منير عبد القادر
26-Nov-2007, 05:53 PM
في اعتقادي أن التلفزيون له رسالة لا تقتصر على عكس صورة محددة أو وجهة نظر شريحة محددة من المجتمع السودانية ، وما عجز أن يعكسه تلفزيون السودان هي مشكلة تلك الشريحة التي فقدت والديها وأصبح الشارع لها ملاذاً (فمهمة خاصة ) عكست وجه السودان الأخر والحقيقي لأطفال الشوارع والخطر القادم والتجاهل من قبل الجهات المختصة لهذه الشريحة ، التي تحمل أيضا اسم سوداني ولكن مهمش حتى من إفراد المجتمع نهيك عن الجهات الحكومية التي يلزمها وضعها أن تكون هي العين الراعية والحافظة لهم بعد الله سبحانه وتعالى وحقيقاً عندما شاهدت (سعد الدين إبراهيم ) في قناة العربية وهي يبكي حال هؤلاء وخصوص قصة الرجل الذي يصلى ويعرف العبادة ويذهب إلى ديوان الزكاة من اجل المساعدة وهدفه أن يرى والدته التي تزوجت بشخص أخر غير والده فكان مصيره أن ينام في مقر إدارة النقل النهري ولا يجد ملاذا آمناً إلا القوارب وسط النيل ...أدركت أن تلفزيون السودان كان لزاماً عليه أن يكون هو من يعكس هذه الصورة لان الداء السوداني والمرض سوداني ولأنها قضيتنا ، وأن تسعى دول أخرى مثل قطر لإيواء هؤلاء لهم الشكر ولكن أين دور الإعلام السودان وعلى رأسهم تلفزيون السودان في قضايا هؤلاء 00فقط عزيزي المشاهد ثم ليالي النغم – البيت السعيد الذي لا يعكس غير سعادة الآخرين مهمشا قضايا أخرى أليس من حق هؤلاء يا النور أن يضمهم البيت السعيد أو حتى بيت ينامون فيه يؤمنون من جوعاً ومن خوف كما وصانا ديننا الحنيف أين انتم ؟ ورحمة الله محجوب عبد الحفيظ الذي جعل من هذه الشريحة شريحة فاعل لمجرد عكس مشاكلها من خلال تلفزيون السودان في ذاك الوقت ؟ فما هي رسالتكم أنتم يا سادة ؟