المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بريق الذكريات


ابوعمار
15-Aug-2007, 08:07 AM
......... بريق الذكر يات..........
ان حياة الأنسان ما هى الا أياما يقضيها..... فمنها ما يظهر فجأه و يمر كشهاب وسرعان ما يتلاشى ويختفى ضوءه..... ومنها ما يظل قابعا فى أغوار النفس يحمل معه أطلالا لأشياء لا يستطيع الأنسان أن يرويها..... تظل داخل خلجات نفسه يشعر بها هو وحدهدون غيره..... صفحات كثيره لا يمكنه طيها..... ليست كالكتاب الذى تقرأه وتطوى صفحاته واحده تلو الأخرى...!!!!!!!!
فصفحات كتاب حياتك أو ذكرياتك لا يمكن طيها أبدا مهما طال الزمن..... فهى كالنار التى تبدأ مشتعله و بمرور الوقت ولعوامل خارجيه تخمد هذه النار..... ولكنها لا تنتهى..... لا تفنى..... يبقى منها ما يسمى"بالرماد"...!!!!!
كذلك الذكريات..... تبدأ أحداثا شيقه..... مشتعله..... مفعمه بالحياة..... ولكثرة ضغوط الحياة..... تخمد..... ولا يبقى منها الا أطلالا.....يقف عليها الأنسان كلما أراد أن يستعيد ماضيه .....وبمعنى أدق كلما أراد أن يستعيد انسانيته..... أن يشعر بوجوده..... حياته..... عمره............ .......
فعمر الأنسان العاشق يحسب بعدد الأيام التى عاشها حقا..... والتى فى الأغلب ما تكون ذكرياته...... ذكرياته التى يحيا عليها ما تبقى من هذا العمر...... ولكن رماد هذه الذكريات يظل أسفله نارا..... نارا متأهبه للاشتعال..... منتظره الحدث الذى من خلاله تستعر ويشتد لهبها...... وحينها يجد الأنسان شريطا من الذكريات تتعاقب أحداثه.....أحداث مضت تتراءى جميعها أمام عينيه...... لها من التأثير ما يجعله متحررا من قيود الواقع...... قابعا فى الماضى الذى اشتعلت نالاه وتوهجت معلنة أنها مازالت باقيه..... باقيه فى نفسه تنتظر من يبعث في أطلالها الحياه ثانية..... لكى تشتعل..... لكى تذكر الأنسان بماضيه..... تجعله يقف لحظات مع نفسه يحاسبها على ما مضى..... على ضعفه أمام قيود الحياه تلك القيود التى كانت سببا فى تسلل أيام عمره من بين يديه دون أن يشعر......دون أن يتمسك بها..... فوقوف الأنسان على أطلاله يشعره بمدى قسوته..... بل بمدى جهله...... جهله الذى يشبه القاتل الذى يقتص منه ومن نفسه تلك الأيام التى اذا ما قورنت بأيام عمره بأكملها..... سيطلق عليها حياته.....او العمر الذى عاشه حقا.....!!!!
فلو كانت تلك الذكريات..... سنينا... شهورا... أياما... ساعات... او حتى لحظات...فهذه اللحظات هى "وجوده الفعلى.... عمره الحقيقى....بل بالأحرى.... سعادته المثلى.....!!!!!!! !!!!!!!!! !!!!!!!!! !
مع خالص ودى وتقديرى...

ابواحمد
15-Aug-2007, 12:06 PM
الاخ ابو عمار ياطيب الذكري وايامك كلها عسل وزكرياتك ياخي الرائع المبدع .......الذكري تنفع المؤمين والزكريات تكون لنا دروسا ومنها نتبين الطريق ومنها نتعلم من ما مر بنا من احداث تقوينا علي تحمل البلاء والشدائد والمكاره او زكريات نتمني ان نسبح معها طول العمر ........

والانسان يقاس عمره بما انتج وليس بسنينه فنسال الله ان يكون عملنا موافقا لشرع الله وان نخلص النيه فيه لله وان يكون في موازين حسناتنا .......لتكون دائما ذكرانا طيبه وجميله دائما .......

صديق حسين
16-Aug-2007, 09:38 AM
الرائع والمتالق دوما ابو عمار

مواضيعك دائما جميلة

وحضورك انيق

الذكريات ما اروعها عندما تكون صادقة وجميلة

الكردفاني
06-Apr-2008, 01:52 AM
......... بريق الذكر يات..........
ان حياة الأنسان ما هى الا أياما يقضيها..... فمنها ما يظهر فجأه و يمر كشهاب وسرعان ما يتلاشى ويختفى ضوءه..... ومنها ما يظل قابعا فى أغوار النفس يحمل معه أطلالا لأشياء لا يستطيع الأنسان أن يرويها..... تظل داخل خلجات نفسه يشعر بها هو وحدهدون غيره..... صفحات كثيره لا يمكنه طيها..... ليست كالكتاب الذى تقرأه وتطوى صفحاته واحده تلو الأخرى...!!!!!!!!
فصفحات كتاب حياتك أو ذكرياتك لا يمكن طيها أبدا مهما طال الزمن..... فهى كالنار التى تبدأ مشتعله و بمرور الوقت ولعوامل خارجيه تخمد هذه النار..... ولكنها لا تنتهى..... لا تفنى..... يبقى منها ما يسمى"بالرماد"...!!!!!
كذلك الذكريات..... تبدأ أحداثا شيقه..... مشتعله..... مفعمه بالحياة..... ولكثرة ضغوط الحياة..... تخمد..... ولا يبقى منها الا أطلالا.....يقف عليها الأنسان كلما أراد أن يستعيد ماضيه .....وبمعنى أدق كلما أراد أن يستعيد انسانيته..... أن يشعر بوجوده..... حياته..... عمره............ .......
فعمر الأنسان العاشق يحسب بعدد الأيام التى عاشها حقا..... والتى فى الأغلب ما تكون ذكرياته...... ذكرياته التى يحيا عليها ما تبقى من هذا العمر...... ولكن رماد هذه الذكريات يظل أسفله نارا..... نارا متأهبه للاشتعال..... منتظره الحدث الذى من خلاله تستعر ويشتد لهبها...... وحينها يجد الأنسان شريطا من الذكريات تتعاقب أحداثه.....أحداث مضت تتراءى جميعها أمام عينيه...... لها من التأثير ما يجعله متحررا من قيود الواقع...... قابعا فى الماضى الذى اشتعلت نالاه وتوهجت معلنة أنها مازالت باقيه..... باقيه فى نفسه تنتظر من يبعث في أطلالها الحياه ثانية..... لكى تشتعل..... لكى تذكر الأنسان بماضيه..... تجعله يقف لحظات مع نفسه يحاسبها على ما مضى..... على ضعفه أمام قيود الحياه تلك القيود التى كانت سببا فى تسلل أيام عمره من بين يديه دون أن يشعر......دون أن يتمسك بها..... فوقوف الأنسان على أطلاله يشعره بمدى قسوته..... بل بمدى جهله...... جهله الذى يشبه القاتل الذى يقتص منه ومن نفسه تلك الأيام التى اذا ما قورنت بأيام عمره بأكملها..... سيطلق عليها حياته.....او العمر الذى عاشه حقا.....!!!!
فلو كانت تلك الذكريات..... سنينا... شهورا... أياما... ساعات... او حتى لحظات...فهذه اللحظات هى "وجوده الفعلى.... عمره الحقيقى....بل بالأحرى.... سعادته المثلى.....!!!!!!! !!!!!!!!! !!!!!!!!! !
مع خالص ودى وتقديرى...


دائما تتحفنا بحلو الكلام الغالي أبوعمار.. لك الود