المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تختار الزوجة


الشايقي ود كسلا
14-Aug-2007, 05:44 AM
كيف تختار الزوجة..؟
للشيخ سالم العجمي

الزوجة.. صديق العمر، ولا بد لهذا الصديق أن يكون وفياً إن كتب الله وأكمل الدرب أو تفرقا أن يستر العيب، فلا بد أن تحسن الاختيار لهذا الصديق الذي سيشاركك أدق تفاصيل حياتك، حلوها ومرها، طويلها وقصيرها، فرحها وحزنها، وحين تفكر في الارتباط بامرأة ما، ضع أمام عينك هذا السؤال: لو حصل وحدث لك عائق من العوائق المليئة بالمفاجآت، هل ستكون عوناً لك أم أنها تتخلى عنك للوهلة الأولى؟
وضع أمام ناظريك سؤالاً آخر: لو لم يحصل بينكما الوفاق وطلقتها، فما نوعية المجتمع الذي سيعيش فيه أولادك؟
ومما يعينك على الاختيار أن تنظر إلى سلوك والدة المرأة التي ترغب في الارتباط بها، فإنه ومن خلال التجارب الطويلة، تبين أن الغالب في البنت أنها تكتسب سلوك والدتها مهما كان مستوى البنت جامعية او دكتورة أو غير متعلمة أو....أو... وأمها على عكس ذلك، ولذا اسأل جيداً عن والدتها..
فإن كانت طويلة اللسان.. أو غير نظيفة في طبخها ومنزلها.. أو نمامة أو كثيرة الكلام فغالباً ما تكتسب ابنتها هذا السلوك، وقد ينجو القليل النادر.
ولذا فإن إطلاق التعليقات الساخرة والاستهزاءات المنفرة من قبل أناس على والدات زوجاتهم لأنهم ابتلوا (بحموات سيئات)، ومن الخطأ أن نعمم هذا الحكم، فإن من الحموات من كانت عوناً للرجل على ابنته، تكتم السر وتبني البيوت ولا تهدم، وتجعل القليل من زوج ابنتها الكثير كعظم الجبال، وهذا الصنف من أعقل النساء فهي بهذا تبني بيت ابنتها، وتخفف الحمل عن زوجها، بل ويصل الزوج إلى درجة من الراحة أنه لو ترك زوجته عند والدتها سنة كاملة لم يُبال بذلك، لأنه يعرف أنها سترجع بعد ذلك أفضل حالاً مما كانت عفة وحياء وديانة ونظافة وخبرة في الحياة.
وإننا نقول هذا إنصافاً لبعض الحموات، ممن يتمتعن بصفات الخير، ولذا انتبه جيداً إلى والدة زوجتك فإنها المؤثر الفعلي ـ في الغالب ـ على سلوك زوجتك التي ستضمها بين جدران بيتك.
قال شريح القاضي: "خطبت امرأة من بني تميم فلما كان يوم بنائي بها أقبلت نساؤها يهدينها حتى دخلت علي، فقلت: إنه من السنة إذا دخلت المراة على زوجها أن يقوم ويصلي ركعتين، ويسأل الله تعالى من خيرها ويتعوذ من شرها، فتوضأت، فإذا هي بوضوئي، وصليت فإذا هي بصلاتي، فلما خلا البيت دنوت منها، فمددت يدي إلى ناحيتها فقالت: على رسلك يا أبا أمية.
ثم قالت: الحمد لله أحمده أستعينه وأستغفره، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبيّن لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه، فإنه قد كان لك منكح في قومك ولي في قومي مثلك، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله تعالى به {إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}.
فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي وأسلم على محمد وآله وصحبه، أما بعد.. فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظاً لي، وإن تدعيه يكن حجة عليك، أحب كذا وأكره كذا، وما رأيت من حسنة فبثيه، وما رأيت من سيئة فاستريها، فقالت: كيف محبتك لزيارة الأهل؟
قلت: ما أحب أن يملني أصهاري، قالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك آذن له، ومن تكره أكرهه؟ قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء، قال: فبت معها بأنعم ليلة ومكثت معي حولاً لا أرى منها إلا ما أحب، فلما كان رأس الحول، جئت من مجلس القضاء، وإذا أنا بعجوز تأمر وتنهى، فقلت: من هذه؟، قالوا: أم فلانة حليلتك، قلت: مرحباً وأهلاً وسهلاً، فلما جلست أقبلت العجوز، فقالت: السلام عليك يا أبا أمية، فقلت: وعليك السلام ومرحباً بك وأهلا، قالت: كيف رأيت زوجتك؟ قلت: خير زوجة وأوفق قرينة، لقد أدّبت فأحسنت الأدب، وريضت فأحسنت الرياضة، فجزاك الله خيراً، فقالت: يا أبا أمية، إن المرأة لا يرى منها أسوأ حالاً منها في حالتين: إذا ولدت غلاماً، أو حظيت عند زوجها، فإن رابك مريب فعليك بالسوط، فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم أشر من الروعاء المدللة.
قالت: كيف تحب أن يزورك أصهارك؟ قلت: ماشاءوا، فكانت تأتيني في رأس كل حول فتوصيني بتلك الوصية، فمكثت معي عشرين سنة لم أعب عليها شيئاً" أ هـ.
فأين الحماة (والدة الزوجة) التي تكون كوالدة التي هي كوالدة زينب، خلقاً وسلوكاً.. وبعد نظر.. كما أن تختار في زواجك البيت الطيب ذا السمعة الطيبة والذكر الحسن فإنهم سيكونون أخوالاً لأولادك..

وأول خبث الماء خبث ترابه وأول خبث الماء خبث المناكح
فتأمل جيداً في خالة أولادك التي ستدخل على أختها متى شاءت، وانظر إلى أخوال أولادك كيف هي أخلاقهم..
فلعل من الضروري بعد السمعة الطيبة: ديناً ودنيا أن يكونوا أقوياء الشخصية حتى لو قدر وحصل نزاع أن تجد أمامك (رجالاً) تستطيع أن تخاطبهم لا يعملون بعقول النساء ولا يملكون خياراً، فكم كان لرجل قوي الشخصية موقف تجاه ابنته او اخته حين يحصل بينهما خلاف أدى إلى عودة المياه إلى مجاريها، وقد كان الطلاق قريباً جداً..
أما بالنسبة للصفات الذاتية للفتاة التي سترتبط بها، فيجب أن تسأل عنها أدق الأسئلة من جميع الجوانب لأنك سترتبط بها ارتباطاً وثيقاً، الأصل أنه سيبقى إلى حين رحيلكما عن الدنيا، فابحث عن المراة العفيفة في دينها ونفسها؛ لأنها ستكون مستودع أسرارك ورجولتك، والعفة مما يشتهر خبرها بين الناس، فتجد الثناء عليها على كل لسان. وأول العفة اللباس الساتر، واللسان الطاهر، والباطن يدل عليه الظاهر والله يتولى السرائر.
فلا تبحث عن الساقطة.. ومن كان ظاهرها الانحراف وأمام عينيك الأفواج المتكاثرة من الحرائر العفيفات، فأنت تريد زوجة لا عشيقة.
واعلم أنك بإعراضك عن العفيفة المتدينة وذهابك المتردية، قد فوت عليها الفرصة، وعرضت نفسك للهلكة، فبيتك رأس مال فانظر في يد من تضعه.
وابحث عن المرأة التي ستكون على طريقك في جميع أحوالك ـ في طاعة الله ـ فما أقبحه بالمرأة أن تفرح وزوجها حزين ولا تكون عوناً له على المحن والملمات، "قيل لأعرابي: صف لنا شر النساء.. فقال: شرهن النحيفة الجسم، القليلة اللحم، المحياض الممراض، لسانها كأنه حربة، تبكي من غير سبب وتضحك من غير عجب، عرقوبها حديد، منتفخة الوريد، كلامها وعيد، صوتها شديد، تدفن الحسنات وتغشي السيئات، تعين الزمان على زوجها ولا تعين زوجها على الزمان، إن دخل خرجت، وإن خرج دخلت، وإن ضحك بكت، وإن بكى ضحكت، تبكي وهي ظالمة، وتشهد وهي غائبة، وقد دلى لسانها بالزور وسال دمعها بالفجور، ابتلاها الله بالويل والثبور وعظائم الأمور، هذه هي شر النساء " أهـ.
إن للمراة ـ في بعض الأوقات ـ دوراً لا يملؤه غيرها، ولا ينبغي لها الانصراف عن زوجها إلى أي شاغل يشغلها عنه.
انظر كيف كانت خديجة رضي الله عنها مع النبي صلى الله وسلم، لقد كانت رأس الوفاء والمروءة.. والكرم والعفة، فقد صدقته حين كذبه الناس وأطاعته حين عصاه الناس، وواسته بمالها إذ حرمه الناس، ولذا لم ينسها صلى الله عليه وسلم حتى بعد وفاتها، فكان إذا جاءت بعض النساء في حاجة يهش ويقول صلى الله عليه وسلم، "لقد كانت تأتينا زمان خديجة"، فتغار عائشة وتقول: "ما زلت تذكر خديجة، وقد أبدلك الله خيراً منها؟" فيقول: "لا والله ما أبدلني خيراً منها". فأي وفاء بعد هذا، وأي مروءة، بعد هذه المروءة، ولكن لامرأة تستحق رضي الله عنها وأرضاها.
بعض النساء غليظات القلب، قاسيات الطبع، وبعض الرجال كذلك يتعاملون وكأن الزواج شركة ستنتهي يوماً من الأيام بالربح أو الخسارة، دون إحياء المشاعر في قلوبهم، ولذا كان حقيقياً بهؤلاء أن تبقى حياتهم جافة ليس لدفء المشاعر فيها مكان، قال صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة". وورد عن علي رضي الله عنه أنه قال: "إن من سعادة الرجل أن تكون زوجته صالحة وأولاده أبراراً وأخوانه شرفاء وجيرانه صالحين ورزقه في بلده.." فهل يعي هؤلاء الأزواج هذه الحقيقة؟!
ومن تمام العفة وعنوان السعادة ألا يفتح قلب الفتاة لأحد قبل أن يفتح لزوجها حتى تستطيع أن تعيش معه بعد ذلك سعيدة هانئة تتمتع بحياة زوجية مستقرة، ولابد أن يعرف أنه مهما سعى إلى الكمال في الحياة الزوجية فلابد من وجود النقص، ولكن العاقل هو الذي يغض الطرف عن بعض الأمور التي ليس من شأنها تعدي حدود الدين أو الأخلاق أو جرح الرجولة.
فيا أيها الرجل..
اعلم أن الزواج من أعظم أسس السعادة، فإياك والتفريط في الاختيار فتجني بعد ذلك الندامة والأكدار.

حميدي الحلفاوي
15-Aug-2007, 01:41 AM
أخي العزيز ود كسلا الشايقي الروعه والجمال دائما" في كتاباتك
اخي والله لو بناتنا طبقو 80%من المدون على البوست والله نحن في نعمه ممتازه وبارك الله لك وبارك الله فيك والله يسترنا ويستر بناتنا بستره العظيم الأعظم.
لك الشكر والتقدير المستدام على هذه المواضيع الشيقه والمهمه جدا" جدا" جدا"

الشايقي ود كسلا
18-Aug-2007, 05:27 AM
أخي العزيز ود كسلا الشايقي الروعه والجمال دائما" في كتاباتك
اخي والله لو بناتنا طبقو 80%من المدون على البوست والله نحن في نعمه ممتازه وبارك الله لك وبارك الله فيك والله يسترنا ويستر بناتنا بستره العظيم الأعظم.
لك الشكر والتقدير المستدام على هذه المواضيع الشيقه والمهمه جدا" جدا" جدا"



تسلم الغالي حميدي الحلفاوي

يا دفعتي يا عسل

تحياتي

أرض الخير
25-Aug-2007, 11:31 AM
جزاك الله خيرا

فاختبار الزوجة مهم جدا

البشير دفع الله
25-Aug-2007, 12:35 PM
العزيز الشايقي ود كسلا
لك التحية والتقدير
بجيك برواقة
كلامك سمح تب

الشايقي ود كسلا
29-Aug-2007, 07:44 AM
جزاك الله خيرا

فاختبار الزوجة مهم جدا


لكي التحية والاحترامي اختي لبني

وسعيد بمرورك وتعليقك

مودتي

الشايقي ود كسلا
29-Aug-2007, 07:45 AM
العزيز الشايقي ود كسلا
لك التحية والتقدير
بجيك برواقة
كلامك سمح تب



تسلم عزيزي البشير دفع الله

اسعدني مرورك

مودتي

حمدي سرالختم سيداحمد
04-Oct-2007, 02:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لك كل الود والمعاني العزبه اخونا وحبيبنا ود كسلا
حقيقة موضوعك اهم من مهم وتناول قضية قفل عنها الكثيرون من المسلمين واحب اضيف حاجة لها علاقة معنى حديث المصطفي صلي الله عليه وسلم(تنكح المرأة لاربع ،لجمالها ولنسبها ولمالهاولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) والله ولي التوفيق

ود ابجديد
04-Oct-2007, 10:35 PM
موضعوك جميل يا الشايقي

عماد ساتي
14-Oct-2007, 08:54 AM
من اخطر القرارات التى يتخذها المرء فى حياته سواء كان ذكر ام انثى لانه قرار مصيرى وتأبيده ويا سعدت ويا شقيت والله الموفق.

تحياتي

شهد الملائكة
22-Oct-2007, 12:40 PM
بارك الله فيك

واتباع الكتاب والسنه هو خير لنا في كل شئ

تنكح المراة لمالها ودينها وجمالها وحسبها (الترتيب غير صحيح) واظفر بذات الدين تربت يداك

خالد حسن بخيت
22-Oct-2007, 01:36 PM
أخى العزيز الشايقى ود كسلا أشكرك كل الشكر على الطرح الراقى والرائع لمواضيع هامة فى حياتنا تتعلق بها الكثير من الأمور الحياتية فى حياة كل مننا.

ولدى بعض النصائح لإختيار الزوجة الصالحة مستعيناً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع بعض الإضافات التى تناسب عصرنا الحاضر بالمقاييس القديمة والحديثة:

أولاً : وقبل كل شىء كما قال النبى صلى الله عليه وسلم أظفر بذات الدين تربت يداك..
وكمالة الحديث تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها وحسبها ونسبها ودينها فأظفر بذات الدين تربت يداك.
وبنظرة مبسطة لهذا الحديث الشريف سنجد أن الصادق الأمين رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أشار إلى أن الأفضلية فى الإختيار لذات الدين كان يقصد من ذلك أن يمنحنا الراحة والطمأنينة وجمع جميع الصفات المطلوبة فى المرأة فى شخصية واحدة وهى ذات الدين.
فإن أنت نكحت المرأة لمالها .. فتأكد بأن المال زاءل ولا راحة من وراءه دائماً فأحياناً هو نعمة وأحياناً أخرى يكون نقمة.. وعليه فإن ذات الدين يمكنها العيش معك على أى حال كنت أنت غنى أو فقير لأن المال هو آخر غاياتها وطموحتها لأنها تفكر فى أشياء وأهداف أخرى أهم لصلاح دينها ودنياها وآخرتها وبما يكون فيه الخير والصلاح والفائدة لزوجها وأبناءها وبالتالى لن يجد الزوج منها إلا ما يسره فليس هناك تأفف وضجر من المعيشة بل هناك الإيمان بقضاء الله وقدره وتقسيم الأرزاق والقناعة بما قسمه الله لهم من الرزق.

وإن أنت نكحت المرأة لجمالها.. فإن الجمال زاءل ولا يدوم بل ينطفىء رونق الجمال بالتقدم فى السن ..وعلى العكس ففى كثير من الأحيان يكون الجمال الفائق نقمة لا نعمة لما فيه من الفتن كما أنه قد يبعث بالغرور إلى نفس المرأة الجميلة وتستعمل جمالها كسلاح ضد الرجل لتحقيق كل طلباتها وقد يلهيها جمالها أيضاً عن ذكر الله .. نعم إن الله جميلٌ يحب الجمال فهل كل النساء يشكرن الله على ما منحهن إياه من الجمال وهل يتذكرن أن هذا الجمال سيأكله يوم ما الدود؟؟

وإن أنت نكحت المرأة لحسبها ونسبها .. فليس دائماً يكون هذا الخيار صائباً أو ناجحاً ..وإن كان طبقاً للعرف والعادات والتقاليد هو من أهم عناصر إختيار الزوجة فى الكثير من المجتمعات وهو هام أيضاً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن من حق الأبناء على الآباء أن يختار الأب لإبنه من تكون أمه بمواصفات تجنبه الوقوع فى مشاكل إجتماعية مستقبلاً نتيجة لنسب الأم.. ولكن وإن كانت تلك المرأة ليست ذات حسب ونسب فإن كانت ذات دين فإنها تفضل على أى إمرأة أخرى غير ملتزمة بدينها حتى وإن كان حسبها ونسبها أفضل وأعلى.

ومما سبق يتضح لنا أن ذات الدين هى الرابحة فى النهاية فأظفر بها تربت يداك.

وبالبلدى كدة أقول برضه وطبقاً للأوضاع والظروف المحيطة بالأجيال الحالية ودخول عادات وتقاليد كثيرة دخيلة علينا نتيجة للعولمة فإننا نعود للمثل القديم القائل ( إقلب القدرة على فمها تتطلع البنت لأمها ).....

الكردفاني
16-Nov-2007, 08:35 PM
تشكر ياودكسلا.

الشايقي ود كسلا
31-Dec-2007, 01:16 AM
أخى العزيز الشايقى ود كسلا أشكرك كل الشكر على الطرح الراقى والرائع لمواضيع هامة فى حياتنا تتعلق بها الكثير من الأمور الحياتية فى حياة كل مننا.

ولدى بعض النصائح لإختيار الزوجة الصالحة مستعيناً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع بعض الإضافات التى تناسب عصرنا الحاضر بالمقاييس القديمة والحديثة:

أولاً : وقبل كل شىء كما قال النبى صلى الله عليه وسلم أظفر بذات الدين تربت يداك..
وكمالة الحديث تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها وحسبها ونسبها ودينها فأظفر بذات الدين تربت يداك.
وبنظرة مبسطة لهذا الحديث الشريف سنجد أن الصادق الأمين رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أشار إلى أن الأفضلية فى الإختيار لذات الدين كان يقصد من ذلك أن يمنحنا الراحة والطمأنينة وجمع جميع الصفات المطلوبة فى المرأة فى شخصية واحدة وهى ذات الدين.
فإن أنت نكحت المرأة لمالها .. فتأكد بأن المال زاءل ولا راحة من وراءه دائماً فأحياناً هو نعمة وأحياناً أخرى يكون نقمة.. وعليه فإن ذات الدين يمكنها العيش معك على أى حال كنت أنت غنى أو فقير لأن المال هو آخر غاياتها وطموحتها لأنها تفكر فى أشياء وأهداف أخرى أهم لصلاح دينها ودنياها وآخرتها وبما يكون فيه الخير والصلاح والفائدة لزوجها وأبناءها وبالتالى لن يجد الزوج منها إلا ما يسره فليس هناك تأفف وضجر من المعيشة بل هناك الإيمان بقضاء الله وقدره وتقسيم الأرزاق والقناعة بما قسمه الله لهم من الرزق.

وإن أنت نكحت المرأة لجمالها.. فإن الجمال زاءل ولا يدوم بل ينطفىء رونق الجمال بالتقدم فى السن ..وعلى العكس ففى كثير من الأحيان يكون الجمال الفائق نقمة لا نعمة لما فيه من الفتن كما أنه قد يبعث بالغرور إلى نفس المرأة الجميلة وتستعمل جمالها كسلاح ضد الرجل لتحقيق كل طلباتها وقد يلهيها جمالها أيضاً عن ذكر الله .. نعم إن الله جميلٌ يحب الجمال فهل كل النساء يشكرن الله على ما منحهن إياه من الجمال وهل يتذكرن أن هذا الجمال سيأكله يوم ما الدود؟؟

وإن أنت نكحت المرأة لحسبها ونسبها .. فليس دائماً يكون هذا الخيار صائباً أو ناجحاً ..وإن كان طبقاً للعرف والعادات والتقاليد هو من أهم عناصر إختيار الزوجة فى الكثير من المجتمعات وهو هام أيضاً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن من حق الأبناء على الآباء أن يختار الأب لإبنه من تكون أمه بمواصفات تجنبه الوقوع فى مشاكل إجتماعية مستقبلاً نتيجة لنسب الأم.. ولكن وإن كانت تلك المرأة ليست ذات حسب ونسب فإن كانت ذات دين فإنها تفضل على أى إمرأة أخرى غير ملتزمة بدينها حتى وإن كان حسبها ونسبها أفضل وأعلى.

ومما سبق يتضح لنا أن ذات الدين هى الرابحة فى النهاية فأظفر بها تربت يداك.

وبالبلدى كدة أقول برضه وطبقاً للأوضاع والظروف المحيطة بالأجيال الحالية ودخول عادات وتقاليد كثيرة دخيلة علينا نتيجة للعولمة فإننا نعود للمثل القديم القائل ( إقلب القدرة على فمها تتطلع البنت لأمها ).....


تيام الرائع خالد حسن بخيت
مرورك موفق
ردك شامل وكامل ورائع
لك مني اجزل الشكر والتقدير

abu hussam
31-Dec-2007, 02:39 AM
تنكج المراة لثلاثة
1 مالها
2 جمالها
3 فاظفر بذات الدين تربت يداك


ماتاخدوها بماخذ الجد واعتبروها مزحة بس
تعرفو معني تربت يداك؟

الجواب : علي لسان مغترب وعاوز يجيب زوجتوة ومتعذب وماقادر يجيبها
جوابو كان تربت يداك معناة العندها اقامة
ههههههههههههههههههه
فوتوها بس فشة خلء

الشايقي ود كسلا
04-Jan-2008, 01:08 AM
بارك الله فيك

واتباع الكتاب والسنه هو خير لنا في كل شئ

تنكح المراة لمالها ودينها وجمالها وحسبها (الترتيب غير صحيح) واظفر بذات الدين تربت يداك

لكى التحية اختي شهد الملائكة

ومشكورة علي المرور

الشايقي ود كسلا
04-Jan-2008, 01:12 AM
تشكر ياودكسلا.


الغالي الكردفاتي
تحياتي لك يارائع
مشكور علي المرور

الشايقي ود كسلا
04-Jan-2008, 01:14 AM
تنكج المراة لثلاثة
1 مالها
2 جمالها
3 فاظفر بذات الدين تربت يداك


ماتاخدوها بماخذ الجد واعتبروها مزحة بس
تعرفو معني تربت يداك؟

الجواب : علي لسان مغترب وعاوز يجيب زوجتوة ومتعذب وماقادر يجيبها
جوابو كان تربت يداك معناة العندها اقامة
ههههههههههههههههههه
فوتوها بس فشة خلء

ابو حسام سلام
تسلم علي المرور
وربنا يلم شملكم
تحياتي

روح الروح
10-Jan-2008, 12:38 AM
كلام رائع يثبت المثل القائل:
اقلب القدره على فمها تطلع البنت لامها
العلاقة الزوجيه من اسمى العلاقات واطيبها
لذا يجب ان نبدأها بدية صحيحه وباختيار سليم
فلا نبني اختيارنا على اسس زائلة بزوال الزمن
ولكن يجب اختيار اسس ثابته دائمه متأصله
فاختر المرأة التي اذا ما نظرت اليها انفرجت اساريرك وتهللت روحك طربا وذهبت شرورك ادراج الرياح

وقد سئل - صلى الله عليه وسلم - : أي النساء خير ، قال :
(التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره)


مشكور ود كسلا على هذا الموضوع الجميل
وتقبل مروري

رووح

الشايقي ود كسلا
19-Jan-2008, 01:05 AM
كلام رائع يثبت المثل القائل:
اقلب القدره على فمها تطلع البنت لامها
العلاقة الزوجيه من اسمى العلاقات واطيبها
لذا يجب ان نبدأها بدية صحيحه وباختيار سليم
فلا نبني اختيارنا على اسس زائلة بزوال الزمن
ولكن يجب اختيار اسس ثابته دائمه متأصله
فاختر المرأة التي اذا ما نظرت اليها انفرجت اساريرك وتهللت روحك طربا وذهبت شرورك ادراج الرياح

وقد سئل - صلى الله عليه وسلم - : أي النساء خير ، قال :
(التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره)


مشكور ود كسلا على هذا الموضوع الجميل
وتقبل مروري

رووح

لك التحية الاخت الغالية روح الروح
مرورك دائما يثلج القلب ويسر الباك
اضافاتك رائعة كروعتك
تحياتي

الامـبراطورة
25-Jan-2008, 03:26 PM
كلامك في الصميم

الشايقي ود كسلا
15-Feb-2008, 01:07 AM
كلامك في الصميم

الانبراطورة
تحياتي وتشكراتي للمرور والتوقيع
تسلمي