عماد ساتي
03-Nov-2007, 01:44 AM
كان فى حلتنا زمان جكسونه ولا كل الجكوسا ... تخيلوا معى خلطة عجيبه جدا اثيوبية سودانية كسلاوية فارهه تدير اكبر رأس لو جات ماشه فى الشارع. وكان لحظات عيد لجميع شباب الحلة عند ذهابها للمدرسة وحضورها ومخصوص كان يتجمهرون تحت شجرة نيم ويأكلوا نيم ههه :D وهم فى انتظار حضورها من المدرسة ولكن كما قال الشاعر (كأن مشيتها من بيت جارتها مر السحاب لا ريث ولا عجل) كانت تمر بسرعة فعلا كالسحاب وسط زميلاتها ( زميلاتها كانوا يضعونها فى نصفهم حتى لا تصاب بالعين) وكان يوم تكون فى حفلة فى الحلة يوم عيد رسمى وشعيى وكان الشباب بتجهزوا من بدرى وبشتروا بناطلين وتى شيرتات ... انا شخصياً اشتريت جزمة جديده قبل حفله عشانها وكل واحد داير يرفع عبدالظاهر وينال نظره منها ويا حبذا لو قالت لأحد ازيك يا بطرس يكون حديث الحلة لمدة عامين.
كان منزلهم يقع قبالة الجامع ودى كانت مشكلة كبيرة لبعض شيوخ حلتنا إذا صادف احدهم مسرعاً للحاق بالصلاة وبالصدفة كانت بتدفق المويه بره او الوسخ ... حقه راح لازم يتوضأ مرة اخرى ... شكى لى احدهم بأنه يعيد الوضوء إذا صادفها ههههه :D يعنى جكسونه تقطع الوضوء عديل كده. يلا نشوف عبدالقادر.
عبدالقادر كان احد شباب حلتنا من النوع المهذب ابو نضارة نظر والنوع الما بتلفت زى مروحة التربيزة داك والبقفل زراير قميصه كلها حتى الأخيرة بدون كرافته زيادة فى التهذيب وكان بسلم على بنات وحريم الحلة وهو ينظر للسماء وليس الأرض عشان حتى بالصدفه ما يشوف ابورجيله بالغلط.
المهم فجأة وبدون مقدمات بقى عبدالقادر يكتب شعر غزلى من نوع عيونك ديل اذونى والليله وين ... دا الفى العصر مروره . ويا ليل ابقى لى شاهد ويقرأ الشعر على بعض شباب الحلة بدون ان يذكر الأذية جاياه من وين.
بعد فترة عرف جميع جكوسة وشباب الحلة الأذية جاتوا من وين؟؟ اصابته الحسناء فى مقتل ... الله عبدالقادر راح فيها ... بقى معظم وقته تجده جالساً على حجر قبالة منزل الحسناء تحت شجرة نيم بدون زير يعنى لو ريقه نشف ما يلقى مويه يبله ومن كثرة تواجده تحت تلك الشجرة سميت بشجرة عبدالقادر واصبح لا يغادر الا عند صلاة العشاء .. يراها يوميا ولا يحدثها وهى ما كان احد شباب الحلة يتجرا ويكلمها تقيله وزن الجله.
اصبح عبدالقادر يحب علنى من طرف واحد واصبح مجنون الحسناء على وزن مجنون ليلى يحب بصمت (أوصيكم بعدم الحب بصمت) ويتعذب بصمت وشفنا نحن شباب الحلة حالته فاشفقنا عليه وكلمناه فى الموضوع ... يا عبدالقادر يا اخى مادام بتحبها بالصورة دى خلينا نكلم اهلها عديل كده وان شاء الله تكون من نصيبك فرفض رفضاً باتاً وقال يا جماعه انا مرتاح كده بس خلونى كده وطبعا برضو كلنا كنا سامعين انها مخطوبة لأبن عمها الموجود فى السويد .
مرت السنين وعبدالقادر فى حاله وفجأة وبدون مقدمات سمعنا بان الحسناء واسرتها قرروا الهجرة الى السويد وداك كان يوم اسود على حلتنا منهم من بكى ومنهم من قرر الرحيل من الحلة ومنهم من هدد بالإنتحار ... هههه :D وسافرت الحسناء وكانت الحلة كلها فى المطار الا عبدالقادر الذى ظهر عليه الوهن واصبح لا يكلم احد ومازال حتى الآن كلامه قليل للغاية ويجلس منذ عشرين سنة تحت نفس شجرة النيم اما هى فلم ترجع للسودان مرة اخرى ودا الجنن عبدالقادر.
تحياتي
كان منزلهم يقع قبالة الجامع ودى كانت مشكلة كبيرة لبعض شيوخ حلتنا إذا صادف احدهم مسرعاً للحاق بالصلاة وبالصدفة كانت بتدفق المويه بره او الوسخ ... حقه راح لازم يتوضأ مرة اخرى ... شكى لى احدهم بأنه يعيد الوضوء إذا صادفها ههههه :D يعنى جكسونه تقطع الوضوء عديل كده. يلا نشوف عبدالقادر.
عبدالقادر كان احد شباب حلتنا من النوع المهذب ابو نضارة نظر والنوع الما بتلفت زى مروحة التربيزة داك والبقفل زراير قميصه كلها حتى الأخيرة بدون كرافته زيادة فى التهذيب وكان بسلم على بنات وحريم الحلة وهو ينظر للسماء وليس الأرض عشان حتى بالصدفه ما يشوف ابورجيله بالغلط.
المهم فجأة وبدون مقدمات بقى عبدالقادر يكتب شعر غزلى من نوع عيونك ديل اذونى والليله وين ... دا الفى العصر مروره . ويا ليل ابقى لى شاهد ويقرأ الشعر على بعض شباب الحلة بدون ان يذكر الأذية جاياه من وين.
بعد فترة عرف جميع جكوسة وشباب الحلة الأذية جاتوا من وين؟؟ اصابته الحسناء فى مقتل ... الله عبدالقادر راح فيها ... بقى معظم وقته تجده جالساً على حجر قبالة منزل الحسناء تحت شجرة نيم بدون زير يعنى لو ريقه نشف ما يلقى مويه يبله ومن كثرة تواجده تحت تلك الشجرة سميت بشجرة عبدالقادر واصبح لا يغادر الا عند صلاة العشاء .. يراها يوميا ولا يحدثها وهى ما كان احد شباب الحلة يتجرا ويكلمها تقيله وزن الجله.
اصبح عبدالقادر يحب علنى من طرف واحد واصبح مجنون الحسناء على وزن مجنون ليلى يحب بصمت (أوصيكم بعدم الحب بصمت) ويتعذب بصمت وشفنا نحن شباب الحلة حالته فاشفقنا عليه وكلمناه فى الموضوع ... يا عبدالقادر يا اخى مادام بتحبها بالصورة دى خلينا نكلم اهلها عديل كده وان شاء الله تكون من نصيبك فرفض رفضاً باتاً وقال يا جماعه انا مرتاح كده بس خلونى كده وطبعا برضو كلنا كنا سامعين انها مخطوبة لأبن عمها الموجود فى السويد .
مرت السنين وعبدالقادر فى حاله وفجأة وبدون مقدمات سمعنا بان الحسناء واسرتها قرروا الهجرة الى السويد وداك كان يوم اسود على حلتنا منهم من بكى ومنهم من قرر الرحيل من الحلة ومنهم من هدد بالإنتحار ... هههه :D وسافرت الحسناء وكانت الحلة كلها فى المطار الا عبدالقادر الذى ظهر عليه الوهن واصبح لا يكلم احد ومازال حتى الآن كلامه قليل للغاية ويجلس منذ عشرين سنة تحت نفس شجرة النيم اما هى فلم ترجع للسودان مرة اخرى ودا الجنن عبدالقادر.
تحياتي