المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة ادريس جماع....بخت الرضا


رهف
31-May-2009, 05:24 PM
بخت الرضا



ماذا اري ابدت ديارك ام بدى امل النفوس على ذراك مشيدا ؟
تم اللقاء ونلت ما اصبو له وغدوت افرح ما اكون واسعدا
اما الديار فقد ملكن مشاعري ورايت فيهن الجلال مشيدا
لله اياما كان عهـودها زهر تمدد فى جوانبه الندى
ابقت لنا ذكرى نشاهدها رؤى فى موكب الماضي ونسمعها صدى
ايام كنت اعيش فى ربوعها حر الفؤاد ولا اعيش مقيدا
يا قبلة الوطن العزيز ومعهدى هل كنت الا للهداية معهدا
بالمجد فزت وانت فى شرخ الصبا بشراك بالمستفبل الزاهى غدا
بالفخر والشرف الذي احرزته قام الجميع مهنئا وممجدا
يا مرحبا بالمهرجان فانه يوم سيبقي فى النفوس مخلدا
سارت به الركبان فى طرقاتها وانساب لحنا فى الشفاه مرددا
مستلهما همم الرجال وعزمهم حتى اقام الوافدين واقعدا
يا معهدا علم الجهاد بكفه اليمنى وباليسرى مصابيح الهدى
كنز البلاد هنا هنا ابناؤها والعاملون غدا اذا حق الغدا
اكبادها تمشي على وجه الثرى جائت اليك بهم لترجعهم غدا
خفت اليك وفوضت اليك امرهم لما رات فيك الحكيم المرشدا
ابناؤك الغر الكرام شهرتهم فى وجه عادية الزمان مهندا
جائت تحييك الوفود فحيهم مدت اليك يدا فمد لها يدا
جائتك من طول البلاد وعرضها وسعت لارضك عندما روى الندى
فانظر لعيدك كيف قرب بيننا عدنا اليك وعاد فيك المنتدى
لسنا جنودك وحدنا كل الذى شد الرحال اليك صار مجندا
ما كنت موقوفا علينا وحدنا فالنيل انت وكلنا يشكو الصدى

رهف
31-May-2009, 05:26 PM
اعلي الجمال تغار منا
ماذا عليك اذا نظرنا
هي نظرة
تنسي الوقار..وتسعد القلب المعني
دنياي انت وفرحتي
ومني الفؤاد اذا تمني
أنت السماء بدت لنا
واستعصمت بالبعد عنا
هلا رحمت..متيما عصفت به الاشواق وهنا
وهفت به الذكري..فطاف مع الدجي..مغنا فمغني
هزته منك محاسن...غني بها لما تغني
يا شعلة طافت خواطرنا..حواليها..وطفنا
آنست فيك قداسة
ولمست اشراقا..وفنا
ونظرت في عينيك...آفاقا..وصراعا..ومعني
كم باللقاء..سمحت لنا
كم بالصبابة..ظلمتنا
جمع عهودك في الصبا
واسأل عهودك كيف كنا

رهف
31-May-2009, 05:28 PM
النيلُ من نشوة الصهباءِ سَلْسلُهُ
وساكنو النيلِ سُمّار ونُدْمانُ
وخفقةُ الموجِ أشجانٌ تُجاوبها
من القلوب التفاتاتٌ وأشجان
كلُّ الحياةِ ربيعٌ مشرق نَضِرٌ
في جانبيه وكلُّ العمرِ رَيْعان
تمشي الأصائلُ في واديه حالمةً
يحفّها موكبٌ بالعطر ريّان
وللخمائل شدوٌ في جوانبهِ
له صدىً في رحاب النفسِ رنّان
إذا العنادلُ حيّا النيلَ صادحُها
والليلُ ساجٍ، فصمتُ الليلِ آذان
حتى إذا ابتسم الفجرُ النضيرُ لها
وباكرتْه أهازيجٌ وألحان
تحدّر النورُ من آفاقه طَرِباً
واستقبلتْه الروابي وَهْو نشوان

****
تدافع النيلُ من علياء ربوتهِ
يحدو ركابَ الليالي وَهْوَ عجلان
ما ملَّ طُولَ السُّرى يوماً وقد دُفنِتْ
على المدارج أزمانٌ وأزمان
ينساب من ربوة عذراءَ ضاحكةٍ
في كلّ مغنًى بها للسحر إيوان
حيث الطبيعةُ في شرخ الصِّبا ولها
من المفاتن أترابٌ وأقران
وِشاحُها الشَّفقُ الزاهي وملعبُها
سهلٌ نضيرٌ وآكامٌ وقيعان
وربَّ وادٍ كساه النورُ ليس لهُ
غيرُ الأوابدِ سُمّارٌ وجيران
وربّ سهلٍ من الماء استقرَّ بهِ
من وافد الطيرِ أسرابٌ وَوُحْدان
ترى الكواكبَ في زرقاء صفحتهِ
ليلاً إذا انطبقتْ للزهر أجفان

****
وفي حِمى جبل الرجّافِ مُختلَبٌ
للناظرين وللأهوال ميدان
إذا صحا الجبلُ المرهوبُ رِيعَ لهُ
قلبُ الثرى وبدتْ للذعر ألوان
فالوحشُ ما بين مذهولٍ يُصفّدهُ
يأسٌ وآخرُ يعدو وَهْوَ حيران
ماذا دهى جبلَ الرجّافِ فاصطرعتْ
في جوفه حُرَقٌ وارتجّ صَوّان
هل ثار حين رأى قيداً يكبّلُهُ
على الثرى فتمشّتْ فيه نِيران

****
والنيلُ مُندفِعٌ كاللحن أرسلَهُ
من المزامير إحساسٌ ووجدان
حتى إذا أبصر «الخرطومَ» مُونقةً
وخالجتْه اهتزازاتٌ وأشجان
وردّد الموجُ في الشطّين أغنيةً
فيها اصطفاقٌ وآهات وحرمان
وعربد الأزرقُ الدفّاق وامتزجا
روحاً كما مزج الصهباءَ نشوان
وظلَّ يضرب في الصحراء مُنْسرباً
وحولَه من سكون الرملِ طُوفان
سارٍ على البِيد لم يأبه لوحشتها
وقد ثوتْ تحت سترِ الليلِ أكوان
والغيمُ مَدَّ على الآفاق أجنحةً
ونام في الشطّ أحقافٌ وغُدران
والليلُ في وحشة الصحراءِ صومعةٌ
مَهيبةٌ وتلالُ البيدِ رهبان

****
إذا الجنادلُ قامتْ دون مسربهِ
أرغى وأزبد فيها وَهْوَ غضبان
ونشّرَ الهولَ في الآفاق مُحتدِماً
جمَّ الهياجِ كأنّ الماءَ بركان
وحوَّل الصخرَ ذَرّاً في مساربهِ
فبات وَهْو على الشطّين كُثبان
عزيمةُ النيلِ تُفني الصخرَ فورتُها
فكيف إن مسّه بالضيم إنسان
وانساب يحلم في وادٍ يُظلّلهُ
نخلٌ تهدّل في الشطّين فَيْنان
بادي المهابةِ شمّاخٌ بمفرقهِ
كأنما هو للعلياء عنوان

رهف
31-May-2009, 05:34 PM
وللشاعر الكبير إدريس جماع كل دعاؤنا بجنة عرضها السموات والأرض ويكفي ما نظمه من كلمات رائعات ما زالت خالدة في مجال الشعر والغناء وأذكر منها أغنية "على الجمال" التي صدح بها الفنان الراحل سيد خليفة ...

أنت السماء بدت لنا ** واستعصمت بالبعد عنّا
لك الرحمة بقدر ما اعطيت .

رهف
31-May-2009, 05:36 PM
إذا ردد القوم لحن الفدا

وثبنا سراعاً وكنا صدى

وسرنا صفوفاً نلاقي الردى

ولو كان حوض الردى موردا

أعاهد قومي وهذي يدي

على أن أذود وأن أفتدى

حماي المقدس من مولدي

حرام به قدم المعتدى

رهف
31-May-2009, 05:39 PM
أألقاكِ في سحركِ الساحرِ
مُنًى طالما عِشْنَ في خاطري ؟
أحقّاً أراكِ فأروي الشعورَ
وأسبحَ في نشوةِ الساكرِ ؟
وتخضلَّ نفسي بمثل الندى
تَحدّرَ من فجركِ الناضر
تُخايلني صورٌ من سناكِ
فأمرحُ في خفّة الطائر
تُخايلني خطرةً خطرةً
فما هيَ بالحُلُم العابر
ويحملني زورقُ الذكرياتِ
إلى شاطئٍ بالرؤى عامر

****
غدًا نلتقي وغدًا أجتلي
مباهجَ من حُسنكِ الشاعري
وأُصغي فأسمع لحنَ الحياةِ
في الروض في فرحة الزائر
وفي ضجّة الحيِّ في زحمة الطْـ
ـطَريقِ وفي المركب العابر
وفي القمر المستضامِ الوحيدِ
تُخطّئه لمحةُ الناظر
تطالعني بين سحر الجديدِ
تهاويلُ من أمسكِ الغابر
وتبدو خلاصةُ هذا الوجودِ
من عهد «مينا» إلى الحاضر

****
سألقاكِ في بسمةٍ كالربيعِ
وما شاء من حُسنه الآسر
يُقسّم بهجتَه في النفوسِ
ويُطلق أجنحةَ الشاعر
وينفخ من روحه جذوةً
تَشعّعُ في مُجتلى الناظر
ويُسمعني نبضاتِ الحياةِ
في الطَلّ في الورق الثائر
صنعتُ البشاشةَ من روضكَ الْـ
بهيجِ ومن نفحه العاطر
وصُغتُ من الزهر من طيبهِ
سجايا من الخُلُق الطاهر
شبابٌ شمائلُه كالمدامِ
تَوقّدُ في القدح الدائر
وتكمن في روحه قُوّةٌ
كمونَ التوثُّبِ في الخادر

****
تمايلَ من طربٍ مركبي
وجاشت مُنى قلبِه الزاخر
وقد جدّ يطوي إليكِ السهولَ
ويعلو وينصبّ من حادر
يسير وطيفُكِ في خاطري
يُقصّر من ليله الساهر
وبي فيه من لفحات الحَنِينِ
كما فيه من لهبٍ مائر
يسايرني النيلُ إلا لماماً
فيفلت من بصرٍ حائر
ولكنْ مع النيلِ يجري شعوري
ويطفح في موجه الفائر
وتهزج روحي له ساجياً
وتعنو لتيّاره الهادر

رهف
31-May-2009, 05:41 PM
يهتزُ وقعك في المشاعر

يا صوت أحرار الجزائر

لحن إذا مس الشعور

فكل من في الأرض شاعر

صوت تجمع في انبعاث

دويه صوت الضمائر

هيهات للمحتل

أن ينزاح إلا وهو صاغر

رهف
31-May-2009, 05:43 PM
أمسيت أصداء وذكرى يا لحظة بالخلد أحرى

ماكنت إلا صفحة فاضت علي سني وبشرا

نضحت كعاطرة الورود وقصرت عن تلك عمرا

ضاعت ولكن خلفت نفسا علي الايام حسري



***

لك يا قضارف روعة تركت شعاب النفس سكرى

قامت حواليك الهضاب فأظهرت تيهاً.. وكبرا

زفت من الافق البعيد لأعين الرواد بشرى

زرقاء تحسب أنها غيم تجمع بعد مسرى

حتي إذا انحسر القناع تجسمت للعين صخرا



***

جئنا وأطيار الخريف صوادح يبنين وكرا

والصيف آذان بالرحيل فودع الايام...سرا

والارض حالمة تخبىء للخريف ندي وعطرا

حتي إذا حيا غدا واختال بين رباك نضرا

أفضي الي مجري السراب فرده للماء مجري

وتفتقت بين المروج حياته عشباً وزهرا



****

كانت حياتى كالربى في الصيف قاحلة وحرّى

واليوم صرت خريفها فاخضر منها ما تعرى

ابو نون
01-Jun-2009, 08:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لله درك يا رهف لله درك

الحضري
16-Jun-2009, 11:42 PM
رهف احساس مرهف
اختيار موفق في القصائد

بخت الرضا 0 اسم يعني الكثير لاكاديمي السودان ومثقفيه , تلك البقعه والتي تقبع في مدينة الدويم بالنيل الابيض تشرفت بزيارتها في التسعينات في زياره لجامعة بخت الرضا 0
التسميه كما حكي لي ترجع لامرأه كانت تسمى بالرضا وكما يبدو عندما ازدهرت المنطقه حولها تمت تسميتها واطلق عليها بخت الرضا وفقا لما حكي لنا 00
والله اعلم

رهف
20-Jun-2009, 01:47 PM
رهف احساس مرهف
اختيار موفق في القصائد

بخت الرضا 0 اسم يعني الكثير لاكاديمي السودان ومثقفيه , تلك البقعه والتي تقبع في مدينة الدويم بالنيل الابيض تشرفت بزيارتها في التسعينات في زياره لجامعة بخت الرضا 0
التسميه كما حكي لي ترجع لامرأه كانت تسمى بالرضا وكما يبدو عندما ازدهرت المنطقه حولها تمت تسميتها واطلق عليها بخت الرضا وفقا لما حكي لنا 00
والله اعلم


انت اديب ايهاء الحضري......مرتب فى دواخلك ....... مرتب فى افكارك .... قامة بعمق وطن
اشكرك لك احترامي