منير عبد القادر
21-Jan-2008, 01:32 AM
لم يمضى على مولد البيت السعيد مدة عام وتجده دائما يجد الاشادة كل يوم من الناس ، بأن البيت السعيد صورة حقيقة لهموم الأسرة السودانية ولكن ما يؤخذ على البيت السعيد الاطار المحلي أي أنه دائماً لا يحبذ المجازفة لتناول قضايا أخرى تحمل هموم الانسان السوداني في خارج ..
ولعل حديثي هذا نابع من حوار مستفيض مع الأخ ابو عبد الحفيظ للخروج بالبيت السعيد من الاطار المحلية إلى إطار خارجي أخر ، وهو الأسرة السودانية في الخارج .. فمعظم الأسر في الخارج لديها العديد من القضايا والهموم (التعليم) وتحديد تعليم ابنائهم وتحديداً في دول الخليج فالطالب السوداني والطالبة السودانية مشهود لهما بالتميز والتفوق (وكثير من الصحف الصادرة هنا تشهد كل يوم بتميزهم ) ولكن تصطدم دائما احلامهم بأن أخر المراحل حتي يمكنهم أن يصلوا إليها هنا هي الشهادة الثانوية ، وبعدها غير مسموح بتدريس الأجانب (علي حد تعبيرهم هنا) هنا في دول الخليج بالجامعات بالاضافة الى ان تقييم الشهادة العربية في الجامعات السودانية يجعل بعض الاسر في حيرة من أن تحقيق الاحلام ، فمعظمهم يحلم بدراسة الطب والهندسة وغيرها من العلم المستقبلية التي تساعد في حركة النهضة التي تعم السودان وايضا يكون التقييم احيانا محطاً بعض الشيء للطموحات والاحلام ، مع العلم أن بعض الدول العربية وفي اطار التعاون والتنسيق التعليمي مسموح لرعاياها بتدريس ابنائهم في الجامعة بالاضافة الى أن كوكبة كبيرة من الاساتذة السودانيين يعملون في حقل التدريس بالجامعات الخليجية ، وكل تلك المؤشرات تأكد غياب وزارة التربية التعليم وتحديدا التعليم العالي في خدمة ابناء السودان في الخارج (بعثات التعلمية وغياب التنسيق المشتركة في اطار تعليمي مع بعض الدول العربية ).
يجب على القائمين على أمر البيت السعيد النظر في هذا الامر لما فيه الفائدة للتعليم والطالب السوداني والطالبة السودانية في خارج وحتى تعم الفائدة على الجميع في اطار النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في كل المجالات ..
وفي الختام هي رسالة او فكرة يمكنها ان ترى النور بصورة اوسع واشمل ، يشع النورفي كل الجوانب المظلمة لتكون الاسرة في الخارج جزء لا يتجزء من الاسرة في الداخل مع العلم أن الهموم المشتركة داخليا وخارجيا وسعى في حلحلتها تساعد كثيراً في مسيرة الوطن واتمنى أن يكون البيت السعيد هو من يتبنى هذا الطرح حتى تصل السعادة من الداخل إلى الخارج بتفريج بعض الهموم التي ترونها صغيرة ولكنها كبيرة لدى قطاع كبيرة من المغتربيين في الخارج وأسرهم ..
والله نسأله من وراء القصد .....
ولعل حديثي هذا نابع من حوار مستفيض مع الأخ ابو عبد الحفيظ للخروج بالبيت السعيد من الاطار المحلية إلى إطار خارجي أخر ، وهو الأسرة السودانية في الخارج .. فمعظم الأسر في الخارج لديها العديد من القضايا والهموم (التعليم) وتحديد تعليم ابنائهم وتحديداً في دول الخليج فالطالب السوداني والطالبة السودانية مشهود لهما بالتميز والتفوق (وكثير من الصحف الصادرة هنا تشهد كل يوم بتميزهم ) ولكن تصطدم دائما احلامهم بأن أخر المراحل حتي يمكنهم أن يصلوا إليها هنا هي الشهادة الثانوية ، وبعدها غير مسموح بتدريس الأجانب (علي حد تعبيرهم هنا) هنا في دول الخليج بالجامعات بالاضافة الى ان تقييم الشهادة العربية في الجامعات السودانية يجعل بعض الاسر في حيرة من أن تحقيق الاحلام ، فمعظمهم يحلم بدراسة الطب والهندسة وغيرها من العلم المستقبلية التي تساعد في حركة النهضة التي تعم السودان وايضا يكون التقييم احيانا محطاً بعض الشيء للطموحات والاحلام ، مع العلم أن بعض الدول العربية وفي اطار التعاون والتنسيق التعليمي مسموح لرعاياها بتدريس ابنائهم في الجامعة بالاضافة الى أن كوكبة كبيرة من الاساتذة السودانيين يعملون في حقل التدريس بالجامعات الخليجية ، وكل تلك المؤشرات تأكد غياب وزارة التربية التعليم وتحديدا التعليم العالي في خدمة ابناء السودان في الخارج (بعثات التعلمية وغياب التنسيق المشتركة في اطار تعليمي مع بعض الدول العربية ).
يجب على القائمين على أمر البيت السعيد النظر في هذا الامر لما فيه الفائدة للتعليم والطالب السوداني والطالبة السودانية في خارج وحتى تعم الفائدة على الجميع في اطار النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في كل المجالات ..
وفي الختام هي رسالة او فكرة يمكنها ان ترى النور بصورة اوسع واشمل ، يشع النورفي كل الجوانب المظلمة لتكون الاسرة في الخارج جزء لا يتجزء من الاسرة في الداخل مع العلم أن الهموم المشتركة داخليا وخارجيا وسعى في حلحلتها تساعد كثيراً في مسيرة الوطن واتمنى أن يكون البيت السعيد هو من يتبنى هذا الطرح حتى تصل السعادة من الداخل إلى الخارج بتفريج بعض الهموم التي ترونها صغيرة ولكنها كبيرة لدى قطاع كبيرة من المغتربيين في الخارج وأسرهم ..
والله نسأله من وراء القصد .....