المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحرية من منظور سايكولوجي


الشايقي ود كسلا
14-Aug-2007, 05:55 AM
الحرية من منظور سايكولوجي
الحرية............ من اهم ضرورات الحياة بل لب السعادة ومضمونها ،ومن مقوماتها الاساسية، ولاطعم للحياة بدونها، وهي السبب الاساسي للتحرك والدوافع والانتاج،وهي باتفاق كافة الشرائع والفلسفات واهل الفكر تعتبر من الحاجات الاساسية للانسان
((والحرية freedomفي علم النفس هي تحرر من القيود والخوف والعوز، وان يصدر سلوك دون تاثير عليه من خارجه))1
ولذلك تحتاج الى:
ـ دعائم لتبقى ظلا على رؤوس المشتاقين.
ـ واحترام الانسانية وعدم هضم الحقوق
ـ وحب الجمال والتوازن والحق.
ـ وشعور ينمو على مستوى قيمة الحرية.
الحرية: …حاجة وضرورة
بما ان الحرية حافز اساسي لتحريك افراد المجتمع وتفجير طاقاته واستثمار خيراته..( لها ابعاد واسعة جدا بحيث انها تشمل جميع ابعاد حياة الفرد وهي تشمل حرية الجسم والروح والفكروالعقيدة وغيرها0 بعبارة اخرى تعني الحرية لجميع ابعاد شخصية الانسان وليس فقط لبعد واحد….)2
وركائزها الاساسية:-
1ـ معرفة الوجود وفق الحقيقة.
2ـ للحصول على النمو الطبيعي او لينمو باستمرارية.
3ـ لتحقيق السعادة بالمعنى الحقيقي.
4ـ لاثبات الوجود في العمل.
5ـ وللتخلص من القيود العائقة.
6ـ وللحفاظ على الذات والدفاع عن النفس.
7ـ ولازالة المشاكل عن الطريق في مسارات الحياة.
8- وللقدرة على التعبير عن ذاته واهدافه
ملاحظات حول الحرية المطلقة
1ـ الحرية المطلقة ليست في صالح الفرد ولافي صالح المجتمع.
2ـ الحرية المطلقة محضن الدكتاتوريات وتجاوز الحدود.
3ـ الحرية المطلقة تؤدي الى الظلم والاحقاد.
4ـ الحرية المطلقة يجعل الشخص انتهازيا.
5ـ الحرية المطلقة يجعل الانسان غير واقعيا ولايتعامل مع الحقائق حسب المطلوب.
6ـ وهي تمهيد للاصابة بامراض سايكوباتية وازمات نفسية.
........... اذا لابد ان يكون للحرية شروط وقيود في كافة المجالات والمستويات وسواء كانت في البيت مع الاولاد او في المجتمع مع الافراد او حتى في المجال السياسي والفكري.
وهذا لايدل على تقليص دائرة الحرية بل هي دليل الى توازن حقيقة الحرية، وتربية الانسان على الاستقامة والمصلحة العامة0
شروط الحرية
1ـ العمل والتحرك في الاجواء المناسبة، حسب الضرورة.
2ـ ان يكون عاملا لتطوير القدرات.
3ـ ان لايكون على حساب الاخرين.
4ـ اشباع الحاجات ،يجب ان يكون وفق قانون العام ويحافظ على المصالح العامة.
5ـ وفي بعض الاحيان وخاصة في الحالات الشخصية يجب ان يكون الحرية حسب الحاجة وحسب قدرة الفرد استثمارها.
6ـ اما في مجال الشهوات والميول النفسية والجنسية يجب ان يكون الحرية مقيدة بالشروط الدينية والاخلاقية.
اذا لابد من الحرية ولكن بالتوازن بين القيود والاطلاق ليكون مثمراً للفرد والمجتمع.

منقول

الكردفاني
13-May-2008, 04:50 PM
مشكور أخوي الشايقي علي هذه السياحة السايكولوجية.
مودتي

الشايقي ود كسلا
13-May-2008, 11:46 PM
مشكور أخوي الشايقي علي هذه السياحة السايكولوجية.
مودتي


لك التحية الرائع الكردفاني

واشكرك علي المرور يا غالي

مامون مهنا
14-May-2008, 01:01 PM
مفهوم الحرية هو من هذا النوع من المفاهيم، ومن هذه الجهة، قدمت له تعريفات مختلفة، كما ان الباحثين في موضوع الحرية، قاموا بادراج جملة من القيود على تعريفها، انطلاقا من القبليات و المعتقدات التي يحملونها ازاءها، ما ادى احيانا الى تقديم، تعريفات متباينة وبعضها غريب عن بعضها الاخر، ولعل الاطلاع، على ما ذكره احد العلماء الغربيين، وهو (آيزا برلين‏)، من ان التعريفات التي طرحت للحرية قد بلغت حتى الان المئتي، تعريف يجعل المسالة اكثر استشكالا و يبعث بالتاكيد على، التعجب ‏والاستغراب.
فبعض الباحثين، من امثال (جون لوك‏)، يرى (ان الحرية هي، القدرة والطاقة اللتان يوظفهما الانسان لاجل القيام بعمل، معين او تركه‏)(3) وبعض آخر، من امثال (جون‏استيوارت، ميل‏)، يقول: (ان الحرية عبارة عن قدرة الانسان على السعي، وراء مصلحته التي يراها، بحسب منظوره، شريطة ان لا تكون، مفضية الى اضرار الاخرين‏).

ويكتب بعض آخر، من امثال، (كانت‏)، فيقول: (الحرية عبارة عن استقلال الانسان عن اي، شي‏ء الا عن القانون الاخلاقي).

ويعرف الاستاذ آية اللّه جوادي آملي الحرية، من المنظور، الاسلامي، فيقول: ((الحرية، من المنظور الاسلامي، عبارة عن، التفلت والتحرر من عبودية واطاعة غير اللّه تعالى‏.

وهنا لابد من التفتيش عن اسباب ظهور هذه التعريفات، المختلفة للحرية في اهداف اولئك الذين عر فوها انفسهم، وذلك لان بعض الباحثين في الحرية انما كان في صددعرض، تعريف لماهية الحرية بقطع النظر عن الجهات السلبية، والايجابية لها، في حين كان يسعى بعض آخر الى تقديم تعريف للحرية مرفق بتلك الحدود والقيود التي كان‏ يعدها طبقا، لمعتقداته ذات قيمة وكمال.

وعلى هذا الاساس، فان اولئك الذين كانوا في صدد تعريف، اساس ماهية الحرية بغض النظر عن الابعاد الايجابية والقيمية، او الابعاد السلبية، لها من امثال (لوك‏) قالوا: ان‏الحرية عبارة، عن تلك القدرة نفسها على فعل عمل معين وتركه، اما اولئك، الذين ارادوا من تعريفاتهم شرح الحرية ذات الجوانب الايجابية، والمنتجة والمقبولة وفق النظرالعقلائي العام للوصول الى، تحصيل السعادة والنجاح على الصعيد المجتمعي العام، او على، الصعيد الفردي، فقد وضعوا في تعريفاتهم كافة القيود، المفضية، في نظرهم، الى ‏تحصيل هذه الاهداف.

ومن هنا استحضر (جون استيوارت ميل‏)، في تعريفه للحرية، قيد (شريطة ان لا تكون مفضية الى اضرار الاخرين‏)، وذلك لان، الحرية التي تكون متزاحمة ومصالح الاخرين ‏ليست في نظرة حرية مقبولة عقلائيا.

وللسبب نفسه، ايضا، لم يكن (كانت‏) يرى ان الحرية مستغنية، عن اعمال القانون الاخلاقي، بل كان يرى ان رعاية القانون، الاخلاقي امر ضروري في تحقق الحرية المقبولة.

وهكذا الحال، في تعريف الاستاذ الشيخ جوادي آملي فانه، حيث كان في، صدد تعريف الحرية من وجهة النظر الدينية، لم يرها منفكة عن، العبودية للّه تعالى.

والذي يبدو هو ان‏هذا التعريف انما هو من، وجهة النظر العرفانية والاخلاقية الاسلامية لا من وجهة نظر، الفقه او الكلام.

الشايقي ود كسلا
16-May-2008, 11:13 PM
مفهوم الحرية هو من هذا النوع من المفاهيم، ومن هذه الجهة، قدمت له تعريفات مختلفة، كما ان الباحثين في موضوع الحرية، قاموا بادراج جملة من القيود على تعريفها، انطلاقا من القبليات و المعتقدات التي يحملونها ازاءها، ما ادى احيانا الى تقديم، تعريفات متباينة وبعضها غريب عن بعضها الاخر، ولعل الاطلاع، على ما ذكره احد العلماء الغربيين، وهو (آيزا برلين‏)، من ان التعريفات التي طرحت للحرية قد بلغت حتى الان المئتي، تعريف يجعل المسالة اكثر استشكالا و يبعث بالتاكيد على، التعجب ‏والاستغراب.
فبعض الباحثين، من امثال (جون لوك‏)، يرى (ان الحرية هي، القدرة والطاقة اللتان يوظفهما الانسان لاجل القيام بعمل، معين او تركه‏)(3) وبعض آخر، من امثال (جون‏استيوارت، ميل‏)، يقول: (ان الحرية عبارة عن قدرة الانسان على السعي، وراء مصلحته التي يراها، بحسب منظوره، شريطة ان لا تكون، مفضية الى اضرار الاخرين‏).

ويكتب بعض آخر، من امثال، (كانت‏)، فيقول: (الحرية عبارة عن استقلال الانسان عن اي، شي‏ء الا عن القانون الاخلاقي).

ويعرف الاستاذ آية اللّه جوادي آملي الحرية، من المنظور، الاسلامي، فيقول: ((الحرية، من المنظور الاسلامي، عبارة عن، التفلت والتحرر من عبودية واطاعة غير اللّه تعالى‏.

وهنا لابد من التفتيش عن اسباب ظهور هذه التعريفات، المختلفة للحرية في اهداف اولئك الذين عر فوها انفسهم، وذلك لان بعض الباحثين في الحرية انما كان في صددعرض، تعريف لماهية الحرية بقطع النظر عن الجهات السلبية، والايجابية لها، في حين كان يسعى بعض آخر الى تقديم تعريف للحرية مرفق بتلك الحدود والقيود التي كان‏ يعدها طبقا، لمعتقداته ذات قيمة وكمال.

وعلى هذا الاساس، فان اولئك الذين كانوا في صدد تعريف، اساس ماهية الحرية بغض النظر عن الابعاد الايجابية والقيمية، او الابعاد السلبية، لها من امثال (لوك‏) قالوا: ان‏الحرية عبارة، عن تلك القدرة نفسها على فعل عمل معين وتركه، اما اولئك، الذين ارادوا من تعريفاتهم شرح الحرية ذات الجوانب الايجابية، والمنتجة والمقبولة وفق النظرالعقلائي العام للوصول الى، تحصيل السعادة والنجاح على الصعيد المجتمعي العام، او على، الصعيد الفردي، فقد وضعوا في تعريفاتهم كافة القيود، المفضية، في نظرهم، الى ‏تحصيل هذه الاهداف.

ومن هنا استحضر (جون استيوارت ميل‏)، في تعريفه للحرية، قيد (شريطة ان لا تكون مفضية الى اضرار الاخرين‏)، وذلك لان، الحرية التي تكون متزاحمة ومصالح الاخرين ‏ليست في نظرة حرية مقبولة عقلائيا.

وللسبب نفسه، ايضا، لم يكن (كانت‏) يرى ان الحرية مستغنية، عن اعمال القانون الاخلاقي، بل كان يرى ان رعاية القانون، الاخلاقي امر ضروري في تحقق الحرية المقبولة.

وهكذا الحال، في تعريف الاستاذ الشيخ جوادي آملي فانه، حيث كان في، صدد تعريف الحرية من وجهة النظر الدينية، لم يرها منفكة عن، العبودية للّه تعالى.

والذي يبدو هو ان‏هذا التعريف انما هو من، وجهة النظر العرفانية والاخلاقية الاسلامية لا من وجهة نظر، الفقه او الكلام.

لك التحية الغالي MAO

مشكور لهذه الاضافة الرائعة
تسلم يا غالي