فقيرنتود
05-Oct-2008, 05:24 PM
كان أبو سلمه بن عبد الرحمن بن عوف مع قومه, فرأو قطيعا من غنم فقال ابو سلمه:اللهم ان كان في سابق علمك أن اكون خليفه فاسقينا من لبنها ,فانتهوا اليها فاذا هي تيوس كلها.
دعي بعض المغفلين الى وليمه ,فجعل الناس يأكلون ,وهو مشغول بالنظر الى الستور المعلقه على الحيطان ,فقيل له : مالك لا تأكل ؟ فقال: والله قد طال تعجبي من هذه الستور الطوال ,كيف دخلت من هذا الباب الصغير.؟
قيل لاعرابي ما يمنعك أن تغزوا ؟قال والله اني لابغض الموت على فراشي,فكيف أمضي اليه ركضاً.
عاد رجل مريض لم يكن به بأس,فقال لا ضير ,اذا رأيتم المريض هكذا فاغسلوا أيديكم منه,فقد كان أبي مريضاً بهذا الداء فمات.
مر أبو الغصن بجماعه ,وفي كمه خوخ.فقال لهم: من أخبرني بما في كمي فله أكبر خوخه فيه.فقالوا : خوخ ,فقال:ما اخبركم بما فيه الا ابن الفاعله.
دخل رجل على الشعبي وهو في المسجد ومعه امرأته.
فقال :أيكم الشعبي؟
فقال : هذه .وأشار الى امرأته.
*قالت امرأة احد الظرفاء لزوجها – وكانت حبلى – ونظرت الى قبح وجهه:
الويل لي ان كان الذي في بطني يشبهك.
قال : الويل لك ان كان لا يشبهني.
وجد أعرابي مرآه – وكان قبيح الصوره – فنظر فيها ,فرأى وجهه فاستقبحه ,فرمى بها وقال: لشر ما طرحك أهلك.
*تبخر مغفل وهو لابس ثياباً نفيسه ,فاحترقت ,فحلف بالطلاق الا يتبخر بعدها الا عرياناً.
قال فلاح لزوجته: ان مت فتزوجي جارنا .فقالت : لماذا؟قال: لقد باعني مره بقره وغشني فيها ,وأنا اريد أن أثأر لنفسي منه.
سرق اعرابي صره فيها دراهم فدخل المسجد يصلي ,وكان اسمه موسى ,فقرأ الامام : " وماتلك بيمينك يا موسى"فقال الاعرابي :والله انك لساحر ,ثم رمى الصره وخرج.
دعي بعض المغفلين الى وليمه ,فجعل الناس يأكلون ,وهو مشغول بالنظر الى الستور المعلقه على الحيطان ,فقيل له : مالك لا تأكل ؟ فقال: والله قد طال تعجبي من هذه الستور الطوال ,كيف دخلت من هذا الباب الصغير.؟
قيل لاعرابي ما يمنعك أن تغزوا ؟قال والله اني لابغض الموت على فراشي,فكيف أمضي اليه ركضاً.
عاد رجل مريض لم يكن به بأس,فقال لا ضير ,اذا رأيتم المريض هكذا فاغسلوا أيديكم منه,فقد كان أبي مريضاً بهذا الداء فمات.
مر أبو الغصن بجماعه ,وفي كمه خوخ.فقال لهم: من أخبرني بما في كمي فله أكبر خوخه فيه.فقالوا : خوخ ,فقال:ما اخبركم بما فيه الا ابن الفاعله.
دخل رجل على الشعبي وهو في المسجد ومعه امرأته.
فقال :أيكم الشعبي؟
فقال : هذه .وأشار الى امرأته.
*قالت امرأة احد الظرفاء لزوجها – وكانت حبلى – ونظرت الى قبح وجهه:
الويل لي ان كان الذي في بطني يشبهك.
قال : الويل لك ان كان لا يشبهني.
وجد أعرابي مرآه – وكان قبيح الصوره – فنظر فيها ,فرأى وجهه فاستقبحه ,فرمى بها وقال: لشر ما طرحك أهلك.
*تبخر مغفل وهو لابس ثياباً نفيسه ,فاحترقت ,فحلف بالطلاق الا يتبخر بعدها الا عرياناً.
قال فلاح لزوجته: ان مت فتزوجي جارنا .فقالت : لماذا؟قال: لقد باعني مره بقره وغشني فيها ,وأنا اريد أن أثأر لنفسي منه.
سرق اعرابي صره فيها دراهم فدخل المسجد يصلي ,وكان اسمه موسى ,فقرأ الامام : " وماتلك بيمينك يا موسى"فقال الاعرابي :والله انك لساحر ,ثم رمى الصره وخرج.