مشاهدة النسخة كاملة : كيف نتغلب على الإحباط
الشايقي ود كسلا
14-Aug-2007, 05:50 AM
--------------------------------------------------------------------------------
كيف نتغلب على الإحباط
ان الاحباط والفشل ممزجة في طينة الانسان كما ان النجاح والتفوق من مقوماته، لذاقارئي العزيزإذا أصابك التوتر ووصل بك إلى حد الاحباط في مهمة ما وشعرت بالعجز والاستسلام، والرغبة في العزلة والتقوقع في همومك فمعنى ذلك أنك وقعت في شباك الاحباط
وعلينا عدم الاستسلام لهذا العدو المعيق للنجاح والتقدم، والذي يعد من أخطر العوامل التي تصيب الانسان في مجالات مختلفة في الحيات باستمرار .
لان للاحباط سلبيات قاتلة تظهر في كل ميدان يتعلق به وخذذلك من اعماق الروح والى مظاهر السلوك ، حتى يجعل من الشخص السوي والشاب القوي في سجن الهموم والاحزان ويجعله عاجزا عن الإنجاز,فالاحباط حالة نفسية وشع ورية تهجم علي الذات حين يتعرض لضغوط في أي مجال من مجالات الحياة لا يستطيع المقاومةوالمواجهته؛ ولها مراحل اربع:-
1- التوتر- لايعرف ماذا يفعل
2- التخبط- أي عدم السيطرة على الموقف
3- الاستسلام والشعور بالعجز،
4- الاحباط والقعود عن كل المحاولات
وللتغلب على حالة الاحباط وعدم الياس امام مؤثراته يجب اتباع الوصايا التالية :
1- اللجوء الى مكان مريح وهادئ
2 ـ خذ جلسة من جلسات الاسرخاء مع اتباع عمليةالتنفيس بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء
3 ـ اتصل بصديق صادق لتفريغ االاسباب الرئيسية لاحباط
4 ـ حسن الظن بالله والدعاءمنه مع محاولة البكاء لانه يريج الضمير يسلى القلب
5 ـالتسلية إلى الأماكن المفتوحة والهواء الطلق والمناظر الجذابة ابضا مع صديق صالح
6 ـ تدريب الذات على الصبر والتحمل و استيعاب المشاكل
7-تخفيف الضغوط بالتامل الواعي في اسبابها الرئيسية والثقة بأن اكثر المشاكل لاتقع في دائرة المستحيل
8 ـ الاشتغال بالهوايات المرغوبة لأنهاتجعل الشخص اكثر اطمئنانامثل -القراءة المفيدة والهادفةاو العمل في الحديقة البيتيةاوالانماج في بعض البرامج الكومبيوترية او محاولة العمل في مجالات اخرى اكثر تمكنا وابداعا
9 التفكير في مشاكل الاخرين,لتقوية الهمة وعظم المسؤلية ولايجوز باي حال من لاحوال ان يتنازل امام شبح الاحب
10 ـ التفكير في تجارب الاخرين الصامدة وكيف قاومواالظروف الصعبة والحالات الحرجة .
11 ـ الحفاظ على التوازن الذاتي:--
من ساعات النوم
--ونوعية الغذاء
-- وبرامج الترفيه
--والاختلاط الواجب
12-تجديد الهمة والتحدث الجرئ مع الذات --- يجب ان اصنع النجاح من الفشل وان اجعل الفشل تجربة وتمهيدا لمسيرة النجاح
الشايقي ود كسلا
22-Apr-2008, 02:03 AM
إذا أصابك التوتر ، ووصل بك إلى حد الإحباط في مهمة ما ،
وشعرت بالعجز والاستسلام، والرغبة في العزلة
والتقوقع في همومك فمعنى ذلك أنك وقعت في شباك الإحباط .
ابواحمد
22-Apr-2008, 10:25 AM
ود كسلا وهدير القاش و المشاركات القيمه ننتفع منها ........بارك الله فيكم
الشايقي ود كسلا
22-Apr-2008, 08:18 PM
ود كسلا وهدير القاش و المشاركات القيمه ننتفع منها ........بارك الله فيكم
ابو أحمد يا عسل أنت
سلامات والله ليك وحشه
الق المعانى
22-Apr-2008, 08:30 PM
بارك الله فيك يا ود كسلا موضوع ممتاز استفدنا منه ونسال الله ان ينفعنا بما علمنا.
الشايقي ود كسلا
26-Apr-2008, 12:56 AM
بارك الله فيك يا ود كسلا موضوع ممتاز استفدنا منه ونسال الله ان ينفعنا بما علمنا.
يديك العافية الق المعاني
تحياتي
الكردفاني
26-Apr-2008, 12:17 PM
تشكر ياشايقي ياحكيم.
مع الود
الشايقي ود كسلا
23-May-2008, 12:31 AM
الإحباط قوة دافعة للنجاح
يواجه المرء في حياته كثيراً من المشاكل والعقبات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه، وتختلف درجة وشدة هذه العقبات حتى قد تصل شدتها إلى أن يصيب المرء حالة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لهذه المعوقات ويعتقد أنه لا خلاص منها
وإذا أراد الإنسان تغيير حاله وتطوير ذاته والسعي إلى الكمال فإنه حتماً سيواجه معوقات كبيرة وكثيرة وأول هذه المعوقات وأشدها هو نفسه، إذ إن أكبر المعوقات هي التي تنبعث من الذات. ولهذا نجد القرآن الكريم ينسب الخلل والقصور إلى النفس الإنسانية " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ" فالمصائب والأخطاء في غالبها مبعثها من النفس، فعملية البناء والهدم تبدأ أولاً من الداخل من النفس "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " وغالب الحال أن التأثير الخارجي لا يكون له أثر كبير ما لم يكن هناك قابلية من الداخل.
وعندما ندرك أن أساس التغيير ـ سلباً وإيجاباً ـ هو التغيير الداخلي وأن العوامل الخارجية ليست أساسية في التغيير فإن الاهتمام الأولي يكون للداخل سواء كان للفرد أو الأمة بمجموعها في مقابلة الأمم. وهذا المسلك ضروري لمن أراد أن يتغلب على كثير من الإخفاقات ويتخلص من الإحباط أن يتجه إلى نفسه فيقوم بإصلاحها وتهذيبها وتقويمها.
ومن أراد أن يغير من حاله ويرتقي بها في سلم الكمال فعليه أن يوطّن نفسه على مواجهة الصعاب، وليعلم أن الطريق لن يكون سهلاً خالياً من الأكدار والمنغصات، ومن أراد التغيير دون أن تواجهه مشاكل في الطريق فهو لم يعرف حقيقة الحياة وطبيعة التحول والترقي. وإذا كانت المعاناة من ضروريات التغيير فإن الأمر السلبي الذي قد يصاحب التغيير هو حالة الإحباط التي قد تصيب الإنسان من هذه المعاناة؛ والحقيقة أن الإنسان قد يجعل من الإحباط قوة دافعة للإنجاز وتحقيق أهدافه وطموحاته، فبالإمكان تحويل الإحباط إلى حدث إيجابي.
إننا إذا نظرنا إلى الشيء الإيجابي في أمر ما فإننا نكون قادرين على حل مشاكلنا وتجاوز الوضع بطريقة أسرع وأسهل من هؤلاء الذين لا يرون إلا السلبيات والوقوف عند الإحباطات. فهناك فرق بين أن تكون ضحية أو أن تكون المنتصر. فأنت إذا نظرت إلى الإحباط على أنه منحة وهدية فإنك تكون قادرا على تجاوز هذا الإحباط وتحسين حياتك وتحقيق أحلامك.
إن تفاعلنا الأولي مع أي عقبة قد يُشكّل نوعاً من الإحباط أو يبعث أفكاراً تدميره لا تنتج لنا عملاً إيجابياً. لذا علينا أن نغير نظرتنا إلى الوضع وأن نتعامل مع الإحباط ـ إن وجد ـ بالصورة التالية.
أولاً: الإحباط يدل على أنك بحاجة إلى أن تتخذ خطوة للوراء.
كثير من الناس تشغلهم الأحداث الجزئية والجانبية عن الهدف الكلي والغاية الكبرى التي يسعى إليها، ولذلك على الإنسان أن يقف ويبتعد قليلاً عن الحدث كي ينظر إلى الصورة بشكل كامل. اتخذ وقتاً كافياً لإعادة تأكيد الهدف الأساسي وانظر هل لازلت تسير في الطريق الصحيح. فهذه الوقفة التأملية قد تكتشف فيها أنك قد سلكت طريقاً لم يخطر على بالك أنك قد تسلكه يوماً ما.
ثانياً: العقبات تعطي فرصة رائعة للعصف الذهني
أحياناً عندما نضع الخطط ؛ فإننا مباشرة نفكر في الحل ونتجه إليه دون دراسة كافية للخيارات الممكنة. وعندما تصاب بالإحباط فإنك تتجه إلى العصف الذهني، وهي دراسة لجميع الحلول والخيارات الممكنة وبالتالي قد تكتشف طرق أكثر فعالية بقليل من الجهد والتفكير.
ثالثاً: الإحباط علامة بأنك بحاجة للراحة
بعض الأشخاص عندما يواجهون عقبات في الطريق فإنهم يضخمون هذه العقبات ويعطونها أكثر مما تستحق من الوقت والجهد، مما قد يسبب ضغط نفسي يحول بينه وبين إدراك الحل . وإعطاء النفس فترة من الراحة أمر ضروري، فالضغط النفسي قد يصور الأمر على غير حقيقته مما يتعذر على الإنسان اكتشاف الحل. فقد نبذل جهداً قوياً وعملاً شاقاً تجاه تحقيق أهدافنا أو مشروعاتنا ومع ذلك نجد الإخفاق، وأحياناً نلتصق بعمل ما حتى إننا لا نستطيع أن نرى عملاً غيره، ولا ندري لماذا؟ وهذه النقطة بالذات تجعل كثيراً من الناس يقلعون ويتركون أعمالهم التي شرعوا فيها، ولهذا إعطاء النفس قسط من الراحة أمراً ضرورياً للاستمرار.
رابعا: الإحباط فرصة للنجاح
إذا نظرت إلى الإحباطات التي تواجهها كفرص وخبرات اكتسبتها فإنك ستواصل في مسيرك وتتغلب على العقبات والمشاكل التي تواجهك. فليس هناك فشل مطلق؛ بل مع الفشل هناك خبرات ومعلومات حصلت عليها، فغالب الشر ينطوي على شيء من الخير، إننا نحتاج فقط أن نتعلم كيف نتعامل مع الإحباط. ونظرتنا وطريقتنا مهمة جداً في ذلك وقد قيل: "يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل الفرصة في كل عقبة" لذلك انظر إلى عملك بدقة ستجد على الأقل هناك شيئاً صحيحاً، وهذا رائع، عندها أسأل نفسك: كيف يمكن تطوير ذلك النجاح؟ بوضعك هذا السؤال فأنت أخرجت نفسك من الحالة السلبية المحبطة وعدت لتركز على الوضع الإيجابي، وبالتالي ستتغلب على المشاكل التي تواجهها بإذن الله تعالى.
إن سبب إحباطنا ـ أحياناً ـ هو في مكوثنا على حال واحد وعدم التغيير، ونظن أن هذا هو قدرنا ويجب علينا أن نرضى بهذا الواقع ونتعايش معه، وهذا في واقع الأمر سلب لقدرات الإنسان، فالإنسان إذا كان في وضع سيء فعليه أن يغير هذا الوضع فهو لن يخسر حالة حسنة. والحياة مكان للفرص ولن تنال الفرص إلا بالسعي والبحث عن هذه الفرص.
ختاماً: إذا علمت أن بقاء الحال من المحال، فما تعيشه من لحظات إحباط فهي لن تدوم، وكلما أزداد الكرب والضيق قرب الفرج كما قال الله تعالى:" حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ". والله أعلم وأحكم، وصلى الله على نبيه الكريم
مامون مهنا
24-May-2008, 12:08 PM
لقد كان الرسول الأعظم يدعو بالقرآن، ففي كتاب الله تعالى آيات محددة لأمراض محددة، ومن بين هذه الآيات آية عظيمة لا زال النبي الكريم يرددها كلما تعرض لأي همّ أو كرب أو ضيق، وكان يقول عنها: من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات، كفاه الله ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة، إنها: (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرش العظيم) [التوبة: 129].
اذا اخوتى واخواتى الكرام ان فى القرأن دواء لكل داء ..
ابواحمد
24-May-2008, 02:41 PM
ابو أحمد يا عسل أنت
سلامات والله ليك وحشه
لا اراك الله وحشه ياحبيب ......:)
الشايقي ود كسلا
29-May-2008, 03:18 PM
لقد كان الرسول الأعظم يدعو بالقرآن، ففي كتاب الله تعالى آيات محددة لأمراض محددة، ومن بين هذه الآيات آية عظيمة لا زال النبي الكريم يرددها كلما تعرض لأي همّ أو كرب أو ضيق، وكان يقول عنها: من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات، كفاه الله ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة، إنها: (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرش العظيم) [التوبة: 129].
اذا اخوتى واخواتى الكرام ان فى القرأن دواء لكل داء ..
لك التحية الرائع MAo
مشكور للاضافة القيمة والتي اعطت الموضوع طابع جميل
لك شكري وتقديري
الشايقي ود كسلا
29-May-2008, 03:21 PM
لا اراك الله وحشه ياحبيب ......:)
الغالي أبو احمد يا بركتنا انت يا رائع
الشوق ليك بحر بلا قيف رايك شنو
تحياتي
روشماني
29-May-2008, 03:37 PM
شكرا على الكلام الرائع وانشاء الله نستفيد منو.........بارك الله فيك...
الشايقي ود كسلا
29-May-2008, 03:43 PM
شكرا على الكلام الرائع وانشاء الله نستفيد منو.........بارك الله فيك...
لكي التحية اختي روشماني
مرورك يثلج القلب ويفرحه
لكي مودتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.