المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة حوار


الصادق ابوعيدة
16-Apr-2009, 10:38 AM
نفتح بابا واسعا للحوار والنقاش حول الفيلم الوثائقي في برنامج بيتنا او الفيلم التسجيلي لمن يدركون الفرق بينهما ...
كثير من المتشككين يقولون افلام برنامج بيتنا ليست افلام وثائقية وفق المعايير -وهذا بلا شك قول مردود -فالافلام في البرنامج تسير علي اسس ومبادي وقواعد الفيلم التسجيلي والذي يعتبر الفيلم الوثائقي احد انواعه ....
فكل من يقلل من افلام بيتنا ان يوافينا بالبرهان إن كان محقا ...
معدي برنامج بيتنا اثبتوا وبالتجربة انهم يملكون مقدرات وخبرات ووعي بابجديات العمل الفني ولا سيما الفيلم التسجيلي والمكتبة خير شاهد ودليل ..
ننتظركم ونحن علي أتم الاستعداد لنقارع الحجة بالحجة والدليل

الصادق ابوعيدة
19-Apr-2009, 03:04 PM
الفيلم الوثائقي كما نظر له رائد السينما التسجيلية جير جرسون هو معالجة الواقع الخلاق الذي يعتمد علي الدقة والانتقاء من الحياة العادية كما يعتمد علي التنقل والواقعية ...البناء الفني فيه يقوم علي مسلمات العمل الفني الابداعي من فكرة ومعالجتها وكتابة المادة السردية -السيناريو -ومن ثم التنفيذ والسيناريو النهائي الذي يتكيء عليه المخرج -هذا اذا كان كاتب السيناريو والمخرج مختلفين بمعني ان كاتب السيناريو ليس هو المخرج. يلي ذلك الاخراج النهائي للعمل . لكن ماهي معايير الفيلم الوثائقي ؟سنتابع في الموضوع ..

وائل محمد الحسن
19-Apr-2009, 06:15 PM
تسلم ابوعيدة ونتمني من الجميع المداخلة والحوار

وائل محمد الحسن
19-Apr-2009, 06:17 PM
من اجمل الافلام التي شاهدتها في بيتنا فيلم السلات الذي اخرجه الشحات وكتب له السيناريو

الصادق ابوعيدة احكي لنا عن هذا الفيلم من شرق السودان

الصادق ابوعيدة
20-Apr-2009, 11:56 AM
زان فيلم السلات صوت الفنان المفتن عبد الكريم قباني فقد حباه الله بموهبة صوتية فخيمة ...جاده الاستاذ شحات بلمساته الابداعية الثره وتوقيعه علي اجمل مفردات الرؤي الاخراجية ...تنافس فيه الاخ الفاضل محمداحمد مع الطرح والتناول فدوزن بانامل فهمت مدارك وخفايا المونتاج ..دعمه الاخ الجندي بالمساندة والتشجيع ...زوده كما زودنا استاذنا النور معني بمقترحات نيرة واشراقات من خبرته كسينارست مجيد ..
السلات اوالقرار نوع من الاكلات التي يتميز بها اهلنا في الشرق الجميل ، مضمون الفيلم تتبع لقصة هذا الشواء ...
الامتنان لك أخي وائل علي الدفعة المعنوي ، وكل الامنيات أن تتواصل المجهودات لتقديم الافضل ..

سفروت
27-Jun-2009, 09:32 PM
معليش يا اللسَد لكن في رايي الشخصي جدا أنو نحن في السودان لحد الليلة ما خرجنا من زاوية وصف الصورة الضيقة، وهذا - برضو في رايي الشخصي جدا جدا - إستحمار للمشاهد وإتهام ضمني له بالغباء من باب "الكورة مع العجب و طوييييييلة لطمبل وقووووون" انصحكم ونفسي بمشاهدة سلسلة أفلام PBS عن الإسلام إمبراطورية الإيمان empire of faith وميراث الرسول legacy of a prophet بالإضافة إلى الفلم الخارق أسرار النيل Mystery of the Nile ، والله يالصادق ياخوي ما قاعد أبخس في مجهوداتكم لكن جد جد نحن بعيدين عن العالم

الريح محمد
10-Jul-2009, 01:37 AM
مشكور استاذي ابوعيدة على وضع يدكم على هذا الامر واليوم في سيرتك وان كنا لا نتعارف بشخوصنا مع الاستاذ عبد الرحمن عبد الرازق
اخي سفروت اتمنى الناس تمشي فعلا وتشاهد الافلام المذكورة وانا مستعد افرج الناس علي العندي منها والفرق في كل شيء واضح لكن في اسئلة تانية هل الميزانيات المرصودة لاي فيلم من السابق موازية او مقاربة للافلام المنتجة داخل السودان ؟؟ هل التقانات التي استخدمت في كل مراحل الافلام المذكورة نمتلك نحن 1 من ملياااااااااااااار منها ؟؟ ههل التخصصية والاحترافية الناااااااااطة من الشاشة عندنا زيها ؟؟ نحنا كسودانيين ممكن نجازف ولو بالمجهود العالي لكن مع الخواجات ديل الله اعلم .... ربنا يسمعنا سمع الخير في نتيجة تونس ولا كيف؟؟؟؟؟

الريح محمد
10-Jul-2009, 01:39 AM
بالمناسبة ياعبد المجيد انا لي ساعة بضحك وما عارف الكتبته دا ماشي ولا لا
الكورة مع العجب و طوييييييلة لطمبل وقووووون :jap::jap::jap::jap:

سفروت
11-Jul-2009, 10:33 PM
يا الريح ياخوي:
البيشاهدك ده بيقبل ليك أعذار زي ميزانيتي محدودة وزمني ضيق، وتخصصيتي ما عالية. المستهلك لأي منتج بتهمو الجودة لا تبريرات عدم الجودة. ولو سمعت عن فيلم سينما إسموا blair witch project الفيلم ده كلف بالضبط 25 ألف دولار وأنتجوه 3 خريجين سينما من جيوبهم وسوقوه بأنفسهم، وتصدق أو ما تصدق بطريقتك؟ لكن الفيلم ده حصل على ترشيح بـ 16 جائزة فاز بـ11 منها. يعني لحد ما عملو ليهو جزء تاني سنة 2000.
دي معلومات عنو في الرابط ده:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وده موقعو الرسمي:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
ودي معلومات عنو في الويكيبيديا:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
و سؤال أخير تاني جاوبني عليهو:
نحن ويييييييييين
:yes:تحياتي:yes:

الريح محمد
14-Jul-2009, 12:19 AM
نحن يانا نحن ............. بس ياريت ربنا يصلح الحال ووالله الشعب السوداني شعب مبدع ودي من غير شماعات ........ تحياتي

الريح محمد
24-Jul-2009, 02:31 AM
اين انت استاذي ابو عيدة رجائي من الله ان تكون بخير
تخريمة ::: ما في اطفال بلادي في رمضان الجاي دا ؟؟
تحياتي

الصادق ابوعيدة
24-Jul-2009, 03:30 PM
كثير الامتنان لك العزيز (سفروت ) والعزيز الريح وليكن التواصل في موضوع الفيلم التسجيلي بكافة أنواعة حي وذا فعالية بيننا وبين رواد منتدي كومي لكي نسهم في وضع لبنات تعمل علي دفع عجلة الفن التسجيلي ليرتقي الي مصاف إنتقاء ثقافتنا السودانية ونقلها وتنقلها للعالم وليس ذلك بعزيز أذا تدافعت الجهود وبنودٍ همتُها تقديم أسلوبية يرتضيها الجميع ويقتنعوا بها ...
والتحيات تتواصل للمخرج الخلاق ابو محمد عبد الرحمن عبد الرازق صاحب اللمسات الفنية المتفردة ونبارك له الفارس الجديد الذي آخي محمد وابهجنا بقدومه أمنياتنا أن يكون من أبناء السودان البررة .

الريح محمد
04-Aug-2009, 04:39 PM
روائي Narrative:: تسجيلي Documentary :: تجريبي Experimental



أولاً: الفيلم الروائي:Narrative
هدف الفيلم الروائي هو إمتاع المتفرج. ويعتمد تصنيف الأفلام علي حسب نوعها. وكل نوع له عناصره المخصصة للقصة، وللشخصيات، والبناء، والفكرة. فمثلا تشترك الأفلام الرومانسية في خواص تتعلق بمشاكل الشخصية والأفكار. والمشاكل التي تواجه الشخصية في فيلم الحركة تختلف عن الفيلم الرومانسي.
ونوع الفيلم هو الذي يحدد ما يتوقعه المتفرج من الفيلم. فإذا ما اكتشف المتفرج أنه يشاهد فيلم حرب بدلا من فيلم الرعب الذي يتوقعه فسوف تحدث مشكلة. فالمتفرج يعرف تماما الخصائص العامة المميزة لنوع الفيلم الذي يرغبه، لذا فسوف يدرك فورا إذا ما كان الفيلم خارجا عن هذا الإطار النوعي للفيلم أم لا. و كتابة السيناريو تتطلب الحرفية العالية في كتابة النوع الذي تعمل عليه.
تعتبر أفلاما مثل الأب الروحي ، وإنقاذ الجندي رايان، و الغريب، و في السينما العربية أفلام مثل شروق وغروب، والزوجة الثانية، والقاهرة 30، علامة في السينما لأنها لم تتوقف على الاستجابة إلى توقعات المتفرج، بل استطاعت أن تتخطاها.
وأنواع الأفلام كثيرة، لكن القائمة لابد أن تكون مختصرة لتكون نافعة:
أشهر أنواع الأفلام : Popular Genres
1- أفلام الحركة والمغامرة Action and Adventure:
وتتضمن قصص المطاردة، والدفاع عن الحياة، والإنقاذ .
2- أفلام الرسوم المتحركة Animation :
وتتضمن قصصاً ذات أبطال كارتونية أو عرائس أو صور مصممة من خلال الكومبيوتر.
3-أفلام الصداقة Buddy Movies
و هي أفلام الثنائيات أو الPartnership , وتتكلم عن مغامرات يخوضها شخصان و غالبا ما يكونا ضابط و زميله أو ضابط و لص و تدور في قالب كوميدي مثل أفلام Midnight run ,Showtime و أفلام الثنائي بد سبنسر و تيرانس هيل .
4- أفلام الكوميديا Comedy:
وهي الأفلام التي تبعث علي الضحك، وتتضمن إما أفعالا غريبة معروضة بطريقة فكاهية أو قد تشمل أمورا أكثر تعقيداً في الحياة.
5- أفلام المراهقة Coming of Age:
وتشمل القصص التي تتضمن مرحلة الوصول إلى النضج.
6- أفلام الجريمة Crime :
وتشمل قصصاً حول التجسس والمخبرين وجرائم القتل.
7- أفلام بوليسية Cop :
وهو فرع من أفلام الجريمة حيث يكون التركيز فيها علي رجال الشرطة.
8- أفلام درامية Drama:
وتتضمن العلاقات المتبادلة بين الأفراد وأحداثا اجتماعية وتاريخية.
11- الأفلام الملحمية : Epic
تستمد أحداثها من التاريخ أو من الميثولوجيا عن الأحداث البطولية و الملحمية كالحروب , مع الإهتمام بالديكور و المجاميع الضخمة مثل فيلم الملحمة المسيحية Ben Hur لوليم وايلر , و فيلم سبارتاكوس لستانلي كوبريك. ويندرج تحت هذا البند أيضا أفلام الBiopic أو أفلام السير الذاتية مثل ناصر 56 أو أيام السادات , أو The life of Emile Zola .
12- أفلام العصابات Gangster :
وهي مستوي من أفلام الجريمة ويكون التركيز فيها علي منظمات الجريمة. مثال : الرفاق الطيبون لسكورسيزي
13- أفلام الرعب Horror :
وتتعامل مع القوي الغامضة والخارقة للطبيعة والوحوش.
14- أفلام الرومانسية : Romance
وتتضمن القصص الرومانسية.
15- أفلام موسيقية Musical:
وتتضمن القصص التي تغني فيها الشخصيات وترقص. و قد بنيت معظمها علي مسرحيات برودواي الغنائية مثل شيكاجو , قصة الحي الغربي , كاباريه
16- أفلام الغموض : Mystery
وتعتبر مستوي آخر من أفلام الجريمة، حيث يكون الشرير غير معروف معظم الفيلم.
17- أفلام الرحالة Road:
وتتضمن قصص السفر إلى المصيرمثل فيلم Easy rider
18- أفلام الخيال العلمي : Science Fiction
وتشمل القصص التي يكون فيها العلم أو المستقبل هو المركز.
19- أفلام الكوميديا الرومانسية: (Screwball Comedy (Romantic comedy
وتضم القصص التي تجمع بين الرومانسية والفكاهة. مثل فيلم زواج أعز صديقاتي
20- أفلام المغامر الطائش : Swashbuckler
وتشمل قصص المغامرة والقرصنة ومعارك السيوف. مثل أفلام : قناع زورو و قراصنة الكاريبي
21- أفلام الإثارة :Thriller
وتضم قصص الجريمة. و هيتشكوك هو أستاذ هذا النوع
22- أفلام الحرب :War
تضم قصص المعارك الحربية وقصص الإنقاذ والهروب. مثال الهروب الكبير , إنقاذ الجندي رايان
23- أفلام الغرب الأمريكي : Western
وتضم قصص الغرب القديم ورعاة البقر والهنود الأمريكيين. مثل : الطيب و الشرس و القبيح
24-الأفلام السوداء : Film Noir
غالبا ما تتناول موضوعات الجريمة المنظمة و فساد المجتمع و إنهياره القيمي و النقاد الفرنسيون هم الذين أطلقوا هذا التعبير علي هذه النوعية من الأفلام .و قد بدأت هذه الأفلام بموضوعات تتناول عصابات المافيا و الجريمة المنظمة مثل لمسة الشر Touch of Evil لأورسون ويلز , عدو المجتمع Public Enemy ل وليم أ.وليم ثم تطورت ما بعد حرب فيتنام لتصبح أفلاما تنقد المجتمع الأمريكي مثل سائق التاكسي Taxi Driver لمارتن سكوريسيزي و Chinatown لرومان بولانسكي , Falling Down السقوط لجول شوميكر و Fight club نادي الشغب لديفيد فينشر ...... و القائمة طويلة. و في مصر أرض الخوف لداوود عبد السيد
25-أفلام المحاكاة الساخرة : ( Spoof (Parody Movies
و هي التي تسخر من أشهر الأفلام في قالب كوميدي و من أشهر المخرجين الذي إبتدعوا هذةه النوعية Mel Brooks في أفلام مثل Young Frankenstein الذي يسخر فيه من أفلام الرعب و Men in tights الذي يسخر من أفلام روبن هود.
26-أفلام الفنتازيا Fantasy Movies
أفلام الأساطير أو قصص الجن و السحرة و الحيوانات التي تتكلم و بلاد العجائب . ويظهر إختلافها عن أفلام الخيال العلمي في إنها لا تتعمد علي قاعدة علمية بل تعتمد علي القصص الشعبية و الأساطير القديمة و تلقي هذه النوعية من الأفلام نجاحا شديدا في العالم. مثل Harry Potter ,Alice in Wonderland ,Lord of the Rings (سيد الخواتم) لص بغداد The thief of Baghdad


ثانياً : الفيلم التسجيلى (أو الوثائقية) Documentary
لا تتناول هذه الأفلام الوقائع الخيالية، بل تتعامل مع أحداث الحياة الحقيقية، والتي تشمل أشخاصا وأماكن وظروفا معينة. وإلي حد ما تعتبر الأفلام التسجيلية نوعاً من الأفلام في حد ذاته، بالرغم من أن شكلها وطريقة معالجتها تختلف كلياً عن الأفلام الروائية.
وفي صناعة الأفلام التسجيلية لا تستطيع أن تتدخل في الأحداث، وإلا سوف تتأثر نتيجة الحدث وتفقد مصداقيتها. وتغلب السرعة علي العاملين في هذه الصناعة بالإضافة إلي التكلفة المادية والتكنيكية البسيطة مقارنة بغيرها من الأفلام الروائية. وقد تقدمت الأفلام التسجيلية كثيراً في السنوات الماضية. ويحتوي هذا النوع علي بعض المستويات الفرعية، منها علي سبيل المثال وليس الحصر:
1- الحفريات Archeology
2- الاقتصادية Economic
3- التعليمية Education
4- البيئية Environment
5- العائلية Family
6- الصحية Health
7- التاريخية History
8- حقوق الإنسان Human Rights
9- العدالة Justice
10- السياسية Politics
11- الدينية Religion
12- العلمية Science
13-الاجتماعية Social



ثالثاً: االفيلم التجريبى Experimental
تعتبر الأفلام التجريبية من أنواع الأفلام العالية الخصوصية، والتي تشمل قدراً كبيراً من التجريد والرمزية. وهي تعتبر كالأفلام التسجيلية نوعاً قائماً بذاته علي الرغم من الاختلافات الجذرية بينها كالأفلام الروائية.
وفي الأفلام التجريبية، قد تكون معاني المشاهد أو الأفكار وحتى القصة نفسها غير واضحة للمتفرج. والممتع هنا هو أن المتفرج يتأرجح بين مختلف المشاعر، والأفكار لترك مساحة كبيرة للتفسيرات. لذا فإن المتفرج هنا يعمل علي قدم المساواة مع صانع الفيلم حتى يدرك معناه.
وتستخدم الأفلام التجريبية الكثير من الرمزية، فكما تؤثر الصور والأصوات علي الجانب الوجداني للمتفرج، يجب أن تلعب الرمزية دورها علي الجانب الفكري للمتفرج قبل العاطفي . لذلك تختار تلك العناصر الرمزية باهتمام خاص . ويجب أن تكون ملائمة للقصـة مهما بلغت درجة رمزيتها أو تجريدها.
وبسبب الطبيعة الغامضة والمؤثرة للأفلام التجريبية، فإن المتفرج غالباً ما يجد صعوبة بالغة في تخطي طبيعة ما اعتاد عليه في الأفلام الروائية والتسجيلية، إلى فهم المعني الرمزي للأفلام التجريبية. وفي الحقيقة تلقي الأفلام التجريبية متابعة ضعيفة مقارنة بالنوعين الآخرين.
ومن الأفلام التجريبية المعروفة السحر الخفي للبرجوازية لبونويل, ساتيركون لفلليني , العشاء العاري لكرونبرج و الرأس الممسوحة لديفيد لينش .


مقدمة سيناريو :: الفكرة و النوع
نوع الفيلم :: Genre -- روائي Narrative :: تسجيلي Documentary :: تجريبي Experimental
مصادر السيناريو :: Sources of Scenario
القالب القصصي :: Story Form
فكرة السيناريو :: Concept

الريح محمد
04-Aug-2009, 04:49 PM
الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي

1) منهج الفيلم الروائي :

منذ قرن كانت مهارة الحرفي هي السبيل الوحيد الذي يكفل تسجيل صورة شخص أو مكان أو شيء من أجل المتعة أو لاستخدامها كمرجع، أما اليوم فقد حل علم التصوير محل تلك المهارة الحرفية. ومنذ الأيام الأولى للمونتاج السينمائي وحتى الوقت الحاضر ومعظم حرفية الفيلم الروائي التي انبعثت من الأستوديوهات تبنى على حقيقة أن الكاميرا تستطيع أن تنقل الظواهر فوتوغرافيا على السليلوز الحساس ، وأنه يمكن من النيجاتيف عمل طبعة تعرض مكبرة على الشاشة بواسطة آلة العرض ، ونتيجة ذلك أن الاهتمام الذي وجه إلى الممثلين والمنظر كان أكثر مما وجه للمنهج الذي عن طريقه أمكن إظهاره على الشاشة. وهذا النظام الإنتاجي يتلاءم تماما مع التنظيم الإداري للأستوديو السينمائي الحديث ، فالحركات المناسبة للكاميرا والميكروفون تخلق أطوالا متعددة من السليلويد تتطلب مجرد التهذيب والجمع في تتابع صحيح لنحصل في النهاية على شيء له طبيعة الفيلم، وأحيانا تستخدم حيل الكاميرا أو الصوت البارعة لإبراز مثلا فكرة مرور زمن أو لإبراز تغير المنظر. إن الأمر ليس بهذه السهولة ، ولكن الناحية الجوهرية هي أن الفيلم المنتج فيض من الحياة ويعبر عن المغزى بواسطة نقل التمثيل إلى الشاشة والكلمات إلى مكبر الصوت.

لذلك فمهارة الفنان تكمن في معالجة القصة وإرشاد الممثلين في الإلقاء والتعبير بالحركة وتجميع المناظر المنفصلة على هيئة فيلم وتحركات الكاميرا وتناسب المجموعات. في كل هذا يساعده كتاب الحوار والمصورون ومهندسو المناظر وخبراء الماكياج ومسجلو الصوت والممثلون أنفسهم ، بينما يقوم قسم المونتاج بتجميع المناظر التي تنتهي حسب ترتيبها الأصلي .

وفي هذه الحدود فإن الفيلم الروائي قد اتبع التقاليد المسرحية في موضوعه بدقة ، وبمرور الزمن استبدل بالأشكال المسرحية الأشكال السينمائية ، وبالتمثيل المسرحي التمثيل السينمائي طبقا لمتطلبات الكاميرا والميكروفون.

2) منهج الفيلم التسجيلي :

إلا أن المجموعة الفكرية المقابلة إذ تقر نفس الوظائف الأولية للكاميرا والميكروفون وآلة العرض، تبدأ في الاعتقاد بأن أي شيء يصور أو يسجل على السليولويد لا يكون له معنى حتى يصل إلى منضدة المونتاج ، وأن المهمة الأولية للإبداع السينمائي تكمن في المنبهات المادية والعقلية التي يمكن أن يقدمها من يقوم بالمونتاج . فطريقة استخدام الكاميرا والعديد من حركاتها وزوايا الرؤية بالنسبة للأشياء التي تصور والسرعة التي تظهر بها الحوادث بل وحتى ظهور الأشخاص والأشياء أمامها ، كل هذا تهيمن عليه الطريقة التي ينجز بها المونتاج ، وينطبق هذا تماما على الصوت ، ومثل هذا المنهج يتضمن أن عقلا واحدا يتحمل مسئولية شكل الفيلم الكامل ومعناه ، ويجري عملية المونتاج ، كما يقوم في بعض الحالات بالتصوير، وذلك حال لا يلائم مناهج الإنتاج الواسع النطاق بتاتا.

وفي هذه الحدود حدث تحول بعيد عن التقاليد المسرحية إلى ميادين الواقع الواسعة، حيث اعتبرت تلقائية السلوك الطبيعي خاصية سينمائية ، واستخدام الصوت بطريقة خلاقة استخداما ترديديا ، وهذا هو الأساس الحرفي للفيلم التسجيلي بلا شك.

إن الفيلم التسجيلي يتطلب طرقا جديدة في بنائه، ومبادئ جديدة في إنتاجه، مغايرة لتلك التي تحكم الفيلم الروائي، والأهم من كل ذلك أنه يتطلب موقفا جديدا من السينما. فما هو هذا الموقف، وما هي المواد والوسائل الفنية التي يستخدمها العاملون في حقل الفيلم التسجيلي للتعبير عن هذا الموقف؟


المتفرج والفيلم التسجيلي والروائي :
لا يهتم الفيلم التسجيلي بما يسمى العقدة ، وهي عبارة عن أحداث تدور حول أشخاص ومواقف تنشأ عن سلوكهم ، وإنما يهتم بفكرة تعبر عن هدف محدد ، ولذلك فهي تتطلب من المتفرجين اهتماما مختلفا عن ذلك الذي تتطلبه الرواية العادية، فالأحداث ـ والعواطف الفردية في الرواية ، أهم من أي شيء آخر . ويساعد على تأكيد ذلك في أذهان الجماهير نظام النجوم الذي يتخذ ستارا لتفادي الموضوعات المتصلة بالواقع ، ويتيح الفرص العديدة لاستغلال عامل الجنس.

أما الفيلم التسجيلي فجاذبيته من نوع مغاير تماما، فليس له قصة فردية، ولا نجوم مشهورين، ولا يعتمد على الثراء الفاحش الذي تحاط به الأفلام الروائية. إن الفيلم التسجيلي يعتمد كلية على الاعتقاد بأنه لا شيء يجذبنا أكثر من أنفسنا، إنه يعتمد على اهتمام الفرد بالعالم المحيط به.

وإذا تضمن الفيلم التسجيلي أشخاصا فهم ثانويون بالنسبة للفكرة الأساسية فيه، ولذلك فمشاكلهم الخصوصية لا أهمية لها. وهم في العادة يلعبون دورهم في الفيلم كما يؤدونه في حياتهم العادية تماما. أما الدراما في القصة والبناء في الشخصيات، فليس في أيديهم ، بل في طريقة المخرج وأسلوبه ومنهجه ، إنهم أنماط اختيروا من الجماعة ليصوروا عقلية وتفكير هذا القطاع الاجتماعي أو ذاك . وإذا وجدت مناظر ضخمة ، فلأنها أصيلة ، ولأنها تنبع بشكل طبيعي من الموضوع . والخلاصة هي أن للفيلم التسجيلي دائما هدفا محددا يرمي إلى تحقيقه ، وهذا الهدف هو الذي يجب أن يكون العامل الأول في جذب المتفرج.

ولكن يجب أن نذكر ان عدم وجود القصة أو النجوم في الفيلم التسجيلي ، يضطر المتفرج إلى الإحساس الشديد بوسائل عرض الموضوع ، فالتصوير الضعيف والمونتاج غير المتقن ، أو استعمال الصوت استعمالا غير سليم، كل ذلك يظهر فيه بوضوح ، بينما في الفيلم الروائي قد يخفي الانبهار بالموقف نفسه كل هذه العيوب أو بعضها . وهكذا نخرج من ذلك بأن العيوب في الفيلم التسجيلي تبدو بارزة لأنه ليس هناك ما يخفيها ، ولذلك علينا الاهتمام بالحرفية. ولكن دون أن نسمح لها أبدا بأن تلعب الدور الأول في الفيلم ، ذلك الذي يجب أن يعطى دائما للموضوع وللفكرة .

والموضوع في الفيلم التسجيلي يجب أن يعرض بمنتهى الوضوح والتلخيص ، بحيث تمهد كل نقطة لما بعدها ، وبحيث لا ينقطع حبل التفكير أو تسلسل الأفكار. ويجب أن يكون الفيلم التسجيلي قصيرا ، لا يزيد عن ثلاثة أو أربعة فصول، ففي عصر السرعة الذي نعيش فيه ليس هناك وقت للمناقشات المطولة . فكثير من الموضوعات لها جوانب متعددة ، وبغير مراعاة الحرص ، يحتمل الاندفاع فيها مما يعقد الموضوع ويطيله . إن عشرين أو ثلاثين دقيقة من التركيز التام تساوي الكثير إذا نجح المخرج في الاستغلال السليم . وهذه المدة في الواقع أقصى ما نستطيع أن نتطلبه من المتفرج العادي.

وفى كثير من الأحيان يعتقد البعض أن الفيلم التسجيلى هو مجرد فيلم قصير فحسب أو أن القصر هذا من خصائص الفيلم التسجيلى وحده , وهذا خطأ لا ينبغى لنا أن ننساق خلفه , فالفيلم التسجيلي يمكن أن يكون فيلماً قصيراً وممكن أيضا أن يكون فيلماً طويلاً , وشأنه في ذلك شأن الأفلام الروائية , فهي من الممكن أن تكون أفلاماً قصيرة أو أفلاماً طويلة والذي يحدد ذلك هو طبيعة الموضوع ذاته فالموضوع وطريقة المعالجة هو الذي يفرض طول أو قصر الفيلم وليس كونه فيلماً تسجيلياً أو روائياً . هذا وعند التعامل مع الحقيقة فى أحد الأفلام يجب أن تتغير الحقيقة نوعأً ما فيجب أن نختار منها ونعطيها صيغة معينة وشكلاً ما . إن صناع الأفلام يحاولون جاهدين أن يعطوا المتفرج الإحساس والشعور , ويقدموا انطباعاً للحقيقة الموجودة فعلياً حتي إذا لجأ بعضهم إلي استخدام التكنيك السينمائي الواضح لإنجاز هذا . إذا فالسينما التسجيلية هي معالجة للواقع وهذا الجانب الموضوعي فيها والمعالجة تكون خلافه وهذا هو الجانب الذاتي في السينما التسجيلية .

ولأن كل اتجاه في السينما يعكس السمات الاجتماعية والسياسية للمرحلة التي يظهر فيها ـ وهذه بدورها انعكاس للظروف الاقتصادية القائمة . لذا فإن منهج الفيلم التسجيلي ـ كنوع متميز من الفيلم ، وكتعبير عن إحساس اجتماعي وتفكير فلسفي يختلف جد الاختلاف في الهدف والشكل عن دوافع التسلية الخاصة بالفيلم الروائي ـ قد أصبح حقيقة مادية نتيجة للمطالب الاجتماعية والسياسية والتعليمية.

أى أن الفيلم التسجيلى هو فيلم مصمم أساسا ليقدم معلومات ويؤثر فى المتفرج ويحثه , أنه فيلم ذو رسالة يبيع أفكاره فى كل مجالات المعرفة الإنسانية , ويستمد مادته من واقع الحياة , سواء كان ذلك مباشرة أو عن تكوين هذا الواقع وهو يعتمد على فكرة رئيسية وتكون له قيمة اجتماعية كذلك . وأهم ما يميز الفيلم التسجيلى هو أنه ينبع دائماً من الواقع , فالواقع هو الموضوع الرئيسى الذى ينطلق منه ولكن يجب أن يكون الخيال هنا أساسه الواقع ونابعاً منه أى أننا لا يجب أن نترك العنان لخيالنا الروائى يبتدع أشياء غير موجودة فى هذا الواقع .


الحرفة والفيلم التسجيلي والروائي :
كما ذكرنا من قبل، إن الفيلم التسجيلي عمل فردي إذا قورن بالفيلم الروائي ، ولكننا هنا يجب أن نوضح أن الفيلم التسجيلي الاجتماعي الذي ننشده يعالج موضوعات لا يستطيع عقل فرد واحد أن يلم بها دون معاونة الخبراء، وخاصة إذا كانت الأهداف كما ذكرنا اجتماعية أو سياسية.

وإذا كنا قد أخضعنا الفكرة والموضوع للمناقشة ، فإن التعبير عنها سينمائيا هو من عمل الفنان ، وبتعاونه مع غيره من الفنانين، وهذا لا يتأتى إلا إذا جمع بين هؤلاء الفنانين هدف اجتماعي واحد يريدون تحقيقه ، وإذا سمحنا للمخرج بأن يفعل ما يشاء في إحدى الجزر النائية ، فإن المخرج الذي يعمل في الجبهة الداخلية معبرا عن بعض مظاهر المشاكل السياسية والاجتماعية التي تغشى عادة مجتمعا بكامله ، يجب عليه ألا ينفرد بالرأي إذا أراد أن يكون لعمله أية قيمة.

وكثيرا ما نسمع مقولة ان الفيلم التسجيلى اكثر اثارة بالنسبة للمونتير وانه يستطيع فيه التعبير عن نفسه اكثر. وتكون الاسباب المذكورة هى : حرية أكبر فى الحركة ، نوع من الحكاية قابل للتأثر بالمونتاج ، وفرصة النقاش الاعمق مع المخرج . فممارسة السينما التسجيلية كما كانت تمارس جعلت الاخراج والمونتاج فى الواقع فى اتصال حميم. ولان غالبية الاصوات كانت تضاف فى المونتاج ، فان كلا منها كان يوزن بدقة. فلم يكن يكتفى كما هو الحال فى ايامنا هذه بفيض من الكلام يغرق الجميع . لقد كان السنيمائى يتعلم كيف يعتمد على المونتاج كعنصر ضرورى فى الاخراج نظراً لعدم توافر التسهيلات الحالية فى تسجيل الصوت ولا الموارد السهلة من "الافلام" التى جاء بها الفيديو. هكذا، استطاع المخرجون والمونتيرون لتقاربهم بعضهم البعض من التعاون بشكل اكثر خصوبة . واستمرت هذه الميزة عندما كانوا معاً يقومون بعمل فيلم طويل روائى.

وهناك اختلاف كبير بين تصوير الفيلم التسجيلى وبين تصوير الفيلم الروائى ، ويؤثر هذا الاختلاف مباشرة على المونتاج ، ففى الفيلم الروائى، كل شى معروف مسبقا او مبدئيا ، والراكور يجب ان يكون موجوداً ، والنصوص وتحركات الكاميرا والممثلين يتم تنظيمها من اجل ذلك. على النقيض من ذلك يستدعى الفيلم التسجيلى عادة احداثا لا تحدث إلا مرة واحدة بحيث يصبح من الصعب "تقطيعها "مع تغيير احجام اللقطات ومحاورها ومع التداخل الذى يتطلبه المونتاج . حتى وان تعلق الامر بلقاءات ، فان الشخصيات المتحدثة لا تستطيع ان تحكى بالضبط القصة نفسها بالكلمات نفسها من لقطة إلى أخرى لانها شخصيات هواة يرتجلون.

وهكذا نرى أن مونتاج الفيلم الروائى يميل ، ناحية العرض التمثيلى . لكن مونتاج الفيلم التسجيلى يجب ان يربط بين العرض التمثيلى والصدق ، والواقع ان المونتاج لا يظهر الواقع ، وانما الصدق او الكذب. اننا نصل هنا إلى الايديولوجية ، والدرس الاخلاقى ، فى حدود ان المونتاج يستطيع ان يولد من الاحداث معنى خاطىء ، ومن هنا تكون الافلام الدعائية مخادعة ونسبية

ولكن يظل هناك فرق مهم بين الفيلم التسجيلى والفيلم الروائى ، هو فى الطريقة التى يمر بها الزمن داخل الفيلم . ان الطريقة التى يمر بها الزمن فى السينما ترتبط ارتباطا وثيقا فى الفيلم التسجيلى والروائى على السواء بنوعية الشخصيات ، والحوار, والاخراج ، وهذا لا يعنى ان المتفرجين لا "يفصلون" فى اى منهما ، وربما ليس الطريقة نفسها او فى الموضع نفسه، ان حقيقة ان تحكى لنا احداث حقيقية او غير حقيقية او ان يكون اصحاب هذه الاحداث الحقيقيون هم الذين يحكونها لنا ، تؤثر بشكل هائل على الطريقة التى ندركها . إننا نتقبل من شخص واقعى ان يكون متردداً ، ولكن بطء ممثل ما سيجعل صبرنا ينفذ ، ان احد ادوار المونتير الرئيسية هى ان يدرك هذه الفروق الزمنية وان يشعر دائما بانقباض او استطالة الزمن المفاجئة. وفى ذلك، لا تستطيع اية قاعدة او اى نظام ارشاده .


اذن نجد أن اهمية الفيلم التسجيلى تكمن فى وجهة نظر السينمائى فى موضوعه اكثر مما تكمن فى الموضوع نفسه، وهناك خطأ شائع يعتقد ان الموضوع القوى يكفى لصنع فيلم قوى . فمثلا عندما طُلب من محمود سليمان أن يقوم بإخراج فيلماً تسجيلياً , اختار ان يقدم لنا "السيدة التى تتعيش من سن السكاكين" بأسم " أنهم يعيشون بيننا " . هذه المرأة المتواضعة ذات المهنة المتواضعة التى ستختفى , مثلها فى ذلك كثير من المهن الاخرى الصغيرة ، اثارت مشاعرنا اكثر بكثير من النجوم العاديين الذين لا يمل الناس من ان يحكوا لنا حياتهم الصاخبة. هذه الضرورة فى ايجاد اسلوب محدد فى تقديم حدث واقعى هى التى يهملها التليفزيون احياناً. لقد عودنا التليفزيون على رؤية شهادات ولقاءات ووثائق من الارشيف دون أى راكور صورة . وتتحقق الاستمرارية فقط فى الصوت ، سواء تعليقا يقرأه صحفى شارحا الصور المتتالية ، او كلمات الشخصية المتحدثة التى تدلى بما عندها ، وقد تصور اللقطات فى تناقض مع اكثر القواعد الاسلوبية بدائية المستخدمة فى السينما ولكن ليس لهذا اهمية تذكر. المهم هو صدق الخطاب . ان غياب الاسلوب اصبح اسلوباً فى حد ذاته، او دليلا على الصدق وقد استخدم فى الوقت نفسه فى الاعلان وفى الافلام التسجيلية السيئة ، فى هاتين الحالتين هناك رغبة فى خداع المتفرج، لاننا نحاول ان نجعله يصدق صوراً سرقت من الواقع.

إن الأفلام التسجيلية تنغمس انغماساً كاملاً في قلب الحياة , وتعايش الواقع السياسي , والاجتماعي , والاقتصادي , والإنساني متابعة وراصدة كاشفة ومضيئة . وبناء عليه فرسالة الفيلم التسجيلي لها خطورتها ودورها وأهميتها من خلال ما يشاهده المتفرج سواء في دور العرض أو علي شاشة التليفزيون , ومن خلال عرض الحقائق والظواهر المختلفة تتشكل وجهة نظر المتفرج ويتكون رأي عام وذوق خاص بما يشاهده , فمخرج الفيلم التسجيلي يفهم ما يطرحه فهما صادقاً وعميقاً ويحاول أن يبلوره بفكر وموهبة صادقة وعميقة لكي يضعه في القالب السينمائي المناسب , ومن خلال تقنيات سينمائية عالية ومتطورة تفرضها طبيعة التطور الهائل الذي يجتاح عالمنا الآن . ويعتبر كل فيلم تسجيلي حالة في حد ذاته , وبحسب موضوع كل فيلم ونوعيته وظروف إنتاجيه يمكن تحديد شكل السيناريو الخاص به , فالمعروف أن المساحة التي يعمل فيها الفيلم التسجيلي مساحة كبيرة جداً , هي المنطقة الواسعة التي تمتد بين الواقع المحض وبين الخيال المحض .

وقد ظل الفيلم التسجيلي طوال عدة سنوات من عمره يعتمد علي الصورة والتعليق , ومع تطور تقنيات التصوير , والتسجيل الصوتي أمكن تبني عناصر السينما المباشرة في الفيلم التسجيلي , بحيث يمكن تصوير شخوص الفيلم التسجيلي وتسجيل أصواتهم الحية وهم يتكلمون وهم يتعاملون مع الآخرين , كما أمكن إجراء اللقاءات الحية معهم . لقد استطاعت السينما بمعطياتها الكبيرة , وإمكانياتها التكنولوجية المتطورة أن تنفذ إلي أسرار العمل الفني وأن تقف عند الملامح الدالة , والتعبيرات النابضة بوجدان الفنان , فتركز عليها وتسلط الأضواء , فإذا هي تتكشف للمتفرج فى رؤية شاعرة , وإذا هو يري من خلال العدسة السحرية ما يراه من خلال النظرة المباشرة إلي العمل الفني . وأصبح أمام السينمائي التسجيلي أشكال عدة وقوالب مختلفة تتميز فيما بينها حسب الهدف المطلوب بلوغه , وحسب نوعية وطبيعة المادة المراد تناولها , وخصائص الجمهور المستهدف . فالطبيعة والحياة تحويان صراعات لا تقل في حدتها عن الصراع الدرامي في المسرح أو الرواية أو القصة , ولكن المهم هو رؤية القائم بالاتصال للواقع المحيط واختياره للعناصر ذات الأهمية للجمهور المستهدف . ولم تقتصر رسالة الفيلم التسجيلي علي عالم الفن التشكيلي الرحيب , وإنما نفذ الفيلم إلي دنيا العلوم بأسرارها الغربية , وإلي العوالم الكونية الزاخرة فحلق في الفضاء , وغاص في أعماق البحار , وتحولت المواد التعليمية إلي عالم الصورة , فكان لها نفاذها وفاعليتها .

* * * * * *

نستخلص مما سبق أن الفيلم التسجيلي هو شكل مميز من الإنتاج السينمائي يعتمد كلية علي الواقع سواء في مادته أو في تنفيذه , لا يهدف إلي الربح المادي والتسلية بل يهتم بالدرجة الأولي بتحقيق أهداف خاصة ترتبط بالنواحي الإعلامية أو التعليمية أو الثقافية أو حفظ التراث والتاريخ , مخاطبا دائما العقل بشكل أو بآخر , ويتسم بالمباشرة والوضوح , وغالباً ما يتسم بقصر زمن العرض بحيث يتطلب درجة عالية من التركيز , ويتوجه في الغالب إلي فئة محددة ( مجموعة مستهدفة من المتفرجين) . وإذا كان شعار الفيلم الروائي والسينما الروائية ( فن وصناعة وتجارة ) , فإن شعار الفيلم التسجيلي والسينما التسجيلية عموماً هو رسالة وفن وعلم

الصادق ابوعيدة
03-Sep-2009, 11:11 PM
الشكر يتواصل لك الاخ الريح محمد علي مابذلت من معرفة تضيف لمن يريد الاستزادة في علم الفلم لتسجيلي ...

حميدي الحلفاوي
05-Sep-2009, 06:57 AM
أخواني الأعزاء والرائعين سفروت أبو عيده والرائع والغالي ود الريح صدقوني بقراء في مشاركاتكم
وفي مروراتكم الرائعه والجميله وصدقوني فرحتا كتير جداَ لهذه الهرمونيه الرائعه بمعناهو الصحيح البيناتكم وأتمنى أن تستمر وتستمر وتتواصل على إمتداد البصر لأنو أكيد وبإذن الله وبأمر الله إنتو الحتنشلونا من النحن فيهو قولوا آآآمممين..أخوتي حضرت هنا لأنني أصلاَ بمر من هناكل ما أكون هنا وأنا معشق للنوم لالالا ياود الريح مايمشي فكرك بعيد لا شوته طويله ولا باصه مصلحه ولا قون
جلا ولاحكم ظلمنا..بس لأنو تحليتي دائماَ بتناوله من هنا وأشكر لك أخي ود الريح على هذا السرد الطويل والراقي والواحد بيتثقف منكم تلاتكم كده جمعوا (ال25ألف دولار بتاعة سفروت دي وإتحدوا بيها كمان إنتو الأفلام التانيه وليه لا ..وتاني ليه لا.. أي شئ جائز مادام هناك عزيمه بإذن الله سنصل
لقمة الجبل وبدون مداسات كمان إيه رأيكم...) طولتا بس في ختام مروري مودتي وتحيتي وتقديري وجميعها مفخخه ومغلفه بمحبه وشكر وإحترام بنقاء وصفاء في وجهه الكريم فقط

الصادق ابوعيدة
05-Sep-2009, 09:26 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حميدي الحلفاوي [ مشاهدة المشاركة ] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) أخواني الأعزاء والرائعين سفروت أبو عيده والرائع والغالي ود الريح صدقوني بقراء في مشاركاتكم
وفي مروراتكم الرائعه والجميله وصدقوني فرحتا كتير جداَ لهذه الهرمونيه الرائعه بمعناهو الصحيح البيناتكم وأتمنى أن تستمر وتستمر وتتواصل على إمتداد البصر لأنو أكيد وبإذن الله وبأمر الله إنتو الحتنشلونا من النحن فيهو قولوا آآآمممين..أخوتي حضرت هنا لأنني أصلاَ بمر من هناكل ما أكون هنا وأنا معشق للنوم لالالا ياود الريح مايمشي فكرك بعيد لا شوته طويله ولا باصه مصلحه ولا قون
جلا ولاحكم ظلمنا..بس لأنو تحليتي دائماَ بتناوله من هنا وأشكر لك أخي ود الريح على هذا السرد الطويل والراقي والواحد بيتثقف منكم تلاتكم كده جمعوا (ال25ألف دولار بتاعة سفروت دي وإتحدوا بيها كمان إنتو الأفلام التانيه وليه لا ..وتاني ليه لا.. أي شئ جائز مادام هناك عزيمه بإذن الله سنصل

لقمة الجبل وبدون مداسات كمان إيه رأيكم...) طولتا بس في ختام مروري مودتي وتحيتي وتقديري وجميعها مفخخه ومغلفه بمحبه وشكر وإحترام بنقاء وصفاء في وجهه الكريم فقط

نتمنى وليست الاماني وحدها بقادرة علي أن تجعلنا نحلق بتراثنا وثقافتنا السودانية ليراها العالم أجمع ...لك الشكر علي الروح التي بثثتها فينا دفعاً وهمةً العزيز حميدي ...

النور معنى النور
20-Sep-2009, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الاخوة الاعزاء الكرام اصحاب وزوار البوست
اسمحوا لي ابدي اعجابي بقلمكم وتميزكم واسلوبكم الراقي وتالقكم

الصادق محمد الطيب
سفروت
الريح محمد

لقد استغرقت يوما كاملا لاقراء ما كتب اعلاه بتانى وتمعن واستفادة ...
ورغم ان كل ما كتب اعلاه ليس جديدا على ... وقد اطلعت عليه سابقا من مصدره ... الا اننى باعادة مذاكرتى هذه تجددت فينى الهمة واستعدت معلومات كنت قد نسيتها ومعلومات اخرى تركزت فى وعى من جديد وصارت امام عينى .....

وخيرا فعلت اخى الريح محمد بنشر هذه المعلومات العلمية الدقيقة عن الفلم ....
لقد افدت انا جدا منها ....وانا اشكرك يا اخى ....

انا اخاف ان استمع لشئ .... او ان اقرا شئ ...او اشاهد شئ ... الا بحساب .... لانى استخرج من ذلك افكارا ورؤى ومقترحات فورية ( والحمد لله قليلون يعرفون ذلك ومنهم حرسم ولا ادر كيف علم ؟ ههههه ) ..... لقد قرات المادة العلمية اعلاه ومن نتيجتها عدة تحولات سنقوم بها فى عملية انتاجنا للافلام الوثائقى فى بيتنا .... اذا استمرت الامور كما هى !!!!!!

النور معنى النور
20-Sep-2009, 11:59 PM
نفتح بابا واسعا للحوار والنقاش حول الفيلم الوثائقي في برنامج بيتنا او الفيلم التسجيلي لمن يدركون الفرق بينهما ...
كثير من المتشككين يقولون افلام برنامج بيتنا ليست افلام وثائقية وفق المعايير -وهذا بلا شك قول مردود -فالافلام في البرنامج تسير علي اسس ومبادي وقواعد الفيلم التسجيلي والذي يعتبر الفيلم الوثائقي احد انواعه ....
فكل من يقلل من افلام بيتنا ان يوافينا بالبرهان إن كان محقا ...
معدي برنامج بيتنا اثبتوا وبالتجربة انهم يملكون مقدرات وخبرات ووعي بابجديات العمل الفني ولا سيما الفيلم التسجيلي والمكتبة خير شاهد ودليل ..
ننتظركم ونحن علي أتم الاستعداد لنقارع الحجة بالحجة والدليل


لعمرى ان هذا تواضع وادب جم منك اخى الصادق محمد الطيب ابو عيدة لانك قد تخرجت من الجامعة بدراسة رصينة عن انتاج الفلم الوثائقى ..... الان علمت يا اخى انك تعرف ... وتريد ان تزداد معرفة .... حسنا .... نحن كذلك مثلك نعرف ونريد ان نزداد معرفة .....مبادرتك حلوة ... وليكن هذا البوست مساحة لكل ذى علم وثائقى ... يعلم ويتعلم ....

من ناحية اخرى .... انا كويس معاى كبرنامج ... لانو الافلام ح تكون من اقوى الى اقوى .... تمام

وبابنا مفتوح للجميع .... الذين سيطبقون العلم الوارد فى هذا البوست .... واكثر

النور معنى النور
21-Sep-2009, 01:49 AM
معليش يا اللسَد لكن في رايي الشخصي جدا أنو نحن في السودان لحد الليلة ما خرجنا من زاوية وصف الصورة الضيقة، وهذا - برضو في رايي الشخصي جدا جدا - إستحمار للمشاهد وإتهام ضمني له بالغباء من باب "الكورة مع العجب و طوييييييلة لطمبل وقووووون" انصحكم ونفسي بمشاهدة سلسلة أفلام pbs عن الإسلام إمبراطورية الإيمان empire of faith وميراث الرسول legacy of a prophet بالإضافة إلى الفلم الخارق أسرار النيل mystery of the nile ، والله يالصادق ياخوي ما قاعد أبخس في مجهوداتكم لكن جد جد نحن بعيدين عن العالم


نعم سفروت
ان ما ذكرته انت :

( لحد الليلة ما خرجنا من زاوية وصف الصورة الضيقة، وهذا - برضو في رايي الشخصي جدا جدا - إستحمار للمشاهد وإتهام ضمني له بالغباء )
هو نفسه ما اورده الاخ الريح محمد اعلاه ولكن باسلوب هادئ حيث نقل لنا الريح الاتى - فى نهاية مشاركته بتاريخ 4 اغسطس - :

( اذن نجد أن اهمية الفيلم التسجيلى تكمن فى وجهة نظر السينمائى فى موضوعه اكثر مما تكمن فى الموضوع نفسه، وهناك خطأ شائع يعتقد ان الموضوع القوى يكفى لصنع فيلم قوى . فمثلا عندما طُلب من محمود سليمان أن يقوم بإخراج فيلماً تسجيلياً , اختار ان يقدم لنا "السيدة التى تتعيش من سن السكاكين" بأسم " أنهم يعيشون بيننا " . هذه المرأة المتواضعة ذات المهنة المتواضعة التى ستختفى , مثلها فى ذلك كثير من المهن الاخرى الصغيرة ، اثارت مشاعرنا اكثر بكثير من النجوم العاديين الذين لا يمل الناس من ان يحكوا لنا حياتهم الصاخبة. هذه الضرورة فى ايجاد اسلوب محدد فى تقديم حدث واقعى هى التى يهملها التليفزيون احياناً. لقد عودنا التليفزيون على رؤية شهادات ولقاءات ووثائق من الارشيف دون أى راكور صورة . وتتحقق الاستمرارية فقط فى الصوت ، سواء تعليقا يقرأه صحفى شارحا الصور المتتالية ، او كلمات الشخصية المتحدثة التى تدلى بما عندها ، وقد تصور اللقطات فى تناقض مع اكثر القواعد الاسلوبية بدائية المستخدمة فى السينما ولكن ليس لهذا اهمية تذكر. المهم هو صدق الخطاب . ان غياب الاسلوب اصبح اسلوباً فى حد ذاته، او دليلا على الصدق وقد استخدم فى الوقت نفسه فى الاعلان وفى الافلام التسجيلية السيئة ، فى هاتين الحالتين هناك رغبة فى خداع المتفرج، لاننا نحاول ان نجعله يصدق صوراً سرقت من الواقع.)



وهذا يعنى ان تلك ظاهرة عامة فى التلفزيونات وليست خاصة بتلفزيون السودان .... وربما هناك اسباب .... ورغم ذلك - استنادا الى البحث اعلاه كما اورده الريح - فان وجود هذه الظاهرة فى جهات اخرى لا يثنينا عن البحث عن الوجهة الصحيحة واتباعها ....


وقد نفعتنا يا اخى سفروت بعناوين الافلام التى اوردتها وهانذا اعمل على انزالها ومشاهدتها ان امكن ذلك .....
زدنا يا اخى ..... ولا تبخل .... فمعرفتنا محدودة فى جانب ما ذكرت

النور معنى النور
21-Sep-2009, 02:20 AM
2) منهج الفيلم التسجيلي :

إلا أن المجموعة الفكرية المقابلة إذ تقر نفس الوظائف الأولية للكاميرا والميكروفون وآلة العرض، تبدأ في الاعتقاد بأن أي شيء يصور أو يسجل على السليولويد لا يكون له معنى حتى يصل إلى منضدة المونتاج ، وأن المهمة الأولية للإبداع السينمائي تكمن في المنبهات المادية والعقلية التي يمكن أن يقدمها من يقوم بالمونتاج . فطريقة استخدام الكاميرا والعديد من حركاتها وزوايا الرؤية بالنسبة للأشياء التي تصور والسرعة التي تظهر بها الحوادث بل وحتى ظهور الأشخاص والأشياء أمامها ، كل هذا تهيمن عليه الطريقة التي ينجز بها المونتاج ، وينطبق هذا تماما على الصوت ، ومثل هذا المنهج يتضمن أن عقلا واحدا يتحمل مسئولية شكل الفيلم الكامل ومعناه ، ويجري عملية المونتاج ، كما يقوم في بعض الحالات بالتصوير، وذلك حال لا يلائم مناهج الإنتاج الواسع النطاق بتاتا.


وفي هذه الحدود حدث تحول بعيد عن التقاليد المسرحية إلى ميادين الواقع الواسعة، حيث اعتبرت تلقائية السلوك الطبيعي خاصية سينمائية ، واستخدام الصوت بطريقة خلاقة استخداما ترديديا ، وهذا هو الأساس الحرفي للفيلم التسجيلي بلا شك.


ومن هنا فاننى منذ اليوم اصبحت بالكامل من انصار مدرسة ان الفلم الوثائقى له صاحب واحد .... المخرج او كاتب السيناريو او المنتج ..... صاحب القصة والموضوع هو صاحب الفلم .... ومن ثم يمكنه الاستعانة بكاتب نص يكتب له نصا ان كان مخرجا .... او يمكنه الاستعانة بمخرج للتصوير ان كان كاتب سيناريو ولا يعرف الاخراج ....





جميل جدا .... ويستمر نهر التاثير فينا بسبب هذا البوست .....

سفروت
23-Sep-2009, 11:36 AM
:

وقد نفعتنا يا اخى سفروت بعناوين الافلام التى اوردتها وهانذا اعمل على انزالها ومشاهدتها ان امكن ذلك .....
زدنا يا اخى ..... ولا تبخل .... فمعرفتنا محدودة فى جانب ما ذكرت [/color]
أستاذنا كلنا النور:
لا أسمي هذا إلا تواضع العلماء والعين ما تعلا على الحاجب عموما وإستجابة لطلبك حافتح بوست جديد بعنوان أفلام جديرة بالمشاهدة سواء كانت وثائقية أو سينمائية أتمنى أن يشارك فيه الأعضاء المهتمون
بس ما عارف أختو في ياتو قسم؟؟؟

الصادق ابوعيدة
05-Oct-2009, 09:18 PM
استاذنا النور معني سينارست واعي بأساليب الصنعة ومدرك لأدواتها ، له ممارسة في العمل التسجيلي طويلة وممتدة كما له من الخبرة في فضاءات الفيلم التسجيلي -الوثائقي الشي الغزير ..
الشئ الذي يجلعنا اكثر أصغاءً حينما يتحدث عن الاساسيات التي يتكئ عليها العمل الفني وهو عادة لا يتحدث في هذا المجال كثيراً.
فهل من الممكن يا أستاذ إذا رغبت في فائدة العامة - ولا أظنك تمانع في ذلك كعهدنا بك دائماً تقدم العلم والمعلومة لمن يرغب ولمن لا يرغب بأسلوب يعي نفسية من تحادث -هل من الممكن سرد تجاربك الفنية في أعمالك الفنية الجليلة الجميلة السابقة التي قمت بكتابة السيناريو لها مع زملائك حتي نفيد منها ونستفيد في خطواتنا الفنية القادمة ...