المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا)


سلافة
25-Aug-2009, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعال:

((إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ))
القصص الاية 56

موسوعة القصص الواقعية للمسلمين الجدد سوف اسردها الواحدة تلو الاخرة


الفهرس :

1. ثلاث فتيات دخلن مسجد بملابس السباحة ... أنظرو ماذا حصل لهم ؟؟!!

2. أمرأة امريكية اسلمت بسسب فتاة عمرها 11 سنة

3. طابق التاسع من مستشفى (سان آرثر) في برايتون- ببريطانيا)

4. كنت خائفاً على منزلك من السرقة

5. أسلم بسبب المشاهد التي رآها لمعاملتي لوالدتي

6. " مريم جميلة " من ضيق اليهودية إلى سعة الإسلام

7. امرأة في اللحظات الأخيرة !!

8. داعية بعد الموت

9. توبة شاب في روما

10. كنت نصرانياً ثم نادتني فطرة التوحيد !

11. اثنا و عشرون سؤالا من قسيس لمسلم وسؤالا واحدا من مسلم...!!!

12. معجزة الرسول التى أثبتوها بعد أن أنفقوا 100 مليار دولار

13. أمريكي يسلم بسبب ابتسامة

14. إسلام طبيب أمريكي

15. المرأة الامريكية والجوهرة

16. اصغر طالب ينال الماجستير في أمريكا ذهب لينتحر فأصبح داعية

17. كنت في البرازيل

18. هلوجارد السويسرية بعد إشهار إسلامها:المسيحية شىء هامشى فى الغرب

19. أفرينا الأوكرانية بحثت عن الأمن والسلام .. فوجدته في الإسلام

20. خالد وانج : من البوذية للإسلام

21. الأصدقاء الثلاثة .. اعتنقوا الإسلام وأصبحوا من أشهر الدعاة فى صعيد مصر

22. القسيس الامريكي الشهير الذي اسلم على يد الامام بن باز بقلم:rghh

23. تنقلت من دين إلى آخر ولم تجد ضالتها إلا في الإسلام

24. مريتا السويدية بعد إسلامها:الهجوم على الإسلام لغة سائدة فى الغرب

25. تاج على رؤوس المسلمين

26. قصة إسلام عبدالعزيز

27. كـيـف أسـلـم مـوسـى *

28. ماذا عن همي وهمك؟

29. قصة إسلام الأسير الروسي وأمه ...!!!

30. قصة إسلام فتاة يهودية

31. قصة إسلام أوليف روبنسون رئيسة قسم السيطرة على العدوى ببرنامج مستشفيات القوات المسلحة

32. قالت وهي تبكي : وأشهد أن محمدا رسول الله !

33. البرفيسور تاجاتات تاجاسون

34. قصة فتاة أمريكية وشاب سعودي

35. فتاة عمرها أربعة عشر عاما

36. قصة اليهودية التي اهتدت بعد أن التقت بشاب (أرهابي!)

37. كيف أسلمت هذه المرأة النرويجية

38. قصة إسلام القس الفلبيني عيسى بياجو

39. الطفل الأمريكي درس الإسلام في السادسة وأشهره في الثامنة

40. قصة واقعية عن شاب خليجي درس في أمريكا

41. ضابطة امريكية تسخر من بعض نساءنا

42. اعترافات امرأة غربية

43. قصة فتاة انجليزية

44. قصة فتاة روسية

45. بركة ماء بشر بن الحرث

46. فتاة البسملة

47. أعلى الخمر أفطر

48. أميلي أسلمت

49. الدجاج كسر آلهتنا

50. قصة إسلام غريبة جدا - إسلام القسيس سيلي

51. توبة شاب نصراني وإسلامه

52. ابنة القسيس التي أصبحت داعية للإسلام

53. بطل الملاكمة العالمي

54. ولم يسجد لله سجدة

55. هدايتي

56. معلمة اللاهوت ''ميري واتسون'' بعد إسلامها

57. هذه قصتي مع زوجي .......

58. من حيث لا نحتسب

59. رحلة بين أربع ديانات !!

60. رحلة الشك

61. قصة إسلام أميرة

62. الرجوع إلى الله

63. بـ 5 فلس 5 دراهم زالت عنه الغشاوة

64. سألت إله المسلمين فـــ

65. الإٌسلام أجاب عن تساؤلاتي

66. ابنة (الشماس) تتحدى الكنيسة

67. يهدي من يشاء

68. هل هذا ماحصل لدانيال الأمريكي؟

69. إمرأة من هذا العصر

70. قناة إسلامية وهداية أسرة نصرانية

71. إسلام طفل أمريكي.

72. إسلام العالم الفرنسي "موريس بوكاي"

73. هذه الرحلة غيرت طريق حياتي

74. إلى كل من يريد الحق من النصارى (اسلام قس )

75. (جيف )ذهب لينتحر فماذا حدث له ؟

76. طفلٌ كان سبباً في هداية نصراني !

77. نِعْم المرأةُ خديجة

78. 30 صينياً يعتنقون الإسلام بعد مشاهدتهم أداء الصلاة

79. داعية بعد موته

80. لم ينفجر البركان فأسلم ؟!

81. أسلم ثم سجد فمات ؟

82. كانت الابتسامة سبباً في إسلامه

83. إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

84. أخلاق الرسول قادتها إلى الإسلام

85. الشاب الأمريكي الذي أصبح داعية

86. لم أقتنع أبداً بأن القساوسة يقدرون على مغفرة الذنوب

87. قررت أن أبحث بنفسي

88. أغنى فتاة في العالَم !

89. كبير الرهبان يصلي

90. منَـصّر بلغاري كبير يعتنق الإسلام ويدعو إليه

91. ( ونحن نؤمن بالمسيح )

92. قرأت القران أول مرة فشعرت بصراع عنيف ؟

93. لماذا يدخلن في الإسلام .. قصص وعبر ؟؟

94. قسيس يعلن إسلامه بعد رؤيته لجنازة الملك فهد

95. منذ أربعين سنة لم يصل

96. سكران اسلم على يده 122 إمرأة

97. قصة إسلام شاب على يد مسلم أصم ابكم!

98. طفل أسلم ووالده قسيس

99. رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة

100. أنا والفتاة الأمريكية

101. قصة إسلام الأسير الروسي وأمه

102. دين الحق

سلافة
25-Aug-2009, 02:34 PM
ثلاث فتيات دخلن مسجد بملابس السباحة ... أنظرو ماذا حصل لهم ؟؟!!

فهي قصة حقيقية بالفعل وقد حدثت في إحدى المدن في الولايات المتحدة الأمريكيةحدثت هذه القصة قبل عدة سنوات:::أما البداية فكانت كالآتي:

ثلاث بنات أمريكيات طائشات يظنن أنهن يتمتعن بحياتهن وحريتهن ومراهقتهن ويفعلن كل ما يحلو
لهن بدون أي رادع أو وازع سواء أكان ديني أو اجتماعي فبالنهاية هن يعشن في مجتمع غريب
الأطوار فاسد إن لم يكن للفتاة صاحب أو إن لم تخرج للملاهي الليلية وتشرب الكحول وترافق
الشباب وكل ما هب ودب ، إن لم تكن الفتاة تفعل ذلك فاسمع أقاويل الناس عنها وذمهم لها وبأنها
غريبة الأطوار وأنها ليست طبيعيه
فعلا مجتمع غريب

وفي يوم من الأيام كانت هذه الفتيات الثلاث كالعادة ------ كانوا يريدون الذهاب للبحر وقد لبسن
ملابس السباحة الخليعة وفي طريقهم إلى البحر كانوا يتسكعون في الشوارع من شارع إلى آخر حتى فجأة دخلوا شارعا ووجدوا فيه؟


ماذا وجدوا؟

وجدوا مسجدا ولكنهن استغربن ولم يعرفن ما هذا فسألوا من حولهم في الشارع فقالوا لهن هذا مسجد للمسلمين


ولكن ذلك لم يكن ليغري فضولهن بعد فنزلوا من السيارة وقرروا الدخول إلى داخل المسجد ليروه
من الداخل ويروا ماذا يفعل المسلمين داخله



وبالفعل فقد دخلن المسجد الآن يا إلهي كانت الناس داخل المسجد تصرخ !ما هذا ثلاث فتيات بملابس السباحة داخل المسجد! يا للهول

وثارت الضجة داخل المسجدأما الفتيات فلم تكترثن فقد كن تربين هكذا على عدم الاكتراث
واللا مبالة


أما بالنسبة لإمام المسجد فقد اشتظ غيظا فكان يحاول ويحاول أن يطرد الفتيات من المسجد ويهدد
بأن يتصل بالشرطة لطردهم ولكن لا حياة لمن تنادي


فالفتيات ما زال الفضول يأكلهن ويريدون أن يبقوا في المسجد ليروا المسلمين كيف يصلون


ما الحل الآن؟ ماذا يفعل الإمام؟

لن أطيل عليك أكثر أيها القارئ ، فأنا أعلم أنك صرت متشوقا وتريد أن تصل للنهاية وتعرف ما
الذي جرى

أما الإمام فقد رفض أداء الخطبة ورفض أن يصلي بالناس ما دامت هذه الفتيات شبه العاريات هنا
في المسجد وترك المسجد بالذي فيه بالمصلين الذين لم يؤدوا الصلاة والفتيات الثلاث وذهب إلى البيت


وزادت المشاحنات الآن ما الحل؟
الإمام تركهم وذهب ،هل يستطيعون عمل أي شئ فالإمام نفسه لم يستطع حل المشكلة وذهب وتركهم لحلها

وفي هذه الأثناء خرج من المصلين رجل عاقل فصار يتحدث مع الفتيات ويريد أن يحل المشكلة لا أن يعقدها أكثر مما هي معقدة فأقنعهن بالرجوع إلى الوراء والجلوس وراء المصلين في آخر المسجد لأنهن لم يرضين أن يخرجن فهن يريدون أن يشوفوا كيف يصلي المسلمين وماذا يفعلوا وماذا يقولوا

وبالفعل رجعن إلى الوراء أما هو فأخذ يخطب بالمصلين ومن ثم أقاموا الصلاة وصلوا


أما الفتيات اللواتي ظنن بأنهن سينتهي فضولهن بانتهاء رؤيتهم الصلاة فكن مخطئات فعلى
العكس فقد زاد فضولهن وصرن متشوقات ليعرفن المزيد عن الاسلام فكان هذا الرجل العاقل في
مكان المناسب وفي الوقت المناسب فتحدثوا مع بعض وكانوا يسألوه ويرد عليهم فإذا بهن يسلمن

نعم لقد أسلمن !!!! يا سبحــــــان الله لقد أسلمن و من الله عليهن بنعمة الاسلام ويسر في طريقهن ذلك الرجل الذي حل المشكلة بعقله وتفكيره السليم

أما الفتيات بعد أن أسلمن ومن الله عليهن قد أنشئن منظمة كبيرة لنشر الدعوة ونشر الإسلام
وأسلم على أيدي الثلاث ومركزهن الكثير الكثير من الناس والمنظمة اللاتي أنشئنها ما شاء الله
كبيرة إذ أنها تدعو للاسلام في ولايات أخرى غير ولايتهم


سبحان الله
أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه

سلافة
25-Aug-2009, 02:54 PM
أمرأة امريكية اسلمت بسسب فتاة عمرها 11 سنة

تحكي الفتاة فتقول

هذه القصة حدثت لي في مدرستي حيث كانت مدرستي اعلى مدرسة تربوية شاملة في الخليج العربي واعلاها تقيم وهي مدرسة انجليزية وكانت نصف المعلمات اوربيات وامريكات وكانو مسيحيات وكنت احاول ان اهديهم للإسلام وكنت اتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة واخذت كتيباً عن الاسلام واهديته معلمه من المعلمات وكذلك شريطا مترجماً الى لغة الانجليزية وكانت تقولي بالانجليزي:شكراً لك يا ايها الفتاة هذا من طيبك .

ويوم بعد يوم في الصباح الباكر اتيت الى المدرسة ورأيتها وهي تدخل من بوابة المدرسة وهي متجبة ولابسة العباية الخليجية وكان النور الاسلام يشع من وجهها وتقول لي لقد اسلمت بسب الكتيب والشريط الذي اعطيتني وكانت وتحتضنني بفرح لانها قد اسلمت
وشهور بعد شهور تحدثت مع بعض معلمات الانجليزيات والاوروبيات واسلم معظمهن تقريباً - وبعدها كرمتني إدارة المدرسة وحضر دكاترة من امريكا لكي يطلعوا على مدرستنا وقد أعطوني اكبر جائزة وقلت لهم : هذا واجب علينا واسلامنا يقولنا هكذا .....

سلافة
25-Aug-2009, 02:59 PM
طابق التاسع من مستشفى (سان آرثر) في برايتون- ببريطانيا)

الجناح الرابع
الغرفة: (3 ب)

كنت أحد ثلاثة مرضى منومين في هذه الغرفة، كان سريري إلى جهة الواجهة الزجاجية للمبنى. وبجانب سريري سرير (ديفيد)، وسرير (إلن) على التوالي، قضيت في المستشفى سبعة عشر يوماً خرج (ديفيد) قبلي بخمسة أيام، أما (إلن) فإلى اليوم الذي خرجت فيه من المستشفى لم يكن قد خرج بعد.
لقد قدمت للدراسة في بريطانيا... وفي الطريق من مدينة (لندن) إلى (برايتون) وقع لي حادث مروري... معي إثنان من أصدقائي، لم يصابا بأذى، بقيا في المستشفى بضع ساعات للتأكد من سلامتهما، ثم خرجا بعد ذلك.
وطوال إقامتي في المستشفى كنت أخجل كثيراً حين أوازن بين وضعي، ووضع كل من (ديفيد) و (إلن)، وخجلت من كثرة ردِّي لمكالمات الأصدقاء وزملاء البعثة، وسؤالهم عن صحتي، لم تكن هذه الزيارات في يوم دون آخر.
أما (ديفيد) و(إلن) فلم يسأل عنهما أحد. المكالمات لي وحدي، وباقات الورد- وإن كنت لا أحبها- لي وحدي، بل أصبحت الورود، وكروت التهنئة بالسلامة تملأ الغرفة، وتمتد حتى سريرى (ديفيد) و(إلن)، وما خلت فترة زيارة من زوَّار لي. بالرغم من أنني ليست لي أهمية تذكر؛ إذ كنت مجرد طالب صغير في دراسة جامعية لا أكثر.
كان عجب (ديفيد) كبيراً. وكان أحد الأصدقاء يدفع لي بنقـــود، ويضعها في كفي، ويضغط عليها برفق لكي لا أردها. وشعرت بحرج شديد فأنا لدي ما يكفيني. ولست بحاجة إلى مساعدة. ولكنه يرفض ذلك ويصرُّ على الرفض.
قال لي:
- خذ هذه الآن.. وبعد ذلك نتحاسب أنا وأنت، ولم يتركني أتكلم بل ذهب من فوره.. لم يكن مناسباً أن أرمي النقود في أثره.
أحد أقاربي ممن جاء للسياحة حين علم بما حدث لي. اتصـل بإدارة المستشفى وأخبرهم أن تكلفة العلاج على حسابه.
وآخر عندما عدَّلت وضعي على السرير بعد ذهابه، وجدته قد وضع تحت المخدة مبلغاً من المال.
شعرت بالخجل الشديد من زوَّاري. كل ذلك و(ديفيد) لا يكاد يصدق ما يجري أمامه.
قال لي:
- يبدو أنك شخص مهم.
أجبته:
- لا.. لست مسؤولاً كبيراً ولا ثرياً من الأثرياء حتى أكون مهما، لكن الأمر لا يتوقف على المركز الاجتماعي فقط، فربما لقي الفقير عناية أكبر..؛ لأن الجميع يزورونه، ويقدمون له المساعدة رجاء أجر الله سبحانه وتعالى.
- لم أفهم!!
- هذا جزء من عقيدتنا، اختلط هذا المبدأ بدمنا وعظمنا ولحمنا، وما تراه دليل على ما أقول.
قال لي:
- لقد حضر إليك أصدقاء بعضهم ليسوا عرباً مثلك.
رددت عليه بأن المسلمين أخوة مهما كانت جنسياتهم وبلادهم وألوانهم.
وطوال بقاء (ديفيد) معي في الغرفة، وعجبه يزداد مما يرى من المودة والحنان اللذين أتلقاهما كل يوم.
وخرج (ديفيد) قبلي وقد أخذ عنواني، ثم خرجت بعده بخمسة أيام حينما شفيت من الإصابة.
وبعد مضي مدة من الزمن فوجئت برسالة من (ديفيد) في صنـدوق بريدي. وفتحتها، وهالني أن تبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم، وأن يبدأ الخطاب بأخي الكريم، ثم يكتب بعدها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لم يكن الأمر يحتاج إلى كثير توقع، لقد كانت رسالة من (ديفيد) يخبرني بإسلامه. وأنه قد غيَّر اسمه إلى عمر ثم يقول:
- إنني مدين لتلك الأيام التي قضيتها معك في المستشفى، ورأيت فيها ما جعلني أصمم على القراءة حول الإسلام، كنتُ بالقياس إليك كأنني منبوذ... لا أحد يحبني.. لا أحد يزورني، لا أحد يسأل عني.. بالرغم من أن أقاربي في نفس المدينة، أما أنت فعالم آخر يبدو لي غير معقول أبداً:
باقات من الورد والزهور بألوان مختلفة.
رسائل تحية.
مكالمات كثيرة..
زوَّار لك من داخل المدينة ومن خارجها.
كنت أحسدك على ذلـك، وأحسدك أكثر على الحب الذي ألحظه في علاقتهم بك، واستعداد الواحـد منهم أن يقدم لك ما تريد من مساعدة.
لقد قلت لي جملة واحدة: إنه الإسلام.
كان ذلك الموقف الذي رأيت يغني عن أي كلام منك لي.
كلمة واحدة بدأت بها مشوار تعرفي على هذا الدين الذي أنا في أشد الحاجة إليه، إنني سعيد جداً... لا تكاد تعرف حدود سعادتي وأنا أزف إليك خبر إسلامي

سلافة
25-Aug-2009, 03:01 PM
كنت خائفاً على منزلك من السرقة

لم تكن هنالك أدنى علاقـــة بيني وبين جيــراني في الحيِّ
الذي نزلته في مدينة (روكفورد) في ولاية (إلينوي) إحدى ولايات أمريكا.
ولم يكن هنالك ما يدعو إلى مدِّ جسور تعارف بيني وبينهم، فأنا غارق حتى أذني، في دراستي وبحوثي المتعددة. وجيراني هم قبل كل شيء غربيون لا يقبلون أن يتدخل أحد في شؤونهم، ويقدسون الحرية الشخصية إلى درجة العبادة.
ولذا لم تكن هنالك دلائل تشير إلى صلات اجتماعية بهذا الشأن، لكن الغيب لـه عجائب كما يقولون، فمن كان سيصدق أن ذلك الجار سيكون أحد أصدقائي المقربين؟ وأنني سأرى فيه من اللطف ودماثة الخلق وحب الخير ما لم يكن يخطر لي على بال؟؟
تبدأ القصة في ذلك اليوم، الذي لفت نظري أن زجاجات الحليب التي تضعها شركة الحليب كل يوم، عند باب جاري قد بدأت تتكاثر لدرجة لافتة لنظر من يمرُّ أمام هذا البيت.
والشركة لا يهمها، أُخذت تلك الزجاجات أم لا؟؟ فمسؤوليتها تنتهي بإحضار الحليب للمنزل، لكن تركها على باب منزل جاري يدل دلالة أكيدة على أنه غير موجود، ولعله نسي أن يطلب من شركة الحليب إيقاف اشتراكه طوال غيبته عن المنزل.
وشعرت بحيرة شديدة، إزاء ما يحدث، لأن بقاء تلك الزجاجات، ووجودها دائماً أمام باب المنزل يعني رسالة صريحة لأي لص من اللصوص لدخول المنزل مستغلاً غيبة صاحبه عنه.
لقد مضت الأيام السابقة على خير، وستر الله على المنزل، ولكن من ذا يضمن أنها لن تكون في عين أحد المجرمين فينتهزها فرصة، ويأخذ من البيت ما شاء؟ فقد غدت الفرصة سانحة أكثر من أي وقت سابق.
كنت أحاول أن أطرد مسألة التفكير فيما سيحدث لمنزل جاري، وما شأني أنا بالموضوع من أوله إلى آخره؟ والرجل لا يعرفني ولا أعرفه، وحتى لو سرق منزله فلن يضرني هذا شيئاً أبداً؟؟!، ولكنني سرعان ما أستبعد ذلك من ذهني، وأرى من واجبي أن أعمل شيئاً، فليكن ذلك الرجل شخصاً لا أعرفه، ولكنه على الأقل جاري.
ثم إن أخذ هذه الزجاجات ووضعها عندي لن يكلفني خسارة، فإن جاء وهي ما زالت جيدة استفاد منها، وإن جاء وقد انتهت مدة صلاحيتها، فلا ذنب لي في هذا الموضوع.
ومضى قريب من أسبوعين،وأنا آخذ زجاجات الحليب من أمام منزل جاري وأضعها عندي.. وتكدست في ثلاجة منزلي الصغيرة، وكلما انتهت مدة صلاحية واحدة، تخلصت منها لكي يتسع المحل لغيرها، وقد تضايقت زوجتي وأبنائي بعض الشيء، إلا أنني شعرت أنه لا بد من إكمال المشوار، فأخبرتهم الحقيقة التي لا مفرَّ منها، وهي أنني جاد فعلاً في هذا العمل حتى أصل فيه إلى ما أريد.
وحين جاء جاري إلى منزلـه، ذهبت إليه، وقصصت عليه ما عملته. أخبرته بالقصة كاملة.. وأن زجاجات الحليب قد ملأت ثلاجتي، فضحك ضحكة صافية..
قال لي: ولماذا فعلت هذا حقيقة؟
- هو ما قلته لك.. كنت خائفاً على منزلك من السرقة.
- هذا عمل عظيم.. أشكرك عليه..
كانت حادثة الزجاجات سبباً في كسر الحائط الجليدي بيني وبين جاري، حيث دعاني إلى منزلـه أكثر من مرة، وعـرَّفني بزوجته ماري: قال إنها راهبة في مدرسة القديس يوحنا.
شعرت بانقباض شديد في نفسي، لا أدري لماذا؟ ولكن هذا ما حدث، فأنا ما تعودت طيلة حياتي أن أكون وجهاً لوجه مع راهب وراهبة، لم تكن لي رغبة في ذلك، ولم أضطر إليه حتى جاء هذا اليوم قالت بعد أن حيتني، ورحبت بي:
- لقد فعلت خيراً أيها الجار العزيز.
- هذا واجبي ( ثم أضفت):
- إن الجار لـه حق عندنا.. إننا حينما نفعل ذلك فلأن ديننا يأمرنا بذلك.. نعم إنه أمر بكل معنى الكلمة.. مأمورون فعلاً أن نحترمه، ونتعاون معه، ونكف الأذى عنه، ونساعده بقدر ما نستطيع... لقد تألمت حقيقة، حين تذكرت أن من الممكن أن يدخل لص من اللصوص بيتكم ويسرق ما يشاء، مع أني قادر على منع هذه الجريمة.
والتفتت زوجته الراهبة إليه قائلة:
- إنها غلطتك يا سميث.. !!
- دعينا من اللوم في مسألة انتهت دون مشكلة تذكر، لقد نسيت أن أطلب من الشركة أن توقف الاشتراك طيلة غيابنا، هذا كل ما في الأمر.
وحين توقف سيل الاتهامات المتبادلة بينهما، رحت أشرح لهما معنى قولـه تعالى: (والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل) وشرحت لهما معنى قولـه صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ... ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
ومضيت أذكر ما أحفظه عن حب الجار والعناية به وإكرامه، مما حدث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والقرون الفاضلة الأولى، وطوال حديثي كنت أحسُّ منهما إصغاء غير عادي، شجعني على الاستمرار، فوجدتها فرصة أن أشرح لهما، قول الرسول صلى الله عليه وسلم، والله لا يؤمن.. والله لا يؤمن..
- والله لا يؤمن..
قيل: من يا رسول الله؟
- قال: من لا يأمن جاره بوائقه..
وختمت حديثي بقولي:
- وبعد هذا فما تصورتماه شيئاً مدهشاً.. فإنه أمر عادي نمارسه بتلقائية وعفوية.
أثار ذلك دهشة الزوجة وبخاصة ماري الراهبة التي صرخت قائلة:
- أوه.. !! هذا رائع.. هذا غير عادي.. لقد كنت أعتقد أن المسيحية وحدها هي دين المحبة فقط.
قال سميث معقباً:
- هذا جيِّد ...
ثم نظر إلى ماري وهو يقول:
- هل ستغضب ماري إذا طلبتُ من جارنا معلومات أكثر عن دينه الذي حدثنا عنه، يبدو لي أن هنالك خطأ في تصورنا عن الإسلام.
قالت:
- بكل سرور.. هذا يرجع إليك..
نظرت إلى تغير وجهها، وصعوبة هذا الأمر عليها، فحمدت الله تعالى على نعمة الإسلام، لأن تقبل عقيدة أخرى ليست أمراً سهلاً على النفس. ووعدت بإحضار ما طلبه سميث و ماري.
في اليوم التالي، وفي طريق عودتي من الكلية إلى المنزل مررت على مركز إسلامي، وأحضرت عدداً من الكتب المبسطة عن الإسلام.
كنت أعتقد أن لدى المركز مكتبة غنية بكتب التعريف بالإسلام والدعوة إليه، لكني حينما ذهبت وجدت أن أكثر الكتب قد نفذت، بل إن نسخ ترجمات القرآن الكريم قد نفذت من المراكز الإسلامية والمساجد لكثرة الطلب عليها. فاستعرت من الكتب الخاصة بالمكتبة، ووعدت بإعادتها على مسؤوليتي، وقدمتها لجاري وزوجته وأعطيتهما رقم المركز إذا رغبا في معلومات أكثر.
بعد فترة ليست بالطويلة، كان أحد الأصدقاء في المركز يتصل بي ويقول إن لدينا حفلة إسلام كل من سميث وماري جيرانك الذين حدثتنا عنهم، ونريدك أن تساعدنا في إعداد الحفلة، وتوفير ما تحتاج إليه، فأنت تعرف ظروف المركز.
دمعت عيناي من الفرحة.. شعرت بأطياف السعادة تحوم حولي.. اعتقـدت أنني محظوظ.. أن أكـــون ســـبباً في الدعــوة إلى الله، رغم أني لــم أبــذل في ذلك شيئاً يُذكر، لقد قمت بــأمـر بسيط.. بسيط جداً انتهى بتوفيق الله إلى هذه الغاية النبيلة.
قلت له: سوف أتكفل أنا بكل شيء في هذه الحفلة، سوف أستأذن من الكلية ذلك اليوم، وسوف أعدُّ لهما بنفسي حفلة مناسبة.!!

سلافة
25-Aug-2009, 03:02 PM
أسلم بسبب المشاهد التي رآها لمعاملتي لوالدتي

لم أكن بحاجة لتذكيري أن البر بالوالدين فـــرصـة ذهبية لا تعوض لدخول الجنة ولذا أصررت على أن أصحب معي أسرتي وبخاصة والدتي المريضة، وأن يكون ذلك شرطي الأول والأخير لقبول الابتعاث إلى المانيا في دورة مدتها سنة وبضعة أشهر لدراسة مواد تخصصية في مجال عملي.
أكد لي المدير أنه لا يمكن ابتعاثي بهذا الشرط، وأن هناك ثلاثة موظفين ليس عندهم ظرفي الذي يستوجب ذلك الشرط.
سألته: هل تراني أكفأ المتقدمين أم لا؟
قال: بصراحة نعم !
- أليس في نظام الابتعاث شيء بخصوص ظرف مثل ظرفي مع والدتي؟
- أظن .
- لا .. !! بل فيه!! أنا متأكد أن واضع النظام قد راعى مثل هذا الظرف المهم في مجتمعنا، ومع ذلك فأنا من كل قلبي أخبرك أنه لا رغبة لي في الابتعاث إلا باصطحاب والدتي، وثق أنني لا أقبل المساومة على هذا الشرط .
وانتهى النقاش عند هذا الحد بيني وبين المدير، نسيت الموضوع تماماً، فلم أكن أطمح إلى الابتعاث لأن دبلوم الابتعاث يحتاج إلى معاناة، ثم إن مردوده الوظيفي لا يستحق كل هذا العناء، ولذا شعرت حين أخبرني المدير بقرار ابتعاثي أني أقدم على شيء ليس مريحاً.
لم تفرح زوجتي كثيراً بخبر هذا السفر، ولم تُخفِ والدتي ضيقهــا ،وإن كانت لا تبدي أي اعتراض وذلك من طبيعة ودها ولطفها بي، فهي تلقي وجهة نظرها بأسلوب خفيف بعيدا عن الإحراج، لأنها تعرف أن أي وجهة نظر منها سأعده أمراً أمتثله مهما كان، ولذا لم تكن تتضجر أو تبدي تأففاً لأي أمر تراني مقدماً عليه أو في مصلحتي، وكانت تثق كل الثقة باختيـاري ورأيي، وهو شيء أعتز به، وتوفيق من الله أشكره عليه.
وعلى الرغم من ذلك الجفاف والبرود الذي صاحب قبول الابتعاث إلا أنني أشعر داخل نفسي بأن الابتعاث سيكون من ورائه خير ما... لا أدري ما هو؟! لكنني أحس بأنه سيحدث!!
قلت لوالدتي : نغير جواً، ونزداد خبرة، ومكافأة.
قالت بسماحة نفس:
- الله يدبِّرنا وإياك للخيرة المباركة.
واعتبرت هذا القول منها موافقة ثمينة. وفي الأيام التي سبقت السفر زرت مع والدتي الطبيبة التي تتابع علاجها وأخذت كمية كبيرة من الأدوية التي تتناولها، وكذلك كل ما أتوقع أنها تحبه وستفتقده في السفر.
وصلنا إلى (كولون) بألمانيا المدينة التي سوف أدرس فيها، وأسرعت في البحث عن سكن مريح فوجدته في حي هادئ جداً، لم يكن يعنيني في الدرجة الأولى إلا الراحـة النفسية لوالدتي ولزوجتي وأطفالي الثلاثة.
وسارت أمور الدراسة سيراً حثيثاً، مع حرصي ألا تستأثر بوقتي جميعه، ولذا لم أضغط على نفسي في الجدول الدراسي، لكي يكون لي وقت مع أسرتي، ووالدتي، ولم أجد صعوبة تذكر بالنسبة لعائلتي إذ كانت هنالك مرونة في التلاؤم مع الظروف الجديدة، فسارت الأمور على خير ما يرام.

أما بالنسبة لوالدتي المريضة المقعدة، فلا بد أن تلقى مني ومن الأسرة عناية مضاعفة، وإن كنت على يقين أنها- حتى وإن لم ترتح في الغربة- فلن تبديَ لي شيئاً من ذلك، حتى لا تكون سبباً في إرباكي أو مضايقتي. ولذا لم أدخر جهداً في بذل سبل الراحة لها.
واشتريت سيارة مناسبة، فكنت أوقفها قريباً من باب المنزل ثم أدفع بالكرسي المتحرك الذي تجلس عليه إلى السيارة فإذا حاذيت الباب فتحته، وحملتها برفق بالغ ووضعتها على الكرسي المجاور لكرسي السائق، ولم أنس في كثير من الأحيان أن أمازحها بكلمة تشجيع أو مجاملة.
وكلما خطر في ذهني شيء من التضايق أو التعب استحضرت قصة ذلك الرجل الذي حمل والدته وطاف بها البيت وسأل عمر (رضي الله عنه): هل أدى حقها أو شيئاً من حقها؟ فقال لـه عمر: ولا طلقة من طلقاتها، إنك تحملها وتتمنى موتها حتى تستريح، وحملتك وهي تتمنى لك الحياة..!!
أتذكر هذه الحادثة فأستحي، وأبعد كل غرور يطيف بأرجاء نفسي في أن أكون قد أديت شيئاً من الواجب علي نحوها. ومع ذلك لا أذكر أنني تعمدت إغضابها، وكنت سعيداً لا تكاد الأرض تسعني من الفرح حين أرى مخايل الرضى على قسمات وجهها، وأسمع منها الدعاء الصادق الندي الذي أجده يعطر الأجواء حولي أينما ذهبت..
كنت رفيقا بها، حنوناً عليها كلما أنزلتها من السيارة ووضعتها على الكرسي المتحرك، أو عند التجول بها في الحديقة أو السوق، وقد عرفت زوجتي أن هذا الأمر من مهماتي، فتولت العناية بأطفالي والإمساك بهم في مثل تلك التجولات.
كانت هنالك عينان ترقباني في كثير من الأحيان دون أن أشعـر، وكانت تبهرها العناية المدهشة، وسعة صدري في هذه الرعاية التي أقـوم بها لأمي.
وفي إحدى الأيام، وعقب مجيئنا من جولة من جولات التنزه مـــع والــدتي وزوجتي وأطفالي. وجـــدت جـــاري قادماً نحوي، وأنا في طريقي لإنزال بعض الأغراض من السيارة.
إنني أعرفه معرفة خفيفة، فطالما تبادلت وإياه تحايا عابرة حينما نلتقي قريباً من منزلنا، أو في السوق المركزي الصغير للحي الذي نسكن فيه.
كان رجلاً طويلاً، ضخم الجثة، أشيب الشعر، تدل سحنته على شيخوخة وكبر في السن، وإن بدا وافر النشاط جم الحيوية، لكنه أبداً لا يستطيع إخفاء أعراض الشيخوخة التي تبدي زحفها القوي على بدنه وتترك بصماتها الواضحة في انحناء ظهره، وتجعد بشرته، وضعف بصره، لكن روحه بالفعل كانت شابة، تتجلى في نظراته المتفائلة، وابتسامته الصافية البسيطة التي لا يتكلفها، يحيي بها كل قادم حتى ولو كان غريباً مثلي.
قال لي:
- لقد تعارفنا منذ مدة أليس كذلك؟
- سعدت بذلك.
- لا أحب الفضول أو التدخل في شؤونك الخاصة، ولكن هنالك شيء يثيرني وأتعجب منه كثيراً.
- ... ؟؟
- هذه العجوز التي تعتني بها، كم تدفع لك من الأجرة مقابل هذه العناية الشديدة بها..؟؟ لا بد أنها تجزل لك المكافأة.
-... ؟؟
ثم أضاف:
- لقد رأيتك تعتني بها عناية فائقة، وذهلت لاستمرارك على هذا المستوى، دائماً تحملها في السيارة ثم تنزلها منها، تقبل رأسها ويدها، وتتجول بها، وترفه عنها، لم أرك في يوم من الأيام متضايقاً من خدمتها، لقد أثار هذا فضولي كثيراً، لا مؤاخذة!! ولكن هذا ما حدث بالفعل، وهو ما دفعني بالفعل إلى هذا السؤال؟!
ورأيت أن أزيل الكلفة بيننا فقلت له:
- سأجيبك على تساؤلك، ولكن ليس هنا، ونحن وقوف على باب المنزل. أرجو أن تتفضل وتشرب معي قدحاً من القهوة..
- أنا حريص على وقتك.. ربما لا تعلم أنني متقاعد ولدي وقت فراغ أكثر منك بكثير.. وأكثر مما أريد.. ولا أريد أن أضايقك.
- لا مضايقة أبداً.
ودخل معي إلى المنزل، وبينما كنا نرتشف القهوة، رحت أجيبه عن تساؤله الذي أفضى به إلي، أخبرته أنها أمي، وأنني أخدمها بدون نقود، بل إنني أنفحها في كل شهر بمصروف خاص، تنفق منه ما تريد مع تغطية جميع ما تحتاج إليه بكل معنى الكلمة.
ذهل وهو يسمع هذه المعلومات قلت:
- ليس هذا هو المهم.
نظر إليَّ بتعجب وقال:
- وهنالك ما هو أهم من ذلك؟
- نعم.. !! إنني أقوم بكل ذلك في سعادة غامرة، ورضى يعمر قلبي بالحب والسرور، إنني لا أشعر أنها مشكلة على الإطلاق!! بل نعمة موفورة أتاحها القدر لي. وهنالك شيء أؤمن به وهو أن ما سأقدمه لوالدتي سوف أجده من أبنائي، والأمر الأعظم من ذلك كله أنني أريد رضى الله تعالى. ولدينا إيمان نحن المسلمون بأن رضى الله من رضى الوالدين وسخطه من سخطهما، فهما أو أحدهما سبيل لنعيم خالد، أو لعذاب خالد مستمر بعد الموت، هذا أمر الله تعالى ويجب أن نمتثله ولا نعارضه.
قال بلهجة ونبرة فيها تأسف:
- أنا لا أصدق أن مثل ذلك يحدث لولا أن رأيتك بعيني!!
وتنهد بحسرة بالغة وهو يقول:
- لقد أحلت إلى المعاش منذ ثلاث سنوات، ولو لم يكن لدي هذا المنزل وراتب المعاش لرمى بي ولدي وابنتي إلى دار المسنين، لأني لا أجد عندهما أي عاطفة نحوي، لقد أنفقت مالاً كثيراً في تربيتهما وتعليمهما، ومع ذلك فقد نسيا ذلك كله (ثم توقف ليقول):
- أتصدق أن ابني قد زوَّر توقيعي عدة مرات وسحب من رصيدي في المصرف عدة مرات؟ كان يعلم أنني أحبه، وأني لن أعاقبه، وقد غضبت منه وقتها، ولكنني لم أستمر في غضبي لأنني رغم كل شيء أحبه، والمشكلة أنه يعرف ذلك!! لقد خدمت في الشرطة زهرة شبابي حتى وصلت إلى رتبة جيدة، والآن أعيش وحدة قاتلة، ولو كانت زوجتي بجانبي الآن ربما كانت المشكلة أقل، لكننا كنا قد افترقنا بالطلاق منذ عدة سنوات. وعاش كل منا وحده. لا أدري ما حدث لها بعدي... آسف!! (... ثم أضاف بلهجة حزينة!!) لقد أشغلتك بأمور لا تعنيك.
- لا.. أبداً ... أنا سعيد أن تختارني بالذات لتكشف لي عن معاناتك.. وهذه ثقة أعتز بها.. أعتز بها كثيراً..
- حقَّاً .. أنت تبالغ في مجاملتي..
- هذا ما أعتقده .. أنا لا أجاملك..
وسار الحديث هادئاً هانئاً، ثم تجدد اللقاء بعد ذلك.. حيث دعاني إلى منزلـه عدة مرات، وحين عرف أن ديني الإسلام هو الذي يجعلني أحترم والدتي وأحبها وأبذل الكثير لإسعادها رأيته يطلب مني أن أحدثه عن الإسلام.. قال: إنه لا يعرف إلا القليل عنه، وأن هذا القليل لا يشجع مطلقاً على الدخول فيه .
وجدتها فرصة.. قلت له:
- لماذا لا تتعامل مع المصدر الأصلي لتعاليم الإسلام؟
- ما هو؟
- القرآن الكريم!
وناولته في اليوم التالي نسخة من القرآن الكريم، وعددا من الكتب الإسلامية المتميزة، وتركته يقرأ على مهل، ويفكر بهدوء، وأنا أدعو من صميم قلبي أن يهديه الله على يدي، ولم يخيِّب الله رجائي، إذ لم تمض ثلاثة أشهر، إلا وهو يأتي إليَّ يعلن فيه رغبته باعتناق الإسلام.. هذه الرغبة التي أشعلتها في نفسه بعد توفيق الله رؤيته لرعاية والدتي بكل حب وحنان. لقد جاءت به المشاهد التي رآها لمعاملتي لوالدتي ليكون من المسلمين من غير أن أكلمه وقتها بأي كلمة عن الإسلام!!.

سلافة
25-Aug-2009, 03:04 PM
" مريم جميلة " من ضيق اليهودية إلى سعة الإسلام

يالله.. ما أروع الهداية وإبصار النور والحق بعد الضلال.. ما أروع أن يجد المرء نفسه محاطاً بهالات ودفقات إيمانية تنعش نفسه وروحه، وتنتشر في جنباتهما بعد طول ظمأ وإقفار وإعياء ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ﴾ .
تلكُم "مريم جميلة" ذاك النموذج الفريد للمرأة التي بحثت عن الحقيقة وصبرت وثابرت حتى عرفت الطريق إلى الله، وعلمت أنّ حياة المرء إمَّا له وإمَّا عليه، فاضطلعت بدورها في الحياة، امرأة مسلمة تدعو إلى الله، وتقاوم شريعة المبطلين ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً.

" مارجريت ماركوس "
وُلدت "مارجريت ماركوس" ـ مريم جميلة ـ في نيويورك عام 1934م لأبوين يهوديين، وتلقَّت تعليمها الأولي في ضاحية "ويستشير" الأكثر ازدحاماً، كان سلوكها ونمط تفكيرها ينبئ منذ البداية بزلزال سيغيِّر حياتها ليخرجها من الظلمات إلى النور، ويجذبها بعيداً عن مستنقع اليهودية، لتنعم هناك على مرفأ الإسلام، فقد انكبت على الكتب، وهي ما زالت صبية طريّة العود، وكانت تكره السينما والرقص وموسيقا البوب، ولم تضرب قط موعداً لمقابلة صديق، ولم تعرف طريقها إلى الحفلات المختلطة واللقاءات الغرامية!
تقول مريم: ( نمت لديَّ الرغبة منذ العاشرة في قراءة كلّ الكتب التي تتحدَّث عن العرب، فأدركت أنَّ العرب لم يجعلوا الإسلام عظيماً، لكن الإسلام هو الذي حوَّلهم من قبائل في صحراء قاحلة إلى سادة العالم ) .
بعد نجاحها في الثانوية في صيف 1952م التحقت بقسم الدراسات الأدبية بجامعة نيويورك، ولكنها مرضت في العام التالي واضطرت لوقف دراستها لمدة عامين عكفت خلالها على دراسة الإسلام، وبعد ما عادت للدراسة وهي محمَّلة بتساؤلات كثيرة وحنين إلى العرب، التقت شابة يهودية كانت عقدت عزمها على الدخول في الإسلام، وكانت مثلها تحبّ العرب حباً عاطفياً، فعرَّفتها على كثير من أصدقائها العرب المسلمين في نيويورك، وكانتا تحضران الدروس التي يلقيها الحاخام اليهودي، والتي كان موضوعها "اليهودية في الإسلام" وكان الحاخام يحاول أن يثبت لطلبته تحت شعار "مقارنة الأديان" أنَّ كلّ صالح في الإسلام مأخوذ مباشرة من العهد القديم (التلمود) وهو التفسير اليهودي للتوراة. وكان الكتاب المقرَّر الذي ألَّفه الحاخام به بعض الآيات من القرآن الكريم، ليتبع أصول كلّ آية من مصادرها اليهودية المزعومة.

زيف وتناقض
بالإضافة إلى هذا كانت الصهيونية تبثُّ أفكارها بكلّ حرية عن طريق الدعايات في الأفلام والمطويات الملوّنة التي كانت تدعو إلى الدولة الصهيونية وترحِّب بها. لكن الأمر كان بالنسبة لها مختلفاً، فقد رسخت هذه الأفعال في ذهنها تفوُّق الإسلام على اليهودية، إذ إنَّ الصهيونية حافظت دائماً على طبيعتها القبلية الضيقة، وفي كتبهم التي تدوِّن تاريخ اليهود أنّ إلاههم قبلي خاص بهم!!
ومن المفارقات العجيبة أنَّ رئيس وزراء إسرائيل السابق "بن جوريون" كان لا يؤمن بإله معلوم له من الصفات الذاتية ما يجعله فوق الطبيعة، ولا يدخل معابد اليهود ولا يعمل بالشريعة اليهودية، ولا يراعي العادات والتقاليد، ومع هذا فإنَّه معتبر لدى الثقات عند اليهود التقليديين الذين يعتبرونه أحد كبار اليهود في العصر الحاضر، كما أنَّ معظم زعماء اليهود يعتقدون أنَّ الله وكيل للعقارات، يهبهم الأرض ويخصهم بها دون غيرهم!!
كلّ هذه المتناقضات جعلتها تكتشف زيف اليهود سريعاً، واكتشفت أيضاً حقد العلماء اليهود على المسلمين وعلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ لذا كانت الهوة تتسع مع مرور الوقت، ويزداد النفور كلما اقتربت وتعمَّقت في أفكارهم.
قرأت مريم ترجمة لمعاني القرآن الكريم بالإنجليزية للأستاذ "محمد بيكتول"، فوقع في قلبها أنَّ هذا كتاب سماوي من لدن حكيم خبير لم يفرِّط في الكتاب من شيء، وأصبحت تتردد بشكل يومي على مكتبة نيويورك العامة، تنهل العلم من أربعة مجلدات مترجمة لـ "مشكاة المصابيح" وجدت فيها الإجابات الشافية المقنعة لكلّ الأمور المهمة في الحياة، فزاد شعورها بضحالة التفكير السائد في مجتمعها، الذي يعتبر الحياة الآخرة وما يتعلَّق بها من حساب وثواب وعقاب ضرباً من الموروثات البالية، وازداد اقتناعها بخطر الاستسلام لشهوات النفس، والانغماس في الملذات الذي لا يؤدي إلاّ إلى البؤس وسوء السبيل.

الله أكبر ..ولدت مريم !
وفي يومٍ من أيام عام 1961م حسمت "مارجريت" أمرها واتخذت قرارها، فتوجهت إلى مقر البعثة الإسلامية في "بروكلين" بنيويورك، وأعلنت إسلامها على يد الداعية "داود فيصل"، وأصبح اسمها "مريم جميلة". في العام التالي هاجرت مريم إلى باكستان بدعوة من الشيخ أبي الأعلى المودودي، ثمَّ تزوجت الداعية الإسلامي "محمد يوسف خان" وأنجبت منه أربعة أطفال.
قالت مريم بعد أن سكنت نفسها واطمأنت روحها ببرد الحقيقة العذبة :
( رغم أنّ باكستان شأنها شأن أيّ بلد مسلم آخر، تزداد باستمرار تلوثاً بقاذورات أوربا وأمريكا الكريهة، إلا أنَّها تجعل من الممكن للمرء أن يعيش حياة متفقة مع تعاليم الإسلام. أعترف أنّني أحياناً أفشل في جعل حياتي اليومية تتفق تماماً مع تعاليم الإسلام، ولكني أعترف بالخطأ بمجرّد ارتكابي له، وأحاول قدر استطاعتي تصحيحه).
تفاعلت جميلة مع أحداث العالم الإسلامي وتياراته الفكرية، فقالت في رسالة موجهة إلى عموم المسلمين: ( اتبعوا هدى القرآن والسنة، ليس كمجموعة من الشعائر فقط، بل كمرشد عملي للسلوك في حياتنا اليومية الخاصة والعامة، اتركوا جانباً الخلافات.. لا تضيِّعوا وقتكم الثمين في الأشياء غير المجدية، وبمشيئة الله سيتوِّج المولى حياتكم بالفلاح العظيم في الحياة الدنيا، وبالفوز الأعظم في الآخرة ).
ولم تنسَ مريم موطنها الأصلـي، فقد بعثت برسالـة إلى والديها في مارس 1983م تقول فيها: ( لا بدّ أن تعرفا أنَّ المجتمع الذي نشأنا وعشنا فيه كلّ حياتنا يشهد حالة من التفسخ السريع، وهو الآن على شفا الانهيار. إنَّ أمريكا الآن تكرار لروما القديمة في المراحل الأخيرة من انهيارها، والأمر نفسه يصدق على أوربا وأيّ مكان تغلب عليه الثقافة الغربية. لقد فشلت العلمانية والمادية أن تكونا أساساً لنظام اجتماعي ناجح ).

سلافة
25-Aug-2009, 03:05 PM
امرأة في اللحظات الأخيرة !!

هذه قصة أشبه بالخيال منها بالحقيقة .. ولو حدثني بها أحد لأكثرت عليه وأكثرت الاستيثاق منه .
فقد كنت أجلس في مكتبي بعد أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة في إحدى الليالي الطويلة من شتاء ( يوجين ) الطويل في شمال غربي القارة الأمريكية بالولايات المتحدة في شهر شوال من عام 1419هـ .
وفي مدينة ( يوجين ) حيث كنت طالباً في جامعة ( أوريجن ) أمسيت مستغرقاً للدرس ، وبينا أنا كذلك والهدوء مخيم والصمت مطبق لا يقطعه إلا صوت ابنتي الصغيرة وهي تلعب .. وإلا صوت زخات المطر المتقطع وإن كنت أستأنس بذلك كله ويبعث فِيَّ روحاً من النشاط جديدة .
وبينما أنا كذلك إذا برنين الهاتف يتسلل بين تلك اللحظات الساكنة ؛ وها هو أخ لي في الله جزائري اسمه ( شكيب ) .
وبعد التحية والسلام .. أخبرني بحادثة جد غريبة .. وسعيدة في آن واحد !! فقد كان لزوجته الأمريكية المسلمة ( كريمة ) خالة على ديانة الصليب والتثليث ، وقد أُخذت الخالة تلك إلى مستشفى سيكرت هارت ـ الذي يبعد عن منزلي مسير ثلاث دقائق ـ وبعد تشخيص حالتها لم يستطع الأطباء إخفاء الحقيقة .. فالمرأة ميئوس من حياتها .. وإنها مفارقة لا محالة .. والأمر ساعة أو ساعتان أو أكثر أو أقل ـ والعلم عند الله وحده .
ثم ذكر لي ما جرى له ولزوجته وأنا في ذهول تام أستمع إلى نبرات صوته يتهدج وكأني أحس بنبضات قلبه وحشرجته تعتري صوته بين الحين والآخر ، وقد قال لي بالحرف الواحد .
تحدثت مع زوجتي في حال خالتها ، وتشاورنا في إجراء محاولة أخيرة ندعوها فيها إلى الإسلام ولو بقي في عمرها ساعة ما دامت لم تغرغر الروح .
قال صاحبي : فاستعنت بالله ، وصليت ركعتين ، ودعوت الله ـ عز وجل ـ لها بالهداية وأنا في السجود ، وأن يشرح صدرها لدين الهدى والحق .. وذلك لعلمي أن العبد أقرب ما يكون إلى ربه وهو ساجد .
ثم اتجهت كريمة إليها في المستشفى وعرضت عليها الإسلام وأخبرتها أن الإسلام يجبُّ ما قبله ، وأن الله يغفر لها ما قد سلف من عمرها إن هي قالت : ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ) خالصةً من قلبها . غير أن تلك المرأة المريضة قد فقدت القدرة على الكلام ، فطلبت زوجة صاحبي بفطانة وحسن تصرف من خالتها المريضة أن تنطق بالشهادتين في نفسها إذ كانت عاجزة عن النطق بلسانها ، وأنها إن فعلت ترفع يدها إشارة لذلك .
وبعد أن أوضحت لها معناها بالإنجليزية قالت لها : قولي بقلبك : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله . ثم كانت لحظات حرجة على كريمة ؛ فكم تتمنى لخالتها النجاة من نار وقودها الناس والحجارة ، ومع دقات قلب متسارعة مرت ثوان بطيئة متثاقلة لا يشبه تثاقلها إلا حركة يد المرأة المريضة التي بدأت ترفع يدها بعد أن سمعت تلقين الشهادة أكثر مما كانت تستطيع أن ترفعها من قبل ، وتبسمت معلنة رضاها واختيارها وقبولها دين الإسلام .
فما كان من ( كريمة ) وهي في قمة الفرحة والسرور إلا أن بدأت تبشرها وتقرأ عليها سورة يس .. بينما ظلت ترتسم على محيا تلك المرأة ابتسامة سرور بسماع القرآن إعلاناً منها برضاها التام بما تسمع من آيات الذكر الحكيم .
وإذا بالممرضة الأمريكية التي كانت تتابع ما يحدث دون أن يشعر بها أحد تتقدم لتعرض تبرعها بأن تكون شاهداً رسمياً على إسلام خالة كريمة إن احتيج إلى ذلك .
أنطقها الله الذي أنطق كل شيء .
لا إله إلا الله ! ! وها هو صديقي شكيب يسألني عما يجب علينا تجاه هذه المرأة التي ما زال لها عرق ينبض ونفس يجري .
أجبته : إنها أخت لنا في الإسلام لما ظهر لنا من شأنها ، ونَكِلُ سريرتها إلى الله عز وجل . قلت له ذلك وأنا في غاية الذهول ، وقلبي يخفق فرحاً لإسلام هذه المرأة وهي في مراحل متقدمة من المرض وقد أيس الأطباء من شفائها .
وذكَّرت أخي قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه الذي رواه ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وهو الصادق المصدوق ـ :
(( إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه في أربعين يوماً ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع : يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ؛ فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها )).
ثم وضعت سماعة الهاتف .. أطرقت لحظة ، وضعت كفي على خدي ؛ فما شعرت بنفسي إلا وأنا أجهش بالبكاء تأثراً واستبشاراً ، وكذلك كان حال من حولي عندما رويت لهم القصة تلك الليلة وكانت لحظات معطرات بالخشوع والدموع حامدين فيها لله تعالى ، مهللين له ومسبحين لما تفضل به على هذه المرأة من الهداية .. أما صاحبي فقد أخبرني عندما التقيت به في المسجد فيما بعد أنه كلما ارتسمت في خياله صورة هذا الموقف ، غلب عليه شعور غريب من الدهشة وأحس في جسده بقُشَعْرِيرة ، ثم لا يجد في نفسه إلا مزيداً من الرغبة في الصلاة وطول السجود والمكث في المسجد .
مهلاً ؛ فالحكاية لم تنته بعد .. ففي الليلة نفسها التي أسلمت فيها هذه المرأة ـ وما مضت ساعات على محادثتي معه ـ وعندما هاتفت صاحبي لأخبره بأن عليها أن تصلي المغرب والعشاء على ما يتيسر لها ولو إيماءً ؛ وإذا به يخبرني بأن الأجل المحتوم قد سبق الجميع إليها ، أسلمت روحها لباريها مسلمة هكذا نحسبها والله حسيبها راضية بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد نبياً ورسولاً ؛ وما صلت لله صلاة واحدة .
فاللهم بحق الإسلام وأُخُوَّته نسألك أن ترحمها وأن تتقبلها بأحسن القبول .
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة .. يا أرحم الراحمين .

سلافة
25-Aug-2009, 03:06 PM
داعية بعد الموت

في جمهورية رواندا الأفريقية شاء الله أن يولد مسلم جديد ... كان حياً قبل ذلك ، ولكن بجسده فقط لأنه كان نصرانياً ...أما روحه فلم تعرف إلا بعد أن أعلن إسلامه وذاق طعم الإيمان . .

ويعلم أهله بالخبر فيثورون عليه ، ويُقيمون الدنيا ولا يقعدونها ، ولا عجب ، فقلوبهم قد امتلأت بالحقد الصليبي وهو يسمعون يومياً في المدرسة ، وفي الكنيسة ، أن العربي ( المسلم ) مرادف للشيطان ، مع أنهم نادراً ما يرون مسلماً !.
في المدرسة وهم صغار تتلقفتهم الكنيسة البلجيكية ، وتلقنهم أن العرب قوم متوحشون ... يُحرقون القرى ويقتلون الأبرياء ، ويسرقون النساء ، ويتركون وراءهم الأرض خراباً يباباً !! هذه المعاني كلها تؤكدها الكنيسة في كل مناسبة ... ويصل الخبر إلى شقيق هذا المسلم الجديد ، فيستشيط غضباً ، وينفجر وهو يرى أخاه يصلي واضعاً جبهته في الأرض لله رب العالمين ، وتؤتي تلك التعاليم الفاسدة ثمارها الخبيثة في صورة ثورة عارمة ، تنتهي بقتل النصراني الحاقد لأخيه المسلم وهو ساجد .
ولكن هل انتهت القصة ؟ كلا ... لقد قبض رجال الشرطة على القاتل ، بينما بقيت جثة المسلم ثلاثة أيام في تلك الأجواء الحارة لم تتغير لتكون دليلاً ملموساً وشاهداً صامتاً على عظمة هذا الدين وطهارته ، وأنه هو الدين الحق ... ويأتي عشرات النصارى ليروا جنازة المسلم التي تنظر الإذن بالدفن من طبيب الشرطة ... ويعلن العشرات منهم إسلامهم بسبب هذا المشهد ، ويستحق هذا المسلم الجديد لقب : داعية بعد الموت .

سلافة
25-Aug-2009, 03:08 PM
توبة شاب في روما

روما عاصمة إيطاليا، معقل النصرانية ومقر الفاتيكان.. هناك.. عاد هذا الشاب إلى ربه فوجد حلاوة الإيمان.. ولكن على يد من؟ على يد فتاة إيطالية. كانت سبباً في هدايته.. حدثني بنفسه عن قصته فقال:
ولدتُّ في مدينة الرياض ونشأتُ بين أبوين مسلمين، وفي مجتمع مسلم معروف بصفاء العقيدة وسلامتها من البدع والخرافات.. منذ الصغر كانت لي ميول (فنية) في الرسم والتشكيل، لذا تخصصت في هذا الفن، وحزتُ على شهادة في التربية الفنية، وعملتُ في سلك التدريس ملعماً لهذه المادة لمدة عام كامل، ثم أُعلن عن بعثة إلى إيطاليا للدراسة في مجال الفن وهندسة الديكور، فسارعت إلى التسجيل، فكنت ضمن قائمة المرشحين للسفر في هذه البعثة.
سافرتُ إلى إيطاليا -وكان ذلك عام 1395هـ- وكان اتجاهي آنذاك منحرفاً.. نعم.. كنتُ مقراً بالله وبالرسول صلى الله عليه وسلم.. ولكن لا أقيم شعيرةً من شعائر الله اللهم إلا النطق بالشهادتين.. وماذا يغني قول بلا عمل؟!
مضتْ عليّ سنتان وأنا على هذه الحال، اكتشفتُ خلالها حقيقة الحياة الغربية، وما يمكن أن أصل إليه في المستقبل، إن أنا سرتُ في هذا الطريق.. نظرتُ إلى من حولي، فلم أر إلا قطعان من الذئاب والحيوانات البشرية، التي لا همَّ لها إلا الأكل والشرب واللهو، والسعي وراء الشهوة بأي ثمن. فساد أخلاقي. أثرة وحب للذات.. هذا ما رأيته بنفسي، وبما تعلمتُه من مجتمعي المسلم المحافظ.
كنتُ أحدّث نفسي دائماً وأقول: لابدّ وأن يأتي يوم أعود فيه إلى الله وألتحق بركب الإيمان.. ولكن متى يأتي هذا اليوم؟! لا أدري.
ومضتِ الأيام وأنا على تلك الحال من الغفلة والضياع إلى أن قررتُ الالتزام، فبدأتُ بالمحافظة على الصلاة وبعض الشعائر الظاهرة، فكان التزاماً ظاهرياً فقط دون إدراكٍ لروح الدين وحقيقته.
كنتُ أقيم هناك في مدينة تدعى (فلورنسا)، وفي إحدى الإجازات كان من المقرر أن أسافر بالقطار إلى روما -أنا وصاحب لي- لقضاء بعض الأعمال، وفي اليوم المحدد للسفر شاء الله -عز وجل- أن نصل متأخرين إلى محطة القطار، وتفوتنا الرحلة فوجدنا قطاراً آخر.
كان هذا القطار قد امتلأ بالركاب، وأوشك على المسير، فكنتُ أنا وزميلي آخر راكبين قبل إغلاق الباب.
نظرنا يميناً وشمالاً فلم نر مقعداً خالياً، فأخذنا نبحث عن مكان نجلس فيه، وبعد زمن ليس بالقصير لمحت مقعداً خالياً في إحدى المقصورات بينما وجد صاحبي مقعداً آخر في المقصورة التي تليها.
دخلتُ إلى تلك المقصورة -وهي في العادة تتسع لستة أشخاص- فلم يكن بها إلا أربعة فقط كلهن نسوة، أما المقعدان الباقيان فقد كانا مشغولين ببعض الحقائب، فاستأذنتهن في إخلاء المقعدين والجلوس فيه فأذنّ لي.
ثلاث ساعات ونصف الساعة هي المسافة الزمنية بالقطار بين فلورنسا وروما.. مضتْ ساعتان ولم يتفوه أحد منا بكلمة واحدة.. بعضنا كان يقرأ، والبعض الآخر كان يقلب نظراته تارة من خلال النافذة وتارة في وجوه الآخرين.
كنتُ أحمل في يدي كتيباً صغيراً ولكني شعرت بالملل -وهو ما لاحظته على وجوه البقية- فأردتُ أن أكسر حاجز الصمت، وأبدأ في الكلام.
فقلتُ: إننا منذ ساعتين لم نتحدث ولم ننطق بكلمة واحدة.. فوافقنني على ذلك، وبدأ النقاش..
قالت إحداهـن: من أيـن أنت؟ قلت: من السعوديـة.. وأنت؟ قالت: أنا إيطاليـة ]نصرانية[ .. وجاء دور الثالثة لتعرّف بنفسها فقالت: إنها يهودية من إسرائيل.
ما أن أطلقتْ هذه اليهودية كلمتها حتى انتفضتُ كما ينتفض العصفور إذا بلله القطر، وتمعر وجهي، وتسارعت نبضات قلبي، فكانت تلك نقطة التحول.
(يهودية من إسرائيل)!! قالتها بتحدٍ واضح وتعالٍ واستكبار وكأنها تقول لي: إنني من الأرض التي انتزعناها من أيديكم وطردناكم منها فمتْ بغيظك..
كانت لحظات معدودة ولكني أذكر تفاصيلها بدقة ولن أنساها ما حييت.. ثم تفجر البركان..
لقد فقدتُ شعوري في تلك اللحظات، وانفجرتُ بالكلام على الرغم من قلة بضاعتي في العلم الشرعي، بل حتى في التحدث مع الآخرين.. وقمت بشن هجوم عنيف لا هوادة فيه على هذه اليهودية، وقلتُ كلاماً كثيراً -لا أتذكره الآن- ولم يتوقف هذا البركان المتدفق عن الكلام المتواصل إلا حينما توقف القطار في محطته في روما..
ساعة كاملة ونصف الساعة من الحديث المتواصل دون انقطاع.. كانت الأفكار تتدفق كالسيل وتسبق الكلام أحياناً على الرغم من ضحالة ثقافتي العامة -كما أسلفت- إلا فيما يتعلق بالألوان والرسم.
وإن مما أذكره الآن أنني بدأت بالقضية الفلسطينة، وأن اليهود مغتصبون وخونة، وهي عادتهم على مرّ التاريخ، وأنهم شعب مشرد جبان.. الخ، وجرني هذا الحديث إلى الحديث عن الديانة اليهودية وما طرأ عليها من التحريف، وكان من الطبيعي أن يجرني الحديث إلى النصرانية كذلك وما طرأ عليها من تحريف النصارى.. وهذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها عن مثل هذه الموضوعات المتعلقة بالأديان.
وواصلتُ الحديث بحماس واندفاع منقطع النظير.. وقد ظهرت واضحة أثناء حديثي الحمية الدينية والقومية والوطنية.. وما شئت من الحميات لاسيما وأنني لم أكن -آنذاك- قد التزمت التزاماً حقيقيا.
وبعد الفراغ من الحديث عن الديانتين اليهودية والنصرانية؛ تحدثت عن الإسلام وسماحته ويسره.. ومن ثم عقدتُّ مقارنة بين هذه الديانات الثلاث.. وأنا حين أتذكر ذلك أضحك من نفسي، وأعجب كيف حدث هذا.
كنتُ أتحدث والجميع ينصتون إليّ وقد حدجوني بأبصارهم إلا اليهودية، فقد نكّست رأسها خوفاً أو خجلاً -لا أدري- ولسان حالها يقول ليتني لم أقل شيئا...
ولما توقف القطار كانت أول نازل منه.. أما الآخريات فقد شكرني على ما قلتُ إما مجاملة أو خوفاً.. لا أدري أيضاً.
وعند نزولي من القطار كانت الإيطالية تنتظرني -وهي فتاة في العشرينات من عمرها- فأثنتُ على ما قلتُ وطلبتْ مني مزيداً من المعلومات عن الإسلام فأخبرتُها بأني لا أعلم الآن شيئاً غير ما قلته.. ولكني سأحاول البحث مستقبلاً وسؤال أهل العلم عما يشكل.. وكتبتُ لها عنواني، ومن توفيق الله أنها كانت تسكن في ذات المدينة التي أسكنها وهي فلورنسا، وأنها قدِمتْ إلى روما لعمل وستعود بعد أيام، وأنا كذلك.
كانت تسكن في فلورنسا مع أخيها للدراسة بعيداً عن أهلها الذين يسكنون في الجنوب. وفي أول لقاء تم بيننا كان الحديث عادياً بعيداً عن الدين، وتكررتْ الزيارات بيننا وكنتُ أتجنب الحديث عن الدين لوجود أخيها معنا، ولكنها هي كانت تسألني دائماً عن الإسلام، فقد كان لديها شغف عجيب للتعرف على هذا الدين، وكما قال تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أنْ يَّهْدِيَه يَشْرَحْ صَدْرُه لِلإسلام، وَمَنْ يُّردْ أنْ يُْضِلَّه يَجْعَلْ صَدْرَه ضَيِّقاً كأنمّا يَصَّعَدُ في السَّمَاءِ..).
أما أخوها فلم يكن يعجبه الحديث حول هذه الأمور، فكان يتهرب عند اللقاء ويبتعد عن المجلس، متظاهراً بالانشغال بأمور أخرى.
كانتْ تسألني أسئلة كثيرة معظمها لا أعرف له جواباً، فكنتُ لا أجيبها إلا بعد سؤال أهل العلم أو البحث والقراءة.
والحقيقة أنني -بسبب أسئلتها- تبينتُ حقيقة نفسي وجهلي المطبق بأحكام ديني الذي تنكرت له زمناً طويلاً.
وفي الإجازة عدتُ إلى المملكة في زيارة، وعند عودتي حملتُ معي مجموعة من الكتب في أصول الدين وفروعه، وانهمكتُ في القراءة بشغف شديد ونهم غير معتاد.
كنتُ أقرأ أولاً ثم أحاول فهم ما قرأته فهماً جيداً لأترجمه إلى الإيطالية بعد ذلك، ومثل هذا العمل يستغرق وقتاً طويلاً وجهداً مضاعفاً.
وهناك قدّر الله عليّ بمرض أُدخلت بسببه المستشفى وقد مكثتُ فيه خمسة عشر يوماً، وخلال هذه الأيام المعدودة قرأت صحيح الإمام مسلم بكامله، وقمتُ بترجمته لها، ولك أن تتخيل مدى الجهد، الذي يمكن أن يبذل في مثل هذا الأمر -قراءة وترجمة- خلال هذه المدة القصيرة، فقد كنتُ أقرأ يوماً وأترجم ما قرأته في اليوم التالي.
فتغيرتْ حياتي ومفاهيمي وسلوكي، وأصبحتُ إنساناً آخر غير ذلك الإنسان العابث اللاهي.
أما هي فقد اقتنعتْ بالإسلام، وقالت لي بكل وضوح: (إنني الآن مسلمة).
لقد أسلمتْ هذه الفتاة الإيطالية في معقل النصرانية، إلا أنها لم تعلن إسلامها، وإنما جعلته بينها وبين ربها، وأصبحتْ تحرص على تطبيق تعاليم الإسلام في كل ما تعلم، ومن ذلك اللباس والمأكل والهيئة.
وعَلِمَ أخوها بالخبر، فأرسل إلى أهله يخبرهم بما حدث، فغضبوا عليها وقطعوا عنها المعونة الشهرية، وبدؤوا بمضايقتها وتهديدها عن طريق الرسائل وغيرها، إلا أن ذلك كله لم يصدها عن اتباع الدين الحق، لاسيما وأنها منذ البداية لم تكن مقتنعة بدين النصارى وخرافاتهم، فقد كانت تمقت وبشدة شرب الخمر الذي يعتبرونه دم المسيح -عليه السلام-، كما كانت تمقت التعري على البحر، وتعاف لحم الخنزير، ومنذ أن بلغتْ السابعة من عمرها لم تدخل الكنيسة قط.. وبالجملة كانت تمقت دين النصارى بكل ما فيه من شرك وخرافات.
كنتُ أعلم أنها في ضائقة مالية ولكني تعمدتُّ ألا أعطيها شيئاً من المال إلا القليل لأرى صدق إيمانها ويقينها؛ فكانت صادقة والحمد لله.
ولما كثرتْ التهديدات والمضايقات من أهلها، قامتْ بتوكيل محامٍ للدفاع عنها، فكفاها الله شرهم وكفوا عن أذاها.
وأعلنتْ إسلامها، وبدأتْ في التطبيق بشكل جدي وبحماس شديد يفوق حماس بعض المسلمات العربيات هناك، بل كانتْ تنصحهنَّ أحياناً حتى أصبحن يتوارين منها خجلاً، ولم يكن ذلك بفضلي وإنما بتوفيق الله -عز وجل- وحده بل لقد كانت هي سبباً في هدايتي ورجوعي إلى الله.
لم أكن آنذاك متزوجاً، وفي الوقت نفسه لم أكن أفكر في الزواج من أجنبية، فقد كنت -ولازلتُ- ضد ذلك، وقد كنتُ تقدمتُ لخطبة إحدى الفتيات السعوديات هناك، وكان من المقرر أن يتمَّ الزواج بعد الإجازة، وحينما ذهبتُ إليهم بصحبة هذه الفتاة الإيطالية -وقد أرادتْ أن تستفيد منهم- أساؤوا بي الظن، مما أدى إلى سوء تفاهم بيننا، ومن ثمّ تأجيل الزواج أو إلغاؤه، ولكنهم بعد زمن علموا حقيقة الأمر وإني ما أردتُّ إلا خيراً.
وشاء الله أن يحدث بيني وبين تلك الفتاة خلاف، فغضبتُ عليها، فجاءني أحدهم ليصلح بيننا، فعجبتُ لمجيئه، وهو الذي أساء بي الظن من قبل، وفسخ خطوبتي من قريبته، فأخبرني بأنه قد علم حقيقة الأمر، وأنه يأسف لما حدث، ثم نصحني بالزواج من تلك الفتاة الإيطالية وترك التفكير في قريبته.
وهنا انقلبت لدي كل الموازين، فأنا لم أكن أفكر في الزواج من أجنبية أصلاً، بل لقد أخبرتُ صاحبتي الإيطالية بأني لن أزوجها وألا تفكر في ذلك أبداً –علماً بأن علاقتي بها كانت نظيفة، لا يشوبها فعل محرم حتى أني لم أخلُ بها قط- [14] ولكن عندما عرض عليّ الأخ هذا الموضوع بدأت أضرب حسابات أخرى، وفكرتُ في الأمر جدياً، فاستخرتُ الله -عز وجل- وانشرح صدري لذلك ففاتحتها بالموضوع..
لم تصدق باديء الأمر وظنتْ أني أسخر منها، ولكني أخبرتُها أن الأمر جد، فوافقتْ بلا تردد، لاسيما وأن الظروف كانتْ مهيأ لإتمام هذه الزيجة.
فقمنا بإتمام عقد النكاح على سنة الله ورسوله، ورزقتُ منها بأربعة أولاد -ولله الحمد- ونحن الآن نعيش في سعادة وهناء، وقد أنهيتُ بعثتي وعدتُّ إلى أرض الوطن.. ذهبتُ ضالاً وعدتُ مهتدياً غانماً، فلله الحمد والمنة.

سلافة
25-Aug-2009, 03:09 PM
كنت نصرانياً ثم نادتني فطرة التوحيد !

هذا الشاب من الجزائر ومن أصول مسلمة ولكن الفراغ الروحي والفكري الذي عاشه جعله يتأثر بالدعوات التي تناديه إلى النصرانية ، فحصل ما أرادوا حيث ركزوا على عواطفه وزرعوا فيه الإحساس بعبء الذنوب وأنه يجب عليه إتباع تعاليم الإنجيل !

ولكن بعد تأمل طويل بدأ يقرأ بالعقل لا بالعاطفة ثم اكتشف عدة تناقضات ، فبدأ رحلة البحث من جديد ليزال شكه ثم ينقشع هذا الضباب فيعود إلى جذوره الإسلامية وإلى دين التوحيد !

وعندما سئل عن أسباب عودته إلى الإسلام بعد أن كان نصرانياً ؟!

قال: "نادتني فطرة التوحيد وحقيقته".

فالحمد الله الذي أكمل لنا هذا الدين العظيم وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً .

إنها نعمة هداية الإسلام التي لا يعدلها نعمة ومن عرف قدر هذه النعمة العظيمة عاش في دنياه مطئن النفس قرير العين .

وصدق الله العظيم :

( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ )

( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ )


هذه قصته :

عندما كان محند أزواو يحضر للثانوية العامة في 1995, كانت بلاده الجزائر تعرف حينها ظروفا صعبة اصطلح عليها هنا بعشرية الحمراء, وشعر بفراغ روحي وفكري فلجأ إلى الفكر الغربي ومنابعه, وكثيرا ما تأثر في قراءاته بكلمات من الإنجيل أثرت فيه بعمق.

يتذكر أزواو أنه أحس برغبة في قراءة الإنجيل، لم يكن ينوي التنصر, لكنه اتصل بأسرة نصرانية من أصل جزائري في قريته, ومن هنا بدأت عملية الإقناع بتخدير العقل والتركيز على العواطف وزرع الإحساس بعبء الذنوب وخشية الموت على معصية.. "سعوا إلى أن يغرسوا بداخلي الشعور بأمل الخلاص عبر اتباع تعاليم الإنجيل" يقول أزواو للجزيرة نت.


كنت نصرانيا"

حكى أزواو في كتاب "كنت نصرانيا" قصته مع التنصير, وقارن بين النصرانية والإسلام, لكنها أول مرة يدلي فيها بشهادته للصحافة, ويحكي قصة نشاط الطائفة الإنجيلية الخمسينية التي تقف وراء التنصير في الجزائر, وتسعى لهدم أي تقارب إسلامي مسيحي حسب قوله.

حفظ أزواو الإنجيل عن ظهر قلب, لكنه يقول اليوم إنه عندما بدأ يقرأه بالعقل لا بالعاطفة اكتشف عدة تناقضات, فخاض مجددا رحلة بحث في المسيحية ليزداد شكه, ويعود إلى الجذور ويقرأ في الدين الإسلامي وينهل من عدة كتب, ثم ينطلق بعد انقشاع الضباب -حسب قوله- إلى من كان سببا في اعتناقهم النصرانية ليعيدهم إلى دين التوحيد.

بدأت فضولياً

العيد شمومة من وهران في غرب الجزائر.. شاب آخر له قصة مع التنصير بدأت عام 2002 مع الفضائيات المختلفة, حيث جذبته برامج قنوات مسيحية تتحدث عن المحبة والتفاؤل والسلام.

يتذكر العيد أنه كمسلم عانى فراغا روحيا شديدا، فقرر الاتصال فضولياً بأحد البرامج, وتمكن من ربط علاقة بإنجيليين في أوروبا, وتلقى اتصالا للاطمئنان على أحواله, واستمرت المكالمات الهاتفية لعام.

يقول العيد إنه أحيل فيما بعد على إنجيليين بالجزائر, وفي العاصمة توطدت علاقته بأحدهم، شجعه على الدراسة, وقد كان حينها يحضر للشهادة الثانوية العامة.

كثيرا ما أخبره هذا الإنجيلي بأنه يصلي له ويعطيه مقاطع من الإنجيل لترديدها في الامتحان, حدثه عن المسيح ونصحه بالمسيحية خلاصا, ثم اتصل به شخص آخر من مدينته عام 2003، ودعاه لحضور مخيم صيفي بوهران.

اللقاء الأول

وقع لقاؤه الأول مع العالم الجديد حين تعرف على مركز "بيت الرجاء" وهو مدرسة لتلمذة وتكوين الخدام المسيحيين تنشط علنا. حضر مخيما يشرف عليه المركز أزيد من مائة بينهم جزائريون.

يقول إنه عندما رأى ذلك الحشد في المخيم الذي أطلق عليه اسم "مخيم حديثي الإيمان" لم يعد يشعر بالحرج, وتشجع أكثر عندما سمع شهادات بعضهم وتجربتهم مع التنصير.

امتد المخيم أسبوعا دراسيا حضره أجانب أشرفوا على التوجيه, وتأثر العيد بجو الصلاة والترانيم وتمجيد الرب واعتقد أنه سيحظى بالحياة الأبدية "وكيف أرفض محبة الله؟" يقول اليوم.

وافق العيد على تعميده أثناء المخيم, وبما أنه رسب في امتحان الثانوية العامة تابع دراسة الدين المسيحي داخل "بيت الرجاء" لسنة وحظي بمنحة شهرية ونظام داخلي وتحصل عام 2004 على شهادة تخرج. سؤال واحد ألقيته على مسامعه "لماذا إذن العودة إلى الإسلام؟" فأجاب ببساطة "نادتني فطرة التوحيد وحقيقته".

سلافة
25-Aug-2009, 03:11 PM
اثنا و عشرون سؤالا من قسيس لمسلم وسؤالا واحدا من مسلم...!!!


سؤال واجابة اعجبوني وذهلت لبراعةهذاالشخص ونباهته





كان رجل مسلم له صديق مسيحي فألح المسيحي علي المسلم بأن يذهب معه للكنسية

ليحضر درس من قسيس و يدلي رأية للمسيحي

فوافق المسلم و ذهب معه

فعرفه القسيس وقال

يوجد بينكم محمدي اي ( مسلم )

فوقف المسلم وقال له كيف عرفت؟

فقال القسيس سماههم في وجوههم

فبتسم المسلم و قال له القسيس اريد ان اسألك اثنان وعشرون سؤال22

إليك الأسئلة:



ما هو الواحد الذي لا ثاني له؟



ما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما؟



ما هم الثلاثة الذين لا رابع لهم؟



ما هم الأربعة الذين لا خامس لهم؟



أما هم الخمسة الذين لا سادس لهم؟



ما هم الستة الذين لا سابع لهم؟



ما هم السبعة الذين لا ثامن لهم؟



ما هم الثمانية الذين لا تاسع لهم؟



ما هم التسعة الذين لا عاشرة لهم؟



ما هي العشرة التي تقبل الزيادة؟



ما هي الإحدى عشر الذين لا ثاني عشرة لهم؟



ما هي الاثنا عشر الذين لا ثالث عشر لهم؟



ما هي الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم؟



ما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه؟



ما هو القبر الذي سار بصاحبه؟



من هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة؟



ما هو الشيء الذي خلقه الله و أنكره؟



وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب و أم؟



من هو المخلوق الذي من نار ومن هلك بالنار ومن حفظ من النار؟



ومن الذي خلق من حجر وهلك بالحجر وحفظ بالحجر؟



ما هو الشيء الذي خلقه الله واستعظمه؟



وما هي الشجرة التي لها اثني عشر غصنا وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنتان بالشمس؟







فأبتسم المسلم ابتسامة الواثق بالله...



وسمّّّا بالله * بسم الله الرحمن الرحيم *





الله سبحانه وتعالي الواحد لا ثاني له



والاثنان اللذان لا ثالث لهما: الليل والنهار وجعلنا الليل والنهار آيتين



والثلاثة التي لا رابع لها هي:أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار



والأربعة الذين لا خامس لهم: القرآن و الإنجيل والتوراة والزبور



والخمسة التي لا سادس لهم الصلوات الخمس المفروضة



والستة التي لا سابع لها الأيام التي خلق الله تعالى فيها الكون



والسبعة التي لا ثامن لهم السموات السبع الذي خلق السبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت



والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية



والتسعة اللاتي لا عاشر لها هي معجزات موسى عليه السلام العصا ، اليد , الطوفان , السنون , الضفادع , الدم , القمل , الجراد , شق البحر



وأما العشرة التي تقبل الزيادة هي الحسنات من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء



والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام



والاثنا عشر التي لا ثالث عشرة لها هي معجزة سيدنا موسى وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً



والثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف وأبيه وأمه



وأما الذي يتنفس ولا روح فيه فهو الصبح والصبح إذا تنفس



وأما القبر الذي سار بصاحبه هو الحوت عندما التقم سيدنا يونس عليه السلام



وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة هم أخوة يوسف عليه السلام



والشيء الذي خلقه الله و أنكره هو صوت الحمير إن أنكر الأصوات لصوت الحمير



وأما ما خلق وليس له أب وأم فهم :آدم عليه السلام,ناقة نوح,كبش الفداء, الملائكة



وأما ما خلق من نار فهو إبليس ومن هلك بالنار فهو أبو جهل ومن حفظ من النار فهو إبراهيم عليه السلام



وأما ما خلق من الحجر فهي ناقة صالح عليه السلام ومن هلك من الحجر فهم أصحاب الفيل وأما من حفظ بالحجر فهم أصحاب الكهف



وأما ما خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء إن كيدهن لعظيم



والشجرة هي السنة التي لها اثني عشر شهرا غصنا والثلاثين ورقة هي الأيام في كل شهر والخمس ثمرات هي الصلوات الخمس والثلاث التي بالظل هي :صلاة الفجر والمغرب والعشاء والاثنتان التي بالشمس هي: الظهر والعصر





هذا كان رد المسلم فاستعجب القسيس والحضور ولكن فوجئ القسيس بسؤال واحد موجه من الشاب المسلم

وهو:





ما هو مفتاح الجنة؟؟



هنا لم يقدر القسيس على الإجابة لكنه اضطر للإجابة بعد إلحاح الوجود

ولكنه طلب الأمان ............ ......... ......... ........



أتتوقعون لماذا؟!



لان الإجابة هي:

أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله



فأسلم القسيس ومن معه في الكنيسة

اترون ما اعظم الثقة بالله

سلافة
25-Aug-2009, 03:12 PM
معجزة الرسول التى أثبتوها بعد أن أنفقوا 100 مليار دولار

وإليكم القصة التي حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم :

\"إن كفار مكة قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم : إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ، ووعدوه بالإيمان إن فعل ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يعطيه ما طلبوا ، فانشق القمر نصف على جبل الصفا ، ونصف على جبل قيقعان المقابل له ، حتى رأوا حراء بينهما ،فقالوا : سحرنا محمد ، ثم قالوا : إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم!! فقال أبو جهل:اصبروا حتى تأتينا أهل البوادي فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح ، وإلا فقد سحر محمد أعيننا ، فجاؤوا فأخبروا بانشقاق القمر فقال أبو جهل والمشركون :هذا سحر مستمر أي دائم فأنزل الله : (اقتربت الساعة وانشق القمر* وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر* وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر* حكمة بالغة فما تغني النذر* فتول عنهم..) \القمر ( من ايه 1-4)

انتهت القصه التي كانت في عهدالرسول صلى الله عليه وسلم
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


فى أحد ندوات الدكتور زغلول النجار باحدى جامعات بريطانيا قال أن معجزة انشقاق القمر على يد الرسول صلى الله عليه وسلم تم اثباتها حديثا ثم حكى قصة أثبتت ذلك:

قال أحد الاخوة الانجليز المهتمين بالاسلام اسمه داود موسى بيتكوك وهو الآن رئيس الحزب الاسلامى البريطانى وينوى أن يخوض الانتخابات القادمة باسم الاسلام الذى ينتشر فى الغرب بمعدلات كبيرة أنه أثناء بحثه عن ديانة أهداه صديق ترجمة لمعانى القرآن بالانجليزية فتحها فاذا بسورة القمر فقرأ (اقتربت الساعة وانشق القمر) فقال هل ينشق القمر؟

ثم انصد عن قراءة باقى المصحف ولم يفتحه ثانية .

وفي يوم وهوا جالس أمام التلفاز البريطانى ليشاهد برنامجا على ال بى بى سى يحاور فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان وكان يعتب عليهم أن أمريكا تنفق الملايين بل المليارات فى مشاريع غزو الفضاء فى الوقت الذى يتضور فيه الملايين من الفقر فظل العلماء يبررون ذلك أنه أفاد كثيرا فى جميع المجالات الزراعية والصناعية...الخ

ثم جاء ذكر أحد أكبر الرحلات تكلفة فقد كانت على سطح القمر وكلفت حوالى 100 مليار دولار فسألهم المذيع ألكى تضعون علم أمريكا على سطح القمر تنفقون هذا المبلغ؟؟ رد العلماء أنهم كانوايدرسون التركيب الداخلى لهذا التابع لكى يروا مدى تشابهه مع الأرض ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر عجيب هو حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه الى جوفه الى سطحه فأعطينا هذه المعلومات الى الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لايمكن أن يحدث ذلك الا أن يكون القمر قد انشق فى يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور المتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحام ثم يستطرد داود موسى بيتكوك:قفزت من على المقعد وهتفت معجزة حدثت لمحمد عليه الصلاة والسلام من أكثر من 1400 سنة فى قلب البادية يسخر الله الأمريكان لكى ينفقوا عليها مليارات الدولارات حتى يثبتوها للمسلمين أكيد أن هذا الدين حق:

وكانت سورة القمر سببا لاسلامه بعد أن كانت سببا فى اعراضه عن الاسلام.

سلافة
25-Aug-2009, 03:13 PM
أمريكي يسلم بسبب ابتسامة

يروي هذا الموقف الداعية المعروف الشيخ نبيل العوضي في محاضرة له بعنوان (قصص من الواقع). يقول الشيخ العوضي في حديثه عن هذه المواقف قائلا: احد الدعاة يحدّث بنفسه, يقول: كنت في امريكا القي احدى المحاضرات, وفي منتصفها قام احد الناس وقطع عليّ حديثي, وقال: يا شيخ لقن فلانا الشهادتين ،
, ويشير لشخص امريكي بجواره, فقلت: الله أكبر, فاقترب الامريكي مني أمام الناس, فقلت له: ما الذي حببك في الاسلام وأردت ان تدخله? فقال: أنا أملك ثروة هائلة وعندي شركات واموال, ولكني لم اشعر بالسعادة يوما من الايام, وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي, وكان راتبه قليلا, وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما, وأنا صاحب الملايين لم ابتسم يوما من الايام, قلت في نفسي انا: عندي الاموال وصاحب الشركة, والموظف الفقير يبتسم وانا لا ابتسم, فجئته يوما من الايام فقلت له اريد الجلوس معك, وسألته عن ابتسامته الدائمة فقال لي: لانني مسلم اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله, قلت له: هل يعني ان المسلم طوال ايامه سعيد, قال: نعم, قلت: كيف ذلك? قال: لاننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: (عجبا لامر المؤمن, ان امره كله خير, ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له, وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له) وأمورنا كلها بين السراء والضراء, اما الضراء فهي صبر لله, واما السراء فهي شكر لله, حياتنا كلها سعادة في سعادة, قلت له: أريد ان ادخل في هذا الدين قال: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: يقول الشيح: قلت لهذا الامريكي امام الناس اشهد الشهادتين, فلقنته وقال امام الملأ (أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله) ثم انفجر يبكي امام الناس, فجاء من يريدون التخفيف عنه, فقلت لهم: دعوه يبكي, ولما انتهى من البكاء, قلت له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.
ويعقب الشيخ العوضي على هذه القصة بقوله: انشراح الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا الافلام ولا الشهوات ولا الاغاني, كل هذه تأتي بالضيق, اما انشراح الصدر فيكون بتلاوة القرآن الكريم والصيام والصدقات والنفقات {أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)

سلافة
25-Aug-2009, 03:13 PM
إسلام طبيب أمريكي

هى قصة لطبيب امريكى اسلم على يد طبيب مصرى مسلم البداية عندما كانا الطبيبان مناوبان فى المستشفى وجاءت حالتان ولادة واتماهما على خير اسفرت عن ذكر لاحدى السيدات وانثى للاخرى
وبسبب اهمال من الممرضة حدث خطأ . من- من السيدتان لها الذكر ومن لها الانثى وكانت مشكلة فقال الطبيب الامريكى للطبيب المسلم الم تقولوا دائما ان القرآن تناول كل شىء بالحلول ولم يترك شيئا قل لى ماذا ستفعل فى ذلك الاشكال. حاول الطبيب ان يبحث عن الحل من كتاب الله واخيرا اهتدى الى ان القرآن حدد نصيب الذكر ضعف الانثى
وعلى ضوء ما اهتدى اليه قام على الفور بتحديد كميه اللبن فى ثدى السيدتان وكانت المراة ذات الحليب الاكثر هى أم الصبى والاخرى هى ام الانثى... وعلى اثر ذلك اسلم الطبيب الامريكى على الفور ,,سبحان الله,,"

سلافة
25-Aug-2009, 03:19 PM
المرأة الامريكية والجوهرة

حدثني احد الاشخاص ممن درسوا في امريكا بهذه القصة العجيبة كان احد الاشخاص المسلمين من الذين عاشوا في امريكا يذهب كل يوم الى السوبر ماركت ويشتري ما أراد وكان عند الحساب وبحكم ان المحاسبة امراة
كان يضع النقود على الطاولة ولايسلمها في يدها وحدث هذا كثيرا لنفس المحاسبة مما جعلها تفكر ابها عيب يجعل الشخص لايمسك يدها ام ماذا واستمر التعجب والتفكير كلما حدث هذا الموقف إلى أن قررت ان تسال الشخص المعني وذات يوم اتبعته وفي لحظة اوقفته وسالته لماذا تضع النقود على الطاولة ولاتضعها بيدي فاجاب بكل عزه وقال لأننا نحن المسلمون ديننا يأمرنا ان نعامل المراة كالجوهرة الثمينة التي لايحق لاحد ان يلمسها الا من هو ملك له ولو ان الجوهرة تناقلتها الايادي لفقدت قيمتها مما جعل المراة تتعجب من هذا الدين وتقرر ان تعرف عن هذا الدين اكثر وتسلم ولله الحمد بفضل كلمات وموقف بسيط ولكن في جوهره عظيم واسال الله ان يوفق الجميع الى مايحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

سلافة
25-Aug-2009, 03:20 PM
اصغر طالب ينال الماجستير في أمريكا ذهب لينتحر فأصبح داعية


عكاظ/ هناك بعيدا عن هنا , على بعد آلاف الاميال عن مكة المكرمة وعن عالمنا الشرق اوسطى كما يحلو لهم ان يسموننا وفي مدينة شهيرة من مدن بالولايات المتحدة الامريكية وبالتحديد في مدينة سان فرانسيسكو دعونا ننطلق من مقر رابطة العالم الاسلامي في باريس تذكرت قصة الطالب جيف الذي التحق بجامعة من جامعاتها الشهيرة
حيث ولج الطالب الامريكي جيف على مدير الجامعة وقد دعاه ليهنئه بحصوله على درجة الماجستير التي نالها بتقدير ممتاز مع درجة التفوق ودرجة الشرف الاولى بل ان التهنئة كانت ايضا بسبب انه كان اصغر طالب في الولايات المتحدة الامريكية ينال درجة الماجستير في ذلك التخصص وهذا انجاز غير مسبوق بالنسبة للجامعة فكان عليها ان تفخر بالطالب جيف لانه حقق انجازا تاريخيا. وبعد انتهاء اللقاء والوعد بالاحتفال بجيف في حفل التخرج في نهاية العام الدراسي توجه جيف خارجا من مكتب مدير الجامعة الذي لاحظ عليه الهم والحزن وعلى غير عادة الطلاب في مثل هذه المناسبات.. الذين يصيحون باللهجة الامريكية: (ياهوووو).. على طريقة الكاوبوي او رعاة البقر الامريكان او يصرخون قائلين اولرايت) .. فتعجب المدير ولكنه لم يسأل ولم يستفسر عما بداخل جيف.. وفي الموعد المحدد لحفل التخرج حضر الطالب جيف بكامل اناقته مرتديا بزته الخاصة بالمناسبات ومرتديا روب التخرج واضعا قبعة التخرج الشهيرة واخذ مكانه المخصص له وسمع اسمه يتردد عبر مكبرات الصوت مصحوبة بعبارات المدح والثناء التي انهالت عليه من الجميع لانجازه الرائع ثم صعد المنصة الرئيسية ليتسلم شهادته وسط هتاف وتصفيق عائلته واصدقائه ووسط الحضور الكثيف في مثل هذه المناسبات وما ان تسلم جيف الشهادة حتى انخرط في البكاء فأخذ مدير الجامعة يداعبه قائلا: -انت تبكي فرحا من فرط سعادتك بهذا الموقف فرد عليه جيف: -لا فأنا ابكي من فرط تعاستي فتعجب مدير الجامعة وسأله: -لماذا يا بني ? فأنت يجب ان تكون سعيدا فرحا في هذا اليوم وفي هذه اللحظات بالذات فرد جيف: - لقد ظننت بأنني سأكون سعيدا بهذا الانجاز ولكنني اشعر بأنني فلم افعل شيئا من اجل اسعاد نفسي فأنا اشعر بتعاسة كبيرة فلا الشهادة ولا الدرجة العلمية ولا الاحتفال اسعدني ثم تناول جيف شهادته وانسحب من المكان بسرعة كبيرة وسط ذهول الجميع فهو لم يكمل الحفل ولم يبق ليتلقى التهاني من الاصدقاء والاقرباء.. ذهب جيف لمنزله, شهادته بين يديه يقلبها يمنة ويسرة ثم اخذ يخاطبها ماذا افعل بك? لقد اعطيتني مكانة تاريخية في جامعتي ومركزا مرموقا ووظيفة ستكون في انتظاري وانظار الناس ووسائل الاعلام ستحوم حولي لما حققته من انجاز ولكنك لم تعطني السعادة التي انشدها.. اريد ان اكون سعيدا في داخلي ليس كل شيء في هذه الدنيا شهادات ومناصب واموال وشهرة هناك شيء اخر يجب ان يشعرنا بأن نكون سعداء .. لقد مللت النساء والخمر والرقص اريد شيئا يسعد نفسي وقلبي.. يا الهي ماذا افعل?.. ومرت الايام وجيف يزداد تعاسة فوق تعاسته فقرر ان يضع حدا ونهاية لحياته ففكر ثم فكر حتى وجد ان افضل طريقة ينهي بها حياته هي ان يلقي بنفسه من فوق الجسر الكبير الشهير الذي يطلق عليه الامريكان اسما اصبح شهيراً في العالم كله وهو : (القولدن قيت) او البوابة الذهبية الذي يتألق شامخا كمعلم حضاري امريكي وكثيرا ما يشاهد وقد غطاه الضباب ويعتبر هذا الجسر من اهم معالم امريكا التقنية والعلمية. ذهب جيف يخطو نحو البوابة الذهبية وقبل ان يصل اليها كان هناك نفر من الذين اختارهم الله سبحانه وتعالى ليقوموا بواجب الدعوة الى الله من شباب المسلمين ذهبوا ليدرسوا في امريكا وكانوا يسكنون قريبا من مدخل البوابة الذهبية في غرفة تحت كنيسة,تصوروا لفقرهم لم يجدوا مكانا يسكنونه غير غرفة بمنافعها تحت كنيسة .. وكان همهم ايضا ان يدعوا الى الله سبحانه وتعالى همهم ان يدخل الناس في دين الله.. همهم ان ينقذوا البشرية ويخرجوها من الظلمات الى النور.. همهم ان يدعوا الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وان يكونوا مثالا ومثلا طيبا للمسلم الحقيقي.. كانوا يدرسون ويدعون الى الله وهم يقطنون اسفل الكنيسة هذا ما وجدوه ولعله كان خيرا لهم فخرجوا في ذلك اليوم ليتجولوا في الناس يدعونهم للدخول الى الاسلام كانوا يرتدون الزي الاسلامي وكانت وجوههم مضيئة بنور الايمان كانت جباههم تحمل النور من اثر السجود واثناء تجوالهم اليومي ذاك وعلى مقربة من مدخل البوابة الذهبية اذا هم بهذا الامريكي المهموم كان الامريكي هو الطالب جيف فاذا به ينظر متعجبا مندهشا فهو لم ير في حياته اناسا بهذا الزي ولا بهذه الهيئة ولا بذلك النور ولا بتلك الجاذبية التي جذبته اليهم فاقترب منهم ليتحدث معهم فقال لهم: -هل من الممكن ان اسألكم? فرد احدهم: -نعم تفضل .. فقال جيف: -من انتم ولماذا ترتدون هذا الزي?!. فرد عليه احدهم قائلا: -نحن من المسلمين ارسل الله الينا النبي محمد | ليخرجنا ويخرج الناس من الظلمات الى النور وليجلب للبشر السعادة في الدنيا والاخرة ... وما ان سمع جيف كلمة (السعادة) حتى صاح فيهم : السعادة?!.. انا ابحث عن السعادة.. فهل اجدها لديكم?!!. فردوا عليه: -ديننا الاسلام دين السعادة دين كله خير فانصرف معنا لعل الله ان يهديك وتتذوق طعم السعادة فقال لهم انني سأذهب معكم لاعرف ان كان لديكم السعادة التي انشد وهي السعادة الحقيقية .. لقد كنت قبل قليل سأنتحر كنت سأرمي بنفسي من فوق هذا الجسر واضع نهاية لحياتي لانني لم اجد السعادة لا في المال ولا في الشهوات ولا في شهادتي التي تحصلت عليها فقالوا له: -تعال معنا نعلمك ديننا لعل الله ان يقذف في قلبك الايمان ولذة العبادة فتتعرف على السعادة ولذتها فالله على كل شيء قدير.. انصرف جيف مع الشباب المسلم الشباب الداعي الى الله ووصلوا الغرفة التي كانوا يقطنون والتي حولت الى مصلى لهم ولمن اراد ان يتعبد الله فيهاوعرضوا على جيف الاسلام وشرحوا له الاسلام ومزايا الاسلام ومحاسن الاسلام وعظمة الاسلام.. فقال: هذا دين حسن والله لن ابرح حتى ادخل في دينكم فأعلن جيف اسلامه. وبادر اولئك الدعاة بتعليمه الاسلام فأخذ جيف يمارس فرائض الاسلام وارتدى الزي الاسلامي لقد وجد ضالته وجد ان السعادة التي كان ينشدها في الاسلام وفي حب الله وحب رسوله | بل كان جيف سعيدا بأنه اصبح داعية الى الله سبحانه وتعالى في امريكا وابدل اسمه الى (جعفر) وكما نعرف من كتب السير ان رسول الله | وعد ابن عمه الصحابي الجليل جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه بأن يكون له جناحان يطير بهما في الجنة فقد كان جعفر الامريكي يطير بجناحين من الفرحة والسعادة لاعتناقه الدين الاسلامي فقد اوقف نفسه وحياته وماله وجهده في سبيل نشر الدين في امريكا. وها قد عرفنا قصة جعفر الذي وجد سعادته في دين الله وفي التمسك بتعاليم الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد | فما بال كثير من المسلمين لايزالون يعتقدون بأنهم لن يجدوا سعادتهم الا بالتشبه باليهود والنصارى مأكلا, وملبسا, ومشربا , ومركبا , ومسكنا , ومعشرا?!!.. والله ان السعادة كل السعادة في ان يكون الانسان مؤمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله , وباليوم الاخر, وبالقدر خيره وشره. السعادة كل السعادة في ان يكون الله ورسوله احب اليه من ولده ووالده وماله ونفسه. والسعادة كل السعادة في ان يكون الانسان داعيا الى الله سبحانه وتعالى , مشمرا, ومضحيا من اجل اخراج الناس من الظلمات الى النور وهاديا يهديهم طريق الرشاد .السعادة كل السعادة في مناجاة الله في الثلث الاخير من اليل السعادة كل السعادة في ان تمسح على رأس يتيم , وان تصل رحمك, وان تطعم الطعام وتفشي السلام وتصلي والناس نيام, السعادة كل السعادة في ان تبر والديك , وان تحسن لاقاربك وان تحسن لجارك , وان تتبسم في وجه اخيك وان تتصدق بيمينك حتى لاتعلم بها شمالك.. هذه السعادة في الدنيا فكيف بسعادة الاخرة.. لقد دخل جيف الاسلام لانه شاهد اولئك النفر المتمسكين بدينهم والداعين الى الله في ارض غير المسلمين .. والله لو اخلصنا النية والعزم لله سبحانه وتعالى واجتهدنا من اجل ايصال هذا الدين لوصل للعالم كله, ولكننا تقاعسنا وجبنا في دعوة الناس لدين الله.. ان ترك الدعوة الى الله من اخطر الأمور التي ينتج عنها ذل ومهانة وبعد عن الله.. اين (كنتم خير امة اخرجت للناس) اين (ومن احسن قولاً دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين) اين (بلغوا عني ولو آية) ماذا سنقول لربنا غدا.. لو سألنا عن تقصيرنا في الدعوة الى الله?... نقول شغلتنا اموالنا واهلونا?.. نقول شغلتنا مبارياتنا ولعبنا للبلوت, نقول شغلتنا سجائرنا وشيشنا.. نقول شغلتنا ملاهينا وزوجاتنا وسفراتنا للترفيه.. ماذا سنقول والعالم يا اخواني ينتظرنا وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العالم.. جعلني الله واياكم ممن يحبون ويتبعون تعاليم الله سبحانه وتعالى, وسنة ونهج نبينا محمد | وممن يقومون بواجب الدعوة الى الله وتبليغ رسالته الى الناس كافة انه سميع مجيب (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) والى لقاء قادم ان شاء الله.
*مدير مكتب رابطة العالم الاسلامي بفرنسا د.عبدالعزيز بن احمد سرحان*

سلافة
25-Aug-2009, 03:23 PM
كنت في البرازيل

...( قصة ) كنت في مهمة عمل في مدينة ساوباولو في البرازيل، ونزلت أحد الفنادق قريبا من المركز الإسلامي في المدينة ... وذات مرة توجهت إلى مسجد المركز، لأداء صلاة الفجر، وكان الجو باردا ماطرا، وما إن دخلت المسجد حتى غمر بدني، وروحي دفء عميق، لكن..
فاجأني وجود امرأة تجلس في آخر الصفوف، تضع منديلا على رأسها، وملابسها غير محتشمة! استغربت ذلك، ودارت في رأسي التساؤلات، لكني أرجأت البحث عن إجابتها حتى أدرك الصلاة،
كنا ثمانية مصلين، وبعد الصلاة قام شخص في الخمسين من عمره، يتحدث الإنجليزية بطلاقة، فقال: أنا فلان من نيوزلانده،أعمل محاميا، وقد ولدت هناك لأبوين مسلمين، وبعد أن كبرت تعرفت على الإسلام الحقيقي لا الوراثي، فتلذذت به أيما تلذذ، وحرصت على دعوة المحرومين إليه حتى أبرئ ذمتي أمام الله، وقد وفقت للعمل الدعوي من خلال شبكة الإنترنت، وخاطبت كثيراً من الناس ، وممن خاطبتهم: تلك المرأة التي تجلس هناك في آخر الصفوف، وقد بدأت حديثي معها عبر الشاشة عن العمل، فهي تعمل محامية أيضا، ثم تعمقت أحاديثنا في الأديان والعقائد، فأخذت أبين لها محاسن الإسلام ومزاياه، واستمرت مناقشاتنا عدة أشهر، فاقتنعت أخيرًا بدخول الإسلام عن رغبة وإيمان، لكنها لم تجد من يعينها على ذلك هنا، وبحثت عن مراكز الدعوة الإسلامية، فلم تجد إلا مركزا مغلقا.
خشيتُ أن يلين عزمها، فأتيت فوراً من نيوزيلاندة لحضور إسلامها، وتعليمها بعض مبادئ الدين ، وإيصالها ببعض المسلمين الذين يعيشون هنا، ليعين بعضهم بعضا، ولولا ارتباطي بقضايا مهمة في نيوزيلاندة لبقيت عدة أيام، وما أسرعت بالحضور إلا لأنني لا أدري هل أعيش أنا، أو تعيش هي حتى أفرغ وأجد الوقت المناسب.
ثم ناداها، وقال الآن سوف تنطق بالشهادة أمامكم، فجاءت إلى مقدمة المسجد، ونطقت بالشهادة، فقال الرجل: الآن هدأ بالي، وسأعود إلى نيوزيلاندة، وأتركها أمانة في أعناقكم. يا مسلمي ساوباولو، إنها مسؤوليتكم أن تنصروها، و تتعاهدوها، وتعلموها الإسلام، اللهم هل بلغت اللهم فأشهد.... انتهى الرجل من كلامه، فقام أحد المصلين (من المقيمين في ساوباولو) وقال: أنا أتعهد بها مع زوجتي البرازيلية، سرت في جسدي قشعريرة، فلم أنتبه إلا وأدمعي تذرف، وإذ بالذي بجواري يبكي وينتحب، والذي بجواره... وأذ بنا كلنا نذرف الدمع عندها عرفت أنه لا يزال في الناس، من يبذل الغالي والنفيس... من أجل إنقاذ نفس من النار، وأن هناك من يبكي فرحا بذلك، وأن هناك من سيبكي خجلا، إذ لم يبذل شيئا لهذا الدين، بقي أن تعرفوا أن هذا الدعية المسلم قد قطع نصف قطر الكرةالأرضية قبل أن يصل إلى ساوباولو ليصلي معنا صلاة الفجر!
كتبه د.فهد محمد الخضيري
ملحق مساء الصادر عن مجلة الأسرة

سلافة
25-Aug-2009, 03:23 PM
هلوجارد السويسرية بعد إشهار إسلامها:المسيحية شىء هامشى فى الغرب

الإيمان له قوة خارقة فى اقتحام القلوب وله قوة ساحرة فى السيطرة على الأفئدة وله مذاق خاص .. وفريد، ويشعر به كل من ذاق حلاوته، فبمجرد أن يتسلل شعاع الإيمان إلى قلب الإنسان سرعان ما ينتفض كيانه، ويزيل تراكمات الهم والغم، وتبدأ نسمات السعادة والراحة، والأمن والأمان تهب على نفس الإنسان وكيانه.
السيدة هلو جارد مطر -سويسرية- إحدى الغربيات اللاتى دخل الإيمان إلى قلوبهن، تعيش الآن نشوة وصفاء وسعادة لم تشعر بها من قبل، تعرفت على الإسلام وآمنت به، فرحت وسعدت بإيمانها، بحثت عن القرآن فوجدت ترجمة له، احتفظت بها. تقرأها ليل نهار، حتى حضرت إلى القاهرة .. ومنها إلى مشيخة الأزهر الشريف، وأمام الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر نطقت بالشهادتين وحصلت على شهادة إشهار الإسلام والتى تعتبر أعظم شهادة حصلت عليها على حد تعبيرها.
"ليلة القدر" التقت بفاطمة مطر - اسمها الجديد - وأجرينا معها هذا الحوار الإيمانى.
* هل هناك سبب معين لتغيير اسمك إلى فاطمة .. أم هو عامل إجبار من رجال الأزهر الذين أتموا لك عملية الإشهار ؟++ - فاطمة : أبدًا .. هذا الاسم - فاطمة- لم يختاره لى أى إنسان، والأزهر لم يتدخل فى هذه المسألة، بل إنهم فى الأزهر سألونى : هل تحبى أن تغيرى اسمك أم لا ؟ فقلت : لابد .. والى فاطمة - وهذا الاسم العظيم - أكون صريحة معكم إذا قلت اننى أجد فيه معانى كثيرة ففيه التقوى .. والإيمان .. السمو .. الهدوء ، فأنا أحب هذا الاسم جدًا، وفوق ذلك هو اسم السيدة فاطمة بنت رسولنا (صلى الله عليه وسلم) ، كما أنه اسم جدة زوجى خالد. وإذا كان هناك اعتراض من أى مسلم بأن أكون إنسانية غربية واسمى نفسى بهذا الاسم، فأنا أقول لماذا تسمى الأسر المسلمة بناتها بهذا الاسم فعلى حد علمى.. لا يخلو منزل من هذا الاسم.
الأخلاق الإسلامية
* متى تعرفت على الإسلام ؟ وماذا كان شعورك وقت ذلك ؟ -
فاطمة : تعرفت على الإسلام منذ أربع سنوات تقريبًا، وذلك من بعض المسلمين، حيث كانوا يقدمون لى الإسلام كدين سماوى يرفع من كيان الإنسان، يحمل جميع الفضائل والأخلاق. فى الحقيقة لم أجد منهم إرهابًا، أو إجبارًا أو أحكامًا تصدر علىّ سواء أعتنقت الإسلام أم لا ، فى بداية الأمر أخذت أهتم بهذا الدين، لكنى لم أكن مقتنعة به، حتى طالبتهم بنسخة من القرآن الكريم، وأحضروا لى ترجمة لمعانى القرآن الكريم، قرأت فيها، وسمعت منهم، وبعد أيام وجدت نفسى فى حالة عشق وهيام بهذا الدين، وأدركت أن هناك شعورًا بالسعادة لم أتبين حقيقتها إلا فيما بعد، وناشدت الاخوة المسلمين أن يدلونى على كيفية اعتناق الإسلام، فكانت الإجابة سهلة جدًا، وبلا أية تعقيدات، فما هو إلا الإقرار بالتوحيد ونبوة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ثم العمل والعبادة، وبالفعل أسلمت هناك فى سويسرا، وحفظت سورة الفاتحة "وقل هو الله أحد" وبدأت الدخول فى الصلاة، والاحتشام ، ثم أخبرت الكنيسة التى اتبعها بإلغاء الاشتراك الذى كنت أدفعه شهريًا وهذا يعنى أننى خرجت عنها، نعم خرجت عنها بكل إرادة وحرية، وبكل قوة. القرآن لا يفارقنى
* إن فترة أربع سنوات هى عمر إيمانك واعتناقك الإسلام كفيلة بأن تجعل منك داعية لقريناتك فى سويسرا ، فهل قمت بنوع من العمل الدعوى؟ -
فاطمة : فى الحقيقة أنا لم أصل إلى هذه الدرجة ، فحتى الآن معلوماتى عن الإسلام قليلة، ومع ذلك وضعت فى محل الكوافير الذى أملكه وأعمل به لوحة كبيرة مكتوب عليها سورة (الكرسى) كما أنى أدير الكاسيت الخاص بالمحل على شرائط القرآن لكى تسمعه السيدات، ولكن للأسف لا يعرفن اللغة العربية فلا يفهمنه وإن كان البعض منهن يبدين اهتمامهن بتلاوة القرآن، وأخريات يسألن عنه.
الالتزام الدينى
* أريد أن أتعرف على حياتك قبل الإيمان .. هل كان فيها نوع من الالتزام الدينى أم غير ذلك؟
- فاطمة : الذى لا يعرفه العالم الإسلامى والعرب أن الدين فى الغرب شىء هامشى، إلى أقصى درجة، ليس هناك التزام دينى، المسيحية ما هى إلا اسم فقط، فأنا على سبيل المثال علاقتى بالكنيسة كانت مقصورة على الاشتراك الذى كنت أقدمه لها، هذا فقط، أما حياتى فمثل حياة الأخريات عمل.. وخوض فى مباهج الحياة.
الحشمة .. أناقة
* أرى أن الزى الذى ترتدينه .. حشمة ووكار، بخلاف الأخريات المتبرجات، فهل هذا التزام داخلى أم بتأثير زوجك ؟
- فاطمة : أبدًا والله .. كل ما فى الأمر اننى عرفت وعلمت أن المسلمة لابد أن تحتشم ، وأنا أجد فى هذا الزى نفسى وراحتى، ولا أبالغ إذا قلت أجد فيه الأناقة بكل أبعادها. ونح
ن فى الغرب لا نقبل الإكراه على شىء، نفعل ما نعتقده ونقتنع به، وأنا لا أترك لأى إنسان الفرصة فى فرض أمر علىَّ لم أكن مقتنعة به.
تلاعب بالأديان *
بمناسبة الإكراه .. هل تعلمين أن الإسلام لا يكره أى إنسان على اقتناعه ، لكنه فى نفس الوقت يمنع من يدخله أن يخرج ؟++
- فاطمة : بالنسبة لىّ .. دخلت الإسلام بقناعة شخصية دون تدخل أو تأثير من أى مسلم أو مسلمة ، ولماذا هذا السؤال .. وأنا دخلت الإسلام ولن أتركه مهما كانت العوامل ؟!++ أما أن الإسلام يعاقب من يسلم ثم يرتد .. فهذا أمر جميل وقمة العدل والحرية، فإن الخروج من المسيحية للإسلام ثم من الإسلام لغيره يعد من قبيل التلاعب بالأديان ، وهذا عبث لا نقبله ، الأديان يجب أن تحترم، ولا تكون ألعوبة يلعب بها الإنسان حسب هواه.
العداء للإسلام
* ما رأيك لماذا يقف العالم الغربى موقف العداء من الإسلام ؟
- فاطمة : نعم العالم الغربى يقف موقفًا عدائيًا، ولكن العامل الأول والأساسى أن الغرب أخذ فكرة خطأ عن الإسلام، فالإسلام عند الغرب .. إرهاب ، تطرف، حروب ، دمار ، نهب، نصب، جرى وراء الشهوات، وقد يكون لديهم نوع من الغدر، بسبب سلوك بعض المسلمين فى الغرب، فالمسلم الذى يأتى من الشرق، لا يحمل قيم دينه، ولا سلوك قرآنه، وإنما جاء يحمل عادات وأخلاق بعيدة عن الإسلام ، ولذلك يمكن أن تلاحظ أن جميع من يسلم من الغرب يأتى إسلامه بناء على قناعة خاصة من خلال الاطلاع والتعرف على الإسلام من الكتب.
من هنا يجب على الشباب المسلم الذى يهاجر إلى الغرب أن يدرك هذه الحقيقة، فكل ما يحمله من حسنات أو سيئات ستكون بمثابة المفهوم الشائع عن الإسلام لدى الغرب، ولابد أن يدركوا أنهم يحملون الإسلام، ولابد من الالتزام بأخلاقه وعباداته وآدابه.
الحج أولاً
* ما هى الأشياء التى تتشوقين إليها الآن ؟
- فاطمة : الحج .. نفسى ومنى عينى أن أصلى بجوار الكعبة، وبعون الله سبحانه سوف أصطحب زوجى خالد العام القادم لأداء فريضة الحج، وأنا أريد أن أودى العبادات الإسلامية كاملة فضلاً عن شوقى للأماكن المقدسة فى مكة والمدينة.
نوعية طاهرة
ويتدخل زوجها خالد ويقول: فاطمة نوعية طاهرة، مقبلة على الإسلام بحب وشغف، سعيدة كل السعادة بإسلامها وكان بكاء الفرحة وهى تنطق بالشهادتين فى الأزهر الشريف وهى حتى الآن فى أمس الحاجة للقراءة عن الإسلام باللغة التى تفهمها، ولذلك قدم لنا رجال الأزهر مجموعة من الكتب المترجمة وفيها تعريف بالإسلام، والحقيقة أرى فيها المسلمة .. التقية .. العفيفة.. المحبة للإسلام الملتزمة بما تعرفه عن دينها.

سلافة
25-Aug-2009, 03:24 PM
أفرينا الأوكرانية بحثت عن الأمن والسلام .. فوجدته في الإسلام

" أفرينا " الأوكرانية أحدث الفتيات اللاتي التحقن " بقافلة النور " .. بعد أن أشهرت إسلامها بمكتب شيخ الأزهر الشريف .. أفرينا فور إشهار إسلامها غيرت اسمها إلى " جنة " وقررت العيش في القاهرة وسط المجتمع المسلم. أفرينا - جنة - 20 سنة كانت تدين بالمسيحية .. حضرت إلى مصر للعمل في مدينة الغردقة .. تعرفت على تعاليم الإسلام من زميلاتها المسلمات .. فقررت البقاء في مصر إلى الأبد ، وتعيش الآن وسط أسرة مسلمة .. احتضنتها .. فرأت فيها الإسلام العملي .
قابلنا - جنة - سألناها عن رحلتها من المسيحية إلى الإسلام. فقالت :
نشأت في أسرة تدين بالمسيحية بين أم وأب وأخ هذه الأسرة لم تكن في يوم من الأيام حريصة على الطقوس الدينية المسيحية نشأت في هذا الجو .. وجو الصراعات والحروب والدمار ، فكان علىَّ أن أبحث عن مكان آخر .. أجد فيه الأمن .. السلام .. الأمان .. مكان بعيد عن الحروب والصراعات .. مكان يتمتع بالسلام.
فوقع اختياري على مصر .. حيث السمعة الطيبة .. وهي أرض الرسل والأنبياء اتجهت إلى الغردقة للعمل في أحد الفنادق، تعرفت على شاب مسلم اسمًا وعملاً .. إسلام محمد إسماعيل ، وجدت فيه الشاب الشرقي الذي يتمتع بالحياء .. والود .. والطهارة ، بدأ يعرفني مبادئ الإسلام ، والسمات الأساسية فيه ، والحق أقول : إني في البداية لم أكن مقبلة على دين الإسلام حتى حضرت والدته ماما " كريمة " والتي فتحت ليّ قلبها وبيتها .. وجدت فيها حنان الأم وعطف الأمومة ، وهي سيدة تتمتع بخفة الظل ، وقوة العقيدة مع الخلق الكريم ، راحت تقدم لىّ الإسلام بالممارسات من عبادات كالصوم والصلاة ، وسلوك وتعريف بمبادئ الإسلام حتى جاء رمضان الماضي .. فوجدت الأسرة جميعها صائمة .. أدركت أنه من غير اللائق أن تصوم الأسرة التي استضافتني ، وأنا بينهم مفطرة ، طلبت منهم أن يعلموني طريقة الصوم الإسلامي .. في هذا الوقت كان الإسلام بنوره يتسلل إلى كياني ، ويحوم حول تفكيري ، سألتهم : كيف أعتنق الإسلام؟ كيف أشهر إسلامي ؟ في البداية كانت الدهشة تأخذهم وصرعان ما تحولت الدهشة إلى فرحة لم أعهدها من قبل .. احتضنتني ماما كريمة ، وراحت تبكي .. وتقبلني .. ثم قالت ليّ : مهلاً .. لا تطلبي هذا الطلب الكبير إلا بعد اقتناع ويقين .. فأنت لم تغيري فستان بفستان آخر .. فأنت تغيري دين بدين أعظم .. تمهلي يا ابنتي .. أدركي الأمر وتدبري في كل دقائقه ، ارتميت في حضنها ورحت أبكي .. ونزلت من عيني دموع أدركت أن الماضي نزل معها بلا رجعة ، وقلت : يا ماما .. لقد وجدت نفسي التائهة .. وسواء عندكم أو في أي مكان آخر سوف أعلن إسلامي وأعيش في " نور اليقين " .. فقالت ليّ : لابد أن أنطق بالشهادتين " لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وخاتم النبيين ، وأن عيسى عبد الله ورسوله وأؤمن بجميع الأنبياء والرسل ، دون تفرقة ، وفعلاً نطقت الشهادة بلهجتي المتقطعة ، ولا أستطيع أن أصف لك حالتي وأنا أنطق بالشهادتين كل ما أستطيع قوله إنني وجدت جسدي يهتز .. وقلبي يرتجف .. ودموعي تنهمر .. شعرت وكأني محلقه في السماء .. أطير في نقائها وصفائها .. نطقت بالشهادة .. ودخلت في نور الإيمان .. واتجهت إلى رب العالمين. وصمت رمضان كله مع هذه الأسرة المؤمنة ، وكانت قمة سعادتي وأنا أشاركهم في أعمال رمضان في مصر .. والاستعداد له ، وسعدت من القول المأثور الذي يحمل عنوان التهاني برمضان .. " كل سنة وأنت طيب " .. حتى أصبحت أقوله لكل معارفي وأصدقائي. وكنت أظن أن صيام المسلمين في رمضان فقط ، ولكني علمت أن هناك ستة أيام أخرى نصومها بعده ، ومن يصومها مع رمضان فكأنه صام السنة كلها .. وفعلاً صمت هذه الأيام الستة.
سألتها :
جاء العيد الماضي مع احتفالات رأس السنة .. وهذه الاحتفالات لها فرحتها وبهجتها .. فهل احتفلت بعيد رأس السنة ؟
هزت رأسها ملوحة بيدها .. مشيرة إلى النفي .. أبدًا .. أبدًا.. ليس عندي منذ الآن أي احتفالات إلا رمضان .. وعيد الفطر ، وعيد الأضحى حتى أقاربي .. وأصدقائي في أوكرانيا اتصلوا بي للتهنئة برأس السنة فقلت لهم: الاحتفال بالعيد الإسلامي فقط .. وليس لرأس السنة أي احتفال.
(الباقية تأتي)
هل علمت أسرتك في أوكرانيا بإسلامك .. وماذا كان موقفهم؟
اتصلت بوالدتي وأخبرتها بكل تفاصيل حياتي في مصر ، وأنني اعتنقت الإسلام ، فكانت سعيدة إلى أقصى درجة ، لكنها أكدت ليّ على ضرورة ترتيب حياتي في مصر حتى أضمن لنفسى حياة مستقرة .. سعيدة وأخبرتني أنها سوف تحضر مع الأسرة لإشهار إسلامها. أنت تعلمي أن الإسلام دين سلوك وعبادة .. ودعوة ، والدعوة من كل مسلم كل حسب طاقته .. فهل أخبرت أصدقائك بالإسلام ؟ وقالت : نعم .. تحدثت مع صديقة عمري " إليا " فرغبت هي الأخرى في الحضور لمصر .. واعتناق الدين الإسلامي ، لكنها طلبت مني أن اختار لها شابًا مسلمًا .. متدينًا .. يتزوجها .. وتعيش معه زوجة مسلمة والحمد لله الباقية تأتي من خلال اتصالاتي المتعددة بأهلي وأصدقائي في أوكرانيا
(حفظ القرآن أولاً)
هل تعلمت الصلاة ؟
تبكي .. ثم تقول : لم استطع حتى الآن حفظ القرآن أو شيئًا منه لصعوبة اللغة ، وأريد الصلاة ، لكن عدم الحفظ يحول بيني وبين الصلاة ، رغم معرفتي بالوضوء .. وأوقات الصلاة وعدد حركاتها والأذان .. وإن شاء الله خلال الأيام المقبولة سوف أحفظ سورة أو أكثر من القرآن الكريم. (الإيمان لا يعرف الإكراه) أعود لاسأل " جنة " إذا كانت رغبتك في الزواج من شاب مسلم دفعتك لاعتناق الإسلام .. فعلمي أن الإسلام نفسه أعطاك الحرية في الإبقاء على دينك وتكوني زوجة لشاب مسلم أيضًا .. وقالت : أبدًا .. لم يكن الزواج بشاب مسلم دافعي لاعتناق الإسلام ولكن لا يعقل أن أكون مسيحية ، وزوجي مسلم ، وأولادي - إن شاء الله - يعيشون بين أب وأم مختلفين في الدين، أعتقد أن من حقي أن يكون ليّ أولاد مسلمون بين أب وأم مسلمين. هذا توضيح .. أما إذا كان سؤالك يرمي إلى أن هناك نوعًا من القهر الإجباري على الإسلام فأقول لك كما قلت : لم يطلب مني أن أعتنق الإسلام ، كل ما في الأمر أنني اشتقت لهذا الدين واعتنقته، وكل من حوالي عرضوا على تعاليم الإسلام فقط.
(جنة أحلى اسم)
ولماذا لم تغيري اسمك " جنة " لاسم آخر ؟
جنة .. حسب ما أرى اسم إسلامي .. يحمل معنى الثواب النهائي للمسلم ، ويكفي هذا شرفًا .. بالإضافة إلى إيقاعه الرقيق. إن شاء الله لو رزقك الله بطفل .. فماذا تسميه ؟ قالت : التسمية .. أمر مشترك بيني وبين إسلام وإن ترك ليّ الاختيار فسوف أسميه " محمد " على اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وإن كان المولود أنثى فسوف أسميها " كريمة " على اسم والدة إسلام .. والتي تحتضني

سلافة
25-Aug-2009, 03:25 PM
خالد وانج : من البوذية للإسلام

خالد وانج .. من البوذية للإسلام: ترجمتُ قصص القرآن ... وحياة محمد قبل إسلامى الصينيون فى حاجة لترجمة معانى القرآن رحلة الإيمان .. من الشرك إلى الإسلام .. رحلة شاقة كلها متاعب .. مصاعب .. قد تطول .. قد تقصر .. لكنها فى النهاية رحلة طيبة .. حيث يجد الإنسان نفسه فى حضن الإيمان ومعية الله . خالد وانج .. صينى الجنسية ..
أحدث فرد فى قافلة الإيمان بحث عن الإسلام .. فى الصين .. فى مصر .. فى سوريا .. قرأ كتب التاريخ الإسلامى .. تعلم العربية .. ترجم كتب إسلامية وفى النهاية .. دفعته قناعته إلى القاهرة .. وأمام الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر أعلن براءته من الشرك .. ونطق بالشهادتين أمام فرحة المتواجدين فى مكتب شيخ الأزهر .
" ليلة القدر " التقت بخالد وانج .. وأجرت معه هذا الحوار السريع: واضح أن رحلة إيمانك طويلة .. بل كانت عن تجارب .. نريد أن نتعرف على هذه الرحلة ؟
أولا: أنا إنسان عادى .. كنت أدين بالبوذية المنتشرة فى الصين والهند وغيرهما من الدول المجاورة ، ورحلة الإيمان وبكل صدق بدأت منذ عشرين سنة، عندما تعلمت اللغة العربية فى " بكين " فى أحد المعاهد هناك ، ثم انتقلت إلى جامعة دمشق .. وتعلمت فى كلية الآداب وأصبحت لدى حصيلة كبيرة من مفرادتها . وعملت مترجما من اللغة العربية إلى الصينية ، والعكس .. فى هذه الفترة قمت بترجمة كتاب " قصص القرآن " لأحمد مورو ، ثم ترجمت كتاب " حياة محمد " وأبو بكر الصديق للدكتور محمد حسين هيكل .. وطبع من هذه الترجمات العديد من الطبعات ولاقت رواجا واسعا فى الأوساط الإسلامية الصينية .
ومن خلال دراستى للغة العربية وترجمتى لهذه الكتب الإسلامية تعرفت على القرآن ، والحديث النبوى الشريف .. وأخذت أتعمق أكثر وأكثر فى الإطلاع على كتب التاريخ الإسلامى .. حتى تولدت لدى قناعة داخلية بصدق الإسلام .. وأنه الدين الحق .. لكن كان هناك شىء ما بداخلى .. يؤجل اتخاذ القرار .
(دراسة التاريخ)
لماذا كان اهتمامك بترجمة كتب التاريخ الإسلامى ؟
أولا : أنا محب جدا لدراسة التاريخ بصفة عامة .. وعندما تعلمت العربية .. وخاصة دراستى فى سورية اطلعت على كتب التاريخ الإسلامى ووجدت فى هذه الكتب مادة تاريخية صادقة .. يجهلها المسلمون فى الصين ، كما أنى وجدت فيها المعلومات الإسلامية الوفيرة عن تاريخ الإسلام .. وحركة الرسول صلى الله عليه وسلم فى نشره للدعوة كما أدركت الحقيقة الهامة التى يتجاهلها المفكرون فى الغرب .. الإسلام انتشر فى ربوع الأرض بالدعوة .. لا بالحروب كما يدعى البعض .. فى الحقيقة هذه الكتب تضم مادة عظيمة عن تاريخ الإسلام وعظماء الإسلام .. الرسول (صلى الله عليه وسلم).. الخلفاء الراشدين.. أبو بكر وعمر .. وعثمان وعلى .. وعندما علم المسلمون بالصين بوجود هذه الكتب .. أخذوا يتصلون بى وجعلوا منى مدرسا للدين الإسلامى .. وكنت وقتها على ديانتى البوذية .. ولذلك عينت للتدريس فى معهد العلوم الإسلامية فى بكين ، وكان المسلمون فى الصين وفى المعهد يسألوننى فى شتى الفروع الإسلامية ، حتى الأئمة والدعاة كانوا يتجهون إلىّ لكى يسألوننى فى القرآن والحديث لاننى أجيد العربية وأفهمها .. وهم لا يعرفونها .
(الفاروق عمر)
هل ترجمت كتبًا أخرى .. ؟
نعم ترجمت كتاب الفاروق عمر .. لكن لظروف عملى خارج الصين لم يتم طبعه . وأنا فى شوق لترجمة الكتب الإسلامية للغة الصينية .
نعود .. لقصة إشهار الإسلام .. رغم هذا النشاط الإسلامى والترجمات التى قمت بها إلا أنك أخرت إشهار الإسلام فترة طويلة لماذا؟
نعم .. تأخر القرار فترة طويلة .. وهذا يعود إلى عدة أسباب أهمها أن ظروف الحياة .. وتنقلى من عمل إلى عمل آخر .. وسفرياتى خارج الصين لم تترك لى فرصة للخلود إلى نفسى ، ولم تعطنى الفرصة كى أمكث مع نفسى أفكر فى هذا الأمر . و
هناك عامل آخر خارجى .. حيث إن فى الصين 56 قومية لها 10 قوميات كلها مسلمون .. هذه القوميات الإسلامية لا تعترف بأحد خارج عنها بل لا تهتم بمن يسلم من القوميات الأخرى .. فهى متقوقعة.. ولا تقبل الوافد عليها . طبعا .. فهم لن يعترفوا بإسلامى .. ولم أستطع إشهار إسلامى هناك .. حتى حضرت إلى القاهرة كى أعلن إسلامى فى الأزهر وأعود إليهم من الأزهر مقبولا لديهم .
(زوجتى فى الطريق)
وماذا كان موقف الأسرة ؟
اسرتى هى زوجتى وابنى ـ 30 سنة _ ومتواجدان فى الصين وعندما اشهرت إسلامى هنا فى القاهرة اتصلت بها .. وأخبرتها بذلك فباركت لى هذا المسعى .. أما ابنى فلم أكلمه فى هذا الأمر .. وإن شاء الله حينما أعود سأعرض عليهما الإسلام .. بقيمه وأخلاقه .. بتوحيده وأنا واثق بأن زوجتى سوف تشهر إسلامها فور العودة .. أما ابنى فسوف أعرض عليه فقط وأترك له القرار .
(أنا واثق)
من أين جاءت هذه الثقة .. من أن الزوجة سوف تتبعك فى الإسلام ؟ من كلامها معى عبر الهاتف .. ثم إن الزوجة عندنا دائما تتبع الزوج .. ولا أظن أنها ستخالفنى .
وماذا تصنع حينما تعود للصين ؟
لقد خرجت من الصين بوذيا .. وسأعود إليها مسلما .. سأعود بدين جديد .. واتجاه جديد .. فكل ما أستطيع أن أقوم به هو ترجمة الكتب الإسلامية والأحاديث النبوية للصينية .. حتى يقرأها المسلمون فى الصين.
ولقد اتفقت مع المسؤولين فى الأزهر على ترجمة كتيب صغير عن التعريف بالإسلام .. المبادىء الإسلامية .. العبادات .. الأخلاق .. وسوف يقوم الأزهر بطبعه لتوزيعه على من يريد الإسلام من المتحدثين بالصينية .
(مسلمون بالفطرة)
بالمناسبة .. نريد التعرف على أحوال المسلمين فى الصين ؟
المسلمون هناك .. مسلمون بالفطرة .. لا يعرفون عن الإسلام إلا القليل النادر .. لا يقرأون القرآن لعدم معرفتهم بالعربية .. والمعلومات الإسلامية خافية عليهم ويعود ذلك لعدم وجود كتب إسلامية باللغة الصينية .. ولذلك أناشد إخواننا المسلمين فى البلاد العربية بالعمل على وضع ترجمة لمعانى القرآن الكريم باللغة الصينية .
ما الذى وجدته فى الإسلام دون غيره ؟
أنا كنت أدين بالبوذيون .. والبوذية يعبدون الأصنام الصماء التى لا تنفع ولا تضر .. وهذا الأمر غير مقبول بصفة عامة .. وعلى وجه الخصوص فى عصرنا الحاضر .
ولما نظرت إلى المسيحية .. صدمنى التثليث الذى لم افهمه ولا يستطيع أحد أن يفهمه حتى المسيحيون أنفسهم .
ولذلك كان الإسلام .. الذى نهى عن عبادة الأصنام .. ودعا إلى عبادة الله الواحد الأحد .. الصمد . الذى لم يلد ولم يولد .. أضف إلى ذلك أن الإسلام يضم قيمًا وأخلاقًا فريدة .. كفيلة بأن تجعل الناس منسجما مع نفسه .. مع أسرته.. مع مجتمعه، وكذلك يرقى الإسلام بالمجتمعات إلى السمو والرفعة والحضارة .
ولو التزم المسلمون بالإسلام .. بقيمه .. بـأخلاقه لكانوا أرقى الأمم ، وأسماها .
ماذا تعمل الآن فى القاهرة ؟
انتهيت من العمل فى التجارة .. واستيراد البضائع من الصين . إذن .. فقد تركت العلم .. والترجمات ؟
أبدا .. فقد خصصت لنفسى يومين كل أسبوع أخلد فيهما للعلم والإطلاع حتى لا أضيع ..
ما أمنيتك الآن ؟
أن أحج العام القادم .. وأقف أمام الكعبة .. فكم أنا فى شوق للصلاة فى المسجد الحرام .. الذى انطلقت منه الدعوة الإسلامية إلى جميع دول العالم .

سلافة
26-Aug-2009, 01:07 PM
الأصدقاء الثلاثة .. اعتنقوا الإسلام وأصبحوا من أشهر الدعاة فى صعيد مصر

أحبوا الإسلام .. ثم اعتنقوا بعد قناعتهم به كدين خاتم الأديان وبمرور الأيام صاروا من دعاته. حكاية يتداولها أهالى الأقصر فى جنوب مصر .. حكاية عبدالله وزينب الشخصين اللذين يدعوان الناس للإسلام وخاصة الأجانب من زوار مدينة الأقصر. تبدأ حياتهما فى بداية عام 1991م عندما زار السائح الايرلندى مارك بوتلر مدينة الأقصر فسحرته بطبيعتها الخلابة وأعجب بكنوزها الأثرية. فقرر أن يستوطنها.
عاش وسط أهالى الأقصر فرد منهم.. يأكل مأكلهم ، تعلم لهجتهم الصعيدية وخاطبهم بها .. ارتدى الجلباب الصعيدى .. مارس معهم عاداتهم اليومية. وبعد ذلك تأثر بالعديد من التقاليد الإسلامية فرق قلبه للإسلام أحب مبادئه .. ودون تردد أعتنقه .. وأطلق على نفسه اسم عبدالله وعن إسلامه يقول إنه شعر بالطمأنينة النفسية وأحس بكيانه ووجوده بعد أن كان ضائعًا لا معنى له فى هذه الحياة. فحفظ أجزاء كثيرة من القرآن الكريم.
بدأ عبدالله فى المواظبة على الصلاة فى المسجد فى وقتها .. كما حرص على صوم شهر رمضان كاملاً بالإضافة إلى أيام من شهر شوال المعروفة . ولانه أحب الإسلام بكل جوارحه فقد قرر أن يدعو إليه أصدقائه من أوروبا وبالفعل نجح عن طريق المراسلة فى إقناع صديق له إنجليزى الجنسية. بعد أن حدثه عن عظمة الإسلام ودعاه إلى زيارة الأقصر فاستجاب الرجل وزوجته وسمى الرجل نفسه باسم محمد بعد أن كان اسمه سثور وكذلك زوجته أطلقت على نفسها اسم زينب.
يضيف عبدالله أنه بعد ذلك : دعا صديق له اسكتلندياً ويعمل طيارًا روبرت كيفن الذى أعرب عن شوقه للدخول فى الإسلام بعد أن رآه يؤدى فرائض الإسلام .. فعلمه أصول ومبادئ الإسلام واسلم الطيار الاسكتلندى وسمى نفسه عبدالخير.
أستقر الأصدقاء الثلاثة عبدالله ، محمد ، عبدالخير، فى الأقصر وقاموا بتصفية أعمالهم فى بلادهم وبدأوا يحرصون على أداء الفروض فى وقتها وكذلك صوم يومى الاثنين والخميس من كل أسبوع اقتداء بسنة رسول الله ( . هؤلاء الأصدقاء الثلاثة قاموا بعدة مشروعات خيرية كما قدموا الإعانات لأهالى الأقصر من البسطاء وصاروا نموذجًا يضرب بهم المثل فى العطاء وتقديم الخير للناس.
والشىء المدهش عندما طلبت منهم سفارتهم فى مصر مغادرة مصر بعد حادث الأقصر الشهير رفضوا بشدة مؤكدين أنهم مصريون مسلمون ولا يخشون فى الله لومة لائم.

سلافة
26-Aug-2009, 01:10 PM
القسيس الامريكي الشهير الذي اسلم على يد الامام بن باز

هذا الموضوع هو في الحقيقة كتيب اصدره القسيس السابق Kenneth L. Jenkins او عبدالله الفاروق حاليا .. وهو يصف قصة اعتناقه لهذا الدين العظيم ... انظر غلاف الكتيب : يقول فيه : " كقسيس سابق وكرجل دين في الكنيسة كانت مهمتي هي انارة الطريق للناس للخروج بهم من من الظلمة التي هم بها ... وبعد اعتناقي الاسلام تولدت لدي رغبة عارمه بنشر تجربتي مع هذا الدين لعل نوره وبركته تحل على الذين لم يعرفوه بعد...
انا احمد الله لرحمته بي بادخالي للاسلام ولمعرفة جمال هذا الدين وعظمته كما شرحها الرسول الكريم وصحابته المهتدين ...
انه فقط برحمة الله نصل الى الهداية الحقة والقدرة لاتباع الصراط المستقيم الذي يؤدي للنجاح في هذه الدنيا وفي الاخرة...
ولقد رايت هذه الرحمة تتجلى عندما ذهبت للشيخ عبدالعزيز بن باز واعتنقت الاسلام ولقد كانت محبته تزداد لدي وايضا المعرفة في كل لقاء لي به ....
هناك ايضا الكثير الذين ساعدوني بالتشجيع والتعليم ولكن لخوفي لعدم ذكر البعض لن اذكر اسمائهم...
انه يكفي ان اقول الحمد لله العظيم الذي يسير لي كل اخ وكل اخت ممن لعبوا دورا هاما لنمو الاسلام في داخلي وايضا لتنشئتي كمسلم....
انا ادعوا الله ان ينفع بهذا الجهد القصير اناسا كثيرين ...
واتمنى من النصارى ان يجدوا الطريق المؤدي للنجاة..
ان الاجوبة لمشاكل النصارى لا تستطيع ان تجدها في حوزة النصارى انفسهم لانهم في اغلب الاحيان هم سب مشاكلهم...
لكن في الاسلام الحل لجميع مشاكل النصارى والنصرانية ولجميع الديانات المزعومة في العالم...نسال الله ان يجزينا على اعمالنا ونياتنا ....
البداية :
كطفل صغير .... نشئت على الخوف من الرب ...وتربيت بشكل كبير على يد جدتي وهي اصولية مما جعل الكنيسة جزء مكمل لحياتي....وانا لازلت طفلا صغيرا ...بمرور الوقت وببلوغي سن السادسة ... كنت قد عرفت ما ينتظرني من النعيم في الجنة وما ينتظرني من العقاب في النار.... وكانت جدتي تعلمني ان الكذابين سوف يذهبون الى النار الى الابد...
والدتي كانت تعمل بوظيفتين ولكنها كانت تذكرني بما تقوله لي جدتي دائما...
اختي الكبرى وشقيقي الاصغر لم يكونوا مهتمين بما تقوله جدتي من انذارات وتحذيرات عن الجنة والنار مثلما كنت انا مهتما !!
لا زلت اتذكر عندما كنت صغيرا عندما كنت انظر الى القمر في الاحيان التي يكون مقتربا من اللون الاحمر ... وعندها ابدا بالبكاء لان جدتي كانت تقول لي ان من علامات نهاية الدنيا ان يصبح لون القمر احمر ....مثل الدم...
عند بلوغي الثامنة كنت قد اكتسبت معرفة كبيرة وخوف كبير بما سوف ينتظرني في نهاية العالم ...وايضا كانت تاتيني كوابيس كثيرة عن يوم الحساب وكيف سيكون؟؟
بيتنا كان قريبا جدا من محطة السكة الحديد وكانت القطارات تمر بشكل دائم....
اتذكر عندما كنت استيقظ فزعا من صوت القطار ومن صوت صفارته معتقدا اني قد مت واني قد بعثت !!
هذه الافكار كانت قد تبلورت في عقلي من خلال التعليم الشفوي من قبل جدتي وكذلك المقروىء مثل قصص الكتاب المقدس ....
في يوم الاحد كنا نتوجه الى الكنيسة وكنت ارتدي احسن الثياب وكان جدي هو المسؤول عن توصيلنا الى هناك ....واتذكر ان الوقت كان يمر هناك كما لو كان عشرات الساعات !!
كنا نصل هناك في الحادية عشر صباحا ولا نغادر الا في الثالثة....
اتذكر اني كنت انام في ذلك الوقت في حضن جدتي ...
وفي بعض الاحيان كانت جدتي تسمح لي بالخروج للجلوس مع جدي الذي لم يكن متدينا ... وكنا مع بعض نجلس لمراقبة القطارات.... وفي احد الايام اصيب جدي بالجلطة مما اثر على ذهابنا الى المعتاد الى الكنيسة .... وفي الحقيقة كانت هذه الفترة حساسة جدا في حياتي ...
بدات اشعر في تلك الفترة بالرغبة الجامحة للذهاب الى الكنيسة وفعلا بدات بالذهاب لوحدي ..
وعندما بلغت السادسة عشرة بدات بالذهاب الى كنيسة اخرى كانت عبارة عن مبنى صغير وكان يشرف عليها عليها والد صديقي ...وكان الحضور عبارة عني انا وصديقي ووالده ومجموعة من زملائي في الدراسة .... واستمر هذا الوضع فقط بضعة شهور قبل ان يتم اغلاق تلك الكنيسة .. وبعد تخرجي من الثانوية والتحاقي بالجامعة تذكرت التزامي الديني واصبحت نشطا في المجال الديني.... وبعدها تم تعميدي .... وكطالب جامعي ... اصبحت بوقت قصير افضل عضو في الكنيسة مما جعل كثير من الناس يعجبون بي ... وانا ايضا كنت سعيدا لاني كنت اعتقد اني في طريقي " للخلاص"...
كنت اذهب الى الكنيسة في كل وقت كانت تفتح فيه ابوابها .... وايضا ادرس الكتاب المقدس لايام ولاسابيع في بعض الاحيان ...
كنت احضر محاضرات كثيرة كان يقيمها رجال الدين .... وفي سن العشرين اصبحت احد اعضاء الكنيسة ...وبعدها بدات بالوعظ .... واصبحت معروفا بسرعة كبيرة..
في الحقيقة انا كنت من المتعصبين وكنت لدي يقين انه لا يستطيع احد الحصول على الخلاص مالم يكن عضوا في كنيستنا !!
وايضا كنت استنكر على كل شخص لم يعرف الرب بالطريق التي عرفته انا بها ...
انا كنت اؤمن ان يسوع المسيح والرب عبارة عن شخص واحد ... في الحقيقة في الكنيسة تعلمت ان التثليث غير صحيح ولكني بالوقت نفسه كنت اعتقد ان يسوع والاب وروح القدس شخص واحد !!
حاولت ان افهم كيف تكون هذه العلاقة صحيحة ولكن في الحقيقة ابدا لم استطع الوصول الى نتيجة متكاملة بخوص هذه العقيدة !!
انا اعجب باللبس المحتشم للنساء وكذلك والتصرفات الطيبة من الرجال ..
انا كنت ممن يؤمنون بالعقيدة التي تقول ان على المرأة تغطية جسدها!وليست المراة التي تملا وجهها بالميكياج وتقول انا سفيرة المسيح !....
كنت في هذا الوقت قد وصلت الى يقين بان ما انا فيه الان هو سبيلي الى الخلاص... وايضا كنت عندما ادخل في جدال مع احد الاشخاص من كنائس اخرى كان النقاش ينتهي بسكوته تماما .... وذلك بسب معرفتي الواسعة بالكتاب المقدس
كنت احفظ مئات النصوص من الانجيل .... وهذا ما كان يميزني عن غيري ...
وبرغم كل تلك الثقة التي كانت لدي كان جزىء مني يبحث ... ولكن عن ماذا ..؟؟ عن شيء اكبر من الذي وصلت اليه!
كنت اصلي باستمرار للرب ان يهديني الى الدين الصحيح ... وان يغفر لي اذا كنت مخطئا ...
الى هذه اللحظة لم يكن لي اي احتكاك مباشر مع المسلمين ولم اكن اعرف اي شيء عن الاسلام .... وكل ما عرفته هو ما يسمى با " امة الاسلام" وهي مجموعة من السود اسسوا لهم دينا خاصا بهم وهو عنصري ولا يقبل غير السود ... ولكن اسموه "امة الاسلام" وهذا مما جعلني اعتقد ان هذا هو الاسلام ...
مؤسس هذا الدين اسمه " اليجا محمد" وهو الذي بدا هذا الدين والذي اسمى مجموعته ايضا "المسلمين السود" ....في الحقيقة قد لفت نظري خطيب مفوه لهذه الجماعة اسمه لويس فرقان وقد شدني بطريقة كلامه وكان هذا في السبعينات من هذا لقرن ...
وبعد تخرجي من الجامعة كنت قد وصلت الى مرحلة متقدمة من العمل في المجال الديني .... وفي ذلك الوقت بدا اتباع
"اليجه محمد "
بالظهور بشكل واضح ... وعندها بدات بدعمهم خصوصا انهم يحاولون الرقي بالسود مما هم عليه من سوء المعالمة والاوضاع بشكل عام...
بدات بحضور محاضراتهم لمعرفة طبيعة دينهم بالتحديد...
ولكني لم اقبل فكرة ان الرب عبارة عن رجل اسود(كما يعتقد اصحاب امة الاسلام)
ولم اكن احب طريقتهم في استخدام الكتاب المقدس لدعم افكارهم.... فانا اعرف هذا الكتاب جيدا ... ولذلك لم اتحمس لهذا الدين(وكنت في هذا الوقت اعتقد انه هو الاسلام!!)
وبعد ست سنوات انتقلت للعيش في مدينة تكساس ... وبسرعة التحقت لاصبح عضوا في كنيستين هناك وكان يعمل في احد تلك الكنيستين شاب صغير بدون خبرة في حين ان
خبرتي في النصرانية كانت قد بلغت مبلغا كبيرا وفوق المعتاد ايضا ...
وفي الكنيسة الاخرى التي كنت عضوا فيها كان هناك قسيس كبير في السن ورغم ذلك لم يكن يمتلك المعرفة التي كنت انا امتلكها عن الكتاب المقدس ولذلك فضلت الخروج منها حتى لا تحصل مشاكل بيني وبينه ...
عندها انتقلت للعمل في كنيسة اخرى .... في مدينة اخرى وكان القائم على تلك الكنيسة رجل محنك وخبير وعنده علم غزير ... وعنده طريقة مدهشة في التعليم .... ورغم انه كان يمتلك افكارا لا اوافقه عليها الا انه كان ... في النهاية شخص يمتلك القدرة على كسب الاشخاص...
في هذا الوقت بدات اكتشف اشياء لم اكن اعلمها بالكنيسة وجعلتني افكر فيما انا فيه من دين...!!!
مرحبا بكم في عالم الكنيسة الحقيقي :
بسرعة اكتشفت ان في الكنيسة الكثير من الغيرة وهي شائعة جدا في السلم الكنسي... وايضا اشياء كثيرة غيرت الافكار التي كنت قد تعودت عليها .... على سبيل المثال النساء يرتدين ملابس انا كنت اعتبرها مخجلة ... والكل يهتم بشكلة من اجل لفت الانتباه ... لا اكثر ...للجنس الاخر !!
الان اكتشفت كيف ان المال يلعب لعبة كبرى في الكنائس
لقد اخبروني انه الكنيسة اذا لم تكن تملك العدد المحدد من الاعضاء فلا داعي ان تضيع وقتك بها لانك لن تجد المردود المالي المناسب لذلك .... عندها اخبرتهم اني هنا لست من اجل المال... وانا مستعد لعمل ذلك بدون اي مقابل ... وحتى لو وجد عضو واحد فقط...!!
هنا بدات افكر بهؤلاء الذي كنت اتوسم فيهم الحكمة كيف انهم كانوا يعملون فقط من اجل المال!!
لقد اكتشفت ان المال والسلطة والمنفعة كانت اهم لديهم من تعريف الناس بالحقيقة ...
هنا بدات اسال هؤلاء الاساتذة بعض الاسئلة ولكن هذه المرة بشكل علني في وقت المحاضرات .... كنت اسالهم كيف ليسوع ان يكون هو الرب؟؟.... وايضا في نفس الوقت روح القدس والاب والابن ووو... الخ... ولكن لا جواب!!
كثير من هؤلاء القساوسة والوعاظ كانوا يقولون لي انهم هم ايضا لا يعرفون كيف يفسرونها لكنهم في نفس الوقت يعتقدون انهم مطالبون بالايمان بها !!
وكان اكتشاف الحجم الكبير من حالات الزنا والبغاء في الوسط الكنسي وايضا انتشار المخدرات وتجارتها فيما بينهم وايضا اكتشاف كثير من القساوسة الشواذ جنسيا ادى بي الى تغيير طريقة تفكيري والبحث عن شيء اخر ولكن ماهو ؟
وفي تلك الايام استطعت ان احصل على عمل جديد في المملكة العربية السعودية ...
بداية جديدة :
لم يمر وقت طويل حتى لاحظت الاسلوب المختلف للحياة لدى المسلمين.....
كانوا مختلفين عن اتباع "اليجه محمد" العنصريين الذين لا يقبلون الا السود ...
الاسلام الموجود في السعودية يضم كافة الطبقات ...وكل الاعراق ...
عندها تولدت لدي رغبة قوية في التعرف على هذا الدين المميز...
كنت مندهشا لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وكنت اريد ان اعرف المزيد ..
طلبت مجموعة من الكتب من احد الاخوان الذي كان نشطا في الدعوةا الى الاسلام .... كنت احصل على جميع الكتب التي كنت اطلبها ....قراتها كلها بعدها عطوني القران الكريم وقمت بقراءته عدة مرات ...خلال عدة اشهر ...سالت اسئلة كثيرة جدا وكنت دائما اجد جوابا مقنعا ...الذي زاد في اعجابي هو عدم اصرار الشخص على الاجابة ... بل انه ان لم يكن يعرفها كان ببساطة يخبرني انه لا يعرف وانه سوف يسال لي عنها ويخبرني في وقت لاحق !!
وكان دائما في اليوم التالي يحضر لي الاجابة .... وايضا مما كان يشدني في هؤلاء الناس المحيرين هو اعتزازهم بانفسهم !!
كنت اصاب بالدهشة عندما ارى النساء وهن محتشمات من الوجه الى القدمين !
لم اجد سلم ديني او تنافس بين الناس المنتسبين للعمل من اجل الدين كما كان يحدث في امريكا في الوسط الكنسي هناك .... كل هذا كان رائعا ولكن كان هناك شيء ينغص علي وهو كيف لي ان اترك الدين الذي نشئت عليه ؟؟ كيف اترك الكتاب المقدس؟؟ كان عندي اعتقاد انه به شيء من الصحة بالرغم من العدد الكبير من التحريفات والمراجعات التي حصلت له .... عندها تم اعطائي شريط فيديو فيه مناظرة اسمها "هل الانجيل كلمة الله" وهي بين الشيخ احمد ديدات وبين جيمي سواغرت...وبعدها على الفور اعلنت اسلامي!!!!!! لمشاهدة تلك المناظرة المثيرة او سماعها يمكنك تحميلها من الوصلة التالية :
http://www.islam.org/audio/ra622_4.ram
بعدها تم اخذي الى مكتب الشيخ عبدالعزيز بن باز لكي اعلن الشهادة وقبولي بالاسلام ... وتم اعطائي نصيحة عما سوف اواجهه بالمستقبل ....انها في الحقيقة ولادة جديدة لي بعد ظلام طويل ..... كنت افكر بماذا سوف يقول زملائي في الكنيسة عندما يعلمون بخبر اعتناقي للاسلام؟؟
لم يكن وقت طويل لاعلم .... بعد ان عدت للولايات المتحدة الامريكية من اجل الاجازة اخذت الانتقادات تضربني من كل جهة على ما انا عليه من "قلة الايمان " على حد قولهم !!
واخذوا يصفوني بكل الاوصاف الممكنة ... مثل الخائن والمنحل اخلاقيا ... وكذلك كان يفعل رؤساء الكنيسة ... ولكني لم اكن اعبىء بما كانوا بقولون لاني انا الان فرح ومسرور بما انعم الله علي به من نعمة وهي الاسلام ...
انا الان اريد ان اكرس حياتي لخدمة الاسلام كما كنت في المسيحية ... ولكن الفرق ان الاسلام لايوجد فيه احتكار للتعليم الديني بل الكل مطالب ان يتعلم ......
تم اهدائي صحيح مسلم من قبل مدرس القران .... عندها اكتشفت حاجتي لتعلم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ... واحاديثة وما عمله في حياته ...... فقمت بقراءة الاحاديث المتوفرة باللغة الانجليزية بقدر المستطاع ...
ايضا ادركت ان خبرتي بالمسيحية نافعة جدا لي في التعامل مع النصارى ومحاججتهم...
حياتي تغيرت بشكل كامل ... واهم شيء تعلمته ان هذه الحياة انما هي تحضيرية للحياة الاخروية ...
وايضا مما تعلمته اننا نجازى حتى بالنييات .... اي انك اذا نويت ان تعمل عملا صالحا ولم تقدر ان تعمله لظرف ما ... فان جزاء هذا العمل يكون لك ....
وهذا مختلف تماما عن النصرانية....
الان من اهم اهدافي هو تعلم اللغلة العربية وتعلم المزيد عن الاسلام .... وانا الان اعمل في حقل الدعوة لغير المسلمين ولغير الناطقين بالعربية..... واريد ان اكشف للعالم التناقضات والاخطاء والتلفيقات التي يحتويها الكتاب الذي يؤمن به الملايين حول العالم (يقصد الكتاب المقدس للنصارى)
وايضا هناك جانب ايجابي مما تعلمته من النصرانية انه لا يستطيع احد ان يحاججني لاني اعرف معظم الخدع التي يحاول المنصرون استخدامها لخداع النصارى وغيرهم من عديمي الخبرة ....
اسال الله ان يهدينا جميعا الى سواء الصراط "
جزاه الله خيرا وهذا الكلام لا يصدر في الحقيقة الا من رجل صادق عرف الله فامن به ... ومن ثم كبر الايمان في قلبه ... حتى اصبح هدفه هو هداية الناس جميعا !!!
وهذا الرجل تنطبق عليه الاية الكريمة التالية : " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ *
وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ *
وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ " سورة المائدة اية82-84
الموضوع الأصلي بالانجليزي
http://thetruereligion.org/priests.htm#abdullah

سلافة
26-Aug-2009, 01:21 PM
تنقلت من دين إلى آخر ولم تجد ضالتها إلا في الإسلام


مضيفة الطيران الأسترالية تتخلى عن وظيفتها حباً في الإسلام المرأة في الغرب أصبحت سلعة يعلن عنها في كل وقت وفي كل مكان، وفي الإسلام لها كرامة واحترام
أجرى الحوار محمود عشب: ××× منذ صغرها وهي تبحث عن الطمأنينة والسلام النفسي والسعادة، وظلت تنتقل من شركة طيران إلى أخرى حيث تعمل مضيفة إلى أن نجحت في الالتحاق بأفضل واكفأ شركات الطيران في استراليا وظنت أنها بذلك ستحقق كل ما تتمناه ولكن وجدت أن هذا الأفضل هو أسوأ شيء حيث انعدام الدين والأخلاق والسلوك فانعزلت عن الناس ثلاثة شهور تفكر أين الحقيقة في هذا الوجود؟ أين السعادة وراحة القلب والبال.وأخيراً وجدتها في القرآن وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم فأعلنت إسلامها.هذه هي بداية قصة المسلمة الاسترالية الجديدة التي أطلقت على نفسها عائشة كامنجوا بدلاً من جنتا كامنجوا.قابلتها لتحكي قصتها مع الإسلام وتقول رأيها في المرأة في الإسلام والغرب وأوروبا. وإسرائيل وما تفعله مع الفلسطينيين وجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وقضايا أخرى كثيرة: نريد أن تحكي لنا كيف كنت قبل الإسلام؟ كنت قبل الإسلام في تحلل وحرية كاملة ولا يشغلني غير القراءة عن مشاهير الفنانين والفنانات العالميين وماذا يأكلون ويشربون وأحاول أن أقلدهم ولم تكن لي اهتمامات إلا بالطعام والشراب وشراء العطور النفاذة والملابس القصيرة وكنت أفعل كل ذلك ولم أشعر يوماً بالسعادة أو الاستقرار أو الطمأنينة ولكن فكرتي عن الإسلام بدأت منذ كنت في السادسة من عمري فقد ولدت وعشت فترة الطفولة في بلدي كينيا وكان منزلنا قرب مسجد وكانت أسرتي فقيرة وكنت أرى المسلمين والفتيا والنساء المسلمات يذهبون إلى الصلاة في المسجد ويجتمعون في المناسبات الدينية ويلبسون الملابس الجديدة في الأعياد فكنت أتمنى أن أكون مسلمة حتى أفعل مثلهم وكنت منذ صغري أحب أن ارتدي "العباية" الطويلة التي تلبسها السيدات والفتيات المسلمات وكنت أرى العائلات المسلمة لا تتشاجر ولا تمارس أعمال العنف ولا تعتدي على أحد بل يسودها الطمأنينة والاقدام المتبادل. وكنت أتمنى أن يدعوني أحد منهم إلى مجالسهم أو إلى الدخول إلى الإسلام ولو أن أحداً من المسلمين أو المسلمات قال لي في هذه السن الصغيرة أنه بمقدورك أن تدخلي الإسلام بنطق الشهادتين والطهارة لفعلت ولكن هذا لم يحدث وكانت الأسر المسلمة منغلقة على نفسها رغم أنها أسر مهذبة ومحترمة وتؤدي شعائر الدين الإسلامي لكن القرآن محبوس في منازلهم وصدورهم ولم يدعنا أحد منهم إليه وبعد أن أسلمت تساءلت كيف يعرف المسلمون هذا الكتاب العظيم ولم يعرضوه على المحتاجين والعطش إليه.وتنقلت من دين إلى دين ومن قبيلة إلى قبيلة لأبحث عن الحقيقة ولم أجدها إلا في الإسلام.الأسباب والدوافع ما هي الأسباب والدوافع التي جذبتك إلى الإسلام؟ عندما بلغت سن 36عاماً وكنت قبل ذلك بسنوات قد هاجرت مع أسرتي إلى استراليا وحصلت على الجنسية وقعت في يدي أول نسخة مترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية وبدأت أقرأ ولم أستطع فهم أشياء كثيرة، ورغم ذلك لم أستطع التوقف عن القراءة. وكنت في هذا التوقيت في انتظار اختياري في أفضل شركة طيران في العالم تعمل في استراليا وحاولت جهدي للالتحاق بهذه الشركة لأنها كانت أفضل الشركات في هذا المجال وكنت أقول لنفسي ان التحاقي بهذه الشركة يحقق لي السعادة والرضا النفسي الذي أبحث عنه ولكن للأسف وجدت بعد أن التحقت بها أن هذا الأفضل هو أسوأ شيء فليس هناك حدود في التعامل في العلاقات الشخصية وليس هناك حياء أو خجل من فعل أي شيء فانهارت أمامي كل شيء ومن فظاعة ما رأيت وشاهدت من انحطاط في السلوك بين أفراد هذه الشركة تساءل: أين السعادة والرضا والطمأنينة إذاً.. هذا ما جعلني أقرر الانعزال عن الناس تماماً ثلاثة أشهر ليس لي عمل غير القراءة في كل شيء والتأمل في السماء وقرب انتهاء الشهر الثالث صحوت من النوم ذات يوم كلي نشاط غير عادي وذهبت إلى شاطئ البحر وعدت إلى المنزل ولدي رغبة في أن افتح التليفزيون ففعلت وكانت القناة التي فتح عليها التليفزيون هو فيلم وثائقي يسمى "كوكب الإسلام" وكان عن الذين يعتنقون الإسلام في أمريكا فشدني جداً ما يعرض وتساءلت في نفسي هل الإسلام لغير العرب؟ وقلت لنفسي نعم فإنه يوجد جاري افريقي مسلم واسمه محمد. فقررت على الفور الذهاب إليه لأسأله عن الإسلام والقرآن فطلبت منه أن يقرأ لي شيئاً من القرآن فقال علي أولاً أن أتوضأ حتى أقرأ في المصحف وأخذ يقرأ في خشوع وأدب جم فجذبني هذا المشهد وأخذ يشرح لي سهولة الدخول في الإسلام وأركانه وتعاليمه السامية وقتها قررت قراءة القرآن كله واعتناق الإسلام.بعد الإسلام بعد اعتناقك الإسلام وقراءتك للقرآن كيف كان حالك؟ قبل الإسلام كنت دائمة التفكير في الحياة والتساؤلات منها لماذا نحن نعيش فيها؟ وما هي وظيفتنا التي خلقنا الله من أجلها؟ وكيف لا أعرف الإجابة عن هذه التساؤلات رغم أنني كنت من قبيلة تعترف بوجود إله واحد.وكلما أقرأ القرآن بعد إسلامي أجد إجابة عن سؤال دار في خاطري وكأن القرآن الكريم كتاب يفتح لما أردت أن أسأل دون احتياجي لسؤال أحد والأخطر بعد قراءتي للقرآن الكريم أشعر بالطمأنينة والسعادة والراحة. ماذا عن امنياتك الخاصة التي تريدين تحقيقها؟ الحمد لله على نعمة الإسلام التي لا يماثلها نعمة على وجه الأرض وأول شيء تمنيت أن يتحقق هو حج بيت الله الحرام هذا العام وإن شاء الله سيحقق لي رئيس المؤسسة الإسلامية الاسترالية د.إبراهيم أبومحمد هذه الأمنية وأتمنى بعد ذلك أن أتعلم اللغة العربية لعدم معرفتي الكافية بها حتى أتمكن من حفظ القرآن الكريم وأتمنى أن تتحقق لي هذه الأمنية في السعودية أو مصر أو استراليا المهم أن أتعلم اللغة العربية والنطق بها. ما هو أهم شيء جذبك إلى الإسلام؟ أعظم شيء جذبني إلى الإسلام هو التناغم والتوازن والوسطية والكمال والتمام في كل شيء وأمر، وكذلك التوجيه والنصيحة في أمور الدنيا والآخرة وكذلك الوضوح في العلاقات والمعاملات.كما أن أهم شيء جذبني إلى الإسلام هو ما قرأته عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد دهشت كل الدهشة عندما قرأت عنه في كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد وباعتناقي الإسلام وجدت نفسي أنتمي إلى هذه الأسرة المحمدية وأتمنى أن يحشرني الله معها يوم القيامة.ومن خلال قراءتي للقرآن اكتشفت انني اقرأ رسالة سماوية تتحدث عن آخر رسول هو محمد صلى الله عليه وسلم ويتحدث عن آخر يوم في أيام الدينا وهو يوم القيامة لذلك تركت عملي مضيفة للطيران رغم امتيازاتها لأعمل لآخرتي وفضلت العمل إدارية في مدرسة إسلامية في استراليا. قبل إسلامك .. ماذا كنت تسمعين من أصدقائك في الغرب عن الإسلام والمسلمين؟! وماذا كانت معلوماتك عن الإسلام؟ كنت أسمع وجهات نظر متقاربة أو واحدة من أصدقائي في الغرب وبخاصة في ايطاليا حيث عشت فيها سنوات من أن الإسلام يدعو إلى التشدد والتطرف والعنف والإرهاب وكنت أسمع مقولات مضحكة عن الإسلام والمسلمين لا يقبلها أي عقل وكانوا ينالون الرسول عليه الصلاة والسلام بالنكات وكنت لا أصدق هذا الكلام لأنني كما قلت من قبل كنت أسكن بجوار المسلمين وأعرف عنهم أنهم ليسوا بهذه الأوصاف السيئة التي يعرضها الغربيون، ومعرفتي أو ثقافتي عن الإسلام قبل إسلامي أنه دين سماوي عظيم وكانت فكرتي عن الإسلام أنه دين للعرب فقط كما فهمت ذلك ممن حولي ورغم ذلك كنت انظر إلى المسلمين الذين يذهبون لأداء الحج بتقدير شديد وأشعر تجاههم باحترام وتوقيريتركون أوطانهم وأولادهم وأموالهم ليؤدوا فرائض وفيهم الذي يأمرهم بذلك. وبعد أن دخلت الإسلام ماذا وجدت من حقائق ماذا كان موقفك من الغربيين الذين يتهمون الإسلام بالتهم الباطلة؟ بعد أن اعتنقت الإسلام مختارة بعد رحلة بحث طويلة تكشف أمامي ان الإسلام دين عالمي وليس عربي كما يزعم بعض الغربيين وليس دين ارهاب أو تشدد أو عنف أو تطرف بل هو دين الرحمة والعطف والعدل واليسر والوسطية والاعتدال دون افراط أو تفريط. وجدته دين يدعو إلى السلم والسلام لا إلى العدوان والحرب والاعتداء على الآخرين. دين يرتقي باتباعه إلى درجة العبد الرباني يقول للشيء كن فيكون عندما يكون العبد مخلصاً في عبادته لله رب العالمين وذلك كما في معنى الحديث القدسي "عبدي أطعني تكن عبداً ربانياً تقول للشيء كن فيكون".الشعور الشخصي بالإسلام. ما هو انطباعك وشعورك الشخصي بعد دخولك الإسلام؟ الحمد لله لا أستطيع التعبير عن مدى سعادتي باعتناقي الإسلام لقد غيرني الإسلام تماماً كما غير كثيراً من الأشياء حولي للأحسن والأفضل فنقلني من الخوف والفزع وعدم الاستقرار إلى الأمن والطمأنينة والأمان والرضا والقناعة وأصبح أفضل كتاب في حياتي هو القرآن الكريم ومجلاتي هي قصص الأنبياء والصحابة ورموز الفكر الإسلامي الصحيح. وأصبحت إذاعة القرآن الكريم التي تبث من خلال المؤسسة الاسترالية الإسلامية هي أجمل نعمة في حياتي فهي التي اسمع من خلاله القرآن الكريم والآذان خمس مرات وأسمع القرآن المرتل والمجود والمفسر من خلال العلماء المتخصصين باللغات المختلفة.كما أتابع من خلال هذه الإذاعة مناظرات دينية لمختلف العلماء من العالم الإسلامي واسأل الله ان يوفق القائمين عليها لأداء هذه الرسالة العظيمة.المرأة بين الإسلام والغرب ماذا تقولين في المرأة في الغرب وأوروبا؟ المرأة في الغرب وأوروبا أصبحت سلعة يعلن عنها في كل مكان وفي كل وقت خاصة في الإعلان حتى في الورق المستعمل في الحمامات كما ان أوروبا والغرب يستخدمونها في الإعلان وهي عارية وينقل هذا الإعلان وسائل الإعلام ويشاهدها ملايين البشر، وإذا طلبنا من نفس المرأة ان تظهر عارية أمام شخص ما لرفضت وشعرت بالخجل وأنا أشعر بالخجل لهذه المرأة ولسوء فهمها للحرية. أما المرأة في الإسلام لديها كرامة واحترام لدينها وتحتشم أمام الناس انطلاقاً من تعاليم الإسلام التي تصون المرأة وتحافظ على كرامتها وشخصيتها وقيمتها في المجتمع. ما هو رأيك في قضايا حرية المرأة وما هو دورها الحقيقي؟ حرية المرأة أمر له أهميته في الإسلام ولكن يجب ان يكون لهذه الحرية حدود وضوابط هذه الحدود والضوابط محدودة بتعاليم الإسلام في القرآن والسنة وإذا تعدت المرأة هذه الحدود وتلك الضوابط كانت خارجة عن الحرية التي يريدها الإسلام لها.. أما عن الدور الحقيقي للمرأة هو تربية الأبناء فيجب على الأم ان تقضي معظم وقتها مع أطفالها حتى ينشأ جيل صحيح قادر ومتعلم فدور الأم بالنسبة للأبناء لا يوجد مخلوق على وجه الأرض يستطيع ان يقوم به من الحنان والرعاية والتعليم فكل المشاكل المتعلقة بالأبناء والأجيال الحالية نشأت نتيجة ان الأم لا تعطيهم الحد الأدنى من الوقت والحنان والأمان والرعاية.وأرجو من المرأة ان تهتم ببيتها وأبنائها وزوجها فأعرف سيدات اهتممن فقط بأنفسهن ووظائفهن واكتفين ببعث أبنائهن عن طريق البريد الإلكتروني عبر الكمبيوتر والسؤال عنهم واطعامهم وبهذا يكونوا قد فقدوا جيلاً لا يشعر بالإنتماء للأهل أو الأسرة لذلك أصرخ مع اخواتي المسلمات في آذان هؤلاء السيدات ان اهتموا بأبنائكم فهم أمانة في أعناقكم سوف يسألكم الله عنها وعليهن قضاء معظم الأوقات مع أبنائهن وان يعودن أطفالهن على رائحة طعامهن بحيث يبتعدوا عن الوجبات الجاهزة والا يتركوا تماماً لتدبر شؤونهم للحاضنة والا سوف نجني ثمار ذلك في المستقبل ما لا نحب ان نراه.كلمة للمرأة غير المسلمة وماذا تقولين للمرأة غير المسلمة في الغرب أو أوروبا؟ أقول لها ان ما يعرض عليك عن الإسلام في وسائل الإعلام المختلفة خطأ وظلم فاحش عن الإسلام وهي معلومات مشوشة ومغلوطة عن تعاليم السماء وأقول لها اسألي عن حقيقة الإسلام في مصادره الصحيحة القرآن والسنة واعلمي أننا لا نرتدي الحجاب ضغطاً علينا بل نفعل ذلك حباً في الله ونحن نحترم السيدة العذراء مريم كما تحترمونها تماماً ونحن نحاول ان نرتدي الحجاب مثلها. واعلمي أننا لا نطلب منك ان تعتنقي الإسلام ولكن فقط صححي معلوماتك عن الإسلام. رأيك في المرأة العربية المسلمة؟ المرأة العربية تمثل المرأة السوية في طبيعتها حيث أرى فيها نموذجاً للكفاح والالتزام الديني فوجدت الكثيرات منهن يرتدين الحجاب ويظهرن بالمظهر اللائق للمرأة المسلمة. فوجدت في النساء العربيات المسلمات الطمأنينة وراحة القلب وهذا هو الفرق بين المرأة المسلمة وبين المرأة في أوروبا. ماذا تعرفين عن مصر والأزهر؟ مصر أعرف عنها أنها أم الدنيا ومن طبيعة الأم أنها تحوي وتضم أبناءها إليها ولم استشعر صدق ذلك إلاّ بعد ان جئت إليها وتجولت في شوارعها وعرفت نماذج من أبنائها الكرام الذين ضربوا أروع الأمثلة في العطاء والجود والكرم وحسن الضيافة وهذا ما حدث لي مع أسرة الدكتور إبراهيم أبو محمد رئيس المؤسسة الاسترالية الإسلامية وهو مصري الجنسية حيث دعاني لزيارة وطنه وأم الدنيا.أما بالنسبة للأزهر فهو يمثل للمسلمين ولي منبع العلم الذي يقصده الجميع وهو مرجعية العالم الإسلامي أجمع أفراداً وجماعات ومؤسسات. وما أهم الأماكن التي قمت بزيارتها؟ أول ما قمت بزيارته هو الجامع الأزهر ثم زرت مشيخة الأزهر وجامعة الأزهر وقابلت رئيسها الدكتور أحمد عمر هاشم ولمست في الجامعة كيف يكون دفء الإيمان الحقيقي ونداوة المسلم في لقائه بالآخرين وقال لي د. هاشم أنك تعتبرين مولوداً جديداً بدخولك الإسلام ولا تحاسبين على كل ما مضى من حياتك بل يكون حسابك من وقف إعلانك الشهادتين ودخولك فيه واستشعرت وأنا بين العلماء أني أحاط بكل عناية ورعاية ورغم أنني لم التق بأحد منهم من قبل إلاّ أنني استشعرت بأنني أعرفهم ومنذ زمن طويل.قلت لها ان مصر الأزهر والسعودية تقومان بدور كبير في تجنب العالم الدخول في الصراعات أو الحروب والعمل على التعايش السلمي بين البشر جميعاً انطلاقاً من دعوة الإسلام إلى السلام فماذا تقولين في ذلك وما هو الدور المطلوب من البلدين إزاء الأحداث الجارية؟ لا شك ان مصر والسعودية دورهما بارز

سلافة
26-Aug-2009, 01:22 PM
وواضح ومعروف في كافة المواقف الدولية التي يعيشها العالم مما يجعل دورهما محورياً وأساسياً في نشر السلام في العالم كما ان رسالة الأزهر رسالة عظيمة وكبيرة يتساوى حجمها مع التحديات التي تواجه المسلمين في كل مكان في العالم وتزداد هذه المسؤولية وتتضخم بقدر حاجة الناس إلى الأزهر فيجب ان يعرف العالم من خلال أجهزته المختلفة أنه ليس للدنيا من منارة تهديها إلى الأزهر، كما أنه ليس للعالم كله من منهج قادر على الإغاثة والإنقاذ من كافة المشكلات الدولية وتحقيق السلام إلاّ الإسلام. ما هي معلوماتك عن جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في العالم؟ كنت أسمع عن جهود المملكة وما تقوم به من جهود في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر الإسلام في العالم في أنشطة دينية وثقافية وفكرية ومعمارية وكنت اتساءل لماذا تفعل السعودية كل ذلك؟ وعندما دخلت الإسلام علمت ان المملكة تقوم بهذا الدور من خلال موقعها ودورها التاريخي في تقديم الخدمات الإنسانية أو الدينية أو الاجتماعية أو الإغاثية المختلفة على مستوى العالم وتقديمها إلى الأقليات المسلمة في العالم ومساعدتهم على أداء مهمتهم ودورهم وأداء الشعائر الدينية في هذه البلاد من بناء مراكز إسلامية له وغيرها.كما ان المملكة تقوم بدور عظيم كما علمت لخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين إلى الأماكن المقدسة في السعودية. وعلمت ان هذه الأماكن تحظى باهتمام بالغ ورعاية كاملة من المملكة لتكون جاهزة لاستقبال زوار بيت الله الحرام ومسجد الرسول (ص). الأمر الذي يجب على كل الحجاج والعمار ان يحافظوا على قدسية هذه الأماكن عبر الزمان والمكان.الفيل والنملة ماذا تقولين فيما تفعله أمريكا في أفغانستان؟ لا أستطيع ان أعبر عن مدى الفظاعة التي أشعر بها فهي حرب بين الفيل والنملة وأتمنى من الولايات المتحدة الأمريكية ان ترى ما تفعل وتقف عن كل هذه الأمور التي يصعب علي مشاهدتها من خلال قنوات التليفزيون وشيء لا يصدق ان أمريكا تسخر كل إمكانياها من تكنولوجيا وأسلحة وأجهزة لمتابعة شخص أم بالنسبة لاخواني واخواتي في أفغانستان فلا أملك لهم غير الدعاء بأن يمنحهم الله الأمن والاستقرار والاطمئنان. ما رأيك بما يحدث من اعتداءات إسرائيلية غاشمة على الاخوة في فلسطين وعلى الأماكن المقدسة؟ وما واجب المسلمين في ذلك؟ في الحقيقة أشعر بالأسى والحزن والمرارة لما يتعرض الاخوة والأخوات في فلسطين وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة. واتألم كثيراً عندما أشاهد اخواني وهم يلاقون افظع الممارسات لحصارهم وتجويعهم واذلالهم كل هذا ليس إلاّ لأنهم يدافعون عن وطنهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم.أما عن الإسرائيليين فيجب ان يكونوا في ألمانيا لينتقموا لأنفسهم مما فعله بهم هتلر وليس في فلسطين.أما عن واجب المسلمين في كل الأزمات والأحداث الوحدة والتعاون والتضامن وأرى ان حل هذه القضية والقضايا الإسلامية في مختلف المجالات تكمن في ضرورة الالتزام ولابد ان يتعامل المسلمون مع هذه القضية من وجهة نظر دينية وليست من وجهة نظر سياسية فإذا كانت درجة إيماننا بأن الله هو الأكبر على كل شيء وفي كل شيء فإن الله تعالى سوف يحقق لنا النصر والعزة ونسترد المسجد الأقصى السليب. ما هي أمنياتك للإسلام والمسلمين؟ امنياتي الخالصة للإسلام ان يبرز علماء الإسلام ما في الإسلام من جواهر وألماس وأشياء غالية في القيم والسلوك والتشريع فالدين الإسلام هو الدين الخالص الذي يصلح لسعادة البشر جميعاً وأتمنى من الله تعالى ان يهيئ للعلماء توضيح الإسلامي الصحيح للناس أجمعين خاصة في أمريكا وأوروبا والغرب بشكل عام بالقدوة الحسنة والكلمة الطيبة كما أتمنى من كل المسلمين نساء ورجالاً ان يفهموا دينه الفهم الصحيح وان يبلغوه لغيره من غير المسلمين وأني لا أنسى أبداً فضل من كان السبب وراء اعتناقي للإسلام ولو أعطيته أموال العالم كلها فلن أوفيه حقه.وأما أمنياتي للمسلمين فأتمنى ان أراهم وقد اتفقوا على علماء العالم بما لديهم من رصيد حضاري رائع في مختلف المجالات وأتمنى ان أرى منهم الرائد في الفضاء والطيران والفلك والطب والهندسة وعلم الوراثة وعلم الجينات وعلم النبات كما أتمنى ان أرى منهم التفوق العسكري والتقدم العلمي والتكنولوجي والصناعي والتجاري وأتمنى كذلك ان أرى المسلمين وقد ارتفع ميزانهم التجاري والصناعي عن رصيدهم الاستهلاكي بحيث لا يكون استهلاكهم مضاعف لكميات كبيرة من إنتاجهم وتقديرهم وبالذات يكون لهم تأثير في العالم ويعمل العالم لهم ألف حساب.ينشر بترتيب مع وكالة الأهرام للصحافة جريدة الرياض الجمعة 04 ذو القعدة 1422 العدد 12261

سلافة
26-Aug-2009, 01:27 PM
مريتا السويدية بعد إسلامها:الهجوم على الإسلام لغة سائدة فى الغرب

الفطرة الإنسانية دائما تبحث عما يتواءم معها .. تبحث عن التوحيد الخالص .. والمنهج الاخلاقى الراقى والفطرة الانسانية تبحث عما يناسبها .. وهو الإسلام . فالتوحيد والاخلاق الإسلامية عاملان لهداية البشر .. وإقبال الغرب على الإسلام . مريتا السويدية ـ 23 ـ أحد هؤلاء ..
بحثت عن شىء يتناسب مع فطرتها .. حاولت كثيرا واهتدت للإسلام بمحض ارادتها ورحلت الى مصر ورواق الأزهر الشريف . وأمام الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى اشهرت إسلامها وسط فرحة الحاضرين معها . " ليلة القدر " التقت بها فور نطقها بالشهادتين وأجرت معها هذا الحوار : منذ متى بدأتى تتعرفين على الإسلام ؟ مريتا : كانت أولى بدايتى مع الدين الإسلامى أثناء دراستى فى السويد .. عندما كنا ندرس فى المدرسة الديانات الأخرى غير المسيحية .. كمادة عن الآثار الإنسانية والحقيقة كانت معلومات هامشية لا تفيد ، ولا تعطى فكرة كاملة عن الإسلام .. وأحيانا وهذا الأغلب كان التناول بالهجوم على هذا الدين العظيم ولذلك كانت النغمة السائدة عند المدرس والطالب .. هى الهجوم على هذا الدين .. والغريب أنها اللغة السائدة .. الهجوم على الإسلام لا لشىء إلا لمجرد الهجوم ، هذا التطاول على الإسلام جعلنى أفكر فى هذا الدين .. لماذا يهاجم بهذه الشراسة ؟! ما الذى يفعله لنناصبه هذا العداء المرير ؟! المهم كنت أبحث عن بعض الكتب الصغيرة التى تتحدث عن الإسلام بتفصيل أكثر حتى استطيع أن أرد على من يهاجمه . تعاطف مع الإسلام ولماذا كان هذا التعاطف مع الإسلام رغم أنك كنت مسيحية ؟ ـ مريتا : فى الحقيقة .. كانت هناك عدة عوامل .. أهمها: شىء داخلى داخل نفسى أن أدافع عن هذا الدين ، ثانيا : أن هناك هجوما شرسا وحكما شديدا عليه دون وجود من يدافع عنه والأمر الثالث : إننا جميعا ندين بالمسيحية دينا فقط دون الالتزام بأى شىء فيها حتى الذهاب للكنيسة أمر سنوى للجميع .. كانت هذه العوامل هى التى تدفعنى الى الدفاع عن هذا الدين رغم كونى غير مسلمة . المسيحية اسم فقط بالمناسبة : ما هى نظرة الناس هناك لدينهم المسيحى ؟ مريتا : كما قلت ـ الناس هناك مسيحيون اسما فقط .. لا يلتزمون بأى شىء فيها .. حتى الذهاب الى الكنيسة منعدم جدا . فالمسيحية عندهم شعائر يعلنونها فقط وحتى المتمسك بدينه هناك على خلاف مع الآخرين فهم مذاهب متعددة .. يعبدون الله حسب المذهب لا حسب الدين . وماذا عن المسيحية نفسها ؟++ مريتا : أنا كإنسانة .. فى هذا القرن المتقدم لا أستطيع أن أسلم بأن سيدنا عيسى عليه السلام إله .. ولا أستطيع فهم عقيدة التثليث التى تبنى عليها المسيحية . هذه العقيدة لا تتفق مع العقل ولا مع الفطرة . كيف يكون سيدنا عيسى عليه السلام بشرا وفى نفس الوقت إلها ؟! كيف يكون الرب واحدا وفى نفس الوقت ثلاثة ؟! هذه أمور لا تقبل واستطيع أن أؤكد أن اى مسيحى لو فكر ولو للحظة فى هذا الموضوع لارتد عن هذا الدين . إذا كان هذا هو نظرتك للمسيحية .. وهى نظرة عقلانية متطورة فما هى نظرتك للإسلام خاصة بعد أن أصبحت أحد أتباعه ؟ مريتا : ما قلته عن المسيحية سلفا .. كان هو المنطلق لاعتناقى الإسلام .. فمن خلال القراءة والحوارات مع بعض المسلمين أدركت أو بمعنى أدق حصلت على يقينى .. حصلت على الدين الذى يدعو للتوحيد الصحيح ، التوحيد الخالص الرب واحد فى الإسلام هو رب العالمين خالق البشر اجمعين القادر على كل شىء المهيمن على كافة الأمور ، وهو الاحق وحده بالعبودية .. " رب العالمين " والرسول محمد ( هو بشر .. ورسول من قبل الله سبحانه وتعالى وليس إلها .. وهذا هو الأقرب إلى الفطرة الإنسانية . أضف الى ذلك .. منهج الاخلاق فى الإسلام .. فى الحقيقة هذا المنهج فريد من نوعه .. راق الى أقصى درجة .. فالاسلام يدعو الى التسامح الحق ومع الجميع التسامح داخل الأسرة الصغيرة .. التسامح داخل المجتمع المسلم .. التسامح بين المجتمع المسلم وغير المسلم . الصدق فى القول والعمل .. الصدق مع النفس مع الأهل مع المجتمع مع غير المسلمين . وأجمل ما فى الموضوع أن الأخلاق الإسلامية لم تكن منهجا أقره الإسلام لمن شاء أن يعمل به ، ومن شاء تركه أبدا .. فقد نص القرآن الكريم على أن هذه الأخلاق مادة ثواب وعقاب . بمعنى من يعمل يحصل على الثواب ، ومن لا يعمل يعاقب فى الدنيا والآخرة .. فالاخلاق فى الإسلام مبدأ الزامى لا اختيارى . الحجاب فريضة الشىء اللافت للنظر أنك وفى أول يوم فى حياتك الإسلامية ترتدين الحجاب الإسلامى .. فلماذا الآن ؟ مريتا : أولا أنا لم أرتد الحجاب الآن .. وإنما منذ فترة عندما اعتنقت الإسلام بقلبى وفكرى ـ ثانيا هذا الحجاب فرض من الله سبحانه وتعالى ..ومعنى ذلك أنه بمجرد أن أكون مسلمة لابد أن أرتديه . البعض يقول : إنه لا يتناسب مع روح العصر ؟ تنفعل وتقول بحدة : أى عصر هذا .. هذا كذب .. وهذا افتراء بل استخفاف بالعقول .. فهذا العصر ليس حكرا على شىء ما بل يستوعب جميع الأشياء ، وطالما أن الإسلام صالح لكل زمان وكان .. فلابد أن تكون اخلاقه ووصاياه صالحة لهذا العصر وغيره . ويقال إنه ـ أى الحجاب ـ لا يتناسب مع جمال وبهاء المرأة ؟ مريتا : عن نفسى أنا أنظر للحجاب على أنه أمر من رب العباد ، أمر صادر من ربى رب العالمين .. وهذه هى القضية الفاصلة وان كنت أتحجب فمن هذا المنطلق .. ومن هذا المنطلق فقط أما جمال المرأة أو قبحها .. أو غير ذلك فهذا موضوع لا يناقش بعد أمر الله . وهل عندكم فى مصر أو فى الدول العربية المرأة المحجبة دميمة وغير المحجبة جميلة ؟! طبعا لا .. جمال المرأة فى عفتها .. وعقلها .. فى أخلاقها . ماذا ستفعلين بعد إشهار إسلامك ؟ مريتا : الاتجاه أن أقوم بالدعوى للإسلام وسط عائلتى وأهلى وأصدقائى فى سويسرا . فضلا عن تعمق المعلومات الإسلامية .. والحمد لله حصلت من الأزهر على عدة كتب بالانجليزية عن الإسلام والتعريف به .. وكذلك ابحاث جيدة عن العديد من الأمور العظيمة فى الإسلام . يقال دائما إن وراء اشهار إسلام أية مسيحية زواج إسلامى مرتقب بصراحة .. هل وراء إشهاء إسلامك زوج مسلم ؟ تغضب وتقول منفعلة : ليس لمثلى أن تؤمن بالإسلام من أجل شخص تحبه أو لا تحبه .. إنما تؤمن عن قناعة وإيمان .. ولو سألتنى هذا السؤال فى بداية حوارك لرفضت الكلام معك من البداية .

سلافة
26-Aug-2009, 01:29 PM
تاج على رؤوس المسلمين

كان داعية الى التوراة و الانجيل و هو شاب متميز جدا و يفكر دائما في التناقض الذي في التوراة و الانجيل لكن لم يجد من يجيبه على هذه التناقضات و كان يبحث عن دين يشبع حاجته الروحيه و يكون فيه المنطق المقنع فاصبح يتابع برناكجا اسبوعيا عن الاديان
و كانت مدته ربع ساعه فقط فيتاثر كثيرا و في الحلقة التي شرحت ماذا يفعل المسلمون في رمضان و كان دائما يفكر في ماهية لبس العرب الواسع للرجال لكنه لا يجد له مبررا سوى انه كان يلفت نظره . هذه كانت قصة عبدالله كولمبو و قيكملها قائلا: وبينما انا في جزر الكناري رايت مسجدا فأحببت أن أدخله فكان الشيطان يوسوس لي بقوله ( أتدخل في الاسلام و المسلمين متاخرين و بينهم حروب ( و هذا الحدث وقت حرب الخليج) يقول: لكني لم أنصت لقوله ودخلت المسجد و هناك استقبلني امام المسجد و مكثت اتردد عليه ما يقارب السنه و انا اتعلم الاسلام حتى شرح الله صدري للاسلام و الحمد لله . و أصبح عبدالله داعية للاسلام و ادرك ان الواقع الاجتماعي في الغرب سيء جداو بالاخص في اسبانيا فهو يعمل في الشرطة و يرى الجرائم بشكل يومي من اغتصاب و غيره . بل عندهم ورقة في مركز الشرطة يعطونها للمشردات بالاطفال و الملحقات بعوائل من أجل اثبات بنوة الاطفال لابائهم. يقول و كل يوم نعطي الامهات هذه الورقة حتى اني اعطيت لاحداهن و قد انجبت اربعة أطفال ورقة لتثبت أن كل طفل هو من رجل غير شرعي.. هذه نتائج حياة الحرية الاجتماعية في الغرب و بدا يذكر قصصا اغرب من الخيال ثم بدا يثني على النظام الزوجي في الاسلام و كيف انه نظام رباني يحفظ الاسرة و المجتمع .و من الطرائف التي ذكرها أنه بعد اسلامه اخبرته زوجته بانها ذاهبة الى الملهى و كان يذهب معها قبل اسلامه لكنه امتنع توبة .. فأصبحت تذهب وحدها و تاتي كل يوم في السادسة فجرا و تكرر الحال دون اهتمام به فكانت تطلب منه الذهاب معها لكنه يرفض ذلك محاولا هدايتها في كثير من الاحيان و في نهاية المطاف لم يستطع ثنيها عن مسارها المنحرف فطلقها و تزوج من امراة مغربية استطاع أن يتعلم منها الاسلام و القرآن و ها هو سعيد بها الآن .. اقول ان الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يشعر بها الا المرضى و كذلك النظام الاجتماعي الاسلامي فهو تاج على رؤوس المسلمين لا يشعر به الا غيرهم

manda
26-Aug-2009, 03:54 PM
سلافة الرائعة المعطاء التي تبذل جهدها لنقديم اعظم القصص لنا وأفضلها موعظة وهداية..

لم اوفق في قرائي لكل ههذ الكم الرائع من القصص الجميلة..

ولكن وفقت في بعضها..

ولي عودة ..

لجميل ما تقديمه من كلم رائع وجهد مقدر..

ارفع القبعات تبجيلاً لك و لعطائك الثر..

وها انا ذا اضع بصمة حضور من اجل ما تقدميه..

سلمت اناملك..

تحياتي..

سلافة
27-Aug-2009, 09:53 AM
سلافة الرائعة المعطاء التي تبذل جهدها لنقديم اعظم القصص لنا وأفضلها موعظة وهداية..

لم اوفق في قرائي لكل ههذ الكم الرائع من القصص الجميلة..

ولكن وفقت في بعضها..

ولي عودة ..

لجميل ما تقديمه من كلم رائع وجهد مقدر..

ارفع القبعات تبجيلاً لك و لعطائك الثر..

وها انا ذا اضع بصمة حضور من اجل ما تقدميه..

سلمت اناملك..

تحياتي..


تحية وسلام لك أخي الكريم

الثناء دافع للاجتهاد في تطوير الذات والارتقاء للأفضل
شكرا لك والله يعطيك العافيه ... و كلمات الشكر أو عبارات الإطراء أو خطاب الشكر لايعبرعن مدى امتناني لك أخي فلك منى كل الاحترام والتقدير

http://www.almuhands.org/upload_muhands//uploads/images/almuhands-09348fc59b.gif

سلافة
27-Aug-2009, 10:09 AM
قصة إسلام عبدالعزيز

أذكر اسمه الحقيقي ، ولكني أعتز بصداقته ، تعرفت إليه بعد أن أشهر إسلامه في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات ، وكان يمر بظروف سيئة للغاية ، والشخص الذي عرفني به طلب مني مساعدته في تيسير أموره وحل
مشاكله التي يمر بها ، وحدد لي موعدا كي ألتقي بعبدالعزيز ، فوجدته في الخمسين من عمره كان معتنق الهندوسية وهو من عائلة مشهورة من مدينة دلهي ، يجيد العربية والإنجليزية والإيطالية وثلاث لغات هندية ، عنده شهادة بكالوريس طب وشهادات أخرى في الأمن وحماية كبار الشخصيات ، وعمل في الهند وإيطاليا ودول أوربية وبعض دول الخليج حتى استقر به المقام في دولة الإمارات ، بدأ دراسته للإسلام قبل 5 سنوات وبالتحديد عندما بدأ العمل في دول الخليج لما وجده من إقبال المسلمين للصلاة وأيضا من حسن معاملة بعض المسلمين له .
سألته عن ظروفه الحالية والمشاكل التي يعاني منها ، فأجابني بأنه أشهر إسلامه قبل 8 أشهر وكان يعمل في وظيفة مسؤول معسكر شركة صيانة كبيرة في أبوظبي وكان مدير الشركة لبناني نصراني ، وعن علم مديره بإسلامه غضب منه ونقله من وظيفته السابقة إلى فراش في مكتب هذا المدير ، وكان يسمعه كلاما قاسيا وكان يسب الإسلام ، ولم تكن لعبدالعزيز أي حيلة إلا الصبر ، فالمدير النصراني يستطيع أن يتهم عبدالعزيز بأي تهمه تسقط بموجبها حقوقه ويتم تسفيره خارج الدولة .
صبر عبدالعزيز على هذه المعاملة لمدة شهرين وبعدها حان موعد إجازته السنوية والتي حاول مديره أن يلغيها ولكنه لم يستطع ، فذهب إلى الهند بجواز سفر جديد وبإسم جديد وعندما وصل منزله فرح زوجته وإبنه وعمره 17 سنة وبنته 18 سنة بوصوله ، ولم تكن لهم أي معرفه بأنه أشهر إسلامه ، فبدأ يتحدث معهم عن الإسلام وعن عبادة الله والأدلة وضرب لهم مثلا بأن إلهم ( الصنم ) لا يضر ولا ينفع ، وكسر الصنم أمامهم ، فغضبت الزوجة وأبناءها ، ولكنه أقنعهم بعد فترة فأعلنوا إسلامهم والحمدلله .
وعندما علم أهالي المنطقة التي يسكنها بإسلامهم ، هددوه بالقتل هو وعائلته فاضطر لنقلهم في منطقة يسكنها مسلمين .
وعاد عبدالعزيز إلى الإمارات وجد الظروف أسوأ مما كانت عليه من سوء معامله مديره في العمل ونقص في الراتب مقدار النصف وغيرها كثير .
وتأسفت لحاله ووحاولت مساعدته بمبلغ من المال وتوفير بعض المال له لذهابه للحج ولكن ظروفه لم تتغير .

تصرف الدول الغربية ( العلمانية ) مبلغ 10 مليارات من الدولارات سنويا من أجل التنصير في الدول الإسلامية ، أما نحن المسلمين مع أننا أصحاب الدين الحق لا نصرف 1 % من هذا الملبغ فلماذا لا يكون هناك صندوق لمساعدة هؤلاء الإخوة .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته"

سلافة
27-Aug-2009, 10:16 AM
كـيـف أسـلـم مـوسـى

أضع بين يديكم قصة رجل من زعماء إحدى قبائل الزولو الذين يدين الكثيرين منهم بالنصرانية ، وقد تسمى بإسم موسى بعد إسلامه ، فلقد كان في زيارتي منذ ثلاثة أيام وقد قص علي قصة إسلامه .
أضع بين يديكم قصة رجل من زعماء إحدى قبائل الزولو الذين يدين الكثيرين منهم بالنصرانية ، وقد تسمى بإسم موسى بعد إسلامه ، فلقد كان في زيارتي منذ ثلاثة أيام وقد قص علي قصة إسلامه .
يقول أن والدي وجدي وجد والدي وجد والد جدي كانوا كلهم قساوسة ، ولكن أنا لم أكن على نفس الطريق ، فلقد كنت رجلاً مدمنا للخمرة وكنت لست مقتنعاً بتعاليم الكنيسة وطقوسها ، على عكس زوجتي التي كانت مداومة على الذهاب للكنيسة . في أحد ايام الأحد بعد دخولي إلى الكنيسة وأنتهت مراسم الصلاة والتي كانت تاخذ من الوقت نصف ساعة بينما كنا نقضي ساعتين ونصف في جمع المال لصالح الكنيسة ، في ذلك اليوم وقفت وطلبت من القسيس أن يجيبني على سؤالي وهو ، اسألكم بالرب مالذي نجنيه من الحضور إلى الكنيسة إذا كنا نقضي فقط نصف ساعة في العبادة والبقية جمع الأموال ؟
هنا ضحك الحاضرون عندما لم يتمكن القسيس من الرد علي برد شافي لأنه فوجئ بالسؤال وبجرئتي في توجيه مثل هذا السؤال .
ومنذ ذلك اليوم عزمت على أن لا أعود للكنيسة بعدها وبالفعل فلقد كان ذلك آخر عهدي بالكنيسة ، غير أني كنت أصلي في بيتي مرتين مساءً وصباحاً مع إني ما زلت مدمناً على شرب الخمر ، حتى جاء ذلك اليوم الذي بدأت معه رحلة التغيير في حياتي .
في ذلك اليوم سقطت مغشياً علي بسبب إدماني إذ أنه لم يبقى في جسدي شيئاً من السكر ، حينها أخذني أخي إلى المستشفى وهم لا يعلمون مالذي حدث لي وقاموا بنقلي من مستشفى إلى آخر حتى دخل أخي إلى أحد المستشفيات التي لا تقبل أحد إلا بموعد مسبق وأثناء حديث أخي مع الإستقبال كانت هناك قائمة بأسماء الأطباء المناوبين ، فتحايل أخي عليهم وأختار أحد الأسماء التي كانت مسجلة في قائمة اسماء الأطباء المناوبين وقال أننا على موعد مع الطبيب سلمون ( وسبحان الله فلقد كان هذا الطبيب مسلم ) .
وعند إتصالهم بالطبيب سلمون أتى وأدخلني إلى غرفته وبدأ بفحصي وآنا كنت في حالة إغماء ، فطلب منهم نقلي إلى المستشفى الحكومي فحالتي بلغت إلى مستوى فيه خطر على حياتي ، وتم نقلي إلى المستشفى الحكومي ، وبقيت فيه لمدة ثلاثة أشهر وآنا في غيبوبة تامة .
وعندما صحوت رأيت نفسي في مكان يعج بأناس ملابسهم بيضاء ولولا وجود زوجتي بينهم لظننت إنني إنتقلت إلى عالم آخر غير الذي كنت أعيش فيه ، فبادرتها بالسؤال ، أين أنا ؟
فقالت لي أنت في المستشفى الحكومي وقامت بسرد القصة التي ذكرتها لكم مسبقاً . بقيت في المستشفى لفترة شهر تحت الرعاية ، وكان الطبيب سلمون يزورني من فترة إلى أخرى ولم أكن أعلم عنه سوى أنه الرجل الذي قام بتحويلي للمستشفى الحكومي في ذلك اليوم .
وبعد أن خرجت من المستشفى قمت في أحد الأيام بزيارة الطبيب سلمون في مكتبه وبدأت رحلة التغيير في حياتي .
عند زيارتي له رأيت في مكتبه شيء غريب معلق على الحائط فسألته ما هذا فقال أنها سجادة للصلاة ، وعندها عرفت أنه مسلم ، وسألني هل قرأت القرآن ، فأجبته لا ولكني سمعت عنه .
وهناك إنتهت زيارتي للطبيب سلمون ولكن بقي هناك شيء في ذهني ، شيء جديد لم أعهده من قبل .
كان هناك مسجد في القرية وهو مهجور ولا يرتاده أحد وكان به رجل يقال له مولانا وهو الإمام الذي بقي هناك في حراسة المسجد بعد أن هجر المسلمون ذلك الحي .
وكان المسجد كبيت اشباح فالأعشاب بلغت قرابة المتر طولاً من حول المسجد والباب قد علاه الصدأ وبالكاد يفتح .
هذه الزيارة كانت بعد أن قررت أن أدخل الإسلام من غير دعوة سوى معاملة الدكتور سلمون لي والتي لم تكن مباشرة للدخول في الإسلام .
دخلت إلى ساحة المسجد ومنها إلى غرفة مولانا ومن غير مقدمات قلت له أريد أن تعلمني كيف أصلي ، فاستغرب وسألني هل اسلمت ، فقلت له نعم لقد قررت أن أدخل الإسلام ، فقام فأخذني للوضوء ونطقت الشهادة وبدأت أصلي معه .
عندما أخبرت أهل بيتي بقصة إسلامي تفاجأوا وبالذات إبني الكبير الذي قال لي هل جننت يا أبي ؟
فقلت له إن كان هناك مجانين فهم أنتم وأنا أعقلكم .
وبسبب مكانتي لم يجرؤ أحد على مخالفتي مباشرةً ، وبعد فترة وجيزة أسلم أبني محمد وأسلم معه اصدقاءه وبدأ الناس الدخول في الأسلام وأزداد عددنا وأزدادت الحاجة إلى أماكن للعبادة ، فما كان مني إلا أن توجهت إلى الجالية المسلمة في المدينة وهم من الهنود ، ووعدوني خيرا .
ومرت السنون تلوا السنين ولكن من غير أن تكون هناك أي نتيجة فلقد كانوا يقولون إن شاء الله سنبني لك مسجد في منطقتك .
هذا وزوجتي لم تسلم بعد .
ولكنها كانت تحترم مشاعرنا وتعاملنا بكل إحترم ورعاية وكانت حريصة على أن تطهو لنا طعامنا كمسلمين .
ومنذ سنتين من الله عليها بالهداية بعد أن صبرت معي لمدة عشر سنوات وهي على دينها .
في ذلك اليوم قلت لأبني محمد سأذهب إلى مكة حتى اشكر الله على أن هدى والدتك للإسلام ، فقال لي لكن يا أبي لا نملك المال الكافي للسفر ، فقلت له لا عليك إن الله سييسر لنا أمر سفرنا ، وبالفعل سافرنا إلى مكة وقمنا بأداء العمرة وزرنا المدينة .
الغريب في حياة قبائل الزولو أنهم يتبعون دين النصرانية ولكن طبيعة حياتهم مشابهه للمسلمين إلى حد كبير فهم :-
* إذا أكلوا فإن الرجال يأكلون في صحن واحد ولا تشاركهم النسوة في الطعام .
* إذا خرج الرجل من بيته فإن نسوته يمشين خلفه ولا يجوز لها أن تمشي أما مه أو جنبه .
* وأيضاً فإننا نتزوج حتى أربع نسوة .
* وأيضاً فإننا نأكل باليمين ونذبح ذبائحنا كما يفعل المسلمين ، ونكبر عليها بإسم الرب .
* وإذا توفي عندنا أحد فإننا نحفر له قبراً على هيئة قبور المسلمين من غير إختلاف ونضعه على جنبه اليمين ووجه للقبلة .

سلافة
27-Aug-2009, 10:29 AM
ماذا عن همي وهمك؟

جاءها زوجها بوجه غير الذي خرج به، وهي الكورية وزوجها أيضا واسمه جون وله صديق مسلم من الباكستان تحدثا حول الإسلام ..
ولقد بدأ جون يفكر بعقل حر هذه المرة بعد أن حصل على أرقى الشهادات من جامعات بلده! ثم يطلب جون من صديقه أن يتحدث له حول تفسير سورة "الإخلاص"، فقد شعر في قرارة نفسه أن لهذه السورة -على قصرها- خاصية عجيبة في النفاذ إلى قلبه وتحطيم الصورة الوثنية التي عرفها طوال عمره عن للإله.
إنها تمجد الإله وتعظمه..
إنها تنـزه الخالق عن كل نقيصة، عن الولد والوالد والشريك والصاحب وعن الزوجه وعن كل أحد.
يقول بعد سماعه لسورة الإخلاص: تلك الليلة لاأنساها طوال حياتي، ففيها كانت نقطة البداية للتحول الحقيقي في حياتي من الشك إلى الهداية، إلى الإيمان ودين الحق ليس لي وحدي، ولكن لأسرتي كلها.
كانت تلك هي ملامح البداية في هذه القصة.. وهذه الرحلة إلى عالم النور. لقد جاء إلى زوجته وعرض عليها ما سمع من معاني سورة الإخلاص وسرعان ما أنار الله قلبها وشرح صدرها، فعرفت الطريق إلى ربها.
فأسلما وصار اسم زوجها إبراهيم أما هي فخديجة. ولكن الشيء العجيب أنها عندما سُئلت عما كان اسمها قبل الإسلام رفضت أن تجيب عن ذلك بشدة!! لماذا ترفض الافصاح عن اسمها الأول؟
لقد رفضت ذِكر اسمها قبل اعتناقها لدين الإسلام، لأنها أهملت اسمها قبل معرفة الطريق إلى ربها، لأنها تعتبر أن مولدها الحقيقي يوم دخولها الإسلام، ونطقها بالشهادتين!!
والآن كيف تفكر خديجة هذه التي بدأت تسير على خطى خديجة تلك، وماهي همومها وطموحاتها؟؟
تعلق قلبي ببيت الله الحرام وأحببتُ زيارته والصلاة فيه مما قصه علينا صديق زوجي.. ورغبتُ أن أرى المكان الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وبعث وجاهد..
وكان هناك حنين قوي يشدني إلى زيارة هذا البلد الكريم، وينتابني إحساس وشعور غريب كلما قرعت حروفه مسامعي.
وتحققتُ الأمنية، وصلت خديجة من سيؤول إلى البد الأمين، وطافت حول الكعبة، وصلت بالبيت العتيق، وسعتْ بين الصفا والمروة كما فعلت أمّنا هاجر من قبل!!
تتحدث عن الروعة التي انتابتها يوم الموقف في عرفات، فتقول بعينين تلألأتا بالدموع وكلمات مملوءة بالخشوع والخضوع: "الله أكبر" كلمة عظيمة نابعة من القلب، بكيتُ وأنا أسمعها في عرفات.
وبعد أن تحولت بناتها الثلاث إلى الإسلام، جميلة وعائشة وزهرة، وابنها الأصغر عثمان.. ماذا قدمت خديجة لدينها الجديد وماذا تريد أن تقدم؟ كا
ن لها شقيق يعمل مهندسا في إحدى شركات المقاولات في أمريكا. أرسلتْ له بنبأ إسلامها وبدأت تحدثه عن الإسلام ونوره، وكثرتْ الخطابات إليه من شقيقته حتى هداه الله إلى النور المبين ودخل في الإسلام العظيم.
وزار الشقيق أخته خديجة وأعلن إسلامه في يوم مشهود وسمى نفسه "وهيب".
ثم تتحدث عن طموحاتها المستقبلية فتقول أنها تعزم على بناء مسجد في الحي الذي كانت تسكن فيه سيئول، عاصمة كوريا الجنوبية، وتعزم على دعوة أهل الحي إلى الدين الحنيف!! ..
ه
ذا همّها، فأين همي وهمك .. ؟؟!!

سلافة
27-Aug-2009, 10:47 AM
قصة إسلام الأسير الروسي وأمه ...!!!

قصة إسلام الأسير الروسي وأمه هذه قصة واقعية حدثت خلال الحرب بين إخواننا الشيشانيين وبين الروس الملحدين وقد كتبها الأخ عبدالناصر محمد مغنم .. أما القصة فتعالوا لنقرأها معاً :
وصلت الحدود بعد رحلة مضنية عانت فيها أشد المعاناة ، وقفت عن بعد لتتأمل الجبال الشاهقة تعلوها قمم الثلوج البيضاء ، مشت نحو نقطة التفتيش ببطء شديد ، تذكرت نصائح الأصدقاء حين عزمت على المجيء إلى هنا ، كلهم أنكروا فكرتها وحاولوا إقناعها بالعدول عن هذه المخاطرة ، لم تستجب لنصائحهم وأصرت على المجيء ، لم تكن تهتم بأي مكروه يمكن أن يقع لها ، لقد طغى على قلبها حبها لولدها الوحيد وقررت المجيء من أجله ، وصلت نقطة التفتيش فشعرت بنبض يتسارع ، تداخلت الأفكار في ذهنها وعملت الوساوس عملها ترى ماذا سيفعلون بي ؟ هل يطلقون النار علي ؟! أم يقومون باعتقالي كرهينة للمساومة ؟ أم يكتفون بعودتي خائبة دون تحقيق مطلبي ؟ نظرت أمامها فرأت رجالاً يحملون السلاح ويتلفعون بمعاطفهم اتقاء البرد وينتشرون على الطريق وفوق الهضاب ، تأملت وجوههم فاجتاح كيانها شعور بالأمان والطمأنينة ، تقدم منها شاب وضيء زينت محياه لحية كثة سوداء ، تبسم لها ونادى عليها ، تفضلي من هنا يا سيدة ، تقدمت وهي تتلفت يمنة ويسرة !! هل أستطيع مساعدتك يا خالة ؟ نظرت إليه بعينين حزينتين نعم يا بني أرجوك .. ماهي قصتك إذن ؟ إنه ولدي الوحيد ! ولدك الوحيد وماذا جرى له ؟ إنني من الروس يا بني وولدي أسير لديكم .. ماذا أسير لدينا ؟ نعم .. نعم فقد كان جندياً يقاتل مع القوات الروسية .. وهل تعرفين ماذا فعلوا بشعبنا يا خالة ؟ تصمت وتطأطأ برأسها .. إن ابنك واحد منهم .. ولكنه وحيدي وقد جئت من مكان بعيد أطلب له الرحمة .. يصمت برهة ويفكر .. حسناً سأعرض الأمر على القائد ، إنتظري هنا ريثما أعود ، وينطلق مبتعداً عنها حتى غاب عن الأنظار ، جلست بهدوء وجعلت تتأمل حفراً قريبة من نقطة التفتيش ، رأت السواد الكالح الذي خلفته القذائف والألغام ، بئست الحرب هذه نقاتل شعوباً لأنها انتفضت في وجه الظلم واختارت الحرية ، ليتها لم تكن وليتنا لم نرها .. انتبهت على صوت يناديها : تعالي أيتها العجوز تقدمي . نهضت وأسرعت نحو الشاب الوضيء ليقودها إلى مقر القائد .. هل وافق يا بني ؟! هل سيسمح لي برؤية ولدي ؟ إن كان حياً سترينه إن شاء الله تعالى .. حقاً ، أشكرك يا بني .. الشكر لله يا خالة ، وتمضي معه للقائد .. تقف أمام رجل طويل صلب بدت عليه هيئة المقاتلين الأشداء ترجوه أن يسمح لها برؤية ولدها ، تذكر له اسمه وصفته ، يطلب منها البقاء مع أسرته حتى يتسنى له البحث عن ولدها بين الأسرى الموزعين في المخابئ في الجبال ، وتمكث يومين في رعاية أسرة شيشانية كريمة فاضلة ، رأت نمطاً غريباً لم تعهده من قبل ، شعرت بحياة جديدة مغمورة بالسعادة والهناء رغم المآسي والأحزان ، أبدت إعجاباً شديداً ودهشة ملكت عليها لبها لذلك الترابط العجيب والتفاني الرائع من قبل كل أفراد الأسرة ، وفي مساء اليوم الثاني عاد القائد لبيته ، وتقدم إليها مبتسماً ليزف لها بشرى العثور على ابنها بين الأحياء ، شعرت بسعادة غامرة ، لم تعرف كيف تشكره ، رجته أن يصحبها لرؤيته ، لا يا سيدتي هذا لا يمكن ، أصابها الوجوم .. ظنت لوهلة أن أملها خاب . لماذا يا سيدي ؟ أرجوك لا تتعجلي سنأتي به إليك هنا بعد قليل إن شاء الله تعالى ، وتنفرج أسارير البشر في قلبها ، وتظهر الفرحة على محياها .. حقاً .. هل أنا في حلم يا سيدي ؟ بل هي الحقيقة وما عليك إلا الانتظار قليلاً حتى تنعمين برؤية ابنك سليماً معافى ، تعني أنه بخير وعافية ؟ وهل أخبرك أحد بغير ذلك ؟ لا لا .. بلى قالوا بأنكم إرهابيون تعذبون الأسرى وتقتلون الجرحى وتسبون النساء وغير ذلك ، وهل صدقت ما قالوا ؟ في الحقيقة .. ماذا أيتها السيدة ؟ لو صدقتهم لما جئت إليكم بنفسي للبحث عن ولدي .. طرق شديد على الباب ، لابد أنهم وصلوا .. يفتح الباب ليلج منه شاب وسيم يرتدي ملابس المجاهدين الشيشان ، أمي .. أمي ، تنهض وتهرع نحوه ، ولدي حبيبي غير معقول ، كم اشتقت إليك يا أمي (تبكي بحرقة .. تقبل وجنتيه .. تتحسس رأسه) هل أصابك مكروه يا بني ؟ بل كل الخير يا أمي ، وهل كل الأسرى يعاملون هكذا يا بني ؟ إن أخلاق وشيم هؤلاء الرجال دفعتني للإنضمام إليهم يا أمي .. وكيف ياولدي ؟ لقد أسلمت يا أمي أسلمت نعم يا أمي أسلمت وعرفت الحق بفضل الله سبحانه ، ودينك ودين آبائك وأجدادك ياولدي ؟ الدين هو الإسلام يا أمي ولايرضى الله من أحد ديناً سواه ، ياإلهي ماذا أسمع؟ إنه الدين الذي ارتضى الله لعباده وبه وحده تسعد البشرية ، وذلك عندما تستسلم لربها الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، إنه دين العدل ، ودين الحرية ، ودين الفطرة ، ودين السعادة في الدارين يا أمي ، وكيف تعلمت كل هذا ؟ ينظر إلى المجاهدين حوله ، لقد علمني هؤلاء القرآن يا أمي فوجدت فيه ما كنت مشتاقاً لمعرفته ، وجدت فيه ما وافق فطرتي ، وجدت فيه ضالتي ، فهو الهدى و النور وهو البيان الحق للغافلين ، وماذا ستفعل الآن يا بني ؟! ألن تعود معي ؟ يبتسم ويتحسس رأسها بل سأبقى هنا يا أمي ، وأنا .. أنا والدتك يا بني ؟ أسلمي لله رب العالمين ، أسلمي يا أمي ، أسلمي وابقي معي ، تطرق قليلاً وتفكر في هذه الكلمة ، تتمتم كأنما تحدث نفسها ، أيعقل هذا ؟ هل هذه حقيقة أم حلم ؟ إنها نعمة ساقك الله إليها يا أمي لا تضيعيها أرجوك ، ترفع رأسها وتنظر لوجه ولدها ، تتأمل النور في عينيه ، تنهمر الدموع على وجنتيها ، تتذكر تلك الرعاية التي عاشت في كنفها لدى أسرة القائد ، تفكر بكل ما سمعت من قبل عن هؤلاء المجاهدين الذين صورهم الإعلام في بلدها إرهابيين وحوشا ، وتقارن تلك الصورة بالذي رأته بأم عينيها في جبال الشيشان ، تتقدم نحو ولدها وتبتسم له بحنان ، وماذا يقول من يريد الدخول في الإسلام يا ولدي ؟

اللهم انصر إخواننا في الشيشان وفي كل مكان يا رب العالمين ..

سلافة
27-Aug-2009, 11:21 AM
قصة إسلام فتاة يهودية

أيها الاخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا و جد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرها تقبل عليه أيا كانت دينها أو أيا كانت أديانها في هذه القصة يقول صاحبها الذي كتبها و قد اخترناها لكم من الشبكة العنكبوتية تقول صاحبتها رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية
صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية ، سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين و في ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة : قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة و بعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ، و فعلت مثلهن ، في نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ، وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها و جدت نفسي أتضرع لله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه و قال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارس و في الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج و ستبقى أنت و كن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك و معي ، فجلس و أخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات و يحرم الخلوة بالنساء و شرب الخمر و يحثنا على الإحسان إلى الناس و إلى حسن الخلق تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا و يقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل و الدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل و اقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي و ارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة و ابتسم و دموعي تنهمر على خدي و سألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق و إما أن تميتني ، لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق و أخذت السيدة تبكي معي و تحتضنني مجلة الأسرة الجمعة8/4/1422 هـ

سلافة
27-Aug-2009, 11:33 AM
قصة إسلام أوليف روبنسون
رئيسة قسم السيطرة على العدوى ببرنامج مستشفيات القوات المسلحة

حضرت أوليف روبنسون إلى المملكة العربية السعودية منذ عامين وعملت في المملكة وفكرة اعتناق الإسلام كانت قد بدأت معها منذ أكثر من ثماني سنوات؛ ولكنها اعتنقت الإسلام منذ سبعة أشهر فقط. وهذا الحوار يكشف لنا كيف
اقتنعت بالإسلام؟ وكيف تغلبت على المشكلات التي تعرضت لها بسبب إسلامها. الجندي المسلم: ما قصتك مع الإسلام؟ أوليف: بدأت قصتي مع الإسلام منذ عام 1992م حيث كنت أعمل معلمة في إحدى المؤسسات النصرانية التي ابتعثتني إلى مدينة صغيرة في جنوب إفريقيا وهي ملاوي وكنت مجبرة على قبول ذلك حيث توفي زوجي بعد صراع مع مرض السرطان وترك لي ابنتين، وكانت هذه المؤسسة تدفع للبنتين كامل نفقتهما في غيابي، وتقوم بسداد مصروفاتهما في حين أنه يصل إليّ في مقر عملي مبلغ صغير جداً من المال لا يكفي لسد رمقي ومن هنا بدأت القصة حيث كان في هذا البلد ولد صغير مسلم وعنده بعض العنزات، وقد لمس ظروفي فكان يقوم بإحضار لبن عنزاته إلي مع بعض البيض كل يوم بدون أن أطلب منه شيئاً. ومن هنا بدأت أفكر في الإسلام وكيف يعلم الناس الخير! وكيف أن هذا الطفل المسلم يحسن إلى معلمته التي ليست على دينه؛ فأخذ التفكير في الإسلام طريقه إلى عقلي خاصة أن ملاوي كان معظم سكانها من المسلمين. ورغم أني لم أكن مسلمة إلا أنهم كانوا دائماً بجواري ويقدمون لي المساعدة في أي وقت أحتاجه. كل ذلك جعلني أفكر في الإسلام تفكيراً جاداً. الجندي المسلم : قدمت إلى المملكة العربية السعودية، وهي بلد تدين بالإسلام؛ فما الشيء الذي جذبك للإسلام مما رأيته في المملكة؟! أوليف: الصلاة هي الشيء الأول والمهم الذي شدني للإسلام أكثر..إنني رأيت المصلين في كل مكان في المستشفى يقف الرجال جماعات كثيرة وقليلة في أي مكان، كذلك داخل أقسام التنويم رأيت المرضى أنفسهم يصلون، وكذلك النساء يلجأن إلى زاوية بعيدة في القسم ليؤدين الصلاة. والأغرب من وجهة نظري أنه في المطار أجد المسافرين يفترشون أرض المطار لأداء الصلاة؛ فهذه الطريقة السهلة البسيطة للعبادة هي التي شدتني؛ لأنها مختلفة عن التكلف الذي كنت أجده في الكنيسة. وكذلك أعجبني تمسك المصلين بصلاتهم. كذلك من أهم الأشياء التي أحببتها أكثر في المملكة، وأثّرت في نفسي تأثيراً كبيراً عناية الأولاد بآبائهم وأمهاتهم؛ فالأقسام في المستشفى مليئة بالمرضى كبار السن وتجد أولادهم من حولهم في كل وقت، ولا يدخرون جهداً في نيل رضاهم وهم على فراش المرض على خلاف المجتمعات الغربية المادية التي لا تقيم وزناً لمقام الأب والأم. الجندي المسلم : هل كان مجيؤك من مجتمع غربي نصراني إلى مجتمع مسلم شرقي أثر في القضاء على صراع تجاه الإسلام في داخلك؟ أوليف: في الحقيقة لم يكن هناك صراع في نفسي، وكنت مهيأة تماماً قبل المجيء للمملكة لاعتناق الإسلام؛ بل إنني اخترت المملكة بالذات لتكون بدايتي مع الإسلام؛ لأن فيها قبلة المسلمين وأحكام الشريعة الإسلامية ظاهرة فيها، فاختياري للعمل في المملكة كان عن قصد مني لتكون بدايتي في الإسلام منها. الجندي المسلم: كثير ممن يدخلون في الإسلام يجدون ردة فعل غاضبة من أسرهم وأصدقائهم فلربما ضايقوهم؛ بل إن بعضهم ربما قاطعته أسرته؟ فماذا كان رد فعل أسرتك لما تلقت نبأ إسلامك؟ أوليف: أفراد أسرتي هنأوني على هذه الخطوة، ورحبوا بها؛ لأنهم كانوا يعلمون منذ البداية أنني في الطريق إلى الإسلام بما كنت أذكر من إعجابي بالإسلام وبالمسلمين وحياتهم، وكان اثنان من أفراد أسرتي يقرآن القرآن لمعرفة الإسلام، وخلال إجازتي الصيفية كنت أذهب إلى المركز الإسلامي في جنوب إفريقيا، وكانت إحدى ابنتيّ تذهب معي يومياً للتعرف على هذا الدين الجديد، كما أن أمي الآن تشاهد بعض الأفلام للشيخ- أحمد ديدات تعالى التي يعرض فيها الإسلام، ويبين فيها المآخذ على الدين النصراني المحرف. الجندي المسلم: بالطبع بعد اعتناق الإسلام يواجه المسلم الجديد بعض المشاكل مع أصدقائه القدامى وخاصة في مجال العمل فماذا كان رد فعلك؟ أوليف: نعم لقد واجهت الكثير، وكنت أتغلب على هذه المشاكل والمضايقات بالاستعانة بالله وحده، وأدعوه دائماً أن يثبتني؛ وبالفعل بعد مدة من إسلامي أشعر الآن أنني أقوى، ولا أكترث بمثل هذه التفاهات، ومقتنعة بالإسلام اقتناعاً تاماً بحمد الله تعالى. الجندي المسلم: ماذا عن الإسلام في جنوب أفريقيا؟ أوليف: الإسلام هناك منتشر جداً، ويوجد الكثير من المراكز الإسلامية، وقد ذهبت لأحد المراكز ويرأسه الشيخ أحمد خان في الوقت الحاضر بعد أن لازم الشيخ- أحمد ديدات الفراش مريضاً. وهذه المراكز تقدم الخدمات الكثيرة منها: رعاية الأيتام، ومساعدة الفقراء، وتحفيظ القرآن، وإلقاء الدروس الدينية، والآن يوجد في هذا المركز الذي ذهبت إليه تسعة عشر يتيماً يعيشون داخله، ويكفلهم المركز تماماً، كما أنني الآن بدأت أوجه مساعدتي لمثل هذه المراكز، وأكثر المسلمين هناك من الهنود القادمين إلى البلد إضافة لأهل البلد من المسلمين. الجندي المسلم: من وجهة نظرك كمسلمة جديدة ما أمثل طريقة للدعوة مما ترين أنه قد أثر فيك ودعاك للإسلام؟ أوليف: أولاً: تقديم الكتب، وتعريف الآخرين بالإسلام؛ ولكن دون محاولة التأثير عليهم أو إجبارهم على ذلك؛ ولكن لابد أن يكون بطريقة ودية. كما أن التأثير بالقدوة الحسنة له أثر بالغ؛ فقد تأثرت بمحافظة المرضى على الصلاة في المستشفى، وتأثرت أيضاً بعناية الأولاد بآبائهم وأمهاتهم؛ فكان ذلك دعوة لي إلى الإسلام بلا كتاب ولا شريط وإنما بالمعاملة الحسنة الطيبة التي دعا إليها هذا الدين العظيم. الجندي المسلم: ما أغرب موقف مر عليك منذ إسلامك؟ أوليف: منذ فترة ليست بعيدة وقبل سفري للإجازة تصدقت بمبلغ (1000ريال) لأحد المحتاجين من غير المسلمين؛ لأن أمه مرضت وكان يحتاج للمساعدة للسفر إليها وزيارتها، ولامني زملائي في العمل، وكانوا يسخرون مني ويقولون "لقد فقدت هذا المال" ولكني كنت أقول لهم: لم أفقد شيئاً وقد فعلت ذلك في سبيل الله تعالى. وبالفعل بعدها بيومين حملت حقائبي، وذهبت للمطار "مطار أبها" استعداداً للسفر لجنوب إفريقيا، وفوجئت بموظف المطار يبلغني أن وزن حقائبي يفوق الوزن المسموح به، وعليّ أن أدفع مبلغ (1300ريال) للوزن الزائد؛ ولكنه نظر إليّ وسألني في دهشة: هل أنت مسلمة!؟ وبالطبع فإن غطاء رأسي هو الذي لفت نظره لهذا السؤال فأجبته: نعم لقد اعتنقت الإسلام منذ شهور قليلة. فابتسم لي الموظف وقال: ليست هناك حاجة في دفع المبلغ المطلوب. إنها هدية مقدمة من المطار لك؛ فتذكرت المبلغ الذي أعطيته لهذا المحتاج وقد لامني عليه الناس ووددت أن أخبرهم بما حدث ليعلموا أن من قدم خيراً لايضيع وإنما يجده عند الله تعالى. الجندي المسلم: في ختام هذا الحوار نشكر لك تفضلك بالإجابة على أسئلتنا، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك على الإسلام إلى أن نلقاه سبحانه وتعالى.

سلافة
27-Aug-2009, 11:38 AM
قالت وهي تبكي : وأشهد أن محمدا رسول الله !

بسم الله الرحمن الرحيم راسلتني منذ بضعة أسابيع .. مبدية رغبتها في التعرف على الإسلام .. وأنها تبحث عن الحقيقة .. جينيفر .. فتاة كندية في الثامنة عشرة من عمرها .. ولكن ليست كبنات جيلها من
الكنديات .. بل وإن شئت قل والكثير من العربيات في مجتمعاتنا المستغربة .. فقد شعرت أن للحياة غرضاً وهدفاً .. وأن الحقيقة هي مطلب كل إنسان. بدأنا محاولة تعريفها على جوانب من الإسلام وكان هناك شخص آخر أيضا يساعدها وهو الذي دلّها على موقعنا .. فتحدثت معها عن القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجزة التي تثبت للعالم كله أن الإسلام هو دين الله الحق. فالقرآن لم يتعرض لتحريف منذ أكثر من 1400 عام .. ونسخة القرآن في مصر هي ذاتها في أمريكا والصين واليابان. وحدثتها عن تلك الحقائق العلمية التي وصل العالم لها بعد تحقيق مستويات غير عاديّة في وسائل التكنولوجيا والعلوم الحديثة وباستخدام وسائل البحث العلمي المعقدة .. بينما قد كانت هذه الحقائق موجودة في كتاب الله منذ أن أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم في صحراء مكة. وأخبرتها عن التحدي الذي تحدى الله تعالى به أهل جزيرة العرب .. بأن يأتوا بمثل هذا القرآن مع أنهم فطاحل اللغة وفرسان الكلمة .. ومع ذلك عجزوا للدلالة على عظمة هذا الكتاب .. ومرّت الأيام وهي يوما بعد يوم تسأل عن الإسلام .. وتتعرف على جوانبه .. حتى أتى ذلك اليوم الذي بدأ بسؤال عن أعياد المسلمين فأجبت عليها وشرحت لها كيف يحتفل المسلمون بالأعياد مثل عيد الفطر وعيد الأضحى .. وتوقفت عن المحادثة برهة .. ثم قلت لها : ألم يحن الوقت بعد ؟ قالت : بلى .. فسررت أشد السرور لإجابتها .. ولكن أردت التأكيد .. فقلت لها : أقصد أن تدخلي في الإسلام ! قالت : نعم .. أعرف .. قلت لها والفرحة تغمر قلبي المتراقص حمدا لله : الآن ؟! قالت : نعم فقلت : هل تسمحين برقم هاتفك .. فأعطتني الرقم .. وسارعت بالاتصال .. قلت لها : لقد شرحت لك من قبل كيف تدخلين في الإسلام .. والآن بقي التنفيذ ... وشرحت لها معنى الشهادتين باللغة الإنجليزية ثم قلت لها رددي ورائي .. أشهد ... ألا .. إله ... إلا ... الله .. فرددتها والصوت يميل شيئا فشيئا للانكسار .. فاستطردت قائلا لها .. وأشهد أن محمـدا رسول الله .. فقالتها بصوت يميل أكثر وأكثر للانكسار .. حتى أخذت تبكي بصوت عال .. قلت لها : ما يبكيك .. أحزينة أنت ؟ قالت : إنها ليست دموع حزن .. فقلت لها : فلماذا تبكين إذن .. والله إنك الآن لفي خير عظيم .. لقد اختارك الله سبحانه وتعالى للإسلام بين بلايين البشر الذين تركوا الإسلام .. ومن المسلمين الذين تركوا الالتزام بدينهم .. فعلام البكاء ؟ قالت لي وهي مستمرة في البكاء : لا أعرف .. وضحت لها كيف أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمها بهذه النعمة .. وأنه قد غفر لها كل ما كان منها قبل الإسلام .. وطلبت منها أن تدعو الله لي أن يغفر لي ذنوبي .. وتركت السماعة على وعد أن تبدأ في تعلم الصلاة إن شاء الله عبر الإنترنت حتى يتسنّـى لها مقابلة جالية إسلامية في مدينتها تعلمها الصلاة. وبعد مضي فترة .. جاءت مرة أخرى للحوار فسألتها : لماذا كنت تبكين ؟ فقالت : لا أدري فعلا .. لا أستطيع أن أعرف لماذا بكيت .. لقد كان شعورا غريبا .. فقد شعرت بالسعادة في قلبي .. شعرت بالأمان والحب .. وشعرت أن الإسلام هو الحقيقة .. والله تألمت لأن الكثير منا قد حرم من هذه المشاعر .. بل قد يقرأها فلا يصدقها وهي الحقيقة .. فالله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء للقلوب من كل سقم .. وجعل الإسلام علاجاً لمشاكل البشريّـة .. فما أعجب تلك الأحاسيس الصادقة حينما تتجلى في صدور المسلمين الجدد .. نسأل الله أن يغفر لها ويعفو عنها ويعينها على مسيرتها إلى الإسلام .. ولا تنسوها من صالح دعائكم. المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام

سلافة
27-Aug-2009, 11:46 AM
البرفيسور تاجاتات تاجاسون

* بدأت صلتنا بالبرفيسور تاجاتات تاجاسون عندما عرضنا عليه بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتصلة بمجال تخصصه فى علم التشريح وبعد أن أجاب على تساؤلاتنا قال: نحن كذلك يوجد فى كتبنا البوذية المقدسة أوصافاً لأطوار الجنين .
نحن فى شوق لأن نقف على ما جاء فى تلك الكتب . فى لقائنا القادم * فى العام التالى عندما جاء ممتحناً خارجياً لطلاب كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز سألنا عما وعدنا به وفى أمانة علمية جديرة بالاحترام أجاب ** أقدم لكم اعتذارى عن معلوماتى السماعية لقد أجبتكم دون أن تثبت من هذه المعلومات ولكنى بالرجوع الى تلك الكتب لم أجد شيئاً حول ذلك الموضوع . عندئذً قدمنا له محاضرة كان قد أعدها البرفيسور كيث مور أستاذ علم التشريح بجامعة تورنتو بكندا وعنوانها مطابقة علم الاجنة لما فى القرآن والسنة وسألناه هل تعرف البرفيسور مور ؟ ** بالطبع إنه من كبار العلماء المشهورين فى هذا التخصص وهو مرجع عالمى وإنى لمندهش مما سجله هنا فى هذه المحاضرة . * ثم سألناه عدداً من الاسئلة فى مجال تخصصه كان من بينها ذلك السؤال المتعلق بالجلد : هل هناك مرحلة ينعدم عندها الإحساس بألم الحرق ؟؟ ** نعم إذا كان الحرق عميقاً ودمر عضو الإحساس بالألم * حسناً ما رأيك إذن أن القرآن الكريم الذى عند تاريخ نزوله على محمد ص لأكثر من ألف وأربعمائة عام . - قد أشار إلى تلك الحقيقة العلمية عندما ذكر الطريقة التى سيعاقب الله به الكافرين يوم القيامة حيث يقول : (إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب ) فالقرآن هنا يقرر أنع عندما ينضج الجلد يخلق الله للكفار جلداً جديداً كى يتجدد إحساسهم بالألم وذلك تأكيد من جانب القرآن على أن الأطراف العصبية التى تجعل الإنسان يشعر بالألم موجودة فى الجلد . ** هذا أمر يدعو للدهشة والغرابة حقيقة فتلك معرفة مبكرة جداً عن مراكز الإحساس والأعصاب فى الجلد ولا أدرى كيف ذكر قرآنكم هذا !! * ترى أيمكن أن تكون هذه المعلومات قد استقاها محمد نبى الإسلام من مصدر بشرى ؟ ** بالطبع لا ففى ذلك الوقت لم تكن هناك معارف بشرية حول هذا الموضوع . * من أين إذن وكيف عرف ذلك . ** المؤكد عندى هو استحالة المصدر البشرى ولكنى أسألكم أنتم من أين تلقى محمد ص هذه المعلومات الدقيقة . * من عند الله . ** الله !! ومن هو الله ؟ وبعد أن شرحنا له المفهوم الأسلامى للفظ الجلالة الأعظم راقته تلك الرؤية وعاد الى بلاده ليحاضر عن هذه الظاهرة القرآنية التى عايشها وتأثر بها حتى جاء موعد المؤتمر الطبى السعودى الثامن واستمع فى الصالة الكبرى التى خصصت للإعجاز على مدى أربعة أيام لكثير من العلماء ولا سيما غير المسلمين يحاضرون عن ظاهرة الإعجاز العلمى وفى ختام جلسات المؤتمر وقف البروفيسور (تاجاتات تاجاسون) يعلن . ** بعد هذه الرحلة الممتعة والمثيرة فإنى أومن أن كل ما ذكر فى القرآن الكريم يمكن التدليل على صحته بالوسائل العلمية وحيث أن محمداً نبى الإسلام كان أمياً إذن لابد أنه قد تلقى معلومات عن طريق وحى من خالق عليم بكل شئ . وإننى أعتقد أنه حان الوقت لأن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله (ويرى الذين أتوا العلم الذى أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدى إلى صراط العزيز الحمي موقع "الإعجاز

سلافة
27-Aug-2009, 11:57 AM
قصة فتاة أمريكية وشاب سعودي

قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم . يقول عندما كان يدرس في إحدى جامعات أمريكا وتعرفون أن التعليم هناك مختلط ين الشباب والفتيات ولا بد من ذلك وكان لا يكلم الفتيات ولا يطلب منهم شيء ولا يلتفت إليهم عند
تحدثهم وكان الدكتور يحترم رغبتي هذه ويحاول أن لا يضعني في أي موقف يجعلني احتك بهم أو أكلمهم يقول سارة الأمور على هذا الوضع والى أن وصلنا إلى المرحلة النهائية فجاءني الدكتور وقال لي اعرف واحترم رغبتك في عدم الاختلاط بالفتيات ولاكن هناك شئ لابد منة وعليك التكيف معه الفترة المقبلة وهو بحث التخرج لأنكم ستقسمون إلى مجموعات مختلطة لتكتبوا البحث الخاص بكم وسيكون من ضمن مجموعتكم فتاة أمريكية فلم أجد بدا من الموافقة يقول استمرت اللقاءات بيننا في الكلية على طاولة واحدة فكنت لا انظر إلى الفتاة وان تكلمت أكلمها بدون النظر إليها و إذا ناولتني أي ورقة آخذها منها كذلك ولا انظر إليها صبرت الفتاة مدة على هذا الوضع وفي يوم هبت وقامت بسبي وسب العرب وأنكم لا تحترمون النساء ولستم حضاريين ومنحطين ولم تدع شيء في القاموس إلا وقالت وتركتها حتى انتهت وهدئت ثورتها ثم قلت لها لو كان عندك قطعة من الألماس الغالية ألا تضعينها في قطعة من المخمل بعناية وحرص ثم تضعينها داخل الخزنة وتحفظينها بعيدتا عن الأعين قالت نعم قال كذلك المرأة عندنا فهي غالية ولا تكشف إلا على زوجها .. هي لزوجها وزوجها لها لا علاقات جنسية قبل الزواج ولا صداقات يحافظ كل طرف على الآخر وهناك حب واحترام بينهم فلا يجوز للمرأة أن تنظر لغير زوجها وكذلك الزوج0 أما عندكم هنا فأن المرأة مثل سيجارة الحشيش يأخذ منها الإنسان نفس أو نفسين ثم يمررها إلى صديقه وصديقه يمررها إلى الآخر ثم إلى آخر وكذلك حتى تنتهي ثم يرمى بها بين الأرجل وتداس ثم يبحث عن أخرى وهلم جرا بعد النقاش انقطعت عن المجموعة لمدة أسبوع أو اكثر وفي يوم جاءت امرأة متحجبة وجلست في آخر الفصل استغربت لأنه لم تكن معنا طوال الدراسة في الجامعة أي امرأة محجبة وعند انتهاء المادة تحدثت معنا فكانت المفاجئة أنها لم تكن سوى الفتاة الأمريكية والتي كانت من ضمن مجموعتنا والتي تناقشت معي وقالت بأنها تشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله دخلت في الإسلام لأنها وحسب قولها هزتها الكلمات فكانت في الصميم 0 فلله الحمد والمنة

سلافة
27-Aug-2009, 12:03 PM
فتاة عمرها أربعة عشر عاما


فتاة عمرها أربعة عشر عاما إذاعة طريق الإسلام : الأخت الكريمة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بداية أحب تهنئتك على دخولك الإسلام .. سارة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، شكرا لك ..
إذاعة طريق الإسلام : هل يمكنك إعطاء زوارنا نبذة عنك ؟ سارة : اسمي سارة وأبلغ من العمر 14 عاما .. وأدرس بمدرسة ثانوية بالولايات المتحدة الأمريكية. إذاعة طريق الإسلام : مرحبا بك أختي سارة .. وحقيقة أود أن أعبر عن شديد إعجابي ودهشتي لرؤية فتاة مثلك في هذا العمر تبحث عن الحق .. هل يمكنك أن تخبرينا كيف تعرفت على الإسلام لأول مرة في حياتك ؟ سارة : أول مرة أتعرف فيها على الإسلام منذ 3 سنوات مضت .. كنت دائما ما أبحث عن الدين الحق .. وأردت أن أتعرف على الأديان الموجودة وأقرأ الكتب المختلفة .. وقد قرأت بعض الكتب عن الإسلام وأعجبت ساعتها بالإسلام إعجابا كبيرا .. إذاعة طريق الإسلام : أليس هذا من المستغرب .. طفلة تبلغ من العمر 11 عاما .. وتقرأ في الكتب الدينية للبحث عن الحق ؟ هل كان هناك شيء خاص يميزك عن باقي الأطفال في ذلك الوقت ؟ سارة -وهي تبتسم-: نعم .. أوافق على اعتراضك .. فقد كان أصدقائي يستغربون بشدة من رغبتي في التعرف على الله .. ولكن أنا نشأت في أسرة نصرانية تعطي الدين أولوية في حياتها لذلك كان من الطبيعي أن أهتم بالدين .. مع اعتقادي أيضا أنني لابد من البحث عن الحق واعتناقي له بغض النظر عن الآخرين. اذاعة طريق الإسلام : هل كنت وقتها تقرأين القرآن ؟ سارة : لا .. في ذلك الوقت لم أكن أقرأ سوى بعض الكتب الدينية عن الإسلام فقط. إذاعة طريق الإسلام : "المرأة المسلمة تعاني من اضطهاد بسبب تعاليم دينها .. وينبغي عليها أن تتحرر مثل نساء الغرب" .. ما رأيك في هذه المقولة ؟ سارة : كثيرا ما أسمع مثل هذا الكلام من وسائل الإعلام وغيرها .. وفي الحقيقة أصدم عند سماعه، فالمرأة المسلمة هي أكثر النساء في العالم تحررا .. ويكفي لها أن تتبع سبل الهدى وأوامر الله سبحانه وتعالى لتكون أكثر النساء حرية في هذا العصر .. إذاعة طريق الإسلام : كما تفضلت من قبل وقلت أنك تعيشين بالولايات المتحدة .. هل تعتقدين أن المرأة نالت حريتها هناك ؟ سارة : لا .. المرأة في الغرب مضطهدة .. وهذه حقيقة يتجاهلها الكثير. المرأة في الغرب ليست إلا رمزا للجنس والشهوة .. أغلب النساء يرتدين الملابس الضيقة التي تستر أقل القليل من الجسد .. ويستخدمن أجسادهن للفت الانتباه وجذب الشهوات .. ووسائل الإعلام تزيد الضغط في هذه الموجة .. فالمرأة عندهم هي ذات الجسد الجميل .. ويجب على جميع النساء أن يحاولن الوصول إلى هذه الدرجة وأيضا يجب عليهن أن يحاولن تحقيق كل ما تطلبه وسائل الإعلام .. دون وجود أدنى اعتبار لاحترام الله سبحانه وتعالى أو على أقل تقدير احترام الذات. اذاعة طريق الإسلام : وهل ارتديت الحجاب ؟ سارة : لا لم أرتديه بعد .. ولكنني أريد ذلك وأحب الحجاب جدا .. لكن المشكلة هي أنني لم أخبر أسرتي بعد بنبأ اعتناقي الإسلام ولا أستطيع ارتداءه قبل أن أخبرهم .. إذاعة طريق الإسلام : وهل تتوقعين حدوث مشاكل عند إخبارهم بذلك ؟ سارة : لست متأكدة .. وأنا فقط متخوّفة من الأمر ولا أدري ماذا ستكون عواقبه .. إذاعة طريق الإسلام : ثقي بالله سبحانه وتعالى واستعيني به فهو القوي .. وعليك أن تصبري وتحتسبي وتكثري من الدعاء .. وأعتقد أن كل مسلم سيقرأ هذا الحوار لن يبخل عليك بدعوة بظاهر الغيب أن يوفقك الله وييسر لك هذا الأمر إذاعة طريق الإسلام : ما هو أكثر شيء أعجبك في حياة المسلمين ؟ سارة : كان يعجبني التمسك الشديد بتعاليم دينهم وكذلك كنت أدهش حينما أرى حياتهم الهادئة والسعيدة وأشعر أن رحمة الله سبحانه وتعالى تحيط بهم .. والكثير من غير المسلمين يرى صعوبة اتباع الإسلام .. لكن المدهش هو التيسير الذي يشعر به الإنسان حينما يقدم على هذا الدين .. ولا أنسى أيضا أن أذكر إعجابي بحسن أخلاق المسلمين واهتمامهم بالآخرين ورعايتهم .. إذاعة طريق الإسلام : "الكثير من المسلمين اليوم للأسف غير متمسكين بأحكام الإسلام" .. ما رأيك في هذه المقولة ؟ وهل ترين أن ذلك قد يكون سببا في عدم انتشار الإسلام في أمريكا وأوروبا بالشكل المرجو ؟ وما هي الرسالة التي توجهينها للشخص المسلم غير الملتزم الذي يقرأ هذا الحوار ؟ سارة : بالنسبة لرأيي في المقولة .. فأنا أؤمن بخطئها .. فالمسلم لا يكون مسلما حقا إلا إذا كان يتبع تعاليم دينه وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أعتنق الإسلام. فهو منهج تطبيقي وليس مجرد كتب وكلمات. والإسلام ليس كما ذكرت بل الإسلام هو أكثر الديانات التي يقبلها عليها الناس في أمريكا بل والعالم كله .. والحقيقة واضحة وجلية في الإسلام .. وكل ما على المسلمين فقط أن يعاملوا الناس تبعا لتعاليم الإسلام .. لأن هذا يعطي للآخرين الدهشة والسعادة والرغبة في اعتناقه. أما عن غير الملتزمين فأقول لهم .. ضعوا ثقتكم في الله فقط .. وكونوا عبيدا له فقط .. وستحصلون على الرحمة والسعادة والأمن الذي تحتاجونه حقا وتسعون للحصول عليه ! إذاعة طريق الإسلام : ما هي طموحاتك وأحلامك المستقبلية ؟ سارة : إنني أحلم أن أكود قائدة في عالمنا هذا لأساعد على نشر العدل في المجتمع. إذاعة طريق الإسلام : هل لديك أي خطط مستقبلية لتعلم اللغة العربية ؟ سارة : أنا أحب جدا تعلم اللغات المختلفة. فهو شيء ممتع للغاية .. وعائلتي تشجعني على تعلم اللغة العربية .. وآمل أن أبدأ في أخذ دورات في اللغة العربية ابتداء من هذا العام إن شاء الله. ووالدي يستطيع التحدث بالعربية نوعا ما لنه قد عاش فترة طويلة في إحدى الدول العربية. إذاعة طريق الإسلام : في أي دولة ؟ سارة : في السودان. إذاعة طريق الإسلام : أختي الكريمة .. الكثير من الزوار يحب أن يتعرف عن كيفية اعتناقك للإسلام .. فهل يمكنك إعطاءنا بعض التفاصيل بخصوص هذا التحول الكبير في حياتك ؟ سارة : كما ذكرت من قبل .. بدأت القراءة عن الإسلام منذ 3 أعوام، وحينما اكتشفت عائلتي ذلك قاموا بمحاولة تثبيطي عن القراءة عنه. وفي هذا العام دخلت مدرسة ثانوية جديدة وهذه المدرسة بها الكثير من المسلمين وقد أخبرني والدي حينما رأى اهتمامي بالدين الإسلامي أن المسلمين أناس إرهابيون دميون ويحبون إيذاء الآخرين. ولكن الحقيقة غير ما رأيت فقد بدأت عقد صداقة مع اثنين منهم ووجدت أن المسلمين عطوفين ورحيمين ويهتمون بالآخر. ودائما ما أتذكرهم حينما يتكلمون عن الله سبحانه وتعالى ومدى حبهم وتعلقهم به. وبدأت بشكل سريع احترامهم واحترام معتقداتهم. حتى حدث ذات يوم أن فتحت إحدى صديقاتي من غير المسلمات موضوع الإسلام أمامهن .. فبدأن يتحدثن عن الإسلام والله والنبي صلى الله عليه وسلم لساعات طويلة .. ومنذ ذلك اليوم بدأت علاقتي بالإسلام حتى اعتنقته بعد ذلك بخمسة أشهر. والحمد لله.. إذاعة طريق الإسلام : الحمد لله أن هداك للإسلام .. وأسأل الله تعالى أن يبارك في أمثالك من الفتيات الناضجات الواعيات اللائي حباهنّ الله بحكمة ووعي في سن الزهور ..

سلافة
27-Aug-2009, 12:41 PM
قصة اليهودية التي اهتدت بعد أن التقت بشاب (أرهابي!)

قالت : رأيتها بوجهها المضيءفي مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيره تقرأ القرآن باللغة الإنجليزيه سلمت عليها ردت ببشاشه تجاذبنا أطراف الحديث وبسرعة رهيبه صرنا صديقتين حميمتين .
وفي ليلة جمعتنا على شاطيء بحيرة جميله حكت لي قصة إسلامها فقالت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككه .. وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت وأنا في السابعة عشره من وسكانسن إلى أوهايو حيث التقيت بشباب عرب..... وهم كما حكت رفيقاتي المشردات .....كرمـــــــــاء..وما على إحداهن إلا الإبتسام في وجوههم حتى تنال عشاء وشرابا فاخرا….ففعلت مثلهن وفي نهاية كل سهره كنت أهرب …فقد كنت لا أحب هذه العلاقات… ثم إني اكره العرب … ولكني لم أكن سعيدة بحياتي ولم أشعر بقيمتها ولا أمان شعرت دوما بالضيق بالضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانيه لكي أستمد منه قوة دافعة في الحياة ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني وجدته دين لا يحترم المرأه ولا يحترم الإنسانيه كله دين أناني كرهته وجدت فيه التخلف ولو سألت سؤالا لم أجد اجابته .. فتنصرت ولم يكن إلا دين آخر متناقض فيه أشياء لا يصدقها عقل ويطلبون منا التسليم بها .. تساءلت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه كيف ينجب كيف تكون لدينا ثلاثة آلهه ولا نرى أحدا منهم….....؟ احترت فتركت كل شيء ولكني كنت أعلم أن للعالم خالقا وكنت كل ليلة اشرب حتى الثماله فارتمي في أي ركن أوحديقه أو ببيت مهجورحتى الصباح .. وفي ليلة صحوت في وقت السحر وكنت على وشك الإنتحار من سوء حالتي النفسيه كنت في الحضيض لا شيء له معنى المطر يهطل بغزاره والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي .. الكون ضيق .. الشجر ينظر إلي ببغض .. قطرات المطر تعزف لحنا كريها رتيبا .. أنا أطل من نافذة بيت مهجور عندها وجدت نفسي أتضرع لله يااااااارب أعرف أنك هناك أعرف أنك تحبني أنا سجينه أنا مخلوقتك الضعيفه ارشدني إلى أين الطريق؟؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقه حتى غفوت.. وفي الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أدندن . فخرجت كعادتي إلى البار التقط رزقي فلعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أوأغسل الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا فطلب مني بعد الافطار أن اذهب معه إلى بيته وعرض علي أعيش معه .. تقول صدقيتي ذهبت معه وبينما نحن نتغدى ونشرب نضحك دخل علينا شاب ملتح إسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا،،،،،،،، أخذ هذا الشاب الزجاجه وقام بطرد وبقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه .. لم يفعل شيئامخيفا بل طلب من وبكل أدب أن اذهب إلى بيتي .. فقلت له لابيت لي نظر نحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه البهي .. وقال حسنا فابقي هنا الليله ( فقد كان البرد قارس وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا وهم بالخروج . فاستوقفته وقلت له: شكرا لن ابقى هنا وتخرج أنت ولكن لي رجاء،أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي فجلس وأخذ يحدثني وعينيه في الارض قال إنه الإسلام يحرم الخمر والخلوة بالنساء ويحثنا على الإحسان إلى الناس وحسن الخلق تعجبت هؤلاءالذين يقولون عنهم إرهابيين؟؟ لقدكنت اظنهم يحملون مسدساويقتلون كل من يقابلون .هكذا علمني الإعلام الأمريكي..قلت له أريد أن أعرف اكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني؟؟ قال لي سأذهب بك إلى عائله سعوديه متدينه تعيش هنا وأعلم انهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعه العاشره كنت في بيتهم حيث رحبوا بي وأخذت أسأل والدكتور سليمان الجلعود يجيب حتى اقتنعت تماما.. بالفعل هذا ماكنت ابحث عنه جواب لكل سؤال دين صريح واضح متوافق مع الفطرهلم اجد أي صعوبه في تصديق أي شيء مما سمعت ..كله حق أحسست بنشوة لاتضاهى.. حينما أعلنت إسلامي وارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحه في الساعة الواحده مساءا أخذتني السيده إلى أجمل غرف البيت وقالت هي لك بقي فيها ماشئت فرأتني أنظر إلى النافذه وابتسم ودموعي تنهمر على خدي .. وسألتني عن السبب قلت لها : سيدتي بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة واتضرع إلى الله (رب إما ان تدلني على الطريق الحق وإما ان تميتني ) لقد دلني وأكرمني وأنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هــــــذا هو الطريــــق هــــــذا هو الطريــــق .. وأخذت السيده تبكي معي وتحتتضيني

سلافة
27-Aug-2009, 12:42 PM
كيف أسلمت هذه المرأة النرويجية

ثمرة الفضيلة: بقلم أحمد بن عبد الرحمن الصويان كنت في زيارة لأحد المراكز الإسلامية في ألمانيا فرأيت فتاة متحجبة حجاباً شرعياً ساتراً قلَّ أن يوجد مثله في ديار الغرب؛ فحمدتُ الله على ذلك، فأشار عليَّ أحد الإخوة أن أسمع قصة إسلامها مباشرة من زوجها، فلما جلستُ مع زوجها قال:
زوجتي ألمانية أباً لجدٍّ، وهي طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة، وكان لها عناية خاصة بالأمراض الجنسية التي تصيب النساء، فأجْرَت عدداً من الأبحاث على كثير من المريضات اللاتي كنَّ يأتين إلى عيادتها، ثم أشار عليها أحد الأطباء المتخصصين أن تذهب إلى دولة أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبياً، فذهَبَتْ إلى النرويج، ومكثت فيها ثلاثة أشهر، فلم تجد شيئاً يختلف عمَّا رأته في ألمانيا، فقررت السفر للعمل لمدة سنة في السعودية. تقول الطبيبة: فلما عزمتُ على ذلك أخذت أقرأ عن المنطقة وتاريخها وحضارتها، فشعرت بازدراء شديد للمرأة المسلمة، وعجبتُ منها كيف ترضى بذُلِّ الحجاب وقيوده، وكيف تصبر وهي تُمتهَن كل هذا الامتهان..؟! ولمَّا وصلت إلى السعودية علمت أنني ملزمة بوضع عباءة سوداء على كتفيَّ، فأحسست بضيق شديد وكأنني أضع إساراً من حديد يقيدني ويشلُّ من حريتي وكرامتي (!!)، ولكني آثرت الاحتمال رغبة في إتمام أبحاثي العلمية. لبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة، ورأيت عدداً كبيراً من النسوة، ولكني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق؛ فبدأت أشعر بالملل والقلق.. ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع، وأنا على هذه الحالة، حتى خرجت ذات يوم من العيادة مغضَبة ومتوترة، فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب ذلك، فأخبرتها الخبر، فابتسمت وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه، فسألتها: ماذا تقولين؟! فقالت: إن ذلك ثمرة الفضيلة، وثمرة الالتزام بقول الله تعالى في القرآن الكريم: والحافظين فروجهم والحافظات. {الأحزاب: 35} هزتني هذه الآية وعرّفتني بحقيقة غائبة عندي، وكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام، فأخذت أقرأ القرآن العظيم والسنة النبوية، حتى شرح الله صدري للإسلام، وأيقنت أنَّ كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها.. وأدركت أن أكثر ما كُتب في الغرب عن الحجاب والمرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية لم تعرف طعم الشرف والحياء..! إن الفضيلة لا يعدلها شيء، ولا طريق لها إلا الالتزام الجاد بهدي الكتاب والسنة، وما ضاعت الفضيلة إلا عندما استُخدمت المرأة ألعوبة بأيدي المستغربين وأباطرة الإعلام. وإن أخشى ما نخشاه أن تؤول ديار المسلمين إلى ما آلت إليه بلاد الغرب، إذا ما اتبعنا أبواق العلمانيين والإباحيين، وتخلينا عن الفضيلة والعفة والأخلاق التي يضعها ديننا في صورة منهج كامل للحياة. ومن النُّذُر الجديرة بالانتباه تقرير نشرته مؤخراً منظمة الصحة العالمية عن انتشار مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في المنطقة العربية، وكانت الإحصاءات المنشورة مذهلة جداً تنبئ عن واقع محزن مع الأسف الشديد..!(1). إنَّ هذا المرض ثمرة خبيثة من ثمار التفلت الأخلاقي والانحراف الجنسي، ثمرة من ثمار الحرب الضروس التي تشنها بعض وسائل الإعلام على الأخلاق والآداب الإسلامية، ثمرة من ثمار ذلك الطوفان الجارف من الأفلام الهابطة والمسلسلات الماجنة التي طغت على كثير من القنوات الإعلامية من المشرق إلى المغرب. ثمرة من ثمار الدعوات المحمومة لدعاة الرذيلة والفساد التي تشد فتيان الأمة وفتياتها إلى مستنقعات الغرب الآسنة باسم التحرر والتحضر، وتزيّن لهم الوقوع في الفواحش بكل ألوان الزينة المخادعة..!! وإن السلامة من ذلك المرض وأشباهه لا تكون إلا بالعودة الصادقة إلى حياض الفضيلة، وتربية الأمة على العفة والحياء، ومراقبة الله تعالى سراً وجهراً. ألا فلتسكت تلك الأقلام الملوثة التي ما فتئت تشيع الفاحشة، وتنادي أبناءنا وبناتنا للوقوع في حمأة الرذيلة باسم الرقي والتقدم..! ألا فلتسكت تلك الأصوات الكالحة العبوس التي تتشدق بالدعوة إلى نزع الحجاب والاختلاط باسم الحرية والتمدن..! إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة. {النور: 19} وأحسب أخيراً أن من أكبر التحديات التي تواجه الدعاة والمصلحين هي إيجاد البدائل التربوية والمحاضن الاجتماعية التي يتفيأ في ظلالها فتيان الأمة وفتياتها، بعيداً عن شرر دعاة العلمنة وعبثهم.

سلافة
29-Aug-2009, 10:42 AM
قصة إسلام القس الفلبيني عيسى بياجو

حاوره : علي ياسين اسمه عيسى عبد الله بياجو ، عمره أربعون سنة ، بلده الفلبين ، متزوج وله ابن كان قساً كاثوليكياً ثم اهتدى إلى النور ، وشرح الله صدره للإسلام ، كان ذلك من أربع عشرة سنة ، وهو الآن قد جاء للعمل بالدوحة .. فسعينا إلى الالتقاء به .
سألناه عن حياته قبل الإسلام فقال : اسمي الإصلى هو كريسانتو بياجو ، درست في المعهد اللاهوتي ، وحصلت على درجة الليسانس في اللاهوت وعملت كقس كاثوليكي سمعت عن المسلمين كمجموعة من الناس ، ولم تكن عندي فكرة عما يدينون به . وفي ذلك الحين كنت لا أطيق حتى مجرد سماع اسمهم نظراً للدعاية العالمية التي توجه ضدهم . وحتى المسلمون المنتمون إلى جبهة تحرير مورو في الفلبين كان يُعطى الإيحاء بأنهم قراصنة وهمجيون ، يسهل عليهم العدوان وسفك الدماء ، هذا الشعور يشاركني فيه معظم نصارى الفلبين الذين يمثلون 90% من السكان . جاء يوم حضرت فيه محاضرة ألقاها منصّر أمريكي اسمه بيتر جوينج عن الإسلام ، فأخذتني الرغبة في التعرف على هذا الدين ، وانطلقت لأقرأ بعض الرسائل عن أركان الإيمان ، وأركان الإسلام ، وعن قصص الأنبياء ، فدهشت من أن الإسلام يؤمن بالإنبياء الذين من أهمهم المسيح عليه السلام . كانت مشكلتي نقص الكتب التي تتكلم عن الإسلام وعن القرآن ولكني لم أيأس ، لأنني كنت أستحضر من كلام المبشر الأمريكي قوله : إن التوراة فيها أخطاء ، مما أدخل الشك في نفسي ، فبدأت أكوّن فكرتي عن الدين الحق الذي أومن به . ولم أجد الإجابات عن الأسئلة التي جالت آنئذٍ في صدري حول الإنجيل وكلما حللت مشكلة أو أجبت عن سؤال ، ظهرت مشاكل كثيرة وأسئلة أكثر . لجأت إلى تفريغ ذهني من كل فكرة مسبقة ، ودعوت الله أن يهديني إلى الحق وكان من المفارقات العجيبة أنني كقسيس كنت أعلّم الناس ما لا أعتقده ، فمثلاً لم أكن على الإطلاق مقتنعاً بفكرة الخطيئة الأصلية ، والصّلب ، إذ كيف يحمّل الله إنساناً ذنوب الآخرين ؟ هذا ظلم ، ولماذا لا يغفرها الله ابتداءً ؟ وكيف يفعل الأب هذا بابنه ؟ أليس هذا إيذاءً للأبناء بغير حق ؟ وما الفرق بين هذا وبين ما يفعله الناس من إساءة معاملة الأطفال ؟ . بدأت أبحث عن الوحي الحقيقي فتأملت نص التوراة فلم أجد إلا كلاماً مليئاً بالأخطاء والتناقضات لا ندري من كتبه ولا من جمعه ، فأصل التوراة مفقود ، وهناك أكثر من توراة . اهتزت عقيدتي تماماً . ولكني كنت أمارس عملي ، لئلا أفقد مصدر دخلي وكل امتيازاتي . ومرت سنتان وأنا على هذا الحال حتى جاء يوم لقيت فيه جماعة من المسلمين يوزعون كتيبات عن الإسلام ، فأخذت منهم واحداً قرأته بشغف ، ثم سعيت إلى مناقشة تلك الجماعة التي كانت توزع تلك الكتيبات فقد كنت أحب الجدال والمناظرة ، وهذا ليس غريباً ، ففي الفلبين جماعات نصرانية متصارعة يقارب عددها 20 ألف جماعة وكثيراً ما كنت أمارس الجدال والمناظرة مع بعض تلك الجماعات . فلما جلست مع ذلك الفريق المسلم في إحدى الحدائق فوجئت بأن الذي يحاورني كان قسيساً كبيراً دخل الإسلام . أخذت أنصت لكلامه : عن النظام السياسي في الإسلام ، فأعجبني لأنني كنت أحب المساواة التي لم أجدها في النظم البشرية ولكني حينئذٍ وجدتها في دين مبني على كلام الله ووحيه إلى خلقه . سألت المتحدث عن سبب اعتناقه للإسلام ، ثم عن الفرق بين القرآن والإنجيل فأعطاني كتاباً لرجل اسمه أحمد ديدات . قرأت الكتاب فوجدت فيه الإجابة عن كل تساؤلاتي حول الإنجيل واقتنعت تماماً . ثم أخذت أقابل ذلك الرجل كل يوم جمعة بعد الظهر لأسأله عن كل شيء ، وكان من فضولي أن سألته عن محمد صلى الله عليه وسلم ، وهل هو من نسل إسماعيل ؟ فقال إن في التوراة الموجودة حالياً ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، وأعطاني مقاطع كثيرة من التوراة في هذا الصدد . أخذت أبحث لأقتنع ، وكان من دواعي اطمئناني أن إيماني بعيسى عليه السلام يجعلني أقبل الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ، واستمر بحثي شهرين ، شعرت بعدهما ببعض التردد ، لخوفي على مستقبلي لأنني أعلم يقيناً أنني لو أسلمت فسأخسر كل شيء : المال ، ودرجتي العلمية ، والكنيسة ، وسأخسر والديّ وإخوتي ، كان الشيء الذي هزني هو عجزي عن تدريس الناس العقيدة النصرانية إذ أصبحت بارداً جداً وغير مقتنع بما أقول . تركت قراءة التوراة حتى لاحظ والداي ذلك . ثم لقيت صديقي المسلم ، وسألته عن الصلاة ، فقال لى : الشهادة أولاً ، فرفعت أصبعي بتلقائية وقلت خلفه : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ولم أكن أعرف معنى هذا القول حتى شرحه هو لي بعد ذلك . وقلت : وأشهد أن عيسى رسول الله . كان في المجلس مسلمون كثيرون من جنسيات مختلفة فقام الجميع وعانقوني وهنأوني ، فقلت في نفسي : كل هؤلاء مسلمون رغم اختلاف جنسياتهم وألوانهم ، لقد جمعهم الإسلام بلا تمييز ، فلماذا التمييز في النصرانية حتى تجد جماعات نصرانية للبيض وجماعات نصرانية للسود؟ فرجعت إلى بيتي ونطقت بالشهادة باللغة الانجليزية بيني وبين الله تعالى فليس يهمني الناس . بقيت على إسلامي من غير أن يعلم أحد من معارفي ، وكنت أدخل الكنيسة لمدة ستة أسابيع ، لأنزع بعد ذلك فتيل القنبلة وأعلن إسلامي ، فغضب والداي أشد الغضب . وجاء الكاهن الأكبر إلى المنـزل ليناقشني فعرضت عليه ما عندي من تناقضات الإنجيل ، فكلمني عن بعض الشبهات التي تثار حول الإسلام فقلت له : أقنعني اولاً أن محمداً ليس رسولاً من عند الله ، فوعدني ولكن لم يرجع ، وسمعت بعد ذلك أن الكنيسة كلها تصلي من أجلي لأرجع إلى عقلي ، وكأنني صرت مجنوناً . بدأت بعد ذلك أثبّت قدمي في الإسلام - دراسة وتعلماً - وكنت ألقي بعد ذلك برامج إسلامية في التلفزيون والإذاعة المحلية التي تمولها الجهات الإسلامية ، ثم تزوجت امرأة مسلمة رزقني الله منها عبد الصمد ابني الوحيد ( 11سنة ) . واعتنق الإسلام بعد ذلك أبي وأمي وأختي وزوجها وابن أخي وبنت أختي . وأحمد الله على أن كنت سبب هدايتهم إلى الصراط المستقيم . بعد هذه القصة المثيرة لإسلام عيسى بياجو سألناه عن حال الدعوة في الفلبين فقال : يدخل في الإسلام كل شهر أكثر من أربعمائة من نصارى الفلبين حسب السجلات الرسمية ، أما العدد الحقيقي فالمرجح أنه أكثر من ذلك . ومعظم أهل الفلبين مسيحيون بالاسم فقط ولايجدون من يدعوهم إلى الإسلام . ومنهم من يقتنع بالإسلام ، ولكن يعوقه عن اعتناقه عامل الخوف من المستقبل لأنه سيفقد الأسرة وسيفقد العمل ، فالناس هناك لا تقبل توظيف من ترك النصرانية . سألناه عن خير وسيلة للدعوة إلى الإسلام ، فقال : إنها المعاملة الطيبة بخلق الإسلام ، فكثير ممن أسلموا كان دافعهم إلى الاقتراب من عقيدة التوحيد معاملة المسلمين الحسنة لهم ، كأن يكون صاحب العمل مسلماً حسن المعاملة ، أو زميلاً لمسلم حسن الصحبة ودمث الأخلاق . وكثير ممن أسلموا في الفلبين لم يسلموا إلا بعد أن عادوا إلى بلادهم بعد العمل في بلد إسلامي ، إذ أحسوا بالفرق عندما فقدوا المناخ الإسلامي ، فتبخرت كل أوهامهم وشكوكهم حول الإسلام فأعلنوا إسلامهم بعيداً عن كل ضغط أو تأثير ، ولذا أوصى بالدعوة الحسنة ، وبعدم استعجال النتيجة ، فالبذرة لا تنمو ما بين يوم وليلة . وقال الأخ عيسى : إن بعض من أسلموا كان سبب إسلامهم تأثرهم برؤية منظر المسلمين وهم يصلّون ، لأنه منظر عجيب حقاً. سألناه : ماذا عن دعوة المسيحي المثقف ثقافة دينية ؟ هل يكفي معه هذا وحده ؟ فقال مثل هذا نأخذ بيده ، وندعوه إلى مقارنة أسفار الكتاب المقدس ، ودراسة مقارنة الأديان ، فتلك الوسائل أفضل لإقناعه . ثم كان السؤال الأخير عن العقبات التي تحول دون دخول الناس في الإسلام فقال : أول ما يصد الناس هو الفكرة الخاطئة التي تعشش في أذهانهم عن الإسلام ثم هناك سلوكيات كثير من المسلمين ، الذين - بأقوالهم وأفعالهم - يعطون صورة سيئة عن الإسلام ، ثم فتوى بعض المسلمين من غير علم . وتأتي أخيراً الشبهات التي تثار حول الإسلام من كونه يدعو إلى الإرهاب ويسيء معاملة المرأة ، فيدعو الرجل إلى طلاقها ، وإلى الزواج بغيرها ، وأنه يحرمها من حقوقها ويقهرها ولا يعطيها حريتها . ولا شك أن هذه الشبهات كلها منحازة وخاطئة ، ولكن - للأسف - تؤلف فيها كتب ، وتروّج بين غير المسلمين لتصدهم عن الإسلام وهنا يأتي دورنا نحن الدعاة المسلمين لتقديم الصورة المشرقة الحقيقية ، ونفض الغبار وهدم السور العالي الذي أقامه الإعلام الهدام ، ليحول بين الناس وبين التعرف الحر على دين الله رب العالمين

سلافة
29-Aug-2009, 01:06 PM
الطفل الأمريكي درس الإسلام في السادسة وأشهره في الثامنة

الطفل الأمريكي المسلم درس الإسلام في السادسة وأشهره في الثامنة أحضرت له أمه كتباً عن كل الأديان وبعد قراءة متفحصة, قرر أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد.
أريد أن أصبح مصوراً لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". وقصة اليوم ما هي إلا مصداق لهذا الحديث الشريف. فقد ولد ألكساندر فرتز لأبوين مسيحيين في عام 1990م. وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية. وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية و غير السماوية. وبعد قراءة متفحصة, قرر ألكساندر أن يكون مسلماً! وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة, وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية, وقرأ التاريخ الإسلامي, وتعلم الكثير من الكلمات العربية, وحفظ بعض السور, وتعلم الأذان. كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد! وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد "محمد عبد الله تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره. "ابتدأني هو بالسؤال هل أنت حافظ؟" قالها بالعربية.! - قلت له لا, وأحسست بخيبة أمله. تابع يقول "ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك"؟. وأمطرني بأسئلة عديدة "هل حججت؟" "هل قمت بأداء العمرة؟" "كيف تحصل على ملابس الإحرام؟"هل هي مكلفة؟" هل بإمكاني شراؤها هنا أم يبيعونها في السعودية فقط؟". ما هي الصعوبات التي تعاني منها كونك مسلماً في جو غير إسلامي؟". - لقد توقعت أن يذكر أشياء تتعلق بزملائه أو مدرسيه, أشياء تتعلق بأكله أو شربه, أو بالطاقية البيضاء التي يرتديها, أشياء تتعلق بالغترة التي يلفها على رأسه على الطريقة اليمنية, أو بوقوفه مؤذناً في الحديقة العامة قبل أن يصلي, ولكن جوابه كان غير متوقع وكان هادئاً وممزوجاً بالحسرة "تفوتني بعض الصلوات في بعض الأحيان بسبب عدم معرفتي بالأوقات ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام؟ لماذا اخترت الإسلام دون غيره؟ -سكت لحظة ثم أجاب "لا أدري, كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر". هل صمت رمضان؟. - ابتسم وقال نعم لقد صمت رمضان الماضي كاملاً والحمد لله, وهي المرة الأولى التي أصوم فيها, لقد كان صعباً وخاصة في الأيام الأولى". ثم أردف "لقد تحداني والدي أنني لن أستطيع الصيام, ولكني صمت ولم يصدق ذلك". ما هي أمنيتك؟. - فأجاب بسرعة "عندي العديد من الأمنيات, أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود" . "لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج, هل هناك سبب لذلك؟". _ تدخلت أمه و لأول مرة لتقول "إن صور الكعبة تملأ غرفته, بعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال, نوع من المغامرة التي ستنتهي يوماً ما, ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط, بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون. علت الابتسامة وجه محمد عبد الله و هو يرى أمه تدافع عنه, ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والجنس والغنى والفقر. ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوما ما, لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من 4 آلاف دولار, ولدي الآن 300 دولار"..علقت أمه قائلة في محاولة لنفي أي تقصير من طرفها :ليس عندي أي مانع من ذهابه إلى مكة ولكن ليس لدينا المال الكافي لإرساله في الوقت الحالي. ما هي أمنياتك الأخرى؟. - أتمنى أن تعود فلسطين للمسلمين, فهذه أرضهم وقد اغتصبها الإسرائيليون منهم. نظرت إليه أمه مستغربة فأردف موحياً أن هناك نقاشاً سابقاً بينه وبين أمه حول هذا الموضوع: أمي, أنت لم تقرئي التاريخ, إقرئي التاريخ, لقد تم اغتصاب فلسطين. و هل لديك أمنيات أخرى؟. أمنيتي أن أتعلم اللغة العربية و أحفظ القرآن الكريم. ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟. - أريد أن أصبح مصوراً لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين. لقد شاهدت الكثير من الأفلام التي تشوه صورة المسلمين, كما شاهدت العديد من الأفلام الجيدة عن الإسلام والتي أصدرها أشخاص أعتبرهم مثلي الأعلى وقد اعتنقوا الإسلام في الستينيات. وسأقوم بدراسة الإسلام في جامعة أكسفورد, لقد قرأت أن لديهم برنامجاً جيداً في الدراسات الإسلامية. هل تود أن تدرس في العالم الإسلامي؟. فأجاب بالتأكيد, خاصة في الأزهر. تدخلت أمه لتقول "هل شاهدتم فيلم الملوك الثلاثة؟" إنه فيلم عن حرب الخليج, إنه فيلم رائع. و هنا أعرب محمد عن امتعاضه قائلاً " إنه فيلم سيئ, لم أحبه على الإطلاق" و هنا أردفت أمه قائلة : إنه لا يحبه لأن الجنود الأمريكيين قاموا بقتل بعض المسلمين بدون سبب, ولكنه فيلم جيد بشكل عام!. هل تجد صعوبة في مجال الأكل؟ و كيف تتفادى لحم الخنزير؟. "الخنزير حيوان وسخ جداً, أنا استغرب كيف يأكلون لحمه, أهلي يعلمون أني لا آكل لحم الخنزير لذلك لا يقدمونه لي, وإذا ذهبنا إلى مطعم فإنني أخبرهم أني لا آكل لحم الخنزير. هل تصلي في المدرسة؟. نعم, وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم. وحان وقت صلاة المغرب, فنظر إلى قائلاً: هل تسمح لي بالأذان؟، ثم قام وأذّن في الوقت الذي اغرورقت فيه عيناي بالدموع! نقلاً عن جريدة الوطن عدد رقم 134

سلافة
29-Aug-2009, 01:12 PM
قصة واقعية عن شاب خليجي درس في أمريكا

كان هناك شاب خليجي يكمل دراسته بأمريكا وهذا الشاب ممن أنعم الله عليهم بتعاليم دينه بل وتفقه فيها وكان بجانب دراسته يعمل داعيه للإسلام .. وبينما هو في أمريكا تعرف على أحد المسيحيين وتوطدت علاقته به يرتجي أخينا أن يهدي
الله تعالى هذا المسيحي إلى الإسلام وذات يوم كان أخينا في الله الخليجي ومعه المسيحي يتجولون في أحد أحياء أمريكا فمروا على كنيسة في نفس الحي فطلب المسيحي من أخينا أن يدخل الكنيسة لكنه رفض وبعد إلحاح من المسيحي لم يجد إلا القبول فدخل معه وجلس على أحد الطاولات وبقي ساكناً كما هي عاداتهم وبعد دخول القسيس وقفوا جميعاً لتحيته وجلسوا وما كان من القسيس إلا أن أبرق نظرة إلى الموجودين ورفع بصره عنهم وقال يوجد بيننا مسلم فأريده أن يخرج ولم يتحرك أخينا الخليجي وكرر نداءه القسيس وكذلك لم يتحرك وأخيراً قال القسيس أريده أن يخرج وعليه الأمان بأن لا يعترضه أحد وعندها خرج الخليجي وعند الباب سأل القسيس كيف عرفت بأني مسلم ؟ فرد القسيس ( سيماهم على وجوههم ) ، فأدار الأخ الفاضل وجهه للخروج ولكن القسيس أراد أن يستفيد من وجود المسلم وذلك بطرح أسأله عليه بقصد إحراجه وتقوية مركزة فوافق أخينا المسلم على هذه المناظرة فقال له القسيس سأسألك اثنان وعشرين سؤالاً ويجب عليك الإجابة عليها كاملة فابتسم أخونا المسلم وقال هات ما عندك قال القسيس ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟ وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟ ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟ ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟ ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟ ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟ ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟ وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟ وما هي الأحد عشر اللاتي لا ثاني عشر لهم ؟ وما هي الإثنا عشر اللاتي لا ثالث عشر لهم ؟ ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟ وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟ وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟ ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟ وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟ وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟ ومن هو المخلوق من نار ومن هلك بالنار ومن حفظ من النار ؟ ومن الذي خلق من الحجر وهلك بالحجر وحفظ بالحجر ؟ وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟ وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ؟ فابتسم الشاب ابتسامة الواثق بالله تعالى وسمى بالله وقال : الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى . والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) . والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار . والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم . والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة . والستة التي لا سابع لهم فهي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون . والسبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات ( الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت ) . والثمانية التي لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن ( ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية ) . والتسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام ( العصى ، اليد ، الطوفان , السنون , الضفادع ، الدم . القمل ، الجراد , القمل ) . وأما العشرة التي تقبل الزيادة هي الحسنات ( من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء ) . والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام . والاثنا عشر الذي لا ثالث عشر لهم هي معجزة موسى عليه السلام ( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً ) . والثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم اخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح ( والصبح إذا تنفس ) . وأما القبر الذي سار بصاحبة هو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام . وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة هم اخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم لا تثريب عليكم وقال أبوهم يعقوب سأستغفر لكم ربكم إنه كان غفارا و أما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره هو صوت الحمير ( إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) . وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم هم آدم عليه السلام ، الملائكة ، ناقة صالح ، وكبش إبراهيم عليهم السلام . وأما من خلق من نار فهو إبليس ومن هلك بالنار فهو أبو جهل وجماعته وأما من حفظ من النار فهو إبراهيم عليه السلام ( يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) . وأما من خلق من حجر فهي ناقة صالح وأما من هلك بالحجر فهم أصحاب الفيل وأما من حفظ بالحجر فهم أصحاب الكهف . وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه هو كيد النساء ( إن كيدكن عظيم ) . وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصنا وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ، فالشجرة هي السنة والأغصان هي الأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي الصلوات ثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار . وهنا تعجب القسيس ومن كانوا في الكنيسة من نباهة أخونا المسلم وودعه وهم أخينا بالذهاب ولكنه عاد وطلب أن يسأل القسيس سؤالاً واحداً فقط فوافق القسيس فقال الشاب المسلم : ما هو مفتاح الجنة ؟ وعندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته اثنان وعشرين سؤالاً وأجابك عليها وسألك سؤالاً واحداً ولا تعرف الإجابة فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام على يد هذا الشاب التقي المسلم

سلافة
29-Aug-2009, 01:19 PM
ضابطة امريكية تسخر من بعض نساءنا

من منا لايعرف الجنرال المغرور قائد القوات الامريكية في عاصفة الصحراء (( شوارزكوف )) ؟؟ من منا لا يعرف ذلك المغرور الذي اتى ليعربد فوق اراضينا ؟؟؟ من منا لايعرف ذلك الذي كون له حراسة خاصة قوامها
( لواء كامل ) لحراسته شخصياً الشيء الذي اثار حفيظة صاحب السمو الملكي خالد بن سلطان ؟؟؟ فهو صاحب ((الارض والجمهور)) و((كل هدف يسجل ضده على ارضه سيحسب بثلاثة اهداف ؟؟)) ايضاً وهذا اتى بغروره وكفره من بلاده وكأن لسان حال الامير خالد يقول : يا صاحبي لو زرتنا لو جدتنا : نحن الضيوف وانت رب المنزل ..ففعلاً كان (الخواجة ) هو رب المنزل ونحن الضيوف على ارضنا كذلك . كان ذلك المغرور جالساً في مكتبه وينتظره شخص مسلم خارج المكتب يريد اللقاء به ...فركنه لمدة (( 3 )) ساعات كاملة ...هل لأنه باكستاني ؟؟ قد يكون ...خاصة وان باكستان لم تعلن بعد عن قنبلتها النووية التي اثارت ذعر الغرب الصليبي بمافيه امريكا ...لندع الجنرال بعد قليل يكشف لنا سبب احتقاره له . اتت امرأة من ذوات الرتب العليا في الجيش الامريكي ورغم انها ادني رتبة منه الا انها انكرت عليه وقالت : لماذا لا ترد على ذلك ( الانسان ) الواقف امام مكتبك طوال هذه المدة ؟؟؟ أليس عندك ذرة من انسانية ؟؟؟ فكشف لنا الجنرال سبب احتقاره وقال بامتعاض : (( انه مسلم )) اذاً لقد استبان الصبح لذي عينين ...فقالت : حتى ولو كان مسلماً - علماً بأنها تقول كلامها هذا وهي كافرة - لأشكونك الى المسؤولين وهددته بذلك فكانت على كفرها اكثر شيمة وحمية ( للإنسانية ) اكثر من المسلمين انفسهم الذين يعلمون في ذلك الوقت ولم يحركوا ساكناً ، فسمع كلامها الباكستاني فرق لها واعجبته كرم اخلاقها فأعطاها ( بطاقة تعارف ) فقد كان داعية وطلب منها زيارته في منزله فهو متزوج فزارته فحدثها عن الاسلام فقد كان كما يتضح من القصة يريد دعوة ذلك المجنرال المغرور لكن الله لم يرد به خيراً . فأعطاها كتباً تتحدث عن الاسلام ...فقرأتها ثم طلبت كتباً عن الاسلام اعمق من تلك فاعطاها فذهبت الى مكتب الجاليات لتعلن اسلامها ...فقالت هل بقي شيء ؟؟؟ فاستغربت انها لم تؤمر بالحجاب ..وقد كان الدعاة يريدونها ان تتدرج من الاهم الى المهم ...فقيل لها بقي عليك الحجاب فتحجبت ...فهددوها بالفصل من وظيفتها ان لم ترجع عن اسلامها فضحت بالوظيفة لأجل الاسلام ثبتها الله ثم طلبت لإلقاء محاضرة . اجتمعن الدكتورات في قاعة المستشفى انتظاراً لمحاضرة تلك الامريكية القادمة من بلاد الهبوط على سطح . القمر ...اجتمعن وقد قمن برش انواع العطور على ملابسهن وشق ملابسهن من الجوانب ...ورمي الحجاب جانباً ...ألسن سيجتمعن بإمرأة مثلهن ؟؟؟؟ . الهدوء يخيم على القاعة ...لايقطعه سوى صوت ( كعب الحذاء ) ..وصت فرقعات ( العلك ) .دخلت امرأة متبرجة عرفوا من سحنتها بانها عربية ....ثم التفتوا خلفها فاذا هي تتبعها امرأة لايعرف هل هي سوداء ام بيضاء فقد تدثرت بالحجاب كاملاً ...فملوا من طول انتظارهم فالــ ( الامريكية ) لم تصل بعد . سلمت عليهم تلك المرأة المتحجبة بادئة محاضرتها عليهم ثم كان من كلامها : (((الحمدلله انني لم آخذ الاسلام منكن ...فقد اخذت الاسلام من الكتب))) وذلك بعد تأملت في لباسهن وتبرجهن وكأنها تريد ان تقول : انتن عار على الاسلام . دوت تلك الكلمة القوية والمشعرة بماوصل اليه حال نسائنا في ارجاء القاعة كدوي الرعد على الحاضرات اللائي اخذن يفركن ايديهن من الخجل أليست صادرة من (( امريكية )) اذاً فكلامها مهم جداً . فأثبتت تلك المرأة عندما كانت كافرة شهامة اكثر من كثير من الرجال الذين يرضون الظلم لإخوانهم القصة هذه سمعتها من احد الثقات . فما رأيك عزيزي القاريء ...أليست تلك المرأة افضل من بعض نسائنا اللائي اصبحن عار على الاسلام ؟؟؟ أليست تلك المرأة اغير على (الانسانية) من بعضنا على (الاسلام) ؟؟؟ ام تهين ضباطنا تلك المرأة ثبتها الله على الاسلام وهي لاتزال كافرة ؟؟

سلافة
29-Aug-2009, 01:19 PM
اعترافات امرأة غربية

بسم الله الرحمن الرحيم هذا مقال نشرته مجلة الأسرة (عدد 71) عن اعترافات امرأة غربية . أسلمت حديثا، أحببت عرضه للقراء - لاسيما النساء المسلمات - ليعلمن ما هن فيه من نعمة . قالت المجلة :
( ليس جديدا القول بأن الحملة على الإسلام وتشويه حقائقه هي على أشدها في الغرب ، حتى إن المسلمين غدوا في ظن بعض الغربيين أناسا وثنيين يعبدون القمر! لكن ما يشيع البهجة أن الإسلام أكثر الأديان انتشارا. في العالم ، وربما كان ذلك أحد أسباب حقد الغرب عليه ! فكثيرون في الغرب وجدوا ضالتهم المنشودة في الإسلام بعد أن تنكبت بهم سبل . البحث عن الهداية في مجتمعات مادية ممسوخة . ومن أكثر (الدعاوى) التي يرددها الإعلام الغربي عن الإسلام الادعاء بأنه يقهر المرأة ويجور عليها، ورغم أن هذا الادعاء رد عليه مرارا قبل أكثر . من مائة عام ، إلا أن الرد هذه المرة يأتي من امرأة غربية اعتنقت الإسلام ، حديثا . تعالوا نقف على تفاصيل رؤيتها تلك قالت : "في أوقات كان الإسلام يواجه فيها عداء سافرا في وسائل الإعلام الغربية، ولا سيما في القضايا التي كان موضوع نقاشها المرأة، وربما كان من المثير للدهشة تماما أن يتبادر إلى علمنا أن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارا في العالم ، كما أن من العجب العجاب أن غالبية من يتحولون عن دياناتهم إلى الإسلام هم من النساء . إن وضع المرأة في المجتمع ليس بقضية جديدة، وفي رأي العديد من الأشخاص فإن مصطلح "المرأة المسلمة" يرتبط بصورة الأمهات المتعبات اللواتي لا هم لهن إلا المطبخ ، وهن في الوقت عينه ضحايا للقمع في حياة تحكمها المبادئ ، ولا يقر لهن قرار إلا بتقليد المرأة الغربية وهكذا. ويذهب بعضهم بعيدا في بيان كيف أن الحجاب يشكل عقبة في وجه المرأة ، وغمامة على عقلها ، وأن من يعتنقن منهن الإسلام ، إما أنه أجري غسل دماغ لهن ، أو أنهن غبيات أو خائنات لبنات جنسهن . إنني أرفض هذه الاتهامات ، وأطرح السؤال التالي : لماذا يرغب الكثير والكثير جدا من النساء اللواتي ولدن ونشأن فيما يدعى بالمجتمعات "المتحضرة" في أوروبا وأمريكا في رفض "حريتهن " و"استقلاليتهن " بغية اعتناق دين يزعم على نطاق واسع أنه مجحف بحقهن ؟ بصفتي مسيحية اعتنقت الإسلام ، يمكنني أن أعرض تجربتي الشخصية وأسباب رفضي للحرية التي تدعي النساء في هذا المجتمع أنهن يتمتعن بها ويؤثرنها على الدين الوحيد الذي حرر النساء حقيقة ، مقارنة بنظيراتهن في الديانات الأخرى . قبل اعتناقي للإسلام ، كانت لدي نزعة نسائية قوية ، وأدركت أنه حيثما تكون المرأة موضع اهتمام ، فإن ثمة كثيرا من المراوغة والخداع المستمرين بهذا الخصوص ودون قدرة مني علي إبراز كيان هذه المرأة على الخارطة الاجتماعية . لقد كانت المعضلة مستمرة : فقضايا جديدة خاصة بالمرأة تثار دون إيجاد حل مرض لسابقاتها . ومثل النسوة اللواتي لديهن الخلفية ذاتها التي أمتلكها، فإنني كنت أطعن في هذا الدين لأنه كما كنت أعتقد دين متعصب للرجل على حساب المرأة، وقائم على التمييز بين الجنسين ، وأنه دين يقمع المرأة ويهب الرجل أعظم الامتيازات . كل هذا اعتقاد إنسانة لم تعرف عن الإسلام شيئا، إنسانه أعمى بصرها الجهل ، وقبلت هذا التعريف المشوه قصدا للإسلام . على أنني ورغم انتقاداتي للإسلام ، فقد كنت داخليا غير قانعة بوضعي كامرأة في هذا المجتمع . وبدا لي أن المجتمع أوهم المرأة بأنه منحها "الحرية" وقبلت النسوة ذلك دون محاولة للاستفسار عنه . لقد كان ثمة تناقض كبير بين ما عرفته النساء نظريا، وما يحدث في الحقيقة تطبيقا . لقد كنت كلما ازداد تأملي أشعر بفراغ أكبر . وبدأت تدريجيا بالوصول إلى مرحلة كان عدم اقتناعي بوضعي فيها كامرأة في المجتمع انعكاسا لعدم اقتناعي الكبير بالمجتمع نفسه . وبدا لي أن كل شيء يتراجع إلى الوراء، رغم الادعاءات . لقد بدا لي أنني أفتقد شيئا حيويا في حياتي ، وان لا شيء سيملأ ما أعيشه من فراغ . فكوني مسيحية لم يحقق لي شيئا، وبدأت أتساءل عن معنى ذكر الله مرة واحدة، وتحديدا يوم الأحد من كل أسبوع ؟ وكما هو الحال مع الكثيرين من المسيحيين غيري ، بدأت أفيق من وهم الكنيسة ونفاقها ، وبدأ يتزايد عدم اقتناعي بمفهوم الثالوث الأقدس وتأليه المسيح (عليه السلام) . وبدأت في نهاية المطاف أتمعن في الدين (الإسلام ) . لقد تركز اهتمامي في بادئ الأمر، على النظر في القضايا ذات ؟ العلاقة بالمرأة، وكم كانت تلك القضايا مثار دهشتي . فكثير مما قرأت وتعلمت علمني الكثير عن ذاتي كامرأة، وأين يكمن القمع الحقيقي للمرأة في كل نظام آخر وطريقة حياة غير الإسلام الذي أعطى المرأة كل حقوقها في كل منحى من مناحي الحياة، ووضع تعريفات بينت دورها في المجتمع كما هو الحال بالنسبة للرجال في كتابه العزيز ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)) . ولما انتهيت من تصحيح ما لدي من مفاهيم خاطئة حول المنزلة الحقيقية للمرأة في الإسلام ، اتجهت لأنهل المزيد ، فقد تولدت لدي رغبة لمعرفة ذلك الشيء الذي سيملأ ما بداخل كياني من فراغ ، فانجذب انتباهي نحو المعتقدات والممارسات الإسلامية ، ومن خلال المبادئ الأساسية فحسب كان يمكنني أن أدرك إلى أين أتوجه وفقا للأولويات . لقد كانت هذه المبادئ في الغالب هي المجالات التي لم تحظ إلا بالقليل من الاهتمام أو النقاش في المجتمع . ولما درست العقيدة الإسلامية، تجلى لي سبب هذا الأمر؟ وهو أن كل أمور الدنيا والآخرة لا يمكن العثور عليها في غير هذا الدين وهو "الإسلام ") .

سلافة
29-Aug-2009, 01:21 PM
قصة فتاة انجليزية

كانت هناك فتاه من الجنسيه البريطانيه وبالتحديد من مدينة لندن .. كانت هذه الفتاه في غرة شبابها حين قال لها والدها يمكنك الآن أن تعتمدي على نفسك .(أنظروا يا أخوتي الى الأنحلال).وفعلاً ذهبت هذه الفتاه تهيم وتبحث . ولكن عن
ماذا تبحث تخيلوا معي أنها تبحث عن شاب أي شاب يقابلها لكي تبني معه صداقه وليس هذا حب في الشهوه كما ذكرت هذه الفتاه ولكن تريد فقط مئوى تلجأ اليه ...(الحمد لله) المهم من هذه القصه وبعد عدة سنين تقريباً ومن صديق الى صديق ، كانت هذه الفتاه أنجبت ثلاث أطفال وهم أبنتان وولد فضاقت الدنيا عليها وأنسكبت الهموم حتى أنها حاولت الأنتحار عدة مرات لأنها لا تجد مأوى لأولادها ولا حتى أكل يكفي بالرغم من أن الحكومه البريطانيه تصرف لمن في حالتها مرتبات شهريه ولكن هذه المرتبات تعيشها وأولادها على أقل من الكفاف بكثيرجداً فقررت هذه الأم اليائسه والصغيره بالسن أن تذهب الى الكنيسه لعلها تجد ما تريد ولكن أكتفى القساوسه هناك بالدعاء لها والصلاة من أجلها .. حاولت الأنتحار مره أخرى وكان ذلك داخل أحد المباني في أحد أزقة المبنى التي لا يقربها أحد وكانت تنوي شرب مادة الزرنيخ السامه ولكن بعد مرور أحد الشباب من جانبها تأكد أنها تنوي الأنتحار وقرر وبسرعه أن يقنعها عن التخلي عن هذه الفكره.ولقد كان هذا الشاب مسلما وعربياً.وعندماأقتنعت تماماً من كلام هذا الشاب وألقت بزجاجة الزرنيخ الحاد...... دعى هذا الشاب هذه الفتاه المسكينه الى العشاء في شقته ولكنها رفضت ذلك وبشده وقالت له لن تفعل كما فعل من سبقك أيها الجنسي ، ولكن الشاب رد عليها بلطف وقال لها لا يا آنستي أن ديني يمنعني من أرتكاب المعاصي وعمل الفواحش......ومن هذه الكلمات قرر أن يلح على دعوتها بعد ما علم قصتها جائت الفتاه تحمل أولادها للدعوه . تكلم الشاب لها يطلب منها أن تحدثه عن حياتها فبكت بكاء الخجوله وقالت أنها ليست هي فقط من يمر بهذا ولكنها هي التي لم تستطيع التحمل والباقيات تحملن ما جرى لهن وبأختصار فلقد تحدثت عن عذابها وتأنيب ضميرها وعدم أقتناعها بهذه الحريه الزائفه وذكرت في مجمل كلامها أن أولادها من كل بستان زهره.(العياذ بالله) وأخيراً:شرح لها هذا الشاب سبيل النجاه والراحة الدائمه وتحدث لها عن الدين القيم دين الأسلام.ففرحت وبكت وقالت كيف بي أن أسلم وأنا هكذا ، فقال لها بأن كل معصية مع التوبة النصوح تقلب حسنه ففرحت كثيراً بهذه المفاجأه السعيدة ، وهذا القدر الجميل فذهبت بوقتها هي و صاحبنا الشاب المسلم الى حي أغلبه مسلمون وعرفها عليهم وعرفهم عليها ولبست الشال وتزوجت من رجل مسلم تقي بريطاني الجنسيه كان يبحث عن زوجه أنجليزية مسلمه وتقبلها بتحطمها النفسي الذي أنقلب الى طموحاً ليس له حدود وحياة سعيده تملأها الحب والود والوئام وأخيراً أيها الأحبه لقد ذكرت هذا خصيصاً لمحبي السفر للخارج ومدمني المحادثه الصوتيه ، وأقول في رسالتي هذه أن كثيرأ من الناس في معضم الدول الغربيه لا يعلمون عن الأسلام شيئاً بالرغم من أنهم محتاجون اليه كثيراً ويبحثون عنه لكن وللأسف في ملذاتهم ، ولكن السعادة بالأسلام فالدعوة اليه بالكلمة الحسنه والمعاشره الطيبه هي التي تجذب اليه فلا أوصيكم يا أخوتي على الدعوه فربما تنقذ أنسان من النار وتدخل الجنة به

سلافة
29-Aug-2009, 01:30 PM
قصة فتاة روسية

قصة فتاة روسية إليكم هذه القصة والتي يجب أن نأخذها لتكون أمـام ناظرينا .. وننقلهـا لتكون في أنظار وفي قلوب وفي عقول زوجاتنا وبناتنا وأخواتنا بل وأمهاتنا بل ومن نعرف وحتى من لا نعرف ! ليكون في ذلك نشر للخيـر والفضل ,,
>ليعرف النـاس ويعلمون أن دين الله منصـور حنى ولو تخلَّى عنه أهله !! حتى ولو حاربه أنـاس من ينتمون إليه !! حتى ولو تزعّم حربه أناس يعيشون بيننا ..! يتكلمون بلغتنا ..! ويصّلون ربما إلى قبلتنا ..! بل ويتسمّون بأسمائنا ..! >فتاة من حديثة عهد بالإسـلام .. ومن بلاد الكفر .. لا تتكلم العربية ! ومع ذلك نهجت منهجاً قد لا يسلكــه .. قد ينكس عنه ويتراجع عنه كثير من الرجـــال وليس من النســاء !!! ممن ارتضعوا الإســلام منذ الطفولــة !!!! >ـــ فتاة روسية .. فتاة ليست من هنا أو من هناك من عالمنا الإسلامي بل امرأة روسية .. أيها الأحبة .. هذه المرأة الروسية جاءت من روسيا مع رجل روسي ضمن وفد أو مجموعة من الفتيات جاء بهن هذا الرجل الروسي إلى دولة خليجية مجاورة وكان الهدف من هذا الجلب هو شراء بعض البضائع الشخصية من الأجهزة الكهربائية وإدخالها إلى روسيا باعتبار أنها للاستعمال الذاتي فلا تؤخذ عليها جمارك مضاعفة إنما جمارك بسيطة .. فيقوم التاجر الروسي بسحب هذه الأجهزة من هؤلاء النسوة ثم بيعها بأسعار مضاعفة وإعطاء هؤلاء النسوة بدل أتعاب وهذا أمر دارج وبكثرة باعتبار رخص هذه الأجهزة في تلك البلاد … >طبعاً قدم هذا الرجل ومعه مجموعة من الفتيات لهذا الهدف وعندما وصلوا عرض عليهن الرجل خطة مخالفة لما اتفق عليه >قال لهن .. أنتن جئتن إلى هنا للحصول على مبلغ بسيط من المال وهذا بلد متميز بثرائه الفاحش .. وبغنائه المتميز .. وبأهله الذين يدفعون بغير حساب ! >فما رأيكن في ممارسة وعرض عليهن جانب الرذيلة بيع الأجساد " المتاجرة بالأعراض .. فمن أرادت فلتبشر بالثراء السريع وبدأ في بسط شباكه وبدأ في طرح الإغراءات وبدأ .. وبدأ .. إلى أن اقتنع أكبر عدد من هؤلاء الفتيات بخطته >" طبعاً الاقتناع وارد لماذا ؟ لأن لا رادع إيماني يردعهن ولا وازع خلقي يمنعهن والفقر الذي يعيش في قلوبهن يدعوهن إلى هذه الممارسة .. >ـــ إلا امرأة واحدة رأت أن هذا الأمر لا يمكن أن تسلكه فضحك عليها فقال : أنتِ في هذا البلد ضائعة ليس معكِ إلا ما تلبسين من الثياب ولن أعطيكِ شيئاً .. >فبدأت تدرس الموضوع بشكل سريع جداً في ذهنها فماذا فعلت ؟! تصرفت تصرف حكيم .. خطفت جوازها ثم خرجت من المنزل أو من الشقة وهربت إلى الشارع ليس معها الآن إلا ما يسترها وليس عليها ما يسترها لأنها جاءت متبرجة ليس عليها إلا شيء بسيط من الثياب ومعها جوازها .. فخرجت إلى الشارع هائمة على وجهها >فنداها ذلك الرجل وقال إذا ضاقت عليكِ السبل وإذا سُددت بوجهك الطرق فتعالي فهذا هو عنواننا .. >- طبعاً ذهبت المرأة .. " يقول المتحدث " .. وكنت أسير في الشارع أنا وأمي وأخواتي الاثنتين كنا نسير في الشارع وفجأة وإذا بتلك المرأة التي تسرع وتركض مقبلة ناحيتنا نحن !! فبدأت تتكلم باللغة الروسية فأفدناها أننا لا نتكلم باللغة الروسية فقالت لنا هل تتكلمون الإنجليزية ؟ >فقلت أنا نعـم ! وقالت أخواتي نعـم ! عند ذلك فرحت لكن فرحها كان مشبوباً بحزن بل ومقروناً بالبكاء فقالت أنا امرأة من روسيا وقصتي كذا وكذا … بدأت تعرض القصة التي حصلت وأنا أريد منكم فقط إيوائي لفترة بسيطة من الزمن حتى أتدبَّر أمري مع أهلي واخوتي في بلادي .. >يقول بدأت أتتدارس مع أمي وأخواتي نقبلها أو لا .. قد تكون مخادعة ..! قد تكون محتالة ..! قد تكون .. قد تكون !!! وفي نهاية المطاف رأينا أن نقبل هذا العرض منها فأخذناها معنا وذهبنا بها إلى البيت .. وبدأت تتصل ولكن لا مجيب الخطوط متعطلة في ذاك البلد ! وكانت تحاول كل ساعة تريد أن تتصل .. >- طبعاً أخواتي صرن يعاملنها معاملة أخت فصرن يعرضن عليها الإسلام ولكنها تنفر .. تبتعد .. ترفض .. لا تريد .. لا تناقش .. لا تحب لماذا ؟! لأنها من أسرة " أرثوذكسية " متعصبة تكره الإسلام والمسلمين ! فقالوا فوجدنا أن اليأس بدأ يتسرب إلى قلوبنا ولكن لا يأس مع الإصرار .. يقول فكنت أدعم أخواتي في المناقشة وأصر عليه وكنت أتدخل أحياناً وذهبت في أحد الأيام إلى مكتب الدعوة في تلك البلد وطلبت من صاحب المكتب " طبعاً صاحب المكتب هو الذي يحدثني " يقــول : >دخل عليَّ هذا الرجل فقال لي هل عندك كتب تتحدث عن الإسلام باللغة الروسية أو الإنجليزية ؟ فقلت نعـم عندي لكنها قليلة فقد انتهت أُعطيك ما لدي وممكن أن تأتيني بعد أسبوع أو عشرة أيام وأُعطيك دفعة أخرى أخذ هذه الدفعة القليلة وذهب .. وبعد فترة من الزمن جاء إلي ولكن جاء ومعه 4 نسوة ثلاث عليهن شبه حجاب " الوجه يظهر والكفين " أما الرابعة فكانت آيـة في الجمـال عليها بعض الستر ولكن شعرها ظاهر ووجهها ظاهـر >فطلبت منه بسرعة أن يدخل النساء إلى غرفة انتظار النساء فدخل وجلس وقال لي – إن هذه المرأة الروسية قصتها كذا وكذا .. وأنا جئت الأسبوع الماضي أو قريب منه طلبت كتباً وأريد الآن كتب أخرى وأشرطة لأنني عرضت عليها الإسلام فبدأت توافق وواعدتها بالزواج منها إن أسلمت .. يقول أعطيته مجموعة أخرى من الكتب وذهب بها ثم رجع إليَّ بعد فترة وقال إنها وافقت على الإسلام وتريد أن تعلن إسلامها >قال المتحدث .. ثم طلبت منها أن تقرأ جملة من الكتب لأن النظام في ذاك البلد يتطلب عمل اختبار ..

سلافة
29-Aug-2009, 01:31 PM
فقرأتها ثم جاء بها إلي فاختبرتُها فنجحت ثم واعدته وقتاً آخر ليأخذ صك إعلان الإسلام - في قصـة طويلـة - فالخلاصــة .. >- عندما أعلنت إسلامها قلت له : هناك مجموعة من الأخوات في أحد الدور يتعلمن القرآن الكريم ويعلمنه وهن متميزات بالعلم والثقافة والدراسة العالية " بمعنى أن ممكن يتفاهمن مع هذه المرأة بلغتها أو على الأقل بالإنجليزية " يقول انتهى الأمر إلى هذا .. >يقـول بعد فترة جاء إلي ومعه هذه الزوجة لاستلام الوثيقة المصدقة " وثيقة الزواج تتأخر " يقول أبشرك أنني تزوجت وأنا مرتاح الآن ومبسوط ولله الحمد والمنة لكن .. الذي أثارني أن هذه المرأة متغطية تماماً ليست كأخواتي وأمي .. غريب ! عليها حجاب كامل لا يظهر منها شيء " >يقول المتحدث " فسألته من باب اللطافة لماذا هكذا ؟ قال هذه لها قصة بسيطة ظريفة يقول - بعد الزواج ذهبت أنا وهي إلى السوق لشراء بعض الحاجات فرأت زوجتي امرأة متحجبة وهذه أول مرَّة ترى فيها امرأة متحجبة تماماً فاستغربت من هذا الشكل !! أول مرَّة ترى هذا الشكل !! فقالت لماذا هذه المرأة بهذا الشكل ؟ أكيد هذه المرأة فيها علَّة تخفيها ؟!! >يقول أنـا من دافع الغيرة الإسلامية قلت لا .. هذه المرأة تحجبت الحجاب الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده والذي أمر به رسوله عليه السلام >يقـول فقالـت لي بعد تفكير نعـم فعلاً هذا هو الحجاب الإسلامي قلت وما أدراكِ ؟ >قالت أنـا الآن إذا دخلت أي محل تجاري لا تنزل أعين أصحاب المحل عن وجهي ! تكاد أن تلتهم وجهي قطعة قطعة !! إذن وجهي هذا لابد أن يُغطَّى .. لابد أن يكون لزوجي فقط إذن لن أخرج من هذا السوق إلا بحجاب .. يقول والله واضطررت أن أشتري لها حجاب ولبست هذا الحجاب >- يقـول هذا الرجل " المتحدث " انقطعت أخبار هذا الرجل زوج الروسية وهو أعتقد أنه قال إنه من فلسطين انقطعت أخباره فترة طويلة من الزمن خمسة أو ستة أشهر أو قريب من ذلك .. >يقول ثم جاء إلي بعدها فسألته عن انقطاعه فقال لي لا .. أنا مانقطعت عنك لأن هناك مصلحة انتهت فقطعتها لانتهاء المصلحة .. لا .. بل لأن هناك ظروفاً دعتني إلى هذا الانقطاع وجئت إليك الآن لأرويها لك لأن فيها درس وعبرة وهي أيها الأحبة الكرام لبُّ موضوعنا الآن يقــول >- بعد أن تزوجت هذه المرأة وعشت معها مرتاحاً وأحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني .. كل قلبي .. كل ضميري .. كل أحاسيسي ومشاعري .. >يقول وقعنا في مشكلة أن جواز هذه المرأة قد انتهى ولا بد أن يُجدَّد والإشكالية الأخرى أن هذا الجواز لا بد أن يُجدد من ذات المدينة الذي تنتمي إليها المرأة .. إذ لا بد من السفر وإلا تعتبر إقامتها إقامة غير نظامياً فقررنا أن نسافر إلى روسيا طبعاً الحالة المادية تستدعي البحث عن أرخص خطوط موجودة .. وفعلاً وجدنا أن أرخص خطوط هي الخطوط الروسية فأخذنا مقعدين وركبنا الطائرة >وركبت زوجتي بحجابها الكامل !! فناديتها يا امرأة .. يا أمة الله .. يا أمة السلام نحن سنقع في إشكاليات الآن قالت : يا خالـد أنت الآن تريد مني أن أطيع هؤلاء الكفرة الفجرة وقود النار لو ماتوا على ما هم عليه ! وأعصي الله سبحانه وتعالى ! لا يمكن أن يصدر هذا .. >" لا حظوا إسلامها قريب .. كم لها مسلمة ! أشهر أو ربما أقل ! " >- يقـول فركبنا وبدأ الناس ينظرون إلينا وبدأت المضيفات يوزعن الطعام ومع الطعام الخمر وبدأ الخمر يعمل في الرؤوس وبدأت الألفاظ تخرج بدون ضابط .. فتندُّر وضحك وسخرية وإشارة ونظرات .. ويقفون بجانبنا ويعلَّقون علينا !! >يقـول أنـا لا أفهم كلمة !! أما زوجتي فتبتسم فتضحك وتترجم لي هذا يقول انظروا إليها كأنها كذا .. وكأنها كذا ! وهذا يعلق وهذا يتندر .. >فأنا كل ما قالت لي كلمة أحسست أن سهاماً تدخل قلبي ولا تخرج منه ! أما هي فتقول لا .. لا تحزن ولا يضيق صدرك فهذا أمر بسيط في مقابل ما جابهه الصحابة وما حصل لهؤلاء الصحابيات من بلاء وابتلاء .. >- يقـول وصلنا إلى المدينة المرادة وعندما نزلنا في المطار كان اتفاقي أو كان في ذهني نظرة عادية جداً وهي أن نذهب إلى أهلها ونسكن عندهم ثم بعد ذلك ننهي إجراءاتنا ونعود .. لكن نظرة المرأة هذه كانت بعيدة قالت لا .. أهلي متميزون بتمسكهم أو عصبيتهم لدينهم فلا أريد أن أذهب الآن ! لكن نستأجر غرفة ونبقى فيها وننهي إجراءات الجواز ثم بعد ذلك نزور أهلي ..فرأيت أن هذا رأياً صوابــاً … >- فاستأجرنا غرفة فعلاً وانتظرنا فيها ومن الغد ذهبنا إلى الجوازات دخلنا على الموظف الأول والثاني والثالث نريد إنهاء الإجراء وكل منهم يطلب منا الجواز القديم وصور للمرأة .. فتُخرِج المرأة صور لها بالأسود والأبيض وعليها حجاب لا يظهر في هذه الصورة إلا دائرة الوجه فقط !! >فكل موظف يرفض يقول هذه صورة مخالفة نريد صورة ملونة ! ونريد صورة يظهر فيها الوجه والشعر والرقبة كاملة !! فتقول المرأة لا يمكن أن أصور هذه الصورة أبداً >فكل موظف يقول لا يمكن أن أعطيك جوازاً إلا بهذه المواصفات .. وكل موظف يحيل علينا إلى الآخر والثالث والرابع .. >إلى أن أحالونا إلى المديرة الأصلية في الفرع هذا وكانت امرأة فذهَبت إليها زوجتي تقنعها " ألا ترين صورتي الحقيقية وتقارنينها بالصور التي معك ؟! قالت نعـم ولكن النظام يقول لابد من صورة ملونة من المواصفات التالية .. فأصرت ورفضت فقالت لها المرأة ما الحـل ؟ قالت المديرة " طبعاً كانت خبيثة فعلاً " قالت لن يحل لكم الإشكال إلا مدير الجوازات الأصلية الكبرى في موسكـو !! >فالتفتت إلى خالـد وقالت له يا خالد نسافر إلى موسكو وأخذ خالد يحاول إقناعها " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " " فاتقوا الله ما استطعتم " وأنتِ الآن لستِ مُلزمة .. جواز سيراه مجموعة من الأشخاص فقط للضرورة ثم تخفينه في بيتك إلى أن تنتهي مدته ! >فقالت لا .. لا يمكن أن أظهر بصورة متبرجة بعد أن عرفت دين الله سبحانه وتعالى " اللـــــه أكبـــر " إذا كنت رافض أن أسافر إلى موسكو فلعلَّي للضرورة أسافر لوحدي وألتمس في ذلك حكماً بأن الأمر ضروري يقــول >- قررتُ فسافرتُ ووصلنا موسكو واستأجرنا غرفة وسكنَّاها ومن الغد ذهبنا إلى مدير الجوازات طبعاً دخلنا على الموظف الأول فالثاني فالثالث وفي نهاية المطاف وصلنا إلى المدير الأصلي دخلنا عليه وكان من أشـد النـاس خبثاً ! فعندما رأى الجواز ورأى الصور قال من يثبت لي أنكِ صاحبة هذه الصور ؟؟ يريد أن تكشف وجهها قالـت له قل لأحد الموظفات عندك أو السكرتيرات تأتي وتقارن أما أنت فلن تقارن ! فغضب فأخذ الجواز وأخذ الصور وجعلها مع بعض وأدخلها في درج مكتبه وأغلقها وقال ليس لكِ جواز قديم ولا جديد إلا بعد أن تأتين إلي بالصور المطابقة تماماً .. >يقـول حاولنا نقنعه لكن ليس فيه فائدة ! فعدت كذلك أناقشها في قضية " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " ولكنها ترد علي بآية وتقول لي يا خالـد لقد تعلمت في دار تحفيظ القرآن " ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " طبعاً أثناء النقاش بيني وبينها غضب مدير الجوازات فطردنـا من المكتب .. خرجنا من دار الجوازات بأكملها وذهبنا لنتدارس الأمر في غرفتنا أنا أُقنع وهي تُقنع .. أنا آتي بحجة وهي تأتي بحجة .. إلى أن جاء الليل >- صلينا العشاء ثم أكلنا ما يتيسر ثم أردت أن أنـام .. فقالت لي خـالـد تنـام !! في هذا الموقف العصيب تنـام !! نحن نعيش موقفاً يحتاج منا إلى لجوء إلى الله .. قُم إلجأ إلى الله فإن هذا وقت اللجوء .. >يقول فقمت وصليت ما شاء الله لي أن أصلي ثم نمت أما هي فاستمرت تصلي .. كل ماسيقظت أنا ونظرت رأيتها إما راكعة أو ساجدة أو قائمة أو داعية أو باكية إلى أن ظهر الفجر ثم أيقظتني وقالت لقد دخل وقت الفجر فهلُّم نصلي سوياً يقـول قمت وتوضأت وصلينا ثم نامت قليلاً .. ثم بعد ذلك قالت هيا لنذهب إلى الجوازات فقلت لها نذهب !! بأي حجة ؟! أين الصور .. ليس معنا صور ؟! قالت لنذهب ونحاول .. لا تيأس من روح الله .. لا تقنط من رحمة الله يقـول >- ذهبنا ووالله منذ وطأة أقدامنا أول مكتب من مكاتب الجوازات زوجتي شكلها مميز معروف واضح عباءة كاملة تغطي كل أجزاء جسدها .. >- وإذا بأحد الموظفين ينادي فلانة بنت فلان فتقول نعـم ! قال خذي جوازكِ أُنهي الجواز بذات المواصفات المطلوبة ولكن ادفعوا الرسم قبل ذلك ! يقول ففرحنا ووالله لو طلبوا كل المال الذي معنا لدفعنــاه أخذنا الجواز ودفعنا الرسم ثم عدنا وهي تنظر إلي وتقول ألـم أقـل لك " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " يقول والله لهذه الكلمة التي صدرت منها لحفرت في قلبي تربية إيمانية لم أتلَّقها منذ سنين طوال من تربية تلقيتها من دروس ومحاضرات سمعتها إلى غير ذلك … >فقال له الموظف أثناء ذلك لابد أن تختم الجواز من مدينتك أيتها المرأة التي تنتمين إليها فتقول هذه المرأة .. وفعلاً ذهبنا إلى مدينتنا وقلت فرصة نزور أهلي .. >- بعد ذلك استأجرنا غرفة وختمنا الجواز وجعلنا فيها كل ما يخصُّنا ثم ذهبت أنا وخالد لزيارة أهلي طرقنا الباب .. فتح الباب أحد الشباب الكبار عندما نظر إلى أخته فرح واستغرب !! أُصيب بفرحة وردة فعل !! الوجه وجه أخته .. اللباس ليس لباس أخته !! سواد يغطي كل شيء إلا الوجه ! زوجتي دخلت وهي تبتسم وتعانق أخاها ثم بعد ذلك دخلْتُ وراءها فجلسْتُ في صالة المنزل كان منزلاً شعبياً بسيطاً متواضعاً تحس آثار الفقـر فيه >يقـول جلست وحيداً أما هي فدخلت داخل البيت أسمع كلامهم رجال ونساء وكلام بالروسية لا أفقه ما يقولون ! ولا أعرف عن ماذا يتحدثون ! ولكنني بدأت أسمع نبرات الصوت تزداد !! واللهجة تتغير !! والصـراخ يزيد !! فأحسست أن الأمر فيه شر ! ولكنني لا أستطيع أن أقدَّر الأمور بقدرها بناءً على عدم فقه اللغة .. >وبعد مضي فترة من الزمن وإذا بثلاثة من الشباب ورجل كهل يدخلون علي .. توقعت أن هذا بداية الترحيب بزوج ابنتهم ! وإذا بالترحيب ينقلب إلى لكمات وضربات وكفوف !!! فعندما نظرت إلى نفسي بين هؤلاء الوحـوش رأيت أنني سأودّع الدنيا وليس أمامي إلا الهرب >النجاة كان هو المقياس الذي أريد أن أطبقه لأنجو .. وفعلاً فتحتُ الباب مسرعاً وهربت وهم ورائي فضعت بين الناس ثم اتجهت إلى غرفتي وكانت ليست ببعيدة عن المنزل .. نظرت إلى نفسي وإذا بورمات في جبهتي وفي خدَّاي وفي أنفي وإذا بالدم يسيل من فمي وثيابي ممزقة تلَّقيت ضربات عنيفة جداً >- قلت الآن أنا نجوت لكن ما حال زوجتي ؟! يقـول نسيت نفسي بدأت أفكر في زوجتي .. مشكلتي أنني أحببت زوجتي ! أنني عشقت زوجتي ! لذلك لا يمكن أن أنسى وأفكر في نفسي !! >كانت صورتها أمام ناظري هل فعلاً هي تتعرض في هذه اللحظة لنفس اللكمات والضربات والصفعات التي تلقيتها ! أنا رجل وتحملت هي امرأة لن تتحمل !! أكيد ستنهار .. أكيد ستتركني .. أكيد سترتد .. أكيد .. وأكيد !! بدأ الشيطان يعمل عمله وبدأت الأفكار تنقلب في رأسي يمنة ويسرة لتستقر على أن لا زوجة لك بعد اليوم !! >ماذا أفعل ؟ أذهب .. لا يمكن ! النفس في ذاك البلد رخيصة ممكن أن يُستأجر رجل لقتلي بعشر دولارات ! إذن لا بد أن أبقى في البيت .. فبقيت في غرفتي إلى أن أصبح الصباح ثم غيرت ملابسي وذهبت أتجسَّس الأخبار أنظر إلى بيتهم عن بعد أرقبه وأتابع كل ما يحصل فيه .. >لكن الباب مغلق وفجأة فُتح الباب وخرج منه ثلاثة من الشباب وكهل وهؤلاء الشباب هم الذين ضربوني ! وقد بدا لي من هيأتهم أنهم ذاهبون إلى أعمالهم .. >أُغلق الباب واُقفل ! أما أنا أرقب أترقب وأنظر أتمنى أن أرى وجه زوجتي ولكن لا فائدة .. وإذا بالرجال يقدمون من عملهم ساعات طوال يقول وأنا أرقب وأذهب وآتي في ذات الشارع ولكن لا فائدة .. وفي اليوم الثاني كررته وكذلك في اليوم الثالث كررتها يقـول >يئِست توقعت أن زوجتي ماتت .. أنها قُتلت ! لكن لو كانت ماتت على الأقل سيكون هناك حركة في البيت .. سيكون هناك نوع من العزاء القليل من بعض الأقربين ! لكن لا أرى شيء إذن لا زالت على قيد الحياة .. >- في اليوم الرابـع بعد أن ذهب هؤلاء إلى أعمالهم وإذا بالباب يُفتح .. وإذا بوجه زوجتي ينظر يمنة ويسرة يقـول لـم أرى منظراً في حياتي أروع من ذاك المنظر ! ولا أجمل من ذاك المنظر أبداً ! لا أتخيَّل أنني رأيت أفضل منه وأجمل منه بالرغم من أن ذاك الوجه الذي رأيته كان وجهاً أحمــر .. مخضَّب بالدمــاء !!! >اقتربت مسرعاً .. نظرت إليها شُدهت كدت أن أموت لأنها انقلبت إلى لون أحمر ! الدمـاء على وجهها .. على ساعديها .. على فخذيها .. على ساقيها ليس هناك إلا خرقة بسيطة تسترها ! >وإذا بأقدامها مربوطة بسلسلة ! وإذا يديها مربوطة بسلسلة من خلف ظهرها ! >عندما نظرت إليها بكيت لم أستطع أتمالك نفسي .. قـالت لي إسمع يـا خالـد أولاً إطمئن علي فأنا لا زلت على العهد ووالله الذي لا إله إلا هو إنما أُلاقيه الآن لا يساوي شعرة مما لاقاه الصحابة والتابعين بل والأنبياء والمرسلين قبلهم !! >" اللــــــــــه أكبـــــــــر يـــا لهــــا مــن امــــرأة " >الثاني أرجـوك يا خالد لا تتدخل بيني وبين أهلي - الثالثة انتظر في الغرفة إلى أن آتيك إنشاء الله ولكن أكثر من الدعاء .. أكثر من قيام الليل .. أكثر من الصلاة فإن الصلاة هي الملجأ بعد الله سبحانه وتعالى يقــول >- ذهَبتُ وبقيت أنا في غرفتي يوم .. يومين .. ثلاثة .. وفي آخر اليوم الثالث وإذا بالباب يُطرق من ؟ من بالباب ؟! أول مرة أسمع الباب يُطرق ؟! أصبت بخوف شديد مَن الذي أتى في هذا الوقت المتأخر من الليل !! لعل هؤلاء الرجال علموا بي .. لعل زوجتي اعترفت نتيجة للضرب والجلد فقالت إنه يسكن في الغرفة الفلانية فجاءو إلي لقتلي !! >أصبت برعب الموت .. لم يبقى بيني وبين الموت شعرة .. وأنا أقول في هذه اللحظة من بالباب ؟ وأنا أشعر فعلاً أن يداي وقدماي وصل الموت إليهما >وإذا بصوت ينساب لم أسمع أروع منه .. ولا أجمل منه إنه صوت زوجتي .. فتحت الباب أضأت النور فقالت لي الآن نذهـب ! قلت على وضعكِ الآن ؟ قالت نعـم >أخرجتُ بعض الملابس البسيطة التي معي فلبستها وأخرجَت هي حجاباً وعباءة احتياطية فلبستها ثم أخذنا كل ما لدينا وركبنا السيارة وقلت له المطار " عرفت كلمة المطار بالروسية " فقالت زوجتي لا .. لن نذهب إلى المطار نذهب إلى القرية الفلانية قلت لماذا ؟ نحن نريد أن نهــرب !! >قالت لا .. هم إذا عرف أهلي بهروبي سيبحثون عنا في المطار لكن نهرب إلى القرية إلى قرية كذا .. ثم من قرية كذا إلى قرية أخرى وثالثة ورابعة هكذا ثم إلى مدينة من المدن التي فيها مطار دولي .. وفعلاً وصلنا إلى المطار الدولي وحجزنا وكان الحجز متأخراً ثم استأجرنا غرفة وسكناها يقـول أنظر إلى زوجتي يا الله ليس هناك موضع سلم من الدماء أبداً !! يقـول أثناء الطريق كنت أسألها ما الذي حصل ؟ قالـت >- عندما دخلنا إلى البيت جلست مع أهلي قالوا لي ما هذا اللباس ؟!! قلـت إنه لباس الإســلام .. قالوا ومن هذا الرجـل ؟ قلت هذا زوجي أنا أسلمت وتزوجت بهذا الرجل المسلم قالوا لا يمكن هذا .. فقلت اسمعوا أحكي لكم القصة أولاً .. فحكت لهم القصة قصة ذلك الرجل الروسي الذي أراد أن يَجرُّها إلى الدعارة وبيع العرض !! >قالوا لهـا " لا حظوا أيها الاخوة الكـــرام " قالوا لها " اسمعي لو سلكتي طريق الدعارة وبعتِ عرضكِ كان أحب إلينا من أن تأتيننــا مسلمــة " !!! >انظروا إلى التعصب الشديد عند هؤلاء القوم قالوا لها لن تخرجي من هذا البيت إلا أرثوذكسية أو جثة هامدة !!! تقـول >- ومن تلك اللحظة أخذوني ثم كتفوني ثم جاءو إليك وبدأو يضربونك وأنا أسمع الضرب وأنا مربوطة .. عندما هربت أنت رجع إخوتي وذهبوا واشتروا سـلاسـل فربطوني بها وبدأو يجلدونني >فأتعرَّض لجلد مُبرَّح بأسـواط عجيبة .. غريبة !! منذ العصر إلى وقت النوم .. أما في الصباح فإخواني في الأعمال وأبي .. وأمي في البيت وليس عندي إلا أخت صغيرة عمرهـا 15 سنـة تأتي إلي وتتندَّر بي وهذا التندر هي فترة الراحة الوحيدة عندي ! >فأما أنا أنـام وأنا مغمى علي ! يجلدونني إلى أن أُغمى علي وأنام !! وكانوا يطلبونني فقط بأن أرتد وأنـا أرفض … >بعد ذلك حصل أن أختي أثناء التندر بدأت تسألني لمـاذا تتركين دينك .. دين أمك .. دين أباك .. دين أجدادك و .. و .. الخ ؟!! >فكدت أقنعها .. أُبيّن لها وأوضح لها فبدأت فعلاً تشعر بالقناعة .. تشعر بالاقتناع .. بدأت تتأثر ! بدأت الصورة أمامها تتضح ! بدأ الباطل الذي تعيش فيه يظهـر ! >ففعلاً قالت معكِ حق هذا هو الدين الصحيح .. هذا هو الدين الذي ينبغي أن ألتزمه أنـا !! عند ذلك قالت لي " اسمعي يا أختي أنا سأعينكِ .. قلت لها إذا كنتِ تريدين إعانتي فاجعليني أقابل زوجي ! فبدأت أختي تنظر من علو من فوق .. فتراني وأنا أمشي فكانت تقول لي إنني أرى رجلاً صفته كذا وكذا فقلت هذا هو زوجي !! إذا رأيتيه فافتحي لي الباب لأكلمـه وفعلاً فتحت الباب فخرجْتُ وكلمتك .. >لكن هناك مشكلة كنتُ مربوطة بسلسلتين أما الثالثة فكان مفتاحها مع أختي وكانت هذه السلسلة هي التي قد رُبِطتُ بها في أحد أعمدة البيت حتى لا أخرج ! >طبعاً أختي معها هذا المفتاح حتى أتحرك في نطاق معيّن ولو أردت أكرمكم الله الدورة أو غير ذلك .. عندما خاطبتك طلبت منك أن تبقى إلى أن آتيك .. وفي الثلاثة الأيام الثانية أو التالية أختـي اقتنعت بالإسـلام وقرّرت أن تضحي تضحية تفوق تضحيتي " لا حظوا .. تفوق تضحيتي ! " >فقرّرت أن تجعلني أهرب من البيت لكن مفاتيح السـلاسـل مع أخي ! وهو حريص عليها >- في ذاك اليوم أعدَّت أختي لأخوتي خمـراً مـركزاً وجلسة خمـر مركزّة ! فشربوا .. وشربوا .. إلى أن ثملوا تماماً لا يعون بشيء .. ثم أخذت المفاتيح من جيبه وفتحت السلاسل وجئت أنا إليك في آخر الليل فقال الزوج وأختـكِ ؟؟ >قالت ما يهم .. طلبتُ من أختي أن لا تعلن إسلامهـا علانية .. أن تستخدم السر الآن إلى أن نتدبَّر أمرهـا يقـول الزوج طبعاً حجزنا ورجعنا إلى البلد وأُدخلت زوجتي إلى المستشفى ومكثت فيها عدة أيام بالعلاج من آثار الضربات والتعذيب …. >أيها الاخوة الكرام .. هذه قصة واقعية ألقاها فضيلة الشيخ ابراهيم الفارس في شريط " قصص مؤثرة " وفيه أيضاً قصتان أخرى لامرأة بريطانية وأخرى أمريكية فبادروا إلى سماعها … >كتبتها أخت لكم ترجو الدعاء لها ولوالديها وللمسلمين عامة وللمجاهدين خاصة بالنصر والتمكين والفوز في الدنيا والآخرة …

سلافة
29-Aug-2009, 01:37 PM
بركة ماء بشر بن الحرث

لما مرض بشر بن الحرث رحمه الله مرضه الذي مات فيه، قال له أهله: نرفع مائك الى الطبيب؟ (لعله يقصد الى تحليل بوله). قال: أنا بعين الطبيب يفعل بي ما يريد. فألحوا عليه فقال لأخته: ادفعي اليهم الماء، فدفعته اليهم في قارورة. وكان بالقرب منهم طبيب نصراني
فدفعوا اليه القارورة، فقال حركوا الماء، فحركوه. فقال ضعوه، فوضعوه. فقالوا: ما بهذا وُصِفْتَ لنا، قال: ماذا وُصِفْتُ لكم؟ قالوا: وُصِفْتَ بأنك أحذق أهل زمانك في الطب. قال: هو كما وُصِفْتُ لكم. إن هذا الماء إن كان ماء نصرانيٍّ فهو ماء راهب قد فتت الخوف كبده. وإن كان ماء مسلمٍ، فماء بشر الحافي، لأن مافي زمانه اخوف منه (خوفه من ربه عزَّ وجلَّ). قالوا: هو ماء بشر. فقال: أنا أشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فلما رجعوا الى بشر، قال لهم: أسلم الطبيب؟، قالوا له: ومن أعلمك بهذا؟ قال: لما خرجتم من عندي نوديت: يا بشر ببركة مائك أسلم الطبيب

سلافة
29-Aug-2009, 01:38 PM
فتاة البسملة

فتاة البسملة هذه قصة حقيقية ، وقعت أحداثها في لندن ، يحكيها لنا صاحبها الشيخ عبد الرحمن أبو ذر كما شهدها على صفحات مجلة ( النور) الكويتية في عددها ( 34 ) وتحت عنوان : ( وجعلتها البسملة مسلمة ) . عندما قررت السفر إلى لندن منذ بضع سنوات ، حولت نقودي شيكات بالإسترليني في بيت التمويل الكويتي مسحوبة على بنك الكويت المتحد في لندن ، فلما دخلته لأصرف أولها ،
فوجئت بشابة بريطانية تناولته من يدي وسرعان ما هزت رأسها ساخرة من لباسي للزي العربي واعتذرت عن صرفه بحجة أنها لم تسمع ببيت التمويل الكويتي ، ولم تر له شيكات من قبل ، فأظلمت الدنيا في عيني . . وإذا بشاب مصري يقف أمامها ، فحياها باللغة الفرنسية ، فردت عليه بها تحيته ، ثم تناقشا بالفرنسية في ما جاء من أجله وانصرف ، ففرج الله كربتي ، فقلت لها بالفرنسية : إن بنك التمويل الكويتي بنك جديد ، افتتح أبوابه من قريب ، فاسألي مدير هذا البنك الذي تعملين فيه هنا ، عما إذا كان التعامل قائما بينهما أم لا ؟؟ فثقتنا ببيت التمويل الذي أسس على ركائز الاقتصاد الإسلامي تفوق ثقتنا بكافة بنوك العالم . فقالت : حبا وكرامة . . وما عتمت أن عادت مبتسمة معتذرة ، ، أخذت جواز سفري ، وسجلت على ظهر الشيك المعلومات المتبعة دوليا ، وأعطيتنيه لأوقعه ، فعلت ولكنها قبل أن تعطيني قيمته ، سألتني عن جملة مسطورة في أعلى الشيك باللغة العربية ، ما هي ؟ إنها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قالت : وما معناها ؟ وما هي أهميتها المصرفية حتى ،يتوج بها بيت التمويل شيكاته ، من دون بنوك العالم ؟؟ أثارتني لهجتها الساخرة المستنكرة ، فقلت لها : إن كنت يهودية ، فارجعي إلى التوراة فهذه الجملة ، هي التي توج بها سليمان كتابه إلى بلقيس ملكة سبأ ، فهزت أوتار قلبها ، وأرعدت فرائصها ولم تعد تتماسك على عرشها ، فجمعت مستشاريها وقواد جيشها وذوي الرأي السديد في مملكتها ، فأجمعوا أمرهم بين يديها على قتال سليمان عليه السلام . . ولكن كيانها المهتز مكن عظمة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في صدر كتابه لم يسمح لها بموافقة ملئها المغرورة بقوة جيشها ، الوفير عددا وعدة وأخيرا أسلمت مع سليمان لله رب العالمين . وإن أنت نصرانية ، فبهذه الجملة المباركة كان سيدنا عيسى عليه السلام يبرئ الأكمة والأبرص ويحي الموتى بإذن الله . . واسمعي .... فبهذه الجملة المقدسة من الفم الطهور ، مشفوعة بالإشارة من سبابة اليد الكريمة ، شق القمر نصفين لمحمد بن عبد الله (( اقتربت الساعة وانشق القمر)) . . واعلمي . . إن الله هو الذي ثبت فؤاد كليمه موسى عليه السلام حين رأى عصاه تهتز كأنها الجان فولى هاربا فزعا ، فناداه الحق تبارك وتعالى : (( يا موسى أقبل ولا تخف ، إنك من الآمنين )). . واعلمي أن الله هو الذي أنطق عيسى في المهد صبيا ، حين اتهم اليهود أمه مريم العذراء بالفاحشة (( فأشارت إليه قالوا : كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال : إني عبد الله ..)). واعلمي أخيرا... أن الله هو الذي أنزل جبريل في كبكبة من الملائكة ، عونا جهاديا لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فزلزل المشركين يوم بدر (( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين أمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب )) . ( وزلزل يهود بني قريظة : إن الله يأمرك يا محمد بالمسير إلى بني قريظة ، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم - أخرجه البخاري - ) . وحسبنا نحن المسلمين تقديسا لبسم الله الرحمن الرحيم ، أن جمهور علمائنا يعتبرونها آية من كل سورة من سور القرآن العظيم ، ولئن لم يكن للبسملة قيمة مصرفية كما تقولين ، فإن لها أعظم الأثر عقيدة في كافة تصرفاتنا نحن المسلمين ، فعلى سبيل المثال ، لا على سبيل الحصر : إن الله هو الذي رزقني هذا المبلغ الذي ستعطيه الآن ، وهو الذي يجب أن تملأ قلبي خشيته ، لئلا أصرف منه بنسا واحدا فيما يغضبه . واسمعي أخيرا يا أختي في الطين . . فببسم الله استقلت السماء . . وببسم الله استقرت الأرض ، وببسم الله رست الجبال . . وببسم الله جرت البحار والأنهار . . وببسم الله كنت دويدة في صلب أبيك ، وببسم الله انتقلت إلى رحم أمك ، وببسم الله ولدت وترعرت وشببت وتعلمت ، وببسم الله وظفت هنا في بنك الكويت المتحد ، فاطلبي العون من الله . . فهو الرحمن مفيض النعم ، وهو الرحيم المنشئ سبحانه لكافة النعم (( وما بكم من نعمة فمن الله )) . ولا تعجبي يا أختاه في الطين . فنحن نبدأ جميع أعمالنا وكتاباتنا معاشر المسلمين : ببسم الله الرحمن الرحيم . هنا . . وفي هذه المحطة . اغرورقت عينا محدثتي بالدموع ، فقالت : هل لك أن تخص لي ساعة من ليل أو نهار، تعلميني فيها شيئا من إسلامكم العظيم ، فقد ملأت بسم الله الرحمن الرحيم قلبي إيمانا بالله الرحمن الرحيم . وهنا أشرت إلى زوجتي وولدي معتذرا بهما عن تلبية رغبتها . ولكني دللتها على المركز الإسلامي في لندن ، فتلك بعض مهماته ومن صلب وظيفته ، ومددت يدي إلى جيبي فأخرجت مفكرتي لأسجل فيها تاريخ قبضي لقيمة ذلك الشيك ، فكانت عينا محدثتي تحملقان فيما أدونه ، فما أن انتهيت حتى قالت : لقد سجلت تاريخين اثنين : السفلي منهما ، هو تاريخ هذا اليوم من هذه السنة الميلاديه ، ولكن ما هو التاريخ العلوي الذي سجلته ؟ فقلت لها : نحن المسلمين نعتز بتاريخنا الهجري ونؤرخ به . قالت : السنة الميلادية تعني عندنا نحن الغربيبن : أن ميلاد عيسى عليه السلام قد مضى عليه كذا عام ولأنه أعظم حدث في تاريخنا نؤرخ به دون غيره ، فماذا تعنون أنتم بالهجرة ؟ ولماذا تؤرخون بها ؟ فأجبتها : إن الهجرة تعني عندنا انتقال محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، ولئلا تسخر من إجابتي الغامضة استدركت فأوضحت لها : أنها ليست كانتقال موظف من بلد إلى آخر ، أو كسفر زعيم من الزعماء ، و"إنما تعني الهجرة في ديننا : التضحية بالمال والأهل والزوج والولد والدور والقصور وبالمواطنة في مسقط الرأس أيضا لرفع اسم الله عاليا في الأرض كلها ، فبالهجرة المحمدية تأسست دولة الإسلام في المدينة المنورة ، ومنها انطلقت جحافل المجاهدين دعاة إلى الله في أنحاء الأرض فاخترقوا من هذه القارة الأوروبية جبال الألب وسهولها ووديانها . ومحمد - صلى الله عليه وسلم - يبعث رسولا ليس إلى العرب خاصة ، وإنما هو الرحمة المهداة من الله الرحمن الرحيم إلى كل البشر (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) . ثم انصرفت عنها وهي تجهش في البكاء . وبعد أسبوع لا أكثر ، عدت إلى بنك الكويت المتحد ، لأصرف شيكا آخر ، وذاكرتي خالية تماما من كل الذي أسلفته ، مما سبق أن حصل من نقاش بيني وبين تلك الشابة البريطانية العارية ، التي ما تركت آنئذ فيما أتصور نوعا من المكياجات المثيرة إلا استعملته فكانت فعلا فتنة للناظرين . . وإذا بشابة تقف لي وراء مكتبها فتناديني بكنيتي ( مستر أبو ذر . . ) وحيتني بحرارة ، فعدت بذاكرتي أسبوعا إلى الوراء ، فإذا هي محدثتي ومتناقشتي السابقة ولكنها اليوم غيرها قبل أسبوع رأيتها محتشمة في لباسه ، مستورة الصدر والذراعين ، محجبة الرأس ، لا يرى منها إلا ظاهر وجهها . . وتبدو طبيعية لا روج على شفتيها ، ولا حمرة على وجنتيها ولا زرقة على جفنيها ، ولا كحلة في عينيها . . وقبل أن أسالها عما بدلها خلال أسبوع من حال إلى حال ، ابتدرتني قائلة : لقد هداني الله ببركة بسم الله الرحمن الرحيم ، وأقسمت لي أنها ما أن غدت إلى المركز الإسلامي ، وقابلت رئيسه الدكتور إبراهيم الذي رحب بها أجمل ترحيب ، وأهداها بعض الكتيبات بالإنجليزية عن الإسلام الحنيف ، حتى عادت إليه بعد يومين اثنين فأعلنت شهادتها بين يديه : أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله . وتوجهت من فورها إلى أقرب معرض تجاري للملبوسات المحتشمة فاشترت ما تحاكي به لباس زوجتي ، وغطت رأسها كما هي حال زوجتي ، وأكدت لي أيضا : أنها من يومئذ بدأت .تصلي صلاتنا ولكن ركوعا وسجودا بالحركات ليس غير لأنها لا تعرف النطق بآيات الله . . وأنها لتستقيم صلاتها آخذة بحفظ سورة الفاتحة التي لا تصح الصلاة إلا بها ، وحفظ بعض قصار السور وأن الفضل في هدايتها إلى الإسلام الحنيف كان ببركة (بسم الله الرحمن الرحيم ).

سلافة
29-Aug-2009, 01:39 PM
أعلى الخمر أفطر

كانت أول جمعة يقضيها الشيخ الماليزي " عبد الرحمن " في بلادٍ غير مسلمة ... وتراءت أمامه حينها أقوال الفقهاء رحمهم الله ... في حكم إقامة الجمعة في دار الحرب ... أو خارج حدود (دول) الإسلام ... وتذكر اختلاف الفقهاء في عدد المصلين الذين تنعقد بهم الجمعة !!... ومضت هذه الخواطر
تسبح به ... وهو يسير متجها إلى المسجد !!... وإذا بدليله يقف به أمام مطعم هندي ... فصعد سلّماً خلف مرافقه ودليله ... أوصله إلى غرفة صغيرة مظلمة ... فيها سجادةُ قديمة ... قد فرشوها على أرض الغرفة ... لأجل الصلاة عليها ... وكانت رائحة البصل المقلي والثوم تعطر المكان !!... ولم يكن صاحبنا الشيخ الماليزي " عبد الرحمن " بحاجة إلى السؤال... فقد عرف على الفور أن هذه الغرفة هي مكان أداء صلاة الجمعة !!... ولا عجب في ذلك ... فهم في ديار الكفر و الإلحاد ... .ولا مسجد لديهم لإقامة الجمعة فيه !!... صلى صاحبنا الماليزي النافلة ... ثم أذّن أحد الحاضرين ... ثم حان موعد الخطبة ... .فقدّمه زميله ليخطب بالحاضرين الجمعة ... ثم انصرف المصلون وتفرقوا... ولكنّ رجلا أصفر البشرة ... يظهر من ملامحه أن صاحبه من اليابان أو الصين أو جاوا ... تقدم إليه بعد انصراف المصلين ... وسلم عليه بحرارة وقال له : جزاك الله خيرا ... لقد كانت خطبة جيدة ... أين درست ؟!! أفي الجامع الأزهر؟!!... قال الخطيب : لا ... ولكنني تلقيت العلم على يد بعض المشايخ الأزهريين ... . فقال الرجل : أنا من ماليزيا ... وقد تركت ماليزيا منذ اثنتي عشـــرة سنة لأدرس في الأزهر ... واطلب العلم الشرعي هناك ... وأرجو أن تقبل دعوتي لتناول الغداء سويا هذا اليوم ... فاعتذر منه الشيخ " عبد الرحمن " بأسلوبٍ مهذب ... ووعده بإجابة دعوته في وقتٍ آخر... ومن يومها توطدت العلاقة بين الشيخ " عبد الرحمن " والشاب الماليزي ... .وما هي إلا أيامٌ قليلةٌ ... حتى لبّى الشيخ " عبد الرحمن " دعوة صديقه الماليزي ... وزاره في منزله ... وهناك تجاذبا أطراف الحديث ... وكان الشيخ " عبد الرحمن " قويا في التزامه وتدينه ... فقد كان لا يمس اللحم المذبوح بيد غير المسلمين في إنجلترا ... . وكان لا يأكل غير اللحم المذبوح على الطريقة الإسلامية ... ومع مرور الأيام زادت علاقتهما وأخوتهما الإسلامية ثباتا ورسخوا. وتمضي السنين والأعوام سريعة ... ويفترق الشيخ " عبد الرحمن " وزميله الماليزي ... فأحدهما يسافر على الشمال لإكمال دراسته ... والآخر يسافر للغرب لإكمال دراسته أيضا ... وتستمر الرسائل همزة وصل بينهما ... وتخرّج الشاب الماليزي وأنهى دراسته في إحدى الجامعات الإنجليزية ... وحزم حقائبه مسرعا عائدا إلى بلده الإسلامي "ماليزيا" الذي جاء منه ... ويشاء الله أن يجمع بينه وبين زميلٍ للشيخ " عبد الرحمن " في قاعة المغادرة في مطار لندن ... وكان قد بقي عل موعد إقلاع الطائرة فترة ليست بالقصيرة... فجلس الرجلان يتحدثان ... فقال الرجل الماليزي لزميل الشيخ " عبد الرحمن " : ما أخبار الشيخ ؟؟ وما الذي حصل له ؟!!وأين هو الآن ؟؟... فقال : لقد وفّقه الله توفيقاً عجيبا !!... وإليك قصة ذلك التوفيق العجيب : لقد عشت في المدينة التي درس فيها الشيخ ... وما عن حضر الشيخ حتى اجتمع اكثر الطلاب المسلمين في تلك المدينة ... وكان الطلاب – قبل مجيئه – في غفلة وإعراض عن دينهم ... فلم يكونوا يصلـّون الجمعة على الأقل ... وقليل منهم من يصلي لوحده في بيته ... فجمعَـهم الشيخ على مأدبة غداء ... ووعظهم وذكّـرهم وحثهم على المحافظة على الصلوات الخمس في جماعـة ... و أوصاهم بالمحافظة على صلاة الجمعة وعدم التفريط فيها ... فاعتذروا بعدم وجود من يخطب بهم خطبة الجمعة ... فتكفل هـو بالقيام بالخطبة والصلاة ابتغاء ثواب الله تعالى ... وبدأ الطلاب المسلمون في الجامعة يصلون الجمعة ... بشكل دائم ومنتظم ... بل لقد استأجروا مصلىً ليصلوا فيه الصلوات الخمس كل يوم ... وبدا كثير منهم يعود إلى الله تعالى ... ويُقلع عما كان عليه من ضلال ومجون... وانحرافٍ مع الحضارة الغربية الزائفة ومغرياتها الدنيويـّـة... وبفضل الله وتوفيقه ... ثم بجهود هذا الشيخ الصالح... تشكلت حركة إسلامية لطلاب الجامعة ... أخذت تدعو إلى الله تعالى في وسط المجتمع الكافر الضال ... وهدى الله على يديها خلقا كثيرا من الشباب والعرب والأجانب ... . وكان من عادة الشيخ "عبد الرحمن" في كل رمضان ... أن يدعو كل الطلبة المسلمين في الجامعة ... في أول يوم من رمضان ... لتناول طعام الإفطار عنده ... فيجتمع الطلاب الصائمون وتوزع التمرات عليهم ... وبعدها يُقيمون صلاة المغرب ... وبعد ذلك يتناولون طعام الإفطار ... وذات مرة دعاه أحد العرب في الجامعة ... لتناول طعام الإفطار عنده ... وكان ذلك الشاب كثير الهزل والمزاح ... وكان فاسقا قليل التمسك بدينه !!... وقبل الشيخ الدعوة بالترحيب ... وهو لا يدري ما الذي ينتظره في هذه الدعوة !!... وحان موعد الإفطار ... وأفطر الشيخ "عبد الرحمن" على تمرات إتباعا للسنة ... ثم ناوله صاحب الدار كأسا من العصير وأصرّ عليه أن يشربه ... فشرب منه الشيخ "عبد الرحمن" عدة رشفات ... ولكنه ردّه عن فمه لما أحس أن فيه طعما غريبا ... وقال لصاحب الدار : أحس أن في هذا العصير طعما غريبا !!... فرد صاحب الدار قائلا : نعم ... فيه طعم غريب ... لأن الشركة المنتجة لهذا العصير أعلنت أنها تُجرب مادة جديدة أفضل من السابقة ... وصدق الشيخ "عبد الرحمن" هذا الكلام ... فأكمل شرب كأسه ... ثم قام لصلاة المغرب ... وصلى معه بعض الحاضرين ... بينما كان الباقون في شغل بإعداد المائدة (!)... ولما انتهى الشيخ من صلاته ... صبّ له صاحب الدار كوبا آخر من نفس العصير ... فشربه الشيخ ... ولما انتهى الشيخ من شرب الكوب الثاني ... قال له صاحب الدار : أهلا بك يا شيخ ... لقد شاركتنا الإفطار على الخمر!!... لقد وضعنا بعض الويسكي في كوبك الذي شربتَ منه ... ولذا أحسست بتغير طعم العصير ... وأخذ صاحب الدار يضحك ... وشاركه بعض الحاضرين في الضحك... بينما عقدتْ الدهشة والذهول ألسنة بقية الحاضرين ... وهنا أخذ الشيخ "عبد الرحمن" يرتجف ... وأخذت أوصاله ترتعد !!... وما كان منه إلا أن وضـع إصبعه في فمه ... وتقيأ كل ما شربه وأكله – في بيت هذا الطالب الفاجر – على السجادة في وسط الغرفة !!... ثم أجهش بالبكاء ... وأرسل عينيه بالدموع ... وعلا صوته بالنحيب !!... لقد كان يبكي بحرقة شديدة ... ويقول مخاطبا ذلك الشاب الفاجر : ألا تخاف الله يا رجل ؟!!! أنا صائم وفي أيام رمضان المباركة ... وتدعوني إلى بيتك لتضحك علي !!... أعلى الخمر اُفطر ؟؟!!... أما تخاف الله ؟!!... جئتك ضيفا فهل ما فعلتَهُ معي من أصول الضيافة العربية فضلا عن الإسلامية ؟!!... لقد ضيعتم فلسطين بهذه الأخلاق !!... وضيعتم القدس بابتعادكم عن الإسلام وتقليدكم للغرب ... سكت الشيخ "عبد الرحمن" قليلا ليسترد أنفاسه ... ثم تابع قائلا : أنا أشهد أن الغربيين أشرف منك أيها العربي !!... إنهم يحذرونني من أي شيء يحتوي على الخمرة ولحم الخنزير ... .بينما أنت أيها العربي المسلم اسما فقط تخدعني وتضع لي الخمر سرا في كوبي الذي أشرب منه !!... وأين تفعل ذلك ؟!!... في بيتك وأمام الناس ليضحكوا مني ويهزءوا بي !!! ... عليك من الله ما تســـتحق ... عليك من الله ما تسـتحق... واُسقط في يد صاحب الدار ... وتوجهت أنظار الحاضرين تجاهه كالسهام الحارقة... لقد كانت تلك الكلمات الصادرة عن الشيخ كأنها رصاصات موجهة إليه ... فلم يملك إلا أن قال بنبرة منكسرة ... وقد علا الخجل وجهه: أرجوك ... أرجوك سامحني ... انا لم اقصد إهانتك ... لقد كانت مجرد فكرة شيطانية ... إنك تعلم مقدار حبي واحترامي لك ... إنني والله أحبك يا شيخ !!... أحبّـك من كل قلبي !!... وساد صمتٌ مطبق لفترة ... وقطعه صوت صاحب الدار وهو يقول : أرجوك يا شـيخ اجلس على كرسيك ... وسأنظف السجادة بنفسي !!... وأنت تناول بقية فطورك ... أرجوك كفّ عن البكاء ... أنا المذنب !!... أنا المخطئ !!... وذنبي كبير !!... أرجوك سامحني وأعطني رأسك لأقبله !!... أرجوك سامحني !!... وساد صمتٌ مطبق ... قطعه صوت الشيخ والدموع تترقرق من عينيه قائلا : كيف أسامح من ارتكب منكرا ؟!!... وسقاني الخمرة وهو يعلم أنها حرام !!... وتفاجأ جميــع الحاضرين بالشيخ "عبد الرحمن" وهو يسجد على الأرض مناجيا ربه تعالى قائلا في سجوده ومناجاته : ربّـاه إنك تعلم أنني لم أشرب حراما طيلة حياتي ... رباه إنك تعلم أنني قضيت في هذا البلد خمس سنوات ... لم أقرب فيها لحما ... لأن هناك شبهة في ذبحه... رباه إنك تعلم أن ما شربته اليوم لم يكن بعلم مني ... اللهم اغفر لي ... اللهم اغفر لي ... اللهم لا تجعله نارا في جوفي ... اللهم لا تجعل النار تصل إلى جوفي بسبب خمرة شربتها ولم أدري ما هي !!... ربِّ أطلب منك الغفران ... فاغفر لي يا رب !!. وهنا نهض أحد الطلبة الإنجليز المدعوين للطعام واسمه "جيمس" ... وقال : يا شيخ :إني أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله !!... وعلا الذهول والدهشة وجوه الحاضرين جميعا ... .وتابع "جيمس" كلامه قائلا : لقد أسلمت على يديك يا شيخ في هذه اللحظة !!... أنا "جيمس"أخوك في الإسلام فسمني باي اسم إسلامي ... أنا أريد أن أصلي معك يا شيخ ... وانفجر "جيمس" بالبكاء... وبكى الشيخ "عبد الرحمن" ... وبكى كافة الحاضرين في المجلس ... حتى صاحب الدار – ذلك الشاب الفاسق الفاجر – بكى من هول الموقف وروعة المشهد وتأثيره !!... ولما هدأ "جيمس" وكفّ عن البكاء ... اعتدل في جلسته ثم أخذ يحدثهم عن سبب إسلامه قائلا: أيها الاخوة ... لقد كنتم في شغل عني وأنتم تتناقشون !!... لقد دُعيت لأتناول معكم طعام الإفطار ... أو أخر غدائي .وحين جئتُ إلى هذا المكان كنتُ أفكر ملياً... نعم كنت أفكر كيف أن الشيخ "عبد الرحمن" شخص من ماليزيا ... وهي بعيدة آلاف الأميال عن مكة التي ولد فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ... ومع هذا كله ... ومع كونه في بلد غريب كافر ... يختلف الجو فيه عن جو بلده ماليزيا ... مع هذا فهو صائم !!... سألتُ نفسي حينها : لماذا يصوم هذا الشيخ ؟!!... لماذا يمتنع عن الطعام والشراب ؟!!... وأخذني التفكير إلى احتمالات واسعة متشعبة ... وزاد تفكيري حين رأيت الشيخ يتحرى تمرات ليفطر عليها !!... هنا في أقصى الدنيا حيث يعزّ التمر ويقل وجوده !!... يتحراها لا لشيء إلا لأن محمدا عليه الصلاة والسلام نبيه الكريم ... كان يفطر على تمرات !!. ثم رأيت الشيخ يترك الطعام وهو جائع مشتاق إليه ... ويترك جميع الحاضرين ... ثم يقف يتوجه إلى الكعبة ... يصلي لله بخشوع وخضوع وتضرع ... يقوم بهذه الحركات التعبدية الرائعة بمفرده ... ويصلي معه بعض الحاضرين ... في حين ترك اكثر الحاضرين معنا في هذه لدار الصلاة وقصّروا فيها لقد رأيته يسجد لله ويركع لله ... ويقوم لله ... ويفكر في مخلوقات الله ... والله معه في كل تصرفاته وحركاته وسكناته ... ثم رأيت الشيخ يشرب كأسا وهو لا يعلم ما فيها ... ومع هذا فهو يخاف الله ويخشاه بعد أن علم ان فيها خمرا ... والأعجب من كل ما تقدم ... أنه يضع إصبعه في فمه ليتقيأ الطعام والشراب الذي به خمر ... غير مبال أو مهتم بأنه يتقيأ أمام ناس وفي غرفة !!... وعلى سجادة فاخرة نظيفة !!... لقد كان تصرفه هذا حركة طبيعية ... ردة فعل حقيقية !!... إنه حين علم أنه قد شرب من الخمر ... تحرّكَ تحرُّكَ الملدوغ !!... شعره وقف!!... وجلـده اقشعرَّ ... وعيناه دمعتا !!... وأنفه سال !!... حتى فمه شارك في الاستفراغ !!... أي درجةٍ تلك التي يصل إليها الإنسان حين ينسى نفسه ؟!!... وينسى زملاءه ... وينسى من حوله !!... ولا يتذكر ولا يراقب إلا ربه وخالقه العظيم ؟!!... لقد قرأتُ كثيرا عن الإسلام ... وسمعت منكم أيها الطلاب المسلمون الكثير منذ اختلطتُ بكم ... وكنت أراقب !!... أراقب المسلم الذي يصلي !!... والمسلم المتمسك بدينه ... وكنت أرى مَنْ لا يصلي ولا يتمسك بدينه ... كأي إنسان عادي ... لا فرق بينه وبين أيّ رجل من بلادنا الكافرة ... ولكن – وللحقيقة – أقول : أنّ للمتمسك بدينه شخصية خاصة به ... وطبعا متميزا ... يضطرني إلى التفكير فيه وفي تصرفاته !!... واليوم ... هذا اليوم بالتحديد ... لم أتمالك نفسي !!... نعم لقد رأيت اليوم معنى العبودية والذل لله عند المسلمين الحقيقيين الصادقين ... اليوم رأيت كيف يكون حبُّ محمد عليه الصلاة والسلام في قلوب هؤلاء المسلمين الصادقين ... رأيت هذا عمليا لا قوليا ... فأردت أن أشاركهم في هذا الصدق وهذا الحب وهذا الدين !!... سكت"جيمس" قليلا... ثم قال والدموع تتحدر من عينيه : أرجوكم ... علّموني الإسلام ... علـّموني الصلاة ... أنا منذ اليوم أخوكم ... الحمد لله الذي هداني لهذا الدين العظيم !!... وأنت يا صاحب الدار ... لقد كانت نكتة غيّرتْ مجرى حياتي !!... نعم لقد كانت نقطة تحول في حياتي كلها !!... . لم يصدق الحاضرون ما يسمعون ... وساد صمت رهيب ... ووجوم مُطـبق ... لم يقطعه إلا الشيخ "عبد الرحمن" حين قام وقبّل "جيمس" ... وردد الشهادة ببطءٍ... ورددها "جيمس" خلفه ... وأصبح اسمه منذ ذلك اليوم "محمد جيمس" !!... ثم التفتَ الشيخ "عبد الرحمن" إلى صاحب الدار ... وقال له : الحمد لله الذي استجاب دعائي ... والحمد لله الذي هدى مسلما على يديّ ... ولأن يهدي الله بكَ رجلا واحدا خيرُ لك من الدنيا وما فيها ... سامحك الله يا ولدي على ما اقترفت ... وليغفرْ الله لك ما جنيت ... وهنا اغرورقت عينا صاحب الدار بالدموع ... وقال والعَبْرة تخنقهُ: أعدك يا شيخ بأنني منذ الآن لن أقطع الصلاة ... ولن أضيع فريضة واحدةً أبداً... واُشهد الله على ذلك ... وسأكفّر عما فعلت معك... وسأحج هذا العام لعل الله أن يغفر لي ما اقترفت !!... وهنا التفت صديق الشيخ الماليزي إلى زميله وهما في صالة المطار ... فوجد الدموع تترقرق من عينيه ... فقال له : هذه هي قصة الشيخ الماليزي التي لا تخطر على بال ... ألا تغبط الشيخ الماليزي على هذه النعمة التي أعطاها الله إياه ؟!!... ثم واصل حديثه قائلا : وبالمناسبة فعن الأخ العربي صاحب الدار سيحضر إلى مكة هذا العام للحج !! . . وجاء موسم الحج ... والتقى صاحبنا بالشاب العربي ... ورآه في بيت الله الحرام ... يلفه الخشوع ... ويُغطيه التذلل والخضوع ... تشارك عيناه لسانه حين يسأل الله أن يغفر له ما اقترفه مع الشيخ الماليزي !!... فاللهم اغفر له وتجاوز عنه يا أكرم الأكرمين ... يا رب العالمين...

سلافة
29-Aug-2009, 01:40 PM
أميلي أسلمت

قلت : ( أميلي ) أسلمت ؟! قالت لي : نعم أسلمت . خبر وقع علي مفاجئا ، فكنت أسأل نفسي : كيف تسلم تلك المرأة ؟؟ لم أر من تقاسيم وجه تلك المرأة الفليبينية ما يدل على أنها ترغب بسماع أي
كلمة عن الإسلام .. ولكن الله تعالى قال : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " فقد هدى الله هذه المرأة النصرانية إلى الإسلام حيث حدثتني ربة المنزل الذي تعمل به ( أميلي ) عن قصة إسلامها ، فقد بدأت رحلة البحث عن الإسلام حين قالت لربة المنزل : أريد أن أتعلم الإسلام . هنا دهشت صاحبة المنزل وتحدثت بأفكار مفككة عن الإسلام محاولة إيصال بعض ما تعرف عن دينها ثم اتصلت بمركز الدعوة والإرشاد للجاليات غير المسلمة ، حيث أحضرت منه كتبا عن الإسلام باللغة الفليبينية . ما شدني إلى هذه القصة أن هذه المرأة حديثة العهد بالإسلام ترى ما لا يراه الكثيرون في ديننا . وحين سألتها عن سر اعتناقها لديننا أجابت قائلة : كان يتملكني شعور بالطمأنينة بالرغم من وجودي في مجتمع غريب وبحكم بعدي عن وطني ، والمعاملة الحسنة التي كنت أتلقاها من ربة منزلي واهتمامها بي وبضمان حقوقي ، وكذلك حرصها على سلامتي حين منعتني من الخروج وحيدة في يوم إجازتي الأسبوعية ، وقالت : إذا كان زوجك موجودا في البلد فسوف أسمح لك بالخروج من المنزل معه في يوم إجازتك ، في البداية اتهمت المسلمين بالتسلط ولكن لاحقا عرفت أنها أرادت لي الخير والبعد عن مسالك الرذيلة . هذا وأضيف لذلك المفاهيم الصغيرة في دينكم العظيم .. فكيف بالمفاهيم الكبير ؟؟ وفي لحظات التفكير بقصة هذه العاملة الفليبينية التي بدا شكلها أروع وأجمل مما سبق وهي ترتدي الحجاب الشرعي راودني سؤال هو : ما الذي يدفع امرأة للإسلام ؟ فبالرغم من عدم حرص أهل المنزل على دعوتها وعدم تمسك هذا البيت بحياة إسلامية خالصة ، فلابد أنها الفطرة التي تغلب على أكثر بيوتنا .. تلك الفطرة التي ترافقها المعاملة الحسنة وحسن الخلق التي جعلها الله العزيز - جل شأنه - أمام أعيننا في أغلب تصرفاتنا ورغم أن بعض الناس غفلوا عن كثير من الجوانب فالواجب الاهتمام بها إلا أن الفطرة هي التي تعود وتجذبهم إلى الدين الحق . صوتي هنا .. للدعوة والاهتمام بالتوعية والدعوة التي تبدأ من بيوتنا بجهود بسيطة ، فديننا الإسلامي دين عظيم يحوي مبادئ ومفاهيم عميقة فيها خلاص الإنسانية من همومها ويجب ألا نغفل عنها . وإذا كانت هذه المرأة أسلمت فقط من رؤيتها أو سماعها لأشياء بسيطة في حياتنا ، فكيف يكون الأمر إذن لو كنا ملتزمين حق الالتزام بديننا !! ألن يكون له تأثير إيجابي أكبر على من هم حولنا من عمالة أجنبية غير مسلمة !!؟ حتما سيكون له تأثير أعظم على تحسين أحوال مجتمعاتنا الإسلامية وأمتنا الإسلامية كلها . مجلة الشقائق العدد 30 ص 41

سلافة
29-Aug-2009, 01:46 PM
الدجاج كسر آلهتنا

جرت عادتي قبل الإسلام إذا زرت أي مدينة أو قرية ، فأول مبنى أدخله أو أبحث عنه في هذه المدينة ، دور العبادة ، معبد أو كنيسة أو أي شيء ، وشاء المولى - عز وجل - أن أدخل مسجدا جامعا ، وكان المسلمون يصلون المغرب ، فانتظرت حتى انتهوا ، ثم تقابلت مع إمام المسجد ، الذي أخذ يجتمع بالمصلين عقب الصلاة ، ودار معه نقاش هادئ وموضوعي كان بداية طريقي للدخول إلى الإسلام "
بهذه الكلمات بدأ عبد الله المهدي حديثه والذي تناول فيه قصة إسلامه ، وكيف دخل إلى هذا الدين ، وما الذي أثر فيه . وعن نشأته وحياته قبل الإسلام يقول عبد ا لله المهدي : اسمي قبل الإسلام ( ليوناردو فيليار ) (Villar ) وولدت في 4/12/1935م في أسرة تدين بالنصرانية وتعتنق المذهب الكاثوليكي . ورباني في طفولتي جدي وجدتي . وكانا يؤلفانني بمذهبهما وهو عقيدة التثليث ، عقيدة تقول إن النصراني ابن الله وهو الذي نعبده من دونه . فبدآ يرسلاني إلى المدرسة الإنجليزية بعد تكرار طلبي لهذا الأمر غير أني لم أنهها والحمد لله . وعمري في ذلك الوقت حوالي خمس سنوات ، ولم يقبلني مدير المدرسة في بادئ الأمر لأني صغير السن ، وقبلني أخيرا بعد أن علم علم اليقين بأني متفوق على زملائي من حيث المعلومات . ومرة تركوني وكنت نائما في وقت القيلولة ، وباب المنزل مفتوح فدخلت الدجاج والفراخ فاستيقظت مفزوعا وأخذت منشفة أضرب بها الدجاج فطارت إلى الأصنام التي نتوجه إليها في صلاتنا فسقطت على الأرض وتحطمت ، ومن هنا اكتشفت أنها تماثيل خشب وليست بإله ، وخاطبتها : إنك خشب ولست إله كما كان يزعم آبائي ولا تستطيعين أن تعيني نفسك ، فكيف يمكن أن تعيني غيرك ، وقد صممت أن اكسرها ولكن غلبتني طفولتي وخفت أن يضربني جدي ، فأعدتها إلى مكانها ، وأخذت أفكر في أمرها ، وكنت على يقين أن هناك إله حقا خلق الكون . وفي صباح اليوم الثاني رأيت جدي جالسا ، فجلست إلى جواره وسألته : هل هذه الأصنام إله ؟ قال : لا ، إنما جعلناها قبلة في صلاتنا وكأننا أمام الإله في أثناء صلاتنا ، فسكت ُ ، ولم أستطع أن أعبر عما في نفسي . حوار مع جدي : - ومتى بدأ التغير في حياتك ؟ - في عام 1943م قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية ، وقع في يدي كتاب يسمونه بـ Gospel of Barnabes ( انجيل برنابس ) ، فقرأت فيه كلاما منسوبا إلى عيسى عليه الصلاة والسلام فيما معناه : " إنما إلهكم إلهي وربكم ربي " ، فتعجبت من هذه الكلمة لأنها تخالف تماما عقيدتنا ، وكأني لم أستطع أن أفهمه ، ولم يكن عمري في ذلك الحين يزيد عن تسع سنين ، فسألت جدي عن مقصود هذه الكلمة ، ولكنه لم يجب على سؤالي ، بل انشغل بكتاب ثم قال : لا تقرأ هذا الكتاب لأنه يضلك ويخرجك عن دينك ، وأن كاتبه ليس بنصراني ، قلت : هل هناك دين آخر غير ديننا ؟ قال : نعم ، قلت : هل هناك إله آخر غير إلهنا ؟ قال : لا . قلت : هل دينهم خير من ديننا ؟ قال : لا بل ديننا خير من دينهم وديننا خير من جميع الأديان . فقلت : وكيف عرفتم ذلك ؟ قال : قد عرفت ذلك ، وإياك وقراءة هذا الكتاب ، فسكتت ولم أدر ماذا أقول . فسألت بعد ذلك جدتي ثم أبي وأمي وأعمامي ، ولكن الجواب هو هو ، أي لا تقرأ هذا الكتاب . فتساءلت في نفسي : ما هو السر الذي في الكتاب ؟ ولماذا كانوا يمنعونني من قراءته ؟ هل يمكن لأحد أن يقول شيئا عن دينه تكذيبا لخالقه ؟ وماذا يقع لو أقرأ الكتاب ؟ وغيرها من التساؤلات التي دارت في ذهني ، وأخيرا عزمت على قراءة الكتاب خفية في الغرفة وكررت قراءته وبدأت أبحث عن دين عيسى عليه الصلاة والسلام . وفي سنة 1947م تركت الدراسة وصرت لا أحضر اجتماعا دينيا . وذهبت إلى بيت يوجد فيه رجل كبير السن وطلبت منه أن يروي لي قصة الأنبياء المشهورة عندهم كداود وسليمان وإبراهيم وموسى ونوح وآدم عليهم الصلاة والسلام ، وسألته بعض الأسئلة عن الدين . وعندما علم أبي بأني قد تركت الدراسة غضب وهددني بالقتل ، وقد زاد غضبه عندما علم بأنني أصبحت لا أذهب إلى الكنيسة لصلاة يوم الأحد . 17 سنة بدون كلل - ولكن هل رضخت لتهديدات والدك ؟ - لم أتوقف عن البحث عن اليقين ، وبدأت أتنقل من مدينة لأخرى ، ومن جزيرة إلى جزيرة ، لمدة 17 سنة بدون تعب . نقطة التحول .. - كيف كانت نقطة التحول ؟ - في سنة 1963م وصلت إلى مدينة ( ماراوي ) في ( منداناو ) جنوب الفلبين ، سكانها مسلمون . وقد جرت عادتي أنه كلما وصلت إلى مدينة ما فأول بناء أدخله يجب أن يكون معبدا ، فدخلت مسجدا جامعا ، وكان المسلمون يصلون المغرب ، فانتظرت حتى انتهوا ، ثم قابلت إمام المسجد واجتمع الناس حولنا ، قلت للإمام : ماذا فعلتم آنفا ؟ قال : نصلي . قلت : هل هذا دينكم ؟ قال : نعم . قلت : وماذا تسمون دينكم ؟ قال : الإسلام . قلت : من هو ربكم ؟ قال : الله . قلت : من نبيكم ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، فسكتُ ، لأن هذه الكلمات الثلاث " الإسلام ، الله ، محمد صلى الله عليه وسلم " أول مرة أسمعها ، وأخذت أفكر ، ثم قلت له : ماذا تقولون في المسيح ؟ قال : هو عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام وهو نبي الله . قلت : وما هو دينه ؟ قال : الإسلام . لأن كل الأنبياء كانوا يدينون بالإسلام ، ثم لاحظت أن الوقت لم يتح لنا أن نطيل الكلام وكنت غريبا في المدينة فسألته : هل عندكم كتاب يمكن أن أقرأه ؟ فأعطاني ثلاث كتب باللغة الانجليزية : الاول : الدين الإسلام ، كتبه أحمد غلواش . الثاني : ترجمة معاني القرآن الكريم ، ترجمة عبد الله يوسف علي . الثالث : كتيب في العقيدة . ثم خرجت من المسجد إلى المكان الذي أقصده ، وأخذت أقرأ الكتاب الأول بدقة لمدة عشرة أيام من أول الكتاب إلى نهايته .. ووجدت ما كنت أريده . وأخيرا تيقنت أن دين عيسى عليه الصلاة والسلام الذي كنت أبحث عنه منذ عشرين عاما قد وجدته الآن ، وقد ذكر في الكتاب كيفية الوضوء وأركان الصلاة ، فراجعت ما فيه وأخذت أحفظه حتى أستطيع تطبيقه ، وفي صباح يوم الجمعة 24/6/1963م جئت إلى بيت الإمام وسألته : هل يجوز لغير المسلم أن يسلم لو يشاء ؟ فقال : الإسلام ليس دينا خاصا بالمسلمين فقط ، بل هو دين البشر كافة ، وعليك أنت أن تسلم ، ثم علمني كيفية الوضوء والشهادتين ، وكيفية أداء الصلاة . وعندما انتهيت من الصلاة سألته : هل أنا الآن مسلم ؟ قال : نعم . 4 سنوات دراسية - ثم بدأت أدرس الإسلام في مدرسة إسلامية في تلك المدينة لمدة أربعة سنوات تقريبا ، ثم جئت إلى مكة المكرمة في سنة 1966م ودرست في مدرسة صولتية ، وفي آخر السنة 1967م حصلت على الإقامة لطلب العلم ، وفي سنة 1968م حصلت على منحة دراسية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة إلى سنة 1979م وتسلمت شهادة إتمام الدراسة في كلية الدعوة وأصول الدين ، ثم بعثت من قبل دار الإفتاء - قبل أن تكون وزارة - إلى ولاية ( صباح ) الماليزية ، وإلى الآن مستمر بالعمل كداعية إلى الله لأن المدعوين في حاجة ماسة لمعرفة الإسلام . الدعوة العدد 1732 ص 26

سلافة
29-Aug-2009, 01:47 PM
قصة إسلام غريبة جدا - إسلام القسيس سيلي

قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيًّا ويسمع ما قاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ماحدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة . دعوني اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك.
كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في تلك البلاد ، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا كريما عليّ بالمنزل . كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها .. إنها شخصية القسيس ( سيلي ) . لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيسا يريد الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام.وفي الموعد المحدد حضر سيلي بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم محمد علي كلاي. وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة. كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام . جلس أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف . فقلت له : أخي سيلي ، هل من الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل تأكيد . وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا بأنفسكم . قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي. فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة . وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة !! ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم .. - فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟ فقلت له : -نعم فسألني من هو إلهك ؟ فقلت له : - المسيح هو الإله فقال لي : - إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني . فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله. وأسقط في يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري. كيف غاب عني مثل هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.! فذهبت للمجلس الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا . وفي الاجتماع أخبرتهم بما سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن يضلك بدين الهنود. فقلت لهم : إذًا أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله. فلم يجب أحد.! وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم. فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيًّا . وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ، ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت في دعائي : ( ربي .. خالقي. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت. وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق .. ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي : يا إبراهيم ! فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في القاعة .. فقال لي الرجل : أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من الله معرفة الحقيقة .. قلت : نعم .. قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ، وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء . وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف الحقيقة !! واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي رأيت في منامي ؟ وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها لي من جاء ليدلني عليها في منامي. وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ، أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضًا .. وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات فقط. ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذًا ، ومد يده ببعض النقود فقلت له : ليس هذا أسألك. أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟ فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي .. فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة : مرحبًا إبراهيم !!! فتعجبت وصعقت بما سمعت !! فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي. فتابع الرجل قائلاً : - لقد رأيتك في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة. والحقيقة هي في الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام. فقلت له : - نعم ، أنا أبحث عن الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في منامي؟ فقال الرجل : - ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقًّا كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر. فأجلسني الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون ويسجدونلله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) . وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً عظيمًا فرحًا بما منَّ الله عليَّ من هداية . ثم بقيت معهم أتعلم الإسلام ، ثم خرجت معهم في رحلة دعوية استمرت طويلا ، فقد كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضًا ، يدعون الناس للإسلام ، وفرحت بصحبتي لهم ، وتعلمت منهم الصلاة والصيام وقيام الليل والدعاء والصدق والأمانة ، وتعلمت منهم بأن المسلمين أمة وضع الله عليها مسئولية تبليغ دين الله ، وتعلمت كيف أكون مسلمًا داعية إلى الله ، وتعلمت منهم الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتعلمت منهم الصبر والحلم والتضحية والبساطة. وبعد عدة شهور عدت لمدينتي ، فإذا بأهلي وأصدقائي يبحثون عني ، وعندما شاهدوني أعود إليهم باللباس الإسلامي ، أنكروا عليَّ ذلك ، وطلب مني المجلس الكنسي أن أعقد معهم لقاء عاجلا. وفي ذلك اللقاء أخذوا يؤنبونني لتركي دين آبائي وعشيرتي، وقالوا لي : - لقد خدعك الهنود بدينهم وأضلوك !! فقلت لهم : - لم يخدعني ولم يضلني أحد .. فقد جاءني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في منامي ليدلني على الحقيقة ، وعلى الدين الحق. إنَّه الإسلام .. وليس دين الهنود كما تدعونه .. وإنني أدعوكم للحق وللإسلام. فبهتوا !! ثم جاءوني من باب آخر ، مستخدمين أساليب الإغراء بالمال والسلطة والمنصب ، فقالوا لي : - إن الفاتيكان طلب لتقيم عندهم ستة أشهر ، في انتداب مدفوع القيمة مقدمًا ، مع شراء منزل جديد وسيارة جديدة لك ، ومبلغ من المال لتحسين معيشتك ، وترقيتك لمنصب أعلى في الكنيسة ! فرفضت كل ذلك ، وقلت لهم : - أبعد أن هداني الله تريدون أن تضلوني .. والله لن أفعل ذلك ، ولو قطعت إربًا !! ثم قمت بنصحهم ودعوتهم مرة ثانية للإسلام ، فأسلم اثنان من القسس ، والحمد لله... فلما رأوا إصراري ، سحبوا كل رتبي ومناصبي ، ففرحت بذلك ، بل كنت أريد أن أبتدرهم بذلك ، ثم قمت وأرجعت لهم مالدي من أموال وعهدة ، وتركتهم.. انتهى ))) قصة إسلام إبراهيم سيلي ، والذي قصها عليَّ بمكتبي بحضور عبدالخالق ميتر سكرتير مكتب الرابطة بجنوب أفريقيا ، وكذلك بحضور شخصين آخرين .. وأصبح القس سيلي الداعية إبراهيم سيلي .. المنحدر من قبائل الكوزا بجنوب أفريقيا. ودعوت القس إبراهيم. آسف !! الداعية إبراهيم سيلي لتناول طعام الغداء بمنزلي وقمت بماألزمني به ديني فأكرمته غاية الإكرام ، ثمّ َودعني إبراهيم سيلي ، فقد غادرت بعد تلك المقابلة إلى مكة المكرمة ، في رحلة عمل ، حيث كنا على وشك الإعداد لدورة العلوم الشرعية الأولى بمدينة كيب تاون . ثم عدت لجنوب أفريقيا لأتجه إلى مدينة كيب تاون. وبينما كنت في المكتب المعد لنا في معهد الأرقم ، إذا بالداعية إبراهيم سيلي يدخل عليَّ ، فعرفته ، وسلمت عليه .. وسألته : - ماذا تفعل هنا يا إبراهيم !؟ قال لي : - إنني أجوب مناطق جنوب أفريقيا ، أدعو إلى الله ، وأنقذ أبناء جلدتي من النار وأخرجهم من الظلمات إلى النور بإدخالهم في الإسلام. وبعد أن قص علينا إبراهيم كيف أصبح همه الدعوة إلى الله ترَكَنا مغادرا نحو آفاق رحبة .. إلى ميادين الدعوة والتضحية في سبيل الله .. ولقد شاهدته وقد تغير وجهه ، واخلولقت ملابسه ، تعجبت منه فهو حتى لم يطلب مساعدة ! ولم يمد يده يريد دعما!... وأحسست بأن دمعة سقطت على خدي .. لتوقظ فيَّ إحساسًا غريبًا .. هذا الإحساس وذلك الشعور كأنهما يخاطباني قائلين : أنتم أناس تلعبون بالدعوة .. ألا تشاهدون هؤلاء المجاهدين في سبيل الله !؟ نعم إخواني لقد تقاعسنا ، وتثاقلنا إلى الأرض ، وغرتنا الحياة الدنيا .. وأمثال الداعية إبراهيم سيلي ، والداعية الأسباني أحمد سعيد يضحون ويجاهدون ويكافحون من أجل تبليغ هذا الدين !!!! فيارب رحماك !!! من مقال للدكتور / عبدالعزيز أحمد سرحان ، عميد كلية المعلمين بمكة المكرمة .. مع بعض التصرف...( جريدة عكاظ ، السنة الحادية والأربعين ، العدد 12200 ، الجمعة 15 شوال 1420هـ ، الموافق 21 يناير 2000 م

سلافة
29-Aug-2009, 01:48 PM
توبة شاب نصراني وإسلامه

عن حامد الأسود صاحب إبراهيم الخواص ، قال : كان إبراهيم ، إذا أراد سفرا ، لم يحدث به أحدا ولم يذكره ! وإنما يأخذ ركوته ويمشي ، فبينا نحن معه في مسجده تناول ركوته ومشى . فاتبعته ، فلم يكلمني حتى وافينا الكوفة، فأقام بها
يومه وليلته ، ثم خرج نحو القادسيـة. فلما وافاها، قال لي . ياحامد! إلى أين ؟ قلت . ياسيدي ! خرجت بخروجك . قال : أنا أريد مكة إن شاء الله ! قلت : وأنا إن شاء الله أريد مكة، فمشينا يومنا وليلتنا، فلما كان بعد أيام إذا شاب قد انضم إلينا في بعض الطريق ، فمشينا يوما وليلة لا يسجد لله - عز وجل - سجدة ، فعرفت إبراهيم ، وقلت : إن هذا الغلام لا يصلي . فجلس ، وقال له : ياغلام ! مالك لاتصلي والصلاة أوجب عليك من الحج ، فقال : ياشيخ ! ماعلي صلاة . قال . أليس برجل مسلم ؟ قال : لا. قال . أي شيء أنت ؟ قال : نصراني ، ولكن إشارتي في النصرانية إلى التوكل ! وادعت نفسي أنها قد أحكمت حال التوكل فلم أصدقها فيما ادعت ، حتى أخرجتها إلى هذه الفلاة التي ليس فيها موجود غير المعبود، أثير ساكني وأمتحن خاطرى . فقام إبراهيم ومشى ، وقال : دعة يكون معك ، فلم يزل يسايرنا إلى أ ن وافينا "بطن مير" فقام إبراهيم ونزع خلقانه وطهرها بالماء، ثم جلس وقال له : ما اسمك ؟ قال : عبدالمسيح . فقال . ياعبدالمسيح (2) هذا دهليز مكة ، وقد حرم الله على أمثالك الدخول إليه وقرأ : ( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا). سورة التوبة، ! . والذي أردت أن تستكشف من نفسك فقد بان لك ، فاحذر أن تدخل مكة ! فإن رأيناك بمكة أنكرنا عليك . قال حامد : فتركناه ودخلنا مكة! . فبينا نحن جلوس بعرفات إذا هوقد أقبل وعليه ثوبان وهومحرم ، يتصفح الوجوه حتى وقف علينا ، فأكب على إبراهيم يقبل رأسه . فقال له . ماوراءك ياعبدالمسيح ؟ فقال : هيهات ! إنا اليوم عبد من المسيح عبده ! فقال له إبراهيم : حدثني حديثك . فقال : جلست مكـاني حتى أقبلت قافلة الحاج ، فقمت وتنكرت في زي المسلمين كأني محرم . فساعة وقعت عيني على الكعبة اضمحل عندي كل دين سوئ الإسلام ، فأسلمت واغتسلت وأحـرمت ، وها أنا أطلبك يومي ، فالتفت إلينا إبراهيم وقال . ياحامد! انظر إلى بركة الصدق في النصرانية،كيف هداه إلى الإسلام وصحبنا حتى مات بين الفقراء رحمه الله.

سلافة
29-Aug-2009, 03:43 PM
ابنة القسيس التي أصبحت داعية للإسلام

لم أكن أعلم شيئا عن الإسلام ، واستمر بي هذا الحال أكثر من عشرين عاما حيث التحقت بقسم الإعلام في جامعة تمبل في فلاديلفيا . وكان أول ما لفت انتباهي هو تعمد أساتذتي حجب المعلومات الخاصة بالإسلام عنا، لقد كانوا يصورونه في جمل قصيرة بأنه دين الدمار، وهذا ما دفعني إلى القراءة فيه
والبحث في أهدافه ، فوجدته أعظم وأسمى مما يصفون زورا وظلما وحقدا ، وسارعت بدخول الدين الحنيف . . . " . بهذه الكلمات بدأت ليسالوت وتمان التي اختارت لنفسها اسم "ليلى رمزي " بعد إ سلامها - حد يثها. ثم روت حكايتها مع الإسلام ، وقالت : كان مولدي في مقاطعة نيو انجلاند في يناير عام 1959 الأب يعمل قسيسا للكنيسة بالمقاطعة نفسها ، وكنت أتردد كثيرا على الكنيسة وربما كان أبي يعدني لكي أكون من المنصرات ، ولكن الله - تبارك وتعالى - أراد لي ما هو خير وأبقى . وطيلة طفولتي لم أكن أعلم شيئا عن الإسلام ، واستمر بي الحال على هذا النحو حتى بلوغي سن العشرين والتحاقي بقسم الإعلام بجامعة (تمبل ) في فلاديلفيا وبالإضافة إلى هذا درست عدة برامـج إضافية في العلوم السياسية واستراتيجيات منطقة الشرق الأوسط ، وكانت هذه الدراسات الإضافية هي فاتحة الخير والسعادة بالنسبة لي ، فعن طريقها عرفت الكثير عن الدول العربية والإسلامية ، واسترعى انتباهي ذلك النقص المتعمد في المعلومات عن الدين الإسلامي باعتباره يمثل بعدا رئيسيا وعاملا جوهريا في تشكيل الحياة الاجتماعية والسياسية ورسم تاريخ هذه المنطقة منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة. وتلمع عينا ليلى وهي تكمل الحديث : - سألت نفسي : ترى لماذا يتعمـدون إغفال ذكر الإسلام ما أمكن والابتعاد بالدارسين عن المفاهيم الحقيقية لهذا الدين ؟ لابد أنهم يعتبرون هذا الدين خطرا على المفاهيم الغربية عموما، وعلى أنفس وعقول الشباب المسيحي بوجه خاص . وعلى الرغم من معارضة والدي ، بدأت أقرأ كل ما تيسر لي من كتب عن الإسلام حتى وجدت مبادئ هذا الدين العظيم تستولي على قلبي ، وتسيطر على كل فكري ، عرفت عقيدة التوحيد ، وأيقنت أن عيسى رسول من البشر مثل موسى وإبراهيم ومحمد، وأدركت أن الخمر والزنى والميسر من المحرمات على خلاف فوضى العلاقات الجنسية وإدمان الخمر والمخدرات والمقامرة وأعمال العنف وسائر المفاسد والشرور التي يعرفها جيدا كل من عاش في أوروبا وأمريكا . ودرست الكثير عن العبادات الإسلامية كالصلاة والصيام والزكاة والحج بالنسبة للقادرين . وتكمل ليلى . بعد أن أشهرت إسلامي ورغم غضب أبي وتألمه قررت السفر إلى مصر لكي أعيش بين المسلمين هناك وأتعلم لغة القران الكريم . وفي القاهرة التقيت بشاب مسلم شديد التمسك بدينه ، عرض علي الزواج فوافقت وتم زواجنا بالفعل منذ حوالي سنتين . وقد وهبنا الله - تبارك وتعالى - ولدا أطلقنا عليه اسما إسلاميا هو"طه " وأدعو الله - عز وجل -أن ينبته نباتا حسنا، وأن يجعل منه قرة عين لي ولزوجي . وتتمنى ليلى أن تواصل دراساتها عن الإسلام الحنيف ، وأن تحفظ القرآن الكريم ، والكثير من الأحاديث النبوية الشريفة لكي تكون مسلحة بالعلم والمعرفة الصحيحة.

سلافة
30-Aug-2009, 09:33 AM
بطل الملاكمة العالمي

كان قبل إسلامه يلقب نفسه ب "الأعظم " ، إذ كان أفضل ملاكمي عصره ، بل إن النقاد الرياضيين لقبوه بأفضل ملاكمي القرن الحالي كله ، فلم يعرف تاريخ الملاكمة ملاكـما أسرع منه ، كان يتراقص على الحلبة برشاقة ثم ينقض على خصمه إنقضاض الدبور، ويلدغه بلكمة لا يملك منها هربا أو فكاكا . . يسقط
على أثرها صريعا ليعلو صوت البطل : "أنا الأعظم ". لكنه حين أسلم نبذ هذا اللقب ، إذ لم يعد ميالا للتعالي ، وصار بسيظا بساطة الروح الإسلامية . . . إنه الملاكم العالمي "كاسيوس مارسلوس كلاي " ، الذي عرفه العالم -- فيما بعد - باسم : محمد علي كلاي. يحدثنا عن رحلته إلى الإسلام فيقول . "ولدت في "كونتر" بالولايات المتحدة الأميريكية ، تلك المنطقة التي اشتهرت بالدجاج المطهي بطريقة فريدة ماتزال تحمل اسمها، واشتهرت أيضا بابشع ألوان التفرقة العنصرية . كان طبيعيا أن أعاني منذ الطفولة من التفرقة العنصرية بسبب لوني الأسمر، ولعل تلك المعاناة كانت حافزا لتعلم الملاكمة، لكي أتمكن من الرد على من يسيء إلي من أقراني البيض ، ولأني أملك قواما رياضيا وعضلات مفتوبة ، فقد وجدت الطريق نحو هذه الرياضة ممهدا . . ولم أكد أبلغ العشرين من عمري حتى تمكنت من تحقيعق بطولة الوزن الثقيل في دورة ولم تمض سنوات قليلة حتى تمكنت من انتزاع بطولة العالم للمحترفين من شريرالحلبة "! وني ليستون " في واحدة من أقصر مباريات الملاكمة ، إذ لم تستغرق سوى ثوان معدودة ، توجت بعدها بطلا للعالم . . وبين ضجيج هتافات المعجبين ، وبريق فلاشات آلات التصوير، وقفت لأعلن أمام ملايين الشهود - الذين تحلقوا حول الحلبة وأمام أجهزة التلفاز- إسلامي ، مرددا : "أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله " ، وغيرت أسمي إلى "محمد علي كلاي " ، لأبدأ - وسط دهشة المشاهدين - معركة أخرى مع الباطل ، الذي أزعجه أن أعلن إسلامي بهذه السهولة والبساطة . إن اتجاهي نحو الإسلام كان أمرأ طبيعيا يتفق مع الفطرة، فطرة الله التي فطر النالس عليها، وقد استغرق رجوعي إلى فطرة الحق سنوات من التفكير الممعن ، كانت بدايته عام 960 ام حين اصطحبني صديق مسلم إلى المسجد لأسمع شرحا عن الإسلام ، إذ أحسست وأنا أنصت للشيخ بنداء الحقيقة ينبعث في داخلي حانيا قولا، وصاح صائح في أعماقي يدعوني إلى تلمس الحقيقة ، حقيقة الله والدين والخلق . . لقد استغرقت رحلتي الإيمانية سنوات من المقارنة بين الإسلام و "المسيحية"(ا)، وكانت رحلة شاقة، فالكل من حولي ما بين مثبط ومضلل ، والمجتمع نفسه مجتمع يشيع فيه الفساد، ويختلط فيه الباطل بالحق ، ثم إن الدعاية الكنسية تصور المسلمين في صورة همج ، وترجـع أسباب تخلفهم إلى الإسلام ، إلا أني - وقد هداني الله ونور بصيرتي - عمدت إلى التمييز بين واقع المسلمين اليوم ، وحقيقة الإسلام الخالدة، إذ وجدت في الإسلام دينا يحقق السعادة للبشر جميعا ، ولا يميز بين لون وجنس وعرق ، فالكل متساو أمام الله - عز وجل -، أفضلهم عند ربهم أتقاهم ، فادركت أني أمام حقيقة ربانية لا يمكن أن تصدر عن بشر. قارنت بين تثليث النصارى وتوحيد الإسلام ، وامنت أن الإسلام هو الأقرب إلى المنطق ، فلا يعقل أن يدير ثلاثة الهة كونا واحدا بمثل هذا النظام المتفرد البديع نسبة إلى المسيح عليه السلام ، والصواب أن يقال : "انصرانية) كما هو تعبير القرآن الكريم ، ولأن المسيح بريء منهم بعد أن حرفوا دينهم . الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار. . . )، إنه أمر يستحيل حدوثه ، ولا يمكن أن يقنع إنسانا يفكر ويستخدم عقله . ولمست كيف يوقر المسلمون عيسى عليه السلام ، وأمه العذراء البتول ، ويرفعونهما إلى المقام اللائق بهما، فادركت بانه لأعداء من الإسلام نحو المسيح عليه السلام أو المسيحية في حقيقتها النقية، وأن ما يشيعه القسس والرهبان حول ذلك محض افتراء وكذب . ثم قرأت معاني القران الكريم مترجمة فـما ازددت مع كل سطر إلا اقتناعا بأن هذا الدين حقيقة ربانية محال أن يخترعه بشر، وعمدت إلى الاختلاط أكثر بجماعات المسلمين ، فلم أجد منهم سوى طيب المعشر والتسامح والمحبة التي افتقدتها في تعاملي مع النصارى الذين نظروا إلى لوني ولم ينظروا إلى جوهري " . هذه قصة إسلام بطل الملاكة المسلم "محمد علي كلاي " الذي أعلن إسلامه صريحا في لحظة انتصاره ، وكانما أراد أن يسدد للطاغوت ضربة قاضية كتلك التي نالها شرير الحلبة البشع (سوني لوستون ) . ولم يكن إعلانه لإسلامه نهاية المطاف وإنما بدايته ، إذ عد يوم إسلامه يوم مولده الحقيقي ، وبدأ يمارس حياته من هذا المنطلق ، فترك خلفه ما كان يتناوله من صنوف الطعام والشراب والحياة المخالفة للإسلام ، واتجه بقلبه وعقله وجميع جوارحه إلى الله ، وحفظ - أول ما حفظ - فاتحة الكتاب ، ليبدأ بها رحلة الطمانينة والإيمان . زار "محمد علي " مكة المكرمة وتكررت زياراته لها وللمدينة المنورة ، يسال ربه المغفرة لما كان قد ارتكبه من ذنوب في حياته السابقة قبل إسلامه ، ويطلب منه - عز وجل - أن يرزقه حسن الختام . وهو الأن رب أسرة مسلمة، وقد حرص أن يسمي أبناءه وبناته باسماء إسلامية أصيلة، فلديه : محمد ومريم ورشيده وخليلة وجميلة وهناء وليلى، وهم يتلقون تعليأ إسلاميا ويذهبون للمساجد باستمرار حتى يكونوا على صلة دائمة بربهم ثم بابناء جلدتهم من المسلمين . يعد من أنشط رجال الدعوة الإسلامية في أمريكا، وأكثرهم عطاء، ومع ذلك فما يزال يحس بأنه لم يقدم ما يريد، ففي ذهنه الكثيرمن الامال والأماني لعطاء أكبر من أجل خدمة دين الله وإعلاء كلمته . كبروا معنا لهذا البطل الذي طرح الباطل أرضا على الحلبة من أول جولة. . الله أكبر. . الله أكبر

سلافة
30-Aug-2009, 09:34 AM
ولم يسجد لله سجدة

رجل من الهند، كان هندوسيا ... وكان شيخنا الشيخ محمد الفراج حفظه الله تعالى يدعوه مرارا إلى الإسلام فكان لا يرفض ولا يستجيب ويعتذر بأهله .... ثم إن الله سبحانه وتعالى شرح صدره للإسلام فأتى إلى الشيخ محمد في مسجده
ليسلم، وكان الشيخ مشغولا عنه بطلابه وببعض الدعاة ولم يعلم أنه يريد أن يدخل في الإسلام فلم يعره أي اهتمام .. وخرج الشيخ من المسجد مع الطلاب.. وبقي ذلك الرجل الراغب في الدخول في دين الله واقفا على باب المسجد ينظر إلى الشيخ وطلابه وهم يركبون السيارت وينطلقون بعيدا.. فلم يملك نفسه وأجهش بالبكاء .. ظل يبكي وهو واقف بباب المسجد حتى مر به أحد سكان الحي من الشباب العوام فسأله عن سبب بكائه.. فأخبره الهندي أنه يريد أن يسلم.. فقام هذا الشاب الصغير جزاه الله خيرا بأخذه إلى بيته وأمره أن يتوضأ ولقنه الشهادتين ثم خرج هذا الهندي بعد أن نطق بالشهادتين .. وكان الوقت قريبا من المغرب.. ذهب إلى غرفته .. فأصيب فيها بمغص شديد في بطنه .. ثم إن ذلك الشاب جاء إلى الشيخ محمد فأخبره بكامل القصة .. فندم الشيخ على ما كان منه مع أنه لم يعلم بذلك .. وذهب إلى غرفة الهندي فأخبره زملاؤه بأنه مات في الليل ..وأنه في ثلاجة المستشفى المركزي.. فذهب مع بعض الدعاة لتسلمه .. ولكن المستشفى رفضوا لأن السفارة أرسلوا إلى أهله في الهند وسوف يقومون بتسليم جثته إليهم ليحرق هناك.. فاحتج الشيخ بأن الرجل قد أسلم وهناك شهود على ذلك .. فرفضوا.. فذهب حفظه الله إلى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وأخبره بكامل القصة .. فقال الشيخ رحمه الله : لا يسلم إليهم .. هو أخونا المسلم يصلى عليه ويدفن هنا.. ولايسلم إلى الكفار.. وأرسل إلى الإمارة بصورة الموضوع وطلب تسليم جثته للشيخ محمد الفراج .. فأمرت الإمارة المستشفى بتسليم جثته للشيخ محمد .. فتسلمها منهم .. وقام بعض الدعاة بتغسيله وتكفينه .. ثم كانت الصلاة عليه توافق صلاة الجمعة.. فخطب الشيخ محمد الفراج خطبة جميلة عمن أسلم ثم مات ولم يسجد لله سجدة وذكر في الخطبة الأولى أمثلة لها من التاريخ.. ثم ذكر في الخطبة الثانية قصة هذا الهندي الذي سوف يصلون عليه بعد الجمعة.. فصلى عليه المسلمون.. ثم حملوه على أعناقهم وخرجوا كلهم إلى المقبرة يتقدمهم كثير من الدعاة وطلبة العلم.. وكان مشهدا مؤثرا.. رحمه الله وتقبله..

سلافة
30-Aug-2009, 09:36 AM
هدايتي

الاسم: القس إسحق هلال مسيحه. المهنة: راعي كنيسة المثال المسيحي ورئيس فخري لجمعيات خلاص النفوس المصرية بإفريقيا وغرب آسيا. مواليد: 3/5/1953-المنيا-جمهورية مصر العربية. ولدت في قرية البياضية مركز ملوي محافظة المنيا من والدين نصرانيين أرثوذكس زرعا في نفوسنا - ونحن صغار - الحقد ضد الإسلام والمسلمين.
حين بدأت أدرس حياة الأنبياء بدأ الصراع الفكري في داخلي وكانت أسئلتي تثير المشاكل في أوساط الطلبة مما جعل البابا (شنودة) الذي تولّى بعد وفاة البابا (كيربس) يصدر قراراً بتعييني قسيساً قبل موعد التنصيب بعامين كاملين- لإغرائي وإسكاتي فقد كانوا يشعرون بمناصرتي للإسلام - مع أنه كان مقرراً ألا يتم التنصيب إلا بعد مرور 9 سنوات من بداية الدراسة اللاهوتية. ثم عيّنت رئيساً لكنيسة المثال المسيحي بسوهاج ورئيساً فخرياً لجمعيّات خلاق النفوس المصريّة (وهي جمعيّة تنصيريّة قويّة جدّاً ولها جذور في كثير من البلدان العربية وبالأخص دول الخليج) وكان البابا يغدق عليّ الأموال حتّى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار لكنّي مع هذا كنت حريصاً على معرفة حقيقة الإسلام ولم يخبو النور الإسلامي الذي أنار قلبي فرحاً بمنصبي الجديد بل زاد، وبدأت علاقتي مع بعض المسلمين سراً وبدأت أدرس وأقرأ عن الإسلام. وطُلب منّي إعداد رسالة الماجستير حول مقارنة الأديان وأشرف على الرسالة أسقف البحث العلمي في مصر سنة 1975، واستغرقت في إعدادها أربع سنوات وكان المشرف يعترض على ما جاء في الرسالة حول صدق نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأميته وتبشير المسيح بمجيئه. وأخيراً تمّت مناقشة الرّسالة في الكنيسة الإنكليكيّة بالقاهرة واستغرقت المناقشة تسع ساعات وتركزت حول قضيّة النّبوّة والنّبي صلى الله عليه وسلم علماً بأن الآيات صريحة في الإشارة إلى نبوّته وختم النّبوّة به. وفي النهاية صدر قرار البابا بسحب الرسالة منّي وعدم الاعتراف بها. أخذت أفكر في أمر الإسلام تفكيراً عميقاً حتّى تكون هدايتي عن يقين تام ولكن لم أكن أستطيع الحصول على الكتب الإسلامية فقد شدّد البابا الحراسة عليّ وعلى مكتبتي الخاصّة. ولهدايتي قصة في اليوم السادس من الشهر الثامن من عام 1978م كنت ذاهباً لإحياء مولد العذراء بالإسكندريّة أخذت قطار الساعة الثالثة وعشر دقائق الذي يتحرك من محطة أسيوط متجهاً إلى القاهرة وبعد وصول القطار في حوالي الساعة التاسعة والنصف تقريباً ركبت الحافلة من محطة العتبة رقم 64 المتجهة إلى العباسيّة وأثناء ركوبي في الحافلة بملابسي الكهنوتية وصليب يزن ربع كيلو من الذهب الخالص وعصاي الكرير صعد صبيّ في الحادية عشر من عمره يبيع كتيبات صغيرة فوزعها على كلّ الركّاب ماعدا أنا، وهنا صار في نفسي هاجس لم كل الركاب إلا أنا، فانتظرته حتّى انتهى من التوزيع والجمع فباع ما باع وجمع الباقي قلت له: "يا بنيّ لماذا أعطيت الجميع بالحافلة إلا أنا". فقال: "لا يا أبونا أنت قسيس". وهنا شعرت وكأنّني لست أهلاً لحمل هذه الكتيّبات مع صغر حجمها (لا يمسّه إلاّ المطهرون). ألححت عليه ليبيعني منهم فقال: "لا دي كتب إسلاميّة" ونزل، وبنزول هذا الصّبي من الحافلة شعرت وكأنّني جوعان وفي هذه الكتب شبعي وكأنّني عطشان وفيها شربي. نزلت خلفه فجرى خائفاً منّي فنسيت من أنا وجريت وراءه حتّى حصلت على كتابين. عندما وصلت إلى الكنيسة الكبرى بالعبّاسيّة (الكاتدرائيّة المرقسيّة) ودخلت إلى غرفة النّوم المخصّصة بالمدعوّين رسميّاً كنت مرهقاً من السفر، ولكن عندما أخرجت أحد الكتابين وهو (جزء عم) وفتحته وقع بصري على سورة الإخلاص فأيقظت عقلي وهزت كياني. بدأت أرددها حتى حفظتها وكنت أجد في قراءتها راحة نفسية واطمئناناً قلبياً وسعادة روحية، وبينا أنا كذلك إذ دخل عليّ أحد القساوسة وناداني: "أبونا إسحاق" ،فخرجت وأنا أصيح في وجهه: (قل هو الله أحد) دون شعور منّي. على كرسي الاعتراف بعد ذلك ذهبت إلى الإسكندريّة لإحياء أسبوع مولد العذراء يوم الأحد أثناء صلاة القداس المعتاد وفي فترة الراحة ذهبت إلى كرسي الاعتراف لكي أسمع اعترافات الشعب الجاهل الذي يؤمن بأن القسيس بيده غفران الخطايا. جاءتني امرأة تعض أصابع الندم. قالت: "أني انحرفت ثلاث مرات وأنا أمام قداستك الآن أعترف لك رجاء أن تغفر لي وأعاهدك ألا أعود لذلك أبداً ". ومن العادة المتبعة أن يقوم الكاهن برفع الصليب في وجه المعترف ويغفر له خطاياه. وما كدت أرفع الصليب لأغفر لها حتى وقع ذهني على العبارة القرآنية الجميلة (قل هو الله أحد) فعجز لساني عن النطق وبكيت بكاءً حارّاً وقلت: "هذه جاءت لتنال غفران خطاياها منّي فمن يغفر لي خطاياي يوم الحساب والعقاب". هنا أدركت أن هناك كبير أكبر من كل كبير، إله واحدٌ لا معبود سواه. ذهبت على الفور للقاء الأسقف وقلت له: "أنا أغفر الخطايا لعامة الناس فمن يغفر لي خطاياي" . فأجاب دون اكتراث: "البابا". فسألته: "ومن يغفر للبابا"، فانتفض جسمه ووقف صارخاً وقال: "أنت قسيس مجنون واللي أمر بتنصيبك مجنون حتّى وإن كان البابا لأنّنا قلنا له لا تنصّبه لئلاّ يفسد الشعب بإسلاميّاته وفكره المنحل". بعد ذلك صدر قرار البابا بحبسي في دير (ماري مينا) بوادي النطرون. كبير الرهبان يصلّي أخذوني معصوب العينين وهناك استقبلني الرهبان استقبالاً عجيباً كادوا لي فيه صنوف العذاب علماً بأنّني حتّى تلك اللحظة لم أسلم، كل منهم يحمل عصا يضربني بها وهو يقول: "هذا ما يصنع ببائع دينه وكنيسته". استعملوا معي كل أساليب التعذيب الذي لا تزال آثاره موجودةً على جسدي وهي خير شاهدٍ على صحّة كلامي حتّى أنّه وصلت بهم أخلاقهم اللاإنسانيّة أنهم كانوا يدخلون عصا المقشّة في دبري يوميّاً سبع مرّات في مواقيت صلاة الرهبان لمدّة سبعة وتسعين يوماً، وأمروني بأن أرعى الخنازير. وبعد ثلاثة أشهر أخذوني إلى كبير الرهبان لتأديبي دينياً وتقديم النصيحة لي فقال: "يا بنيّ . . إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، اصبر واحتسب. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".قلت في نفسي ليس هذا الكلام من الكتاب المقدس ولا من أقوال القديسين. وما زلت في ذهولي بسبب هذا الكلام حتى رأيته يزيدني ذهولاً على ذهول بقوله: "يا بنيّ نصيحتي لك السر والكتمان إلى أن يعلن الحق مهما طال الزمان" تُرى ماذا يعني بهذا الكلام وهو كبير الرهبان. ولم يطل بي الوقت حتى فهمت تفسير هذا الكلام المحيّر. فقد دخلت عليه ذات صباح لأوقظه فتأخر في فتح الباب، فدفعته ودخلت وكانت المفاجأة الكبرى التي كانت نوراً لهدايتي لهذا الدين الحق دين الوحدانيّة عندما شاهدت رجلاً كبيراً في السنّ ذا لحية بيضاء وكان في عامة الخامس والستّين وإذا به قائماً يصلي صلاة المسلمين (صلاة الفجر). تسمرتُ في مكاني أمام هذا المشهد الذي أراه ولكنّي انتبهت بسرعة عندما خشيت أن يراه أحد من الرهبان فأغلقت الباب. جاءني بعد ذلك وهو يقول: "يا بنيّ استر عليّ ربّنا يستر عليك". أنا منذ 23 سنة على هذا الحال-غذائي القرآن وأنيس وحدتي توحيد الرحمن ومؤنس وحشتي عبادة الواحد القهّار الحقّ أحقّ أن يتّبع يا بنيّ". بعد أيّام صدر أمر البابا برجوعي لكنيستي بعد نقلي من سوهاج إلى أسيوط لكن الأشياء التي حدثت مع سورة الإخلاص وكرسي الاعتراف والراهب المتمسّك بإسلامه جعلت في نفسي أثراً كبيراً لكن ماذا أفعل وأنا محاصر من الأهل والأقارب والزوجة وممنوع من الخروج من الكنيسة بأمر شنودة. رحلة تنصيريّة بعد مرور عام جاءني خطاب والمودع بالملف الخاص بإشهار إسلامي بمديرية أمن الشرقيّة-ج.م.ع يأمرني فيه بالذهاب كرئيس للّجنة المغادرة إلى السودان في رحلة تنصيريّة فذهبنا إلى السودان في الأوّل من سبتمبر 1979م وجلسنا به ثلاثة شهور وحسب التعليمات البابويّة بأن كلّ من تقوم اللجنة بتنصيره يسلّم مبلغ 35 ألف جنيه مصريّ بخلاف المساعدات العينيّة فكانت حصيلة الذين غرّرت بهم اللجنة تحت ضغط الحاجة والحرمان خمسة وثلاثين سودانيّاً من منطقة واو في جنوب السودان. وبعد أن سلّمتُهم أموال المنحة البابويّة اتّصلت بالبابا من مطرانيّة أمدرمان فقال: "خذوهم ليروا المقدسات المسيحيّة بمصر (الأديرة)" وتم خروجهم من السودان على أساس عمّال بعقود للعمل بالأديرة لرعي الإبل والغنم والخنازير وتم عمل عقود صوريّة حتّى تتمكّن لجنة التنصير من إخراجهم إلى مصر. بعد نهاية الرحلة وأثناء رجوعنا بالباخرة (مارينا) في النّيل قمت أتفقّد المتنصرين الجدد وعندما فتحت باب الكابينة 14 بالمفتاح الخاص بالطاقم العامل على الباخرة فوجئت بأن المتنصر الجديد عبد المسيح (وكان اسمه محمّد آدم) يصلّي صلاة المسلمين. تحدّثت إليه فوجدته متمسّكاً بعقيدته الإسلاميّة فلم يغريه المال ولم يؤثّر فيه بريق الدنيا الزائل . خرجت منه وبعد حوالي الساعة أرسلت له أحد المنصّرين فحضر لي بالجناح رقم 3 وبعد أن خرج المنصّر قلت له: "يا عبد المسيح لماذا تصلّي صلاة المسلمين بعد تنصّرك"، فقال: "بعت لكم جسدي بأموالكم، أمّا قلبي وروحي وعقلي فملك الله الواحد القهّار لا أبيعهم بكنوز الدنيا وأنا أشهد أمامك بأن لا إله إلا الله وأنّ محمّد رسول الله". بعد هذه الأحداث التي أنارت لي طريق الإيمان وهدتني لأعتنق الدين الإسلامي وجدت صعوبات كثيرة في إشهار إسلامي نظراً لأنّني قس كبير ورئيس لجنة التنصير في أفريقيا وقد حاولوا منع ذلك بكل الطرق لأنه فضيحة كبيرة لهم. ذهبت لأكثر من مديريّة أمن لأشهر إسلامي وخوفاً على الوحدة الوطنيّة أحضرتْ لي مديريّة الشرقيّة فريقاً من القساوسة والمطارنة للجلوس معي وهو المتّبع بمصر لكل من يريد اعتناق الإسلام. هدّدتني اللجنة المكلّفة من 4 قساوسة و 3 مطارنة بأنها ستأخذ كلّ أموالي وممتلكاتي المنقولة والمحمولة والموجودة في البنك الأهلي المصري-فرع سوهاج وأسيوط والتي كانت تقدّر بحوالي 4 مليون جنيه مصريّ وثلاثة محلات ذهب وورشة لتصنيع الذهب بحارة اليهود وعمارة مكوّنة من أحد عشر طابق رقم 499 شارع بور سعيد بالقاهرة فتنازلت لهم عنها كلّها فلا شئ يعدل لحظة الندم التي شعرت بها وأنا على كرسي الاعتراف. بعدها كادت لي الكنيسة العداء وأهدرت دمي فتعرضت لثلاث محاولات اغتيال من أخي وأولاد عمّي، فقاما بإطلاق النّار عليّ في القاهرة وأصابوني في كليتي اليسرى والّتي تم استئصالها في 7/1/1987م في مستشفى القصر العيني والحادث قيّد بالمحضر رقم 1762/1986 بقسم قصر النّيل مديريّة أمن القاهرة بتاريخ 11/11/1986م. أصبحت بكلية واحدة وهي اليمنى ويوجد بها ضيق الحالب بعد التضخم الذي حصل لها بقدرة الخالق الذي جعلها عوضاً عن كليتين. ولكن للظروف الصعبة الّتي أمر بها بعد أن جرّدتني الكنيسة من كل شئ والتقارير الطبّيّة التي تفيد احتياجي لعملية تجميل لحوض الكلية وتوسيع للحالب. ولأني لا أملك تكاليفها الكبيرة، أجريت لي أكثر من خمس عشرة عملية جراحيّة من بينها البروستات ولم تنجح واحدة منها لأنها ليست العملية المطلوب إجراؤها حسب التقارير التي أحملها، ولما علم أبواي بإسلامي أقدما على الانتحار فأحرقا نفسيهما والله المستعان .

سلافة
30-Aug-2009, 10:16 AM
معلمة اللاهوت ''ميري واتسون'' بعد إسلامها

درست اللاهوت في ثماني سنوات.. واهتديت إلى الإسلام في أسبوع !! يوم إسلامي يوم ميلادي.. والمسلمون بحاجة إلى قوة الإيمان بين الشك واليقين مسافات، وبين الشر والخير خطوات، اجتازتها "ميري واتسون" معلمة اللاهوت سابقاً بإحدى جامعات الفلبين، والمنصِّرة والقسيسة التي تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بريدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم، لتروي لنا كيف وصلت إلى شاطئ الإسلام وتسمت باسم خديجة.
بياناتك الشخصية قبل وبعد الإسلام؟ أحمد الله على نعمة الإسلام، كان اسمي قبل الإسلام "ميري" ولديَّ سبعة أبناء بين البنين والبنات من زوج فلبيني، فأنا أمريكية المولد في ولاية أوهايو، وعشت معظم شبابي بين لوس أنجلوس والفلبين، والآن بعد الإسلام ولله الحمد اسمي خديجة، وقد اخترته لأن السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ كانت أرملة وكذلك أنا كنت أرملة، وكان لديها أولاد، وأنا كذلك، وكانت تبلغ من العمر 40 عاماً عندما تزوجت من النبي صلى الله عليه وسلم، وآمنت بما أنزل عليه، وكذلك أنا كنت في الأربعينيات، عندما اعتنقت الإسلام، كما أنني معجبة جداً بشخصيتها، لأنها عندما نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم آزرته وشجعته دون تردد، لذلك فأنا أحب شخصيتها. حدثينا عن رحلتك مع النصرانية. كان لديَّ ثلاث درجات علمية: درجة من كلية ثلاث سنوات في أمريكا، وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين، ومعلمة اللاهوت في كليتين فقد كنت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة ومنصِّرة، كذلك عملت في الإذاعة بمحطة الدين النصراني لإذاعة الوعظ النصراني، وكذلك ضيفة على برامج أخرى في التلفاز، وكتبت مقالات ضد الإسلام قبل توبتي، فأسأل الله أن يغفر لي، فلقد كنت متعصبة جداً للنصرانية. ما نقطة تحولك إذن من منصِّرة إلى داعية إسلامية؟ كنت في إحدى الحملات التنصيرية إلى الفلبين لإلقاء بعض المحاضرات، فإذا بأستاذ محاضر فلبيني جاء من إحدى الدول العربية، لاحظت عليه أموراً غريبة، فأخذت أسأله وألحّ عليه حتى عرفت أنه أسلم هناك، ولا أحد يعرف بإسلامه وقتئذ. وكيف تخطيت هذه الحواجز وصولاً إلى الإسلام؟ بعدما سمعت عن الإسلام من هذا الدكتور الفلبيني راودتني أسئلة كثيرة: لماذا أسلم؟ ولماذا بدل دينه؟ لابد من أن هناك شيئاً في هذا الدين وفيما تقوله النصرانية عنه ؟! ففكرت في صديقة قديمة فلبينية أسلمت وكانت تعمل بالجزيرة، فذهبت إليها، وبدأت أسألها عن الإسلام، وأول شيء سألتها عنه معاملة النساء، لأن النصرانية تعتقد أن النساء المسلمات وحقوقهن في المستوى الأدنى في دينهن، وهذا غير صحيح طبعاً، كما كنت أعتقد أن الإسلام يسمح للأزواج بضرب زوجاتهم، لذلك هن مختبئات وكائنات في منازلهن دائماً ! ارتحت كثيراً لكلامها فاستطردت أسألها عن الله عز وجل، وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعندما عرضت عليَّ أن أذهب إلى المركز الإسلامي ترددت فشجعتني فدعوت "الرب" وابتهلت إليه حتى يهديني، وذهبت فاندهشوا جداً من معلوماتي الغزيرة عن النصرانية ومعتقداتي الخاطئة عن الإسلام،. وصححوا ذلك لي، وأعطوني كتيبات أخذت أقرأ فيها كل يوم وأتحدث إليهم ثلاث ساعات يومياً لمدة أسبوع، كنت قد قرأت بنهايته 12 كتاباً، وكانت تلك المرة الأولى التي أقرأ فيها كتباً لمؤلفين مسلمين والنتيجة أنني اكتشفت أن الكتب التي قد كنت قرأتها من قبل لمؤلفين نصارى ممتلئة بسوء الفهم والمغالطات عن الإسلام والمسلمين، لذلك عاودت السؤال مرة أخرى عن حقيقة القرآن الكريم، وهذه الكلمات التي تُقال في الصلاة. وفي نهاية الأسبوع عرفت أنه دين الحق، وأن الله وحده لا شريك له، وأنه هو الذي يغفر الذنوب والخطايا، وينقذنا من عذاب الآخرة، لكن لم يكن الإسلام قد استقر في قلبي بعد، لأن الشيطان دائماً يشعل فتيل الخوف والقلق في النفـــس، فكثف لي مركز التوعية الإسلامي المحاضرات، وابتهلت إلى الله أن يهديني، وفي خلال الشهر الثاني شعرت في ليلة ـ وأنا مستلقية على فراشـــي وكاد النوم يقارب جفوني ـ بشيء غريب استقر في قلبي، فاعتدلت من فوري وقلت يا رب أنا مؤمنة لك وحدك، ونطقت بالشهادة وشعرت بعدها باطمئنان وراحة تعم كل بدني والحمد لله على الإسلام، ولم أندم أبداً على هذا اليوم الذي يعتبر يوم ميلادي. وكيف تسير رحلتك مع الإسلام الآن؟ بعد إسلامي تركت عملي كأستاذة في كليتي وبعد شهور عدة طلب مني أن أنظم جلسات أو ندوات نسوية للدراسات الإسلامية في مركز إسلامي بالفلبين حيث موطن إقامتي، وظللت أعمل به تقريباً لمدة سنة ونصف، ثم عملت بمركز توعية الجاليات بالقصيم ـ القسم النسائي كداعية إسلامية خاصة متحدثة باللغة الفلبينية بجانب لغتي الأصلية. وماذا عن أولادك؟ عندما كنت أعمل بالمركز الإسلامي بالفلبين كنت أحضر للبيت بعض الكتيبات والمجلات وأتركها بالمنزل على الطاولة "متعمدة" عسى أن يهدي الله ابني "كريستوفر" إلى الإسلام، إذ إنه الوحيد الذي يعيش معي، وبالفعل بدأ هو وصديقه يقرآنها ويتركانها كما هي تماماً، كذلك كان لديَّ "منبه أذان" فأخذ يستمع إليه مراراً وتكراراً وأنا بالخارج ثم أخبرني بعد ذلك برغبته في الإسلام، ففرحت جداً وشجعته ثم جاء إخوة عدة من المركز الإسلامي لمناقشته في الإسلام وعلى أثرها أعلن الشهادة وهو ابني الوحيد الذي اعتنق الإسلام في الوقت الحالي، وسمى نفسه عمر، وأدعو الله أن يمنَّ على باقي أولادي بنعمة الإسلام. ما الذي أعجبك في دين الإسلام؟ الإسلام هو الطريق الأكمل والأمثل للحياة، بمعنى آخر هو البوصلة التي توجه كل مظاهر الحياة في الاقتصاد والاجتماع وغيرها حتى الأسرة وكيفية التعامل بين أفرادها. ما أكثر الآيات التي أثارت قلبك؟ قوله تعالى: { هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون } . فهي تعني لي الكثير وقد ساعدتني وقت الشدة. ما نوعية الكتب التي قرأتها؟ أحب القراءة جداً. فقد قرأت في البخاري ومسلم والسيرة النبوية، وعن بعض الصحابة والصحابيات بجانب تفسير القرآن طبعاً وكتب غيرها كثيرة. الخوض في أجواء جديدة له متاعب، فما الصعوبات التي واجهتها؟ كنت أعيش بين أمريكا والفلبين كما أن بناتي جميعهن متزوجات هناك وعندما أسلمت كان رد ثلاث من بناتي عنيفاً إزاء اعتناقي الإسلام والباقيات اعتبرنه حرية شخصية، كما أن بيتي وتليفوني روقبا، فقررت الاستقرار في الفلبين، لكن تنكر لي أهل زوجي لأني من قبل كنت مرتبطة بهم لكون أبي وأمي ميتين، لذلك بكيت ثلاثة أيام، وعندما كنت أظهر في الشارع بهذا الزي كان الأطفال ينادون عليَّ بالشيخة أو الخيمة، فكنت أعتبر هذا بمثابة دعوة إلى الإسلام، كما تجنبني كل من يعرفني تماماً. هل حضرت ندوات أو مؤتمرات بعد اعتناق الإسلام؟ لم أحضر، ولكن ألقيت العديد من المحاضرات عنه في الجامعات والكليات بالفلبين، وقد دعيت من قبل رؤساء بعض الدول لإجراء محاورات بين مسلمة ونصرانية لكن لا أحب هذه المحاورات لأن أسلوبها عنيف في النقاش، وأنا لا أحب هذه الطريقة في الدعوة بل أفضل الأسلوب الهادئ لا سيما اهتمامنا بالشخص نفسه أولاً ثم دعوته ثانياً. ما رأيك فيما يُقال عن خطة عمرها ربع القرن المقبل لتنصير المسلمين؟ بعد قراءتي عن الإسلام وفي الإسلام علمت لماذا الإسلام مضطهد من جميع الديانات لأنه أكثر الديانات انتشاراً على مستوى العالم، وأن المسلمين أقوى ناس لأنهم لا يبدلون دينهم ولا يرضون غيره بديلاً، ذلك أن دين الإسلام هو دين الحق وأي دين آخر لن يعطيهم ما يعطيه لهم الإسلام. ماذا تأملين لنفسك وللإسلام؟ لنفسي ـ إن شاء الله ـ سأذهب إلى إفريقيا، لأدرس بها وأعمل بالدعوة، كما آمل أن أزور مصر لأرى فرعونها الذي ذُكر في القرآن، وجعله الله آية للناس، أما بالنسبة للإسلام، فنحن نحتاج إلى إظهار صحته وقوته وحسنه، وسط البيئات التي يحدث فيها تعتيم أو تشويش إعلامي. كما نحتاج إلى مسلمين أقوياء الإيمان، إيمانهم لا يفتر، يقومون بالدعوة إلى الله.

سلافة
30-Aug-2009, 10:17 AM
هذه قصتي مع زوجي .......

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا المصطفى وعلى اله وصحبه أجمعين. قبل كل شيء أريد أن أؤكد على القيمة الكبرى لنعمة الإسلام، فالمسلم الذي يعيش في ظل عقيدة التوحيد يتمتع بنعمة عظيمة منّ الله بها عليه ألا وهي نعمة الإسلام. كان لزاما علي أن أبدأ حديثي بهذا التأكيد قبل أن أقص قصتي. قدمت إلى هذه البلاد (فرنسا ) للدراسة ، فدرست، ولكنني وجدت شيئا آخر لم يخطر لي على بال ، لقد وجدت ،
حلاوة الإيمان ولم أكن آنذاك مسلمة حقيقية، وإنما كنت مسلمة بالوراثة كحال كثير من المسلمين في هذا
الزمن . كنت بعيدة عن الإسلام و مبادئه. وفي الجامعة تعرفت على شاب فرنسي كان معجبا كثيرا بالبلدان
العربية وبالعرب أيضا، وكان آنذاك غير مقتنع بالدين الذي كان عليه، وكان دائما كئيب شديد الحزن. في
يوم من الأيام نظرت إلى كتابه فوجدته قد كتب على الصفحة الأولى سورة الزلزلة بالفرنسية.
ولم يكن يعلم أنها سورة قرآنية ، فتعجب كثيرا عندما أعلمته بذلك . ومرت الأيام وازدادت تساؤلاته .وفي تلك الفترة بالذات انتابني شعور بالخوف والندم ، واكتشفت حقيقة حالي وغفلتي عن الله ، وتقصيري تجاه خالقي سبحانه فبكيت و بكيت بكاء مرا كما يبكي الطفل الصغير من شدة الندم.
أ ستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
أردت بعد أن هداني الله إقناع ذلك الشاب بأن هنالك دين واحد وهو الدين الإسلامي وإله واحد وهو الله ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين ... وبعد فترة طويلة اتصل بي وقال لي أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله. استغربت كثيرا وطلبت منه كيف حصل ذلك ؟ أجابني بأنه في ليلة من الليالي ذهب إلى فراشه كالعادة غير أن هذه المرة فلأول مرة أخذ معه القرآن باللغة الفرنسية طبعا وبدأ بقراءة سورة الشرح ، وكان لذلك وقع لا يوصف في قلبه وأثر ساحر في نفسه. إن مشاعره في تلك اللحظة لا يقوى على وصفها ، فلقد شمله نورٌ ربانيٌ وتملكه شعور ، شعر بشيء ما يغسل قلبه، وداخله صفاءٌ ونقاءٌ لم يشعر بهما من قبل، أجل إن شعوره في ذلك اليوم لا يمكن وصفه أو التعبير عنه ... إنه روح جديدة تسري في جسده وعروقه، إنه رجل جديد غير الذي كان من قبل، إنه مختلف تمامًا ...
ما هذا النور الذي ينور وجهه ؟!!ما الذي حدث ؟!
لا إله إلا الله محمد رسول الله وذهب بعد ذاك إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
هذه هي قصتي و قصة زوجي الفاضل باختصار ، بدأت كغيرها من القصص ... حيرة وضياع ، وعدم اقتناع بما تقدمه الحضارة الحديثة ( الزائفة ) ثم العودة إلى دين الفطرة حيث السكينة والهدوء ، هي نفسها قصة إسلام كثير ممن اسلموا في عصرنا الحديث.
وفي الختام اسأل الله أن يثبتني وإياكم على دينه.
قال تعالى : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ) . [ الأنعام125 >
أسال الله العلى القدير بأسمائه الحسنى أن يغفر ذنبي وذنوب المسلمين والمسلمات، وأن يتقبل توبتنا ويجمعنا فى الفردوس الأعلى من الجنة.. اللهم أمين اللهم أحسن ختامنا ويمن كتابنا واختم بالصالحات أعمالنا واجعل الجنة دارنا واجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهم حبب إلينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.
أسأل الله العظيم أن يجعلنا بمنه وكرمه من الذين دخلوا في السلم دخولا كليا وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والله ما أحب أن يأتي علي وقت وأنا متشاغلة فيه عن الله بغير الله
أختكم أم محمد أمين

سلافة
30-Aug-2009, 10:18 AM
من حيث لا نحتسب

شاب كان يعمل كهربائياً ماهراً في شركة خاصة ، أرسلت الشركة التي عمل بها يوماً لتركيب طبق ( دش ) على سطح فيللا .. قال الشاب : في ذلك المنزل استقبلني رجل مسن وقور ، عرفت أنه صاحب الفيللا ، فلم يطاوعني قلبي أن أمضي في عملي دون أن أقدم له نصيحة ،
اعتقد أنها حق خالص .. أخذت أشرح له مضار الدش وسلبياته ، ومخاطره على الأبناء والبنات .. لاسيما في غياب الرقابة من الوالدين ..
واسترسلت على هذا النحو ، وبقي الرجل صامتاً ،
ثم عقب بكلمات قليلة فهمت منها أنه مغلوب على أمره ،
من قبل الزوجة والأبناء والبنات ، وأنه لا حيلة له ..!!
قلبت شفتي ، وحركت كتفي ، وكأني أقول له :
أنا قمت بدور معك .. نصحتك وأنت وشأنك ..
وأقبلت أصعد إلى السطح ، لأعاين المكان ، وأهيئ الوضع ،
وكان يوماً عاصفا شديد الريح ،
واجتهدت أن أتماسك ، حتى أنهي المهمة على خير وجه ،
غير أن الله أراد بي خيراً ..
ماذا حدث ..؟ لقد .. لقد .. سقطت من أعلى السطح إلى الأرض بقوة ،
فانكسرت ساقي كسرا مركبا ، وأصبت برضوض عدة ..!!
وتعطل مشروع الطبق .! فقد أقسم الرجل أنه لن يتمم المشروع
على اعتبار أن هذا أول الشر !!

______ في المستشفى .. بقي الرجل يتعهد الشاب ، ويرعاه ويتردد عليه ،
لشعوره أنه كان سبب الحادث من جهة ،
ولأنه عرف أن الشاب ليس له أحد في هذا البلد من جهة أخرى ..
كان نظام المشفى ، أن ينام كل شخصين في غرفة ،
وكان نصيب هذا الشاب
أن يكون معه شاب آخر وضيء الوجه ، مستقيم السلوك ، ملتزم تعاليم الله ،
لا تفوته فريضة ، كثير الذكر والدعاء والتضرع ،
وكان فوق هذا كله شجي الصوت بالقرآن ..

- - بالمناسبة

_ وهاهنا المفاجأة الكبرى _

بطل قصتنا .. هذا الشاب الذي نتحدث عنه ..
كان شاباً عربياً من بلاد الشام غير أنه .. كان .. كان نصرانياً !!

وكان لهذه المفاجأة أثرها البالغ على الرجل صاحب الفيللا حين عرفها
_ في المستشفى عند إدخال الشاب إليه _

نصراني ينصح مسلماً بأن لا يعرّض نفسه للشر !!
كانت مفاجأة أكبر من أن يستوعبها عقل الرجل المسن ..
- - قال الشاب : ومن تلك الحجرة في ذلك المستشفى بدأت ولادتي الحقيقية :
كانت مودة بيني وبين رفيقي في الحجرة من جهة ،
وبيني وبين صاحب الفيللا
الذي لم ينقطع عني من جهة ، وكانت حوارات ، وكانت مناقشات ،
وكانت صلات ،وتليت علي آيات كان بدني يهتز عند سماعها ،
وانتهيت أن أعلنت رغبتي في دخول الإسلام ..!
- - العجيب أن الشركة التي كنت أعمل بها ، استغنت عن خدماتي ..!
غير أني لم أكترث ، فقد فرحت للغاية بأني عرفت الطريق إلى ربي ،
وشرعت ألتزم بتعاليمه ، وشعرت بالنور يغمر قلبي
وخرجت من المشفى جديداً على الحياة .. وفتح الله لي أبواب رزق أخرى ..
ولله الحمد والمنة ..
---
التعليق :
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

سلافة
30-Aug-2009, 10:20 AM
رحلة بين أربع ديانات !!

تنقل بين أربع ديانات، فقد كان هندوسياً ومن أسرة مقدسة في تلك الديانة، ثم انتقل إلى البوذية ومنها إلى النصرانية التي أصبح فيها قسيساً، ولأنه يبحث عن الحق كان لابد أن يصل إلى الإسلام. هكذا كانت رحلة محمد شان (49 عاما) القادم من سيريلانكا. التقيناه وكان معه هذا الحوار
* ماذا كانت ديانتك قبل الإسلام؟ وكيف كانت حياتك؟
- أنتمي إلى عائلة مقدسة في الديانة الهندوسية بسريلانكا، يتمتع أفراد أسرتي بثراء فاحش، كما أنهم يتعالون على بقية الناس، وأتذكر وأنا صغير لم أتجاوز العاشرة من العمر أني لعبت مع أحد الصبية الصغار، فعندما رآه والدي ضربه ضرباً مبرحاً لأنه تجاوز الفروقات الطبقية التي لا تسمح لمثله أن يتقرب فضلاً أن يلعب مع من هو من طبقتي.
* كيف كانت ممارساتكم الدينية الهندوسية؟
- كان لي معلم يتولى الإشراف على دراستي الدينية، وهذا المعلم الرئيسي رجل يمارس ما يسمى بـ «السحر الأسود» مثل المشي على الجمر أو على كسر الزجاج حافياً دون ألم، وكذلك إدخال المسامير في اللسان والخد دون خروج دم أو الإحساس بألم.
* هل تعلمت هذه الحركات ومارستها بنفسك؟
- نعم كنت أمارسها أمام الناس من الطبقات الدنيا، كانوا يعتقدون أني أتقن هذه الحركات لأني أنحدر من تلك العائلة المقدسة.
* ما هو تفسير قدرتكم على أداء هذه الحركات العجيبة ؟
- كنا نستعين بشياطين الجن، الذين كانوا يقدمون لنا أشياء تكرس في نفوس أبناء الطبقات الدنيا قداستنا، إضافة إلى ذلك فقد كان الناس يسألونني عن أمور غيبية، وكان الجن يحضرون المعلومات بل ويتحدثون على لساني، لأنهم يتلبسون بي أحياناً، استغلالاً للجهلة لصرفهم عن الحق.
* هل كنت تحس بدخول الجن إلى جسدك، وماذا كانت مشاعرك نحو هذا الأمر؟
- نعم كنت أحس بهم، وكان هذا من الأسباب التي قادتني إلى التساؤل عن صحة الديانة الهندوسية.
* متى ابتدأ الشك عندك؟
- بدأت الشكوك تساورني عندما كان عمري قريباً من الخامسة عشرة، وكان من دوافع تلك الشكوك كثرة الآلهة عندنا، حيث يوجد في منزلنا قرابة مائة وخمسين إلهاً، كل واحد منهم يختص بجزء من شؤون الحياة، فأحدهم إله للمطر وثان للقوة، وثالث للحكمة، ورابع للحب، وخامس للرزق.،... إلخ ( ** .. يعني يحتاح الان اله للتجاره الحره والعياذ بالله واخر لتقنية المعلومات معاذ الله ... !!!!!!!!!!ظلمات بعضها فوق بعض ) وكان أحدهم- في العقيدة الهندوسية- لا يغني عن الآخر لذلك تساءلت: هل هذه آلهة حقيقية؟! إضافة إلى ذلك، فقد كان معلمونا ينهروننا عندما نسألهم بعض الأسئلة حول بعض الأمور التي لا تنسجم مع العقل والمنطق السليم.
ولكن نقطة التحول كانت عندما كان معلمي الرئيس في إحدى المرات يقوم بحركات سحر أسود، وأبلغه الجن أن يغادر ذلك المكان قبل الساعة الرابعة عصراً ولكنه كان سكيراً، فشرب الخمر ونسي المغادرة ونام، بعدما أفاق فقد القدرة على الكلام. قمت بزيارته بعدها، فأبلغني أن شياطين الجن هم من فعل به ذلك وحذرني منهم.
* كم كان عمرك حينها؟
- كنت أبلغ من العمر 24 عاماً تقريباً.
* ماذا حدث بعدها ؟
- علمت أن الهندوسية ديانة باطلة، تقوم على استغلال الفقراء لدفع أموال ضخمة للأسر المقدسة، كما تقوم على الخداع الشيطاني والسحر لإقناع هؤلاء الناس بأننا نستحق التقديس وتقديم الأموال.
* هل تحولت عن الهندوسية؟ وماذا اعتنقت؟
- تركت الهندوسية، رغم مكانة عائلتي الدينية والاجتماعية في قريتنا، واعتنقت البوذية.
* ماالذي دعاك لاعتناق البوذية؟
- اعجبني في البوذية كون الإله واحداً، ولأن كثيراً من تعاليم بوذا كانت تحث على العدل والخير والسلام.
* كم سنة بقيت فيها بوذياً، ولماذا تركتها؟
- كنت بوذياً مدة تقارب الأربع سنين، ولكني تركتها لأن البوذيين في معابدهم لايختلفون كثيراً عن الهندوس في عقائدهم المنحرفة، خصوصاً عبادة صنم بوذا.
* ماذا حدث بعد ذلك؟
- كانت أمي قد تحولت إلى النصرانية في ذلك الوقت وقد حولت العائلة بأكملها إلى النصرانية بعدها.
* ماالذي جذبكم إلى النصرانية؟
- أعجبتنا مسألة عبادة غير الأصنام، وأحببنا عيسى عليه السلام لأنه قُدِّم إلينا على أنه ابن لله.
* إلى أي الطوائف النصرانية كنتم تنتمون؟
- كنا ننتمي إلى طائفة «المؤمنين» أو Believers وهي طائفة دعا إليها في بلادنا منصرون أمريكيون.
* ماذا حدث بعد ذلك؟
- أتيحت لي فرصة للعمل في السعودية بعدها، وكانت فرصة للدعوة إلى النصرانية في بلد مغلق أمام البعثات التنصيرية.
* كيف كان تحولك للإسلام؟
- بعد قدومي للسعودية كنت أتحدث مع بعض زملائي في العمل بغرض دعوتهم للنصرانية وقد كان أحدهم وهو مسلم من الهند مناقشاً متمكناً فكنت إذا قلت له عشر كلمات عن عيسى عليه السلام كان يرد على بمائتي كلمة عنه، فاستغربت معرفته الدقيقة بتفاصيل حياة المسيح عليه السلام رغم أنه مسلم، وزاد استغرابي عندما بين لي أنه يؤمن بعيسى نبياً من أنبياء الله تعالى.
إضافة إلى ذلك، فقد وجدت المسلمين متعاونين فيما بينهم، وكنت أراهم يتعاملون مع بعضهم بعضاً بدون أية فوارق طبقية كما كنا نرى بين الهندوس، وأذكر مرة أن أحد زملائي المسلمين دعاني مع آخرين للإفطار في رمضان، وقد كان أحد المدعوين من كبار الأثرياء جالساً دون أية حواجز بينه وبين الآخرين، وكان يتناول الطعام على المائدة نفسها التي كنا نجلس عليها، فقلت في نفسي: كنا نعيش طبقية شديدة مع من هم أقل منه في سريلانكا، وهذا الرجل يستطيع أن يشتري سريلانكا بأكملها يجلس معنا بهذه البساطة!
* هل كنت تعرف شيئاً عن الإسلام في ذلك الوقت؟
- معلومات قليلة، ولكني بعدها أصبحت مهتماً بقراءة القرآن، ولكني لم أجد أحداً يوافق علـى إعطائي القرآن، كنت أتسأل: من هو الرب الحقيقي؟ ذهبت إلى البطحاء (مكان في الرياض) ورأيت رجلاً يمشي في الشارع وبيده ثلاث نسخ من القرآن، طلبت منه إعطائي إحداها فوافق، وأخذت تلك النسخة إلى غرفتي وبدأت القراءة فيها كنت أظن المسلمين كاذبين فيما يقولون عن عيسى ومريم عليهما السلام، ولكني بعد قراءة القرآن تيقنت أن هذا ليس كلام بشر.
* هل أعلنت إسلامك بعدها؟
- في الحقيقة كنت غير قادر على اتخاذ قرار حتى تلك اللحظة، لذلك كنت أضع القرآن بجانب الإنجيل وأدعو أن يتبين لي الطريق الحق، وهل الإله هو الله أم عيسى! أتاني صديقي الهندي المسلم ودعاني إلى محاضرة في البطحاء يلقيها داعية أتى من أمريكا فرافقته.
وبدأ المحاضر حديثه عن عيسى عليه السلام كان بدني يرتعد عندما تحدث عن عيسى ومريم والروح القدس، ومع نهاية المحاضرة آمنت أن الله تعالى هو الإله الحقيقي، رجعت إلى غرفتي وأحسست بشيء يخرج من جسمي. كان لدي شعور بأن مشكلة ما سوف تحدث لي، سألت صديقي الهندي أن يأخذني لإعلان الشهادتين، فأجابني بأنه سوف يفعل ذلك يوم الجمعة، علم أحد المسلمين الذين يعملون معي بذلك، فظن أني أريد خداع المسلمين فضربني ضرباً عنيفاً، لم أرد عليه وأخذت القرآن أمامي وسألت العون من الله.
وعندما جاء يوم الجمعة قال صاحبي بأننا سوف نذهب للبطحاء بعد العشاء، وقبيل ذلك اجتمع 25 رجلاً من المسلمين وضربوني ضرباً عنيفاً كسرت بسببه رجلي، وبقيت أربعة أشهر في المستشفى، وكانت فرصة لقراءة مزيد من الكتب عن الإسلام، نطقت بالشهادتين وأعلنت إسلامي في المستشفى، وبعد خروجي من المستشفى كانت الشرطة قد ألقت القبض على المتسببين في الاعتداء علي، وكانت هناك جلسات محاكمة استمرت شهرين، يوم النطق بالحكم، أخذت القرآن ودعوت الله أن يرشدني للحق. وقعت عيناي على قوله تعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين..}
فقررت أن أعفو عنهم لأنهم مسلمون وإخوان لي في الدين سألني القاضي عن السبب، فقلت: أريد الأجر من الله وحده، سألني القاضي بإلحاح: هل أنت تحت أية ضغوط أو تهديدات للتنازل، فأجبت بالنفي.
* ماذا كان موقف أسرتك بعد إعلان دخولك الإسلام؟
- كانت أسرتي في سريلانكا، وعندما علمت زوجتي بإسلامي أثناء زيارتي لهم اعتقدت بأني أسلمت لأتزوج بامرأة غيرها، لم يكن معي سوى 800 ريال آنذاك، دعوت الله أن يعينني لمواجهة وضعي الجديد، فأسرتي والناس من حولي بمن فيهم بعض المسلمين ضدي. قالت زوجتي: لماذا لاتدعو ربك الجديد أن يرزقنا منزلاً؟ دعوت الله بتضرع أن يوفقني لامتلاك منزل، وتيسرت السبل حتى تمكنت من شراء منزل متواضع، ولكنه كان يكفي لإيوائنا وطفلينا.
* ماذا عن أبنائك؟
- أخذت ابني يوماً إلى المسجد في سريلانكا وأبقيته في الخارج لأنه غير مسلم، ودعوت ربي أن يشرح صدره للإسلام، ثم أسلم وكذلك زوجتي وابنتي.
* ماذا عن الناس حولكم في سريلانكا؟
- كان ابني في يوم من الأيام عائداً من المسجد بعد صلاة العشاء، أتى أحد أصدقائه ومعه سكين طويلة وقال: سأقتلك إن لم ترجع عن دينك، أبلغني ابني بما حدث فقلت له: دع الأمر لله وسترى مايحدث، بعد صلاة العشاء في الليلة التالية رأيت وأنا راجع من المسجد هذا الشخص الذي هدد ابني مجروحاً وقد خرجت أمعاؤه بعد مشاجرة اشترك فيها.
قلت لابني: انظر إلى عقاب الله لهذا المعتدي في 24 ساعة فقط، إزداد إيمان ابني وأفراد أسرتي بعد هذه الحادثة والحمد لله.
* كيف ترى الفرق في تعامل الديانات مع المرأة؟
- عندما تتبع تعاليم الإسلام بشكل صحيح فإن المرأة تنال درجة عالية من التكريم والتقدير، والمسلمون في سريلانكا يعانون من تقصير في هذا الجانب، أما في الهندوسية فإن المرأة تعامل وكأنها أمة مملوكة يتمتع بها الرجل ويسخرها لخدمته، وفي الحقيقة ليس لها حقوق بل إن الأرامل منهن - خصوصاً في الماضي- كن يحرقن بالنار عندما يموت زوجها، وفي البوذية الأمر أهون من الهندوسية ولكن الأرملة يفرض عليها لبس الثياب البيض وتمنع من الخروج من المنزل، وفي النصرانية تلبس النساء الملابس المحتشمة عند الذهاب للكنيسة يوم الأحد فقط، وهذه الحشمة مظهرية وليست سلوكاً مستمرا.
* كيف تشعر زوجتك بعد اعتناقها الإسلام؟
- تتمتع زوجتي الآن بكرامة أكبر من السابق، وتحس أنها أكثر صحة ورزقاً بعد دخولها الإسلام، شرحت لها أهمية ارتداء الحجاب حتى اقتنعت به وأصبحت ترتديه بشكل دائم، رغم أن بعض المسلمات في سريلانكا للأسف لايرتدين الحجاب، وتزداد قناعتها بالإسلام مع الوقت، حتى أنها الآن تقوم بالدعوة في الحي الذي نسكن فيه، وتعطي درساً أسبوعياً في منزلها ولقد قل اهتمامها بالدنيا، وأصبحت لا تخشى الموت مثل ماكانت قبل إسلامها، وعندما نتصل بها هاتفياً تسألنا: هل صلينا؟ وعندما تكتب رسائل فإنها كثيراً ماتشكر الله على نعمه فتقول: الله أعطانا والله رزقنا.. والله وفقنا.. إلخ.
* وماذا عن ابنتك؟
- هي الحمد لله مقتنعة بالإسلام، وترتدي الحجاب عن قناعة لأنه أمر رباني وليس رغبة أبيها، وأنا أتمنى أن يرزقها الله زوجاً صالحاً،

سلافة
30-Aug-2009, 10:21 AM
رحلة الشك

نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والدي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب لأنهم ـ حسب زعمه ـ كفرة ملاحدة " كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيري من الأطفال،
وحينما أخـرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس كبرت قليلا، ودخلت المدرسة الكائنة بمحافظة السويس، وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار ـ غير المحاربين ـ معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالى [ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين > (الممتحنة ـ 8) " إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنـت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون ـ حسب افتراضات المسيحيين ـ غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر ؟! لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار، صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، يومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة " لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلا هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله. تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن مناديا للصلاة وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجئني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي ما لا تحمد عقباه" ومرت الأيام، وتزوجت من "شماس" كنيسة العذراء مريم، ومع متعلقاتي الشخصيـة حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف"، وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة، وأنجبت منه ثلاثة أطفال وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكـرنني بصديقتي الأثيرة وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته وبمرور الوقت، وبمجاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلميـن وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القساوسة والمتعصبين النصارى بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي " المصحف الشريف، فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى [ إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون > ارتعشت يدي أكـثر، وتصبب وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثيرا في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقاتي المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلاأن صوت أزيز مفتاح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي" وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس ـ تعالى الله عما يقولون ـ أم أنه نبـي كريم كما يقول القرآن ؟ ‍‍‍! فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى عليه السلام من صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله سبحانه وتعالى [ لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد> تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"، أيمكن أن أشهر إسلامي ؟! وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟!. طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أؤدي عملي، لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة أهلي أو الزوج والكنيسة ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف، وانتقلت فيه مـن ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكـر فيما عقدت العزم عليه، تناهى إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فأقبلت علي زميلاتي مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى علي في حياتي الجديدة، وأن يثبتني في مواجهة الأعاصير المقبلة."

سلافة
30-Aug-2009, 10:24 AM
قصة إسلام أميرة

ولدت لأبوين نصرانيين في ولاية اركنساس بالولايات المتحدة الامريكية . وتربيت هناك ويعرفني اصدقائي العرب بالامريكية البيضاء لأنني لا اعرف التفرقة العنصرية تربيت في الريف في مزرعة والدي وكان والدي يلقي المواعظ في الكنيسة المعمدانية المحلية .وكانت امي تبقى في البيت وكنت طفلتهم الوحيدة
والطائفة المعمدانية طائفة نصرانية مثل الكاثوليك وغيرها ولكن تعاليمهم مختلفه ولكنهم يؤمنون بالثالوث وان المسيح ابن الله . وكانت القرية التي تربيت فيها يسكنها البيض فقط وجميعهم من النصارى ولم تكن هناك اديان اخرى في نطاق 200 ميل . و لعدة سنوات لم اتعرف على شخص من خارج قريتنا و كانت الكنيسة تعلمنا ان الناس سواسية ولكني لا اجد لهذه التعاليم صدى في ارض الواقع وكنت اول مرة رأيت فيها مسلما عندما كنت في جامعة اركنساس.. ولابد ان اعترف بانني في البداية كنت مذهولة بالملابس الغريبة التي يرتديها المسلمون رجالا ونساء...ولم اصدق ان المسلمات يغطين شعورهن . وبما انني محبة للاستطلاع انتهزت اول فرصة للتعرف على امرأة مسلمة. وكانت تلك هي المقابلة التي غيرت مجرى حياتي للأبد ولن أنساهاابدا كان اسمها " ياسمين " وهي مولودة في فلسطين وكنت اجلس الساعات استمع لحديثها عن بلدها وثقافتها وعائلتها واصدقائها الذين تحبهم كثيرا ... ولكن ما كانت تحبه كثيرا كان دينها الاسلام .. وكانت ياسمين تتمتع مع نفسها بسلام بصورة لم ارى مثلها ابدا في اي انسان قابلته . و كانت تحدثني عن الأنبياء وعن الرب وانها لاتعبد الا الله واحدا لا شريك له وتسميه (الله) وكانت احاديثها بالنسبة لي مقنعة صادقة وكان يكفي عندي انها صادقة ومقتنعة فيها. ولكني لم اخبر اهلي عن صديقتي تلك ..وقد فعلت ياسمين كل ما يمكنها القيام به لاقناعي بان الإسلام هو الدين الحقيقي الوحيد وانه ايضا اسلوب الحياة الطبيعية. ولكن اهم شيء بالنسبة لها لم يكن هذه الدنيا وانما في الآخرة وعندما غادرت الى فلسطين كنا نعلم اننا ربما لن نرى بعضنا مرة ثانية في هذه الدنيا. و لذا بكت ورجتني ان استمر في دراسة الاسلام حتى نتمكن من اللقاء ولكن في الجنة... وحتى هذه اللحظة مازالت كلماتها تتردد في اذني..ومنذ أول يوم التقينا فيها سمتني (اميرة) ولذا سميت نفسي بهذا الاسم عندما دخلت الاسلام. و بعد اسبوعين من رجوع ياسمين الى بلادها اغتالها رصاص الجنودالاسرائيليين خارج منزلها ...فترك هذا الخبر الذي نقله لي احد اصدقائنا العرب أسوء الأثر في نفسي وخلال فترة دراستنا في الكلية قابلت الكثيرين من الأصدقاء من الشرق الأوسط..واصبحت اللغة العربية محببة الي ..وكانت جميلة خاصة عندما اسمع احدهم يتلو القرآن أو استمع له عن طريق الشريط. وكل من يتحدث معي علىالانترنت او يرى كتابتي سيقول لا محاله انه مازال امامي طريق طويل. وبعد ان غادرت الكلية وعدت الي مجتمعي الصغير لم اعد استأنس بوجود مسلمين من حولي ولكن الظمأ للإسلام واللغة العربية لم يفارق قلبي ويجب ان اعترف ان ذلك اقلق اسرتي واصدقائي كثيرا و بعد سنوات من ذلك اتى في طريقي واحد اعتبره مثالا للمسلم الصحيح وبدأت مرة ثانية في طرح الأسئلة عليه وفي قراءة كل ما استطيع قراءته حول الدين...ولشهور وشهور كنت اقرأ وادعوا الله . و اخيرا في 15 ابريل 1996 اعتنقت الإسلام وكان هناك شيء واحد بالتحديد هوالذي اقنعني بالإسلام وكان هو كل شيء عن الاسلام والذي من اجله لن اترك الاسلام ابدا.. ذلك هو (لا اله الا الله محمد رسول الله
وعندما لاحظت اسرتي انني ادرس الاسلام كثيرا غضبوا واصبحوا لا يكلمونني الا فيما ندر ! ولكن عندما اعتنقت الاسلام قاطعوني تماما بل حاولوا ان يضعوني في مصحة الامراض العقلية لانهم اقتنعوا انني مجنونة...وكانت جفوة اهلي علي هي اكبر ضاغط علي . وكانوا احيانا يدعون على بالجحيم
وتعدى الأمر الى ان احد اقاربي اقام علي حظرا قانونيا يمنعني من الإقتراب من منزله....وكانت امي من ضمنهم. و في احد الليالي هجم علي رجل في موقف السيارات وضربني وطعنني وتم القبض عليه .. وقد تم عدة مرات تخريب فرامل سيارتي ..واسمع دائما وفي الليل عند منزلي الطلاقات النارية والصراخ . وعندما ادخلت ملابسي الإسلامية وبعض بناطيل الجنز في المغسلة المجاورة لبيتي ..يقوم الغسال بأضاعة جميع ملابسي الإسلامية ويرد لي البناطيل ويهددني ان شكوته
وفي وقت كتابة هذا الموضوع اخوض حربا امام المحاكم لا استطيع مناقشتها الان في العلن ..ورغم اني لم ارتكب جريمة الا ان المحكمة منعتني من مغادرة هذه المدينة. و لكن لن يكسبوا هذه المعركة باذن الله ولا اكتب هذه السطور بهدف كسب شفقة وعطف المسلمين...ولكني اسألكم ان تدعون لي في صلواتكم. أشكر اصحاب الصحيفة ومحريرها الذين ينشرون مقالتي
أختكم أميرة

manda
30-Aug-2009, 04:55 PM
احييك يا سلافة.

فأنت ظللتي عضونا المميز طيلة هذه الايام..

ابارك لك التميز وابارك لك العطاء المفضال..

فانت لم تمنحينا فرصة لكي نخلد اسمك بيننا بكل جعلتي لنا اريحة بأن نعشق اسمك فينا ..

سلمت يا رائعة الكلمة..

تحياتي..

سلافة
31-Aug-2009, 12:51 PM
احييك يا سلافة.

فأنت ظللتي عضونا المميز طيلة هذه الايام..

ابارك لك التميز وابارك لك العطاء المفضال..

فانت لم تمنحينا فرصة لكي نخلد اسمك بيننا بكل جعلتي لنا اريحة بأن نعشق اسمك فينا ..

سلمت يا رائعة الكلمة..

تحياتي..


ما خليت لي كلمة اقولها فأهدئك هذه القصيدة لقاسم الحاج


لو أعيش زول ليهو قيمة
أسعد الناس بوجودي
زي نضارة غصن طيب
كل يوم يخضر عودي
وابقى زولاً ليهو قيمة
ابقى دار لكل لاجيء
او حنان جوا الملاجيء
ابقى للأطفال حكاية
حلوة من ضمن الاحاجي
بيها يتهنوا وينوموا
وأحرسهم طول ليلي داجي
والقى في راحة نفوسهم
بسمتي وطول ابتهاجي
أشقى والقى وأبقى بهجة
في النفوس لكل مناضل
ابقى للمعتل علاجو
وابقى للفلاح سنابل
وابقى للثوار سلاحهم
أعتى من قصف القنابل
لو اعيش من عمري بسمة
او مع الايام سحابة
اهطل ادي الدنيا بسمة
واروي وادي واسقي غابة
او اعلم طفل واعد
لسه ماعرف الكتابة
ابقى شجرة ظلالها وارفة
تحتى ناس نايمين تعابة

سلافة
31-Aug-2009, 01:31 PM
الرجوع إلى الله

مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيره...تقرأ القرآن باللغة الإنجليزيه..سلمت عليها ردت ببشاشه ...تجاذبنا أطراف الحديث..وبسرعة رهيبه صرنا صديقتين حميمتين...وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميله ..حكت لي قصة إسلامها فقالت: نشأت في بيت أمريكي يهودي ..في أسرة مفككه
.وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب...فهربت وأنا في السابعة عشره من وسكانسن إلى أوهايو حيث التقيت بشباب عرب.........وهم كما حكت رفيقاتي المشردات .....كرمـــــــــاء...وما على إحداهن إلا الإبتسام في وجوههم حتى تنال عشاء وشرابا فاخرا ....ففعلت مثلهن..وفي نهاية كل سهره كنت أهرب ...فقد كنت ..لا أحب هذه العلاقات ...ثم إني اكره العرب ...ولكني لم أكن سعيدة بحياتي ،،لم أشعر بقيمة .ولا أمان شعرت دوما بالضيق .بالضياع ...لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانيه لكي أستمد منه قوة دافعة في الحياة..ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ...وجدته دين لا يحترم المرأه ولا يحترم الإنسانيه كلها ..دين أناني ..كرهته .. وجدت فيه التخلف ولو سألت سؤالا لم أجد اجابته ... فتنصرت ..ولم يكن إلا دين آخر متناقض ...فيه أشياء لا يصدقها عقل . ويطلبون منا التسليم بها ...تساءلت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه؟ ….كيف ينجب؟... كيف تكون لدينا ثلاثة آلهه ولا نرى أحد ا منهم..........؟ احترت فتركت كل شيء ...ولكني كنت أعلم ان للعالم خالق ... وكنت كل ليلة اشرب حتى الثماله فارتمي في اي ركن أو حديقه أو ببيت مهجور ،،،حتى الصباح ........ وفي ليلة صحوت في وقت السحر وكنت على وشك الإنتحار من سوء حالتي النفسيه ...كنت في الحضيض ..لا شيء له معنى ... المطر يهطل بغزاره والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي .... الكون ضيق ..الشجر ينظر إلي ببغض...قطرات المطر تعزف لحنا كريه ...رتيب ......وأنا أطل من نافذة بيت مهجور ...عندها وجدت نفسي أتضرع لله ....يااااااارب أعرف أنك هناك ...أعرف أنك تحبني...... أنا ضائعه ...أنا في الكون سجينه .....أنا مخلوقتك الضعيفه......ارشدني أين الطريق؟؟؟؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني ...وكنت أبكي بحرقه .......حتى غفوت......... وفي الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي ....كنت أدندن ... فخرجت كعادتي إلى البار التقط رزقي ..فلعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري ....أو أغسل الصحون فأتقاضى أجرها ... هناك التقيت بشاب عربي ....تحدثت إليه ...طويلا ....فطلب مني بعد الافطار أن اذهب معه إلى بيته .....وعرض علي أن اعيش معه......... تقول صديقتي : ذهبت معه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك..دخل علينا شاب ملتح إسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا،،،،،،،، أخذ هذا الشاب الزجاجه وكسرها وطرد جليسي....وبقيت أرتعد ..فها انا امام إرهابي وجها لوجه..لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني وبكل ادب ان اذهب إلى بيتي .فقلت له : لا بيت لي نظر نحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه البهي ،، وقال : حسنا فابقي هنا الليله(فقد كان البرد قارس<--e3--> وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا ...وهم بالخروج،،،،فاستوقفته...وقلت له: شكرا لن ابقى هنا وتخرج أنت ولكن.....لي رجاء،أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي..فجلس وأخذ يحدثني ..وعينيه في الارض ..قال إنه الإسلام...يحرم الخمر والخلوة بالنساء ويحثنا على الإحسان إلى الناس وحسن الخلق......تعجبت ،،،،،هؤلاء الذين يقولون عنهم إرهابيين....؟؟؟؟ لقد كنت اظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون ....هكذا علمني الإعلام الأمريكي ........،،. قلت له:...أريد أن أعرف اكثر عن الإسلام ،،هل لك أن تخبرني .؟؟؟؟ قال لي سأذهب بك إلى عائله سعوديه متدينه تعيش هنا ... وأعلم انهم سيعلموك خير تعليم ... فانطلق بي إليهم.....وفي الساعه العاشره كنت في بيتهم حيث رحبوا بي.. وأخذت أسأل والدكتور سليمان الجلعود يجيب..حتى اقتنعت تماما .. بالفعل هذا ماكنت ابحث عنه ..جواب لكل سؤال... دين صريح واضح .. متوافق مع الفطره لم اجد أي صعوبه في تصديق اي شيء مما سمعت ... كله حق ،،،،أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي......وارتديت الحجاب من فوري.... في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحه في الساعة الواحده مساءا ،،،أخذتني السيده إلى أجمل غرف البيت .. وقالت هي لك ابقي فيها ماشئت...فرأتني أنظر إلى النافذه وابتسم ودموعي تنهمر على خدي ،،،،وسألتني عن السبب قلت لها : سيدتي بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة واتضرع إلى الله (رب إما ان تدلني على الطريق الحق ..وإما ان تميتني ) لقد دلني وأكرمني وأنا الآن مسلمه محجبه مكرمه ..... هــــــذا هو الطريــــق ....هــــــذا هو الطريــــق .... وأخذت السيده تبكي معي وتحتتضنني >>> إنه الرجوع إلى الفطرة السليمة و الإحساس بالأمان

سلافة
31-Aug-2009, 01:32 PM
بـ 5 فلس 5 دراهم زالت عنه الغشاوة

سبحان الله الواحد الأحد عندما تخلص النية وتصفى قاصدةً وجه الله ورضاه تظهر نتائج لا يتوقعها أحد ولا أخفيكم أمراً أني شخصياً تفاجأت عندما علمت بالخبر . فأثناء جلسةٍ بالأمس جمعتنا مع مجموعة من الأخوة المسلمين الفليبينيين كان معنا أربعة منهم ممن أسلموا حديثاً . وخلال الحوار المفتوح توجه لي أحد الدعاة الفليبينيين بالسؤال :- هل تعلم كيف أسلم عبدالله ( أحد المسلمين الجدد ) ؟
فأجبته متسائلاً كيف ؟
فقال عن طريق الورقة ذات الوجهين التي بحجم كف اليد والتي تحمل إسم :- لقد ولدت من غير خطيئه فلماذا تتحمل خطيئة غيرك ؟ قلت سبحان الله القادر على كل شيء .
فقال لي بل الأعجب أن الرجل منذ 8 سنوات وهو يقرأ عن الإسلام حتى قرأ هذه الورقة التي لا تكلف في طباعتها سوى 5 فلس من عملة الإمارات والبحرين والكويت وهو 5 دراهم من عملة قطر و 5 هللات من عملة السعودية . ولكن محتواها كان هو السبب إذا أن موضوعها هو كيف نولد ونتحمل خطيئة أبونا آدم منذ ولادتنا ، وهذا ما قاله عبدالله عندما تحدث لقد قرأت كثيراً عن الإسلام وكانت نقطة التحول في حياتي هذه الورقة .
فلقد قمت بعمل مقارنة بسيطة بعد أن قرأتها والحمد لله الذي أنار قلبي بنور الإسلام .
يقول لقد هاجمني أصدقائي من النصارى وأنكروا علي تغيير ديني فأجبتهم بطرح سؤالٍ واحد وهو ما أوقفهم عند ذلك الحد :- عرض علي ديانتان إحداهما أنك منذ أن تدخل الدنيا وأنت تحمل خطيئة غيرك والدين الآخر دين الفطرة الذي يأتي الإنسان منا إلى هذه الدنيا وهو خالٍ من الذنوب ، فأيهما أختار ؟
جزى الله خيراً من دعا إلى الله وساهم في نشر دين الإسلام خيرا . والحمد لله رب العالمين

مجلة الشجرة الطيبة

سلافة
31-Aug-2009, 01:34 PM
سألت إله المسلمين فـــ

قرأت عن محمد في كتبنا ... ولم يغير ذلك من إعتقادي ... عشت فترةً من الزمن بين المسلمين قبل أن !... هذه بعض الكلمات التي كانت تشكل جزءً من حواري مع أحد الأخوة العاملين في مجال دعوة غير المسلمين .
سألته عن نشاطهم في المركز فقال الحمد لله كل الأمور طيبة ولكن تحتاج إلى مزيد من الدعاة المتطوعين للمساهمة في الدعوة إلى الله ، لأن الدعاة المتطوعين أثبتوا من خلال التجربة أنهم أكثر عطاءً من سواهم من الدعاة المعينين برواتب . فهولاء عملهم خالص لله ولم يمتهنوا تبليغ هذه الرسالة الخالدة لغير المسلمين مقابل أجر مادي .
ومن ثم سألته عن أخبار المسلمين الجدد ، فتحدث بإيجاز عنهم ولكن قال لي أنه ولله الحمد هناك رجل هندوسي أسلم قريباً وله قصة غريبة جداً بل كانت مفاجأة لكل من سمعها ، فلننتقل إلى قصة أشرف وكيف دخل الإسلام ...
وأترك الأسطر التالية تتحدث بلسان أشرف حتى تصلكم كما ذكرها تقريباً :- نشأت ضمن عائلة هندوسية متمسكة ومعتزة بدينها وهويتها وبسبب مكانة والدي المالية إستكملت دراستي حتى حصلت على شهادة الهندسة ، ومنها تمكنت من العمل شريكاً لأحد المواطنين في الدولة الخليجية التي أعيش وأعمل فيها . لم يشدني شيئاً إلى الإسلام طوال تلكم الفترة ، ولكن في الوقت نفسه كنت كلما إحتجت شيئاً أو واجهتني مشكلة ألجأ إلى إلهي ( كريشنا إله الهندوس ) ودعوته ولكن لم يكن يتحقق لي شيئاً من دعواتي .
إلى أن جاء يوماً كان بداية لعلاقة طيبة بيني وبين إله المسلمين ...
بسبب قربي من المسلمين وعملي بينهم لم أكن أرى فرقاً بين جنسيات الناس الذين يدخلون المسجد لأداء الصلوات ...
فكانت نقطة البداية ...
قررت أن أذهب للمسجد وأدعو إله المسلمين عله يستجيب دعائي ، بعد أن بلغت حد اليأس من إلهي ( كرشينا إله الهندوس ) ...
فكانت أول إتصال بيني وبين إله المسلمين ...
بعد أن دخلت المسجد وكنت حريصاً على أن أتصرف من غير أن يلاحظني أحد من المسلمين ويشك في هويتي الهندوسية أو غير المسلمة على أقل تقدير ...
وقفت في بداية المسجد فلم أجرؤ على الدخول إلى الصفوف الأولى من المسجد علماً أن الصلاة قد قضيت ، فدعوته ...
وسألته ...
ورجوته ...
ثم خرجت من المسجد ...
إنتابني شعور غريب بأنه لن يخيب أملي ورجائي ...
وكانت المفاجأة ...
المشكلة التي كنت فيها إنحلت ...
فاطمئنت نفسي ...
وعدت الكرة كلما واجهتني أي مشكلة صغيرةً كانت أو كبيرة ...
وأستجاب لي ولم يخذلني ...
حتى إستوقفني في أحد الأيام أحد المسلمين الذين يعرفونني ...
فقال لي لماذا تأتي للمسجد وأنت لست بمسلم ...
فأخبرته بما حدث لي منذ دخولي المسجد أول مرة ...
فبدأ معي رحلة العودة إلى الفطرة التي فطرني الله عليها ...
أثناء هذه العلاقة كان هناك صراع من نوع آخر بيني وبين أحد العرب في الشركة التي أملك جزءً كبيراً منها ...
فلقد كان يحاول بشتى الوسائل صرفي من الشركة ، حتى دبر لي مكيدة وأتهمت فيها بالإختلاس ...
عشت لحظات صراع بين تيارين ...
أحدهما رجل يسعى إلى دخولي إلى هذا الدين الذي عرفت معه المعنى الحقيقي للحياة ...
والآخر صراع من أجل المادة ولكن للأسف من غير وجه حق ...
فلقد كان تنكراً لي من حقي في الشركة التي كنت سبب تأسيسها ونجاحها ...
أودعت السجن وكنت أواجه حكم بالترحيل من البلاد ، ولكن كانت ولله الحمد هناك الكثير من المعوقات أمام إستكمال الإجراآت ضدي ...
فزارني من كان سبباً في دخولي السجن وعرض علي أن أدفع لهم مبلغاً من المال مقابل إخراجي من السجن على أن يتنازلوا عن القضية مع حرماني من كافة حقوقي في الشركة ...
فرفضت ...
وأبيت ...
لعلمي بأني بريء وأن الله لن يخذلني ...
فكان النصر والتثبيت لي ...
صدر الحكم ببرائتي ودفع تعويضاً لي مقابل ما لحقني من ضرر بسبب تلكم القضية ...
وكان الفوز الكبير لي ...
أعلنت إسلامي وآنا متيقن من أن هذا هو الدين الصحيح ...
أسلمت وأنا معزز ومكرم حباً في دين إله نصرني قبل أن أعتنق دينه ...
وكل هذا كان بسبب أني ...
سألت إله المسلمين فأستجاب لي ...

سلافة
31-Aug-2009, 01:35 PM
الإٌسلام أجاب عن تساؤلاتي

تروي الأخت (سلمى بوافير) ماجستير في تعليم الفرنسية والرياضيات قصة اهتدائها إلى الإسلام فتقول بلهجة ملؤها السكينة والاعتزاز:
ولدت في مونتريال/كندا عام 1971 في عائلة كاثوليكية متدينة ، فاعتدت الذهاب إلى الكنيسة ، إلى أن بلغت الرابعة عشرة من عمري ، حيث بدأت تروادني تساؤلات كثيرة حول الخالق وحول الأديان.

كانت هذه التساؤلات منطقية ولكنها سهلة ، ومن عجب أن تصعب على الذين كنت أسألهم! ، من هذه الأسئلة التي كنت أسأل أمي عنها: إذا كان الله هو الذي يضر وينفع ، وهو الذي يعطي ويمنع فلماذا لا نسأله مباشرة؟ ولماذا يتحتم علينا الذهاب إلى الكاهن كي يتوسط بيننا وبين خالقنا؟! أليس القادر على كل شيء هو الأولى بالسؤال؟!

أسألة كثيرة كهذه كانت تلح علي ، فلم أتلق الأجوبة المقنعة عنها توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة ، ولم أعد للاستماع لقصص الرهبان غير المقنعة والتي لا طائل منها.

لقد كنت أؤمن بالله ، بعظمته ، بقدرته ، لذلك رحت أدرس أديانا أخرى ، دون أن أجد فيها أجوبة تشفي تساؤلاتي في الحياة ، وبقيت أعيش الحيرة الفكرية حتى بدأت دراستي الجامعية.

في الجامعة لفت انتباهي زي إحدى الطالبات اليهوديات المحتشم ، فتقربت منها وصادقتها ، وبدأت أعتني بدراسة الديانة اليهودية ، في البدء أحببت هذه الديانة ، وسرعان ما اكتشفت عورات هذا الدين ، وليس أقلها أني لا أستطيع اعتناقه لأني لم أولد يهودية! وكان السؤال الكبير والمهم: إذا كان الله يقبل عباده ، فكيف يرفض أن أعتنق دينه؟! وكيف يرفض الدين الحق الراغبين باعتناقه؟ وعرفت أخيرا أن اليهودية ليست هي ضالتي ، ولا عندها الري لظمأ أسئلتي ...

بدأت أدرس الدين الإسلامي ، فتعرفت على شاب مسلم جعلت منه عونا لي على فهم الإسلام ، وبدأت أسأله وهو يجيب ، فأدهشني ما وجدت من أجوبة مقنعة عن تساؤلاتي الكبرى ، وبقيت سنة كاملة وأنا غارقة في دراسة هذا الدين الفذ حتى استولى حبه على قلبي ، والمنظر الأروع الذي جذبني إلى الإسلام هو منظر المسلم حين يصلي ، كان يبهرني ذلك الخشوع العجيب بين يدي الله ، وذلك الأدب وتلك السكينة ، وكانت تبهرني تلك الحركات المتناسقة والمعبرة عن كمال العبودية لله تعالى.

ولما فكرت باعتناق الإسلام ، خشيت أهلي وأصدقائي ، فقرار خطير كهذا يحتاج إلى شجاعة كبيرة وإرادة صلبة ، عشت شهرا كاملا في صراع مرير ، ومما زاد الأمر صعوبة أنني أعيش في بلد غير مسلم ، ولا أعرف إلى أي مدى ستصل ردة فعل الأهل والأصدقاء ولكن ذلك الصديق المسلم هون علي الأمر بقوله الدائم: (إذا كنت مع الله ، فإن الله يكون معك) ، وكانت هذه الكلمة تدخل السكينة إلى قلبي ، ومما أراحني أيضا أنني بدأت أعتاد المسجد ، فوجدت بعض الأخوات الكنديات اللواتي سبقنني إلى الإسلام ، الأمر الذي أفرحني وأمدني بالقوة والشجاعة ، فارتديت الحجاب أولا لأختبر إرادتي ، وبقيت على هذه الحال أسبوعين حتى كانت لحظة الانعطاف الكبيرة في حياتي حين شهدت أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله.

إن الإسلام الذي جمعني مع هذا الصديق المسلم ، هو نفسه الذي جمعنا بعد شهر من إسلامي لنكون زوجين مسلمين. لقد شاء الله أن يكون رفيقي في رحلة الإيمان ، رفيقي في رحلة الحياة.

نقلا عن موقع الإسلام الحق

سلافة
03-Sep-2009, 12:58 PM
ابنة (الشماس) تتحدى الكنيسة

ظلت من أشد المتعصبات لدينها حتى بلغت من العمر الثالثة والعشرين ، وفي لحظة – كما تقول – خارت قوى عقيدتي المسيحية أمام قوة ومصداقية الدين الإسلامي ونزاهة كتابه الكريم عن التحريف.
وتروي آمال عزيز رزق قصة إسلامها فتقول:

إن أصحاب الديانات الأخرى يعلمون أن عقائدهم باطلة ولا يقرها عقل ولا يقبلها فكر سليم .. من هنا وبعد أن قررت دراسة الإسلام بنظرة موضوعية بعيداً عن أي مؤثرات خارجية ، اتخذت قراري بأنه لا بقاء ولو ساعة واحدة على العقيدة المسيحية ، سواء بقيت مع أهلي أو خسرتهم ، فأنا إن شاء الله مسلمة.

ذهبت إلى الأزهر ولم يكن الأمر هناك بالسهولة التي تصورتها ، إذ تشددوا معي جداً وأعادوني أكثر من مرة حتى يتأكدوا من صدق إيماني وإصراري على إشهار إسلامي ، والحمد لله أسلمت فأحسست بأني ولدت من جديد ونسيت كل ما فات ، وكرست كل جهدي ووقتي لتعلم أركان الإسلام ، والسلوك على منهجه للقيام بعبادته ، ولكن وجودي في أسرة مسيحية حرمني من متعة الحياة الإسلامية من صوم وصلاة أو ارتداء الزي الإسلامي الشرعي ، وكان أمامي أمران.

إما أن أفاتح أسرتي في موضوع إسلامي ، وفي هذا يكون وأد لأحلامي الدينية ولا عودة له ثانية نظراً لأني سأكون ابنة عاقة ، وهذا ما لا يتقبله أبي ولا مكانته الاجتماعية ، حيث كان يعمل مديراً لأحد البنوك ، ولا مكانته الدينية حيث كان شماساً في كنيسة ، وسيكون عقابي هو إرسالي لزوج أختي بأستراليا حيث يعمل مبشراً للديانة المسيحية وشماساً بإحدى كنائسها.

وإما أن أترك حياتهم وأعيش حياتي فيكون لهم دين ولي دين وأعيش حياتي متمنية يوم مماتي ولقاء ربي الذي يعلم صدق عقيدتي ، ولكن .. كيف نعيش في سلام تحت رحمة الآية (لكم دينكم ولي دين) فقد كانت المضايقات متوقعة.

ولجأ أبي إلى الإغراءات بالمال والمشاريع ، لكن دون جدوى ، والآن أعيش مع أسرة زوجي بعد أن هاجرت أسرتي لإستراليا ، وهكذا طويت صفحة المواجهة الأسرية بكل ما فيها من جروح ، وما خلفته من آثار غائرة في النفس ، ولكن الإنسان لا يهدي من يحب والله يهدي من يشاء.

وتفرغت لمواجهة الحياة بالكفاح والاهتمام بفلذات أكبادي شيماء 6 سنوات ، وسارة (سنتان) ، لتصلا إلى الإيمان السليم وللوصول بأسرتي الصغيرة إلى بر الأمان ، وهذا ما أهدف إليه في ظل ظروف لا يعلم صعوبتها إلا الله ، ولكن الحمد لله يكفيني أن الله منَّ علي برضاه ودخلت دين الإسلام ودنياه.

manda
04-Sep-2009, 02:00 PM
تمت التثبيت ..

لجميل ما احتواه من قيم ومبادئ ودروس رائعة..

سلافة
05-Sep-2009, 02:36 PM
تمت التثبيت ..

لجميل ما احتواه من قيم ومبادئ ودروس رائعة..

لك التحية و بارك الله فيك وجعلك سندا للجميع

تحياتي

سلافة
06-Sep-2009, 11:45 AM
يهدي من يشاء

هذا الشاب انحصرت مهمته في البحث عن السور القرآنية التي يمكن إساءة تفسيرها ، بحيث تبدو متعارضة مع غيرها!! تمت ترقيته من (مساعد شماس) إلى (شماس) ، ثم إلى مسؤول عن لجنة الشباب بكبرى الكنائس في العالم كله
كانت الترقية تبدو وكأنها تشجيع للبحث ، لكن المسؤول الكبير بحث كثيراً دون جدوى.

هو سائق نشط بإحدى الصحف ، وفي كل مهمة عمل يصعد الصحفيون والمصورون معه يدير شريطاً لما تيسر من سورة (مريم) كان هو يبحث وكانوا يظنون أنها مجاملة رقيقة منه!

يقول (جمال) وهذا هو اسمه:



نشأت في أسرة متعصبة للغاية ، ومع الأيام تقدمت خطواتي في الكنيسة ، وحتى عندما التحقت للعمل كسائق بالجريدة لم أتخلف أسبوعياً عن درس الأحد.

وفي أثناء تكليفي بالبحث عن السور التي يمكن بشيء من اللفظ والحيلة إساءة فهمها بحيث تبدو متعارضة بدأت الشكوك تساورني وقد جاء هذا الشك في الوقت الذي أصبحت في محل ثقة الرهبان والقساوسة.

ومضت سنة كاملة دون أن أكتشف في القرآن شيئاً متناقضاً ، وكان الحل هو أن أعلن ذلك في أحد المجتمعات ، وعندها طلبوا مني الكف عن البحث وعندما ازداد اهتمامهم بي وبأخباري ازدادت شكوكي حتى جاء اليوم الذي أخبروني فيه برسالة من زوجتي تقول لهم فيها أنقذوا زوجي!

بدأت في القراءة لأحمد ديدات ، وإبراهيم خليل وللدكتور عبد الجليل شلبي حتى كانت تلك الأمسية التي ذهبتُ فيها مع أحد الصحفيين وأحد المصورين إلى أحد المساجد التي توزع لحوماً على الفقراء.

بدأ المحرر والمصور مزاولة عملهما وامتدت يدي إلى المصحف الموجود في السيارة وأقسم لكم أنني فور فتح المصحف وجدت أمامي الآية القائلة: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) ، وعندما اهتزت يدي وانتابتني رعشة خفيفة تحركت معها صفحات المصحف تمالكت نفسي ووضعت عيني مرة أخرى على المصحف فإذا بالآية نفسها وعندها نطقت (الحمد لله) ، في نفس اللحظة اقتربَتْ مني عجوز مسنة طرقت زجاج السيارة وقالت لي: أنتم الصحافة وسيسمعون كلامكم .. قل لهم يعطوني أولاً فأنا أستحق اكثر من جميع الحاضرين ، سألتها عن السبب ، فإذا بها تقول: كنت نصرانية وهداني ربي للإسلام فقاطعني أهلي!!

نزلت من السيارة مسرعاً ودخلت المسجد فاستحممت وتوضأت وصليت المغرب لأول مرة في حياتي.

سلافة
06-Sep-2009, 11:53 AM
هل هذا ماحصل لدانيال الأمريكي؟

الدكتور دانيال طبيب ومعالج بالأدوية الشعبية ( الأعشاب ) والروئح وكذلك لديه خبرة جيدة في عالم الأسترخاء والعلاج بالتدليك . قابلته في يوم الأحد الموافق 26 /4 /1998 ودار حوار شيق معه حول الأسلام وبقية الديانات
قال لي : كيف نؤمن بدين ( الديانة الكاثوليكية ) يزرع الخطيئة في نفوس أتباعه منذ الطفولة . قالوا لي أنني مذنب وعلي أن أكفر عن ذنوبي وأنا في هذا السن الصغير هل علي أن أتحمل ذنوب غيـرى ؟! .. بحثت فى اليهودية والبوزية وغيرها من الفلسفات ولم أتوصل الى الحق . وبالمناسبة زارنا منذ عـام داعية سعودى أسمه خميس أحمد وجلس معى وزوجتى وشرح لنا الأسلام ولكننى لم أقتنع حتـى الأن وأخبرناه أن جارتنا لديها قطعة أرض كبيرة فى ولاية كولورادو وهبتها لجميع الأديان فـرد علينـا :

أذا دخلتم الأسلام فسوف أسعى لبناء مسجد لكم على هذه الأرض . لقد كان حديث خميس مشوقا وداعية في منتهي النشاط والحيوية وبالمناسبة لقد أهدانا نسخة من ترجمة القرأن وهذه هديه نعتز بـها

قلت له : هل سمعت القرأن ؟ أن هذا القرأن له تأثير طيب على قلوب الناس كلها وليس فقط علـى المسلمين . أن هذا القرأن نزل بلغة خاصة لها تأثيرها على الروح والنفس . أن دورك دكتور دانـيال هو أن تريح أجساد الناس من خلال التدليك وغيرهامن الدورات التى تخصصت بـها ودور القـرأن أعظم كثيرا .. أنه يريح الأنسان يريح قلبه وعقله أنه أسترخاء داخل النفس البشرية .. ما رأيـك هل تريد أن تجرب سماع القرأن ؟

قال نعم فأنا يوميا وقبل النوم أستمع الى أشرطة مسجل عليها أغانى دينية وليكن القرأن أحـد هـذه الأشرطة . أخذ منى الشريط مسجل عليه سورة الفاتحة والبقرة للشيخ أمام الحرم " السديس " وحينا

أستلمت يداه الشريط قال لى والفرحة على وجهه : نجيب .. أننى وأنا المس هذا الشريط أشعر الأن براحة نفسية عظيمة .. أنها تجربة متشوق أن أعيشها هذه الليلة . وفي صباح الأثنين التقينا وعلى وجهه البشر فقال لى بالنص : أن قلبى شعر براحة مع لغة القرأن . أن لغة القرأن وأن كانت عربية لكنها مألوفة لقد نفذت هذه التلاوة الى قلبى بسهولة وشعرت أننى أنسان أنفصل الى عالمين وشعرت أننـى أعى هذين العالمين . وبكل صراحة أقول أن ماجربته وأنا أسمع القرأن الكريم أن طبقات جلدى بدأت تقشعر وتنسلخ وكذلك لحمي يذهب بعيدا هناك الى العالم الأخر . مقارنة بم أحس به فى هذا العالم .

فهناك دانيال بجلده ولحمه وهنا عالم بدانيال فقط عظام .. هيكل عظمى !! … أصبحت أنسان نظيف منزوع الجلد واللحم .. نظيف تماما !! وفي هذه اللحظة بدأت أسمع القرأن في هذه الشفافيه من عالم دانيال الهيكل العظمى لقد استمعت اليه في مستوى عميق .. عميق داخل النفس البشرية وخرجت بالنتيجة التالية التى أخبرتك عنها في بداية حديثي ( كلمات القرأن مألوفة الى قلبى ومعتاد عليها مع العلم أننى لاأتحدث بهذه اللغة ) …

أننى سأجعل غيرى يعيش تجربتى مع القرأن فى الدورات التدريبية التى أعقدها للناس … سـأجعلهم يتمتعون فى سماع القرأن . وبعد عزيزى القارئ … يقول تعالى ( لو أنزلنا هذا القرأن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) (سورة الحشرات ) يفسر هذه الأ يـة صـاحب الظلال سيد قطب : ( اللحظات التى يكون فيها الكيان الأنساني متفتحا لتلقي شئ من حقيقة القرأن يهتز فيها أهتزازا ويرتجــف إرتجافا ويقع فيه من التغيرات والتحولات مايمثله فى عالم المادة فعل المغناطيس والكهرباء بالأجسام ) ..

فهل هذا ماحصل لدانيال ؟ .

سلافة
06-Sep-2009, 11:55 AM
إمرأة من هذا العصر

هذه قصة ليست من نسج الخيال ولا من الخرافة والأساطير بطولتها إمرأة غامدية عاشت حياة ملتزمة طائعة لربها لا تفرط بالنوافل فضلاً عن الفرائض بداية القصة هي البعثة التي حصل عليها زوجها فأشار عليها بالسفر معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية فوافقت وعندما وصل إلى الولايات المتحدة إستأجر في فندق ، وكان تحت الفندق سوبر ماركيت أي سوق تجاري ،
فكانت الغامدية تأتي إلى هذا السوق ولكن كيف تأتي وعلى أي هيئة تأتي هل تركت لباسها الشرعي بعد أن بعدت عن أعين الهيئة وعن أعين من يعرفونها أبداً والله وذلك لأنها تعلم علم اليقين أن هناك عين تراها ولا تغفل عنها ، هي عين الله تبارك وتعالى ، فكانت محتشمة محافظة على لباسها الشرعي ، وكانت تأتي إلى هذا السوق التجاري وتشتري ما تحتاجه ، وكانت هناك أمريكية تعمل على الكاشير وحينما ترى الغامدية قد نزلت بهذا اللباس الأسود الغريب ، تترك الأمريكية مكانها وتتجه إلى الغامدية وتقوم على مساعدتها والسير معها إلى حين الإنتهاء من الشراء وذلك لأن الأمريكيين بطبعهم عندهم حب الإستطلاع ، وتكررت هذه الحادثة لأكثر من مرة ، حتى أيقنت الغامدية بأن هذه الأمريكية لديها رغبة في التعرف على سر هذا اللباس وشدة الإلتزام لديها ، فعرضت عليها بعض الكتيبات باللغة الأمريكية للتعريف بالإسلام وسماحته ومحافظته على المرأة وعلى أن لا تكون سلعة رخيصة ، وبعد هذه الكتيبات أقترحت عليها الغامدية أن تجرب هذا اللبس الشرعي وأعطتها لباساً ساتراً كالتي تلبسه وفعلاً إستئذنت الأمريكية من صاحب العمل لساعات معدودة وأخبرته بأن لديها أمراً مهما واتجهت بهذا اللبس إلى بيتها وارتدته ثم عادت إلى العمل بهذا اللباس الأسود وهذا الإحتشام المهيب وهي تجلس به على كرسي الكاشير وتقوم بخدمة الزبائن مما أدى إلى أمر غريب فقد كثر الزبائن على هذا السوق التجاري من الأمريكيين لما يرونه من هذا اللباس وسبحان الله كما قلت بأن هذا الشعب لديه حب الإستطلاع وعندما رأي صاحب العمل هذا الإزدحام أمر الموظفة بأن يكون هذا لبسها الرسمي في العمل ، وبعد فترة أسلمت الأمريكية في ظل الكتيبات والنصائح التي كانت تعطيها الغامدية لهذه الأمريكية ، وبعد إسلامها حدث أمر غريب حيث اتجهت الغامدية إلى زوجها لتخبره بأنها تريد تزويج الأمريكية به فاستغرب هذا الزوج كيف يتزوج من هذه الأمريكية وكيف تطلب زوجته ذلك ولكن الغامدية أصرت على ذلك فما كان من الزوج إلا أن قبل بهذا الزواج وتزوج الأمريكية وعادوا إلى أرض الحرمين وبعد فترة قدر الله لهذه الغامدية أن تصاب بمرض خطير فكان الأمريكية تسهر على علاجها وتمريضها حتى ماتت الغامدية أسأل الله العلي القدير أن يجعل الجنة دارها وقرارها والأمريكية الأن لديها أبناءاً يشهد الحي الذي يعيشون فيه بصلاحهم وحسن تربيتهم

إخواني الكرام هذه قصة من قصص كثيرة لبطولات نسائية لها أثر واضح على الدعوة لذا ما كان مني إلا أنني أود أن أنزل شريط كامل يتناول مثل هذه القصص وهذه البطولات النسائية ولكنني بحاجة إلى بعض القصص الأخرى التي على شاكلتها من حرص المرأة على الدعوة وفعل الخير في بيتها أو أسرتها أو مجتمعها

سلافة
24-Sep-2009, 11:36 AM
قناة إسلامية وهداية أسرة نصرانية

يذكر أحد الدعاة عن قصة إسلام أسرة نصرانية وقف عليها بنفسه فيقول: كان لكل فرد في هذه الأسرة تلفزيون خاص به في غرفته، وبدأ كل واحد منهم يتابع ( إحدى القنوات الإسلامية ) لما سمعوا بها متخفياً، واستمروا فترة على ذلك ولا أحد يدري بالآخر.
وفي ليلة من الليالي وكانوا جالسين جميعاً قال الأب لأولاده بعدما تأثر بمحاسن وعظمة هذا الدين عن طريق برامج هذه القناة ولأرادته النجاة والخلاص له ولأولاده بالدخول في الإسلام.
قال لهم: هناك قناة جيدة ( وذكر اسم القناة ) فقال الابن الأكبر: نعم، أتابعها منذ فترة، وقال بقية إخوته: ونحن أيضاً نتابعها.
فجلس الأب ينظر إليهم فرحاً متعجباً ودار بينهم حوار ونقاش.
يقول الشيخ: والله ما قاموا من مجلسهم هذا إلا بعد أن شهدوا جميعاً عن قناعة شهادة الحق ( شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) فالله أكبر.

* وقفة :
- يقول أحد الدعاة في ما فعلته هذه القنوات الإسلامية في هذه الفترة القصيرة ما لم تفعله الصحوة منذُ خمسين سنة.
فأقول: لا بد من الدعاة والمصلحين أن يحرصوا على إقامة المزيد من هذه القنوات وبشكل متجدد ومتنوع ومبدع لنشر الخير وتوعية المسلمين بأمور دينهم, بل ولدعوة غير المسلمين وليصل هذا الدين إلى العالم كله.

ولك أن تتصور كم يجلس لكبار المشايخ في المجلس الواحد، فمهما كثر العدد والحضور فهم آلاف محدودة وأما الشاشة فيجلس خلفها ملايين الناس ويصلهم الخير وهم في بيوتهم.

ثانياً: دعوة ونداء إلى التجار ورجال الأعمال الغيورين على الدين من هذه الأمة المعطاءة جزاكم الله خيراً على ما تنفقون وتبذلون لخدمة الدين ولكن نتمنى أن تعطوا مزيداً من الاهتمام والحرص للمشاريع الكبيرة التي تساهم وبقوة في صلاح الأمة ونصرة الدين ورجوع العزة للمسلمين.

وفي مقدمة هذه المشاريع تبني إقامة مثل هذه القنوات العظيمة النفع ودعمها, وأيضاً إقامة الأوقاف الدعوية والخيرية التي الأمة الآن في أمس الحاجة إليها.
ولك أن تتأمل أخي الكريم عظيم واستمرار نفع هذه المشاريع، فهنيئاً لكم الأجر.. وكم من مال قاد صاحبه لأعالي الجنان.

وأخيراً: بشرى لكل حريص على متابعة القنوات الإسلامية والاستفادة منها قامت إحدى المؤسسات جزاهم الله خيراً بتصميم جهاز استقبال ( طبق ) خاص لهذه القنوات وهو الآن متواجد بالأسواق..

أسأل الله أن يسخرني وإياكم لنصرة دينه وإعلاء كلمته، وصلى الله على نبينا محمد وعلى أهله وصحبه وسلم.

المصدر: الشيخ محمود المصري. بتصرف.

هند عثمان
28-Sep-2009, 09:58 AM
استغربت كيف أن يكون بوست بهذا التميز
و شبه خالي من الردود ..
أليس العنوان كفيل بجزب الأنظار
و إخطار لما سيتم سرده ؟

قصص رائعة من عناوينها ..
و لو كنت أعلم بعضها
سأعود لأقرأها بتمعن

الي حينها لك كل تقديري يا سلاف

و صباحك شهد

هند

سلافة
28-Sep-2009, 11:07 AM
استغربت كيف أن يكون بوست بهذا التميز
و شبه خالي من الردود ..
أليس العنوان كفيل بجزب الأنظار
و إخطار لما سيتم سرده ؟

قصص رائعة من عناوينها ..
و لو كنت أعلم بعضها
سأعود لأقرأها بتمعن

الي حينها لك كل تقديري يا سلاف

و صباحك شهد

هند


أسعد الله أيامك بالخير كما أسعدتني بمرورك وقراءتك

وزدتي الصفحات إشراقا

دمتـى رائعة كومي ( كبرياء أنثى )

كل الود

سلافة
03-Oct-2009, 01:24 PM
إسلام طفل أمريكي.

قرر الطفل الأمريكي أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد، وجد نفسه ينجذب إلى الإسلام مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) .

فقد ولد "ألكساندر فرتز" لأبوين مسيحيين في عام 1990م وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية.

وما إن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية وغير المساوية، وبعد قراءة متفحصة قرر "ألكساندر" أن يكون مسلماً حيث درس الإسلام في السادسة وأشهر إسلامه في الثامنة.

وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية، وقرأ التاريخ الإسلامي، وتعلم الكثير من الكلمات العربية، وحفظ بعض السور، وتعلم الأذان، كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد.

وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد "محمد عبد الله" تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره.

وفي مقابلة أجريت معه دار فيها حوار لطيف..
بادر محمد المذيع بقوله: هل أنت حافظ للقرآن؟ فأجاب المذيع: لا.
محمد: ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك؟

فسكت المذيع وهو يشعر بخيبة أمله، ثم تدافعت من شفاه الطفل عدة أسئلة: هل حججت؟ هل قمت بأداء العمرة؟ كيف تحصل على ملابس الإحرام؟..
ولكن المذيع قاطعه بقوله: يا عزيزي محمد! ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام؟ ولماذا اخترت الإسلام دون غيره؟

سكت محمد لحظة ثم أجاب قائلاً: كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر.
سأله المذيع: ما هي أمنيتك؟
فأجاب بسرعة: عندي العديد من الأمنيات؛ أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود، وأمنيتي أن أتقن اللغة العربية وأحفظ القرآن الكريم.

ثم سأله المذيع: لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج؟ هل هناك سبب لذلك؟
تدخلت أمه ولأول مرة لتقول: إن صور الكعبة تملأ غرفته، وبعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال، ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط، بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون.

علت الابتسامة وجه محمد وهو يرى أمه تدافع عنه، ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والجنس والغنى والفقر.

ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوماً ما، لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من أربعة آلاف دولار، ولدي الآن ثلاثمائة دولار.

ثم سأله المذيع: هل تصلي في المدرسة؟
فأجاب: نعم. وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم.
وعندما حان وقت صلاة المغرب نظر إلى المذيع قائلاً: هل تسمح لي بالأذان؟
ثم قام وأذن في الوقت الذي اغرورقت فيه أعين الحاضرين بالدموع.

المصدر: مجلة حياة. العدد ( 92) .

سلافة
03-Oct-2009, 01:25 PM
إسلام العالم الفرنسي "موريس بوكاي"


ولد من أبوين فرنسيين وتربى في أحضان الديانة النصرانية، وتخرج من كليه الطب من إحدى جامعات فرنسا حتى أصبح أشهر جراحي فرنسا آنذاك ..وبدأت القصة:

اشتهرت فرنسه بشغفها للآثار والتراث القديم وفى عهد الرئيس الفرنسي الاشتراكي (فرانسوا ميتران) أرسلت هيئة الآثار الفرنسية إلى هيئة الآثار المصرية فى طلب مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية لمعرفة الكثير من الحقائق حول جثمان الفرعون ..

فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته مصر والأرض كلها.. وهناك وعلى أرض المطار اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسئولين في البلد عند سلم الطائرة ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك وكأنه مازال ذلك الطاغية حيا..! وكأنه إلى الآن يصرخ على أرض مصر ويقول: (أنا ربكم الأعلى)!

ولما انتهت مراسم الاستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي.. ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها, وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء الفرعونية هو البروفيسور "موريس بوكاي".

وقام كل عالم من هؤلاء الجراحين كل واحد في مجاله أما الدكتور "موريس بوكاي" رئيس البعثة فقد شغله شيء آخر وهو كيف مات هذا الداهية الطاغية وكيف احتفظ بجثمانه طوال تلك السنوات؟؟!

وبينما هو يقوم بالفحوصات والتحاليل والكشف بالأشعة التليفزيونية وقعت المفاجأة كالصاعقة عليه..

ياترى ما تلك المفاجأه؟!

لقد وجد بقايا ملح عالقة بجثمانه فاكتشف ما لم يكتشفه أحد ظناً منه أنه مات غريقا؟

ولقد كان هناك أمر غريب شغل باله وهو كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استخرجت من البحر؟!

وبدأ التقرير... كان "موريس بوكاي" يعد تقريراً نهائياً عن ما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة, حتى همس أحدهم في أذنه قائلاً: لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء...

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه فمثل هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة، وأن هؤلاء المسلمون لم تصل إليهم تلك الحاسوبات بعد.

فقال له أحدهم: إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ..
فازداد تعجبه وقال: كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلاً إلا في عام 1898 ميلادية أي قبل مائتي عام تقريباً, بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟!

جلس "موريس بوكاي" ليلته محدقاً بجثمان فرعون.. يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق.. بينما كتابهم المقدس "إنجيل متى ولوقا" يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه ألبتة.. وأخذ يقول في نفسه: هل يعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟!
وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام وأنا للتو أعرفه؟!

لم يستطع "موريس" أن ينام وطلب أن يأتوا له بالتوراة, فأخذ يقرأ في "سفر الخروج" من التوراة قوله "فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد" ..

وبقي "موريس بوكاي" حائراً حتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه, أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت زجاجي فاخر يليق بمقام فرعون!

ولكن "موريس" لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي بتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة!
فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين..

وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكتشفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق.. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى: (( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ))[يونس:92]. وظهر النور ونطق الشهادتين..

رجع "موريس بوكاي" إلى فرنسا بغير الوجه الذي ذهب به.. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثاً مع القرآن الكريم, والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى: (( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ))[فصلت:42] .


كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجاً, لقد كان عنوان الكتاب ( القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة).. فماذا فعل هذا الكتاب؟!

من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات! ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية (الفرنسية) إلى العربية والإنكليزية والأندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأوردية والكجوراتية والألمانية ..!
لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب, وصرت تجده بيد أي شاب مصري أو مغربي أو خليجي في أميركا فهو يستخدمه ليؤثر في الفتاة التي يريد أن يرتبط بها! فهو خير كتاب ينتزعها من النصرانية واليهودية إلى وحدانية الإسلام وكماله ..

ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان..
وآخرهم الدكتور "وليم كامبل" في كتابه المسمى ( القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ) فلقد شرق وغرب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئاً..

يقول "موريس بوكاي" في مقدمة كتابه: ( لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية, فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدقة بموضوعات شديدة التنوع, ومطابقتها تماماً للمعارف العلمية الحديثة, وذلك في نص قد كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً..

الكاتب: عبد الحميد محمد مسيحه.

سلافة
03-Oct-2009, 01:26 PM
هذه الرحلة غيرت طريق حياتي

عندما تكتب الهداية لشخص ما فإنه لا يعلم متى موعدها، ولا يعلم كيف ستكون، فهذا في علم الغيب، وهي أمور تحدث بلمح البصر، فيتغير حال الشخص من حال إلى حال، فتتبدل حياته إلى شخص ولد من جديد، فيدخل حياة الإيمان والطمأنينة، وينبذ حياة الشرك والكفر، فتستقر نفسه، ويشرح صدره بالإيمان، وتتغير حياته، ويعيش لحظات السعادة الحقيقية التي ظل يبحث عنها مدة من الزمن.

ولعل خير شاهد على ذلك هذه القصة التي سوف نبحر في طياتها مع أخينا في الله إسحاق هلال مسيحة، العربي ولادة ومنشأ، والذي كان فيما سبق أحد قساوسة النصرانية، وأصبح بفضل الله ومنته أحد جنود الإسلام ودعاته.

يقول أخونا إسحاق: ولدت في قرية البياضية، مركز ملوي، من والدين نصرانيين أرثوذكس، زَرَعا في نفسي – منذ الصغر – الحقد ضد الإسلام والمسلمين، وحين بدأت أدرس حياة الأنبياء كانت أسئلتي تثير المشاكل في داخل الكنيسة وأوساط الطلبة؛ حيث يوجد صراع فكري في داخلي يدعوني لليقين التام بأن هناك خلال في عقيدتي، مما جعل البابا يتخذ قراراً سريعاً بتعييني قسيساً قبل موعد التنصيب بعامين كاملين؛ لإغرائي وإشغالي وإبعادي عن الأسئلة وكثرة البحث، ومن ثم عينت رئيساً للكنيسة، وكان البابا يغدق عليّ الأموال حتى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار.

وبحكم نشأتي في بلد مسلم بدأت علاقتي مع بعض المسلمين عند دراستي عن الإسلام، فقمت بإعداد رسالة ( الماجستير ) وكان موضوعها ( المقارنة بين الأديان السماوية ) وتركزت في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وختم النبوة به، فواجهت الكثير من النقد على الرسالة من قبل المشرف عليها، والاعتراض على ما جاء فيها حول صدق نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتبشير المسيح بمجيئه، وكنت حيادياً في دراستي، وأخيراً عندما تمت مناقشة الرسالة صدر قرار البابا بسحب الرسالة وعدم الاعتراف بها!!

بعد هذه الأحداث التي مررت بها ومحاولة حجب حقيقة الإسلام عني أخذت أفكر بجدية في أمر الإسلام تفكيراً عميقاً، ولكني لم أستطع الحصول على الكتب الإسلامية الكافية، فقد شدد البابا الحراسة عليّ وعلى مكتبتي الخاصة، فأصبحتُ أبحث عن الحقيقة مهما كلف الثمن.

بدأت بشائر النور تلوح لي في الأفق عندما حدثت لي قصة عجيبة غيرت مجرى حياتي، وكانت السبب بعد الله في هدايتي.

ففي اليوم السادس من الشهر الثامن من عام 1978م كنتُ ذاهباً لإحياء ما يقال عنه ( مولد العذراء )!؟ وبعد وصولي نزلت من القطار وصعدت إلى الحافلة لإكمال الرحلة، وكنت مرتدياً الملابس الخاصة بالقساوسة، وفي هذه الأثناء صعد صبي صغير إلى الحافلة وكان في يده كتيبات صغيرة قام بتوزيعها على جميع راكبي الحافلة إلا أنا!!

في هذه اللحظة خطر لي تساؤل: لماذا قام الصبي بتوزيع تلك الكتيبات على جميع الركاب باستثنائي؟؟ فانتظرته حتى انتهى من التوزيع، ثم سألته قائلاً: يا بني! لماذا أعطيت جميع من بالحافلة تلك الكتيبات وتجاهلتني؟؟ فأجابني: أنت قسيس.

في تلك اللحظات شعرت وكأنني لست أهلاً لحمل هذه الكتيبات مع صِغَر حجمها، فزادني ذلك شغفاً للحصول عليها، فألححت عليه ليبيعني، فكانت إجابته: إن هذه الكتب إسلامية لا تصلح لك، ثم نزل من الحافلة، وبنزوله شعرت باحتراق ورغبة لإشباع جوعي المعرفي عن الإسلام فلحقت به، ولما رآني أتبعه لاذ بالفرار خوفاً مني، فركضت خلفه في محاولة للحصول على الكتيبات وهو لا يدري أنني متشوق لقراءة ما له علاقة بدين الإسلام، وأثناء المطاردة سقط منه كتابان، فاكتفيت بذلك والتقطتهما وعدت أدراجي، وكانت تحمل تباشير الصباح.

عندما وصلت إلى الكنيسة الكبرى دخلت إلى غرفتي، وبعد أن أخذت قسطاً من الراحة أخرجت أحد الكتابين وإذا به جزء عم، فتحته ووقع بصري على سورة ( الإخلاص ) .

بدأت في قراءتها، وكنت أشعر أثناء ذلك براحة نفسية واطمئنان قلبي وسعادة روحية عجيبة، لقد أيقظت عقلي وهزت كياني حينها، وبدأت أرددها حتى حفظتها عن ظهر قلب، وبينما أنا على هذا الحال دخل عليّ أحد القساوسة وناداني: "أبونا إسحاق" فخرجت وأنا أصيح في وجهه وأقول: "قل هو الله أحد" دون شعور مني، فبهت مني !!.

مضت فترة من الزمن على تلك الأحداث، وفي يوم من الأيام ذهبت إلى الكنيسة كعادتي، وقصدت كرسي الاعتراف كي أسمع اعترافات الجهلة الذين يؤمنون بأن القسيس بيده غفران الخطايا، فجاءت امرأة تعترف بجرم ارتكبته، ومن العادة المتبعة أن يقوم الكاهن برفع الصليب في وجه المعترف ويغفر له خطاياه، وما كدت أرفع الصليب لأغفر لها حتى عادت في ذهني عبارة "قل هو الله أحد" فعجز لساني عن النطق، ودخلت في نوبة بكاء شديدة، وقلت في نفسي: هذه المرأة جاءت لتنال غفران خطاياها مني! فمن يغفر لي خطاياي يوم الحساب والعقاب ؟!.

هنا أدركت أن هناك إلهاً واحداً لا معبود سواه، فذهبت على الفور للقاء الأسقف وسألته قائلاً : أنا أغفر الخطايا لعامة الناس، فمن يغفر لي خطاياي ؟!.

فأجاب دون اكتراث: البابا.

فسألته: ومن يغفر للبابا؟ فانتفضت فرائصه ووقف صارخاً وقال: أنت قسيس قد أصابه الجنون، والبابا الذي أمر بتنصيبك هو مجنون أيضاً؛ لأننا سبق أن أخبرناه باعتراضنا على تنصيبك؛ لئلا تفسد الشعب بإسلامياتك وفكرك المنحل!!. وبعد تلك المناقشة صدر قرار البابا بحبسي ، أخذوني معصوب العينين، وهناك استقبلني الرهبان استقبالاً كادوا لي فيه صنوف العذاب .

علماً بأنني حتى تلك اللحظة لم أسلم، استعملوا معي كل أساليب التعذيب الذي لا تزال آثاره موجودة على جسدي، وبعد ثلاثة أشهر أخذوني إلى كبير الرهبان لتأديبي دينياً وتقديم النصيحة لي، وعند مقابلته قال لي: يا بني.. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، اصبر واحتسب، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.

تعجبت من حديثه؟! فليس هذا الكلام من الكتاب المقدس ولا من أقوال القديسين.

ولكن لم يطل بي الوقت حتى دخلت عليه ذات صباح لإيقاظه، فتأخر في الرد علي وفتح باب الغرفة، فدفعته ودخلت ظناً مني بأنه قد حدث له مكروه، وكانت المفاجأة الكبرى التي كانت نوراً لهدايتي لهذا الدين الحق، دين الوحدانية، فقد شاهدته قائماً يصلي مستقبلاً القبلة، تسمرت في مكاني أمام هذا المشهد الذي أراه أكاد لا أصدق ما أراه، وعندما ذهب عني ذهول الصدمة سارعت بإغلاق الباب؛ خوفاً أن يراه أحد من الرهبان ويفضح أمره، فقد عرفتُ بأنه وجد طريق الصواب، واتبعه وأصبح مسلماً، مما جعل في نفسي أثراً كبيراً بحق.

بعد هذه الأحداث وضح لي نور الإيمان جلياً، وزدت يقيناً بأن هذا هو الدين الحق، وصَمّمت على اعتناقه بكل رغبة مني وصدق مشاعر، وقد واجهتني في هذا بعض الصعوبات بسبب المكانة التي أحتلها داخل الكنيسة، فقد حاولوا منع ذلك بشتى الوسائل، فأحضروا لي فريقاً من القساوسة للجلوس معي، وقاموا بتهديدي بأخذ جميع أموالي وممتلكاتي إذا لم أعدل عن قراري باعتناق الإسلام، فما كان مني سوى التنازل لهم عن كل شيء، فأصبحت الكنيسة بعد ذلك تظهر لي جميع أنواع العداء، وتعرضت لثلاث محاولات اغتيال من بعض أقاربي، ولكن هذا لم يزدني سوى إصراراً على الثبات على الحق، وعدم تفريط بفرصة بداية الحياة الجديدة في ظل نور الإسلام العظيم ، والحمد لله أولاً وأخرا .



فوائد مأخوذة من القصة :

1- الحث على الصبر في دعوة الناس وعدم اليأس من أي شخص في توبته أو دخوله الإسلام؛ لأن الهداية بيد الله عز وجل .

2- إذا كان أهل الباطل يدفعون الأموال الطائلة حتى يصدوا الناس عن دين الله عز وجل وعن طريق الهداية كما في قصة هذا الرجل الذي كان يدفع له البابا الأموال الكثيرة حتى يلهيه عن التفكير بالهداية، فإنه لحري بنا نحن أهل الإسلام أن نستألف قلوب الناس كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم في المؤلفة قلوبهم؛ لأننا أهل الحق.

3- فضل نشر الكتب التي تتكلم عن الإسلام حتى وإن كانت في بلدان غير إسلامية، فإنه بكتاب واحد هدى الله به عالماً من علماء النصارى – قسيس- وكان سبباً في دخوله الإسلام.

4- الدعوة إلى الإسلام لا تختص بطبقة معينة من الناس بل كل شخص لابد من دعوته إلى الله حتى وإن كان قسيساً أو دكتوراً أو عالماً، وقد أخطأ الصبي – كما في هذه القصة – عندما منع الكتيبات عن هذا القسيس ولكن إرادة الله جعلته هو الذي يطلب هذه الكتب .

5- بيان أن النصارى على ضلالة ؛ لأنهم يطلبون مغفرة الذنوب من أناس مثلهم .

6- ابتلاء الله عباده لتمحيصهم كما حصل مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عندما دخلوا في الإسلام وتعذيب المشركين لهم، وكما حصل مع صاحب هذه القصة من تعذيب الرهبان له .



الكاتب: فهد بن عبد الرحمن الخريجي.

المصدر: الجندي المسلم العدد ( 128) .

سلافة
03-Oct-2009, 01:27 PM
إلى كل من يريد الحق من النصارى (اسلام قس )

كانت أمنية " فوزي صبحي سمعان" منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده و يعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعه الاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة " ماري جرجس " يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسة ليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .


و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القس حاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسة و ينال بركات القس .
لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكون له شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي .

يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه : أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، و أكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس ..

و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلام افتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغم صغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلب المزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..

ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ، فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدل أو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره .. ثم لماذا يفعل المسيح عليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟! ألم يكن بإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟


ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذا مجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. و أيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحد كما يزعمون ؟!

كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتها قادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهله لأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديان ليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسير وراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .


و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصير قساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءً ليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدق أسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب , و لكن كم حسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقة التساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبار لأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه ..



و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفون للقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترف لله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس لله مباشرةً .. و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسة الذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم في أمور غير محمودة ؟!

لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلى تسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبين تلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلم اللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت ..

و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبار قبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتها للحقيقة والمنطق والعقل .

لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لا يفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره على إلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس ..

و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها ، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن يناله الأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدق وحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .

وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريم الذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف و دمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى : ( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب . ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد ) . [المائدة:116ـ117] .


قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد من الأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : ( إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون ) آل عمران .


ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفة المعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنه نبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .


كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت له هذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة في مدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمين واغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد و يهديه إلى الدين الحق ..

و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق : ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامه بعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ، و تسمى باسم " فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي " .

وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداً ساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ، في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده و إخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دين النصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .


وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقته أمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام .. ثم لم يلبث أن جاء والده بعد فترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق ..

كتاب : ( إسلام القساوسة والحاخامات ) ، بتصرف .

سلافة
03-Oct-2009, 01:29 PM
(جيف )ذهب لينتحر فماذا حدث له ؟

ذهب الطالب الأمريكي ( جيف) إلى مدير الجامعة وقد دعاه ليهنئه بحصوله على درجة الماجستير التي نالها بتقدير ممتاز مع درجة الشرف الأولى .. بل إن التهنئة كانت بسبب أنه اصغر طالب في الولايات المتحدة الأمريكية ينال درجة الماجستير في ذلك التخصص وهذا انجازاً غير مسبوق بالنسبة للجامعة فكان عليها أن تفخر به ..

وبعد إنهاء اللقاء والوعد بالاحتفال في نهاية العام الدراسي توجه ( جيف ) خارجا من مكتب مدير الجامعة الذي لاحظ عليه الهم والحزن وعلى غير عادة الطلاب في مثل هذه المناسبات .

وفي الموعد المحدد لحفل التخرج حضر الطالب ( جيف ) بكامل أناقته واخذ مكانه المخصص له وسمع اسمه يتردد عبر مكبرات الصوت مصحوبة بعبارات المدح والثناء , ثم صعد المنصة الرئيسية ليتسلم شهادته وسط هتاف وتصفيق الحضور ..

وما أن تسلم جيف الشهادة حتى انخرط في البكاء فأخذ مدير الجامعة يداعبه قائلاً أن تبكي فرحا من فرط سعادتك بهذا الموقف فرد عليه ( جيف ) لا فأنا أبكي من فرط تعاستي .. فتعجب مدير الجامعة وسأله لماذا يا بني فأنت يجب أن تكون سعيدا فرحا في هذا اليوم .

فرد ( جيف ) : لقد ظننت بأنني سأكون سعيداً بهذا الإنجاز ولكنني اشعر بأنني لم أفعل شيئاً من أجل إسعاد نفسي فأنا أشعر بتعاسة كبيرة فلا الشهادة ولا الدرجة العلمية ولا الاحتفال أسعدني .. ثم تناول ( جيف ) شهادته وانسحب من المكان بسرعة كبيرة وسط ذهول الجميع ,ذهب جيف لمنزله وشهادته بين يديه يقلبها يمنة ويسرة ثم أخذ يخاطبها ماذا أفعل بك ؟


لقد أعطيتني مكانة تاريخية في جامعتي ومركزا مرموقا ووظيفة ستكون في انتظاري ولكنك لم تعطني السعادة التي أنشدها أريد أن أكون سعيدا في داخلي فليس كل شئ في هذه الدنيا شهادات ومناصب وأموال وشهرة لقد مللت النساء والخمر والرقص أريد شيئا يسعد نفسي وقلبي ..


يا إلهي ماذا أفعل ؟ ومرت الأيام و( جيف ) يزداد تعاسة فوق تعاسته فقرر أن يضع حداً ونهاية لحياته ففكر ثم فكر حتى وجد أن أفضل طريقة ينهي بها حياته هي أن يلقي بنفسه من فوق الجسر الكبير الشهير ( الجولدن جيت ) أو البوابة الذهبية ..

وعندما اقترب ( جيف ) من البوابة وجد نفر من الذين اختارهم الله سبحانه وتعالي ليقوموا بواجب الدعوة من شباب المسلمين ذهبوا ليدرسوا في أمريكا وكان همهم أن يدعوا إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يكونوا مثالاً ومثلاً للمسلم الحقيقي وكانوا يرتدون الزي الإسلامي ووجوههم مضيئة بنور الإيمان , فنظر إليهم جيف متعجباً مندهشا فاقترب منهم ليتحدث معهم ..


وسألهم من أنتم ؟ فرد عليهم أحدهم قائلا : نحن المسلمون أرسل الله إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ليخرجنا من الظلمات إلى النور وليجلب للبشر السعادة في الدنيا والآخرة .
وما أن سمع جيف كلمة ( السعادة ) حتى صاح فيهم السعادة ؟! أنا أبحث عن السعادة .. فهل أجدها لديكم ؟ فردوا عليه ..


ديننا الإسلام دين السعادة .. دين كله خير .. فأنصرف معنا لعل الله أن يهديك وتتذوق طعم السعادة .. فذهب معهم ( جيف ) ووصلوا إلى الغرفة التي يسكنون فيها وعرضوا عليه مزايا ومحاسن الإسلام وعظمة هذا الدين ..


فقال هذا دين حسن , والله لن أبرح حتى أدخل في دينكم فشهد شهادة الحق ,شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله , وبدئوا يعلموه تعاليم الإسلام فبدأ يصلي ويقوم بما أوجبه الله عليه فوجد ضالته .. وجد السعادة التي كان يبحث عنها ثم بدء يحرص علي تعلم العلم حتى أصبح داعية وأوقف نفسه وحياته وماله وجهده في سبيل نشر هذا الدين ..



وقفة : وجد ( جيف ) السعادة والحياة الطيبة في الإسلام فما بال كثير من المسلمين لا يزالون يعتقدون بأنهم لن يجدوا سعادتهم إلا بالتشبه باليهود والنصارى مأكلاَ ومشرباَ ومركبا ومسكناً ومعشراً ؟!


- والله إن السعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان مؤمناً بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره .. السعادة كل السعادة في أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ولده وماله ونفسه .


- السعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان داعياً إلى الله سبحانه وتعالى مشمراً ومضحياً من أجل إخراج الناس من الظلمات إلى النور وهادياً يهديهم إلى طريق الرشاد ..

- السعادة كل السعادة في مناجاة الله في الثلث الأخير من الليل .. السعادة كل السعادة في أن تمسح على رأس يتيم وأن تصل رحمك وأن تطعم الطعام وتفشي السلام وتصلي بالليل والناس نيام .


- السعادة كل السعادة في أن تبر والديك وأن تحسن لأقربائك وأن تحسن لجارك وأن تبتسم في وجه أخيك وأن تتصدق بيمينك حتى لا تعلم بها شمالك .. هذه السعادة في الدنيا فكيف بسعادة الآخرة ..


• لقد دخل ( جيف ) في الإسلام لأنه شاهد أولئك النفر المتمسكين بدينهم والداعين إلى الله في غير أرض المسلمين .. فوالله لو أخلصنا النية والعزم لله سبحانه وتعالى واجتهدنا من أجل إيصال هذا الدين لوصل للعالم كله ..



من كتاب : ( نماذج حية للمهتدين إلى الحق ) بتصرف.

سلافة
03-Oct-2009, 01:35 PM
طفلٌ كان سبباً في هداية نصراني !


يقول : دعُينا إلي وليمة عشاء فذهبت ومعي زوجتي وأولادي .. فشاهد ابني الصغير أحد العمال الذين يخدمون في تلك الوليمة فسأله : أأنت مسلم أم لا ؟ ، فقال : لا , فأخذ ابني بيده وذهب به إلي موقد الفحم ( الوجار ) المشتعل وكان الوقت شتاء وقال له إذا لم تسلم وضعك الله في مثل هذه النار الحارة .. قل : أشهد أن لا إله إلا الله , قل : أشهد أن لا إله إلا الله , وأخذ يلحُّ عليه .

فشاهده أحد الدعاة الذين يتقنون اللغة الإنجليزية ، وكان حاضراً تلك المناسبة فاقترب من هذا النصراني وجلس يحدثه عن الإسلام ويجيب عن أسئلته حتى الساعة الواحد والنصف , فما قام من مجلسه إلا وهذا النصراني شهد شهادة الحق , شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

وقفة : إن كل مسلم ينبغي أن يكون داعياً إلى الله عز وجل إما بلسانه , وإما بماله ، وإما بجاهه وسلطانه , وإما بخلقه وآدابه , وإما بعلمه وثقافته واطلاعه أو بها جميعاً فليحرص كل مسلم على أن يكون سبباً في هداية الآخرين فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم : ( لأن يهديَ الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) متفق عليه .

وليعلم المسلم أنه إما أن يكون داعياً إلى الله تعالى أو أن يكون مدعواً إلى الباطل فأيهما تختار أيها اللبيب الفطن ؟


من فوائد القصة : -


- الدعوة إلى الله تعالى ليس لها وقت أو مكان محدد فالداعية أينما حل نفع وأفاد .

- من منّ الله عليه بلُغة أو فنٍ من الفنون فليحمد الله وليسخر هذا الأمر في خدمة الدين .

- كلمات الصغار لها تأثير كبير على القلوب فلماذا لا ندربهم ونشجعهم علي الدعوة إلى الله تعالى .

- هؤلاء النصارى والغير مسلمين الذين يأتون إلى ديارنا أول حق لهم علينا أن ندعوهم للدخول في هذا الدين العظيم ..



من كتاب ( تجارب دعوية ناجحة ) بتصرف.

سلافة
03-Oct-2009, 01:36 PM
نِعْم المرأةُ خديجة

خديجة امرأة نصرانية هداها الله للإسلام مع زوجها عثمان من قرية روبا كادي في شمال كينيا كان الرجل داعية نصرانياً نشيطاً لا يعرف الكلل , قبل إسلامه يزور القرى داعية لدينه النصراني أما خديجة فقد كانت مُكلَّفة بقرع الطبل في الكنيسة ضمن الفريق الموسيقي المرافق لأغاني وصلوات الكنيسة ..


عندما عرضنا الإسلام على خديجة رفضت قائلةً لزوجها لن تسلم .. حتى ترى منه ثباتاً على الدين الجديد , وبعد إسلامها بدأت الضغوط المالية والنفسية من الكنيسة والقس المقيم في المدينة القريبة الذي لم يفتأ يغريهم ويساومهم ..

وكل ما يطلبه منهم هو أن يرتدوا عن الإسلام حتى لو أصبحوا وثنيين , وذكر لهم أن رواتبهم قد انقطعت من الكنيسة , وأن المسلمين أفقر وأعجز من أن يدفعوا لهم شيئاً يعيشوا منه ..



ثم وعدهم بأن يبني بيتاً لهم أسوة بغيرهم .. وأن يعطي كل عائلة ترتد عن الإسلام مبلغاً ما يعادل ( 975 ) ريالا ًسعودياً لتأسيس مشروع صغير يعيش منه الشخص وأولاده .
ازدادت الإغراءات من الكنيسة وزاد جوع عثمان وأولاده .. أحست خديجة أن زوجها لا يؤدي الصلوات في مسجد القرية بانضباط كما كان يفعل , فعلمت أن إغراءات القس قد نجحت مع زوجها , فما كان منها إلا أن جمعت المسلمين كلهم في القرية وقالت لزوجها أمامهم أنه في حالة ارتد عن الإسلام فستطالب بالطلاق ولن تكون زوجته بعد ذلك .


أمام هذا الموقف الإيماني الصلب من خديجة اضطر الزوج للاعتذار علناً والتوبة مما كان ينوي القيام به , ورجع للمسجد كما كان من قبل وبدأ يصلي الصلوات الخمس بالمسجد , أما البيت الذي وعد به القس فقد قام المسلمون ببنائه واشتركوا جميعاً في بناء بيت من الطين والخشب وقامت خديجة بتبليطه بالطين , وازدادت خديجة مكاناً واحتراماً بين الأهالي , ولا تفوتها حالياً الصلاة بمسجد القرية مع النساء .


طلبت خديجة منا عندما زرناها باباً من الخشب وسريراً لأولادها وفرشاً لهم ورأس مال بسيط تبدأ معه في بيع الأطعمة على قارعة الطريق حتى لا يفكر زوجها أبداً بأن الإسلام دين الفقر كما قال القسيس .

إعجاباً بموقف خديجة دخل الإسلام ثلاثة وثلاثون شخصاً من الوثنيين والنصارى في الإسلام . فلندعو لخديجة بالتوفيق ..


قصص ذكرها د. عبد الرحمن السميط حفظه الله .

سلافة
03-Oct-2009, 01:37 PM
30 صينياً يعتنقون الإسلام بعد مشاهدتهم أداء الصلاة

زف المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بشمال الرياض البشرى باعتناق 30 شخصاً من الجالية الصينية الإسلام ونطقهم الشهادتين بعد جهود دعوية متواصلة من دعاة المكتب تضمنت عدة جلسات واجتماعات لتعريفهم بالدين الإسلامي وشعائره وآدابه.


وبهذه المناسبة أقام المكتب التعاوني حفلاً تكريماً لهم حضره فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء ، الذي بارك للمسلمين الصينيين الجدد إسلامهم بعد أن أبصروا طريق الهدى والنور ، وأوضح فضيلته أن الإسلام هو دين الحق ولا دين سواه فهو يدل على الخير ويبيح الطيبات ويحرم الخبائث ويجلب السعادة والطمأنينة في نفوس أهله.. مشيراً إلى أن الله عز وجل منّ على الأخوة الصينيين هذه النعمة العظيمة التي لا تقدر بثمن .

وأوصى الشيخ المطلق الإخوة الصينيين بضرورة تكثيف القراءة والإطلاع على الكتب التي تشرح تعاليم الإسلام وفرائضه ليكونوا على علم بهذا الدين ويمارسوا شعائره على الوجه الصحيح ، وقد حثهم في الوقت ذاته إلى دعوة غيرهم إلى الإسلام ، خاصة عندما يعودون إلى بلادهم ليكونوا مشاعل هداية ودعاة خير للإسلام.. منوهاً بجهود المكتب التعاوني بجهوده الدعوية في توضيح حقيقة الدين لهم ودعوتهم إليه ، مؤكداً أن هذه الجهود من أفضل الأعمال الصالحة التي يؤجر العبد عليها.

هذا وكان قد تحدث الشيخ أحمد بن عبد الكريم الخالدي المشرف على الحلقات في جامع الشيخ عبد الله المطلق في حي المصيف بمدينة الرياض تحدث عن قصة إسلام 30 شخصاً من الجالية الصينية العاملة في المملكة فقال : قبل أيام أخبرني حارس الجامع بأن هناك مجموعة من الصينيين يحضرون إلى المسجد ويتجولون في فناء المسجد ، عندما ذهبت إليهم وتحدثت معهم بالإنجليزية ، فقالوا : نلاحظ أنكم تأتون المسجد بصفة دائمة ، وهذا شيء أثار دهشتنا ، وأضاف الشيخ الخالدي : عندما أخبرتهم بأن الله عز وجل الذي خلقنا فرض علينا نحن المسلمين في اليوم خمس صلوات نؤديها جماعة في المسجد ، ودعوتهم للإسلام فاستجاب عدد منهم ، وقالوا هل يمكننا الآن أن نصلي معكم فأخبرتهم أن عليهم أن يتطهروا ويعلنوا إسلامهم.

بعد ذلك ذهبت للندوة العالمية للشباب الإسلامي وأخبرتهم بالأمر فاتصلوا مباشرة بمندوب الجالية الصينية الشيخ إلياس وبالفعل نسقت معه موعداً في منزلي حيث استضفت 50 شخصاً من الجالية الصينية وحضر الشيخ إلياس وحدثهم عن الإسلام ومبادئه ، وكان مما آثار دهشتهم كيف أنني أقوم بضيافتهم في منزلي دون معرفتي السابقة لهم؟ فأخبرتهم أن ديننا الإسلامي يحث على الأخلاق الفاضلة.. ثم أننا نحن في المملكة العربية السعودية نقوم بإكرام الضيف ، فأعلن 30 شخصاً منهم الإسلام ونسأل الله أن يلحق بهم البقية.

وأضاف الشيخ الخالدي إنني بهذه المناسبة أتوجه بالشكر الجزيل للأخوة في شركة العراب للمقاولات حيث يعمل هؤلاء الصينيون الذين سهلوا لنا مهمة دعوتهم للإسلام وهيأوا لنا كافة التسهيلات المادية والمعنوية التي ساعدت في إسلام هذا العدد.

واعتبر نائب رئيس شركة العراب للمقاولات المهندس أيمن النبهان أن إسلام الصينيين خطوة مباركة وواجب اجتماعي على الشركة وقدم بهذه المناسبة مبلغ (1000ريال) ألف ريال لكل مسلم جديد مكأفاة لهم باعتناق الدين الإسلامي وسط ترحيب وحفاوة من الحضور .


كتب: وهيب الوهيبي .
المصدر: مجلة نون – العدد السابع – جمادى الأولى 1427هـ

سلافة
03-Oct-2009, 01:38 PM
داعية بعد موته


في جمهورية رواندا الأفريقية شاء الله أن يُولد مسلمٌ جديد ... كان حياً قبل ذلك ولكن بجسده فقط لأنه كان نصرانياً .. أما روحه فلم تُعرَف إلا بعد أن أعلن إسلامه وذاق طعم الإيمان ..

ويعلم أهله بالخبر فيثورون عليه ، ويُقيمون الدنيا ولا يقعدونها ، ولا عجب فقلوبهم قد امتلأت بالحقد الصليبي وهم يسمعون يومياً في المدرسة ، وفي الكنيسة أن العربي ( المسلم ) مرادف للشيطان ، مع أنهم نادراً ما يرون مسلماً .

في المدرسة وهم صغار تتلقَّفُهم الكنيسة البلجيكية ، وتلقِّنهم أن العرب قوم متوحشون ... يُحرقون القرى ويقتلون الأبرياء ، ويسرقون النساء ، ويتركون وراءهم الأرض خراباً يباباً هذه المعاني كلها تؤكدها الكنيسة في كل مناسبة .

ويصل الخبر إلى شقيق هذا المسلم الجديد ، فيستشيط غضباً ، وينفجر وهو يرى أخاه يصلي واضعاً جبهته في الأرض لله رب العالمين ، وتؤتي تلك التعاليم الفاسدة ثمارها الخبيثة في صورة ثورة عارمة ، تنتهي بقتل النصراني الحاقد للمسلم وهو ساجد .

ولكن هل انتهت القصة ؟ كلا ... لقد قبض رجال الشرطة على القاتل ، بينما بقيت جثة المسلم ثلاثة أيام في تلك الأجواء الحارة لم تتغير لتكون دليلاً ملموساً وشاهداً صامتاً على عظمة هذا الدين وطهارته ، وأنه هو الدين الحق ... ويأتي عشرات النصارى ليروا جنازة المسلم التي تنتظر الإذن بالدفن من طبيب الشرطة .


ويعلن العشرات منهم إسلامهم بسبب هذا المشهد ، ويستحق هذا المسلم الجديد لقب : ( داعية بعد الموت ) .


المصدر / كتاب اللحظات الحاسمة . ( بتصرف )

سلافة
03-Oct-2009, 01:39 PM
لم ينفجر البركان فأسلم ؟!


في أواخر سنة 1991م ، رصدت أجهزة البراكين أن بركانا سينفجر في دولة ( جزر القمر ) في يومٍ قد تم تحديده ، وسارع العلماء والصحفيون والمصورون من أنحاء العالم لمراقبة هذا الحدث وتصويره ، ومن بين هؤلاء العلماء فريق من المهندسين الفرنسيين ..

فلما كانوا هناك سمعوا أصوات .. فسألوا عن مصدر هذه الأصوات ، فقيل لهم هذه أصوات المسلمين في مساجدهم .. فقال رئيس المهندسين : ماذا يفعلون ؟

قالوا : يتضرعون إلى ربهم أن يدفع عنهم هذا البركان فلا ينفجر .. فقال : وهل يمكن أن ينصرف هذا البركان المتحقق الوقوع بهذا الكلام ؟!

احضِرُوا لي بعض هؤلاء المسلمين .. فلما جاؤوا إليه قال لهم : إنَّ البركان سينفجر في ساعة كذا من يوم كذا كما رصدت الأجهزة ذلك ، وكما صورت هذه الأجهزة هذا الغليان تحت القشرة الأرضية ، وهو في اتجاهه إلى أعلى ، ولا يمكن أن يتراجع قط ..



فقال المسلمون : لكننا نؤمن أن الأرض لله والسماء لله والكون لله فالخلق خلقه والحكم حكمه والقضاء قضاؤه فلا يكون شيءٌ في كونه إلا بأمره ، ولا يحدث شيءٌ في كونه إلا بإذنه فإن شاء انفجر البركان وإن لم يشأ لم ينفجر .

فقال رئيس المهندسين : افعلوا ما بدا لكم ، وإن لم ينفجر البركان دخلت معكم في دينكم .. فذهب المسلمون إلى مساجدهم يهرعون إلى ربهم بالتضرع والدعاء ، راجين منه سبحانه أن يدفع عنهم هذا البلاء ، وجاءت ساعة الصفر والجميع في انتظار الانفجار من المصوِّرين والصحفيين ..



وبعض الأقمار الصناعية أرسلت كاميراتها للتصوير ، لكنَّ المفاجأة الكبرى أن البركان لم ينفجر في الوقت المحدد ومر يومٌ ويومان وثلاثة ولم ينفجر البركان ، فأعلن ذلك المهندس إسلامه وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ..



فوائد القصة :

1- اللجوء إلى الله في الشدائد والمحن .
2- الثقة وحسن الظن بالله .

3- إثبات قدرة الله وعظمته .
4- التوكل على الله وحده مع الأخذ بالأسباب .



المصدر / كتاب إنهم يبحثون عن الإسلام فأين الدعاة ؟

سلافة
03-Oct-2009, 01:40 PM
أسلم ثم سجد فمات ؟

شاب أمريكي أتى إلى المركز الإسلامي بمدينة نيويورك في فجر أحد الأيام وقال للإخوة في المسجد أريد أن أكون محمدياً ، أريد أن أسلم ولا تسألوني عن السبب فنطق بالشهادتين ( شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله ) .

وعلّموه الوضوء والصلاة وقال لهم : أريد أن أن أبقى معكم عدة أيام في المركز فرحبُّوا به ، ومن اليوم الأول لفت أنظار الجميع في المركز بكثرة صلاته ودعائه وبكائه !

وفي اليوم الرابع أتى إلى أحد الإخوان في المسجد وقال له : أريد أن أسمع القرآن .. اقرأ علّي القرآن .. فقال له : يا أخي والله إني مسلم من عشرات السنين ولكني احتقرت نفسي وعبادتي بجانبك فأسألك بالله ما هي قصتك ؟

فقال له : أنا منذ أربع سنوات ما أنام إلا باكيا داعياً الله أن يهديني إلى الدين الحق ، وفي الليلة التي سبقت مجيئي إليكم رأيت عيسى عليه الصلاة والسلام في المنام وقال لي : كن محمديا .. كن محمديا .. فأنا ومحمد أخوان ، ومحمد صلى الله عليه وسلم أُرسِل للعالمين كافة نذيراً وبشيراً ، وسأنزل آخر الزمان وأحكم بشريعته ..

وبعد دخولي في الإسلام .. ولمَّا بدأت أصلي وجدت راحة وسعادة ولذة عجيبة لم أذقها طوال حياتي ، وهذا سبب كثرة صلاتي ودعائي . اهـ

يقول الشيخ : وفي ذلك اليوم في صلاة العشاء قام ذلك الشاب للصلاة وفي الركعة الأولى سجد ولم يرفع من سجوده ، وبعد انتهاء الصلاة .. نادى الإمام عليه ليقوم فلم يقم .. فقاموا ليحركوه فإذا به قد فارق الحياة ..


من فوائد القصة :

1- فضل الصدق وأنه يدل صاحبه للحق والخير .
2- فضل المراكز الإسلامية والمساجد في الدعوة إلى الله .

3- أنَّ رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم هي الرسالة الحقَّة الخالدة كما ظهر ذلك في الرؤية .
4- بيان أن سعادة بني الإنسان لا تكون إلا في الإسلام .

5- بيان فضل الله ولطفه وسعة رحمته بعباده .


المصدر : الشيخ محمد حسان .

سلافة
03-Oct-2009, 01:41 PM
كانت الابتسامة سبباً في إسلامه

صاحب أعمالٍ وأموال .. كان يملك مجموعة من الشركات بالولايات المتحدة الأمريكية .. وكان يعمل مع أحد هذه الشركات شاب مسلم .. كان صاحب الشركات كلما مرَّ عليه وجده مبتسماً .. وعلامات السعادة بادية على وجهه .. أما صاحب الشركة فقد كان دائم الحزن والاكتئاب ..

سأله عن سبب هذه الابتسامة التي تنمو عن الفرح والسعادة فقال الشاب :لأنني مسلم. فقال له: لو أسلمت هل أجد هذه السعادة التي تشعر بها ؟

قال الشاب : نعم ، فأخذه الشاب المسلم إلى أحد المراكز الإسلامية .. فشهد شهادة الحق ( شهادة أن لا إلى إلا الله وأن محمداً رسول الله ) .. ثم انفجر في بكاءٍ شديد .. فسُئِل عن سبب هذا البكاء ؟ فقال : لأول مرة في عمري أجد طعم السعادة .

فتذكر أخي الحبيب قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لا تحقِرنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق ) رواه مسلم .



من كتاب : إنهم يبحثون عن الإسلام ، فأين الدعاة ؟ ( بتصرف ) .

سلافة
03-Oct-2009, 01:42 PM
إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والديّ على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبّل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقناً إياهم عقيدة التثليث، ومؤكداً عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة .


كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيري من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.


كبرت قليلاً ، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس . وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار (غير المحاربين) معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالى : ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾( سورة الممتحنة ، الآية : 8) .


إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت (كما جرى النظام ) أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية.


كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون (حسب افتراضات المسيحيين) غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر ؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: ( إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار).
صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية وغير المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة : (لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سوياً فلم أجد إلا هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله) .


تقبلت هدية صديقتي المسلمة ، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن منادياَ للصلاة وداعياً المسلمين إلى المساجد أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة فيحدث لي مالا تحمد عقباه، ومرت الأيام وتزوجت من (شمّاس) كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية حملت هدية صديقتي المسلمة (المصحف الشريف) وأخفيته بعيداً عن عيني زوجي الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال.


وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي دون أن أدري لذلك سبباً محدداً ، إذ كنت لا أزال غير مسلمة ، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها ،ومن مالها يطعم أسرته.
وبمرور الوقت وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية ، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى .


بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز علّي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت ، وتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي.
وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي (المصحف الشريف) فتحته وأنا مرتبكة فوقعت عيناي على قوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ ( سورة آل عمران ، الآية : 59 ) .


ارتعشت يدي أكثر وتصبب وجهي عرقاً، وسرت في جسمي قشعريرة ، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثيراً في الشارع والتلفاز والإذاعة وعند صديقاتي المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي.


هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين وهرعت لأستقبل زوجي.


وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي ، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام أهو ابن الله كما يزعم القسيس (تعالى الله عما يقولون) أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن ؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين معلنة أن عيسى عليه السلام من صلب آدم فهو إذن ليس ابن الله، فالله سبحانه وتعالى : ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴾ ( سورة الإخلاص ، الآيتان : 3 ، 4 ) .
تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن (لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)، أيمكن أن أشهر إسلامي ؟ وما موقف أهلي مني ؟ بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي ؟!.


طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أؤدي عملي لكني لم أستطع فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة.


ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملاً إلا بشق الأنفس.
وجاء اليوم الموعود اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه تناهى إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعياً المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله)، فأقبل علي زميلاتي وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضاً معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي وأن يرضى عليّ في حياتي الجديدة.


كان طبيعياً أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى اللواتي تكفلن (بين مشاعر سخطهن) بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى.


لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات : أن أشهر إسلامي علناً، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللازمة لإشهار إسلامي.


وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث ، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط عليّ للعودة إلى ظلام الكفر، آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.


رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فأبى واستكبر أن يدخل في دين الحق فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلتحقون بالمسلم من الوالدين.


ظننت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا ، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي ، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي.
وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي وأن يفرج كربي.


فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة ، فقيرة المال ، غنية النفس لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد (محمد) لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلاً وافقت، وتزوجت محمداً ابن الأرملة المسلمة الطيبة.


وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم (محمد) وأولادي وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال على الرغم مما نعانيه من شظف العيش وما نلاقيه من حقد زوجي السابق ، ومعاملة أسرتي المسيحية .


ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه (سبحانه وتعالى) بعزيز.*


من كتاب : قصص للفتيات .. أحمد بادويلان

سلافة
03-Oct-2009, 01:43 PM
أخلاق الرسول قادتها إلى الإسلام

تقول أنا اسمي " فالنتينا " فتاة أمريكية نشأت مع والدين متعصبين للنصرانية .. وأبي يملك شركات كبيرة في عدة دول وأمي تساعده في عمله ، وفي يوم من الأيام أخبره مستشاره الاقتصادي أن يعمل فروعا له في الشرق الأوسط لأن المنطقة جيدة ومستقبلها أيضا كذلك ..

وبعد جهد واستشارات وافق أبي على أن يأتي إلى إحدى الدول العربية لرؤية الوضع على الطبيعة .. وذهبت مع أبي إلى تلك البلاد فأُعجب بها كثيرا ، وتعرفنا على بعض العرب وقد نال إعجابي صدقهم وتعاملهم الطيب وحسن أخلاقهم .


وكانوا يتحدثون معي بنفس لغتي إلا أنني احتراماً لهم قلت لأبي أريد أن أتعلم العربية حتى أكون أقرب لهم ومما يقولونه وفعلا بدأت أتعلم العربية ووجدتها أجمل بكثير من لغتي ،عملت صداقات جميلة معهم وقبل ذهابنا عن هذا البلد قامت واحدة من الصديقات بإعطائي هدية وناشدتني ألا أفتحها إلا بعد أن أغادر بلادها واستجبت لطلبها ..


وصلت إلى بلدي وتذكرت الهدية التي كانت أعطتني إياها تلك الفتاة ففتحتها ، فإذا هي كتاب عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ، فبدأت أقرأ فيه ..


ووالله بكيت لما رأيت من حسن تعامله مع الناس سواءً كانوا مسلمين أو غير مسلمين ولقد أعجبني كثيرا حبه لزوجته خديجة رضي الله عنها وكيف كان يحبها ولم يتزوج عليها إلا بعد أن ماتت وأعجبني موقف هذه الزوجة التي ساعدته وناصرته كثيراً ووقفت إلى جانبه إلى أن ماتت.


لم أصدق هذا الوفاء والحنان والرقة .. وما إن طلع الصباح حتى توجهت بسرعة إلى أحد المراكز الإسلامية وطلبت المزيد من كتب السيرة النبوية ، ورأيت المعاملة الحسنة منهم ، وبعد أيام قليلة رجعت إلى المركز وسألت القائمين عليه ..


ماذا أفعل حتى أكون مسلمة ؟ قالوا : تشهدين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتغتسلي ونعلمكِ الوضوء والصلاة .. فأسلمت وبدأت أصلي في نفس اليوم لحبي وتأثري بهذا النبي الرائع .. فشعرت بسعادة ولذة عجيبة لم أتذوق طعمها من قبل .


المصدر / كتاب إنهم يبحثون عن الإسلام فأين الدعاة ؟ بتصرف.

سلافة
03-Oct-2009, 01:44 PM
الشاب الأمريكي الذي أصبح داعية


قال أحدهم كنت أدرس في أمريكا قبل سنين وفي أثناء دراستي هناك ، كنت أحرص على دعوة زملائي وغيرهم من الناس فشرح الله صدر أحد زملائي من الأمريكان للإسلام .. فأسلم ونوَّر الله قلبه بالإيمان ، وعرف فضل الدعوة حق المعرفة ، فبعد أن كان مدعواً صار داعياً إلى الله ..


وبعد إتمام دراستي رجعت إلى السعودية واستمرت علاقتي بزميلي هذا بواسطة الهاتف والرسائل ، ودعوته إلى أداء فريضة الحج فلبّى دعوتي ولما انتهينا من الحج دعوته إلى بيتي ..

ودعوت جمع من الأصدقاء والأقارب ليسمعوا كلام هذا الرجل وتأثره بالإسلام ، فقدمته للحديث وكان قد تعلم العربية .



وبعد الحمد والثناء على الله بدأ يبين نعمة الإسلام التي أنعم الله بها عليه ومحاسن هذا الدين ، وفي أثناء كلمته سأل الحاضرين عن بعض الأشياء التي كانت حولهم .. من المفروشات والأدوات الكهربائية فأخبروه أن هذه من الصناعة الأمريكية وهذه من الصناعة اليابانية وتلك من صناعات دول الكفر والإلحاد الأخرى .

فقال قد أعطاكم الله تعالى هذه النعم وأنتم في دوركم وأصحاب المصانع والشركات من أهل الكفر قد بذلوا جهدهم الكبير في صنعها ، وإيصالها إليكم وإلى غيركم في مشارق الأرض ومغاربها ، وهذا مبلغ حياتهم في الدنيا وهم يؤدونه حقَّ أدائه بلا كلل وملل .


ثم قال : أيها المسلمون قد أنعم الله عليكم بأكبر نعمة وزين بها ألسِنتَكم وقلوبكم وهي شهادة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) فاقدروها أيها الأحباب ولا تسوفوا وبلغوها مشارق الأرض ومغاربها ليكون الدين كله لله ..


ثم قال متأوهاً ومتأسفاً وعيناه تذرفان مات أبي وأمي على الكفر قبل أن يرزقني الله نعمة الإسلام والإيمان ، وكان في حياتهما يتذاكران الإسلام أحيانا ويعجبان بمحاسنه ولكن كان ما قدر الله لهما بسب غفلة الدعاة المسلمين حتى ماتا على الكفر .


ثم لم يتمالك إلا أن جهش وبكى لموتهما وصرخ قائلا : أهكذا تفعلون أيها الظالمون مع أمة نبيكم الباقية كما فعلتم بأبي وأمي وإلى متى ؟

وقد قال ربكم مخاطباً لكم خاصة : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) . آل عمران .

فأجيبوني يا معشر العرب فهل من مدَّكر ؟ وهل من مجيب ؟ فبكى الناس ببكائه ..



المصدر / كتاب هم عطشى فمن يسقيهم .. بتصرف .

سلافة
03-Oct-2009, 01:45 PM
لم أقتنع أبداً بأن القساوسة يقدرون على مغفرة الذنوب

يقول عشت في فرنسا في أسرة كاثوليكية وكنت منذ صغري أميل للتفكير في كل شيء فلا يمكنني قبول شيء إلا بعد تفكير طويل ، وكان لدي شعور بأن الله واحد وقد منعني هذا من الإيمان بعقيدة التثليث ، فكيف أن عيسى رب وهو ابن رب ؟!


لم أفهم ولم أقتنع فلم أؤمن .. أؤمن بأن هناك آخرة وحساباً وهناك عالم الغيب .. لم أقتنع أبداً بأن القساوسة يقدرون على مغفرة ذنوب البشر .. فباعد ذلك بيني وبين النصرانية .


ومما زاد بعدي عنها أيضاً أنها لا تحتوي في تعاليمها شيئاً يتعلق بنظافة البدن وطهارته ، خاصة قبل الصلاة فكيف نقف أمام الله غير طاهرين وذات يوم كنا في مؤتمر علمي وكان ضمن هذا الجمع طبيب مسلم ... تعارفنا وتحادثنا ومضى تاركاً بين يدي هديَّةً ( نسخة من معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية )


قرأتُ هذا الكتاب، فأذهلني ما وجدتُ ... كيف يتحدث هذا الكتاب عن فقد الإحساس بالألم بعد الحرق ، أعدت القراءة مرة بعد مرة وقرأت بعقلي الذي لا يقبل إلا المنطق وعندما وصلتُ إلى قوله تعالى : { قل هو الله أحد الله الصمد } .


اتصلت بصديقي وسألته أهذا هوَ كتابكم ... قال نعم قلت : وتعرفون في كتابكم أن الله سيجدد جلود الكفار في النار قال : نعم ، قلت في نفسي على طريقتي : مادام هذا الذي جاء في القرآن منذُ قرن ، ومحمد أمي ولم تكن هذه المعارف العلمية متاحة في عهده ..



فلابد أن يكون هذا الذي جاء به محمد وحياً، وحينها آمنتُ بأن محمداً رسولا ، وذهبتُ للمسجد في باريس وأعلنتُ أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .


فأقول إنه قد وزع من الإنجيل في الإحصائية التي أعدت منذ سنتين ستمائة مليون نسخة . فكم نحن وزعنا من مصاحف وكم وزعنا من نسخ مترجمة لمعاني القرآن ..!


فوالله لو قمنا بإرسال نسخ مترجمة لمعاني القرآن إلى المراكز الإسلامية في تلك البلاد لوجدنا بإذن الله الخير الكثير .. !



من كتاب :: لماذا أسلم هؤلاء ..!

سلافة
03-Oct-2009, 01:45 PM
قررت أن أبحث بنفسي

بعد أن أعطى أعمال التبشير كل اهتمامه ... حدث ذات يوم أن زاره صديق هندي مسلم تحدث معه في موضوع العقائد المسيحية ومقارنتها بالعقيدة الإسلامية ، وانتهت الزيارة ، إلا أنها لم تنته في نفسه ..

فقد أثارت انفعالاً شديداً في ضميره وعقله ، وصار يتدبر كل ما قيل فيها من جدال ، ويعبر عن ذلك فيقول : عندئذ قررت أن ابحث بنفسي ، متجاهلاً عقائد الناس ، بعد أن أيقنت بضرورة البحث عن الحقيقة مهما طال المدى في هذا السبيل ..



بعد أن قيل إن الإنجيل وتعاليم المسيح قد أصابها التحريف .. فعدت ثانياً إلى الإنجيل أوليه دراسة دقيقة ، فشعرت أن هناك نقصاً لم استطع تحديده .. عندئذ ملك عليّ نفسي رغبة أن أفرغ كل وقتي لدراسة الإسلام ...



وبالفعل أخذ وقتي كله ، ومن ذلك سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم أكن أعلم إلا القليل النادر عنه ، برغم أن المسيحيين أجمعوا على إنكار هذا النبي العظيم الذي ظهر في الجزيرة العربية ...



ولم يمضي بي وقت طويل حتى أدركت أنه من المستحيل أن يتطرق الشك إلى جدية وصدق دعوته إلى الحق وإلى الله . ثم أخذ يكرر هذا المعنى وهو يقول : نعم شعرت أنه لا خطيئة أكبر من إنكار هذا ( الرجل الرباني ) بعد أن درست ما قدمه للإنسانية ، وجعل من المسلمين أقوى مجتمع رفيع يعاف الدنايا ...



بعدها تساءل في ألم ووجوم قائلاً : ( أمام كل هذا الفضل وهذا الصفاء .. أليس من المحزن الأليم حقاً أن يقدح في شأنه المسيحيون وغيرهم ؟! ) .


كتاب / قساوسة ومبشرين ومنصرون

سلافة
03-Oct-2009, 01:46 PM
أغنى فتاة في العالَم !


تلك القصة العجيبة، التي تؤكد أن المال مهما زاد وكثر، لا يمكن أن يكون - وحده - سببا للسعادة .

قصة عجيبة تابعت فصولها على مدى خمسة عشر عاما، أو تزيد، وانتهى آخر فصل منها منذ أشهر فقط، إنها قصة : كرستينا أوناسيس.


وبما أن الله سبحانه وتعالى قد ضرب لنا الأمثلة من الكفار، فلا غرو ولا عجب بل إن ذلك من ضمن المنهج الإلهي القرآني أن نضرب لكم مثلا حتى باسم هذه المرأة .


إليكم قصـة هذه المرأة " كرستينا أوناسيس " تلك الفتاة اليونانية ، ابنة المليونير المالي المشهور " أوناسيس" ذلك الذي يملك المليارات، يملك الجزر، يملك الأساطيل.


هذه الفتاة مات أبوها، وقبل ذلك ماتت أمها، وبينهما مات أخوها، وبقيت هي الوريثة الوحيدة مع زوجة أبيها لهذه الثروات الطائلة .


أتدري أيها القارئ الكريم - كم ورثت ؟


لقد ورثت من أبيها ما يزيد على خمسة آلاف مليون ريال ! فتاة تملك أسطولا بحريا ضخما !! تملك جزرا كاملة ! تملك شركات طيران !


أخي الكريم : امرأة تملك أكثر من خمسة آلاف مليون ريال ، بقصورها وسفنها ، وطائراتها ، أليست في مقاييس كثير من الناس أسعد امرأة في العالم ؟


كم من إنسان يتمنى أن يكون مثل هذه المرأة !! أنت تعلم أنه لو وزعت ثرواتها على مئة فرد، لأصبحوا من كبار الأثرياء، بحيث يصل كل واحد منهم خمسون مليون ريال ..



فهو - إذن - من كبار الأثرياء ، فما بالك بامرأة تملك هذه الثروة ؟ السؤال هو : هل هذه المرأة سعيدة ؟ أن هذه الفتاة كانت قد تزوجت في حياة أبيها برجل أمريكي، وعاش معها شهورا، ثم طلقها أو طلقته .



وبعد وفاة أبيها تزوجت برجل آخر يوناني، وعاش معها شهورا ثم طلقها - أو طلقته -. ثم انتظرت طويلا تبحث عن السعادة. أتعلمون من تزوجت؟


للمرة الثالثة، " أغنى امرأة في العالم على الإطلاق " أتعلمون من تزوجت ؟ لقد تزوجت شيوعيا روسيا، يا للعجب ! قمة الرأسمالية تلتقي مع قمة الشيوعية ..


وعندما سألها الناس، والصحفيون بشكل خاص عندما سألوها : أنت تمثلين الرأسمالية فكيف تتزوجين بشيوعي ؟


عندها قالت : أبحث عن السعادة ! نعم ، لقد قالت : أبحث عن السعادة .


وبعد الزواج ذهبت معه إلى روسيا، وبما أن النظام هناك لا يسمح بامتلاك أكثر من غرفتين، ولا يسمح بخادمه، فقد جلست تخدم في بيتها بل في غرفتيها فجاءها الصحفيون وهم يتابعونها في كل مكان فسألوها : كيف يكون هذا ؟


قالت : أبحث عن السعادة ... وعاشت معه سنة، ثم طلقها بل طلقته .. ثم بعد ذلك أقيمت حفلة في فرنسا، وسألها الصحفيون : هل أنت أغنى امرأة ؟ قالت : نعم أنا أغنى امرأة ولكني أشقى امرأة !


وآخر فصل من فصول المسرحية الحقيقية، تزوجت برجل فرنسي ... لاحظوا أنها تزوجت من أربع دول وليس من دولة واحدة لعلها تجرب حظها.


أقول : تزوجت بغني فرنسي ( أحد رجال الصناعة ) وبعد فترة يسيرة أنجبت بنتا، ثم طلقها بل طلقته .


ثم عاشت بقية حياتها في تعاسة وهمّ ، ومنذ شهور وجدوها ميتة في شاليه في الأرجنتين ، لا يعلمون هل ماتت ميتة طبيعية ، أم أنها قتلت، حتى إن الطبيب الأرجنتيني قد أمر بتشريح جثتها، ثم دفنت في جزيرة أبيها !


من كتاب / السعادة بين الوهم والحقيقة د. ناصر العمر

سلافة
03-Oct-2009, 01:47 PM
كبير الرهبان يصلي


رئيس لجان التنصير بأفريقيا القس المصري السابق هلال مسيحه


يقول هلال : ولدت بين والدين نصرانيين زرعا في نفوسنا ونحن صغار الحقد على الإسلام . حين بدأت أدرس حياة الأنبياء بدأ الصراع الفكري في داخلي وكانت أسئلتي تثير المشاكل في أوساط الطلبة مما جعل البابا(شنودة) الذي تولَّى بعد وفاة البابا(كيرلس) يصدر قراراً بتعيني قسيساً قبل موعد التنصيب بعامين لإغرائي وإسكاتي ، وكان البابا يغدق عليّ الأموال حتّى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار لكني مع هذا كنت حريصاً على معرفة حقيقة الإسلام .

وبدأت علاقتي مع بعض المسلمين سراً وبدأت أدرس وأقرأ عن الإسلام . طُلب مني إعداد رسالة الماجستير حول مقارنة الأديان ، وكان المشرف يعترض على ما جاء في الرسالة حول صدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم وأُمِّيته وتبشير المسيح بمجيئه . تمت مناقشة الرسالة في الكنيسة الإنكليكية بالقاهرة ، وفي النهاية صدر قرار البابا بسحب الرسالة مني وعدم الاعتراف بها . لم أكن أستطيع الحصول على الكتب الإسلامية فقد شدّدت علي الحراسة وعلى مكتبتي

ولهدايتي قصة :

وفي يوم كنت ذاهباً لإحياء مولد العذراء بالإسكندرية أخذت قطار وعند وصولي ركبت حافلة بملابسي الكهوتية وصليب وعصاي الكرير ، صعد صبي يبيع كتيبات صغيرة فوزعها على كل الركاب ما عداي وهنا صار في نفسي هاجس لم كل الركاب إلا أنا ، قلت له: ( يا بنيَّ لماذا أعطيت الجميع بالحافلة إلا أنا ) فقال :( لا أنت قسيس ) وهنا شعرت أني لست أهلاً لحمل هذه الكتيّبات مع صغر حجمها . ألححت عليه ليبيعني منها فقال :( لا ، هذه كتب إسلامية ) ونزل عندها شعرت وكأنّني جوعان وفي هذه الكتب شبعي ، نزلت خلفه وجريت وراءه حتّى حصلت على كتابين . وصلت الكنيسة ، دخلت إلى غرفة مخصصة بالمدعوين ، كنت مرهقاً من السفر ، ولكن عندما أخرجت أحد الكتب وهو( جزء عم ) وفتحته وقع بصري على سورة الإخلاص فأيقظت عقلي وهزت كياني ، بدأت أرددها حتى حفظتها وكنت أجد في قراءتها راحة نفسية واطمئناناً قلبيّا وسعادة روحية

وبينما أنا كذلك إذ دخل عليّ أحد القساوسة وناداني :( أبونا إسحاق ) فخرجت وأنا أصيح في وجهه ( قل هو الله أحد) دونشعورمني


على كرسي الاعتراف : بعد حين ذهبت إلى كرسي الاعتراف لكي أسمع اعترافات الجاهلين الذين يؤمنون بأن القسيس بيده غفران الخطايا . عجز لساني عن النطق لأحدهم بالمغفرة وقع ذهني على الآية ( قل هو الله أحد) وبكيت بكاءً حاراً ، وقلت أنا أغفر لهذا فمن يغفر لي ؟ هنا أدركت أن هناك أكبر من كل كبير ، إلهٌ واحدٌ لا معبود سواه ، ذهبت على الفور للقاء الأسقف وقلت له :( أنا أغفر الخطايا لعامة الناس فمن يغفر لي خطاياي ) فأجاب ( البابا ) فسألته:( ومن يغفر للبابا ).

فانتفض جسمه ووقف صارخاً وقال : ( أنت قسيس مجنون ، واللي أمر بتنصيبك مجنون ، بعد ذالك صدر قرار البابا بحبسي

كبير الرهبان يصلي أخذوني وهناك استقبلوني الرهبان استقبالاً عجيباً كالوا لي فيه صنوف العذاب . كل منهم يحمل عصا يضربني بها ويقول : ( هذا ما يصنع ببائع دينه وكنيسته ).

وبعد ثلاثة أشهر أخذوني إلى كبير الرهبان لتأديبي دينياً وتقديم النصيحة لي فقال :( يا بني .. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ، اصبر واحتسب . ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ). قلت في نفسي ليس هذا الكلام من الكتاب المقدس ولا من أقوال القديسين . وكنت في ذهول على بسبب هذا الكلام حتى زادني ذهولاً بقوله :( يا بني نصيحتي لك السر والكتمان إلى أن يعلن الحق مهما طال الزمان ) تُرى ماذا يعني بكلامه وهو كبير الرهبان . ولم يطل بي الوقت حتى فهمت تفسير هذا الكلام المحيّر . فقد دخلت عليه ذات صباح لأيقظه فتأخر في فتح الباب ، فدفعته ودخلت وكانت المفاجأة الكبرى التي كانت نوراً لهدايتي لهذا الدين وإذا بهي قائماً يصلي صلاة المسلمين ( صلاة الفجر ) تسمرتُ في مكاني أمام هذا المشهد ولكني انتبهت بسرعة عندما خشيت أن يراه أحد من الرهبان فأغلقت الباب . جاءني بعد ذلك وهو يقول :( يا بني أستر عليّ .. الله يستر عليك أنا منذ 23 سنة على هذا الحال غذائي القران وأنيس وحدتي توحيد الرحمن . الحق أحق أن يتّبع يا بني ).

بعد أيام صدر أمر برجوعي لكنيستي بعد نقلي لمنطقة أخرى ذهبنا إلى السودان في حملة تنصير في منطقة ( واو ) وفي العوده بالباخرة قمت أتفقد المتنصرين الجدد وعندما فتحت الباب فوجئت بأن التنصر الجديد ( وكان اسمه محمد آدم ) يصلي صلاة المسلمين تحدثت إليه فوجدته متمسكاً بعقيدته خرجت عنه وارسلت له أحد المنصرين وبعد أن خرج المنصر قلت له :( يا عبد المسيح لماذا تصلي صلاة المسلمين بعد تنصرك ؟) فقال :( بعت لكم جسدي بأموالكم أمّا قلبي وروحي وعقلي فملك لله الواحد القهّار لا أبيعهم بكنوز الدنيا ، وأنا أشهد أمامك بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله . بعد هذه الأحداث التي أنارت لي طريق الإيمان وجدت صعوبات كثيرة في إشهار إسلامي . ذهبت لأكثر من مديرية أمن لأشهر إسلامي أحضرت لي مديرية الشرقيّة فريقاً من القساوسة للجلوس معي وهو المتبع بمصر لكل من يريد اعتناق الإسلام .

هدّدتني اللجنة المكلفة بأخذ كل أموالي وممتلكاتي والتي تقدر بأكثر من 4 ملايين غير محلات الذهب وغيرها ، فتنازلت لهم عنها كلها . بعدها كالت لي الكنيسة العداء ، وأهدرت دمي فتعرضت لثلاث محاولات اغتيال من أخي و أولاد عمي ، فقاما بإطلاق النار عليّ وأصابوني في كليتي اليسرى والّتي تم استئصالها أصبحت بكلية واحدة ويوجد بها ضيق الحالب بعد التضخم الذى حصل لها بقدرة الخالق الذي جعلها عوضاً عن كليتين . ولما علما أبواي بإسلامي أقدما على الانتحار فأحرقا نفسيهما والله المستعان



كتاب/ قساوسة ومبشرين أسلموا . لحسينى معدّى .

سلافة
03-Oct-2009, 01:48 PM
منَـصّر بلغاري كبير يعتنق الإسلام ويدعو إليه

كان كاثوليكياَ متعصباً ، حصل على دراسات متقدمة في الفاتيكان ، وأُرسل إلى أنحاء مختلفة من إفريقيا وآسيا ليقوم بعمليات التنصير بين المسلمين ، وذلك بعد أن صار أحد كبار المنصرين في بلغاريا .

يحكي المنصر السابق ( عيسى ) عن ظروف تحوله إلى الإسلام فيقول : إن بداية شغفي بالتعرف على الإسلام جاءت في أثناء دراستي في الكنيسة الكاثوليكية ، حيث اطلعت في مكتبة الكنيسة على مجموعة كبيرة من الكتب لم أجد فيها شيئاً إيجابياً واحداً عن الإسلام ، مما دفعني ذلك إلى عمل دراسات مقارنة بين الأديان الثلاثة ، خاصة أنني لديَّ إلمام كبير بالتوراة والإنجيل ، وعلى دراسة تامة بالمثالب الكثيرة التي تكشف مقدار التزوير الذي دخل عليهما ، ومن ثم أخذت أربط بين ما في القران الكريم وما في كتب النصارى الموضوعة ، ولم يستغرق ذلك وقتاً طويلاً . لقد حدث أن قابلت مجموعة من المسلمين ، وساعدوني على التعرف أكثر عن الإسلام وتعاليمه ومنهاجه ..

حتى اقتنعتُ تماماً بالإسلام الذي اعتنقته في بداية الأمر سراً ، ونجحت في إقناع عشرة طلاب من جامعة (صوفيا) من بينهم فتاتان للدخول في الإسلام . وأنا أقوم بالدعوة إلى الإسلام بين أصدقائي الذين أثق فيهم ، وخصوصاً أن فرصة اعتناق عدد كبير من ( البلغار ) في الإسلام كبيرة ، خاصة أنهم في الأصل مسلمون قد أجبروا على الارتداد .



من كتاب ( كيف أسلم هؤلاء ) لحسينى معدى .

سلافة
03-Oct-2009, 01:48 PM
( ونحن نؤمن بالمسيح )

برقية إلى كل.:( اطمئنوا تماماُ كل شيء على ما يرام ، وسأعتنق الإسلام )

بعد بعثة تنصيرية اتخذت في خطتها مشروع تنصير القرن الأفريقي ، على أن تكون الصومال هي نقطة الانطلاق لعمليات التنصير وقد اتخذت هذه البعثة مشروعاً خيرياً كستار تخفي ، وكان مشروع علاج أمراض العيون كي ترغب من خلاله في إدخالهم الديانة المسيحية .

فاختارت منظمة التنصير بألمانيا الغربية سابقا ( جي ميشيل ) لكي يكون رئيساً للبعثة في الصومال ، بجانب عمله كطبيب لأمراض العيون .. بعد بدأ المشروع تلقى ( جي ميشيل ) برقية من رئاسة المنظمة تطلب منه ضرورة ذهابه إلى إنجلترا لقضاء فترة تدريب لمدة شهر لإهماله لشق من مهمته وهو التنصير .

ثم سافر حتى وصل إنجلترا تعرف هناك على صديق مسلم من الصومال يدعى ( محمد باهور ) الذي وطد علاقته صداقته معه ، يقول ( جي ميشيل ) دعاني صديقي لزيارة منزله .. فلبيت دعوته .

وأثناء الزيارة فوجئت برجل يتكلم الإنجليزية بطلاقة .. وعلمت أنه والد ( صديقي محمد ) وفرحت به ، وتمنيت أن أجذبه إلى الدين المسيحي .



وبدأت مع هذا الرجل عملية جذبه بالحديث معه عن المسيحية وهو ينصت إليّ بإصغاء تام ، توقعت إقناعه وبالتالي يكون مفتاح ( التنصير في المنطقة كلها ) وبعدها ، فوجئت بوالد صديقي ممسكاً بنسخة من القرآن وسألني أتعرف هذا الكتاب .. ؟

فابتسمت ولم أجب ، أحسست أن هذا الرجل يدرك ما يدور بعقلي ، فمنحني فرصة الخروج من المأزق .. وبدأ هو يتحدث ومن خلال حديثه أدركت تماماً أن المسلمين يحبون المسيح ويعترفون به ، ثم طلب مني أن أوجه له أي سؤال في الإنجيل أو في القران فقلت له كيف ؟! قال : في القران كل شيء . وأفاض في الحديث عن الإسلام في سلاسة ويُسر , يستسيغه العقل والتفكير المنطقي .

بعدها تعددت زياراتي لوالد صديقي .. وكنت مراقباً من أفراد البعثة الذين طلبوا مني عدم الذهاب لهذا المنزل ، وفوجئت بعد ذلك بقرار نقل صديقي ، ثم اعتقاله بدون سبب .. أما بالنسبة لي فقد طلبوا مني الانتقال إلى (كينيا) لقضاء أجازة ممتعة على حد تعبير منظمة التنصير .. ووصلتني رسالة ساخنة من والدي يطلبني فيها بالعودة إلى ألمانيا بأسرع ما يمكن .

لكن رفضت الاستجابة لتعليمات رئاسته في ألمانيا .. كما رفضت الاستجابة لطلب والدي فكتبت هذه البرقية إلى كل منهما :

(( اطمئنوا تماماً .. كل شيء على ما يرام ، وسأعتنق الإسلام )) .

عكف ( جي ميشيل ) علي دراسة الإسلام وتفهم تعاليمه بعدها أعلن اعتناقه للإسلام ، وقام بتغيير أسمه إلى ( عبد الجبار ) واستمر في الصومال يؤدي رسالته كطبيب مسلم يعرف حق الله وحق مرضاه ، ويعامل الناس بآداب الإسلام التي تحلّى بها .



من كتاب ( كيف أسلم هؤلاء ) لحسينى معدى .

سلافة
03-Oct-2009, 01:49 PM
قرأت القران أول مرة فشعرت بصراع عنيف ؟


معلم اللاهوت السابق الدكتور آرثر ميلاستنوس

في أثناء عمله بالتنصير (عام 1983) وهو الرجل الثالث في مجمع كنائس قارة آسيا . قال لنفسه : أي ضير في قراءة القران من أجل الرد على المسلمين ؟ فتوجه إلى أحد المسلمين سائلاً إياه أن يعيره كتابه المقدس ، فوافق المسلم مشترطاً عليه أن يتوضأ قبل كل قراءة .

ثم شرع [ آرثر ] يقرأ القران خفية ، يقول هو عن نفسه : عندما قرأت القران أول مرة ، شعرت بصراع عنيف في أعماقي ، فثمة صوت يناديني ويحثني على اعتناق هذا الدين ، الذي يجعل علاقة الإنسان بربه علاقة مباشرة ، لا تحتاج إلى وساطات القسيس ، ولا تباع فيها صكوك الغفران !!


وفي يوم توضأت ، ثم أمسكت بالقرآن فقرأت : أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها فأحسستُ بقشعريرة ، ثم قرأت اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً..

فحلّت السكينة في الروح الحيرى ، وشعرت أني قد خُلقت من جديد . في تلك الليلة لم يصبر [ آرثر ] حتى تطلع الشمس ، بل اتجه حالاً إلى منزل صديقه المسلم ليسأله عن كيفية الدخول في الإسلام ، وبين حيرة الصديق ودهشته نطق [ آرثر ] بالشهادتين .

إضافة :

القس السابق محمد فؤاد الهاشمي

ألّف كتاب ( الأديان في كفة الميزان ) يقول فيه : ( لقد كان قصدي من البحث الإسلامي استخراج العيوب التي أوحى إلي بها أساتذتي ، لكن وجدت أن ما زعموه في الإسلام عيوباً هو في الحقيقة مزايا ! فأخذ الإسلام بلبي ، فانقدت إليه ، وآمنت به عن تفكُّر ودراسة وتمحيص ، وبها كلها رجحت كفة الإسلام ، وشالت كفة سواه ) .

سلافة
03-Oct-2009, 01:50 PM
لماذا يدخلن في الإسلام .. قصص وعبر ؟؟

أجرت الباحثة الهولندية (( كارن فان نيوكيرك )) من جامعة (( نايميخن )) دراسة عن ظاهرة اعتناق الشباب الهولندي وخاصة النساء للإسلام وأسباب ذلك ، والأثر الذي يحدثه الإسلام في نفوسهم حيث ركزت الدراسة على إجراء مقابلات مع عدد كبير من النساء الهولنديات اللاتي أسلمن ، حيث خرجت الباحثة ببعض النتائج والانطباعات عن دراستها وقالت:



الحجاب والالتزام ، وعدم الاختلاط بين الجنسين ، والصلاة خمس مرات في اليوم ، والامتناع عن أكل لحم الخنزير ، وشرب الخمر قد يكون بالنسبة لبعض المسلمين الأصليين صعباً ولكن هؤلاء يطبقون ذلك دائماً .



إنهم مجموعة من الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام ، تجاوز عددهم ألـ ( 6000 ) شاب ، ثلثاهم من النساء ، تتراوح أعمارهم بين ( 20) إلى ( 25) عاماً .



إسلامهم ليس نصف إسلامهم ، فالكثير منهن يرتدين الحجاب الذي يغطي الرأس ، ويربط من تحت الذقن عن اقتناع ، والبعض منهن يرتدين النقاب الذي يغطي الوجه والكثير منهن يؤدين الصلاة خمس مرات في اليوم حتى في أوقات العمل .



كيف دخلن في الإسلام ؟؟



طبقاً لدراسة الباحثة ( فن نيوكيرك ) فإن بعض النساء تعرفن على الإسلام عن طريق زواجهن من شباب مسلم ، وبعضهن نتيجة السفر للخارج والتعرف على الإسلام ، وبعضهن عن طريق وجود ارتباط أو علاقة مع المسلمين في هولندا والبعض الآخر نتيجة وجود الرغبة في البحث والاستطلاع دعته للتعرف على حياة بعض الأجانب من الأصدقاء أو زملاء العمل .



مواقف مؤثرة :

وقد لاحظت الباحثة أن معظم هؤلاء المسلمات الجدد قد اتجهن إلى الدين نتيجة أحداث ومواقف وتجارب مررن بها كمرض قوي ، أو تجربة سيئة ، وكنّ يبحثن عن الاستقرار النفسي ، والحياة الطبيعية والصحية . فقد وجدن أن الكثير من العادات والأوامر الإسلامية هي في واقع التمر أفضل للصحة العامة ولسلامة الجسم مثل حرمة أكل لحم الخنزير والدم ، وشرب الخمر ، واستخدام المخدرات والتدخين ، بالإضافة إلى فوائد الصيام وكانت الإباحية الجنسية ( لدى الغرب ) سبباً من أسباب دخولهن الإسلام .



من كتاب إنهم يبحثون عن الإسلام فأين الدعاة

سلافة
03-Oct-2009, 01:51 PM
قسيس يعلن إسلامه بعد رؤيته لجنازة الملك فهد

الإسلام اليوم / أشهر قسيس نصراني معروف في إيطاليا إسلامه عقب مشاهدة جنازة الملك فهد بن عبد العزيز ونطق الشهادتين، وذلك نظراً لبساطة تشييع الجنازة وبعدها عن التكلف والمبالغات.


وقد تابع القسيس تشييع الملك فهد رحمه الله وتشييع جثة لشخص آخر في نفس الوقت وشاهد أن لا فروقات بين الجثتين والصلاة عليهما معاً جنازة الملك والجنازة الأخرى.. كان لهذا المنظر وقع في نفسه.. الأمر الذي أسلم وبدل حياته صورة المساواة في الإسلام وشدته البساطة التي شاهدها العالم بأسره في مقبرة العود فلا فرق بين قبر ملك وحاكم عظيم وقبر شخص آخر عن ذلك أعلن إسلامه.


يقول أحد المهتمين بشؤون الدعوة إلى الله أبلغني بقصة إسلام القسيس الطويلة، جهود كبيرة في التعريف بالإسلام مع بعض الغربيين. وكان هناك من الدعاة من يحاول طيلة 15 سنة محاورة هذا القسيس ودعوته للإسلام، ولكنها محاولات لم تثمر عن شيء حتى شاهد القسيس تشييع جنازة الملك فهد العظيم والقائد الفذ رحمه الله حينها أعلن القسيس إسلامه.


وكان المسلم الجديد الذي أعلن إسلامه يوم تشييع جنازة الملك فهد رحمه الله قال للدكتور المالك: لم تهزني كتبكم ولا رسائلكم ولا مجادلاتكم بقدر ما هزني ما رأيت في جنازة الملك فهد رحمه الله من بساطة وسماحة.


وأضاف أن مشهد يوم الثلاثاء سوف يكون له تأثير في نفوس الكثير ممن هم على شاكلتي ممن تابع التشييع . وطالب المسلمين بالحرص على نشر المزيد من صور سماحة الإسلام وعدله لتأثيره في نفوس الآخرين مؤكداً انه أخذ العهد على نفسه لبذل قصارى جهده فيما تبقى من العمر (عمره 62 سنة) لنشر الصورة المثلى للإسلام .

سلافة
03-Oct-2009, 01:51 PM
منذ أربعين سنة لم يصل

يقول أحد الأطباء دعيت لمؤتمر طبي بأمريكا فخطر لي أن أحضر بملابسي العادية ( ثوب وغترة ) . وصلت إلى هناك دخلت الصالة فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه فقال بدل هذه الملابس ( لا تفضحنا أمام الأجانب ) فسكتُ ، بدأ المؤتمر مضت ساعات دخلت صلاة الظهر فاستأذنت وقمتُ وصليت ُ كان مظهري ملفتاً للنظر ثم دخلت صلاة العصر فقمت أُصلي.

فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فإذا صاحبي الذي انتقد لباسي يمسح دموعه..


ويقول : هذه أول صلاة منذ أربعين سنة !! فدهشت فقال جئت أمريكا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأمريكية ولكني لم أركع لله ركعة ولما رأيتك تصلي الظهر تذكرت الإسلام الذي نسيته وقلت إذا قام هذا الشاب ليصلي ثانية فسأصلي معه .. فجزآك الله خيراً ومضت ثلاثة أيام والمؤتمر بحوث لأطباء تمنيت أن أحدثهم عن الإسلام لكنهم مشغولون

وفي الحفل الختامي أردت انتهاز الفرصة لدعوتهم فأشار المدير أن وقتي انتهى فخطر لي أن أضع علامة استفهام وأجلس فقلت : مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم فهذا الجسم لماذا خلق أصلاً ؟

ثم ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم فأشار أن استمر فتحدثت عن الإسلام وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا فلما انتهيت قامت أربع طبيبات وأعلنّ رغبتهنّ في الدخول في الإسلام . فأقول يا له من دين لو كان له رجال .



محبكم / شامل ... من كتاب / هل طرقت الباب

سلافة
03-Oct-2009, 01:52 PM
سكران اسلم على يده 122 إمرأة


بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وال بيته الطيبين الطاهرين



يروى انه في فرنسا عاشت امرأة نصرانيه عمرها قد تجاوز الخمسين عاما كانت تجارتها في الملاهي الليليه والعياذ بالله فمن الخمر الى الزنا والفواحش عافانا الله واياكم


وكانت يوميا وفي كل ليله تذهب لاحد انديتها لمتابعة العمل وفي احد الانديه لفت نظرها
شاب عربي

مسلم عاش في الغرب وتتطبع بطبائعهم وتخلق باخلاقهم وفي كل ليله وبعد ان يسكر ويمتلئ راسه ويفقد وعيه وسيطرته على نفسه

ياتي الى هذه العجوز ويقول لها: انتي مسلمه ؟ فتقول: لا

قيوقد عود ثقاب(كبريت) ويقول لها : ضعي اصبعك على النار

فتقول له: ابتعد عني

فيضحك ويقهقه هو في سكره ويقول : عود كبريت ماقدرتي تتحملينه شلون تتحملين نار جهنم
تتحملينها وانتي غير مسلمة ؟؟
فيذهب والخمرة تملا راسه

تقول المراة العجوز وفي كل ليله على هذا المنوال لمدة سته اشهر ياتيها الاب اخر الليل ويسالها
انتي مسلمة فتقول لا فيوقد عود ثقاب ويقول لها ضعي اصبعك على النار فتقول له ابتعد عني
فيضحك ويقهقه وهو في سكره ويقول: عود كبريت ماقدرتي تتحملينه شلون نارجهنم تتحملينها وانتي غير مسلمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تقول المرأة العجوز: فلفت نظري هذا الفتى بكلامه وشدني بسواله لي عن الاسلام

فقررت ان اذهب الى احد المراكز الاسلامية واسال عن هذا الدين

فذهبت الى المركز الاسلامي بفرنسا وطلبت منهم فتلقاها امام المسجد واعطاها الكتب والاشرطة
مايتكفل بعد الله سبحانه وتعالى باقناعها

تقول: فعكفت على الكتب مدة شهر كامل اطالع واقراء واسمع عن هذا الدين الى ان منَ الله علي فاعتنقت الاسلام والحمد الله

والاجر يعود الى هذا السكران............

هنا لم تنتهي القصه بعد بل انطلقت هذه المراة في الدعوه

وكعادة فرنسا لديها يوم من ايام السنه يسمى (( يوم المراأة العالمي))
فيستضيفون ثلاث نساء كل امرأة تمثل ديانه

اليهودية والنصرانية والاسلاميه

ودعيت هذه المرأة لتتحدث عن الاسلام وكان الحضور مايقارب العشرة الاف امرأة او يزيد من مختلف الديانات

وتحدثت العجوز المسلمة بما فتح الله عليها

وبعد المحاضرة اتى الى المركز مائة وواحد وعشرين امرأة واعلنوا اسلامهم ...........

سبحان الله

كل هذا في ميزان هذا السكران ؟؟

قلت ايها الاحبه ومايدريكم لعل الله قد فتح على قلب اخينا صاحب الخمر وحسن اسلامه والتزامه
هذا السكران اسلم على يديه (( 122امراة))

فما بالنا ايها الاحبه نتثاقل العمل لدين الله عزوجل بحجة ان لدينا من المعاصي

ماننشغل بأنفسنا عن الناس

سلافة
03-Oct-2009, 01:54 PM
قصة إسلام شاب على يد مسلم أصم ابكم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في عام 1998، تعرفت إلى أحد الأخوة الافاضل، وكان خريج قسم اللغة الانجليزية. لا يمكن أن يخطر على بالك أنه معلم لغة انجليزية عندما تراه لابسا الجبة والعمامة ويتلو القرآن حق التلاوة ويتحدث عن القرآن والسنة والفقه.

كان صاحبي الشيخ عيسى، وهذا هو اسمه، وما زال، سمحا خلوقا، تضاف إليه خاصية حب الدعوة إلى الله مع أهل الدعوة الذين يخرجون للدعوة إلى كافة أنحاء المعمورة...

وفي يوم من الأيام قال لي الشيخ عيسى: "ما رأيك لو تاتي معي فنعتكف في المسجد الفلاني حيث الأحباب؟" والأحباب هم الرجال ممن نذروا أنفسهم إلى دعوة الناس إلى دين الحق دون أن تشوب دعوته أية غايات شخصية أو نزعات سياسية أو اجتماعية..

قلت له متحمسا: بلى أحب أن أذهب.

وكان ذلك.

وصلت إلى المسجد مع الشيخ عيسى عند صلاة المغرب، صلينا المغرب هناك وجلسنا معتكفين بانتظار صلاة العشاء.

كان الجو رائعا ترى مئات الوجوه الطيبة... كلهم بعمامات وكلهم جالسون يستمعون إلى درس الشيخ الأكبر لديهم الذي كل حرف نطق به إنما نثر الطيب هنا وهناك...


دهشت كثيرا لرؤية شباب يتخاطبون بلغة الإشارة كان عددهم أربعة أو أكثر وكلهم يضعون العمامات والجبب، وجوههم ينبعث منها نور الإيمان واليقين..

استغربت انهم يصلون رغم أنهم لا يسمعون ولا يتكلمون واستغربت أكثر عندما علمت أنهم يشاركون "الأحباب" في الدعوة إلى الإسلام..

لكن قمة تعجبي ازدادت عندما عرفت قصة ذلك الشاب الذي يتنقل بسرعة ورشاقة من هنا وهناك... كان لا يبدو عليه أنه يزيد على 16 عاما من العمر وكان لابسا العمامة والجبة....

قلت لصالحبي من هذا الشاب ولماذا ينتقل بهذه السرعة من مكان إلى مكان؟ فقال لي: هذا الشاب اسلم حديثا وقد كان نصرانيا.. وكان اسمه كذا فأسمى نفسه الآن عبد الله. وهو يرى الارض لا تسعه من الفرحة بدين الإسلام فهو ينتقل بهذه الرشاقة من مكان إلى آخر....

قلت له كيف اسلم؟ فقال لي: اترى ذلك الشاب الأصم؟ قلت نعم.. قال لي: جلس ذلك الأصم مع هذا الشاب الذي كان نصرانيا وقال له بلغة الإشارة أنه سيقنعه بالإسلام فقال له الشاب وانا كذلك اتحاور معك حتى اقنعك أن الإسلام ليس دين الحق...

استمر النقاش بينهما لمدة ساعتين تقريبا وكله بلغة الإشارة وانتهى الحوار بقول الشاب:

"أشهد الا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله"

تحادثت مع ذلك الشاب فروى لي القصة كما سمعتها من غيره بالتمام والكمال واضاف: نطقت بالشهادتين ورميت طوق الصليب الذي كنت أضعه حول عنقي ورميت خاتمي الذهب..... بل هجرت اسمي القديم "ستيف" وأتخذت اسما لي "عبد الله"....

ومباشرة تعلمت الصلاة وذهبت إلى المسجد مع هؤلاء الأحباب وانطلقت معهم لأدعو إلى دين الحق ثلاثة ايام ثم أسبوع ثم الآن اربعين يوما.

عندما عرف أهله بالخبر غضبوا فطاردوه ليقتلوه أو لينالوا منه فاحتمى بالرجل الأصم الذي أمَّن له الطعام والشراب والعمل أيضا.

سبحان الله....صدق من قال: يجعل سره في اضعف خلقه.. من كان يتصور أن اصما أبكما يمكن أن يهدي الله عليى يديهم المتكلم السامع؟؟؟

سلافة
03-Oct-2009, 01:55 PM
طفل أسلم ووالده قسيس

الطائرة التي أقلتني من جدة متجهة الى باريس قابلته بعد أن عرفته ، كان قد أرخى رأسه على وسادة المقعد وأراد أن يغفو ، فقلت له : السلام عليكم أبا محمد ، أين أنت يا رجل ، إنها لصدفة جميلة أن ألتقي بك هنا في الطائرة ، ولن أدعك تنام فليس هناك وقت للنوم ، ألا ترى هؤلاء المضيفين والمضيفات يحتاجون إلى دعوة ونصح وإرشاد ، قم وشمر عن ساعد الجد لعل اللّه أن يهدي أحدهم على يدك فيكون ذلك خيراً لك من حمر النعم ، ألسنا أمة داعية ؟! لم النوم ؟!! قم لا راحة بعد اليوم !! فرفع الرجل بصره وحدق بي ، وما أن عرفني حتى هب واقفاً وهو يقول : دكتور سرحان غير معقول !! لا أراك على الأرض لأجدك في السماء ، أهلاً أهلاً ، لم أكن أتوقع أن أراك على الطائرة ، ولكنك حقيقة كنت في بالي ، فقد توقعت أن أراك في فرنسا أو جنوب إفريقيا .. ألا زلت تعمل هناك مديراً لمكتب الرابطة ! ولكن أخبرني ما هذه اللحظات الجميلة التي أراك واقفاً فيها أمامي في الطائرة !! إنني لا أصدق عيني ..

- صدق يا أخي صدق ألا تراني أقف أمامك بشحمي ولحمي ، بم كنت تفكر أراك شارد الذهن .

- نعم كنت أفكر في ذلك الطفل ذي العشر سنوات الذي قابلته في جوهانسبرج ، والذي أسلم ولم يسلم والده القسيس .

- ماذا طفل أسلم ووالده قسيس .. قم .. قم حالاً وأخبرني عن هذه القصة ، فإنني أشم رائحة قصة جميلة ، قصة عطرة ، هيا بربك أخبرني .

- إنها قصة أغرب من الخيال ولكن اللّه سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً فإنه يمضيه ، بيده ملكوت كل شيء سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء .

وإليك القصة : كنت في مدينة جوهانسبرج وكنت أصلي مرة في مسجد ، فإذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية ، أي ثوباً أبيض وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه ، وعلى رأسه الكوفية والعقال ، فشدني منظره فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك فهم يلبسون البنطال والقميص ويضعون كوفية على رؤوسهم أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان ، فمر من جانبي وألقى علي تحية الإسلام فرددت عليه التحية وقلت له : هل أنت سعودي ؟!!
فقال لي : لا ، أنا مسلم أنتمي لكل أقطار الإسلام .. فتعجبت وسألته : لماذا تلبس هذا الزي الخليي ؟!؟ فرد علي : لأني أعتز به فهو زي المسلمين .. فمر رجل يعرف الصبي وقال : اسأله كيف أسلم ؟! فتعجبت من سؤال الرجل بأن أسأل الغلام كيف أسلم .. فقلت للرجل : أو ليس مسلماً ؟!!
ثم توجهت بسؤال للصبي : ألم تكن مسلماً من قبل ؟! ألست من عائلة مسلمة ؟! ثم تدافعت الأسئلة في رأسي ، ولكن الصبي قال لي : سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها ، ولكن أولاً قل لي من أين أنت ؟ فقلت : أنا من مكة المكرمة !! وما أن سمع الطفل جوابي بأني من مكة المكرمة حتى اندفع نحوي يريد معانقتي وتقبيلي وأخذ يقول : من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام ، إني أتشوق لرؤيتها .. فتعجبت من كلام الطفل وقلت له : بربك أخبرني عن قصتك .. فقال الطفل : ولدت لأب كاثوليكي قسيس يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا ، وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية تابعة للكنيسة ، ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني ، ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية .. وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة امتدت يدي الى كتاب موضوع على أحد أرفف المكتبة ، فقرأت عنوان الكتاب فإذا به كتاب الإنجيل وكان كتاباً مهترئاً ، ولفضولي أردت أن أتصفح الكتاب وسبحان اللّه ما أن فتحت الكتاب حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب فقرأت آية تقول : وهذه ترجمتها بتصرف : (وقال المسيح : سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد) ، فتعجبت من تلك العبارة وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة ولكن بتعجب : والدي والدي أقرأت هذا الكلام في هذا الإنجيل ؟!! فرد والدي : وما هو ؟ فقلت : هنا في هذه الصفحة كلام عجيب يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده ، من هو يا أبي النبي العربي الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده ؟ ويذكر أن اسمه أحمد ؟ وهل أتى أم ليس بعد يا والدي ؟!! فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء ويصيح فيه : من أين أتيت بهذا الكتاب ؟! - من المكتبة يا والدي ، مكتبة الكنيسة ، مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها .

- أرني هذا الكتاب ، إن ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح . - ولكنه في الكتاب ، في الإنجيل يا والدي ، ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل .

- مالك ولهذا فأنت لا تفهم هذه الأمور أنت لا زلت صغيراً ، هيا بنا إلى المنزل ، فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل وأخذ يصيح بي ويتوعدني وبأنه سيفعل بي كذا وكذا إذا أنا لم أترك ذلك الأمر ، ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي ، ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي لأصل إلى النتيجة ، فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا ، فدخلت وسألت عن النبي العربي ، فقال لي صاحب المطعم : اذهب إلى مسجد المسلمين ، وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني ، فذهب الطفل للمسجد وصاح في المسجد : هل هناك عرب في المسجد ؟! فقال له أحدهم : ماذا تريد من العرب ؟! فقال لهم : أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد ؟ فقال له أحدهم : تفضل اجلس ، وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي ؟! قال : لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده ، فهل هذا صحيح ؟! قال الرجل : هل قرأت ذلك حقاً ؟! إن ما تقوله صحيح يا بني ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن . فصاح الطفل وكأنه وجد ضالته : أصحيح ذلك ؟!! - نعم صحيح ، انتظر قليلاً ، وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} . فصاح الطفل : أرني إياها ، فأراه الرجل الآية المترجمة ، فصاح الطفل : يا إلـهي كما هي في الإنجيل ، لم يكذب المسيح ، ولكن والدي كذب علي ، كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم). فقال : أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله . فقال الطفل : أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبده ورسوله بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ما أسعدني اليوم سأذهب لوالدي وأبشره ، وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.

- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة ، إن العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا ، وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل ، لقد أسلمت ، أنا مسلم الآن يا والدي ، هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .

فإذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه ، فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب ساجناً إياه ، وطلب بعدم الرأفة معه ، وظل في السجن أسابيع يؤتى إليه بالطعام والشراب ثم يغلق عليه مرة أخرى ، وعندما خاف أن يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن تبعث تسأل عن غياب الابن - وخاف أن يتطور الأمر وقد يؤدي به إلى السجن ، ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا حيث يعيش والدا القسيس ، وبالفعل نفاه إلى هناك وأخبر والديه بأن لا يرحموه إذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون ، وأن كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك ، ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد !!

سافر الطفل إلى تنزانيا ولكنه لم ينس إسلامه وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره فعطفوا عليه وأخذوا يعلمونه الإسلام ، ولكن الجد اكتشف أمره فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل ، ثم أخذ في تعذيب الغلام ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه ولم يستطع أن يثنيه عما يريد أن يقوم به ، وزاده السجن والتعذيب تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه وفي نهاية المطاف أراد جده أن يتخلص منه ، فوضع له السم في الطعام ولكن اللّه لطف به ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة ، فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة التي غادرها سريعاً إلى جماعة المسجد الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى ، بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس دعاهم إلى الإسلام !! فقال أبو محمد ، قال لي الغلام : ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني إلى جنوب إفريقيا ، وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا ، أجالس العلماء وأحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت ، وأدعو الناس للإسلام هذا الدين الحق دين الفطرة ، الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه ، الدين الخاتم ، الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم أن يتبعه ، إن المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية ، لسعدوا في الدنيا والآخرة ، فها هو الإنجيل غير المحرف الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو يقول ذلك ، لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب ومن أول صفحة أفتحها وأول سطر أقرأه تقول لي الآيات : (قال المسيح إن نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد) يا إلهي ما أرحمك ما أعظمك هديتني من حيث لا أحتسب وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك !! لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا أستمع إلى ذلك الطفل الصغير المعجزة ، في تلك السن الصغيرة يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها ، يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه ، لقد استمعت إليه وصافحته وقبلته وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه ان شاء اللّه ، ثم ودعني الصغير وتوارى في المسجد ، ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير ، الذي سمى نفسه محمداً . فقلت لأبي محمد: لقد أثرت فيّ يا رجل ، إنها قصة عجيبة ، لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير ولم أكمل كلامي حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا أن نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس . فجلست في مكاني وأنا أردد : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء} . وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني ، وأخذت أسأل عنه فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى يدعو الناس إلى اللّه ، وكنت متشوقاً أن ألقاه وسألقاه يوماً ان شاء اللّه ، وإذا طال بنا العمر ، فهل أنتم متشوقون أيضاً ؟!

سلافة
03-Oct-2009, 01:56 PM
رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة


هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبدالحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب ..
وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم ..!!
قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا .. فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت :

قال القسيس :

ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
وما هم الاحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
وما هو تفسير الذاريات ذروا ، الحاملات وقرا ، ثم ما الجاريات يسرا والمقسمات أمرا ؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ؟

فقال له ابو اليزيدالواثق بالله تعالى ... الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى ..
والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) ..
والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار ..
والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم ..
والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة ..
والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية (وما مسنا من لغوب) ؟
فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية ..
أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات (الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت) ..
والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية) ..
والتسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم ..
أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء) ..
والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام ..
أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً) ..
أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه ..
أما الاربع عشر شيئاً اللتي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين)
وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (والصبح إذا تنفس) ..
أما القبر الذي سار بصاحبة فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام ..
وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم (لا تثريب عليكم) وقال أبوهم يعقوب (سأستغفر لكم) .. أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وقالت اليهود ليست النصارى على شئ) (وقالت النصارى ليست اليهود على شئ) ..
وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) ..
وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إن كيدهن عظيم) ..
وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكةالكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام .. ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة ..

فمعنىالذاريات ذروا هي الرياح أما الحاملات وقرا فهي السحب التي تحمل الأمطار وأما الجاريات يسرا فهي الفلك في البحر أما المقسمات أمرا فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات .. وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ، فالشجرة هي السنة والأغصان هي الأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي الصلوات وثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار ..

وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت فقال له البابا اسأل ما شئت فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله !!
وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله ..

سلافة
03-Oct-2009, 01:57 PM
أنا والفتاة الأمريكية


‏قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم كان يدرس هناك ..
يقول هذا الشاب : عندما كنت أدرس في إحدى جامعات أمريكا وتعرفون أن التعليم هناك مختلط حيث الشباب والفتيات مجموعة واحدة ولا بد من ذلك فكنت لا أكلم الفتيات ولا أطلب منهن شيء ولا ألتفت إليهن عند تحدثهم وكان الدكتور يحترم رغبتي هذه ويحاول أن لا يضعني في أي موقف يجعلني أحتك بهن أو أكلمهن ..

سارت الأمور على هذا الوضع إلى أن وصلنا إلى المرحلة النهائية فجائني الدكتور وقال لي أعرف وأحترم رغبتك في عدم الاختلاط بالفتيات ولكن هناك شيء لابد منه وعليك التكيف معه وهو أنه في الفترة المقبلة سيكون هناك بحث التخرج وبالتالي فإنكم ستقسمون إلى مجموعات مختلطة لتكتبوا البحث الخاص بكم وسيكون من ضمن مجموعتكم فتاة أمريكية فلم أجد بداً من الموافقة ..

يقول استمرت اللقاءات بيننا في الكلية على طاولة واحدة فكنت لا أنظر إلى الفتاة وان تكلمت أكلمها بدون النظر إليها وإذا ناولتني أي ورقة آخذها منها كذلك ولا أنظر إليها .. صبرت الفتاة مدة على هذا الوضع وفي يوم هبت وقامت بسبي وسب العرب وأنكم لا تحترمون النساء ولستم حضاريين ومنحطين ولم تدع شيئاً في القاموس إلا وقالته وتركتها حتى انتهت وهدئت ثورتها ثم قلت لها : لو كان عندك قطعة من الألماس الغالية ألا تضعينها في قطعة من المخمل بعناية وحرص ثم تضعينها داخل الخزنة وتحفظينها بعيداً عن الأعين ؟
قالت : نعم .. فقلت لها : وكذلك المرأة عندنا فهي غالية ولا تكشف إلا على زوجها .. هي لزوجها فلا توجد لها هي وزوجها علاقات جنسية قبل الزواج ولا صداقات ويحافظ كل طرف منهما على الآخر وهناك حب واحترام بينهما فلا يجوز للمرأة أن تنظر لغير زوجها وكذلك الزوج .. أما عندكم هنا فإن المرأة مثل سيجارة الحشيش يأخذ منها الإنسان نفس أو نفسين ثم يمررها إلى صديقه .. وصديقه يمررها إلى الآخر ثم إلى آخر وكذلك حتى تنتهي ثم يرمى بها بين الأرجل وتداس ثم يبحث عن أخرى وهلم جرا !!

بعد النقاش انقطعت عن المجموعة لمدة أسبوع أو أكثر وفي يوم جاءت امرأة متحجبة وجلست في آخر الفصل فاستغربت لأنه لم تكن معنا طوال الدراسة في الجامعة أي امرأة محجبة وعند انتهاء المادة تحدثت معنا فكانت المفاجئة أنها لم تكن سوى الفتاة الأمريكية والتي كانت من ضمن مجموعتنا والتي تناقشت معي وقالت بأنها تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. دخلت في الإسلام لأنها وحسب قولها هزتها الكلمات فكانت في الصميم .. فلله الحمد والمنة على ذلك ..

سلافة
03-Oct-2009, 01:58 PM
قصة إسلام الأسير الروسي وأمه

‏هذه قصة واقعية حدثت خلال الحرب بين إخواننا الشيشانيين وبين الروس الملحدين وقد كتبها الأخ عبدالناصر محمد مغنم .. أما القصة فتعالوا لنقرأها معاً :
وصلت الحدود بعد رحلة مضنية عانت فيها أشد المعاناة ، وقفت عن بعد لتتأمل الجبال الشاهقة تعلوها قمم الثلوج البيضاء ، مشت نحو نقطة التفتيش ببطء شديد ، تذكرت نصائح الأصدقاء حين عزمت على المجيء إلى هنا ، كلهم أنكروا فكرتها وحاولوا إقناعها بالعدول عن هذه المخاطرة ، لم تستجب لنصائحهم وأصرت على المجيء ، لم تكن تهتم بأي مكروه يمكن أن يقع لها ، لقد طغى على قلبها حبها لولدها الوحيد وقررت المجيء من أجله ، وصلت نقطة التفتيش فشعرت بنبض يتسارع ، تداخلت الأفكار في ذهنها وعملت الوساوس عملها ترى ماذا سيفعلون بي ؟ هل يطلقون النار علي ؟! أم يقومون باعتقالي كرهينة للمساومة ؟ أم يكتفون بعودتي خائبة دون تحقيق مطلبي ؟ نظرت أمامها فرأت رجالاً يحملون السلاح ويتلفعون بمعاطفهم اتقاء البرد وينتشرون على الطريق وفوق الهضاب ، تأملت وجوههم فاجتاح كيانها شعور بالأمان والطمأنينة ، تقدم منها شاب وضيء زينت محياه لحية كثة سوداء ، تبسم لها ونادى عليها ، تفضلي من هنا يا سيدة ، تقدمت وهي تتلفت يمنة ويسرة !! هل أستطيع مساعدتك يا خالة ؟
نظرت إليه بعينين حزينتين نعم يا بني أرجوك .. ماهي قصتك إذن ؟ إنه ولدي الوحيد ! ولدك الوحيد وماذا جرى له ؟ إنني من الروس يا بني وولدي أسير لديكم .. ماذا أسير لدينا ؟ نعم .. نعم فقد كان جندياً يقاتل مع القوات الروسية .. وهل تعرفين ماذا فعلوا بشعبنا يا خالة ؟ تصمت وتطأطأ برأسها .. إن ابنك واحد منهم .. ولكنه وحيدي وقد جئت من مكان بعيد أطلب له الرحمة .. يصمت برهة ويفكر .. حسناً سأعرض الأمر على القائد ، إنتظري هنا ريثما أعود ، وينطلق مبتعداً عنها حتى غاب عن الأنظار ، جلست بهدوء وجعلت تتأمل حفراً قريبة من نقطة التفتيش ، رأت السواد الكالح الذي خلفته القذائف والألغام ، بئست الحرب هذه نقاتل شعوباً لأنها انتفضت في وجه الظلم واختارت الحرية ، ليتها لم تكن وليتنا لم نرها .. انتبهت على صوت يناديها : تعالي أيتها العجوز تقدمي . نهضت وأسرعت نحو الشاب الوضيء ليقودها إلى مقر القائد .. هل وافق يا بني ؟! هل سيسمح لي برؤية ولدي ؟ إن كان حياً سترينه إن شاء الله تعالى .. حقاً ، أشكرك يا بني .. الشكر لله يا خالة ، وتمضي معه للقائد ..
تقف أمام رجل طويل صلب بدت عليه هيئة المقاتلين الأشداء ترجوه أن يسمح لها برؤية ولدها ، تذكر له اسمه وصفته ، يطلب منها البقاء مع أسرته حتى يتسنى له البحث عن ولدها بين الأسرى الموزعين في المخابئ في الجبال ، وتمكث يومين في رعاية أسرة شيشانية كريمة فاضلة ، رأت نمطاً غريباً لم تعهده من قبل ، شعرت بحياة جديدة مغمورة بالسعادة والهناء رغم المآسي والأحزان ، أبدت إعجاباً شديداً ودهشة ملكت عليها لبها لذلك الترابط العجيب والتفاني الرائع من قبل كل أفراد الأسرة ، وفي مساء اليوم الثاني عاد القائد لبيته ، وتقدم إليها مبتسماً ليزف لها بشرى العثور على ابنها بين الأحياء ، شعرت بسعادة غامرة ، لم تعرف كيف تشكره ، رجته أن يصحبها لرؤيته ، لا يا سيدتي هذا لا يمكن ، أصابها الوجوم .. ظنت لوهلة أن أملها خاب . لماذا يا سيدي ؟ أرجوك لا تتعجلي سنأتي به إليك هنا بعد قليل إن شاء الله تعالى ، وتنفرج أسارير البشر في قلبها ، وتظهر الفرحة على محياها .. حقاً .. هل أنا في حلم يا سيدي ؟ بل هي الحقيقة وما عليك إلا الانتظار قليلاً حتى تنعمين برؤية ابنك سليماً معافى ، تعني أنه بخير وعافية ؟ وهل أخبرك أحد بغير ذلك ؟ لا لا .. بلى قالوا بأنكم إرهابيون تعذبون الأسرى وتقتلون الجرحى وتسبون النساء وغير ذلك ، وهل صدقت ما قالوا ؟ في الحقيقة .. ماذا أيتها السيدة ؟ لو صدقتهم لما جئت إليكم بنفسي للبحث عن ولدي .. طرق شديد على الباب ، لابد أنهم وصلوا .. يفتح الباب ليلج منه شاب وسيم يرتدي ملابس المجاهدين الشيشان ، أمي .. أمي ، تنهض وتهرع نحوه ، ولدي حبيبي غير معقول ، كم اشتقت إليك يا أمي (تبكي بحرقة .. تقبل وجنتيه .. تتحسس رأسه) هل أصابك مكروه يا بني ؟ بل كل الخير يا أمي ، وهل كل الأسرى يعاملون هكذا يا بني ؟ إن أخلاق وشيم هؤلاء الرجال دفعتني للإنضمام إليهم يا أمي .. وكيف ياولدي ؟ لقد أسلمت يا أمي أسلمت نعم يا أمي أسلمت وعرفت الحق بفضل الله سبحانه ، ودينك ودين آبائك وأجدادك ياولدي ؟ الدين هو الإسلام يا أمي ولايرضى الله من أحد ديناً سواه ، ياإلهي ماذا أسمع؟ إنه الدين الذي ارتضى الله لعباده وبه وحده تسعد البشرية ، وذلك عندما تستسلم لربها الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، إنه دين العدل ، ودين الحرية ، ودين الفطرة ، ودين السعادة في الدارين يا أمي ، وكيف تعلمت كل هذا ؟ ينظر إلى المجاهدين حوله ، لقد علمني هؤلاء القرآن يا أمي فوجدت فيه ما كنت مشتاقاً لمعرفته ، وجدت فيه ما وافق فطرتي ، وجدت فيه ضالتي ، فهو الهدى و النور وهو البيان الحق للغافلين ، وماذا ستفعل الآن يا بني ؟! ألن تعود معي ؟ يبتسم ويتحسس رأسها بل سأبقى هنا يا أمي ، وأنا .. أنا والدتك يا بني ؟ أسلمي لله رب العالمين ، أسلمي يا أمي ، أسلمي وابقي معي ، تطرق قليلاً وتفكر في هذه الكلمة ، تتمتم كأنما تحدث نفسها ، أيعقل هذا ؟ هل هذه حقيقة أم حلم ؟ إنها نعمة ساقك الله إليها يا أمي لا تضيعيها أرجوك ، ترفع رأسها وتنظر لوجه ولدها ، تتأمل النور في عينيه ، تنهمر الدموع على وجنتيها ، تتذكر تلك الرعاية التي عاشت في كنفها لدى أسرة القائد ، تفكر بكل ما سمعت من قبل عن هؤلاء المجاهدين الذين صورهم الإعلام في بلدها إرهابيين وحوشا ، وتقارن تلك الصورة بالذي رأته بأم عينيها في جبال الشيشان ، تتقدم نحو ولدها وتبتسم له بحنان ، وماذا يقول من يريد الدخول في الإسلام يا ولدي ؟


اللهم انصر إخواننا في الشيشان وفي كل مكان يا رب العالمين ..

سلافة
03-Oct-2009, 01:59 PM
دين الحق


"كنت ادرس في بريطانية في السنوات الماضية وكنت اذهب الى الصلاة في المسجد فنتقابل مع بعض الشباب المسلمين فى شهر رمضان وكان بينهم احد
الشباب في العشرينات من العمر وهو بريطانى وكان ملتحي , تبادلنا الحديث فحكى لى قصته وكيف دخل الى دين الحق. قال كنت اسكن بالقرب من جالية مسلمة والعب مع اللاولاد المسلمين و كنت أشعر بارتياح للعب معهم وكنت اسمع جملا كثيرة و لكنها تمر عابرة لم اشغل بالى بها مرة واحدة او اعير لها اي اهتمام في ذلك الوقت.


ومرت اللأيام وذات يوم كنت اساعد اسرتي فى صيانة منزلنا واذا بي اسقط من مكان مرتفع فاثناء السقوط الي الارض وكان المكان مملوء بمواد البناء من معدات معدنية وارضية صلبة وكانت المعجزة فكنت اقول من غير شعور(( الله اكبر الله اكبر)) فوجدت نفسي واقفا و لم اصيب بأي اذى.


و كان والدي قريب مني فسمع ما اقول فأتى إليّ وهو متعجب كيف انني لم أصب . وفي الحال ذهبت الى احد اصدقاء وحكيت له ماحصل لى فقال لى ان ربي هداك الى الدين الحق فاحمد ربي الان كثير على نعمة الاسلام

سلافة
03-Oct-2009, 02:01 PM
الحمد الله علي نعمة السلام

تم بحمده نقل وسرد هذه المجموعة القصصية ولنا لقاء أخر مع موسوعة جديدة بعنوان

قصص التوبة والعودة إلي الله
تحياتي

سلافة
25-Aug-2010, 10:39 AM
اللهم بك أصول، وبك أجول، وبك أسير.

اللهم بك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت.

اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، اللهم إنا أصبحنا نشهدك، ونشهد حملة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك: إنك أنت الله، لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك.

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، اللهم تب علينا توبة نصوحا، نجدد بها إيماننا، وتغسل بها قلوبنا، وتغفر بها ذنوبنا، وتبدل بها سيئاتنا حسنات.

اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا وتلاوتنا، وصالح أعمالنا، اللهم وما قصرنا فيه فاغفره لنا إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلوبنا على طاعتك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، ولا تفتنا في ديننا، واجعل يومنا خيرا من أمسنا، واجعل غدنا خيرا من يومنا، واجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.

اللهم جلت قدرتك، وتعالت حكمتك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.

اللهم جملنا بالعافية، وكملنا باليقين، واختم لنا بالسعادة.

ابو جعفر
27-Aug-2010, 11:02 PM
سلآآآفـــة

لكي جزيل الشكر والامتنان على القصص المفيــدة

تحياتي

الريح محمد
28-Aug-2010, 02:42 AM
تعودنا منك ان تاتينا بكل ماهو جميل ومميز الاخت سلافة تحياتي وارجو ان تكوني على اتم صحة والف عافية ............. كما ارجو ان يختم هذا البوست بخاتم التميز ........ تحياتي وتقبلوا مروري جميعا

سلافة
28-Aug-2010, 12:53 PM
سلآآآفـــة

لكي جزيل الشكر والامتنان على القصص المفيــدة

تحياتي



جزاك الله خيرا اخي ابا جعفر ...

سلافة
28-Aug-2010, 12:57 PM
تعودنا منك ان تاتينا بكل ماهو جميل ومميز الاخت سلافة تحياتي وارجو ان تكوني على اتم صحة والف عافية ............. كما ارجو ان يختم هذا البوست بخاتم التميز ........ تحياتي وتقبلوا مروري جميعا



بارك الله فيك اخي الريح ... وانا الحمد الله بصحة جيدة تسلم ..

عودتنا صفحات كومي علي البوح بكل ما هو مفيد للبشرية فنسال المولى عز واجل ان الفائدة عامة وللجميع ..

الكردفاني
28-Aug-2010, 01:11 PM
نعم أختي سلافة إنه نور الله وهداه.. http://vb.arabseyes.com/imgcache/53322.imgcache (http://vb.arabseyes.com/imgcache/53322.imgcache)

الريح محمد
31-Aug-2010, 04:54 AM
وما زلت اصر على ختم البوست ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تحياتي

سلافة
20-Sep-2010, 10:41 AM
نعم أختي سلافة إنه نور الله وهداه.. http://vb.arabseyes.com/imgcache/53322.imgcache (http://vb.arabseyes.com/imgcache/53322.imgcache)

http://www.hanein.info/vb/imgcache/2/21505_geek4arab.com.imgcache

سلافة
20-Sep-2010, 10:43 AM
وما زلت اصر على ختم البوست ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تحياتي

اخي الكريم اشكرك كثيرا علي الاهتمام بهذه الموسوعة واصرارك علي الختم يدل علي أهميت الموسوعة .. ومروك ومتابعتك هو ختم بحد ذاته ..

لك منى كل الاحترام والتقدير ..

تحياتي ..

بت البلد
20-Sep-2010, 10:59 AM
جزاك الله الف خير سلافة
وفي ميزان حسناتك يارب