حميدي الحلفاوي
27-Sep-2008, 11:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة أب أدخل شاب إلى إبنته وهي تستحم(منقول للفائده) هي قصه واقعيه وحقيقيه حدثت بفلسطين (وبطلها) شاب عابد مجاهد...وفي إحدى الليالي الداميه كانت قوات الإحتلال تطارد شاباً فلسطينياً وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله
,فحار وإحتار هذا الشاب إلى أين يذهب فطرق بعشوائيه أحد الأبواب ففُتح الباب وأخبر الشاب الفاتح للباب إنه مطارد
وملاحق من (السفله) فقال الرجل: أدخل وأئتمن وبعد برهه من دخوله سمع طرقاً عنيفاً على الباب فقال الرجل للشاب:
(أدخل الحمام) فرفض الشاب بقوه الدخول وقال سأخرج إليهم فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب ومن ثم ذهب ليفتح الباب للجنود فدخل المحتلون (السفله) االصهاينه وقاموا بتفتيش جميع الغرف ولم يجدوا ضالتهم جرٌو ازيولهم وخرجوا خائبين-فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتناناً لصنيع هذا الأب وشكره ودموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج....
وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه يطلب يد بنته فرفض الأب إنه لايريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر
وشعوره بالإمتنان-فكان جواب الشاب مذهلاً حين قال:-"" والله ياعم لقد رايت في منامي إبنتك محاطه بنساء بالثياب البيض وهي تأتي مسرعه فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها*** الطيبون للطيبات***
فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك ياولدي هذه إبنتي زوجةً لك وكان مهرها ليره ذهبيه واحده... وهاهما لغاية الأن يعيشون حياة جميله ملؤها الحب وعنوانها الإخلاص وماشاء الله رزقوا(بمحمد-وخوله)
من الممكن ان يكون العنوان اوصلكم إلى مفاهيم خطيره ولكن بعد قرأتكم مارايكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه....... أما أنا فحكمي عليه(((( راس الحكمه مخافة الله)))) وبإذن الله لي عوده بقصص كتيره يالله نشطوا وتنشطوا لأنو الرجل مسافر ونحن لازم نوريه البيت محروس هههههههههه
قصة أب أدخل شاب إلى إبنته وهي تستحم(منقول للفائده) هي قصه واقعيه وحقيقيه حدثت بفلسطين (وبطلها) شاب عابد مجاهد...وفي إحدى الليالي الداميه كانت قوات الإحتلال تطارد شاباً فلسطينياً وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله
,فحار وإحتار هذا الشاب إلى أين يذهب فطرق بعشوائيه أحد الأبواب ففُتح الباب وأخبر الشاب الفاتح للباب إنه مطارد
وملاحق من (السفله) فقال الرجل: أدخل وأئتمن وبعد برهه من دخوله سمع طرقاً عنيفاً على الباب فقال الرجل للشاب:
(أدخل الحمام) فرفض الشاب بقوه الدخول وقال سأخرج إليهم فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب ومن ثم ذهب ليفتح الباب للجنود فدخل المحتلون (السفله) االصهاينه وقاموا بتفتيش جميع الغرف ولم يجدوا ضالتهم جرٌو ازيولهم وخرجوا خائبين-فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتناناً لصنيع هذا الأب وشكره ودموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج....
وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه يطلب يد بنته فرفض الأب إنه لايريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر
وشعوره بالإمتنان-فكان جواب الشاب مذهلاً حين قال:-"" والله ياعم لقد رايت في منامي إبنتك محاطه بنساء بالثياب البيض وهي تأتي مسرعه فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها*** الطيبون للطيبات***
فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك ياولدي هذه إبنتي زوجةً لك وكان مهرها ليره ذهبيه واحده... وهاهما لغاية الأن يعيشون حياة جميله ملؤها الحب وعنوانها الإخلاص وماشاء الله رزقوا(بمحمد-وخوله)
من الممكن ان يكون العنوان اوصلكم إلى مفاهيم خطيره ولكن بعد قرأتكم مارايكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه....... أما أنا فحكمي عليه(((( راس الحكمه مخافة الله)))) وبإذن الله لي عوده بقصص كتيره يالله نشطوا وتنشطوا لأنو الرجل مسافر ونحن لازم نوريه البيت محروس هههههههههه