مشاهدة النسخة كاملة : حوار بكلمات الآغاني
سمل ود الولياب
24-Dec-2007, 01:50 AM
اجاة بين الحبيب والحبيبة حول الخيانة
الحبيبة : ما هماك عذابنا ولا دموعنا وشقانا
نسقيك المشاعر وتخون الأمانة!
كيف يرضيك ضميرك تتنكر تخون؟
العشرة اللي كانت بتتحدى الظنون"
وأردفت قائلة:
"حلفتك يا قلبي الخانك تخونه
والفات غرامك أوعك يوم تصونه
زي ما أبكي عينيك سهرى عيونه
أوعك تقول تاني ما بنعيش بدونه
ايه في الحب لقينا غير همه وشجونه"
الحبيب: هل تصدق أخونك؟
ما أظن تصدق أخونك
لو شافت عيونك إيه حاصل بدونك
دي الدنيا بقت عدم والفرح من غير نغم
والسعادة بقت وهم"
الحبيية: يا سلام على ريدي
الخلاك بقيت سيدي
لو الأماني بإيدي كنت أهديك عيوني
واسقيك من وريدي
يا هناي وجديدي يوم أشوفك بيبقى عيدي"
سمل ود الولياب
24-Dec-2007, 01:52 AM
جاء الحبيب وقد إعتمل في صدره مشاعر العتاب الرقيق
وأخذ يخاطب حبيبته بنبرة لا تخلو من الملامة:
" معاك قضيت عمر السنين ،، أفرش طريقك بالورود
وأبني في قصور الأماني ،، ما حاساي بي زول في الوجود
عمري ما فكرت إنك يوم حتخلف للوعود
لكني ما فاقد الأمل يمكن تحن ترجع تعود "
فأجابت الحبيبة وقد أشاحت بوجهها بعيداً :
" إنت فاكر حبي ليك لسع ندي؟
أنا حبي ليك بدري إنتهى
وذي اللي ما كان بيناتنا شيء
صدقني ما بقدر أعيد"
فسائلها الحبيب وقد إستشاط غضباً:
" قول لي مين جاب ليك عتاب؟
بيدور يفرق بين قراب
والقال هواك مليان سراب
نهايته شقى ونهايته عذاب
قول النصيحة كلمني مالك بالهجر
قول يا حبيبة!!!
وأردف يناجيها قائلاً:
وقبل ما تروي الحكاية خليك منصف يا مناي
يمكن تكون أوهام ظنون
يمكن تكون ساكت وشاية
العوازل داروا بيها يختوا لي ريدنا النهاية
فكر أحسن في مصيري وفي مصيرك وفي النهاية"
فقالت الحبيبة:
" ياما بقيت حيران ياما فشل ظني
والله ما مني ،،، كل الحصل ما مني "
وأعقبت قائلة:
ما عدت قادر أنتظر
سامحني غلطان بعتذر "
فقال الحبيب رافضاً الإعتذار:
" إعتذارك ما بيفيدك
العملتو كان بإيديك
أنا أستاهل وضعتك في مكاناً ما مكانك
ضيعوك ودروك إنت ما بتعرف صليحك من عدوك
إستغلوا الطيبة في قلبك وبي إسم العواطف خدعوك
الله يأخذ ليك حقوقك ويجازي الظلموك"
ثم أردف قائلاً:
"بعدما فات الاوان الليلة جاى بتعتذر
من وين أجيب ليك العذر "
فأجابت الحبيبة وقد علت شفتيها إبتسامة ماكرة:
" ما عندي مانع حتى لو ضيعني ساكن الموردة
أصلك بتدلل علي والله الحكاية معاندة؟
فقال لها الحبيب وقد ضاق ذرعاً من الصدود:
ذي عنادك عايز أعاند ،،، لكني يظهر ما حأقدر
أمري لله ،، كنت عايز أقول بحبك يا حبيبة "
وعندئذ خرجت والدة الحبيبة وأخذت تناديها
لقضاء أمر ما فهرولت صوب البيت
سمل ود الولياب
24-Dec-2007, 01:53 AM
قسم الله صاحب الركشة يجوب بركشته أحياء السجانة بحثاً عن راكب ولكنه لم يجد أحداً
وأخيراً وبينما كان يتجه ناحية مركز شباب السجانة وجد غادة في منتصف العمر تقف على قارعة الطريق وقد تأبطت كيساً من الخضار فحملها معه وقد كانت وجهتها القوز فسارت الركشة وهي تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل وفي الطريق أخذ العاشق الولهان قسم السيد يردد بصوت خفيص مدندناً:" الريد جوة قلبي بي حبك بدأ يا زينة حياتي ويا قطر الندى" ثم أخذ يشدو مجدداً : " الريد الريد يا أهل متين لي دياركم نصل" فأخذت الغادة ترمقه بنظرة تهكم وهي تتمتم :"الريدة الكتيرة يا حنين شقاوة" ثم سكت العاشق حيناً ولم ينبت خلاله ببنت شفة زهاء النصف ساعة ثم أخذ ينشد مجدداً:" بحر الريد الريد الريد بحر الريد الصافي" فإندهشت الحسناء لسكوته مدة طويلة فأخذت تناجيه في سرها قائلة:" وين وين كنت وين لما العمر كانت سنينه مخضرة مخضرة،، جيتني بعد العمر راح الريدة جات متأخرة متأخرة " فقال قسم الله وهو يستعدل في جلسته ممسكاً بمقود الركشة:
" لما الريد يفوت حده يبقى مصيرنا في يده" وفدأة صاحت الغادة الحسناء وكأنها قد إستدركت شيئاً ما :" يا زول هيي عليك نزلني هنا" فقال لها قسم الله وهو يهم بإيقاف الركشة:" يا مسافر إتدلى سيب السفر يللا" ولكن باب الركشة كان عصياً على الفتح وقد حاولت الغادة جاهدة فتحها ولم تفلح فقالت متذمرة:" باب الريدة وإنسد وأقول يا ربي إيه جد" فقال لها السائق وهو يساعدها على فتح الباب:" الريد قسم يا عينيا"
وأعقبها قائلاً:" كلام الريد دسه عليّا"
ونواصل أيها الأحباب
حسن سادة
10-Jun-2009, 04:32 PM
سمل
هل هذا البوست لك أي من كتاباتك؟
أرجو توضيح ذلك للمنتدين
ولا تضطرني أن آتي بالروابط
لا تهدر تعب الآخرين وتنسب المواضيع لك
عييييبب
حسن سادة
21-Jun-2009, 02:34 PM
هل هذا البوست لك أي من كتاباتك؟
أرجو توضيح ذلك للمنتدين
ولا تضطرني أن آتي بالروابط
لا تهدر تعب الآخرين وتنسب المواضيع لك
عييييبب
Up
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.