المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعطنى مسرحا .. أعطيك أمة ..


سلافة
08-Apr-2010, 02:25 PM
الرائد المسرحى - الفاضل سعيد


نشأ الرائد المسرحى الفاضل سعيد في بيئة دينية وتاريخية لها أبعادها الحضارية، وهى منطقة دنقلا الغدار بشمال السودان . والده سعيد ضرار سلنتوت، ووالدته فاطمة محمد سلنتوت و»سلنتوت« تعنى الصالح ، أو ابن صالح ، فوالده لا يعرف اللغة العربية يرطن فقط ( يرطن يقصد بها يتحدث لغة الرطانة و الرطانة هي لهجة منحدرة من اللغة الهيمغروفية الفرعونية ). والوالدة لا تعرف الرطانة ولكنها تجيد اللغة العربية. ازاء هذا التباين وجد الفاضل سعيد نفسه في إطار تركيبة منحته ثراء ذهنياً وتربوياً .. وتشاء الظروف ان يتربي عند " جدته " إحدى نساء ام درمان القدامى بكل ثقافة ام درمان وحي بيت المال. والأسرة فيها من جاء مع المهدي إلى ام درمان. ومنها من استشهد في معركة شيكان. وهذا المكون لم يمض دون ترك آثار على مجرى حياته . المناخات التي عاشها كانت حريَّة بأن تجذبه وتشده حيث لم يكتشف ملكة التمثيل الاّ عندما أتيحت له الفرصة عند انتقال الأسرة من حي بيت المال إلى ود نوباوي بأم درمان . و ألتحاقه بالكشافة وهى نشاط أهلي كان له الفضل في إظهار موهبته . وكانت فرقة الكشافة يرعاها السيد الامام عبد الرحمن المهدي . وأتاحت له فرصة المشاركة بالتمثيل كأصغر عضو فيها. وأول ما قدم كان ترجمة قانون الكشافة وتحويله إلى دراما. بمشاركة بقية الصبية في ارتجال التمثيل ليخرج في النهاية المدلول عبارة عن قانون الكشافة. وهى الخطوة الأولى نحو بداية التأليف والتمثيل معاً. وخلال الاستراحة أثناء النشاط كان يعد ويحضر للفواصل الأخرى، مما مكنه من التمرس على الجانب الارتجالي. في المدرسة الاولية وجد أمامه الأستاذ خالد أبو الروس الذي كان يدرسه مادة الحساب. فشاهده مع فرقة السودان للتمثيل .. وتمني الفاضل أن يصبح مثله. ولكنه وقف في طريقه وهو يقدم مع الطلاب بالمدرسة مسرح الملايات ، حيث قال له : يا ابني لا أريدك أن تمثل الآن.. ولو مثلت الآن فلن تتعلم، ونحن في حاجة للممثل المتعلم . بعد التحاقه بالمدرسة الثانوية المصرية (مدارس البعثة التعليمية ) كان الأساتذة ينقلون مسرحيات نجيب الريحاني وبعد الانتباه للامر ، توصل لقناعة بان المسرح امر عظيم ومسئولية كبيرة. ومن خلال القراءات لذلك المسرح قرر ان يكون مسرحياً . وبعد إكماله للثانوي التحق بجامعة الخرطوم لدراسة الآداب، لكن شغفه بالمسرح جعله يقدم اوراقه للالتحاق بمعهد الموسيقى العالي بالقاهرة، لكن اساتذته نصحوه بالا يضيع اربعة أعوام دون فائدة، لأن الحقل الذي يمكن أن يعمل به غير موجود في السودان. توكل على الله واختار طريق المسرح واختبر نفسه وسط جمهور من خارج اطار الطلبة، حيث جاء جمهور الخرطوم لأول مرة لمشاهدة الاحتفالات الضخمة التي تقيمها المدارس المصرية بنهاية العام. وتشمل الموسيقى والرياضة والتمثيل. وبدأ يمثل لجمهور يرى ويتكلم، مما منحه الثقة للتمثيل. وشرع في تكوين فرقة الشباب للتمثيل الكوميدي في عام 1955م. وضمت هذه الفرقة محمود سراج »أبو قبورة« الذي جاء في مرحلة لاحقة، وعثمان أحمد حمد »أبودليبة« والراحل عثمان اسكندراني، إضافة إلى مجموعة من الفتيات. وتم تسجيل الفرقة في مجلس بلدي ام درمان. وكان مقرها بنادي العمال. ولعله يدين بالفضل لهذا النادي الأم درماني الذي احتضن الفرقة التي خرج بها من جمهور الفرجة واطار الكشافة والنشاط المدرسي إلى فرقة تقدم عروضها المسرحية .. بعدها احس الفاضل سعيد إن مرحلة الثانوي قد انتهت، وليس امامه فرص دراسية أخرى، أو شخص يمكن أن يستفيد منه باعتباره أول شخص بدأ الكوميديا بشكلها الأرسطي، أوبشكلها الحديث، فبدأ في التفكير لإيجاد منابع لاسيما وأن هذا القدر أصبح مصيراً ومعاشاً. فوجد الحاجة الماسة للقراءة التي بدأها عبر الإطلاع، وقراءة المسرح العالمى والشعر . تأصلت التجربة إلى الانتشار الذي دفع به للانتقال بمسرحه إلى الاقاليم التي كان التحرك لها بهذه الفرق الصغيرة، احساساً منه ان جمهور العاصمة هو جمهور الاقاليم الذي إذا خاطبته بلغة واصلة يمكن الوصول إلى هدف أساسي.. الدخول إلى الإذاعة السودانية كان صعباً جداً.. ولم يدخلها عن طريق تمثيل الكوميديا التي كانت غير معروفة ولا مرغوبة وغير مطلوبة ، فسلك طريق آخر بتقديم التمثيليات الصغيرة والجادة عبر برامج ركن المرأة ، وركن الاطفال، وركن المزارع، وهذا اتاح للاسم الفني ان ينتشر عبر أكثر من برنامج.. بعدها اتيحت له الظروف بعد مسرح البراميل الذي أصبح مسرح الاذاعة ، وتحول للمسرح القومي، ليتم الاعتراف من الاذاعة والالتحاق بها..

سلافة
08-Apr-2010, 02:25 PM
من أشهر الاعمال التى قدمها الفاضل سعيد للمسرح السودانى ، مسرحية أكل عيش التى كانت عام 1967م وهي مرحلة الانتقال إلى المسرحيات ذات الفصول . ومع بداية الانتشار وذيوع الاسم على مستوى القطر سافر في جولات عربية كان من ابرزها زيارته للقاهرة لتقديم مسرحية (أكل عيش) كأول مسرحية عربية غير مصرية تصور وتبث من التلفزيون المصري.. وبعد (15) عاماً سجلها التلفزيون السوداني . وغيرها من المسرحيات " " و" الكسكتة "

و بعدها توالت الاعمال المسرحية مثل ( مسرحية الفي راسو ريش ) و ( مسرحية الناس في شنو ) و الكثير من الاعمال التلفزيونية مثل سلسة ( رمضانيات ) و مسلسل ( موت الضان ) إضافة للشخصيات الراسخة في ذهنية الجمهور " العجب أمو " و " بت قضيم " و " كرتوب " ..





وقد اشتهر الفاضل سعيد كما زكر أعلاه بعدد من الشخصيات التي شكلت حضوراً طاغياً على المسرح السوداني اشهرها شخصية (بت قضيم) الحبوبة الكبيرة سليطة اللسان الناقدة بذكاء لكثير من المظاهر والظواهر الاجتماعية إلى جانب شخصية (العجب) وشخصية (الحاج كرتوب) وهى جميعها نماذج كاريكاتيرية حية بالمواقف الناقدة الساخرة

وقد شق طريقه بعناء وصبر ومصابرة حتى أصبح رقماً لا يمكن تجاوزه في تاريخ المسرح السوداني، وكان من اوائل الذين خرجوا بالمسرح من العاصمة والمجموعات الصفوية القادرة على ارتياد المسرح إلى الأقاليم المختلفة حتى جذب اليه هذا الجمهور الذي أصبح يدعوه وينتظره ويتفاعل معه بحب وبعفوية وتقدير متزايد.
صحيح انه تأثر بالمسرح المصري خاصة ايام دراسته بمدارس البعثة المصرية حيث التقى بالممثل الكوميدي الأشهر امين الهنيدي، ونجم الكوميديا المعروف محمد أحمد المصري الشهير بـ (أبو لمعة الاصلي) الذين اثرا في دفع موهبته في التمثيل، ولكنه استطاع الخروج من عباءتهما وهو يقدم هذه الانماط السودانية المتفردة وان ظلت بعض حركاته الجسمانية تحمل هذا الاثر وهذا لا يقلل من خصوصية موهبته وتميزها.
كان من اوائل المؤسسين لفرقة الشباب للتمثيل الكوميدي وظل يحلم حتى آخر ايامه بمسرح الفاضل سعيد وكان طوال هذه المرحلة الفنية لصيق الصلة بجمهوره في الاقاليم الذي شاءت ارادة المولى ان يختم حياته الفنية في مدينة عزيزة عليه هى حورية البحر الاحمر بورتسودان الحبيبة .

بدا مسيرته الفنية وكان في الثامنة عشرة وكان النجم في مئات المسرحيات الكوميدية التي قدمها فوق مسارح الخرطوم والمدن السودانية الأخرى. توفي الفاضل سعيد يوم الجمعة الموافق 10/6/2005 في مدينة بور سودان على البحر الاحمر حيث كان يقدم اخر مسرحياته. وقد عبر الرئيس السوداني ووزيرا الثقافة والاعلام ومسؤولو المسرح الوطني ومحطتا الاذاعة والتفلزيون عن حزنهم لفقدان الفنان الذي شكل علامة فارقة في الفن السوداني. و قد منحت الدكتوراه الفخرية للممثل الراحل الفاضل قبل رحيله بمدة قليلة الفاضل سعيد اسم لا يمكن ان يتخطاه أي مطلع على مسيرة المسرح السوداني، فهو بحق من استطاع الصمود على خشبة المسرح السوداني طوال خمسين عاما من الابداع المتواصل، بما يمكن ان يؤسس تيارا مسرحيا، بل يمكن ان نقول هو التيار المسرحي الوحيد في السودان، اذ ظل محافظاً ومحتفظاً بنمطه المسرحي الذي ظل مفتوحاً على كافة التحولات الاجتماعية والسياسية التي مرت على السودان طوال الخمسين عاما الماضية وغرس خلالها هذا الرجل راية فن المسرح وتعهدها بالرعاية والاهتمام. وكان من جراء هذا ان قدم العديد من الاعمال المسرحية السودانية، اثرى بها الساحة ومشاركا بها في صناعة وجدان درامي لإنسان السودان.. مما يؤهل هذا الفنان الكبير إلى ان يُقال عنه انه صاحب تيار مسرحي متميز. ولم يكتف الفاضل سعيد بان طاف على كل مدن السودان وقراه ودساكره، بل لاحق الإنسان العربي بأن طاف على بعض الدول العربية وقدم على مسارحها فنه الراقي.

خمسون عاماً هى رحلة العطاء التي خاض غمارها الرائد المسرحي الفاضل سعيد في المسرح السودانى . ويحسب له إيمانه برسالته التي ما بخل عليها بالجهد والفكر. ولم يكن زاد الرحلة الا صبر طويل ورهق خلاق جعله ينتقل من نجاح إلى نجاح.

سلافة
08-Apr-2010, 02:30 PM
الرائدة المسرحية بلقيس عوض

بلقيس عوض وحوار صحفي


الجمهور ليهو ألف حق في عدم تقبل الدراما السودانية

بلقيس عوض.. اسم غني عن التعريف في تاريخ الدراما والمسرح السوداني لأكثر من أربعين عاماً.. وعلى حسب تعبيرها فقد كانت بداياتها في الزمن الجميل،

مطلع الخمسينيات في مسرح البعثة المصري على يد الممثلين الراحلين أمين الهنيدي، ومحمد أحمد المهدي، وأول وقوف لها على خشبة المسرح القومي جاء من خلال مسرحية (زهرة النرجس) في 1973م التي نالت بها جائزة الموسم. وعلى شاشة التلفزيون كانت أول اطلالة لها من خلال مسلسل (آمال وأحلام) للمخرج حسين عبد المجيد، أما الإذاعة فكانت عن طريق البرنامج الدرامي (من تراث العرب) وأول مسلسل إذاعي لها في العام 1962م من إخراج ميسرة السراج، نلتقيها عبر هذا الحوار لطرح عدد من القضايا والموضوعات..

* ما هي الأسباب وراء جفاف الساحة المسرحية؟

ما يعانيه المسرح ليس وليد اللحظة بل استمرت حالة الخمول الفني لأكثر من خمس سنوات على مختلف منابر الدراما سواء المسرح أو التلفزيون أو الإذاعة منذ العام 2003م، و(في انتظار آدم) كان آخر دراما تلفزيونية اجتماعية فاعلة، ولضيق المساحة المتاحة للأعمال الدرامية برزت دراما الـ(15) دقيقة، لكنها غير مشبعة ومقنعة لحل القضايا المجتمعية الحالية، حتى المهرجانات التي تشارك خلالها الفرق تكتفي بعرض مسرحي واحد، وهذا الركود الدرامي أثر سلبا على كل العاملين في المجال وعلى المشاهدين، ومع بداية العام الجديد أهلّت بعض بشائر الخير في تحريك عدد من البروفات لأعمال مسرحية جديدة في ظل إدارة الدكتور شمس الدين يونس، وهناك وعود من المسؤولين بأن يكون العام 2009م عاماً للدراما، واتمنى ان يتحقق ذلك على أرض الواقع.

* ما تأثير ذلك على المشاهد السوداني؟

يتضح هذا التأثير في لجوء المشاهد لفضائيات أخرى، بحثاً عن دراما وافدة لتحل محل الدراما السودانية تفيده اجتماعياً وترفيهياً، ونتيجة لذلك نشأ نقد المشاهد السوداني للدراما السودانية لمقارنته لها بنظائر أخرى بالرغم من أنها لا تعبر عن واقعه المعاش, ولكن التعود والتكرار لعب دوره جيداً.

أما عدم رضا المشاهد فهو موقف ناتج عن عدم صقل وتدريب الكوادر المبدعة (والجمهور ليهو ألف حق) في النقد، وعدم تقبل ما يعرض في الساحة الدرامية، لأن نفس الوجوه والأسماء المؤدية للعمل والمخرجة له تعود للمشاهد بعد طول غياب دون تطور.

* إذن ما هو دوركم كرواد في تجاوز هذه الأزمة؟

رواد المسرح أفقر شريحة في المجتمع، وليس لديهم ما يقدموه أو يفعلوه من أجل الدراما، وهم ليسوا مسؤولين عما يحدث، واعتقد أن المسؤولية تقع على عاتق القائمين على أمر الثقافة في الدولة، وليس بوسعنا إلاّ التحدث عبر اللقاءات الصحفية والفضائيات في محاولة لتحريك الساكن وطرح قضايا الدراما على المجتمع، ومن المؤكد أن صناعة الإبداع تحتاج للتمويل المادي، فالمبدعون يسهمون في تدني الوضع الدرامي بعجزهم عن دفع المعوقات المتمثلة في لجان المشاهدة بالتلفزيون التي تطلب مبالغ باهظة لمشاهدة العمل الذي كلف الكثير وقد لا تجاز الأعمال بعد كل هذه المعاناة، أما في حالة إجازة العمل فالمقابل لا يغطي تكاليفه.

* هل تعتقدين أن الأمر ينعكس على وجود الخريجين والوجوه الدرامية الجديدة؟

قطعا يؤثر، لأن الوضع الحالي غير مشجع لوجود كوادر ومواهب جديدة، لأن الوجوه القديمة ما تزال تعاني من الخمول والكساد، ولا نجد من نسلمه راية الدراما.

* في ظل غياب الدراما الاجتماعية الفاعلة اتجه الممثلون الي الدراما الكوميدية؟

الدراما الكوميدية من مميزاتها أنها لا تستغرق أكثر من عشر دقائق على الشاشة، وللأسف هذه هي المساحة المتاحة للدراما عبر الأجهزة المختلفة، ولا نستغرب من اضطرار عدد من الممثلين الشباب لأداء الأدوار الكوميدية لأنها أصبحت هي الغالبة في الساحة. ولكن الكوميديا لن تعبر عن الأنماط الدرامية المختلفة.

* اختفت أيضاً الأعمال التاريخية؟

المسلسلات التي تعكس النضال السياسي والتراث التاريخي القديم بحاجة لإنتاج ضخم، ومن المستحيل ان توجد دراما سودانية تاريخية معبرة، لأن المسلسلات الاجتماعية التي لا تتطلب إلاّ إمكانيات بسيطة نعاني في تنفيذها, فكيف لنا بتجسيد واقع مضى في ظل وضع مرير. وهذا لا يعني ضآلة الحضارة السودانية التي بدأت قبل تسعة آلاف سنة، لكننا عاجزون عن عكسها للآخرين.

* الواقع المسرحي اليوم مقارنة بالأمس؟

بداياتي في المسرح والتمثيل كانت في زمن جميل، ولم تكن هناك معوقات مثل التي نعاني منها اليوم، كانت المواسم المسرحية سبباً أساسياً في تفعيل المسرح والعمل الدرامي من خلال المشاركة بست مسرحيات جديدة في كل موسم وتعرض في ولايات السودان، مع إعادة عرض الأعمال القديمة.

* ما هي أبرز الأعمال التي تمثل محطات فارقة في مسيرتك؟

مسرحية (زهرة النرجس) التي نلت بها جائز الموسم المسرحي في العام 1973م، الى جانب مسرحية (وادي أم سدر) في1978م.

* هل من كلمة أخيرة؟

أتمنى مع حلول العام الجديد أن ينصلح حال الدراما والدراميين للعب أدوارهم المعهودة والتعبير عن القضايا الوطنية الملحة.

سلافة
08-Apr-2010, 02:32 PM
فايزة عمسيب

فايزة عمسيب في سطور



الأسم

فايـزة محمد عمسيب نصر

مكان الميـــــلاد
رفاعة - ولاية الجزيرة

المؤهـــــــــل العلمي
دبلوم تمثيل - كلية الدراما -
المعهد العالي للموسيقى والمسرح
المهـــــنة ممثلة + ( معلمة بالمعاش )

البرامــج الاذاعية
برنامـــج مـــؤشرات
برنامــــج بليلة مباشــر
برنامج دكان ود البصيـر
برنامـــج ناس وأحداث
برنامـــج اسأل مــــولانا
برنامـــج الدرب الـــقبيل

أهم المسلسلات الإذاعية
مسلسل عشاق تحت التمرين
مسلسل ود كلتوم في الخرطوم
مسلسل حكــــاية النجفـــــة
مسلسل الموت في الزمن الحي
مسلسل حبيبة بت رحــــــال
مسلسل الــــحب والمـــستحيل

أهم المسرحيات
مســرحية الدهبـــــاية
مسرحية ضريح ود النور
مسرحية نقابة المطلقات
مسرحية دربكين اللــــيل
مسرحية زوجة واحدة لا تكفى
( تم استعراضها في مسرح الكويت والأمارات )

أهم المسلسلات التلفزيونية
مسلسل المــــال والحب
مسلسل الدافع والجريمة
مسلسل فـــي انتظار آدم
مسلسل اللــــواء الأبيض
مسلسل الـــبيت الكبيــــر
سباعيــــة الأرض الحمـراء
فلم فـــي انتـــظار الإعـــدام

بت البلد
08-Apr-2010, 02:33 PM
الف رحمة ونور تنزل على الاستاذ الفاضل سعيد ويعطي السيدة بلقيس عوض الصحة والعافية تسلمي سلافه

سلافة
08-Apr-2010, 02:51 PM
لأكثر من ثلاثين عاماً

فرقة الأصدقاء.. أطول قصيدة إمتاع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

مشهد أول:
هاهاها.. ياخي ديل أولاد رائعين..
يا حاج.. ديل منو..؟!
يا ولد سيبني هسه..!!
هكذا يجيبني والدي وهو يشاهد الفقرة الفكاهية، كان يشاهد برنامجاً يلقى اقبالاً منقطع النظير، يسمى «محطة التلفزيون الأهلية»، يقدمه حفنة من الشباب الموهوب، كانت «محطة» يقف عندها الجميع للتزود بالمرح والفكاهة..

مشهد ثاني
تم تأسيس المسرح القومي في العام 1958م وافتتح رسمياً في العام 1959م، كان مسرحاً للاستعراض والحفلات الغنائية والفرق الزائرة، إلى أن جاء المسرحي الفكي عبد الرحمن وجعله مسرحاً محترفاً تابعاً للوزارة مباشرة بدلاً من تبعيته للاذاعة السودانية.. حيث تم تقديم أول عمل مسرحي في العام 67-1968، وأوجد الفكي عبد الرحمن المواسم المسرحية، وانداحت بعد ذلك العروض المسرحية عربية وافريقية واوروبية، وكذلك تم استيعاب عدد من الدارسين.
كان للمسرح دور متعاظم في توعية المشاهد بكل قضاياه، وهكذا ظهرت الفرق المسرحية، وظهر الموهوبون، لكننا لا نلمح حتى الآن إلا وجه «الأصدقاء».. الذين طرزوا الابتسامة على وجوه كل المشاهدين، منذ محطة التلفزيون الأهلية..
تكونت الفرقة كأصدقاء يسكنون في أمدرمان، جمعهم حبهم للمسرح، التقوا في ورش تمثيل ومعسكر معهد القرش، وكونوا وفقها الفرقة عام 1978، وقدموا أول أعمالهم الدرامية «المدرسة المختلطة».


خطة خمسية
يقول المسرحي محمد السني دفع الله أحد المؤسسين للفرقة:انضممت للفرقة أنا وموسى الأمير بعد أن سبقني اليها حينها صديقي مصطفى أحمد الخليفة ومحمد عوض سيد أحمد، بعدها انضم الينا جمال عبد الرحمن وجعفر سعيد الريح، ثم تم وضع خطة خمسية لخمس سنوات لبرمجة أعمال تلفزيونية واذاعية ومسرحية بجانب العروض في الجامعات والمعاهد والمدارس.
وخلال أربع سنوات من التأسيس وبعد العمل المضني، أصبحت فرقة الأصدقاء أشهر فرقة مسرحية في السودان من فرق الشباب بعد فرقة الفاضل سعيد.
ونلحظ أن المسرح حينها أضحى واقعاً معيشاً يشكل دعامة في حركة الحياة الثقافية والفكرية والتربوية، ويعمل على تسيير واقعها المعرفي ويرتقي بمستويات المواطن الفكرية والعقلية والجمالية، وكان المسرح السوداني دوماً مع العلم والوعي بدليل أن كل المسرحيات كانت تعرض ويقدم دخلها من أجل بناء المدارس وغير ذلك مما يفيد الناس.

انطلاقة
أسس محمد نعيم سعد فرقة الأصدقاء المسرحية، وهو فنان متعدد المواهب وكان دوره داخل الفرقة في المكتب الفني مؤلفاً ومخرجاً وممثلاً، لفترة طويلة شارك محمد نعيم في الاخراج، وأتاح فرصة كبيرة لأعضاء الفرقة لتمثيل أدوار رئيسية، وظهر بموجب ذلك ممثلون موهبون كمحمد الفادني، أمير عبد الله، جمال عبد الرحمن، والطيب شعراوي، وهكذا وعبر سلسلة «متاعب»، من تأليفه واخراجه أتاح محمد نعيم فرصة لكثير من الفنانين الكبار كالراحل اسماعيل خورشيد دوراً حيوياً، ومحمد نعيم ذهب أولاً إلى كوريا الشمالية لدراسة السينما، لكنه عاد ليلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح ليواصل انطلاقته التي أعجب بها الجميع.
نجحت الفرقة طيلة ثلاثين عاماً في التماسك والنجاح بفضل العلمية والتخطيط والجهد المكثف من تجاوز العقبات.
ونرى أن التراجع الحالي في الدراما السودانية ليس بسبب عدم الكفاءة آو المقدرة، فنحن بدرامتنا نمتلك جمهوراً كبيراً في غرب وشرق افريقيا، وليست المقارنة بأن نصل إلى مستوى الدراما العربية أو غيرها، فاذا تضخمت الامكانات ووضعت الاستراتيجيات وابعدت بعض العقول عن طريق الفن على الدول الأخرى أن تسأل نفسها من الدراما السودانية بعد ذلك.

عقبة الدراما
يقول محمد نعيم سعد: «الفنان المسرحي بخير لكنه محبط احباطاً شديداً، لكننا لم نيأس، كان طريق فرقة الأصدقاء كطريق الحياة مليئاً بالوعورة والاحباط والنجاح والتوفيق، وكنا دوماً نبحث عن الجديد، ونحن نجحنا لأننا نتناول الجرأة والحرية في أعمالنا»..
ترى مجموعة الأصدقاء المسرحية أن العقبة أمام الدراما السودانية هي الانتاج والاخراج والرقابة، وان اختلاف الادارات بالتلفزيون أدى إلى تأرجح الدراما، فمنهم من يشجع الدراما، ومنهم من يقفل عليها بـ (الضبة)، وذلك كله ناتج لعدم وجود استراتيجية مباشرة من الدولة للنهوض بالدراما.
فالكوميديا التي تضحك السودانيين ليست هي الكوميديا التي تضحك مشاهدي دول أخرى في بعض مواضيعها، فمثلاً سلسلة متاعب أوجدت لها جمهوراً كبيراً في السعودية واليمن والكويت وقطر، ووطدت علاقات مشاهدي تلك الدول مع السودانيين الذين يعيشون هناك، ويرجعون اليهم كثيراً لمعرفة المفردات السودانية التي كانت ترد في سلسلة متاعب.


احترام المشاهد
هذه الاشارة تفيد إن المسرحيين بخير، فقط يحتاج أمر نهوضنا إلى معارف فنية واسعة من القائمين بالأمر، وفرقة الأصدقاء المسرحية نالت حظوتها الصاعقة بفضل أنها تحترم مشاهديها، وتقدم لهم ما يرضيهم مسرحاً وتلفزيوناً واذاعة عبر خبرة تجاوزت الثلاثين عاماً..
قامت الفرقة بجهد التوثيق إلاّ أن الرياح حالت دون ذلك، ولها أعمالاً كثيرة بالتلفزيون لكنها لا تُبث، فمنذ المدرسة المختلطة مروراً بـ (حبظلم بظاظا) وصولاً للمهرج وغيرها، ظلت معظم هذه الأعمال بلا توثيق، لكن الفرقة إلى الآن لم تستسلم وهي الآن تعد بتقديم فيلم «الصعود إلى السطح» الذي سيرى النور قريباً..

مشهد أخير
أكثر من ثلاثين عاماً من الألق والريادة في الساحة الدرامية لفرقة الأصدقاء المسرحية، يلقي علينا جملة من الوشاحات الملونة، نهديها لهذا الجهد والمثابرة، ونرفع اكفنا استحساناً لهذه الخبرات، ويكفي أضعف الايمان أن نقول ان الفرقة قد صنعت لها جمهوراً يكتظ في عروضها المسرحية، وتلقى أعمالها التلفزيونية متابعة لصيقة وممتعة تنصهر خلالها مختلف الأذواق في بوتقة واحة..
فهنيئاً لنا بهذه الكوكبة، وهنيئاً للكوكبة بهذا المجد..

sir.joe
08-Apr-2010, 03:01 PM
حقيقة مقال كبير جدا ومجهود اروع حقيقة لك كل الود والتقدير اختي الغالية

سلافة
12-Apr-2010, 12:50 PM
الف رحمة ونور تنزل على الاستاذ الفاضل سعيد ويعطي السيدة بلقيس عوض الصحة والعافية تسلمي سلافه

تشكر كتييييييييير بت البلد الأصيل ...

سلافة
12-Apr-2010, 12:50 PM
حقيقة مقال كبير جدا ومجهود اروع حقيقة لك كل الود والتقدير اختي الغالية

بارك الله فيك أخي الكريم .......................

ابو جعفر
19-Apr-2010, 08:30 PM
الفاضل سعيــد ((عليـه رحمة الله))

يعتبر من موؤسسين للمسرح السوداني وهم من الاوائل الذين تركوا بصمتهم على المسرح الســوادني...


شكرا سلافة على التوثيــق

سلافة
19-Sep-2010, 12:49 PM
الفاضل سعيــد ((عليـه رحمة الله))

يعتبر من موؤسسين للمسرح السوداني وهم من الاوائل الذين تركوا بصمتهم على المسرح الســوادني...


شكرا سلافة على التوثيــق

رحمة الله ..

مشكور اخي ابو جعفر علي مرورك الجميل والعطر ..

تحياتي لك ..