا (العمائم تيجان العرب).
وأخيراً لا أملك إلا أن أقول لك:
إذا ما الدّهر جرّ على أُناسٍ مصائِبُه اناخَ بآخرينا
فقل للشّامِتين بنا أفيقوا سيُلقى الشّامِتُون كما لقينا.
خلاصة الحديث
حلقة طاش العشرين كانت للأسف تستهزئ بالسوداني الأصيل ولم أتأسف أو أغضب من ناصر القصبي لكني غضبت جدا من ذلك السوداني أبوجلابية وعمة وشلوووووووووووخ وهو يستهزأ باللغة السودانية وينطقها بطريقة شبيهة بلغة البنقالة أو الحبش
اللوم ليس لناصر القصبي ولكن لذلك السوداني الرخيص الذي باعها بمبلغ بخس
يفترض أن تشن وسائلنا الإعلامية (الضعيفة) المتوفية حملة ضد مثل هذه البرامج وأن تستدعي السفارة هذا السوداني وتحاسبه علي أسلوبه في النطق والذي لايشبه نطق أي قبيلة في السودان
تخــريمة :
حسب ظني فإن الممثل الذي نقصده كان سودانيا ولكن تفيد بعض المصادر بأنه غير سوداني فهل من أحد يفيدنا بالحقيقة ، وفي كلا الحالتين فإن الإستهزاء قائم
من منا لم يضحك مع حلقات طاش الدرامية.. ولكن عندما يدخل الكلام الحوش فلا بد لنا من وقفه نحمل معنا فيها (النبوت) كما يقول أخونا الصعايده، فما قدمه ناصر القصبي في الحلقة (20) لطاش وبقية المطبلين معه بالمفهوم البهيمي الذي لا يعرفه غيره من استخفاف واستهزاء وسخرية لشخصية الزول الطيب الساذج الذي رضي للأسف أن يمثل هذا الدور السخيف كصديق له أو زميل عمل، ومش عارف كم نال من الدريهمات حتى يرضى بهذا الهوان لنفسه وللقبول بهذه السخرية والاستهزاء على كلامه، ولا يدري أن ما يقوم به القصبي ومن خلفه – على عكس صورة السوداني الأصيل الطيب – بهذا الاستهزاء فيكف تبرز إيها الداشر طيبة الزول وتقدمه ظاهرياً على أنه طيب وتحمل له في باطنك الاستهزاء والاستخفاف به(وتألس على كلامه ) كما يقول أخونا المصريين, وهذا ما يزعج عقل كل غيور, فحدوث فراغ في موضوعات طاش المكررة أدى إلى عجزهم الكلي على فهم البعد الحقيقي لطاش وهي من عام لآخر تقدم السوداني في شكل الإنسان الساذج الذي يمكن أن تسخر منه بقية الجاليات العربية من تلك السخافات التي يقدمها الداشر القصبي عن شخصية الزول واستخفاف بكلامه بحرفية عالية لأختراق العقل وبكل الطرق السهلة واليسيرة وتسييره تجاه رغبات وشهوات وأهداف وطموحات محددة لتحقيق أي وسيلة للضحك حتى ولو كانت على حساب الغير، الغرابة كل الغرابة أن الخيال الفني الرديء والجاهل والعاجز تماماً لدى ناصر القصبي يجعل من ذلك مدخل لتشويه صورة السوداني الحقيقية الرائعة والجذابة لكل ذوي العقول القوية السليمة والنظيفة, بل ليخرج ما في جوفه - وليس عقله لأنه فارغ- ورغم أن لسفارة الرياض مجهودات مقدرة لردع هذا الداشر، إلا أنه ما يزال يصر عبر سيمفونية طاش الطائشة والتي لا تتناغم مع شكل السوداني الذي يعرفه هو قبل غيره، فإذا كان كلام السوداني بهذه الطريقة التي يسخر ويستهزأ بها ويقلدها بطريقة قد تضحك الكثيرين والجهلة من أمثاله، ونجدها الآن عند الفارغين ونكون بهذا عرضه للاستهزاء من صغار القوم عقولاً قبل كبارهم في مجالات العمل وغيرها ومن تشويه لصورتنا وملابسنا ولا ننسى أنه أول من ساهم على إطلاق كلمة (زول) علينا بأعتبارها نوع من الإساءة وعانينا منها في البداية من تلفظها في غير محلها من الجهلة عندما تطلق في غير محلها، فلو يعلم هذا الداشر معنى زول التي نفتخر بحملها لما نطق بها استهزاءا ولكن ماذا نقول غير ( يا أمة ضحكت من جهلها الأمم) فالزول تلك اللفظة العربية التي أصبحت تعادل كلمة سوداني ونفتخر بحملها مع العمامة البيضاء فهي في فصيح العربية ولها في (لسان العرب) أكثر من سبعة عشر معنى وأظنك لا تعلم عنها فهي تعني:
01 الكريم الجواد، ولقد أنشد بها أبن السكيت:لقد أروح بالكرام الأزوال من بين عم وأبن عم أو خال.
02 الخفيف الحركات، قال أبو منصور الثعالبي في حديث عن الممادح والمحاسن، حين ذكر أطوار الإنسان (فإذا كان حركاً ظريفاً فهو زول).
03 قال محمد بن عبيد الله الكاتب المشهور بالمفجع يمدح عليا رضي الله عنه: أشبه الأنبياء كهلاً وزولاً وفطيماً واضعاً وغذياً.
04 والأعجب، ألا ترى أن السوداني إذا استغرب شيئاً قال: يازول؟
يعني (ياعجبي) من هذا الشيء، قال الشاعر في وصف سير ناقته: مرفوعها زول وموضوعها كمر غيت عجب من العجائب.
05 تعنى الشجاع الذي يتهيب الناس من شجاعته.
06 الخفيف الظريف الذي يعجب الناس من ظرفه.
07 الغلام الظريف.
08 الداهية.
09 معالجة الأمر كالمزاولة.
010 التظرف.
011 الحركة.
012 الصقر.
013 الزولة: المرأة الظريفة: قال الأصمعي: أنشدتني عشرقة المحاربية، وهي عجوز حيزبون زولة، قال أبو علي: الحيزبون التي فيها بقية من شباب.
014 المرأة البرزة (الجميلة) الفطنة الزكية، قال الطرماح بن حكيم: وأدت إلي القول منهن زولة تلاحن أو ترنو لقول الملاحن.
015 الفتية من الأبل أو النساء، قال رؤية بن العجاج: قد عتق الأجدع بعد رق بقارح أو زولة معق.
016 ووصيفة زولة: إذا كانت نافذة الرسائل.
017 يقولون فلان رامي الزوائل: إذا كان خبيراً بالنساء، قال الشاعر: وكنت أمراً أرمي الزوائل مرة فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل.. فهو رجل كان يجتذب النساء في شبيبته بحسنه فلما أسن أنصرف عن ذلك.أما العمامة ياقصبي فهي شعار السوداني الأصيل ونكرم به ويسعدنا ونفخر أن يكون شعارنا كلمة عربية فصيحة وسنة نبوية وعادة إسلامية عربية أصيلة (عمامتنا) هي لباس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين والأئمة والفقهاء، وقد كانت لباس العرب قبل الإسلام حتى قالوا (العمائم تيجان العرب).
وأخيراً لا أملك إلا أن أقول لك:
إذا ما الدّهر جرّ على أُناسٍ مصائِبُه اناخَ بآخرينا
فقل للشّامِتين بنا أفيقوا سيُلقى الشّامِتُون كما لقينا.
خلاصة الحديث
حلقة طاش العشرين كانت للأسف تستهزئ بالسوداني الأصيل ولم أتأسف أو أغضب من ناصر القصبي لكني غضبت جدا من ذلك السوداني أبوجلابية وعمة وشلوووووووووووخ وهو يستهزأ باللغة السودانية وينطقها بطريقة شبيهة بلغة البنقالة أو الحبش
اللوم ليس لناصر القصبي ولكن لذلك السوداني الرخيص الذي باعها بمبلغ بخس
يفترض أن تشن وسائلنا الإعلامية (الضعيفة) المتوفية حملة ضد مثل هذه البرامج وأن تستدعي السفارة هذا السوداني وتحاسبه علي أسلوبه في النطق والذي لايشبه نطق أي قبيلة في السودان
تخــريمة :
حسب ظني فإن الممثل الذي نقصده كان سودانيا ولكن تفيد بعض المصادر بأنه غير سوداني فهل من أحد يفيدنا بالحقيقة ، وفي كلا الحالتين فإن الإستهزاء قائم