المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار - في مَهَبِّ أَرَقِهِ الوجوديّ .. الشاعر عاطف خيري..


manda
05-May-2009, 03:18 AM
حوار - في مَهَبِّ أَرَقِهِ الوجوديّ ..
الشاعر / عاطف خيري ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

الإلهام هو محاولة الشَّاعر تصفية وتنقية ذاكرته من أصوات الآخرين
نحن نتحرَّك هنا من وجدان دَارِجِيٍّ بَحْت، وتجربتي ليست محاولةً لتفصيح الدَّارِجِيّ
الغربة كلَّفَتْنِي كثيراً ودواعي الهجرة متوافرة الآن أكثر من ما مضى
الشاعر أصبح يتبنى مواقف نقدية أكثر من تبنِّيه مواقف شعرية
الدراما تحتاج إلى عمل جماعي دائب والشعر يحتاج إلى خصوصية

ندوة أعَدَّها وأدارها: الصادق الرضي
في نوفمبر 2005م، واحتفالاً بعودة الشاعر (عاطف خيري) من أستراليا لأول مرة بعد هجرته؛ حيث يعمل ويقيم منذ عدة سنوات، كانت هذه الندوة التي تحدَّث فيها الشاعر خيري حول القلق والإلهام وحضور القارئ؛ حول الدَّارِجيَّة وقصيدة النثر وأسئلة الشاعر، حول المنفى وغموض القصيدة، حول الاختلاف وأزمة الشعر والنقد، حول الموقف الفكري والحداثة ورؤية العالم درامياً، وتشابكات كل ذلك داخل تجربته وتجربة جيله، مقدِّماً (شهادة ـ وثيقة) كانت موجباً لاستعادتها . حضر الندوة، وشارك فيها بمحاورة الشاعر (عاطف خيري)، كل من الشعراء: بابكر الوسيلة سر الختم، عبدالرحيم حسن حمد النيل، محمد حسن الدابي، بشير إبراهيم، أحمد النشادر، جمال علي حسن.

ندوة وحوار في حلقات .. فكونوا معنا احبتي ..

manda
05-May-2009, 03:23 AM
الحلقة الأولى..

حول القلق والإلهام وحضور القارئ


* عبدالرحيم حسن حمد النيل:
قبل أن يُقْبِلَ على نَصِّه، قبل أن يذهب إليه بأقل ما يمكن من الخسائر، هل من شروط محددة لا بد من توافرها إبان لحظة الكتابة؟، وماذا عن المدعو شيطان الشعر؟، وماذا عن المباغتة، ماذا عن القلق..إلخ؟!.

ـ عاطف خيري:
فيما يخص الخسائر الملازمة لكتابة النص، نعم؛ إنها هناك، وكثيرة، أولها النصوص التي كتبها الشاعر قبل أن يشرع في نَصِّه الجديد، كذلك القلق، هو إحدى الحالات الملازمة للكتابة عموماً، بِخَاصَّةٍ كتابة الشعر، ويبدو أن قَدَر الشاعر في كل مَعْنَى ومَبْنَى أن يكون مُعَرَّضاً لذلك، حتى إنه أحياناً يضطر إلى أن يكرر نفسه لأجل أن يقول ذات الجملة، هناك الكثير من المعاني التي أحب أن أضَمِّنَها خطابي الشعري وتقتضي مني أن أقولها هي ذاتها مرة أخرى، وإن بطرق مختلفة، كأنما لديِّ إحساس بأنها لم تصل بالشكل الذي يليق.

* بشير إبراهيم:
هل القلق في حد ذاته أحد محفِّزات القصيدة؟!

ـ عاطف خيري:
القلق، بالمناسبة، ليس ملازماً للشاعر وحده في العصر الحديث، القلق صار الآن سمة ملازمة للإنسان الذي لا يزال يكابد هذا العصر، ويحاول أن يعيش في عالم يضجُّ بالكثير من الأسئلة والقليل من الأجوبة. القلق هو أبسط الأحوال التي يمكن أن يمر بها الشاعر أثناء الكتابة، هناك أسماء أخرى أكثر فداحة من القلق تلتصق به.

ونواصل ..

manda
05-May-2009, 03:27 AM
* محمد حسن الدابي:
إلى أي مدى يحضر القارئ في لحظة كتابة النص وما بعدها؟!.

ـ عاطف خيري:
القارئ حاضر في كل الأوقات، لكن الشعراء، من عاداتهم، تفادي هذه المسألة أو تجاهلها مؤقتا؛ أثناء الكتابة، إذ يتم استبعاد الآخرين بشكل غير واعٍ، وأحيانا بشكل متعمد، حتى يخلو الشاعر إلى قصيدته، وفي توهُّمه الخاص أنه يعمل على خلقِ عالمٍ لم يحدث من قبل؛ بما فيه القارئ نفسه، لكن تبدأ أولى الصدمات بعد الفراغ من كتابة النص، حين يبدأ دخول بعض المُتَلَقِّين، ويكون أوَّلَهم الشاعر صاحب التجربة نفسه.

لقد دَرَجَ الناس على إلصاق مسألة الشيطان أو الإلهام بالشاعر، وهم يعنون بذلك الحالة التي تنتاب الشاعر أثناء كتابته للنص والتي يتم فيها استبعاد العالم كله؛ الشَّرَك يكمن في أن العالم الذي يجري استبعاده هو نفسه الذي يتم استدراجه أو استحضاره بطريقة خفية للاستفادة من كل ذَرَّة موجودة فيه لبناء النص.

بالنسبة لي، في تجاربي الأولى، كنت أكتب باعتبار أنه لا يوجد أحد يفهم هذه القصيدة أو يتعرف عليها سوى القصيدة نفسها، هذا وَهْمٌ مهم بالنسبة للشاعر كي يشعر بأنه ينتج عالماً جديداً، برغم من أنه ـ الوهم ـ لا يخلو من بعض الخسائر؛ إذ أن هناك بالفعل قارئ يجب الانتباه إليه، وهناك واقع شعري يجب الانتباه إليه، والشاعر بالضرورة مطالَب بفهم واستيعاب الواقع المعقَّد من حوله.

ونتابع الجزء الأخير من الحلقة الأولى..

manda
05-May-2009, 03:32 AM
* جمال علي حسن:
هل أنت تتحدَّث عن حالة تنتابك أثناء كتابة القصيدة، أم تُرَاك تقدِّم لنا ما يشبه (الوَصْفَة) ليَتَّبِعَها من يريد أن يكتب شعراً؛ أي أين أنت بين الإلهام والصنعة، والكثير من الشعراء قد أنكروا حالة الإلهام ويتحدثون عن الشِّعر كصنعة، هل تنتابك حالة الإلهام أم أنت الذي تستحضرها؟!.

ـ عاطف خيري:
الإلهام عندي يعني محاولة الشاعر إلغاء واستبعاد الآخرين عن قصيدته؛ أي محاولة الشاعر تصفية وتنقية ذاكرته من أصوات الآخرين، ليبدأ في إنتاج صوته الخاص، وهو ليس حالة تنتاب الشاعر، ليس حالةَ جذبٍ مثلاً ولا هو هبةٌ يحظى بها الشعراء دون غيرهم، الإلهام يمكن أن يتوافر لأناس آخرين يعملون في مجالات أخرى غير كتابة الشعر، وهو أيضاً قدرة الذاكرة على إنتاج عمل يقوم على أعمال الآخرين، ومقدرة الشاعر على إنتاج نص جديد لا يشير مباشرة إلى إنتاج الآخرين.

* جمال على حسن يتساءل:
هل يمكن أن تعطينا وصفةً نميز بها الشاعر عن غيره؛ أي هل هنالك خصائص معينة تجعل من هذا شاعراً ومن هذا لا، كيف نعرف ذلك؟!.

ـ عاطف خيري:
ليست لديَّ وصفة معينة لتحديد هذه المسالة، لكن الذي يحصل دائماً أن الشخص الذي يأنس في نفسه الكفاءة يرشح نفسه شاعراً ويقدِّمها للآخرين على هذا الأساس، هذا حدث معكم أيضاً ومعروف لديكم؛ أن يأخذ بعض الأطفال في الاختلاف عن أقرانهم بالميل إلى حفظ الشعر وحفظ القرآن، أي أنهم يبدأون بالاهتمام باللغة وبإنتاج الآخرين.

إلى هنا كان مجمل الحلقة الأولى ..
التي تحدثت عن (حول القلق والإلهام وحضور القارئ)..

وسنبدأ الحلقة الثانية ..

كونوا معنا..

ابو نون
05-May-2009, 06:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
معك اخى مندا نرصد ونتابع هاهنا
لك التحية على نقل الحوار الحى

manda
06-May-2009, 03:47 AM
الحلقة الثانية ..

حول الدارجية وقصيدة النثر وأسئلة الشاعر

* الشاعر بابكر الوسيلة:
الملاحظة الأولى في شعر عاطف هي التحول من الدارجية إلى الفصحى الذي أعتقد أنه تحوُّل غير جذري، كأنما هناك خيوطاً دقيقة تربط القصيدة الدارجية بالفصحى، كيف تم هذا التحوُّل، وهل كان ضرورياً؟!.

ـ عاطف خيري:
أولاً، أعتقد ـ وهذا رأي شخصي ـ أن كُتَّاب هذا المكان تختلف أقدارهم جذرياً عن ما هو متوافر من أقدارٍ لدى الكُتَّاب في أماكن أخرى، لأن هناك مِحْنَة ـ نِعْمَة ـ التمازج الذي نعيشه كسودانيين في هذه الجغرافيا، وهذه النعمة ـ المحنة ـ تنهض على التمازج بين ما هو إفريقي وما هو عربي، وقد استطاع من سبقونا إلى الاهتمام بمسألة الإبداع، بِخَاصَّةٍ الشعر، أن يتوصلوا إلى حلولٍ أعتقد أنها غاية في الاكتمال وغاية في الثراء، ليس آخرها شعر الحقيبة؛ الشعر الغنائي، وقد تجد أمثلة كثيرة لدى قبائل ولهجات لم يتم تسليط الضوء عليها، تدل على مقدرة عالية على إنتاج معرفة جمالية بالعالم ومعرفة جمالية بالذات.

لديَّ وجهة نظر خاصة بهذا الشأن، إن كل كُتَّابنا مدينون، بشكل أو بآخر، للّهجة الدارجية؛ لأن المنهج باللغة العربية الفصيحة غير مشجع على الكتابة داخل هذه اللغة، في وقت نجد أن المنهج المتوافر لدى أقرب الأقطار العربية والإمكانات الموجودة هناك تتيح بالفعل للكُتَّاب مراجع وذاكرة تمكِّنهم من الحركة داخل اللغة الفصحى بصورة خلاَّقة. إننا نتحرك هنا من وجدان دارجي بَحْت.

manda
06-May-2009, 03:51 AM
تكملة الحلقة الثانية..

يواصل عاطف خيري متحدثاً:
كتبتُ بالدارجي لأني مدين لقصائد شعبية ومسادير وأغنيات ومشاريع كُتبت داخل اللغة الدارجية بشكل منظم وخطير، وهي معروفة للجميع، مشاريع دارجية عظيمة، كنت أود أن أرُدَّ جزءاً من هذا الدَّيْن، وكنت بحاجة إلى التفرغ للكتابة. أثناء كتابتي داخل الدارجية كنت أكتب نصوصاً فصيحة، لكن الجمهور، في المنابر وفي المحافل العامة، كان، ولا يزال، يطالب باللغة الدارجية، وأنا أستجيب، لكن عندما توافر لديَّ عدد من القصائد المكتوبة بالفصحى كان كتاب (الظنون)، وهي ليست محاولة لتفصيح الدارجي، كما تضمَّن سؤال بابكر. إن البناء المتوافر في كتاب (الظنون) وكتاب (تشجيع القرويات) لايمكن أن يكون محاولةً لتفصيح الدارجي.

كنت أقول دائماً؛ إن كلمة (الدَّارِجِيّ) الآن لم تعد تعني (اللغة الدارجية). هي أحد المصطلحات الكثيرة التي تندرج ضمن المفاتيح التي يقدِّمها الكاتب للآخرين ليتعرفوا على النص، وبهذا الفهم يمكنك أن تجد الدارجية لدى محمود درويش، ليس معنى ذلك استخدامه اللهجة الشامية، وقد تجدها لدى لوركا، بمعنى أن الدارجية لديه هي المساحة التي يتركها ليلتقي فيها مع القارئ. إن النص حينما يكون مستغلقاً متعالياً ومعقَّداً يكون نصاً غير (دارجي) وبالتالي ليس فصيحاً. خلال المُدَّة بين 1985م وبداية التسعينيات كتبنا نصوصاً اعتقدنا أنها مستغلقة جداً، لكن حين نقرأها اليوم نجد كم كنا أوفياء لمسألة الإيقاع في الشعر ولأهميته ولمسألة إشراك الآخر في التجربة الشعرية، وليس التعالي عليه باستدعاء الغموض أو الحداثة أو غير ذلك، وإن كانت مثل هذه الكلمات مهمة وقد تساعد في توسيع نطاق معرفة الشاعر، لكن في محصلة الأمر، أثناء الكتابة وإنتاج النص، لا بد من دارجية ما. هنالك كتاب يكتبون باللغة الدارجية لكنهم ليسوا دارجيين، يكتبون قصائد دارجية تنفِّر القارئ وتنفِّر الدارجية نفسها وليس فيها شعر؛ أي كلما ازدادت الشاعرية ازدادت الدارجية.

ونتابع باقي الحلقة الثانية..

manda
06-May-2009, 03:58 AM
تكملة الحلقة الثاني..

* عبدالرحيم حسن حمدالنيل:
قصيدة النثر ـ إن جاز التعبير ـ أثارت جدلاً في المشهد الشعري العربي وفي المشهد السوداني، كيف يرى عاطف إلى قصيدة النثر؟!.

ـ عاطف خيري:
لم أخُضْ كثيراً في هذه المسألة، وأنا لا أميل إلى التَّسْمِيَات، أعرف أن هناك ما هو شعر وهناك ما ليس شعراً، وما إن تصف نَصَّاً بأنه (قصيدة) أغناك ذلك عن أن تضيف إليها مفردة (النثر)، لكن إن أردنا الحديث بشكل تاريخي؛ نعم هنالك قصيدة نثر، وأنا تأثرت بها في وقت من الأوقات شأني شأن كل الكُتَّاب الذين وَفَدَت اليهم بعض المخطوطات والإصدارات الشعرية؛ سواءٌ أكان ذلك من المغرب العربي أم المشرق العربي أم كان مترجماً، أم كان بأثرٍ من اكتشاف شعراء سودانيين كتبوها منذ وقت مبكرٍ حاوَل النقاد أن يلفتوا النظر إليهم في إشارة إلى أن هذا الضرب متوافر عندنا وليس وافداً. قرأت كل هذه القصائد وتأثَّرت بها وأنا وَفِيٌّ لقراءاتي. أثناء كتابتي نصوص كتابي (الظنون)، كتبت قصيدة (كتاب الحنان)، وهي تعتبر قصيدة نثر، لكني تحركت منها إلى قصيدة التفعيلة بكل بساطة.

* بشير إبراهيم:
ما السؤال الذي أرَّق عاطف أثناء كتابتِهِ قصيدتَهُ وظَلَّ يلحُّ عليه مراراً؟!

عاطف خيري:
ليس سؤالاً واحداً، إنما عددٌ من الأسئلة، وفي اعتقادي أن أي شاعر مكوَّن من أسئلة عديدة يحاول باستمرار أن يجيب عليها، وهو بنازع القلق لا يطمئن إلى إجاباته، فيعيد الكتابة حتى يصير له ما يسمى (نَفَس الشاعر).

أرَّقَني نوعان من الأسئلة في فترتين مختلفتين؛ السؤال الأول كان يتمثَّل في: كيف أكتب قصائد داخل اللغة الدَّارِجِيَّة لا تَمُتُّ بصِلَةٍ مباشرة إلى قصائد قرأتُها وأحببتُها، ولكي أعثر على إجابة أنفقت ما يقارب الخمسة عشر عاماً. حتى الآن، وأنا أكتب كتباً بالفصحى، أجدني مطالباً بالإجابة والاستفسار وتأمل بعض الأحوال التي كتبتُ داخلها القصيدةَ الدارجية، وقد كانت تلك تضحيةً؛ لأن الكتابة الدارجية كانت تحظى في ذلك الوقت بمشاريع شعرية باذخة وغير محتاجة إلى أية إضافة، ولأن الأسئلة النقدية التي كانت متوافرة في الساحة لم تكن تشجِّع على كتابة نصٍّ دارجيّ، في ظل احتفاء عالٍ بالقصيدة الفصيحة. حين عثرتُ على نوع من الطمأنينة إلى خصوصية الصوت في كتابتي داخل الدارجية دفعت بالكتاب إلى المطبعة، ونتج عن ذلك كتاب (سيناريو اليابسة).

سنورد الحلقة الثالثة لهذا الحوار الرائع..

manda
15-Jul-2009, 11:36 PM
سنراجع هذه الجزئية ..

كنت أقول دائماً؛ إن كلمة (الدَّارِجِيّ) الآن لم تعد تعني (اللغة الدارجية). هي أحد المصطلحات الكثيرة التي تندرج ضمن المفاتيح التي يقدِّمها الكاتب للآخرين ليتعرفوا على النص، وبهذا الفهم يمكنك أن تجد الدارجية لدى محمود درويش، ليس معنى ذلك استخدامه اللهجة الشامية، وقد تجدها لدى لوركا، بمعنى أن الدارجية لديه هي المساحة التي يتركها ليلتقي فيها مع القارئ. إن النص حينما يكون مستغلقاً متعالياً ومعقَّداً يكون نصاً غير (دارجي) وبالتالي ليس فصيحاً. خلال المُدَّة بين 1985م وبداية التسعينيات كتبنا نصوصاً اعتقدنا أنها مستغلقة جداً، لكن حين نقرأها اليوم نجد كم كنا أوفياء لمسألة الإيقاع في الشعر ولأهميته ولمسألة إشراك الآخر في التجربة الشعرية، وليس التعالي عليه باستدعاء الغموض أو الحداثة أو غير ذلك، وإن كانت مثل هذه الكلمات مهمة وقد تساعد في توسيع نطاق معرفة الشاعر، لكن في محصلة الأمر، أثناء الكتابة وإنتاج النص، لا بد من دارجية ما. هنالك كتاب يكتبون باللغة الدارجية لكنهم ليسوا دارجيين، يكتبون قصائد دارجية تنفِّر القارئ وتنفِّر الدارجية نفسها وليس فيها شعر؛ أي كلما ازدادت الشاعرية ازدادت الدارجية.

manda
15-Jul-2009, 11:38 PM
بماذا خرجنا يا ترى..

السؤال الذي اطرحة على نفسي أولاً..

سأجيب .. ولكن بشكل مختلف..

كيف .. ومتى .. سأورد لكم.. انتظروني احبتي ..


تحياتي ..