منير عبد القادر
21-Jan-2008, 12:57 AM
دائماً الود موجود بين عزيزي المشاهد وجمال فرفور وكثيراً ما تبدأ الحكاية من الصفر وتنتهى بالتميز هذا حال عزيزي المشاهد من خلال تواصله مع الاخرين في اطار التغطية الجديدة للمناسبات التي عمت البلاد خلال الايام الماضية ..
ولعل سر بداية فرفور من الصفر في عزيزي المشاهد بعد كل فترة أن الاجواء تعود إلى نقطة البداية دائما ، فكنت امنى نفسي ان اكتب ضمن القائمة الطويلة التي اشادت بالتغطية الجديدة والتي تحدث عنها نائب الرئيس على عثمان محمد طه في أول يوم لانطلاقها وحتى نهاية مقال محمد عبيد ادريس التي كتب فيه انه جلس عشر ساعات أمام تلفزيون السودان ، وتلك النقلة الكبيرة تحسب للادارة الحالية وشهادة تقدير واحترام للاخوة في الهندسة ولعل كمية الاسئلة التي طرحت عليه عندما كان ضيفا على عزيزي المشاهد (واقصد المهندس الذي استضافه برنامج عزيزي المشاهد) كانت بردا وسلاما على المشاهد ليخرج التلفزيون من اطار شارع الملازمين إلى سنجة والعليفون وواو واعياد السلام هناك فقط بخدمة رقمية متميزة .
عودة إلى اليوم الأول عندما تحدث الاستاذ علي عثمان محمد طه عن دور الاستاذ امين حسن عمر في جعل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي تساهم في هذا الامر بعد مجموعة من الاستقالات فهذا الامر يجب ان يقف عنه الجميع وفيه نقدم شكرنا للاستاذ امين حسن عمر على دوره البارز في توفير الدعم اللازم لهذه التغطية التي جعلت دموع محمد عبيد ادريس قريبة بعد مشاهد مشروع القرن في مروى .
وعندما كنت اتابع رسالة ابو عبد الحفيظ في عزيزي المشاهد سمعت حديث الاستاذ محمد حاتم سليمان فالرجل يستحق الشكر على المجهود الكبير والانجاز الذي جعل التلفزيون في نقلة حضارية متقدمة ...
عودة لفرفور الذي يظهره حامد عثمان حامد دائما من الصفر ويحكي روعة عزيزي المشاهد وتواصله الفريد مع الناس ... فحكاية فرفور مع الصفر وعزيزي المشاهد بعد التغطية الجديدة ..لون اخر ، وخير شاهد دموع محمد عبيد ادريس في جلست العشر ساعات .. والحق يقال التغطية الجديدة منحت تلفزيون السودان نوعا اخر من مزاجية المشاهدة وبالاضافة الى اتاحة فرص عديدة للابداع من خلال الرسائل المباشرة التي جعلت ابو عبد الحفيظ يتمايل مع الكابلي يهاتفني منتصف الليل بان اشاهد الكابلي وهو يغني لمروى وسدها ...
وحتى نصل إلى صفر فرفور الذي ختم به حامد عثمان عزيزي المشاهد الاسبوع الماضي نسأل الله أن تكون التغطية جديدة خير وبركة على المشاهد يشاهد جمال السودان من خلال مبدعين نسعد بابداعهم ....
ولعل سر بداية فرفور من الصفر في عزيزي المشاهد بعد كل فترة أن الاجواء تعود إلى نقطة البداية دائما ، فكنت امنى نفسي ان اكتب ضمن القائمة الطويلة التي اشادت بالتغطية الجديدة والتي تحدث عنها نائب الرئيس على عثمان محمد طه في أول يوم لانطلاقها وحتى نهاية مقال محمد عبيد ادريس التي كتب فيه انه جلس عشر ساعات أمام تلفزيون السودان ، وتلك النقلة الكبيرة تحسب للادارة الحالية وشهادة تقدير واحترام للاخوة في الهندسة ولعل كمية الاسئلة التي طرحت عليه عندما كان ضيفا على عزيزي المشاهد (واقصد المهندس الذي استضافه برنامج عزيزي المشاهد) كانت بردا وسلاما على المشاهد ليخرج التلفزيون من اطار شارع الملازمين إلى سنجة والعليفون وواو واعياد السلام هناك فقط بخدمة رقمية متميزة .
عودة إلى اليوم الأول عندما تحدث الاستاذ علي عثمان محمد طه عن دور الاستاذ امين حسن عمر في جعل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي تساهم في هذا الامر بعد مجموعة من الاستقالات فهذا الامر يجب ان يقف عنه الجميع وفيه نقدم شكرنا للاستاذ امين حسن عمر على دوره البارز في توفير الدعم اللازم لهذه التغطية التي جعلت دموع محمد عبيد ادريس قريبة بعد مشاهد مشروع القرن في مروى .
وعندما كنت اتابع رسالة ابو عبد الحفيظ في عزيزي المشاهد سمعت حديث الاستاذ محمد حاتم سليمان فالرجل يستحق الشكر على المجهود الكبير والانجاز الذي جعل التلفزيون في نقلة حضارية متقدمة ...
عودة لفرفور الذي يظهره حامد عثمان حامد دائما من الصفر ويحكي روعة عزيزي المشاهد وتواصله الفريد مع الناس ... فحكاية فرفور مع الصفر وعزيزي المشاهد بعد التغطية الجديدة ..لون اخر ، وخير شاهد دموع محمد عبيد ادريس في جلست العشر ساعات .. والحق يقال التغطية الجديدة منحت تلفزيون السودان نوعا اخر من مزاجية المشاهدة وبالاضافة الى اتاحة فرص عديدة للابداع من خلال الرسائل المباشرة التي جعلت ابو عبد الحفيظ يتمايل مع الكابلي يهاتفني منتصف الليل بان اشاهد الكابلي وهو يغني لمروى وسدها ...
وحتى نصل إلى صفر فرفور الذي ختم به حامد عثمان عزيزي المشاهد الاسبوع الماضي نسأل الله أن تكون التغطية جديدة خير وبركة على المشاهد يشاهد جمال السودان من خلال مبدعين نسعد بابداعهم ....