المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اين نحن يا امة محمد من الرسول الزوج؟


البشرى
07-Mar-2009, 11:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


( خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي ).. من منا أعاد على سمعه هذا الحديث الشريف والتوجيه الحكيم من رسول الله الينا وأستوعبه ووعاه وعمل به وأراد هذه الخيريه وهذه التزكيه من رسول الله لمن أحسن معامله أهله وراقب الله فيهم!! بل زكى ومدح رسول الله نفسه بهذا الفعل تعظيما وتذكيرا لمقام هذا الفعل وجعل من نفسه مثلا فيه حتى نحتذي به عليه أفضل الصلاه والتسليم.

للننظر ونتعلم فن التعامل مع الاهل.. مع الرسول الزوج :

1- التمتع بالحياه مع أهل بيتك..( هذه بتلك) :-

تلك القصه الجميله التي نعرفها جميعا حين تسابق رسول الله مع زوجته الحبيبه عائشه ركضا او جريا فسبقته مره وسبقها في المره الاخرى قائلا وممازحا لها( هذه بتلك ).. الكثير منا يعلن حرصه على أهله بتقييدهم بالبيت وكأنهن لسن ببشر فهذه الزوجه وهذه البنت وقبلهن الأم والأخت لهن حق التمتع بالحياه كما نحن نفعل ونتنزه ونرى البحر ونتجول في الحدائق للتمتع بالمناظر ولتغيير الجو والانبساط.. ويعلل تقييده لاهله بالخوف عليهن والحرص ولو كان صادقا لاعلن( أنه يستحي ان يخرج بهن للشارع او الحديقه او غيرها لانه يعتقد ان الناس ستضحك عليه) وكأنه عيب!! اما تعليل الاخرين

بقله توفر الاماكن المحترمه للعائلات وهذا واقع لا ننكره_ويجب ان نغيره_ ولكنه ليس بعذر ياأخي فأهلك يرضون منك بالقليل بل أقل القليل الذي يشعرهن أنك تهتم بهن.. واليمنيات بسيطات ويرضين بالقليل اذا صاحبه حب وود... واولا وأخيرا تذكر أن خروجك هو مع أهلك وليس خروجك بأهلك فهذه النزهه وهذا الترفيه أنت بحاجه له كما هن بحاجه له وأكثر...مالم فأعلم أنك خسرت الكثير من متعه الحياه الزوجيه وظلمت نفسك وظلمت أحب الناس اليك وأكثرهم حبا لك ..فهل أنت بحرصك على أهلك بأفضل من رسول الله؟؟؟ وأين أنت من رسول الله الزوج؟؟.

2- التواضع مع أهل بيتك بأظهار القليل من المساعده :-

يرى البعض ان تقديم العون والمساعده لأهل بيته ولو البسيطه انتقاصا لمكانته كزوج وتشجيعا لها لاهمال مسئولياتها ومره أخرى خوفا من نظره الناس وماذا سيقولون عنه بأن زوجته تحكمه وتأمره وهذا نقص وفهم أعوج ساعدت بنشره عاداتنا السخيفه منها والناس( من راقب الناس مات هما) من راقب الناس في كل شيئ لم يتقدم ولن ينجز شيئا وأزداد هما.. بل نرقب الناس في الصواب فنحن جزء من المجتمع وليس في الخطأ.. أم ترى الناس أفهم وأعلم وأحكم وأكثر رجوله من رسول الله!!!.. تعال لنرى :-
أ- تقول السيده عائشه بما معناه( كان صلى الله عليه وسلم في مهنه(خدمه) أهله فأذا فرغ خرج للناس)..يقوم بأعمال أزواجه معينا لهم في شؤونهم, ويقطع اللحم.
ب- كان عليه السلام يخصف النعل( يخرزها لاصلاحها) ويرقع الثوب, ويفتح الباب.ويحلب الشاه, ويطحن مع الخادم اذا عيي( يعينه اذا تعب). فهل أنت أفضل من رسول الله!!! وهل تهتم وتحرص في هذه الامور بالذات للاقتداء برسول الله أم كبرك وتكبرك وخوفك من نظره الناس يجعلك تغض الطرف في هذه الافعال وتنسى وتتناسى ان أعظم البشر فعلها وهو قدوه لنا!! ولتعلم ان أهلك لاينتظرون تلك المساعده الكبيره منك ولا الصغيره بل ينتظرون لمسات بسيطه تشعرهم بقربك منهم وتقديرك لجهدهم وخدمتهم لك ولاولادك .. واولا وأخيرا هذا التعاون البسيط يضفي لمسات ساحره من الحب والاحترام والود لدعم ونماء الحياه الزوجيه السعيده.

3- فن التعامل مع اهل بيتك بحب وحكمه وصبر :-

يفتقر الكثير منا لهذا الفن وبالذات في لحظات الغضب وهناك من لايعترف بهذا الفن بتاتا لانه كما يزعم ضد كرامته وانتقاصا لرجولته اذا لم تمتد يده لوقف زوجته وتماديها أو بصراخ يرضي غروره وسطوته حين يلمس أرتعاش الزوجه المسكينه خوفا منه ولو كان مافعلته لايستاهل هذا كله ولكنها عقيدتنا _ بالاصح عقدتنا_ الذكوريه التقليديه بأبراز قوتنا أمام نساءنا ظنا انهن لن يستقمن الا بهذا الاسلوب..ولا أقصد هنا أخطاء وتجاوزات النساء الكبيره بل البسيطه وحتى لو كبيره هل أنعدمت كل الوسائل لتقويمها!! او هل جربنا كل الوسائل أولا؟؟ أنظر وتعلم من رسول الله.. الرسول الزوج :

كان عليه الصلاه والسلام عند عائشه فجاءت جاريه بطبق حلوه من احدى زوجات الرسول, فما كان من عائشه الا ان أسقطت الطبق من يد الجاريه بما فيه ورسول الله ينظر فتبسم وقال ( غارت أمكم ).
عالج الموضوع بكل حكمه وبساطه لمعرفته سببه( الغيره).. لو كنت أنت في هذا الموقف ماذا ستفعل؟ هل ستسبق يدك لسانك؟ أم يسبق صراخك يدك؟ ام تبتسم وتصبر كما هي صبرت عليك في الكثير من غضبك وثوراتك وانفعالاتك المبرره والغير مبرره.. والحكمه طريقك للحفاظ على سفينه الزواج والوصول بها لبر الأمان فأنت ربانها.. واولا وأخيرا هي العداله والانصاف بينكما وعامل الناس كما تحب ان يعاملوك.. وتذكر الظلم ظلمات يوم القيامه.


4- أخيرا .. أعرف أهل بيتك ولاتكن شبحا في البيت :-

تنسينا الحياه بزحمتها ومشاغلها وهرولتنا معها في كل هذا.. تنسينا من يعيشون معنا تحت سقف واحد.. أهلنا.. ونخدع أنفسنا بعباره( لا نعمل كل هذا الا من اجل أهلنا واولادنا.. لاجلكم) نعم نتعب في العمل.. في الوظيفه..لاننكر صعوبه الحياه والبحث عن الرزق في هذا العصر وغيره ولكن..هل أنت تحمل هم أمه؟ هل انت تقود الجيوش؟ هل انت تعلم أمه بحالها؟ لو كنت تقوم بكل هذه المهام مره واحده فما كنت ستقول؟؟ فلننطر الى الرسول العظيم الذي حمل هم أمه وعلم الامه وجهز الجيوش وقادها هل منعه كل هذا من معرفه أهل بيته وتلمس أحوالهم!! قصه من أروع القصص.. توقفت عندها كثيرا لجمالها ولطفها.. مع هذه الرجل العظيم.. الرسول الزوج .. :-


قالت السيده عائشه رضى الله عنها- وكانت غاضبه_ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أني لأعلم اذا كنت عني راضيه, واذا كنت عني غضبى) فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال(( اذا كنت عني راضيه فأنك تقولين ( لا ورب محمد ) واذا كنت علي غضبى قلت( لا ورب أبراهيم ) )).. فقلت: أجل , والله يا رسول الله ما أهجر الا أسمك.

لا تعليق أمام هذه القصه لان جمالها وروعتها وفائدتها تعجز الكلمات عن أعطائها حقها بل لا نملك الا ان ننبهر أمام عباره رسول الله.. الرسول الزوج وأمام رد ام المؤمنين الزوجه الصالحه..ونتعلم.

كانت بضع دروس وعبر من أعظم البشر.. الرسول الزوج.

وفعلا ( ما أكرم النساء الا كريم وما أهانهن الا لئيم ).

وأختم موضوعي بعباره صادقه صارخه تعكس مأساه كبيره فينا وخلل عظيم في فهمنا.. قالت لي أحدى الاخوات العزيزات عندما كان موضوع( تعدد الزوجات) في غرفه اسلاميه في الياهو وتحمس الشباب للدفاع عن هذه السنه فأرسلت لي برساله خاصه تقول فيها ( هل جاء هؤلاء الشباب بكل سنن رسول الله مع زوجاتهن حتى يتكلموا عن سنه تعدد الزوجات!!! ).. ياله من سؤال وتسأل يعرينا أمام أنفسنا.. وأمامك أيها الرسول الزوج !!!


سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب اليك.


الأخوه الاعضاء الأعزاء.. الأخوات الكريمات

أرجو منكم المشاركه بأرائكم حول موضوع( الرسول الزوج.. ونحن ) وطرحه للنقاش لأنه يناقش قضيه أجتماعيه أسريه مهمه تهمنا جميعا سواء المتزوج او غير المتزوج.. لاننا غدا بأذن الله سنتزوج وهذا الموضوع سيفيدنا ان شاء الله لان معلمنا هو رسول الله فيه فنعم المعلم ونعم القدوه..

الاسئله ستكون: 1- أين أنت من الرسول الزوج؟ مقصر؟ تحاول تتبع خطاه؟ هل عرفت الرسول الزوج من قبل ام لم تقرأ عنه؟

2- هل أحببت الرسول الزوج؟؟ هل ستعمل أستطاعتك حتى تكون(خيرهم لاهله)؟ متردد.. تجد صعوبه لظروف المجتمع المحيط بك؟

3_ أي المواقف أعجبك وأثر بك من مواقف الرسول الزوج؟

4. نصيحه يريد الأخ او الأخت تقديمها لنا في موضوع( الرسول الزوج.. ونحن )؟


أتمنى التفاعل من الجميع للفائده والاستفاده.. مع تحياتي.

مامون مهنا
07-Mar-2009, 11:25 AM
مشاركة كبيرة ومفيدة وهى خير ما يجب ان نلتزم به من حسن التعامل داخل الاسرة وهى ان طبقت ستكون خير رد على دعات حقوق المرأة وحقوق الطفل فالاسلام هو رسالة تحمل كل ما يبحث عنه المرء لاجل سعادته ومحيطه ,,,

البشرى
07-Mar-2009, 06:13 PM
مشاركة كبيرة ومفيدة وهى خير ما يجب ان نلتزم به من حسن التعامل داخل الاسرة وهى ان طبقت ستكون خير رد على دعات حقوق المرأة وحقوق الطفل فالاسلام هو رسالة تحمل كل ما يبحث عنه المرء لاجل سعادته ومحيطه ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

ولنا في خير الانام اسوة حسنة

ولكن هيهات ان لا نزيغ

تحياتي لك ولمداخلتك مع فائق التقدير والاحترام

ابواحمد
08-Mar-2009, 11:34 AM
اسال الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون احسنه اختي البشري .. ولكننا بعيدين عن هديه عافانا الله والجميع .

الكردفاني
29-Jun-2010, 10:06 PM
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد قائدنا وقدوتنا.
بوركت البشري

ودالخرطوم
30-Jun-2010, 05:45 PM
مع إني خارج إطار الزوجية ولكن الموضوع أثرني وأتمني لو أنني أتزوج أولا فأعف نفسي وأتمني لوكنت علي مثل قدوتي رسول الله ونسأل الله أن يجعل لي الأجر بالنية .
بالمناسبة :-
ما عندك لينا واحدة كدا . علي شرط تكون سمحة وعندها فيلا وعربية ورصيد في البنك .

بت البلد
01-Jul-2010, 10:02 AM
4- أخيرا .. أعرف أهل بيتك ولاتكن شبحا في البيت :-

تنسينا الحياه بزحمتها ومشاغلها وهرولتنا معها في كل هذا.. تنسينا من يعيشون معنا تحت سقف واحد.. أهلنا.. ونخدع أنفسنا بعباره( لا نعمل كل هذا الا من اجل أهلنا واولادنا.. لاجلكم) نعم نتعب في العمل.. في الوظيفه..لاننكر صعوبه الحياه والبحث عن الرزق في هذا العصر وغيره ولكن..هل أنت تحمل هم أمه؟ هل انت تقود الجيوش؟ هل انت تعلم أمه بحالها؟ لو كنت تقوم بكل هذه المهام مره واحده فما كنت ستقول؟؟ فلننطر الى الرسول العظيم الذي حمل هم أمه وعلم الامه وجهز الجيوش وقادها هل منعه كل هذا من معرفه أهل بيته وتلمس أحوالهم!! قصه من أروع القصص.. توقفت عندها كثيرا لجمالها ولطفها.. مع هذه الرجل العظيم.. الرسول الزوج .. :-


قالت السيده عائشه رضى الله عنها- وكانت غاضبه_ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أني لأعلم اذا كنت عني راضيه, واذا كنت عني غضبى) فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال(( اذا كنت عني راضيه فأنك تقولين ( لا ورب محمد ) واذا كنت علي غضبى قلت( لا ورب أبراهيم ) )).. فقلت: أجل , والله يا رسول الله ما أهجر الا أسمك.

لا تعليق أمام هذه القصه لان جمالها وروعتها وفائدتها تعجز الكلمات عن أعطائها حقها بل لا نملك الا ان ننبهر أمام عباره رسول الله.. الرسول الزوج وأمام رد ام المؤمنين الزوجه الصالحه..ونتعلم.

كانت بضع دروس وعبر من أعظم البشر.. الرسول الزوج
اللهم (ص) على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين