مامون مهنا
15-Mar-2010, 12:52 PM
أصدرت وزارة الثقافة والشباب والرياضة قراراً بإيقاف مسرحية (شبهينا واتلاقينا) التي تدخل في إطار برمجة مسرحيات المسرح القومي للفرقة القومية للتمثيل ، والمسرحية استأنفت عروضها بالفعل ويقوم بإخراجها عمر الخضر من تأليف عادل محمد خير ، ويعتبر إيقاف المسرحية ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ المسرح القومي
رفض عدد من النقاد والدراميين إبداء رأيهم فيما يتعلق بقرار إيقاف عروض المسرحية وأبدى الناقد عبد الله الميري رأيه قائلاً:إن المسرحية من المسرحيات الجيدة خاصة على مستوى البناء الدرامي والاختيار المناسب للممثلين أيضاً إن مستوى الكتابة الذي اتبع في السيناريوهات اسلوب إبداعي كل هذه العوامل اجتمعت لتجعل من العمل عمل يقدم بطريقة ممتازة ،واستطرد تكمن مشكلة المسرحية في كيفية إرجاع الجمهور للمسرح وهذا سبب قد يهدد استمرارية العرض كما أن محدودية الإعلان أسهمت في تضاءل أعداد الجمهور، واضاف ان ارجاع جمهور المسرح من جديد قضية بحاجة لدراسة وبحوث خاصة وأن المسرح أصبح ينضح بمجموعة من الأعمال الجديدة ترتقي بمستوى الخيال الحي والفكرة الجيدة ، واعتقد أن هذه المسرحية بحاجة لإتاحة مساحات عرض وتكثيف الإعلانات المناسبة على شاشات التلفزيون والإذاعة والبحث عن أطر أخرى للإعلان لجذب مشاهد المسرح حتى ترتقي الأعمال المسرحية بالمسرح . وفي جانب آخر يقول ربيع يوسف: إن وزارة الثقافة والشباب ليست لها علاقة بقرار إيقاف أي عمل مسرحي يتم عرضه عبر أي منبر او إنتاج أي أي عمل مسرحي ، وتوكل كل هذه المهام الى إدارة المسرح القومي التي تمتلك آليات ولجان العروض ولكن (شبهينا واتلاقينا )أخذت الفرصة الكافية التي تتأتى لأي مسرحية والذي بموجبه إذا لم تجد المسرحية الجمهور الكافي لحضور المسرحية يتم إيقاف عروضها مباشرة وهذا وفقاً لفلسفة يتعامل بها المسرح القومي ، وأما فيما يتعلق بتصفية حسابات الوزارة مع مخرج المسرحية عمر الخضر فعلى المخرج أن يحاول حسم الأمر وعن كونها الظاهرة الأولى في تاريخ المسرح فهذا غير صحيح فقد سبق وان أوقف عدداً من الأعمال المسرحية التي لم توجد عدد كافي من الجماهير وخير مثال لذلك مسرحية (سلام خدام) التي أوقفت بعد مرور خمسة عشر يوماً على العرض ، ولمعرفة حقيقة القضية لجأنا لمعرفة الأمر من مدير المسرح القومي د.شمس الدين الذي قال :انه ليس لديه أي علم بقرار وزارة الثقافة بإيقاف المسرحية وهذه الإفادة الوحيدة التي يمكنه الإدلاء بها ، وفي جانب آخر رفض الفريق العامل بالمسرحية أن يخوض في أسباب إيقاف المسرحية آملين أن تعاود العروض على خشبة المسرح ومؤكدين أن ذلك يترتب سلباً على الحالة النفسية للفريق العامل ، وتضيف الممثلة انتصار محجوب أن إيقاف المسرحية يعد كارثة بالنسبة للفريق العامل والمسرحيين وان السبب الأساسي في إيقاف المسرحية هو ضعف إقبال الجمهور على العمل .
المصدر : صحيفة الاخبار السودانية
رفض عدد من النقاد والدراميين إبداء رأيهم فيما يتعلق بقرار إيقاف عروض المسرحية وأبدى الناقد عبد الله الميري رأيه قائلاً:إن المسرحية من المسرحيات الجيدة خاصة على مستوى البناء الدرامي والاختيار المناسب للممثلين أيضاً إن مستوى الكتابة الذي اتبع في السيناريوهات اسلوب إبداعي كل هذه العوامل اجتمعت لتجعل من العمل عمل يقدم بطريقة ممتازة ،واستطرد تكمن مشكلة المسرحية في كيفية إرجاع الجمهور للمسرح وهذا سبب قد يهدد استمرارية العرض كما أن محدودية الإعلان أسهمت في تضاءل أعداد الجمهور، واضاف ان ارجاع جمهور المسرح من جديد قضية بحاجة لدراسة وبحوث خاصة وأن المسرح أصبح ينضح بمجموعة من الأعمال الجديدة ترتقي بمستوى الخيال الحي والفكرة الجيدة ، واعتقد أن هذه المسرحية بحاجة لإتاحة مساحات عرض وتكثيف الإعلانات المناسبة على شاشات التلفزيون والإذاعة والبحث عن أطر أخرى للإعلان لجذب مشاهد المسرح حتى ترتقي الأعمال المسرحية بالمسرح . وفي جانب آخر يقول ربيع يوسف: إن وزارة الثقافة والشباب ليست لها علاقة بقرار إيقاف أي عمل مسرحي يتم عرضه عبر أي منبر او إنتاج أي أي عمل مسرحي ، وتوكل كل هذه المهام الى إدارة المسرح القومي التي تمتلك آليات ولجان العروض ولكن (شبهينا واتلاقينا )أخذت الفرصة الكافية التي تتأتى لأي مسرحية والذي بموجبه إذا لم تجد المسرحية الجمهور الكافي لحضور المسرحية يتم إيقاف عروضها مباشرة وهذا وفقاً لفلسفة يتعامل بها المسرح القومي ، وأما فيما يتعلق بتصفية حسابات الوزارة مع مخرج المسرحية عمر الخضر فعلى المخرج أن يحاول حسم الأمر وعن كونها الظاهرة الأولى في تاريخ المسرح فهذا غير صحيح فقد سبق وان أوقف عدداً من الأعمال المسرحية التي لم توجد عدد كافي من الجماهير وخير مثال لذلك مسرحية (سلام خدام) التي أوقفت بعد مرور خمسة عشر يوماً على العرض ، ولمعرفة حقيقة القضية لجأنا لمعرفة الأمر من مدير المسرح القومي د.شمس الدين الذي قال :انه ليس لديه أي علم بقرار وزارة الثقافة بإيقاف المسرحية وهذه الإفادة الوحيدة التي يمكنه الإدلاء بها ، وفي جانب آخر رفض الفريق العامل بالمسرحية أن يخوض في أسباب إيقاف المسرحية آملين أن تعاود العروض على خشبة المسرح ومؤكدين أن ذلك يترتب سلباً على الحالة النفسية للفريق العامل ، وتضيف الممثلة انتصار محجوب أن إيقاف المسرحية يعد كارثة بالنسبة للفريق العامل والمسرحيين وان السبب الأساسي في إيقاف المسرحية هو ضعف إقبال الجمهور على العمل .
المصدر : صحيفة الاخبار السودانية