المعلم
09-Feb-2009, 11:15 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
اكتشافان جديدان للهيئة العامة للآثار والمتاحف
29/11/2008
معبدان بكامل محلقاتها وتماثيل للإله آمون رع بالحصا والضانقيل الحصا - الضانقيل : عصام الصولي أماطت البعثة الفرنسية التابعة للهيئة العامة للآثار والمتاحف برئاسة جانسوا اللثام عن معبد فرعوني للإله آمون رع بكامل ملحقاته وقدس الأقداس وحجرات الدير والمدينة المقدسة ترقد تحت الأرض بمنطقة الحصا 25 شمال شندي في بادرة قد تعيد اكتشاف الكثير من الحقائق التاريخية التي تعود لألفي سنة قبل الميلاد وتؤرخ لامتداد الدولة المروية القديمة شمال الخرطوم.. ولدى زيارة المدير العام للمتاحف الدكتور حسن حسين والسفيرة الفرنسية للموقع تم تقديم شرح وافٍ للاكتشاف والتماثيل «الكباش» التي ترمز للإله آمون رع والكشف عن اسمه لأول مرة ويدعى الملك أماني حازي كاري ، وقال عالم الأثريات المروية أبانسوا إنهم حال اكتشاف الحجر المروي من شأنهم إماطة اللثام عن المفردات التي وجدت منحوتة على ظهر التمثال باللغة الهيروغلوفية قد تضع الباحثين أمام حقائق تاريخية يكشف عنها لأول مرة، وحول المدى الزمني الذي تحتاجه الحفريات لفك طلاسم الاكتشاف رد بانسوا:« عليكم أن تصبروا ومزيد من الصبر يكفي». من جهة أخرى استمع وفد الآثار والمتاحف لشرح مستفيض عن الآثار المكتشفة بمنطقة الضانقيل 15 كيلو شمال بربر حيث قال د. صلاح محمد أحمد المشرف على الكشف والدكتورة جولي «كندية الجنسية» إن تمثالاً ضخماً قد وجد لإله فرعوني مقطوع الرأس في مفاجأة لم يتوقعها الباحثون لوقوع المنطقة جنوب المملكة المروية - وتؤرخ لدولتي مروي ونبتة وتستخدم الحجر الرملي والطوب الأحمر في بناء الأعمدة. وكانت «آخر لحظة» قد وقفت ميدانياً على تلك الآثار وطريقة البناء التي استخدمها أجدادنا القدماء في ذلك التاريخ البعيد والممعن في القدم. ورصدت «آخر لحظة» احتفاء أهالي المنطقة وتذليلهم للمصاعب التي تعترض سير الباحثين والمكتشفين.
اكتشافان جديدان للهيئة العامة للآثار والمتاحف
29/11/2008
معبدان بكامل محلقاتها وتماثيل للإله آمون رع بالحصا والضانقيل الحصا - الضانقيل : عصام الصولي أماطت البعثة الفرنسية التابعة للهيئة العامة للآثار والمتاحف برئاسة جانسوا اللثام عن معبد فرعوني للإله آمون رع بكامل ملحقاته وقدس الأقداس وحجرات الدير والمدينة المقدسة ترقد تحت الأرض بمنطقة الحصا 25 شمال شندي في بادرة قد تعيد اكتشاف الكثير من الحقائق التاريخية التي تعود لألفي سنة قبل الميلاد وتؤرخ لامتداد الدولة المروية القديمة شمال الخرطوم.. ولدى زيارة المدير العام للمتاحف الدكتور حسن حسين والسفيرة الفرنسية للموقع تم تقديم شرح وافٍ للاكتشاف والتماثيل «الكباش» التي ترمز للإله آمون رع والكشف عن اسمه لأول مرة ويدعى الملك أماني حازي كاري ، وقال عالم الأثريات المروية أبانسوا إنهم حال اكتشاف الحجر المروي من شأنهم إماطة اللثام عن المفردات التي وجدت منحوتة على ظهر التمثال باللغة الهيروغلوفية قد تضع الباحثين أمام حقائق تاريخية يكشف عنها لأول مرة، وحول المدى الزمني الذي تحتاجه الحفريات لفك طلاسم الاكتشاف رد بانسوا:« عليكم أن تصبروا ومزيد من الصبر يكفي». من جهة أخرى استمع وفد الآثار والمتاحف لشرح مستفيض عن الآثار المكتشفة بمنطقة الضانقيل 15 كيلو شمال بربر حيث قال د. صلاح محمد أحمد المشرف على الكشف والدكتورة جولي «كندية الجنسية» إن تمثالاً ضخماً قد وجد لإله فرعوني مقطوع الرأس في مفاجأة لم يتوقعها الباحثون لوقوع المنطقة جنوب المملكة المروية - وتؤرخ لدولتي مروي ونبتة وتستخدم الحجر الرملي والطوب الأحمر في بناء الأعمدة. وكانت «آخر لحظة» قد وقفت ميدانياً على تلك الآثار وطريقة البناء التي استخدمها أجدادنا القدماء في ذلك التاريخ البعيد والممعن في القدم. ورصدت «آخر لحظة» احتفاء أهالي المنطقة وتذليلهم للمصاعب التي تعترض سير الباحثين والمكتشفين.