salahelfaki
02-Jan-2009, 12:26 AM
في يوليه 2002م .. تمكنت قوات الاحتلال الاسرائيلي من قتل الرجل القوي في حماس آنذاك.. الشيخ صلاح شحادة.. وبطريقة تكاد تشابه طريقة اغتيال الدكتور نزار والتى تمت اليوم.. الشيخ صلاح أعتقل من قبل الاحتىل الاسرائيلي ..وروي أنه قال لزوجته..( "لم يَدَع جنود الاحتلال شعرة في ذقني أو صدري إلا نتفوها، حتى شككت أنه يمكن أن تنبت لي لحية مرة أخرى، واقتلعوا أظافر قدمي ويدي، ولكني والله ما شعرت بألم، ولم أتفوَّه بآهة واحدة.. فقد كنت أردد القرآن").. هكذا قال صلاح شحادة راويًا لزوجته ما حدث معه في المعتقلات الصهيونية.
(والشيخ صلاح رحمه الله تعالي من الذين اسسوا الجناح العسكري لحماس وكان هو المطارد رقم واحد من قبل الاحتلال حتى تم اغتياله استشهد صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، في يوم 27 يوليو 2002 بقنبلة تزن طنا ألقتها طائرة إسرائيلية من نوع( اف 16)علي بناية في حي مزدحم بمدينة غزة. مما أدى إلى استشهاد 18 فلسطيني بينهم ثمانية أطفال. ) هذه الأسطر من وكيبديا
هكذا هو الاحتلال.. يجيز لنفسه فعل كل شيء ولا توجد لديه نقطة حمراء يجب التوقف فيها.. ولكن.. كل الطرق تؤدي لقتل من يعارضه بالقوة مثله.. وهنا في فكرهم.. يجب التخلص منهم..
الشيخ صلاح قالت زوجته عنه.. لقد عشت فترة الصحابة معه..
برحيل الشيخ نزار الريان اليوم.. تكون حماس قد فقدت قائد ميداني ورجل شجاع وصاحب كلمة قوية .. لم يرد أن يتم ترحيل أسرته من بيته .. ولكنه ..أراد المواجهة حتى الموت.. وللأسف الشديد.. تمت ازالته عبر صاروخ يزن طنا .. تماما كما تم ازاحة صلاح شحادة بقنلة تزن طن..
رحم الله تعالي الشيخ نزار .. وأدخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء..
(والشيخ صلاح رحمه الله تعالي من الذين اسسوا الجناح العسكري لحماس وكان هو المطارد رقم واحد من قبل الاحتلال حتى تم اغتياله استشهد صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، في يوم 27 يوليو 2002 بقنبلة تزن طنا ألقتها طائرة إسرائيلية من نوع( اف 16)علي بناية في حي مزدحم بمدينة غزة. مما أدى إلى استشهاد 18 فلسطيني بينهم ثمانية أطفال. ) هذه الأسطر من وكيبديا
هكذا هو الاحتلال.. يجيز لنفسه فعل كل شيء ولا توجد لديه نقطة حمراء يجب التوقف فيها.. ولكن.. كل الطرق تؤدي لقتل من يعارضه بالقوة مثله.. وهنا في فكرهم.. يجب التخلص منهم..
الشيخ صلاح قالت زوجته عنه.. لقد عشت فترة الصحابة معه..
برحيل الشيخ نزار الريان اليوم.. تكون حماس قد فقدت قائد ميداني ورجل شجاع وصاحب كلمة قوية .. لم يرد أن يتم ترحيل أسرته من بيته .. ولكنه ..أراد المواجهة حتى الموت.. وللأسف الشديد.. تمت ازالته عبر صاروخ يزن طنا .. تماما كما تم ازاحة صلاح شحادة بقنلة تزن طن..
رحم الله تعالي الشيخ نزار .. وأدخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء..