ايمن بشير خليفه
13-May-2009, 05:45 PM
ما بنختلف
درسني بس قانون هواك
بحفظ حروفو..حرف ..حرف
هكذا بدات الاغنية مع حركة الحافلة المتجهة من الخرطوم الى ام درمان ... عدت الى لقاء قديم بينى واستاذ النور فى عام يعود الى سنتين وبضعة اشهر .. كان الاول ... دخلت الى الاجتماع الاول .. وكعادته اوقعنى التاخير فى ادمانه لا انا ... وجدت فيما وجدت ... حضورا رشيق ... نشوى مرجى ... احمد الرشيد ... خالد البلولة ... سويداء الفؤاد ... ندى سعد ... سامية المعتصم ... وحضورا فاق الثلاثون او يذيد .. النور يسجل اقتراحات الجميع ... يؤيد .... يلغى ... يرفع يديه طربا لمقترح ... ثم تم تقسيم المجموعات
أول بشيل الضمة ديك
وأبرى السكون حرف الوقف
واكسر عيوني أمام عينيك
واحفظ ملامحك بالوصف
كان اسمه البيت السعيد ... انتهى الجميع على هذا الاسم .... اربعون فقرة ستقدم على صحن سعته ثلاثة ساعات ... فرق تجتمع ليل نهار ... اتصالات مكثفة بين الجميع ... مشاحنات .... اعتزارات ... زعل بالكوم والردوم ... ومساحة ود بحجم الوطن
أنا ببقى زي قيس زي جميل
أبكي واجن أشكي وأعف
ونرجع الريد الزمان
القالوا عند الناس خرف
ولان البيت السعيد ... مؤسسية ... سلطته المحبة بين الجميع .... كل مدير والكل مرؤوس بمسئوليته .. هكذا بدانا ... وهكذا نحن لموسيقاه .... ولتوتراته الرهيبه ... المهيبة ... الجميلة
شفاف وشوفتك شفا
وزعلك يشفق وبعترف
في سري في الغيب من سنين
ما قايل الغيب بنكشف
ولان للحياة دورتها ... كما للبرامج ايضا دورتها كان ثمار الود ابن جميل ... وقع على شهادته بيتنا .... تعثرت خطواته الاولى قليلا ... وبدا تعلم النطق ... مرددا تصويب الاخرين له .... قل هذا ولا تقل تلك ...
سامحني مرة إذا نسيت
ما تبقى صارف ومنصرف
لو حتى حق الريدة هان
انا لي عليك حق الولف
ولان الولف كتال .... ورحال ... هناك الاف الاميال تفصل الطوابق ..... ربما المكاتب فى لغة سخيفة تدعى التنافس ..
أنا عندي ليك سر من زمان
داير أقولو ومنكسف
نفس تشتاق وتحن .... وواقع بطعم صهيل الخيل المهزومة ..
كل ما أقول قربت ليك
تلقاني بادي من الألف
بانت ... بانت محطتى ... هنا وفى طريقى الى المنقو ... الجميل ... العمارى المظبوط ... الراس والكراس ... وترديد اغنية جميلة ..
لى وين وكيف لى متين ويا ضحكة ضاعت وين
يا حزن يا مرتاح بين الدموع والعين
مع محبتى
درسني بس قانون هواك
بحفظ حروفو..حرف ..حرف
هكذا بدات الاغنية مع حركة الحافلة المتجهة من الخرطوم الى ام درمان ... عدت الى لقاء قديم بينى واستاذ النور فى عام يعود الى سنتين وبضعة اشهر .. كان الاول ... دخلت الى الاجتماع الاول .. وكعادته اوقعنى التاخير فى ادمانه لا انا ... وجدت فيما وجدت ... حضورا رشيق ... نشوى مرجى ... احمد الرشيد ... خالد البلولة ... سويداء الفؤاد ... ندى سعد ... سامية المعتصم ... وحضورا فاق الثلاثون او يذيد .. النور يسجل اقتراحات الجميع ... يؤيد .... يلغى ... يرفع يديه طربا لمقترح ... ثم تم تقسيم المجموعات
أول بشيل الضمة ديك
وأبرى السكون حرف الوقف
واكسر عيوني أمام عينيك
واحفظ ملامحك بالوصف
كان اسمه البيت السعيد ... انتهى الجميع على هذا الاسم .... اربعون فقرة ستقدم على صحن سعته ثلاثة ساعات ... فرق تجتمع ليل نهار ... اتصالات مكثفة بين الجميع ... مشاحنات .... اعتزارات ... زعل بالكوم والردوم ... ومساحة ود بحجم الوطن
أنا ببقى زي قيس زي جميل
أبكي واجن أشكي وأعف
ونرجع الريد الزمان
القالوا عند الناس خرف
ولان البيت السعيد ... مؤسسية ... سلطته المحبة بين الجميع .... كل مدير والكل مرؤوس بمسئوليته .. هكذا بدانا ... وهكذا نحن لموسيقاه .... ولتوتراته الرهيبه ... المهيبة ... الجميلة
شفاف وشوفتك شفا
وزعلك يشفق وبعترف
في سري في الغيب من سنين
ما قايل الغيب بنكشف
ولان للحياة دورتها ... كما للبرامج ايضا دورتها كان ثمار الود ابن جميل ... وقع على شهادته بيتنا .... تعثرت خطواته الاولى قليلا ... وبدا تعلم النطق ... مرددا تصويب الاخرين له .... قل هذا ولا تقل تلك ...
سامحني مرة إذا نسيت
ما تبقى صارف ومنصرف
لو حتى حق الريدة هان
انا لي عليك حق الولف
ولان الولف كتال .... ورحال ... هناك الاف الاميال تفصل الطوابق ..... ربما المكاتب فى لغة سخيفة تدعى التنافس ..
أنا عندي ليك سر من زمان
داير أقولو ومنكسف
نفس تشتاق وتحن .... وواقع بطعم صهيل الخيل المهزومة ..
كل ما أقول قربت ليك
تلقاني بادي من الألف
بانت ... بانت محطتى ... هنا وفى طريقى الى المنقو ... الجميل ... العمارى المظبوط ... الراس والكراس ... وترديد اغنية جميلة ..
لى وين وكيف لى متين ويا ضحكة ضاعت وين
يا حزن يا مرتاح بين الدموع والعين
مع محبتى