المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصص المشاركة بالمسابقة لتصويت الزملاء العاجل


ابوهبة الله
12-Dec-2007, 09:07 AM
نطرح جميع القصص التي شاركت في المسابقة من الأخوة والأخوات بالمنتدى والمشكورين على التجاوب السريع منهم ومنهن وأطلب من جميع الزملاء التصويت لهم برقم القصة حسب الشروط التالية :
أولاً : الدرجات المعطاه من عشرة .
ثانيا : التصويت كالأتي : رقم القصة ( 1 ) الدرجة المعطاه (000 من عشرة )
ثالثا : سيتم جمع الدرجات المشاركة من الزملاء بالمنتدى للمتسابقين ومعرفة أكثر القصص التي نالت أعلى العلامات من عشرة .
رابعاً : نرجو عدم مشاركة أي زميل له قصه في التصويت .
خامساً : تم حجب أسماء المشاركين ليكون التصويت بالأرقام فقط .
وأتمنى التوفيق والنجاح للجميع إنشاء الله

قصة رقم ( 1 )

في يوم من الايام .....صحوت على حلم عجيب ورؤية افزعتني وهلكتني.......كنت لا اريد ان اقوم من سريري وتمنيت لو انني لم انوم اصلا حتى ارى تلك الرؤية الفظيعة.........
رايت في منامي انه عندنا بكاء وكان البكاء حار والموقف مؤلم جدا.........
ولم اتعرف من المتوفي ومن الذي نبكي عليه نحن بتلك الحرقة ....................
وكنت في منامي اعد اخوتي وابي وامي واجد الجميع يبكون بحرقة ولم يرضى احد ان يقول لي من هو المتوفي.............
وعندما صحوت من نومي قصصت رؤياي على اختي الكبرى وقلت لها.......انني حزينة
واحس بالقلق واننا عندنا بكاء .........وقالت لي اختي خير ا ان شاء الله..........
يمكن تكوني ماصليتي او خاته في بالك .......شئ.........استعيذي من الشيطان الرجيم
ولاتقصي الحلم على احد........وان رايتي حلم مفزع لاتقصية لاي احد واتفلي ثلاث مرات على يسارك وانهضي ..وكنت في وقتها لا اعرف انني مفروض لا اقص الرؤية المحزنة او المخيفة لانني كنت صغيرة .........وان اتفل بشمالي ثلاث...........
وما استطعت النهوض ورقدت مرة ثانية مكاني وجاء ابن اختي....التي قصصت عليها رؤيتي..........وقال لي قومي ياخالتو اشربي معاي شاي وانا جهزتة الشاي بنفسي
ومن حليب السعودية لانه اختي كانت في اجازة هي واولادها وحضرت السودان ليها اربعة يوم فقط ...........فقلت له لا لا لا اريد امشي ياولد ماعايزة اليوم ضايق خلقي
وقدر ماحاول معي لم انهض ...وقال لي انا ذاهب مع اولاد الجيران والفريق الحديقة وكانت الدنيا ثالث ايام العيد........وامي منعتني من الخروج .........قلت ليه اسمع كلام امك قال نحن جايين من السعودية عشان نتفسح مش عشان نتحبس في البيت ومع ذلك.. حاضر ...........ولكنه خرج خفية وذهب الى الحديقة .................فجاءت امه
ذهب محمد ولم يسمع كلامي ..........ساعاقبه عندما يعود.............
ولماذا عندما يعود ساذهب مع والدي لاحضاره فورا.........
هيا معنا ......فاعتزرت لها ..........وانا ضايق خلقي لا اريد الذهاب .........
فذهبت اختي ووالدي لاحضار ولدها وفي الطريق وجدت حادث ...بص .. كبير ضرب ولد
وهم يقولون اعوذ بالله ...اعوذ بالله يارب خير ...ولكن للاسف كان الولد هو محمد ...
واصيب بنزيف شديد ..والشئ المؤسف جدا ان محمد مات من الاهمال وليس الحادث
لان من حمله الى المستشفى صبيان واطفال وذهبوا به الى الحوادث ..وايضا للاسف الشديد ان الحوادث لم تستلمه بحجة انهم يريدون ورقة من الشرطة ..........
وانه مفروض يتحول الى مستشفى الاطفال ......وبين هنا وهناك
فقد محمد دمه ..........وعندما حضرت الاسرة ..........وبدات بالانقاذ كانت لحظات وفارق
ابننا الحياة ..............والى الان لم تفارقني تلك الاحداث المؤلمة ...........والتي تلازمني الى يومنا هذا ........رقم مرور السنين ...................
color=0000FF] [/color]


قصة رقم ( 2 )
)وفاء إخلاص
مثل أي شاب ]يطمح في تكوين أسرة مسلمة سعيدة , قرر أحمد الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين من أهله, وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهلها في الموافقة لما كان يتحلى به أحمد من مقومات حميدة تغري أي أسره بمصاهرته وتتمنى أي فتاة الزواج منه وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب والأحباب لتهنئ وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بأحمد هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل الزوجة استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة والألفة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون ببعضهما إلى هذه الدرجة وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدئوا(الحبيبين) يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب , لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبية وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن الزوجة عقيم !!
وبدأت التلميحات من أهل أحمد تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى وكثرة الضغوط, فطفح كيل أحمد الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه اسمعوا: تظنون أن زوجتي عقيم؟! ولاكن العقم الحقيقي ما يتعلق بالإنجاب , والعقم الحقيقي في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني ولوا انتم تريدون مصلحتي كما تدعون لا احد يكلمني في هذا الموضوع البايخ أبداً وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به , سببا اكتشفت الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه زوجها لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب والرومانسيه ووفاة والإخلاص بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات وبعد تشخيص الحاله وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوال والأعمار بيد الله ولكن الذي يزيد الألم والحسره أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها , وأن الأفضل إبقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله الأمانة ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض إبقائها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع كل ما يملك لتجهيز المعدات الطبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب المبلغ قد تدينه من زملائه في العمل بالإضافة إلى سلفه اقترضها من مكان عملة حيث أمن لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها , وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ اجازه من دون راتب ,ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو في أشد الحاجة لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها إلى صدره كالطفلة ويحكي لها القصص والرويات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها ..وفي ذات يوماً أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , إلا لزوجها إذا وافتها المنيه وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحا...أخذ أحمد ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الفراق...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله . ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه , فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله..فماذا وجد بالصندوق؟! زجاجة عطر فارغه , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج...وصورة لهما في ليلة زفافهم وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله .
ورساله قصيره
.
زوجي الغالي
حبكِ يدهشني يا حبيبي .. رأيتُ عجائب الدنيا السبع في حياة معك رأيتُ الغروب الذي يبكيكِ.. رأيتُ جمال الماس واللآلئ تنهال من عينيكِ .... عرفت الرجولة والشهامة والنخوة والمروأة والشجاعة وعاتفة والحنان على يديك و دفء حضنك…وورقة وجهك…وحروف أربع هي اسم لك …
لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد
أخي أحمد : كنت أتمنى أن آراك عريسا قبل وفاتي .
أختى ابتسام (اخت أحمد): لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .
عمتي (أم أحمد ) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بأذن الله .
كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك باسمي , واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري .كما ارجوا أن تسامحنى وتغفر لي وأن تدعوى لي بالرحمة لانك زوجي وابني وبنتي وكل أهلي . [/color]




قصة رقم ( 3 )

قصة: مـــوت أمـــــل


خالد شاب أسمر اللون طويل القامة، حلو القسمات، البسمة لاتفارق شفتاه، والده محمد أحمد يعمل في تجارة المحاصيل في أحدي ولايات السودان، رجل ورع محب لصلاة الجماعة كثير الخطي إلي المساجد. والدته آمنة بت عثمان من أسرة متصوفة قرأت الخلوة ولم تنل قسطا من التعليم في المدارس وهي ربة منزل من الطراز الفريد.
خالد هو أكبر أفراد العائلة الصغيرة المكونة من الوالد محمد أحمد والأم آمنة، وخالد وأخوته عبير وعمر وعثمان وليلي آخر العنقود.
نشأ خالد في جو هادئ يسوده الحب والإنسجام، وإكتسب خالد من والداه التعامل الراقي مع من حوله، وحب الناس له منذ الصغر، والآن هو علي وشك السفر إلي الخرطوم حيث تم قبوله في أحدي جامعاتها العريقة. بدأ خالد في ترتيب شنطة الملابس إستعدادا للرحيل.
وفي اليوم المحدد للسفر زرفت أسرته الدمع لفراقة، وسافر خالد إلي الجامعة، وبعد وصوله أكمل إجراءت تسجيله وذهب الي الداخلية.
وفي أول يوم له في الجامعة بدأ له أنه ضائع وسط مئات الناس، ومرات الأيام وصار خالد معروف في دفعته بل في الكلية التي يدرس فيها، ووسط الكم الهائل من زملاءه، لفتت نظره ناهد تلك الفتاة الجميلة التي كانت دائما التقرب له منذ أول لقاء، وتمر الأيام والسنين وقد تملكه حب ناهد تماما حتي صار لايستطيع تحمل غيابها عن الكلية ولو يوم، أحبها بكل كيانه، وهي تظهر له نفس الحب، الآن خالد في السنة الثالثة، وقد لاحظ صديقه صلاح كثرة جلوسه مع ناهد ونصحه منها وحذره من الإنجراف وراء عواطفه، ولكن خالد دافع عن حبه لناهد بقوة، وذكره بأنه الأول علي دفعته منذ السنة الأولي وحتي الآن.
في أحدي الأيام كان خالد وناهد جالسين وقد لاحظ خالد أن ناهد مرتبكة وخائفة ولم تنطق بحرف منذ جلوسهما، فسألها خالد عن مابها، بدأت متلعثمة في الكلام وقالت: أنا ماعارفة أقول ليك شنو؟ هذه العبارة بدأت تقلق خالد، فسألها عن هذا الشئ الذي لاتستطيع قوله، وبعد مقدمات طويلة ومبررات، فجرت له المفاجأة بأنها كانت تخدعه وأنها لاتحبه فقط كانت تقضي معه وقتا لقطع رتابة اليوم الدراسي، وأنها مخطوبة لإبن عمها الذي يعمل مهندسا في بريطانيا، وسوف يتم عقد قرانهما بعد تخرجها من الجامعة. شعر خالد بعمود من نار يخترق صدره، أحس بأن الدنيا تدور من حوله، صار لايري أمامه شئ سوي الظلام، وفجأة وفي حركة لاإرادية أطبق خالد علي رقبة حنان بكل مايملك من قوة، وصرخت حنان صرخة عالية لفتت الإنتباه، فتدخل الحضور وقاموا بفك يدي خالد، وأخذ خالد في الصراخ خاينة.. خاينة.. أنتي خاينة ياناهد وتستحقين الموت، تم بدأ الضحك بصوت عالي، ووقف الجميع مندهشون مما يحدث، وخالد قد فقد صوابة، فهو تارة يضحك حتي يقع علي الأرض، وتارة أخري ينتحب من البكاء.. وناهد لم تتمالك نفسها وأخذت تبكي وتقول: أنا السبب ياريت لو قتلني.. أنا السبب.. أنا السبب، ولكن هيهات فهذا البكاء لايجدي ولا ينفع فقد فات الأوان، فقد شاهد الجميع خالد وهو يعدو في إتجاه سور الكلية المطل علي النهر ويلقي بنفسه في البحر وسط دمع كل من شهد الموقف، وحاول بعض الناس إنقاذ خالد ولكن غرق خالد في النهر.. ليكتب عن نهاية إنسان فضل الموت من زيف حواء.


قصة رقم ( 4 )

عندي حاجة ما عارفه هي قصة ولا نوع من الخروج عن وقع الماض ..

سابدأ.. اسمها (حبات المطر)..

كنا بنلعب تحت القمرة بين الخضرة والرملة..
كنا اتنين وسط الكل فريحين .. وسعيدين كنا صغار واطفال اطفال
حبيا الكون وحتى الإنسانية حبتنا كمان..
بنحب جميع انواع اللعبات .. وكل ما نتذكر لعبة ..
نقول لعبناه.. نشوف غيرها.. وبقينا كدا لقاية ما الليل اليّل والقمر تضائل
وحاول يخفي ضوء بشوية سحيبات مارات.. لكن كان اجمل
وقنا خلاص دي اخر لعبة نلعبها ..
كانت في زهور عمر الطفولة ما بين الخمسة والستة سنين
بتحب الموية .. بتلعب بيها كتير .. بتحب الفراش بتسكوا طويل
بتحب المطرة ما بتجري منها بتقيف كتير.. عشان تشرب منها..
وتحلف انها شرب موية الله الجاي من السماء
كنت بخاف عليها رغم اني كنت اصغ بكتير كنت في الرابعة وشهرين
وكانت بتقول لي انت اطول مني لن ما بتلحقي لو جريت سنين
وفعلاً .. لمن بدينا اخر لعبة .. كانت (ام الغميضة) وكانت تدسي وافتشها
وادسا تنفتشني.. وكنا فريحين وكانت الواطة سكون والمطر رزاز ودعاش والقزقزح يتكون ويكون
وفي المرة دي ادست مني وما لقيتا.. فتشت عنا في كل حتة سألت الفراش البتحبه قال لي ما شفتها
سألت النمل .. والشجر والحجارة والرمل والخضرة والزرع النضر.. وما لقيتا
سألت عنها في كل الاماكن .. وما لقيتا.. سالت نملة كبيرة قلت ليها ماشفتيها
قالت لي سمعتها بتضحك وهي فرحانها من هنا..
واشارت لي عبر طريق منتهي بسراب
وتبعت السراب ولم اصل لنهاية.. وعاود الرجوع.. وجلس ابكي واقول لقد ضاعت
ضاعت في الأرض الخضراء .. وجلست ابكي وانا غير متحمل البكاء ..
جالس على حجر مبتل الملابس والبدن .. ينشل الماء من جسمي وهو منهمر
وفجأة تحسستني يد صغيرة على كتفي ..
وامسكت بها .. وجدتها نادين رفيقتي المختفية..
وسألتها ..
أين كنتي .. ؟
فردت لي..
كنت داخل حبات المطر..



قصة رقم ( 5 )

قصه قصيره..

حبذا لو تم التركيز عند قراءتها ولكم خالص الشكر.


طفلي الصغير منذ مساء أمس وصحته ليست على ما يرام ... وعندما عدت مساء
هذا اليوم من عملي قررت الذهاب به إلى المستشفى ... رغم التعب والإرهاق إلا أن التعب لأجله راحه . حملته وذهبت .. لقد كان المنتظرون كثيرين .. ربما نتأخر أكثر من ساعة .. أخذت رقماً للدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار . وجوه كثيرة مختلفة .. فيهم الصغير وفيهم الكبير .. الصمت يخيم على الجميع ..يوجد عدد من الكتيبات الصغيرة استأثر بها بعض الأخوة . أجلت طرفي في الحاضرين .. البعض مغمض العينين لا تعرف فيم يفكر .. وآخر يتابع نظرات الجميع .. والكثير تحس على وجوههم القلق والملل من الانتظار . يقطع السكون الطويل .. صوت المُنادي .. برقم كذا .. الفرحة على وجه المُنادى عليه .. يسير بخطوات سريعة .. ثم يعود الصمت للجميع . لفت نظري شاب في مقتبل العمر .. لا يعنيه أي شيء حوله .. لقد كان معه مصحف جيب صغير .. يقرأ فيه .. لايرفع طرفه .. نظرت إليه ولم أفكر في حالة كثيراً ..لكنني عندما طال انتظاري عن ساعة كاملة تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في أسلوب حياته ومحافظته على الوقت .
ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل . بل
انتظار ممل أذن المؤذن لصلاة المغرب .. ذهبنا للصلاة في مصلى المستشفى .. حاولت أن أكون بجوار صاحب المصحف .. وبعد أن أتممنا الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي به من محافظته على وقته .
وكان حديثه يتركزعلى كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاً وهي أيام
وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون أن نحس أونندم .
قال إنه أخذ مصحف الجيب هذا منذ سنة واحدة فقط عندما حثه صديق له
بالمحافظة على الوقت .
وأخبرني أنه يقرأ في الأوقات التي لا يستفاد منها كثيراً أضعاف ما يقرأ
في المسجد أو في المنزل .. بل إن قراءته في المصحف زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله تقطع عليه الملل والتوتر .... وأضاف محدثي قائلاً .. إنه الآن في مكان الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف . وسألني ...متى ستجد ساعة ونصف لتقرأ فيها القرآن ؟ تأملت ..كم من الأوقات تذهب سدى ؟! وكم لحظة في حياتك تمر ولا تحسب لها حساب ؟! بل كم من شهر يمر عليك ولا تقرأ القرآن ؟!
أجلت ناظري .. وجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي .. فماذا أنتظر ؟ قطع
تفكيري صوت المنُادي ..ذهبت إلى الطبيب بعد أن خرجت من المستشفى .. أسرعتُ إلى المكتبة ..اشتريتُ مصحفاً صغيراً .. قررتُ أن أحافظ على وقتي ..فكرت وأنا أضع المصحف في جيبي . كم من شخص سيفعل ذلك .. وكم من الأجر العظيم يكون للدال على ذلك..

وسلامتكم،،،،

الشايقي ود كسلا
13-Dec-2007, 01:36 AM
تسلم اخي الديب الاسمر لهذه اللفتة البارعة

القصة رقم ( 1 ) الدرجات ( 7 )

القصة رقم ( 2 ) الدرجات ( 9 )

القصة رقم ( 3 ) الدرجات ( 9 )

القصة رقم ( 4 ) الدرجات ( 8 )

القصة رقم ( 5 ) الدرجات ( 6 )

تسلم الرائع الديب الاسمر وتسلمو المبدعين اصحاب القصص
واتمني أن اكون وفقت في وضع الدرجات
تحياتي

عماد ساتي
14-Dec-2007, 01:11 AM
شكرا للأخ العزيز والأديب صلاح الديب الأسمر :

1- 5
2- 7
3- 7
4- 9
5- 8

تحياتي ومزيداً من الإبداع.

abu hussam
16-Dec-2007, 12:48 AM
1 =7
2 =7
3 =8
4 =9
5 =8

manda
25-Dec-2007, 01:29 PM
بحاول اشوف درجات اعظم من الأرقام..
اقدمها لروائع كتابن الجميلة..
تسلموا احبتي..
بجيكم صادي..

ابو عبد الحفيظ
25-Dec-2007, 11:19 PM
1- 6
2- 8
3- 7
4- 9
5- 8