المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا سودانى أنا ( حسن خليفة العطبراوى )


خالد حسن بخيت
08-Nov-2007, 07:29 AM
أنا سودانى أنا

كل أجزائه لنا وطن ... إذ نباهى به ونفتتنُ
نتغنى بحسنه أبداً ... دونه لا يروقنا حُسنُ
حيثُ كُناحدت بنا ذِكرٌ..مِلؤها الشوقُ كلنافداه
نتملى جماله لنرى ... هل لترفيه عيشه ثمنُ
خيرُ هذي الدماء نبذلها كالفدائىُ حين يُمتحنُ
بسخاءٍ بجرأةٍ بقوى ... لا ينى جهدها ولا تهنُ
تستهينُ الخطوبُ عن جلدٍ..تلك تنهالُ وهى تتزنُ
.......................
أيها الناس نحن من نفرٍ عمّروا الأرضَ حيثماقطنوا
يُذكر المجد كلما ذُكروا... وهو يعتزُ حين يقترنُ
حكّموا العدل فى الورى زمناًأتُرى هل يعودُ ذا الزمنُ
رددالدهرُ حُسنَ سيرتِهم ... ما بِها حِطةٌ ولا درنُ
نزحوا لا ليظلِموا أحداً ... لا ولا لإضطهادِ من أمِنوا
وكثيرون فى صدورِهمُ ... تتنزى الأحقادُ والإحنُ
دوحةُ العُربِ أصلهاكرمٌ ... وإلى العُربِ تُنسب الفِطنُ
أيقظَ الدهرُ بينهم فتناً... ولكم أفنت الورى الفتنُ
........................
يا بلاداً حوت مآثرنا ... كالفراديس فيضُها مِننُ
فجّرَ النيل فى أباطِحها ... يكفل العيشُ وهى تحتضنُ
رقصت تِلكمُ الرياضُ له ... وتثنت غصونُها اللدن
وتغنى هزارُهافرِحاً ... كعشوقٍ حدا به الشجنُ
حفل الشيب والشباب معاً ... وبتقديسه القمين عنوا
نحنُ بالروح للسودان فداً... فلتدُم أنت أيها الوطن

نبذة عن الراحل العملاق أسد الغناء الوطنى ( حسن خليفة العطبراوى )

حسن خليفة العطبراوي ( رحمة الله عليه)


هو حسن خليفة محمد الفضل ولد في مدينة عطبرة ودرس المرحلة الابتدائية بمدرسة عطبرة الشرقية.
بدأ حياته الفنية في مدينة عطبرة عام 1935م بترديد اغاني الحقيبة .
وأول اغنية خاصة به كانت أغنية ..الشادن المحجور – 1942.
له حوالي مائتي أغنية واناشيد وطنية اشهرها اناشيد لوطن العزيز 1945م – غريب بلدك 1945م – لن يفلح المستعمرون 1946م – انا سوداني 1946م – لن أحيد 1950م .
واشتهرت له من الاغاني العاطفية الخفيفة ( ضاعت سنيني – مامنظور ينسانا – يازاهي ماتزورنا – القلوب مرتاحة – مالك مااعتيادي – عتاب
عضو اتحاد الفنانين ومعروف عنه انه شاعر كتب العديد من القصائد الفنية .


ولد حسن خليفة محمد الفضل بمدينة عطبرة عام 1919م، والدته زينب الشايقية التي
تنحدر من منطقة تنقاسي ووالده من منطقة البركل بمحافظة مروي.. نشأ بمدينة عطبرة.

* تزوج من فاطمة محمد إسماعيل ورزق منها بإبنه خليفة. وبعد ان توفاها الله تزوج من أم الحسن عطية ورزق منها بابنتين..

* عمل في بداية حياته في مهنة التمريض ثم مصنع الزاير بعطبرة ، ثم سافر الى مصر في عام 1938م وعاد في عام 1940م ليمتهن مهنة الجزارة وهي المهنة التي طالما اعتز بها..

* غنى في بداية حياته في ثنائية فنية مع عبدالعزيز محمد داؤد ورغم سفر عبدالعزيز الى الخرطوم فإن اواصر الصداقة بينهما امتدت حتى وفاة أبوداؤد فقد كان من أعز اصدقائه.

* عاش العطبراوي في مدينة عطبرة وهناك في أرض النضال تشرب بمبادئ الوطنية
ونما في دواخله عشق السودان وأصبحت عطبرة تشكل له كل حياته حتى انه يقول «اذا عاشت الاسماك خارج المياه سأعيش خارج عطبرة»..

*حمل لواء الأغنية الوطنية الصريحة متخطياً بها جدار الرمزية الذي كان يسورها به المستعمر وأصبح يجهر بالقول أمامهم وأصبح يردد انا سوداني.. لا لن يكون.. لن يفلح المستعمرون.

* عشق عطبرة وأهلها وبادلوه حباً بحب حتى ان كل سكان مدينة عطبرة يعرفون أين يوجد منزل العطبراوي.. خالط جميع أهلها وانحاز للطبقة البسيطة حتى ان علاقاته في سوق عطبرة أعمق ما تكون مع الجزارة وزنك الخضار..

* لا غرابة في برنامجه اليومي فهو يصحو صباحاً ويتجه الى سوق عطبرة على صهوة دراجته الهوائية ليتجه الى دكان صديقه العزيز «أحمد القوصي» ليجد انهم قد اخرجوا له كرسيه المعهود امام الدكان فيقضي معظم يومه هناك.. ويعود مساءً الى داره.. اما الغريب فإن كرسي العطبراوي هذا يخرج كل صباح ولا يجلس عليه غير العطبراوي حتى وان كان العطبراوي مسافراً فإن الكرسي يخرج أمام الدكان ولا يجلس عليه أحد.

* كل أبناء عطبرة أبناؤه وكل رجالها اخوانه للدرجة التي يصعب معها ان تعلم من يمت اليه بصلة الرحم فيهم لدرجة ان ابناءه يقولون انهم لا يجدون فرصة لخدمته فما ان يطلب شيئاً الا وتجد اكثر من فرد هبّ لتلبية الأمر.
* قومية العطبراوي تظهر بجلاء واضح في كل أغانيه ووطنيته تظهر من خلال تناوله لكافة قضايا الوطن والمشاركة في كل المناسبات.

* غنى العطبراوي للموردة وللتحرير وللمريخ عندما حصل على كأس مانديلا وكتب أغنية لمريخ عطبرة ولم يمنعه ميوله للهلال من اظهار حبه للكل وساوى حتى في اهتماماته الرياضية وكتب أروع قصيدة مغناة للهلال
.
* يحب الاطلاع وكانت سلسلة الهلال تجبره على الغوص فيها بأعماقه وكان يبحث عن كل ما هو جديد إذ انه قام بتلحين أغنيات من عيون الشعر العربي لشعراء عدة أمثال الأمير عبدالله الفيصل والشاعر السوري عمر ابو ريشة بل وجد قصيدة انا سوداني منشورة في الصحف وهي للشاعر عمر عبدالرحيم وهو من رفاعة.. فقام بتحلينها وغناها قبل ان يرى شاعرها،
عرف قيمة الحرية مبكراً فكانت كل أفعاله وأقواله تدعو للحرية فقد حمل لواءه ليكون قائداً للرأي من خلال أغانيه فغنى للحرية وللاستقلال وللوطن وللزراع والصناع وغنى للجيش بل غنى للسلام من زمن بعيد ودعا له.
ظلت أغانيه خالدة تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل فحتى أطفال اليوم يرددون.. ياوطني العزيز.. انا سوداني انا .. لن يفلح المستعمرون.. مرحبتين بلدنا حبابا.. ويكفي ان أغنية يا غريب يلا لي بلدك ظلت شعاراً للاستقلال..
* قاد النضال في مدينة عطبرة ضد المستعمر وشارك في ثورة النقابات وغنى يا غريب يلا لي بلدك أمام المفتش الانجليزي بالدامر فكانت سبباً وراء محاكمته والحكم عليه بالسجن لسنوات ولكن تحولت بعد تدخل أعيان عطبرة الى عدة شهور قضاها بسجن عطبرة وخرج بعدها لمواصلة ركب الكفاح ضد المستعمر.
* لم تخلُ مناسبة رسمية في مدينة عطبرة من وجود العطبراوي وظل قاسماً مشتركاً لكل ما يفرح الوطن بل وتعدى الأمر عطبرة ليكون حضوراً في العديد من المناسبات الوطنية في جميع أنحاء السودان.
* ظل دائماً يرفض التكريم وظل يرفض كل الاغراءات التي قدمت له لمغادرة عطبرة والهجرة الى العاصمة فقد رفض عرض الرئيس الأسبق نميري بالهجرة الى الخرطوم.
حاولنا ان نلقي بصيص ضوء على حياة هذا المبدع علنا ننير جزءاً من تاريخه الثر ونعلم ان حياة العطبراوي تمثل موسوعة فنية وطنية تحمل في دواخلها الكثير..

ود القبايل
08-Nov-2007, 07:48 AM
العطبراوي رحمه الله مدرسة من مدرارس الفن في بلادنا ....
تغني للوطن بكل حب وحماس وللعاطفة بكل صدق واخلاص ...
أحب الناس فأحبوه ... التقيت به وانا صغير بمدينة عطبرة فوجدت فيه البساطة والتواضع
جمع المال لم يكن همه أبدا .... فمنزله الذي يسكن فيه شيده اتحاد الفانين حسب علمي .

الا رحم الله هذا المارد العملاق واسكنه فسيح جناته ...