مشاهدة النسخة كاملة : قبائل الكنــــــــوز
سمل ود الولياب
20-Jan-2008, 07:18 AM
فى عام 1304 بدأت مجدداً أحداث رواية ملتوية من الخيانة والمكائد.
ظهر ملك باسم آمى خلفاً لسمامون سعى الى المماليك طالباً الدعم فى
صراعه مع متمرد نجح فى إزاحته عن عرشه. أعيد آمى الى السلطة
بمعاونة جيش مملوكي، لكنه اغتيل بدوره بعد بضع سنين ليخلفه أخ له هو
الملك كودانباس الذى أصبح آخر الملوك المسيحيين فى المقرة.
سافر كودانباس بمجرد اعتلائه العرش الى القاهرة حاملاً معه الهدايا الى
جانب الجزية المنتظمة لتقديم فروض الطاعة والولاء للسلطان.
لكنه بعد عودته الى دنقلا استأنف لعبة التحدى والمروق على السلطة
المصرية. وقرر الحاكم المملوكى كالعادة تجريد جيش لخلعه وتنصيب أمير
نوبي آخر اسمه برشمبو كان قد اعتنق الإسلام خلال فترة وجوده رهينة فى
القاهرة. عندما علم كودانباس بمخطط السلطان تقدم باقتراح فيه قدر من
الدهاء. أرسل ابن شقيقته كنز الدولة الى القاهرة مقترحاً أنه إذا كانت نية
السلطان أن ينصب على عرش المقرة مسلماً مكانه فان الوراثة لا بدَّ أن
تؤول الى كنز الدولة لأحقيته وفق نظام التوريث الأمومى السائد.
حتى تلك اللحظة كان بنو كنز قد اتخذوا عموماً جانب المماليك فى صراعهم
مع المقريين واشتركوا فى الحملات الموجهة ضد كل من داؤود وسمامون.
لكن السلطان الناصر كان داهية بما يكفى لإدراك أن بنى كنز يمثلون تهديداً
لمصالح المماليك، شأنهم شأن ملوك النوبة الأصليين المسيحيين فى
المقرة الخارجين دوماً على الطاعة. ومن ثم فان اقتراح اسم كنز الدولة
وريثاً لعرش دنقلا ما كان مقنعاً للسلطان الناصر، وكان رده أن انتهى كنز
الدولة الى السجن فى القاهرة.
ونفذ السلطان حملته الى دنقلا وتم تنصيب بر شمبو ملكاً على المقرة.
هرب كودانباس كما فعل اثنان من أسلافه الى الأبواب لكنه أسر
وأرسل الى القاهرة سجيناً. مع وجود كودانباس أسيراً فى القاهرة
وبر شمبو ملكاً متوجاً فى دنقلا أحس السلطان بأن الأمور فى المقرة
بات مسيطراً عليها فوافق على إطلاق سراح كنز الدولة بناء على
وعد قطعه الأخير بالعودة الى أسوان للاهتمام بشئونه الخاصة. إلا
أن قائد بنى كنز بمجرد خروجه آمناً من القاهرة اتجه مباشرة الى
أهله ليعلن نفسه ملكاً على داو ومنها سار الى دنقلا حيث كان
برشمبو قد اغتيل نتيجة دسائس هناك . هكذا أصبح عرش المقرة
التاريخى بيد بنى كنز.
أصبح النوبيون المطالبون بالعرش مجرد دمى لا أكثر فى الصراع من
أجل السيطرة على المقرة. كان المماليك وبنو كنز المتعاركين
الفعليين. مرة ثانية أحس السلطان المملوكي بأنَّ مصالحه فى المقرة
أضحت مهددة ومن ثم قرر التدخل فأرسل أبرام، شقيق كودانباس
وخال كنز الدولة، على رأس جيش مملوكي ليخلع ابن أخته. وفق
بعض الروايات وجد أبرام بمجرد وصوله الى دنقلا اعترافاً من قبل
كنز الدولة الذى وافق على التخلي لخاله عن العرش. كيفما كان
الحال فان أبرام لم يثق فى كنز الدولة فزج به فى السجن قاصداً أن
يعيده الى مصر لكن المنية لم تمهل أبرام فأدركته بعد ثلاثة أيام
ولم يجد كنز لدولة صعوبة فى وضع التاج ثانية على رأسه.
أصبح الأسير كودانباس آخر كرت فى يد السلطان. أطلق سراحه وأرسل
فى عام 1323 مع حملة مملوكية الى دنقلا لاستعادة عرش المقرة من كنز
الدولة ، وهو ابن الأخت نفسه الذى كان كودانباس قد أوصى بأن يخلفه من
قبل ثمانية أعوام مضت.لم ينتظر كودانباس هذه المرة للترحيب
بخاله فهرب الى الأبواب تاركاً العرش لكودانباس دون إبداء معارضة.
لكن ابن الأخت استعار ورقة من كتاب سمامون، فما أن غادرت القوات
المملوكية حتى ظهر من جديد ليطرد الخال ويستولى على العرش.
سمل ود الولياب
20-Jan-2008, 07:19 AM
وتراجع كودانباس شمالاً الى أسوان حيث قبع منتظراً بلا جدوى تعزيزات
المماليك، وما جاء العون المنتظر أبداً. رفع المماليك أيديهم عن المقرة
وتركوها تواجه مصيرها مع بنى كنز الذين قاموا بدور رئيس فى إضعاف
المقرة بما لا رجعة.
يبدو أن هناك إجماع على أن بلوغ كنز الدولة لعرش المقرة يمثل نهاية
الحكم المسيحي فى مجمل مملكة المقرة. ما عاد هذا التأويل يجد ما يدعمه
من المعطيات. بقيت أجزاء من الأطراف الشمالية للمقرة تحت أمراء
مسيحيين غير مرموقين على مدى مئة وخمسين سنة لاحقة. من ناحية
ثانية كانت المقرة قد توقفت عن أن تكون مملكة مسيحيَّة منذ أزمان سابقة
لذلك التاريخ. إن حقيقة أن يصبح المسلم ملكاً متوجاً على عرش المقرة
بموافقة معظم رعاياها تقف برهاناً على ذلك. كانت المقرة فى القرن الرابع
عشر مملكة دنيوية، معظم أتباعها من المسيحيين، وكان حكامها يتخذون
المسيحية عقيدة لهم حتى عام 1323. لكن الواضح أن الحلف القديم بين
الدولة والكنيسة كان ميتاً. كان شكندة الإمعة وسمامون وكودانباس ملوكاً
دنيويين لا أثر لرسوم لهم على جدران أي من الكنائس التى تمَّ الكشف عنها
حتى الآن، ولا وجود لأية إشارة فى أى من نصوص التكريس الى كونهم
حماة للدين. لقد كان تاريخ المقرة قصيراً وغامضاً تحت حكم المسلمين، اذ
كان كنز الدولة أو واحد من أحفاده لا يزال على العرش فى عام 1349
حيث يذكر العمرى أن النوبة بلد مسيحي يحكمه ملوك مسلمون من بنى
كنز. بحلول عام 1365 تتغير الصورة ثانية اذ وصلت الى مصر سفارة من
ملك نوبي غير مسيحي تسعى الى كسب الدعم ضد قبائل عربية معينة كانت
قد بدأت تغزو المملكة وعاثت فيها نهباً وسلباً. غالباً أن تلك القبائل تمثلت
فى بنى جعد وبنى عكرمة وبنى كنز.
فى فترة زمنيَّة سبقت عام 1465 كان هناك انقلاب آخر من الانقلابات
المتكررة فى قصر المقرة، خلع فيه ملك وقتل على يد إبن أخته، ودعم
بنو جعد ابن الأخت بعد أن استقروا بأعداد كبيرة فى منطقة دنقلا
العجوز. اللافت للانتباه أن ابن الأخت بمجرد توليه العرش انقلب
على حلفائه من بنى جعد وذبح معظم قادتهم. لكنه سرعان ما وجد
أن سلطته فى دنقلا أصبحت عرضة للتهديد، فانسحب هو وأفراد بلاطه
شمالاً الى داو تاركاً عاصمته تحت رحمة بنى جعد الذين هجموا على المدينة
بعد رحيله وسبوها ونهبوها. وهكذا تخلى ملك المقرة عن الأجزاء
الجنوبية لمملكته للقبائل العربية. منذ ذلك التاريخ وما أعقبه
لم تعد المقرة تعرف حكومة عدا الأسياد الناهبين من البدو على حد
تعبير إبن خلدون.
إن سرد المقريزى لتلك الأحداث بعيد عن الوضوح. توحي جوانب من
القصة، برغم ذلك، أن حكام المقرة الآخرين الذين لم تذكر أسماؤهم
فى أى مكان ربما ارتدوا الى العقيدة التى ما فتئت تسود وسط الأغلبية
العظمى من رعاياهم. أما كون أولئك الحكام لم يعودوا من بنى كنز
فهو أمر بين وواضح للغاية. وتشير عودة الصراعات الأسرية بين الخال
وابن أخته الى أن التوريث عن طريق الأم قد أعيد إحياؤه، وهو
أمر يكاد يستحيل فى ظل نظام إسلامي. أخيراً فان تراجع الحكام
المقريين شمالاً ربما يرتبط بحقيقة أن داو كانت مقراً لمملكة داتاو التى
أعقبت المسيحية.
سمل ود الولياب
20-Jan-2008, 07:20 AM
العليقـــــات
ويعود العليقات إلي محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي من قريش
العدنانية وهو عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن عبد مناف
بن قصي أبن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ( قريش )
بن مالك بن النضرة ابن كنانة بن خريمة بن مدركه بن اليأس بن مضر
بن نزار بن معد بن نزار بن عدنان .
ومن أعقاب العليقات من محمد عقيل في الحجاز والعراق والشام ومصر
وفارس والهند والأفغان وله 25 بطناً من الحضر والبادية وقد أعقب
محمد بن عقيل ثلاثة أولاد هـــــــــم
القاسم --- عبدالرحمن -- عبدالله وقد أنقرض نسل القاسم وعبدالرحمن
وبقي نسل عبدالله بن محمد بن عقيل والذي له فرعين من عبدالله مسلم
بن عبدالله ومحمد بن عبدالله وهما من أشهر قبائل جنوب سيناء وتسكن
منطقة أبو جفرة ووادي غرندل ووادي أبوزنيمة
وأبو رديس ووادي فيران .
ومن أشهر قبائل العليقات في القليوبية والنوبة بأسوان أولاد سلمي
-- التليلات -- الحمايدة الخريساب .
سمل ود الولياب
20-Jan-2008, 07:21 AM
قبائل المحـــس
يوجد في قبائل المحس فرع من عرب الضبايئة التي كانت تسكن منطقة
النوبة الشمالية وعرب الضبايئة ينتمون للخزرج اصل الخزرج من
قحطان بن يعرب وقد دخلوا للنوبة مع حملة القائد العربي عبد
الله بن سعد بن أبي السرح مع سريته للنوبة أثناء خلافة عثمان
بن عفان رضي الله عنه ، وأختلط هؤلاء العرب مع سكان النوبة
في هذه المنطقة ولكن ولد الصحابي الجليل والمعروف أبي بن كعب
وأسمه عبادة أستقر في بلاد النوبة في دنقلة وتزوج وأنجب ولد
سماه سعد بن عبادة وأنجب من بعده ولده سعد ولد سماه محمد الذي
كان ملقب ( محمد محاسن )والذي ينتمي اليه الأن المحس العرب من
الخزرج .
المحس هم أول سكان العاصمة الحديثة بجزريدة توتي 1840م قبل أن
تصبح العاصمة السودانية الخرطوم .
ومن ملوك المحس الملك عبد العزيز بن الزبير بن دياب بن الزبير
بن دياب بن نصر ابن همد بن شلبي بن دياب ابن عبد الله ارو سعد
بن أرباب بن عبد الله بن أرباب بن ملك الناصر بن دياب بن ملك
الناصر بن جامع .
أولاد شلبي : همد وعبد القادر صلب والشيخ إدريس بحنك ومحمد بواوه
وعلي بكية وهو والد حاكم وأبوشوشة والد علي وعمر .
أما جامع وسكر : فهما أخوة وقد حضر من بلاد العرب مستعمرين
لبلاد المحس وإذ ذاك البلاد عامرة بالنوبة وديانتهم كفر دخلا الإسلام
وبعده تعين جامع ملكاً وتعين سكر شيخاً للإسلام وتزوجا من الوطنيين
أما أولاد جامع فهم:ملك الناصر وجلال ومك وحسن وحسين أما نسبة
المحس عموماً هو محمد الحسن الذي اخذ منه اسم المحس بن الملك أرو سعد
بن جامع وسكر بن حسن بن احمد بن عامر بن عبد الكريم بن عبد الله
بن يعقوب بن جابر بن سعيد بن عويس بن جابر بن سالم بن
عبد الرحمن بن علي بن سليمان بن محمد بن زيد بن عامر بن حارقة
بن عبادة بن سيد علي بن كعب الأنصاري الخزرجى المدري كان
رضي الله عنه يكتب للنبي صلي الله عليه وسلم وهو احد الستة الذين
حفظو القران المجيد في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وهم أُبي
وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبو الدر داء وسعد بن عبيد
وأبو زيد وقيل أنهم تسعة وكان أُبي اقرب الصحابة رضوان الله
عليهم بكتاب الله تعالي وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم إن الله
أمرني أن أقراء عليك سورة
( لم يكن الذين كفرو من أهل الكتاب ) فقال أٌبي أسباني لك
يا رسول الله وجعل يبكي أُبي حتى أفاض ففعل ما أمر به إنما أمر
النبي صلي الله عليه وسلم بذلك إظهارًا لفضيلته وكنّاه النبي صلى
الله عليه وسلم أبو المندور وسماه سيد الأنصاري وتوفي رضي الله عنه
بالمدينة المنورة عام 19هـ في خلافة سيدنا عمر رضي الله عنه من شراح
البدرشين .
أولاد شلبي : همد وعبد القادر صلب والشيخ إدريس بحنك ومحمد بواوه
وعلي بكية وهو والد حاكم وأبوشوشة والد علي وعمر .
ودياب الملك سيسة بن الملك زبير بن الملك الناصر ملوك السودان قبل
فتح السودان وينقلهم نسبهم بالعرب حين استولوا عليه والبيت الحالي
يعرف كوكه مركز داجود ببلدة المحس والموجود الآن من ذلك البيت هو
الملك عبد العزيز زبير على اسم جده من نحو خمسمائة سنه وقد كان
الباقية من المماليك الغز في مصر ثم هاجورا إلي السودان فسكنوا
في أُوردي وسكنهم للآن وكانوا قد عملوا معاهدة بينهم وبين ملوك
السودان ونظموا البلاد وقبل دخول محمد علي ولما سافر عباس باشا
إلي السودان نزل في كوكة بقصر الملك زبير ثم واصل سفره إلي أوردي
واستمر الحال علي ذلك إلي أن أقامت الثورة المهدية فأغاروا على
هؤلاء إلي أن أعيد فتح السودان فما بقي من الخراب أعيد إليهم
وأستقر الملك عبد العزيز في أملاكة الباقية
سمل ود الولياب
20-Jan-2008, 07:24 AM
قبائل قرية قرشة وهي :
أن منطقة عون اللاب أو أمنة اللاب هو الجد الكبير لكل قبائل قرشة
المعروفة الآن مثل الجهراب والحقناب والمكناب والعلياب والشندناب
والدنقراب ومن الجميل أن لهذه القبائل فخود وأولاد عم وصلة أرحام
في غالبية بلاد النوبة بسبب النزوح الي القري المجاورة والتجارة عبر
نهر النيل والحرفة التي كانت مشهورة بها أهل قرشة النجارة وصناعة
السواقي وأدوات الزراعة والعنقريب وخلافة وذلك البحث عن الزراعة
في بلاد النوبة بعيدا عن الفيضانات وعن الاراضي الخصبة للزراعة.
أما عن الجد الأكبر والأول لكل قبائل قرشة المعروفة علي مر التاريخ
هو الشريف عون الله بن الأمير نجم الدين بن رضوان بن علي بن سراج الدين
بن عيسي بن محمدأبو جعافرة بن يوسف بن ابراهيم بن عبد المحسن بن حسين
بن محمد بن موسي بن يحيي بن عيسي بن علي التقي بن محمد المهدي بن الامام
حسن العسكري بن الامام علي الهادي بن الامام محمدالجواد بن الامام علي الرضا
بن الامام الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن
الامام علي زين العابدين بن الامام الحسين رضي الله عنه بن الامام الخليفة
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والسيدة البتول فاطمة الزهراء ريحانة
وبنت سيد الخلق الرسول الأمين محمد عليه الصلاة والسلام . ( نشرة غير دورية
أكتوبر 2006 تصدر عن شباب جمعية قرشة الخيرية اعداد / حسام عبداللطيف
محمد بشير ).
مامون مهنا
06-Mar-2009, 06:07 PM
شكرا اخى سمل ودالولياب على هذا التوثيق والتعريف بهذه القبائل وليتك تواصل ,,,
سمل ود الولياب
04-Apr-2009, 05:20 PM
شكرا ماوووو
كان قدماء المصريين يطلقون علي بلاد النوبة بلاد كوش Kush التي تقع من جنوب أسوان وحتي الخرطوم حيث يعيش شعب النوبة ، وحيث قامت ممالك إمتد نفوذها علي وادي النيل بمصر حتي البحر الأبيض المتوسط شمالا . ويرجع تاريخ النوبة للعصر الحجري في عصر ماقبل التاريخ. ففي منطقة الخرطوم وجدت آثار حجرية ترجع لجنس زنجي يختلف عن أي جنس زنجي موجود حاليا .وفي منطقة الشخيناب شمال الخرطوم وجدت آثار ترجع للعصر الحجري الحديث من بينها الفخاروالخزف .وكان النوبيون الأوائل يستأنسون الحيوانات .
وفي شمال وادي حلفا بمنطقة خور موسى وجدت آثار تدل علي أن الإنسان في هذه الفترة كان يغيش علي القنص وجمع الثمار وصيد الأسماك .وكانت الصحراء هناك سافانا أصابها الجفاف في فترة لاحقة . حيث كان النوبيون يمارسون الزراعة .(أنظر : نباتة. دوائر الحجر). وقد قامت حضارة منذ 10 آلاف سنة في منطقة خور بهان شرقي مدينة أسوان بمصر (الصحراء الآن)، وكان مركزها في مناطق القسطل ووادي العلاقي حيث كان الأفراد يعتمدون في حياتهم على تربية الماشية إلا أن بعض المجموعات نزحت ولأسباب غير معروفة جنوبا وتمركزت في المناطق المجاورة للشلال الثاني حيث اكتسب أفرادها بعض المهارات الزراعية البسيطة نتيجة لاستغلالهم الجروف الطينية والقنوات الموسمية الجافة المتخلفة عن الفيضان في استنبات بعض المحاصيل البسيطة ، مما أسهم في استقرارهم هناك و قيام مجتمعات زراعية غنية على مستوى عال من التنظيم في منطقة القسطل . وهذا يتضح من التقاليد في المناطق الشمالية من النوبة .
وكانت متبعة في دفن الموتى وثراء موجودات المدافن مما يدعو إلى الاعتقاد بوجود ممالك قوية لبس ملوكها التاج الأبيض واتخذوا صقر حورس الشهير رمزا لهم قبل زمن طويل من ملوك الفراعنة في مصر العليا لأن التاج الأبيض وشعار حورس اتخذا فيما بعد رمزا للممالك المصرية التي نشأت في مصر لاحقا ، مما أدى إلى الاعتقاد بان هذا التقليد منشؤه ممالك مصر الفرعونية . ولكن في الواقع فإن وادي النيل الأعلى لم يكن قد عرف بعد الكيانات البشرية المتطورة في تلك الحقبة البعيدة من التاريخ عندما نشأت حضارة المجموعة الأولى كما يبدو من آثارها المنتشرة في المنطقة عندما إحتلت جزءا من وادي النيل امتد من جبل السلسلة ( في مصر العليا ) شمالا وحتى بطن الحجر عند الشلال الثاني في الجنوب .
وكان قدماء المصريون يسمون النوبة آنذاك تا سيتي أي ارض الأقواس نسبة لمهارتهم في الرماية ، و كانت بينهم نزاعات حدودية انتهت باحتلال النوبة للأجزاء الجنوبية من مصر العليا لفترة من الوقت . وساعد انتقال الخبرات النوبية إلى مصر على استقرار المجتمعات البشرية في شمال الوادي وتطورها مما كان له الفضل في قيام الممالك المصرية القديمة لاحقا .
و أهم ما يميز المجموعة الحضارية الأولى أنواع الفخار المميز ذو اللون الوردي والأواني المزركشة بالنقوش ، وقد عثر على بعض الأنواع المشابهة لهذا الفخار في مناطق متفرقة من شمال السودان حتى أم درمان . كما تميزت هذه الحقبة بطريقتها المميزة في دفن الموتى حيث كان الميت يدفن في حفرة بيضاوية الشكل على جانبه الأيمن متخذا شكل الجنين ومتجها جهة الغرب
piano man
21-Apr-2009, 01:16 AM
يسلمو اخي سمل ود الولياب علي هذه المعلومات القيمه
تقبل مروري
تحياتي
piano man
سمل ود الولياب
29-Apr-2009, 11:16 PM
بالجد اسعدنى مرورك هناااااااااااااااا يا ظريف يا لذيذ
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.