منير عبد القادر
19-Oct-2007, 05:36 PM
جلست تتحدث عن دورها في مسيرة الفن السوداني وهي تربع نفسها على عرش الفن السوداني ، لدورها الرياد في التنقل بالفن السوداني من مصر الى السعودية ثم الى امريكا وهولندا وغيرها من دول العالم ، ولم تكتفي سيدتي الفاضلة (مجروس) بسفارتها الفنية فقط ولكن كانت تحمل رسالة اخرى عن الدراما السودانية في عدد من الافلام المصرية مع الزعيم (عادل امام) ومحمد هنيدي وشخصيات اخرى وكل ذلك وغيره كثير.
لقد اصبح كل الجمال شيئا من دون جمال ودون وموضوع في عالم اصبح الجمال فيه يشترى ويباع عبر بواباته ، فاصبحت بوابات كل الجمال يدخلها كل من هب ودب ويعين نفسه سفيراً للفن السوداني في اي مكان واي زمان ، وهنا نؤكد على غياب الدور الرقابي للمصنفات الفنية والادبية ورغم تعامل مجموعة كبيرة من الشعراء مع السيدة الفاضلة (مجروس) أمثال أبو قرون منحها مجموعة من الاغاني ، ما بين الفن الهابط والفن الراقي اصبحنا خير من يستمع ويستمع بالفن الهابط والدعاية الرخيصة عبر كل الجمال والذي كان في يوم من الايام فريد في الجمال .
نقطة يجب الوقوف عندها هي اننا لا منع ولا نحجب على احد حقه في الظهور اعلامياً ولا فنياً ولكن يجب على من يسعون لكسب ود الناس ان يدركوا ان مثل هذا الظهور سيكون له الاثر السالب في مسيرة التلفزيون ولو كان عن طريق كل الجمال .
من حقها هي انت تغنى ما تشاء ومن حقها هي ان تمجد نفسها وتعين نفسها سفيرة فوق العادة كالسفيرة (عزيزة) وهي اثبتت ذلك من خلال الشهادات الممنوحة لها وتكريم الذي وجدته في ظل غياب الرقابة على العمل الفني السوداني ، ولكن ليس من حق جهاز او برنامج ان ويصل مثل هذا العمل الهابطة على اصقاع العالم ليحكى عن الفن السودان والدراما السوداني بهذه الصورة التي لا تعكس وجها مشرقة البوابات التي يطل علينا منها برنامج كل الجمال ...
فعلى اسرة كل الجمال ان تراعى ظهور الناس من البوابات المشرقة وتختار بعين فاحصة قبل ان يكون كل الجمال مثل سوق الناقة وتلفزيون السودان مثل السوق الشعبي يدخله كل من له غرض يشترى ثم يرحل فهذا وسيلة اعلامية تعكس وجه السودان ... وسلام يا كل الجمال الذي اصبح شيئاً من دون جمال عبر بواباته مشرقة
لقد اصبح كل الجمال شيئا من دون جمال ودون وموضوع في عالم اصبح الجمال فيه يشترى ويباع عبر بواباته ، فاصبحت بوابات كل الجمال يدخلها كل من هب ودب ويعين نفسه سفيراً للفن السوداني في اي مكان واي زمان ، وهنا نؤكد على غياب الدور الرقابي للمصنفات الفنية والادبية ورغم تعامل مجموعة كبيرة من الشعراء مع السيدة الفاضلة (مجروس) أمثال أبو قرون منحها مجموعة من الاغاني ، ما بين الفن الهابط والفن الراقي اصبحنا خير من يستمع ويستمع بالفن الهابط والدعاية الرخيصة عبر كل الجمال والذي كان في يوم من الايام فريد في الجمال .
نقطة يجب الوقوف عندها هي اننا لا منع ولا نحجب على احد حقه في الظهور اعلامياً ولا فنياً ولكن يجب على من يسعون لكسب ود الناس ان يدركوا ان مثل هذا الظهور سيكون له الاثر السالب في مسيرة التلفزيون ولو كان عن طريق كل الجمال .
من حقها هي انت تغنى ما تشاء ومن حقها هي ان تمجد نفسها وتعين نفسها سفيرة فوق العادة كالسفيرة (عزيزة) وهي اثبتت ذلك من خلال الشهادات الممنوحة لها وتكريم الذي وجدته في ظل غياب الرقابة على العمل الفني السوداني ، ولكن ليس من حق جهاز او برنامج ان ويصل مثل هذا العمل الهابطة على اصقاع العالم ليحكى عن الفن السودان والدراما السوداني بهذه الصورة التي لا تعكس وجها مشرقة البوابات التي يطل علينا منها برنامج كل الجمال ...
فعلى اسرة كل الجمال ان تراعى ظهور الناس من البوابات المشرقة وتختار بعين فاحصة قبل ان يكون كل الجمال مثل سوق الناقة وتلفزيون السودان مثل السوق الشعبي يدخله كل من له غرض يشترى ثم يرحل فهذا وسيلة اعلامية تعكس وجه السودان ... وسلام يا كل الجمال الذي اصبح شيئاً من دون جمال عبر بواباته مشرقة