المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر صلاح احمد ابراهيم


الشايقي ود كسلا
14-Aug-2007, 05:23 AM
الحاجّه

ما سألنا وما أخبرت ، ليس ذاك بهام-

لنا وحسبنا- تعال-لها،

انها وكفى الحاجه

***

ذرعت كل افريقيا تعبر

النهر والقفر سابحة في الزحام

وتُقيم وما من مقام

ريثما تنطلق

اى ريح رات في الحدود

قيود؟

إسالوا((الحرمتان))

اى سحب لها في الجمارك او في الجنود

سدود-

تقيدها بمكان

وطيور مهاجرة مهاجرة ، سربها كل عام-

يصدر

هل قضت موسما رائعا بالورق

او تصدت لرحلتها بائتذان؟

فمضت فى الدواوين يأمرها آمر

((انتهى يومنا في غد بكّروا

واحضروا ما يسهل .. او فاصبروا

رُّب قوم عزاز

صبروا ثم آبوا بغير جواز))

وكذلك ..

كالريح ، كالسحب كالطير

ليس لها من لجام

ذرعت كل افريقيا وهى لا تفتر

وسواكن وجهتها - بحرها الأحمر

فالحجاز

إنها لآن فى شارع من مدينتنا

فانظروا

ها هى الحاجه

***

ربطت طفلها بحزام

على ظهرها - وجهه الاغبر

عظمة نتأت من عظام

مائل راسه الضخم : فرخ نعام

تطلع من بيضة دهشاً، او كما يفعل الكنغر

وسعت فى الطرق

يا ترى ما اسمها

يا ترى اى هم

جال فى جنبها وهى ام

طفلها فى الرضاع

جائع ، وهى لم...

لا يهم...

انها الحاجه

***

العناء على وجهها المستطيل

آمرُ ومطاع

والألم

صاعد ، صامد ، واصيل

وهى صامتة لا تنم

كفنت وجهها بقناع

كفها كالقدم

ذات شق بجانب شق

كبقايا ندم

في فؤاد نبيل

حملت فوق هامتها - حملها

فى تحد وفى كبرياء

ومضت ترتزق

فرشت عند هجليجة فوقها...

والنبق

تعلك الصبر فى جانبى فمها إحمرار

وأتاها الصغار

بعد طول انتظار

زحموا ظلها ضحكا وغبار

يتدافر جمعهم حولها وبهم لم تضق

قلبها مؤتلق

انها الحاجة

***

همهمت بالسلام

مال صاحبنا وهو ذو شبهة وملام...

ولبق فى الكلام

وشبق

كل أنثى لديه طعام

سائغ ، والنساء لديه سواء

فى الظلام

قال مثل مُراب لها، غامزاً فى ابتسام

ومضت منه ناب

بلعاب...

ادخلى خلف بابى المرام

ادخلى ، ادخلى

فأجابت بصوت حييِّ: حرامْ

إننى حاجّة.

***

رفعت بالذراع المدق

مس نعل السحاب

وهوت لتدق

وتدق..وتدق

سال فيها عرق

ظهرها بعذاب نطق

وهى منهمكة

كل ما تشتهى كسرة ومرق

بعد ان ينتهى

يومها فى صيام

لقمة ولإدام

ثم تفترش الأرض حامدة وتنام

بعد ذاك الرهق

انها الحاجه

***

نقرت بابهم في أمل

تتساءل هامسة عن عمل

فأطلت لها امراة ذات صدر جهام

وكفيل

ومستقل، مهيب ، ثقيل

كلما حركته احتفل

واشمخر بها فتميل

ادخلى فلدينا غسيل

دخلت ورنت فى قلق

الملابس مردومة كالجبل

والملاءات فى كومة ، لوجمل

حملوه بها لنفق

وهى لا تعترض

كلهم يفترض

إنحنت فوقها باركة

صبت الماء يغلى وبالقدمين مضت داعكة

وبكى طفلها لم يذق

لبنا ، ثديها محترق

نهريه مراطنه فاستنام

واتوا بمزيد لها - لم تقل

كثير.. فكل كثير قليل

على حاجة مثلها ذات ثوب خلق

وجسم نحيل

يصنع المستحيل

لو انفلق الصخر لا ينفلق

وعند الغروب

نفحوها الذى يتّفق

حزمت طفلها فى شحوب

وانثنت لتؤوب

هالكة

فى أزقتنا الحالكة

إنها الحاجة

***

في الطريق لها سنوات

خدنها في المهامه مات

دفنته وسارت ، كأن لم يكن

عزمها لم يهن

فلديها أمل

عاش فى صدرها واعتمل

في سموم الشقاء

فى هجير الشقاء

فى فيافي الشقاء

بالدغاش اصطفق

فى غمام برق

جاش مستمطراً واكفهرّ وكرّ ولما هطل...

أينعت بعزاء:

كونها حاجة

***

فاذا أقبل الليل والكون مات

وحان السبات

ودهدهها الكد فى عرصات الشتاء

وكف ابنها عن بكاء

رات نفسها ضيفة الله، والله قُدّامها-

على عرفات

تمد اليه العنق

وترفع وجها من البؤس يشبه باطن أقدامها

وكفين مثل العريضة محفورين بالآمها

بابلغ مما تقول اللغات

تقول له: سيدى قد وصلت ومابى سوى ان ترانى وترضى

اتيتك من آخر الأرض أقطع أرضاً- بغير دليل واذرع ارضا

واحتمل الجور والإفتئات

وكل عسير سوى أن أضيّع فرضا

وها أنا يا سيدى هاهنا لديك

وتبكى فيسقط عنها القناع

وتهوى على التراب خامشة تتراعش فى صرعة والتياع

كجارية نهش النوءُ منها الشراع

تغوص وتطفو على لُجة ، ويدفعها الموج دفعا لقاع

تقول وتخبط قبضتها الصخر:

ها أنا ذي قد وصلت ، وصلت

وينقطع القول عنها، تتمتم تبحث عنه وتلهث ثم تترجم..

تمسك بعضا وتفلت بعضا

ويعوزها فتشير كبكماء تنزو المشاعر فى قلبها كالدخان

تدمدم، تهنف بالعبرات بغير لسان

تسلسل بالدمع قصة ذاك الصراع

وتجهش فى حرقة تغتلى بالمعانى

ومن بين كل الالوف الوقوف

يرى الله سوداء جاثية في اتضاع

بلا هيبة او متاع

يرى الله إمراة أجنبية

بها عجمة وعييه

دميمة وجه يداس عليها وينهرها القوم في غلظة : اغربى يا وليه

تغمغم أعينها بالدموع ينابيع فى الصخر ثرة

وبها لهفة وتلاش عميق وبعض اكتئاب وبعض مسرة

كنفخ على البوق فى موطن سحيق بليل عميق ضنين الشعاع

وقد رقص القوم من أهلها..نشاوى ، ولكنهم في ضياع

دُمى في ضلالتهم سارحون

أسارى وفي قيدهم يمرحون

تقول: الهى تركت اليك العشيرة إذا انت اهلى وجاهى

قصدتك عبر الخُطوب الدّواهى

شققت اليك الفلا والضياع

أتيتك ظامئة في الظماء، أتيتك جائعة في الجياع

أتيتك يسخر بى الساخرون

اتيتك يمكر بى الماكرون

أتيتك عبر اغتراب مذل أهان به تارة وأهون

وها انا يكفىبانى لديك ، وانى هنا يا عظيم الرجاء

وانى انتصرت على شح نفسى ، وانى انتصرت على الآخرين

وانى ركبت اليك الملامه

لانك انت المنى والسلامه

وانى على قدميك ارتميت وانت الكريم، فهب لى كرامة

ومر ما تشاء.

***

ومن كل راكب سبّاحة فى الفضاء

ومن هو أعتى من الأعتياء

ومن عاج يبحث فى سوق مكة عن بيعة او شراء

ومن جال فى موكب الفاتحين

ومن كل ابيض خد نضير ومن كل فاغم عطر بدين

ومن دون كل الألوف الوقوف

صفوفا وراء صفوف

ومن دون طائف بيت وساع

يراها ، ويعرفها ، ويهش لها

ويخاطبها باسمها وهو احفى بها

انهضى يا فلانة انى اليك امد الذراع

سمعت الذى قلته والذى لم يوات

وما هو من ذاك أخفى

يناغم لطفا ، صلاة وزلفى ، وحبا تخفّى

فازهر كاروض بالحسنات

وما كنت وحدك حين صبرت ، وحين انتصرت ، وفى الامتحان

وفى الليل بعد البلاء الرهيب ، وحين طغى ظالم وأهان

وإذ نهروك واذ شتموك واذ تركوك بغير امان

وحين بكى الطفل يوم بكيت وقد مات والده فى الطريق إليّ

وفى البحر إذ أوشك الموج أن يحتويكم

فلم تجزعوا واتكلتم عليّ

وإذ ظل قلبك تلقاء مكة ، يسبح فى النور والناس غرقى سديم

يخاطبنى بالذى يستطاع وذاك العصيّ الذي لا يواتى

تقطع كالبرق فى صلوات

كمطلع شمس وراء الشموس بايماضة فى الزمان القديم

هنيئاً..

ويرفعها قربه في النعيم المقيم

بما صبرت في حياه الجحيم

إنها الحاجه

الشايقي ود كسلا
19-Aug-2007, 08:41 AM
الطير المهاجر /صلاح أحمد ابراهيم
غريب ..
وحيد في غربتو
حيران ..
يكفكف دمعتو
حزنان..
يغالب لوعتو
ويتمنى
بس لي أوبتو
طال بيه الحنين
فاض بيه الشجن
واقف يردد ..
من زمن

بالله ياالطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير باسراع
ماتضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل
الليلة
للصباح
تحت المطر
وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل الدليب أريح سكن

فوت بلاد وسيب بلاد
وإن جيت بلاد
وتلقى فيها النيل
بيلمع في الظلام
زي سيف مجوهر
بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحيي
ياطير باحترام
وتقول سلام
وتعيد سلام
على ..
نيل بلادنا
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
بالله يا طير
قبل ما تشرب
تمر على بيت صغير
من بابه ومن شباكه
بلمع الف نور
وتلقى الحبيبة بتشتغل
منديل حرير
لحبيب بعيد
تقيف لديها
وتبوس إيديها
وانقل إليها
وفاي ليها
وحبي الأكيد

الشايقي ود كسلا
19-Aug-2007, 08:44 AM
صلاح أحمد ابراهيم - ليت لي ازْميل
:

ليت لي ازْميل((فدياس)) وروحاً عبقرية

وأمامى تل ُ مرمر

لنحت الفتنة الهوجاء في نفس مقاييسك

تمثالاً مُكبر

وجعلت الشعر كالشلال : بعضُُ يلزم الكتف

وبعض يتبعثر

وعلى الأهداب ليلاً لا يُفسر

وعلى الخدين نوراً يتكسر

وعلى الأسنان سُكر

وفماً كالأسد الجوعان زمجر

يرسل الهمس به لحنا معطر

وينادى شفة عطشى وأخرى تتحسر

وعلى الصدر نوافير جحيم تتفجر

وحزاماً في مضيقٍ ، كلما قلتُ قصيرُُ هو،

كان الخصر أصغر

يا مريه

ليت لي إزميل ((فدياس)) وروحاً عبقرية

كنت أبدعتك يا ربة حسنى بيديَّ

يا مريه

ليتني في قمَّةِ ((الأولمب)) جالس

وحواليَّ العرائيس

وأنا في ذُروة الإلهام بين المُلهماتْ

أحتسي خمرةَ ((باخُوس)) النقيَّة

فإذا ما سرتْ النّشْوةُ فيَّ

أتداعى ، وأُنادى : يا بنات

نقٍّّروا القيثار في رفقٍ وهاتوا الأغنياتْ

لمريه

يا مريه

ما لعشرينين باتت في سعير تتقلب

ترتدى ثوب عزوف وهي في الخفية ترغب

وبصدرينا ((بروميثيوس)) في الصخرة مشدوداً يعذب

فبجسم الف نار وبجسم الف عقرب

أنتِ يا هيلينُ

يا من عبرت تلقاءها بحر عروقي ألفُ مركبْ

يا عيوناً كالينابيعِ صفاءْ...ونداوة

وشفاهاً كالعناقيدِ امتلاءْ...وحلاوة

وخُدوداً مثل أحلامي ضِياءْ ....وجمالا

وقواماً يتثنّى كبرياءْ...واخْتيِالا

ودَماً ضجَّتْ به كلُّ الشرايينِ اشتهاءْ..يا صبيَّة

تَصْطلي منهُ صباحاً ومساءْ....غجريَّة

يا مريّه

أنا من إفريقيا صحرائها الكبرى وخطِّ الإستواءْ

شحنتْني بالحراراتِ الشُموسْ

وشوتني كالقرابينِ على نارِ المجُوسْ

لفحتني فأنا منها كعودِ الأبنوسْ

و أنا منْجمُ كبْريت سريعِ الإشتعالْ

يتلظَّى كلًّما اشتمّ على بُعدٍ :((تعالى))

يا مريه:

أنا من إفريقيا جوْعانُ كالطِّفلِ الصَّغيرْ

و أنا أهْفو إلى تُفاحة حمراء من يقربها يصبح مذنب

فهلُمي ودعي الآلهةَ الحمقاءَ تغضبْ

وانْبئيها أنها لم تحترم رغبة نفسٍ بشرية

أيُّ فردوسٍ بغيرِ الحبِّ كالصَّحراءِ مُجدبْ

يا مريه

وغداً تنفخُ في أشرِعتي أنفاسُ فُرْقة

و أنا أزدادُ نأياً مثْل ((يوليس)) وفي الأعماق حرقة

رُبما لا نلتقي ثانيةً

يا ....مريه

فتعالى وقّعي أسمك بالنار هُنا في شفتي

ووداعاً يا مريه




عشرون دستة

لو أنّهم....

حزمةُ جرجير يُعدُّ كيْ يُباعْ

لخدم اإفرنج في المدينة الكبيرة

ما سلختْ بشرتهم أشعةُ الظَّهيرة

وبان فيها الاصفرارُ والذبول

بل وُضعِوا بحذرٍ في الظلِّ في حصيرة

وبلَّلتْ شفاههُمْ رشَّاشَةُ صغيرة

وقبّلتْ خدودهم رُطوبةُ الإنْداءْ

والبهجةُ النَّضيرة

****

لو أنَّهُم فراخ

تصنع من اوراكها الحساء

لنُزلاء ((الفندق الكبير))

لوُضعوا في قفص لا يمنعُ الهواء

وقُدم الحب لهم والماء

لو أنهم ...

ما تركوا ظماء

ما تركوا يصادمون بعضهم لنفس الهواء

وهم يُجرجرون فوق جثث الصحاب الخطوة العشواء

والعرق المنتن والصراخ والاعياء

ما تركوا جياع

ثلاثة تباع

في كتمة الأنفاس في مرارة الأوجاع

لو أنهم

لكنهم رعاع

من ((الرزيقات))

من ((الحسينات))

من ((المساليت))

نعم ...رعاع

من الحُثالات التي في القاع

من الذين انغرست في قلبهم براثن الإقطاع

وسلمت عيونهم مرواد الخداع

حتى اذا ناداهم حقهم المضاع

عند الذين حولوا لهاثهم ضياع

وبادلوا آمالهم عداء

وسددوا ديونهم شقاء

واستلموا مجهودهم قطنا وسلموه داء

حتى إذا ناداهم حقهم المضاع

النار ...والرشوةُ ...والدخان

والكاتب المأجور...والوزير

جميعهم وصاحب المشروع

بحلفهم يحارب الزراع

يحارب الأطفال والنساء

وينثُر الموت على الأرجاء

ويفتح الرصاص على الصدور

ويخنق الهتاف في الأعماق

ويفتح السجون حيث يُحشد الإنسانُ كالقطيع

ويحكم العساكر الوحوش

فيحرمون الآدمي لُقمة في الجوعْ

ويحرمون الآدمى جُرعة من ماء

ويغُلقون كل كوة تُمرر الهواء

وفي المساء

بينما الحُكام في القصف وفي السكر

وفي انهماك بين غانيات البيض

ينعمون بالسمر

كانت هناك...عشرون دستة من البشر

تموتُ بالإرهاقْ

تموتُ باختناق





لو أنهم....

لكنهم




فى الغربة

(انفعالت شخصية)

هل يوماً ذُقت هوان اللون؟

ورايت الناس يشيرون إليك ، ينادون

عبدُ أسود!

عبدُ أسود!

هل يوماً رُحْتَ تراقبُ لعب الصبية في لهفة وحنان

فإذا أوشكت تصيح بقلب ممتلىء رأفة

ما أبدع عفْرتة الصّبيانْ

رأوْك فهبّوا خلفك بالزفة

عبد اسود

عبد اسود

عبد اسود...؟

هل يوماً ذُقت الجوع مع الغربة

والنوم على الأرض الرطبة

االأرض العارية الصلبة

تتوسد ثني الساعد في البرد الملعون

أنَّى طوفت تثير شكوك عيون

تتسمعُ همس القوم ، ترىغمز النسوان

وبحد بنان

يتعور جرحك فى القلب المطعون

تتحمل لون إهاب ناب كالسُبة

تتلوى فى جنبيك أحاسيسُ الإنسان

وتصيح بقلب مختنقٍ غصّان

وا ذُل الأسود في الغربة

في بلدٍ مقياسُ الناسِ به الألوانْ



****

أسبوعُ مرَّ و أسبوعانْ

وأنا جوعان

جوعانُ ولا قلبً يأبه

عطْشانُ وضنُّوا بالشربة

والنِّيلُ بعيدْ

والنَّيلُ بعيدْ

الناسُ عليهم كلُ جديد

و أنا وحدي...

منكسر الخاطر يوم العيد

تستهزىءُ بى أنوارُ الزِّينة والضوضاء

تستهزِىُْ بي أفكاري المضطربة

و أنا وحدي...

فى عُزلة منبوذٍ هِنْديْ

اتمثل أمى ، أخوانى

والتالى نصف الليل طوال القران

في بلدي

في بلد أُصيحابى النَّائى

الأعصم خلف البحر وخلف الصحراء

في بلدى

حيث يُعزُّ غريب الدار ، يُحبُّ الضيفْ

ويُخصُّ بآخرِ جرعةِ ماء عزَّ الصيف

بعشا الأطفال

((ببليل)) البشر وبالإيناس إذا ما رق الحال

وأخذت أغنى فى شجو، ألمى ظاهر

يا طير الهجرة ... يا طائر

يا طيراً وُجْهَتُه بلدى

خذنى بالله أنا والله على أُهبةْ

قصّتْ أقدارُ أجنحتي

و أنا في زوايةٍ أتوسد أمتعتى

ينحسرُ الظلُّ فأمضي للظِّل الآخر

***

لكنّ الطير مضى عنى

لم يفهم ما كنت أُغني

العربى
28-Jul-2008, 05:21 AM
وصلاح حاج سعيد مدرسة اخرى وجديدة فى الشعر

تشكرات كسلا

مصطفى سنجه
29-Jul-2008, 05:07 AM
تسلم عزيزى الشايقى على الاختيار الجميل

ابواحمد
29-Jul-2008, 02:45 PM
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل الدليب أريح سكن

عاشقه امدرمان
29-Jul-2008, 07:53 PM
تسلم اخي صراحه رووووووعه
تقبل ودي