البشرى
10-Feb-2009, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الكل يتفق رجالا ونساءا على أن وراء كل رجل عظيم وناجح امرأة عظيمة طبعا ، بغض النظر عن صفة ونوع الصلة التي تربط هذا الرجل بهذه المراة وكثيرا ما تسعد المرأة بهذا التتويج العظيم الذي تعتبره بمثابة تاج فوق رأسها. ولكن هل يتفق الجميع على أن وراء كل امراة محطمة ومقهورة ومذلولة رجل ظالم ومغرور ومتكبر؟
فإذا كان الرجل يعترف بان وراء نجاحه امرأة فهل سيعترف ايضا بانه كان وراء دمار المرأة وتحطيمها وقهرها وإذلالها بماله تارة وبنفوذه تارة أخرى وبكلامه المعسول أحيانا كرصيد يعوض به فقر جيبه ن الجواب بالطبع لا ، فالرجل لا يجرؤ على ذلك رغم أن خيوط الإتهام تكاد تكون لصيقة به يتنكر ويتبرأ كعادته وربما قد يبالغ معلنا عن ظلم حواء وأنه كان مجرد مخلوق ضعيف غرر به وزج به في شباك المرأة التي لا يتوانى عن وصفها بأبشع الصفات عندما يسلب منها ما كان يريده.... ولو حاولنا تعداد النساء اللواتي تذوقنا مرارة الظلم والذل والإستغلال والغذر من الرجل ربما لو كان ماء البحر مدادا لنفذ لأن قصة كل امرأة مع أي رجل تستدعي لكتابة فصول معاناتها وآلامها صفحات وصفحات وربما قد ينتهي الأمر بتأليف مجلدات مؤلمة ومؤثرة بطلها دائما فارس بلا جواد وجلاد بلا سوط ليس سهلا على الرجل اقتحام عالم المرأة لكنه ينجح احيانا في تحقيق ذلك مستعملا أساليب قوية فإما أن يدخل بإسم الزواج أو باسم المال .
فالزواج حلم كل بنات حواء وليس هناك امرأة لا تتمنى أن تكون زوجة أو أما أو أن يكون لها عش زوجي تكون فيه هي الملكة تحس فيه بالإطمئنان والأمان لذا بعض الرجال عندما يطاردون المرأة يوهمونها بالقصد الشريف بالزواج وأنهم قد سئمكوا من حياة العزوبية والوحدة واليوم جاء النصيب فبحكم مشاعر المراة المرهفة تصدق ما يعرض عليها خاصة أن الزواج أصبح عرضا نادرا قليلا ما يفكر فيه الرجل في عصرنا الحالي لاسباب تختلف من رجل لأخر فتستسلم وتستدرج وتستغل ولا تعلم بأن موضوع الزواج ليس إلا وهما أو طعما يكسب به بعض الرجال ثقتها ، وهو مظهر من مظاهر الظلم من طرفهم فهم بمجرد ما يصلون الى مبتغاهم يختفون دون أن يستأذنوا مثلما دخلوا أول مرة تاركين وراءهم امرأة محطمة ومجروحة تنزف في صمت دون أن يحس بها أحد وقد ينتهي بها ألامر لزيارة طبيب نفسي كاخر محطة لها فالمجتمع لا يرحم ولا ينصف أحيانا وهكذا ينتقلون من امرأة الى اخرى مستعملين اساليب رخيصة وهناك اسلوب أخر يستدرج به الرجل ضحاياه من النساء وهن كثيرات فباسم المال تستدرج المراة وتستغل وتصبح كدمية يحركها الرجل كيفما شاء ومتى اراد هذا المال المعز والمذل في نفس الوقت فالرجل يستغل فقر المراة ويستغل أحيانا أحلامها التي كلما أفصحت عنها تجدها مجابة فهي لا تعلم أنها ستنهج سياسة خذ وهات أو مقايضة الشرف بالمال والمؤسف في مجتمعنا اليوم أن الرجل لا يريد أن يعترف بجرائمه التي ترتكب باسمه فلماذا عندما يخطئ الرجل تؤنب المرأة وتدان وتوضع في قفص الاتهام دون ان يسأل عن هذا الرجل الخفي الذي كان وراء استغلالها والتحايل عليها وتدمير مشاعرها فالرجل يظلم المرأة عندما يوهمها بابتسامة أو كلمة أو نظرة هذه النظرة التي هي سهم من سهام الشيطان وكعادة الرجل يخرج من الحكاية كخروج الشعرة من العجين ويستدل دائما بالمقولة المشهور " إن مكر النساء عظيم " كنوع من التحلل بالمسؤولية وهو عذر ضعيف يبرئ به نفسه والسؤال الذي يطرح نفسه إذا كان مكر النساء عظيم فإن مكر الرجال أعظم ولو قمنا بإحصاء ضحايا النساء والرجال لتأكدنا من هي الضحية الحقيقية ورجائي من الرجل الذي اصبحت لديه في عصرنا الحالي هواية اللعب بمشاعر النساء أن لا ينسى أن في حياته نساء لهن صفات وبصمات كان لهن الفضل في تربيته ونجاحه فيكفي أن يتذكرهن كلما حاول استغلال أو خداع أية امرأة ليحس بالخجل ويتراجع بعشر خطوات عوض خطوة واحدة وبالطبع ليس كل الرجال هؤلاء.
بقلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
البشـــــــــــــــــــــــــــــرى
يريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الجلال
الكل يتفق رجالا ونساءا على أن وراء كل رجل عظيم وناجح امرأة عظيمة طبعا ، بغض النظر عن صفة ونوع الصلة التي تربط هذا الرجل بهذه المراة وكثيرا ما تسعد المرأة بهذا التتويج العظيم الذي تعتبره بمثابة تاج فوق رأسها. ولكن هل يتفق الجميع على أن وراء كل امراة محطمة ومقهورة ومذلولة رجل ظالم ومغرور ومتكبر؟
فإذا كان الرجل يعترف بان وراء نجاحه امرأة فهل سيعترف ايضا بانه كان وراء دمار المرأة وتحطيمها وقهرها وإذلالها بماله تارة وبنفوذه تارة أخرى وبكلامه المعسول أحيانا كرصيد يعوض به فقر جيبه ن الجواب بالطبع لا ، فالرجل لا يجرؤ على ذلك رغم أن خيوط الإتهام تكاد تكون لصيقة به يتنكر ويتبرأ كعادته وربما قد يبالغ معلنا عن ظلم حواء وأنه كان مجرد مخلوق ضعيف غرر به وزج به في شباك المرأة التي لا يتوانى عن وصفها بأبشع الصفات عندما يسلب منها ما كان يريده.... ولو حاولنا تعداد النساء اللواتي تذوقنا مرارة الظلم والذل والإستغلال والغذر من الرجل ربما لو كان ماء البحر مدادا لنفذ لأن قصة كل امرأة مع أي رجل تستدعي لكتابة فصول معاناتها وآلامها صفحات وصفحات وربما قد ينتهي الأمر بتأليف مجلدات مؤلمة ومؤثرة بطلها دائما فارس بلا جواد وجلاد بلا سوط ليس سهلا على الرجل اقتحام عالم المرأة لكنه ينجح احيانا في تحقيق ذلك مستعملا أساليب قوية فإما أن يدخل بإسم الزواج أو باسم المال .
فالزواج حلم كل بنات حواء وليس هناك امرأة لا تتمنى أن تكون زوجة أو أما أو أن يكون لها عش زوجي تكون فيه هي الملكة تحس فيه بالإطمئنان والأمان لذا بعض الرجال عندما يطاردون المرأة يوهمونها بالقصد الشريف بالزواج وأنهم قد سئمكوا من حياة العزوبية والوحدة واليوم جاء النصيب فبحكم مشاعر المراة المرهفة تصدق ما يعرض عليها خاصة أن الزواج أصبح عرضا نادرا قليلا ما يفكر فيه الرجل في عصرنا الحالي لاسباب تختلف من رجل لأخر فتستسلم وتستدرج وتستغل ولا تعلم بأن موضوع الزواج ليس إلا وهما أو طعما يكسب به بعض الرجال ثقتها ، وهو مظهر من مظاهر الظلم من طرفهم فهم بمجرد ما يصلون الى مبتغاهم يختفون دون أن يستأذنوا مثلما دخلوا أول مرة تاركين وراءهم امرأة محطمة ومجروحة تنزف في صمت دون أن يحس بها أحد وقد ينتهي بها ألامر لزيارة طبيب نفسي كاخر محطة لها فالمجتمع لا يرحم ولا ينصف أحيانا وهكذا ينتقلون من امرأة الى اخرى مستعملين اساليب رخيصة وهناك اسلوب أخر يستدرج به الرجل ضحاياه من النساء وهن كثيرات فباسم المال تستدرج المراة وتستغل وتصبح كدمية يحركها الرجل كيفما شاء ومتى اراد هذا المال المعز والمذل في نفس الوقت فالرجل يستغل فقر المراة ويستغل أحيانا أحلامها التي كلما أفصحت عنها تجدها مجابة فهي لا تعلم أنها ستنهج سياسة خذ وهات أو مقايضة الشرف بالمال والمؤسف في مجتمعنا اليوم أن الرجل لا يريد أن يعترف بجرائمه التي ترتكب باسمه فلماذا عندما يخطئ الرجل تؤنب المرأة وتدان وتوضع في قفص الاتهام دون ان يسأل عن هذا الرجل الخفي الذي كان وراء استغلالها والتحايل عليها وتدمير مشاعرها فالرجل يظلم المرأة عندما يوهمها بابتسامة أو كلمة أو نظرة هذه النظرة التي هي سهم من سهام الشيطان وكعادة الرجل يخرج من الحكاية كخروج الشعرة من العجين ويستدل دائما بالمقولة المشهور " إن مكر النساء عظيم " كنوع من التحلل بالمسؤولية وهو عذر ضعيف يبرئ به نفسه والسؤال الذي يطرح نفسه إذا كان مكر النساء عظيم فإن مكر الرجال أعظم ولو قمنا بإحصاء ضحايا النساء والرجال لتأكدنا من هي الضحية الحقيقية ورجائي من الرجل الذي اصبحت لديه في عصرنا الحالي هواية اللعب بمشاعر النساء أن لا ينسى أن في حياته نساء لهن صفات وبصمات كان لهن الفضل في تربيته ونجاحه فيكفي أن يتذكرهن كلما حاول استغلال أو خداع أية امرأة ليحس بالخجل ويتراجع بعشر خطوات عوض خطوة واحدة وبالطبع ليس كل الرجال هؤلاء.
بقلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
البشـــــــــــــــــــــــــــــرى
يريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الجلال