المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اربع زوجات


حامد عثمان حامد
03-Dec-2007, 11:19 AM
اخي :محمد عبد الحفيظ
استمحيك عزرا لانشر هذه السطور وانا اعلم ان مكانها ليس هنا لكن اعتبروها هدية واقبلوها ويمكنك تحويلها بعد ذللك...مع شكريكان لملك في قديم الزمان أربع زوجات . . .

كان يحب الرابعة

حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها. . .

أما الثالثة

فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر. . . .

زوجته الثانية

كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد . .
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق . .

أما الزوجة الأولى

فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها . .

مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته !

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :

أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي

فسأل زوجته الرابعة ..
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك

فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري؟

فقالت مستحيل

وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك !!


فأحضر زوجته الثالثة وقال لها:

أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟

فقالت بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضر الثانية وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك

حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات . .

وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول !!

أنا أرافقك في قبرك.. أنا سأكون معك أينما تذهب

فنظر الملك .. فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها..

فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين . .
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع !

في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات. .

الرابعة.. الجسد :

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت

الثالثة.. الأموال والممتلكات :

عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين!!

الثانية.. الأهل والأصدقاء :

مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا!

الأولى .. الروح والقلب :

ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها

على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا . .

مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا !!

يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان . . .

كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟

هزيلة ضعيفة مهملة ؟

أم قوية مدربة معتنى بها ؟

اللهم القي خشيتك قي قلوبنا وجعلنا من عبادك المتقين،،،،،
اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا ويقينا صادقا
ونسألك توبة قبل الموت،،، وراحة عند الموت،،، وجنة ومغفرة بعد الموت،،
برحمتك يا ارحم الراحمين

بريقع
04-Dec-2007, 12:41 PM
أخي حامد .. تحياتي
شكرا علي هذة الاطلالة الجميلة .. وتلك الحكم والعظات .. لكني
دائما ما ( أشتم ) رائحة ( اهتمامات أدبية ) من خلال كتاباتك المتفرقة .. هنا وهناك .. لكنها ( مدسوسة ) ! أتمني أن نراها عبر هذا المنتدي .. أخي حامد ( أظهر وبان عليك الأمان .. الأمان ) ! ( وما بنكلم أم ابراهيم ) ! .. تحياتي

كمال عدلان
04-Dec-2007, 01:29 PM
اخي حامد / لك الشكر على هذا الطرح الذي يحمل في طياته معاني قد تكون اندثرت في زماننا هذا معاني الوفاء والرضاء والقناعة وستكون هكذا الا في حالة كلنا نكون ملوك ونطلب وتحين ساعة موتنا ونطلب من يرافقنا الى قبرنا اما ونحنا على قيد الحياة ومترفين العيش الكل في رفقتنا والكل ممكن ان يضحي في سبيل رضائنا .

دمت اخي حامد ودام قلمك اقصد اناملك .

أرض الخير
05-Dec-2007, 07:52 AM
والله ياحامد سبحان الله !!!!!!!!!!!!!!!!
كلام عجيب جدا ...لذلك يجب علينا ان نعتني يارواحنا ونغذيها التغذية السليمة بكل مايرضى الله سبحانه وتعالى ...فلك التحية والاحترام والتقدير ....

عباس عبد الرحمن
05-Dec-2007, 08:54 AM
التحية لك يا حامد
من قال لك ان هذه الحكمة ليس هذا مكانها..؟ نحتاجها نحن في كل مكان.. وفي كل وقت.. فلك جزيل الشكر

منير عبد القادر
06-Dec-2007, 04:15 PM
أخي حامد .. تحياتي
أخي حامد ( أظهر وبان عليك الأمان .. الأمان )

اخي العزيز حامد اقتباس جزء جميل من رد بريقع 00 برضو بقوليك اظهر وبان عليك الامان

الكردفاني
13-Dec-2007, 07:37 PM
كان لملك في قديم الزمان أربع زوجات . . .

كان يحب الرابعة

حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها. . .

أما الثالثة

فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر. . . .

زوجته الثانية

كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد . .
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق . .

أما الزوجة الأولى

فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها . .

مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته !

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :

أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي

فسأل زوجته الرابعة ..
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك

فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري؟

فقالت مستحيل

وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك !!


فأحضر زوجته الثالثة وقال لها:

أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟

فقالت بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضر الثانية وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك

حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات . .

وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول !!

أنا أرافقك في قبرك.. أنا سأكون معك أينما تذهب

فنظر الملك .. فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها..

فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين . .
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع !

في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات. .

الرابعة.. الجسد :

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت

الثالثة.. الأموال والممتلكات :

عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين!!

الثانية.. الأهل والأصدقاء :

مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا!

الأولى .. الروح والقلب :

ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها

على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا . .

مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا !!

يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان . . .

كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟

هزيلة ضعيفة مهملة ؟

أم قوية مدربة معتنى بها ؟

اللهم القي خشيتك قي قلوبنا وجعلنا من عبادك المتقين،،،،،
اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا ويقينا صادقا
ونسألك توبة قبل الموت،،، وراحة عند الموت،،، وجنة ومغفرة بعد الموت،،
برحمتك يا ارحم الراحمين

[color=#FF1493]
رائع أخي حامد عثمان