محمد بخيت
08-Nov-2009, 11:15 PM
نظمت جامعة السودان قسم الموسيقى والدراما ندوة بعنوان اثر المكياج على الدراما والمسرح تحدثت فيها خبيرة المكياج عايدة محمد علي الاستاذة بجامعة السودان (قسم الفنون) عن المكياج قائلة: المكياج نوعان؛ تجميلي والغرض منه التجميل ويكون بواسطة ادوات المكياج وهو انواع منها التجميل الجراحي والتجميل بالمواد التقليدية والكيميائية والتجميل بالنفخ والشفط وانا ضد النوع الاخير، ولكل مكان مكياجه المحدد على حسب الاوقات والمناسبات وخاصة مكياج الليل أكثر ظهوراً من مكياج النهار لوجود الاضاءات التي تساعد على وضوح المكياج مع وجود كريم الاساس.والنوع الثاني من المكياج، المكياج الدرامي وهو خاص بالشخصيات الدرامية ويهدف الى تأكيد الملامح وتقريب الصورة الى المشاهد وحماية الممثل من التعرض الى اشعة الاضاءة داخل الاستديو واخفاء الشخصية الحقيقة، مثلاً اداء دور رجل أمن ومخابرات ودور المجرمين وايضاً المكياج غير الواقعي المستخدم في ادوار بابا نويل والحروق بدرجاتها (نار، كهرباء ماء ساخن) والكسور (كدمات، والطعنات) والتشوهات بالطلق النارية، واضافة خبيرة المكياج عايدة ان خبير المكياج خاصة في الاعمال الدرامية لابد له من قراءة النص لمعرفة نوع الشخصية التي تعمل عليها المكياج مع معرفة (البيئة والمهنة والعادات والتقاليد والعمر للشخصية). وتناولت عايدة محمد خبيرة المكياج عيوب المكياج في الدراما السودانية بأن السودان به ممثلين ونص ولكن وجود مشكلة في الانتاج تتمثل في المنتج نفسه فمثلاً المنتج يأخذ 100 مليون جنيه لانتاج عمل درامي فيوفر 90 مليون جنيه لصالحها وذلك بأنه يستعين بخبراء المكياج والديكور المتخصصين في هذا المجال، وايضاً عدم وجود مدينة اعلامية في السودان ونتمنا ان تقدم مدينة كاملة خاصة بالاعمال الدرمية لانها تساعد في اظهار المكياج بالصورة الواضحة لأن العمل في بيئة غير مهيئة يؤثر سلباً على المكياج وخاصة الساخنة التي تقوم بازالة المكياج والشعور المستعارة وعدم تهيئة المسارح، وللأسف نحن في السودان لا نمتلك مسارح الا مسرحا واحدا هو المسرح القومي، وانا اشيد بمسرح قاعة الصداقة نسبة لتكييفه ومن المفترض عمل مسارح خاصة بالاحياء السكنية الكبيرة مثل (امبدة ـ الكلاكلة ـ جبل اولياء والحاج يوسف) لأن الاعمال الدرامية في المسرح مهمة جداً بها أعمال تعليمية وترفيهية وتسلية وممتعة للمواطن يخرج من دائرة العمل اليومي، وبالفنون يمكن أن يتغير الكون ومن هنا لابد من ان نهتم بتقنية الفنون كلها؛ فعوب المكياج في الدراما السودانية صرفت المواطن السوداني الى مشاهدة القنوات الاخرى. وتتلخص مشاكل الدراما السودانية في شح الامكانيات المادية؛ فمثلاً عدم وجود ازياء خاصة بالممثلين؛ فالممثل السوداني يلبس ملابسه الخاصة وهذه اكبر مشكلة لأن أي دور في الدراما يحتاج الى زي خاص به، فالمكياج غائب عن المسرح السوداني بدليل أن خبير المكياج يأتي من منزله لعمل مكياج لشخصية لم يقرأ عنها بل يجلس امامه ويقول له أعمل لي مكياج لدور كذا..!
. .
منقول (.....)
. .
منقول (.....)