ابو نون
31-Oct-2009, 12:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
المسرح دوماً سباق لقضايا الإنسان والوطن، ولعب دوراً مهماً في ترسيخ المفاهيم والقيم في كل دول العالم.. واستخدم المسرح لغته وأدواته في التعبير عن مساوئ المستعمر وبث روح النضال في كل فرد ،وهنالك كثير من أنواع المسرح ساهمت ولعبت دوراً في الحركات الوطنية مثل المسرح الملحمي والمسرح التسجيلي ومسرح الشارع ، فالمسرح الملحمي بث الأسقاط .. روحاً في نفس المتلقي ، والمسرح التسجيلي فرغ فتيل الهتافات قوة ، ومسرح الشارع لعب بمفاهيم الوعي الوطني صحوة، هكذا المسرح يشكل ويتشكل من قيم المجتمع وقضاياه صوراً ثورية فملحمة الاستقلال وعي وسيادة في المسرح عنصر أساسي يحتضن كل ألوان الفنون لتخرج وعياً جديداً((عادل حربى ))
المتتبع لحركة الدراما السودانية
يجد انها ومنذ بداياتها
حيث كان ابو المسرح السودانى الاستاذ خالدابو الروس
والشاعر ابراهيم العبادى قد ابتدرا ضربة البداية للمسرح السودانى
وكانت اعمالهما عبارة عن ملاحم بطولية تدعو لمحاربة الاستعمار ولوحات فنية تعرض التمازج والتعايش والطبيعة السودانية وتحض على مكارم الاخلاق .
من تلاهما من رواد الحركة المسرحية الاستاذ ميسرة السراج الذى قام بانشاء اول فرقة رسمية
مسرحية وموسيقية ومن ثم تتابع ظهور المسرحيين من ممثلين وكتاب سيناريو ومخرجين
وفرق للتمثيل والدراما ومن تلك الفرق فرقة الفاضل سعيد
وفرقة الصياد المسرحية وفرقة الاصدقاء هذا على سبيل المثال لا الحصر
واتخذ العمل المسرحى البعد العلمى المؤسس بقيام معهد الموسيقى والمسرح فى العام 1968
وذلك عندما تخرج فيه العديد من المخرجين والممثلين والمختصين فى علم الدراما والمسرح
وظهرت تلك المنهجية العلمية واضحة ابان عهد مايو فى انتاج كم هائل من الدراما المسرحية والتلفزيونية والاذاعية تحقق لها النجاح والانتشار محليا واسهمت فى نشر الوعى والثقافة
وساعدت فى حلول الكثير من المشاكل الاجتماعية والسياسية والفنية .
وبتطور ادوات الابداع الدرامى فى العالم من حولنا يمكننا ان نقول ان التطور قد انتقل الى المسرح السودانى ولكن ليس بالقدر الذى يبارى ويجارى به المسرح العالمى اذ ان اعمالنا الدرامية والمسرحية لم تخرج من قمقم المحلية حتى اليوم وذلك لاسباب كثيرة سنوردها فى مقبل الايام
عموما المسرح السودانى احتفل باليوبيل الذهبى فى العام المنصرم ولكن الاحتفال جاء شكلا احتفائيا بدون اقامة ندوات ومحاضرات تبحث فى مشاكل الدراما المسرحية وتقدم الحلول الناجعة وبدون اشراك الدولة ممثلة فى اجهزتها الا بنذر يسير .
ونتمنى ان ينتبه القائمون على امر المسرح السودانى بالتوثيق للحركة المسرحية توثيقا جيدا منذ بدايته وحتى اليوم
المسرح دوماً سباق لقضايا الإنسان والوطن، ولعب دوراً مهماً في ترسيخ المفاهيم والقيم في كل دول العالم.. واستخدم المسرح لغته وأدواته في التعبير عن مساوئ المستعمر وبث روح النضال في كل فرد ،وهنالك كثير من أنواع المسرح ساهمت ولعبت دوراً في الحركات الوطنية مثل المسرح الملحمي والمسرح التسجيلي ومسرح الشارع ، فالمسرح الملحمي بث الأسقاط .. روحاً في نفس المتلقي ، والمسرح التسجيلي فرغ فتيل الهتافات قوة ، ومسرح الشارع لعب بمفاهيم الوعي الوطني صحوة، هكذا المسرح يشكل ويتشكل من قيم المجتمع وقضاياه صوراً ثورية فملحمة الاستقلال وعي وسيادة في المسرح عنصر أساسي يحتضن كل ألوان الفنون لتخرج وعياً جديداً((عادل حربى ))
المتتبع لحركة الدراما السودانية
يجد انها ومنذ بداياتها
حيث كان ابو المسرح السودانى الاستاذ خالدابو الروس
والشاعر ابراهيم العبادى قد ابتدرا ضربة البداية للمسرح السودانى
وكانت اعمالهما عبارة عن ملاحم بطولية تدعو لمحاربة الاستعمار ولوحات فنية تعرض التمازج والتعايش والطبيعة السودانية وتحض على مكارم الاخلاق .
من تلاهما من رواد الحركة المسرحية الاستاذ ميسرة السراج الذى قام بانشاء اول فرقة رسمية
مسرحية وموسيقية ومن ثم تتابع ظهور المسرحيين من ممثلين وكتاب سيناريو ومخرجين
وفرق للتمثيل والدراما ومن تلك الفرق فرقة الفاضل سعيد
وفرقة الصياد المسرحية وفرقة الاصدقاء هذا على سبيل المثال لا الحصر
واتخذ العمل المسرحى البعد العلمى المؤسس بقيام معهد الموسيقى والمسرح فى العام 1968
وذلك عندما تخرج فيه العديد من المخرجين والممثلين والمختصين فى علم الدراما والمسرح
وظهرت تلك المنهجية العلمية واضحة ابان عهد مايو فى انتاج كم هائل من الدراما المسرحية والتلفزيونية والاذاعية تحقق لها النجاح والانتشار محليا واسهمت فى نشر الوعى والثقافة
وساعدت فى حلول الكثير من المشاكل الاجتماعية والسياسية والفنية .
وبتطور ادوات الابداع الدرامى فى العالم من حولنا يمكننا ان نقول ان التطور قد انتقل الى المسرح السودانى ولكن ليس بالقدر الذى يبارى ويجارى به المسرح العالمى اذ ان اعمالنا الدرامية والمسرحية لم تخرج من قمقم المحلية حتى اليوم وذلك لاسباب كثيرة سنوردها فى مقبل الايام
عموما المسرح السودانى احتفل باليوبيل الذهبى فى العام المنصرم ولكن الاحتفال جاء شكلا احتفائيا بدون اقامة ندوات ومحاضرات تبحث فى مشاكل الدراما المسرحية وتقدم الحلول الناجعة وبدون اشراك الدولة ممثلة فى اجهزتها الا بنذر يسير .
ونتمنى ان ينتبه القائمون على امر المسرح السودانى بالتوثيق للحركة المسرحية توثيقا جيدا منذ بدايته وحتى اليوم