رجاء داؤد
02-Jul-2009, 10:14 AM
اغصان التبلدي تتناغم مع موسيقى الكمبلا والكرانج وتوقع لحناً للسلام .. الجبال تحيط بالمكان لتضفى عليه بعداً جمالياً يسحر عين الناظر ويتسلل الى القلب امناً وراحةً ووعداً بالمزيد من الابداع ..تفاصيل المكان توحي بالامان و تؤطر لهبوط الرؤى الفنية ... ثمة تجانس بين المكان والانسان ، تمتد شوارع المدينة لترحب بكل قادمٍ اليها، انها كادوقلى حاضرةُ ولايةِ جنوبِ كردفان ... باسلوبٍ شائقٍ حكى لنا إسماعيل رحمة بازنقر عن جده كادوقلى بتواضع جم يستحضر الاصل والنشأة وكيف إنتسب اليه المكان وصار علمآ، كان كادوقلي الجد مزارعاً كما حفيده يعي قيمة عشق الارض والارتباط بها بادلها العشق ومنحته الوفاء والخلود.
سوق كادوقلي
مثلها مثل غيرها من مدن السودان، يتوسطها السوق الكبير سوق كادقلي العتيق ، ينمو ويتسعُ ويواكبُ الطفرةَ التنمويةَ التي تشهدها المدينة ... البيعُ والشراءُ .. وحركةُ الناسِ واصنافُ البضائعِ والمعروضاتِ تدل على تميزها التجاري وتفردها بكثير من السلع والبضائع .. عسل النحل والسمن البلدي قاسم مشترك بكل المحلات التجارية ،المتجر الشامل سمة تميز السوق، داخل محل واحد تجد ادوات البناء والسباكة والكهرباء والمواد الغذائية وكل ما تتوقع وجوده داخل احد الاسواق.
عاشق السمراء
العم وصفي كوندس قديس مصري الجنسية والميلاد سوداني الاحساس والانتماء وقد طاب له المقام بكادوقلي منذ خمسينيات القرن الماضى وكون بها متجرأ ومجتمعاً ، ليس من اليسير ان يحصل على مثليهما في اي مكان آخر ، اسرت لبه وقلبه الطبيعة وطيبة المجتمع السوداني ،اذ اضحت كادوقلى عشيقته السمراء ... يؤكد أن كادوقلي هى جنة الله في الارض التى تنتظر ان تمتد اليها ايد وزارة السياحة لتمس عليها بمزيد من الجمال حتى تكون اكثر جاذبية وجمالاً محفزاً لفتح نافذة سياحية من طراز فريد.
تناغم الواقع
نعم انها كادوقلى ، معبر البقارة بجميل طلتهم ، والنوبة بسحنتهم الافريقية وتفرد عاداتهم التي تجمع بين الحداثة والاصالة ... تتشبث بالماضي وتمد ايديها استشرافاً للمستقبل ... تغنى لوطن ينشد السلام ... يعي معنى المشاركة والجماعية والوحدة.. ويؤمن بالمقولة الشعبية القائلة (اليد الواحدة ما بتصفق .)..
... لم اتلفت كتيراً لمعرفة المزيد عن المدينة ودقات الساعة تشير الى اقتراب وقت وداعنا لساحرة الجبال ...
لا ادري كيف اختم رحلة إنبهاري بالمدينة ولكن عندما تعجز الانظار عن ترجمة كل مدخلات فجائية التلقي ، اعلم انك امام مشهد بعمق التجرد واتساع خيال الطبيعة ، فقط ابتسم ومد يمناك لانك فى كادوقلي.
سوق كادوقلي
مثلها مثل غيرها من مدن السودان، يتوسطها السوق الكبير سوق كادقلي العتيق ، ينمو ويتسعُ ويواكبُ الطفرةَ التنمويةَ التي تشهدها المدينة ... البيعُ والشراءُ .. وحركةُ الناسِ واصنافُ البضائعِ والمعروضاتِ تدل على تميزها التجاري وتفردها بكثير من السلع والبضائع .. عسل النحل والسمن البلدي قاسم مشترك بكل المحلات التجارية ،المتجر الشامل سمة تميز السوق، داخل محل واحد تجد ادوات البناء والسباكة والكهرباء والمواد الغذائية وكل ما تتوقع وجوده داخل احد الاسواق.
عاشق السمراء
العم وصفي كوندس قديس مصري الجنسية والميلاد سوداني الاحساس والانتماء وقد طاب له المقام بكادوقلي منذ خمسينيات القرن الماضى وكون بها متجرأ ومجتمعاً ، ليس من اليسير ان يحصل على مثليهما في اي مكان آخر ، اسرت لبه وقلبه الطبيعة وطيبة المجتمع السوداني ،اذ اضحت كادوقلى عشيقته السمراء ... يؤكد أن كادوقلي هى جنة الله في الارض التى تنتظر ان تمتد اليها ايد وزارة السياحة لتمس عليها بمزيد من الجمال حتى تكون اكثر جاذبية وجمالاً محفزاً لفتح نافذة سياحية من طراز فريد.
تناغم الواقع
نعم انها كادوقلى ، معبر البقارة بجميل طلتهم ، والنوبة بسحنتهم الافريقية وتفرد عاداتهم التي تجمع بين الحداثة والاصالة ... تتشبث بالماضي وتمد ايديها استشرافاً للمستقبل ... تغنى لوطن ينشد السلام ... يعي معنى المشاركة والجماعية والوحدة.. ويؤمن بالمقولة الشعبية القائلة (اليد الواحدة ما بتصفق .)..
... لم اتلفت كتيراً لمعرفة المزيد عن المدينة ودقات الساعة تشير الى اقتراب وقت وداعنا لساحرة الجبال ...
لا ادري كيف اختم رحلة إنبهاري بالمدينة ولكن عندما تعجز الانظار عن ترجمة كل مدخلات فجائية التلقي ، اعلم انك امام مشهد بعمق التجرد واتساع خيال الطبيعة ، فقط ابتسم ومد يمناك لانك فى كادوقلي.