سلافة
08-Oct-2009, 03:07 PM
الحكومة تعترف بضعفها في توفير الخدمات الاساسية من مياه وكهرباء وصحة..
وتبرر ذلك لاستمرار المقاطعة والحصار الاقتصادي على البلاد رغم إنها تصدر كل بترول السودان
اعترفت الحكومة بضعف الجهاز التنفيذي في توفير الخدمات الاساسية من مياه وكهرباء وصحة، ولكنها رمت بالمسؤولية على المقاطعة والحصار الاقتصادي المفروض على البلاد .
ووصف وزير الدولة بالاعلام، كمال عبيد، لدى مداخلته في جلسة البرلمان امس، القطوعات الاخيرة للكهرباء بأنها مرض عافية وليس مرض موت ،ورأى ان البلاد ليست في ظرف طبيعي لمناقشة اداء الجهاز التنفيذي "فهو يعيش ظرفاً استثنائياً وفترة انتقالية معروفة بالهشاشة".
وحمل عبيد البرلمان جزءا من مسؤولية التدني في قطاع الخدمات ،واشار لتقصير المجلس في مساءلة من اسماهم "المحرضين" على استمرار المقاطعة والحصار الاقتصادي على البلاد،في اشارة الى مطالبة قادة الحركة الشعبية الادارة الاميركية بعدم رفع الحصار الاقتصادي عن السودان، وقال : إن ضعف الجهاز التنفيذي ليس السبب الاكبر في تدني الخدمات للمواطنين وانما المقاطعة والحصار الاقتصادي .
واشار لصعوبة الحصول على قطع الغيار للمؤسسات الحيوية ذات الارتباط بحياة المواطن وقال" لنحصل على محطات لتحلية المياه في بورتسودان اقتضى ذلك مشواراً طويلاً وتكلفة مضاعفة ، كان يمكن ان تكون اقل لو أن عناصر داخل الحكومة اجتهدت مع حلفائها الذين دعموها في السابق لتخفيف الحصار وازالة المقاطعة بدلا من عرقلة مساعي اوشكت على رفعها عبر الحوار بالمطالبة ، بالتضييق الذي يعاني منه المواطن ".
وارجع عبيد، الاظلام الذي حل بالبلاد الايام الماضية لدخول توربينات سد مروي الخدمة قبل تاريخها ،وتوقع ان يحدث اظلام جزئي بعد ادخال التوربينة العاشرة ،واصفاً ذلك بأنه" مرض عافية وليس مرض موت".
وطالب بربط الحديث عن التحول الديمقراطي في الدولة بإقامة التحول داخل الاحزاب والمجتمع المدني، واضاف : مؤسسات الدولة لن تكون اكثر ديمقراطية من مؤسسات المجتمع المدني، وقال إن اي حديث عن التحول الديمقراطي لا بد ان يتم بدرجة من التوازن والتدرج ، وحث عبيد النواب على التعامل مع قضايا بناء الدولة ومؤسساتها بالمسؤولية التي جاءت بهم للبرلمان، ودعاهم للنظر للتطورات لا سيما وانهم من يضعون الموجهات للجهاز التنفيذي.
وفي السياق ذاته، طالب القيادي في كتلة المؤتمر الوطني، عبدالحميد موسى كاشا، الحكومة بمد يدها بيضاء لكافة دول العالم بما يتماشى مع مصالحها، وقال علينا ان لا نتعامل بما مضى مع الادارة الاميريكية الجديدة وان نفتح معها دبلوماسية هادفة لا سيما وان العالم فاتح على المصالح والاحترام المتبادل لكل دول.
واتهم وداعة، لدى مداولته في جلسة البرلمان امس وزارة الصناعة بتضليل رئيس الجمهورية والبرلمان والشعب بشأن الارقام التي اوردتها بشأن زيادة التنمية في الصناعة، واكد خروج ثلاث هيئات استثمارية مصرية واردنية وقطرية من البلاد بسبب سوء المعاملة ، واعتبر قيام بعض الولاة ببيع وتأجير الاراضي للمستثمرين بأنه اهدار للحقوق، وانتقد البيئة في العاصمة الخرطوم وقال ان الخرطوم تحولت «لكوشة» كبيرة مليئة بالاوساخ ومخلفات الامطار.
الصحافة
وتبرر ذلك لاستمرار المقاطعة والحصار الاقتصادي على البلاد رغم إنها تصدر كل بترول السودان
اعترفت الحكومة بضعف الجهاز التنفيذي في توفير الخدمات الاساسية من مياه وكهرباء وصحة، ولكنها رمت بالمسؤولية على المقاطعة والحصار الاقتصادي المفروض على البلاد .
ووصف وزير الدولة بالاعلام، كمال عبيد، لدى مداخلته في جلسة البرلمان امس، القطوعات الاخيرة للكهرباء بأنها مرض عافية وليس مرض موت ،ورأى ان البلاد ليست في ظرف طبيعي لمناقشة اداء الجهاز التنفيذي "فهو يعيش ظرفاً استثنائياً وفترة انتقالية معروفة بالهشاشة".
وحمل عبيد البرلمان جزءا من مسؤولية التدني في قطاع الخدمات ،واشار لتقصير المجلس في مساءلة من اسماهم "المحرضين" على استمرار المقاطعة والحصار الاقتصادي على البلاد،في اشارة الى مطالبة قادة الحركة الشعبية الادارة الاميركية بعدم رفع الحصار الاقتصادي عن السودان، وقال : إن ضعف الجهاز التنفيذي ليس السبب الاكبر في تدني الخدمات للمواطنين وانما المقاطعة والحصار الاقتصادي .
واشار لصعوبة الحصول على قطع الغيار للمؤسسات الحيوية ذات الارتباط بحياة المواطن وقال" لنحصل على محطات لتحلية المياه في بورتسودان اقتضى ذلك مشواراً طويلاً وتكلفة مضاعفة ، كان يمكن ان تكون اقل لو أن عناصر داخل الحكومة اجتهدت مع حلفائها الذين دعموها في السابق لتخفيف الحصار وازالة المقاطعة بدلا من عرقلة مساعي اوشكت على رفعها عبر الحوار بالمطالبة ، بالتضييق الذي يعاني منه المواطن ".
وارجع عبيد، الاظلام الذي حل بالبلاد الايام الماضية لدخول توربينات سد مروي الخدمة قبل تاريخها ،وتوقع ان يحدث اظلام جزئي بعد ادخال التوربينة العاشرة ،واصفاً ذلك بأنه" مرض عافية وليس مرض موت".
وطالب بربط الحديث عن التحول الديمقراطي في الدولة بإقامة التحول داخل الاحزاب والمجتمع المدني، واضاف : مؤسسات الدولة لن تكون اكثر ديمقراطية من مؤسسات المجتمع المدني، وقال إن اي حديث عن التحول الديمقراطي لا بد ان يتم بدرجة من التوازن والتدرج ، وحث عبيد النواب على التعامل مع قضايا بناء الدولة ومؤسساتها بالمسؤولية التي جاءت بهم للبرلمان، ودعاهم للنظر للتطورات لا سيما وانهم من يضعون الموجهات للجهاز التنفيذي.
وفي السياق ذاته، طالب القيادي في كتلة المؤتمر الوطني، عبدالحميد موسى كاشا، الحكومة بمد يدها بيضاء لكافة دول العالم بما يتماشى مع مصالحها، وقال علينا ان لا نتعامل بما مضى مع الادارة الاميريكية الجديدة وان نفتح معها دبلوماسية هادفة لا سيما وان العالم فاتح على المصالح والاحترام المتبادل لكل دول.
واتهم وداعة، لدى مداولته في جلسة البرلمان امس وزارة الصناعة بتضليل رئيس الجمهورية والبرلمان والشعب بشأن الارقام التي اوردتها بشأن زيادة التنمية في الصناعة، واكد خروج ثلاث هيئات استثمارية مصرية واردنية وقطرية من البلاد بسبب سوء المعاملة ، واعتبر قيام بعض الولاة ببيع وتأجير الاراضي للمستثمرين بأنه اهدار للحقوق، وانتقد البيئة في العاصمة الخرطوم وقال ان الخرطوم تحولت «لكوشة» كبيرة مليئة بالاوساخ ومخلفات الامطار.
الصحافة