رهف
24-May-2009, 03:39 PM
أكذا تفارقنـا بغيـــر وداع يا قبلة الأبصـار والأسمـاعِ
ماد الوجـود وزلـزلت أركانـه لما نعاك إلى العـروبة نـاعِ
مـاذا عسى شعـرى وخطبك آخذ بالقلب أم مـاذا يخـط يراعـى
يا صاحب الوجـه النبيـل وحامل الخطب الجليـل، وقمـة الإبداع
يا من تخيـرك الإلــه لأمـة محفـوفـة بالغـدر والأطماع
كم أصبحت هـدفاً لصــولة غاصب ومباءة لمـذلة وضـياعِ
مازلت تنهضـها بكف معالـج ذى خبـرة بمـواطن الأوجاعِ
حتى نفخت الـروح فى أوصـالها وأقمت واهـى صرحها المتداعى
وأمطت أقنعـة اللئام وزيفهــم حتـى بـدوا فينـا بغيـر قنـاعِ
زنت السياسـة إذا حملت لواءهـا وجلوتهـا من ريبـة وخـداعِ
فغدوت مثل الأنبيـاء كـرامـةً أو كالمـلائك فى سمـو طبـاعِ
الشـرق لم يَكُ للضـريع بحاجـة لكنـه فـى حاجــة لشجـاعِ
يغـرى المزاعـم بالبيان إذا سعى بالدس فـى أرض العـروبة ساعِ
وكذاك كـنت شجـاعة وأصـالة وبيان وضـاح الأســرة واعِ
***
أكـذا تفارقنـا بغيـر وداعِ يا منيـة الأبصـار والأسمـاعِ
أكذا تفارقنا و "سينـا" لم تـزل تجتاح بيـن ثعـالب وسبـاعِ
وشواهق "الجـولان" عند مكابـر متزايـد الآمـال والأطمـاعِ
"والقـدس" فى أيدى اللئام "تشبثوا" منها بأشـرف تربــة وبقـاعِ
وبنو فلسطين الشهـيدة أعـين تدمـى القلـوب بصرخة الملتاعِ
أزمعت عنا يا جمـال مكـرمـاً فينا ولكـن لات حيـن زمـاعِ
***
يا ليلة من شهر يوليـو أسقطت عـرش الممـالك من أجل يفاعِ
كانت مع القدر الشـريف بموعـد وافته بيـن الخَبِّ والإيضـاعِ
والدرب حولك بالمخاطـر حافـل لم تخش مـن شـوك به وأفاعى
فإذا بمصـر مع الشعـوب طليقة مزهوة الفلـوات والأصقـاعِ
وإذا بفـلاح التـــراب مملك فى كل شبــر عنـده وذراعِ
حررتـه مـن ذلـه وإسـاره ونزعته من قبضـة الإقطـاعِ
وإذا مياه السـد تغمـر أرضه فتحيلهـا ورديـة الإينـاعِ
وإذا بروحك وهو عـزم ثائـر يسرى بروح شبابـه الأيفـاعِ
وإذا فلسطيـن الحبيبـة قلعـة للثـأر بيـن جحـافل وقـلاعِ
وإذا بهذا الشـرق بعد همـوده عرفات جبار ومهـد صــراعِ
قسمـاً بوجهـك لن نعيش وبيننا متسلـط بالـدس والإيقــاعِ
وبمنطـق الجبـروت نأخـذ حقنا قسـراً وليس بمنطـق الإقنـاعِ
إنا كمــا علمتنـا وأردتنـا لن نستكيـن لواقـع الأوضـاعِ
***
أكـذا تفـارقنـا بغيــر وداعِ يا زينة الأبصــار والأسمـاعِ
غفـرانك اللهـم لست مصـدقاً ولـدىَّ للشـك المـريب دواعى
لكنه الإنسـان يؤثـر ضـعفـه حيناً ويجبـن أن يصـيخ لـداعِ
أجمـال إنك إن رحـلت مفارقـاً ودعـاك للعليـاء أكـرم داعِ
فلأنت مـن أرواحنـا وقلـوبنا مهما استطال العهـد قيـد ذراعِ
كلمات قلبك سـوف تبقـى دائمـاً فى كل قلب مصـدر الإشعـاعِ
لا يستـرد بغيـر قـوة ساعـدٍ حق أضـيع بقـوة وصـراعِ
يا فخـر هذا الشـرق يا ملاحَه وزعيـم نهضـته بغيـر نزاعِ
يا من بكفك صغتـه وصنعتـه أكـرم بكـف للشعـوب صـناعِ
نم فى جوار الله وانعـم عنـده بكريـم مصطحب وحسن متـاعِ
خـرجت لك الجنـات تكـرم وافدا والأرض قد خـرجت ليـوم وداعِ
ماد الوجـود وزلـزلت أركانـه لما نعاك إلى العـروبة نـاعِ
مـاذا عسى شعـرى وخطبك آخذ بالقلب أم مـاذا يخـط يراعـى
يا صاحب الوجـه النبيـل وحامل الخطب الجليـل، وقمـة الإبداع
يا من تخيـرك الإلــه لأمـة محفـوفـة بالغـدر والأطماع
كم أصبحت هـدفاً لصــولة غاصب ومباءة لمـذلة وضـياعِ
مازلت تنهضـها بكف معالـج ذى خبـرة بمـواطن الأوجاعِ
حتى نفخت الـروح فى أوصـالها وأقمت واهـى صرحها المتداعى
وأمطت أقنعـة اللئام وزيفهــم حتـى بـدوا فينـا بغيـر قنـاعِ
زنت السياسـة إذا حملت لواءهـا وجلوتهـا من ريبـة وخـداعِ
فغدوت مثل الأنبيـاء كـرامـةً أو كالمـلائك فى سمـو طبـاعِ
الشـرق لم يَكُ للضـريع بحاجـة لكنـه فـى حاجــة لشجـاعِ
يغـرى المزاعـم بالبيان إذا سعى بالدس فـى أرض العـروبة ساعِ
وكذاك كـنت شجـاعة وأصـالة وبيان وضـاح الأســرة واعِ
***
أكـذا تفارقنـا بغيـر وداعِ يا منيـة الأبصـار والأسمـاعِ
أكذا تفارقنا و "سينـا" لم تـزل تجتاح بيـن ثعـالب وسبـاعِ
وشواهق "الجـولان" عند مكابـر متزايـد الآمـال والأطمـاعِ
"والقـدس" فى أيدى اللئام "تشبثوا" منها بأشـرف تربــة وبقـاعِ
وبنو فلسطين الشهـيدة أعـين تدمـى القلـوب بصرخة الملتاعِ
أزمعت عنا يا جمـال مكـرمـاً فينا ولكـن لات حيـن زمـاعِ
***
يا ليلة من شهر يوليـو أسقطت عـرش الممـالك من أجل يفاعِ
كانت مع القدر الشـريف بموعـد وافته بيـن الخَبِّ والإيضـاعِ
والدرب حولك بالمخاطـر حافـل لم تخش مـن شـوك به وأفاعى
فإذا بمصـر مع الشعـوب طليقة مزهوة الفلـوات والأصقـاعِ
وإذا بفـلاح التـــراب مملك فى كل شبــر عنـده وذراعِ
حررتـه مـن ذلـه وإسـاره ونزعته من قبضـة الإقطـاعِ
وإذا مياه السـد تغمـر أرضه فتحيلهـا ورديـة الإينـاعِ
وإذا بروحك وهو عـزم ثائـر يسرى بروح شبابـه الأيفـاعِ
وإذا فلسطيـن الحبيبـة قلعـة للثـأر بيـن جحـافل وقـلاعِ
وإذا بهذا الشـرق بعد همـوده عرفات جبار ومهـد صــراعِ
قسمـاً بوجهـك لن نعيش وبيننا متسلـط بالـدس والإيقــاعِ
وبمنطـق الجبـروت نأخـذ حقنا قسـراً وليس بمنطـق الإقنـاعِ
إنا كمــا علمتنـا وأردتنـا لن نستكيـن لواقـع الأوضـاعِ
***
أكـذا تفـارقنـا بغيــر وداعِ يا زينة الأبصــار والأسمـاعِ
غفـرانك اللهـم لست مصـدقاً ولـدىَّ للشـك المـريب دواعى
لكنه الإنسـان يؤثـر ضـعفـه حيناً ويجبـن أن يصـيخ لـداعِ
أجمـال إنك إن رحـلت مفارقـاً ودعـاك للعليـاء أكـرم داعِ
فلأنت مـن أرواحنـا وقلـوبنا مهما استطال العهـد قيـد ذراعِ
كلمات قلبك سـوف تبقـى دائمـاً فى كل قلب مصـدر الإشعـاعِ
لا يستـرد بغيـر قـوة ساعـدٍ حق أضـيع بقـوة وصـراعِ
يا فخـر هذا الشـرق يا ملاحَه وزعيـم نهضـته بغيـر نزاعِ
يا من بكفك صغتـه وصنعتـه أكـرم بكـف للشعـوب صـناعِ
نم فى جوار الله وانعـم عنـده بكريـم مصطحب وحسن متـاعِ
خـرجت لك الجنـات تكـرم وافدا والأرض قد خـرجت ليـوم وداعِ