مزاجيه
16-Dec-2008, 08:11 PM
أن تكون ممن وفقهم الله ورزقك زوجة وأولاداً فهذه نعمة تيسرت لك بفضل من الله ومنةٍ وعطاء
فله الحمد والثناء لأن هناك الكثيرون ممن يعيشون عزاباً لأسباب عدة منها عدم توفبق لأسباب في
نفسه يعلمها هو أو لقلة ذات اليد أو انجراف نحو الحياة وملذاتها وترك الحلال ..
وان تكون ممن وفقهم الله وأسعدك بسماعك لكلمة ( بابا ) فهي نعمة تهيأت لك من الله عز وجل أن
رزقك ذرية فوجب عليك الدعاء بأن يوفقهم الله وتدعو الله أن يعينك على تربيتهم التربية الصالحة
خلقاً وديناً .
أن تكون ممن وفقهم الله وتحملت تلك المسؤولية الجسيمة فهي عزة لك أن وضعك فيها ( كلكم راعٍ
وكلكم مسؤول عن رعيته ) ..
والرعية أمر ليس بالهين
سوف تُسأل عن كل صغيرة وكبيرة فأين أنت ؟
أين موقعك من الإعراب ؟
لن أتحدث عن الزوجة ومطالبها النفسية والأسرية ومسؤوليتك أيها الزوج نحوها !
ولكني أتحدث عن الأولاد وتربيتهم ..
نعم الأولاد
تلك النعمة العظيمة التي وهبها الله لك
وحرم غيرك منها
لحكمة هو وحده يعلمها ..
تذكر إحدى الأخوات نقلاً عن زوجها وحديثه مع زملائه في مجال عمله ( الساعة الثانية عشر ظهراً يبدأ كل واحد بالاستئذان
لجلب أولاده من المدارس وتبدأ رحلة التشكي من المشاوير والتعب ؟ ( صورة )
في نفس المجال ( الشكوى من طلبات الأولاد وكثرتها والراتب لا يكفي و............ و............ ؟ ( صورة أخرى )
هنا يلاحظوا جميعاً والدموع تلمع في عيني زميل لهم متزوج منذ عشرين سنة ولم يُرزق بالذرية
أليست نعمة هذه التي أنت فيها ؟
اسمك أبا فلان .. هل وعيت مسؤوليتك ؟
هل تدبرت جزئيات حياتك معهم ؟
موآقف..
ماذا يحدث لو أديت صلاة الفجر مع الجماعة وعدت إلى منزلك وجلست مع
أبنائك تتفقد أحوالهم ( مع زوجتك ) وتحثهم على تناول الفطور الذي له أهمية
خاصة لصحتهم وأستمعت إلى حوارهم وهم يرتدون ملابسهم ويجهزون أدواتهم ؟
هل من مشكلة في أن تداعبهم ببعض الكلمات ؟ أو تربت على كتف أحدهم ؟ أو تطبع
قبلة على خد الآخر ؟ أو تمسح على رأس الكبير ؟
تذكر أن ذلك مضاد حيوي له عظيم الأثر في بناء النفسية السليمة الخالية من الأمراض
التي تفشت في مجتمعنا وانتجت ( الارهابي _ العاق _ المدمن _ السارق _ المنحرف أخلاقياً )
وبعد هناك الكثير أتمنى أن تسمع دقات قلبك وهي تئن
أثناء قراءتك للموضوع .
ممـــآ اعجبنــــي .. للفـــائــده ..
فله الحمد والثناء لأن هناك الكثيرون ممن يعيشون عزاباً لأسباب عدة منها عدم توفبق لأسباب في
نفسه يعلمها هو أو لقلة ذات اليد أو انجراف نحو الحياة وملذاتها وترك الحلال ..
وان تكون ممن وفقهم الله وأسعدك بسماعك لكلمة ( بابا ) فهي نعمة تهيأت لك من الله عز وجل أن
رزقك ذرية فوجب عليك الدعاء بأن يوفقهم الله وتدعو الله أن يعينك على تربيتهم التربية الصالحة
خلقاً وديناً .
أن تكون ممن وفقهم الله وتحملت تلك المسؤولية الجسيمة فهي عزة لك أن وضعك فيها ( كلكم راعٍ
وكلكم مسؤول عن رعيته ) ..
والرعية أمر ليس بالهين
سوف تُسأل عن كل صغيرة وكبيرة فأين أنت ؟
أين موقعك من الإعراب ؟
لن أتحدث عن الزوجة ومطالبها النفسية والأسرية ومسؤوليتك أيها الزوج نحوها !
ولكني أتحدث عن الأولاد وتربيتهم ..
نعم الأولاد
تلك النعمة العظيمة التي وهبها الله لك
وحرم غيرك منها
لحكمة هو وحده يعلمها ..
تذكر إحدى الأخوات نقلاً عن زوجها وحديثه مع زملائه في مجال عمله ( الساعة الثانية عشر ظهراً يبدأ كل واحد بالاستئذان
لجلب أولاده من المدارس وتبدأ رحلة التشكي من المشاوير والتعب ؟ ( صورة )
في نفس المجال ( الشكوى من طلبات الأولاد وكثرتها والراتب لا يكفي و............ و............ ؟ ( صورة أخرى )
هنا يلاحظوا جميعاً والدموع تلمع في عيني زميل لهم متزوج منذ عشرين سنة ولم يُرزق بالذرية
أليست نعمة هذه التي أنت فيها ؟
اسمك أبا فلان .. هل وعيت مسؤوليتك ؟
هل تدبرت جزئيات حياتك معهم ؟
موآقف..
ماذا يحدث لو أديت صلاة الفجر مع الجماعة وعدت إلى منزلك وجلست مع
أبنائك تتفقد أحوالهم ( مع زوجتك ) وتحثهم على تناول الفطور الذي له أهمية
خاصة لصحتهم وأستمعت إلى حوارهم وهم يرتدون ملابسهم ويجهزون أدواتهم ؟
هل من مشكلة في أن تداعبهم ببعض الكلمات ؟ أو تربت على كتف أحدهم ؟ أو تطبع
قبلة على خد الآخر ؟ أو تمسح على رأس الكبير ؟
تذكر أن ذلك مضاد حيوي له عظيم الأثر في بناء النفسية السليمة الخالية من الأمراض
التي تفشت في مجتمعنا وانتجت ( الارهابي _ العاق _ المدمن _ السارق _ المنحرف أخلاقياً )
وبعد هناك الكثير أتمنى أن تسمع دقات قلبك وهي تئن
أثناء قراءتك للموضوع .
ممـــآ اعجبنــــي .. للفـــائــده ..