sudani
13-Dec-2007, 10:01 PM
كشف السيدان عادل حسن حمد وسالم محمود آدم الحاصلين علي حكم البراءة من سجن غوانتنامو عن احوال سيئة لصحة السودانيين المعتقلين هناك بجانب تعرض سامي الحاج لمعاملة سيئة من ادارة السجن لاضرابه عن الطعام. وقال عادل حسن حمد في المؤتمر الصحفي الذي نظمته اليوم منظمة العون المدني بمقرها بالخرطوم ان المعتقل امير يعقوب محمد الامير اجريت له عملية استئصال مراره ويعاني من بلهارسيا في الدم وسوء الهضم ومحمود وابراهيم احمد القوصي يعانيان من تورم في القدمين ومحمد صالح يعاني من آلام في الظهر. وذكر بانه سمع في غوانتنامو ان سامي الحاج يعاني من الام في المفاصل والظهر واربطة الركبة وآلام في الكلي واوضاع صحية سيئة للغاية واوضح المفرج عنه من غوانتنامو عادل حسن حمد ان سامي الحاج لم يعالج لاضرابه عن الطعام ويعامل بسوء ويعاني من تحرشات مجموعة الشغب بالسجن مشيرا الي ان الاضراب عن الطعام اوالاحتجاج يؤدي الي التعذيب وسوء المعاملة لاقصى درجاتها ونقل تقدير سامي الحاج للجهود التي تبذلها قناة الجزيرة والصحفيون السودانيون واشاد بجهود الحكومة لاطلاقها سراح 5 معتقلين من جملة 12 معتقلا مشيرا إلي ان دولة الكويت تتطابق معنا في عدد المعتقلين والمفرج عنهم وان السعوديين اقل عددا واحسن معاملة في المعتقل واليمنيين اكثرهم عددا واسوأهم معاملة
وانتقد دور المنظمات الدولية التي تدعي عملها من اجل الحفاظ علي حقوق الانسان مشيرا الي المنظمة الدولية للصليب الاحمر انحصر دورها في ساعي البريد فقط. واشار الي أن ابنته الصغيرة لم تتعرف عليه لطول فترة اعتقاله كما تأثرت الاسرة في معاشها لفقدها عائلها الاول وقال عادل حسن ان المحاكمات التي تتم في غوانتناموا صورية وتتم غيابيا ووصفها احد القضاة الامريكيين بان هذه المحاكمات مخالفة للقانون والانسانية. وذكر سالم محمود ادم انه ابلغ في العاشر من اكتوبر بترحيله من سجن كوبا ووصل السودان عبر طائرة الي الخرطوم مساء امس مشيرا الي انه تم اعتقاله في باكستان في يوم 27 مايو 2002 في الواحدة صباحا وسط ابنائه وزوجته بواسطة 20 عكسريا بصورة مهينة للكرامة الانسانية وتم نقله الي بيشاور ثم الي قاعدة بفارام بافغانستان ثم تم ترحيله الي كوبا معصوب اليدين والرجلين وفي 21 اكتوبر 2005م تم الاعلان رسميا بان سالم محمود لا يشكل خطرا علي المصالح الامريكية. وقال الاستاذ حسن سعد المجمر مدير منظمة العو المدني ان رقم إعتقال سالم محمود ادم 710 واودع سجن غوانتنامو في الخامس من اغسطس 2005م اما عادل حسن حمد عبدالمطلب فرقم اعتقاله 940 وإعتقل يوم 17 يوليو 2002م وتم ترحيله في يناير 2003م ومكث 7 اشهر في المعتقلات الافغانية والباكستانية واشار المجمر الي ان المحامين جمعوا 15 وثيقة تدل علي براءته وقضاة كولمبيا والمحكمة العليا بواشنطن اعلنت براءة عادل وسالم. ودعا مدير منظمة العون المدني الحكومة الي التوقيع علي مذكرة الادارة الامريكية الخاصة باطلاق السجناء السودانيين بغوانتنامو وذكر بان المحامين عن المعتقلين السودانيين لم يكتفوا باطلاق سراح عادل وسالم بل اكدوا ملاحقة الادارة الامريكية لتقديم اعتزار وتعويض للضحايا المعتقلين. وطالب المجمر وسائل الاعلام المحلية والدولية الي ممارسة ضغوط علي الادارة الامريكية والحكومات الغربية لاحترام حقوق الانسان.
وانتقد دور المنظمات الدولية التي تدعي عملها من اجل الحفاظ علي حقوق الانسان مشيرا الي المنظمة الدولية للصليب الاحمر انحصر دورها في ساعي البريد فقط. واشار الي أن ابنته الصغيرة لم تتعرف عليه لطول فترة اعتقاله كما تأثرت الاسرة في معاشها لفقدها عائلها الاول وقال عادل حسن ان المحاكمات التي تتم في غوانتناموا صورية وتتم غيابيا ووصفها احد القضاة الامريكيين بان هذه المحاكمات مخالفة للقانون والانسانية. وذكر سالم محمود ادم انه ابلغ في العاشر من اكتوبر بترحيله من سجن كوبا ووصل السودان عبر طائرة الي الخرطوم مساء امس مشيرا الي انه تم اعتقاله في باكستان في يوم 27 مايو 2002 في الواحدة صباحا وسط ابنائه وزوجته بواسطة 20 عكسريا بصورة مهينة للكرامة الانسانية وتم نقله الي بيشاور ثم الي قاعدة بفارام بافغانستان ثم تم ترحيله الي كوبا معصوب اليدين والرجلين وفي 21 اكتوبر 2005م تم الاعلان رسميا بان سالم محمود لا يشكل خطرا علي المصالح الامريكية. وقال الاستاذ حسن سعد المجمر مدير منظمة العو المدني ان رقم إعتقال سالم محمود ادم 710 واودع سجن غوانتنامو في الخامس من اغسطس 2005م اما عادل حسن حمد عبدالمطلب فرقم اعتقاله 940 وإعتقل يوم 17 يوليو 2002م وتم ترحيله في يناير 2003م ومكث 7 اشهر في المعتقلات الافغانية والباكستانية واشار المجمر الي ان المحامين جمعوا 15 وثيقة تدل علي براءته وقضاة كولمبيا والمحكمة العليا بواشنطن اعلنت براءة عادل وسالم. ودعا مدير منظمة العون المدني الحكومة الي التوقيع علي مذكرة الادارة الامريكية الخاصة باطلاق السجناء السودانيين بغوانتنامو وذكر بان المحامين عن المعتقلين السودانيين لم يكتفوا باطلاق سراح عادل وسالم بل اكدوا ملاحقة الادارة الامريكية لتقديم اعتزار وتعويض للضحايا المعتقلين. وطالب المجمر وسائل الاعلام المحلية والدولية الي ممارسة ضغوط علي الادارة الامريكية والحكومات الغربية لاحترام حقوق الانسان.