مشاهدة النسخة كاملة : في أمطار الرياض الأخيرة ... الحاجة أم الابتكار
د. عثمان عبد الله مختار
05-May-2010, 06:04 AM
الحاجة أم الابتكار
صورة مما حدث بمدينة الرياض عقِب الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم الإثنين الماضي.
تحياتي وتقديري.
عثمان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
عبدالمنعم الطاهر
05-May-2010, 07:29 AM
اعتقد هي الحاجه يا دكتورنا الكريم
حاوية أوساخ تقلب لمركب وكمان بمقاديفها
ناقصه المكينة فقط هههههه
بت البلد
05-May-2010, 08:20 AM
لا حولة ولا قوة الا بالله ، يعني ياجماعة الخير الكنتوا بتشنفوا في السودان كلامكم اتقطع هنا وبس .....................
معروف اوشي
05-May-2010, 04:55 PM
عجيب جدا" ..................
:shocked::shocked::shocked::shocked:
Raw3a
11-May-2010, 03:41 PM
عرفنا جدة و السيول فيها قالوا ما عندهم تصريف !!
حسي كمان الرياض ؟؟؟ :o_o:
صورة عجيبة والله
د. عثمان عبد الله مختار
11-May-2010, 04:29 PM
الأخ العزيز عبدالمنعم الطاهر
الأخت الفاضلة بنت البلد
الأخ العزيز معروف أوشي
الأخت الفاضلة Raw3a
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد:
لكم الشكر الجزيل على الاطلاع والتعليق.
أما موضوع كفاءة تصريف السيول، فمن باب الإنصاف، كانت تلك الأمطار بكمية كبيرة لم يكن بإمكان أية شبكة صرف التخلص من مياهها في أقل من ساعات. وبحمد الله فكانت الأمور تسير بصورة عادية جدا صباح اليوم التالي.
ما أردت إبرازه هنا هو الدرس المستخلص من الموقف؛ وهو أنه مهما كانت المشكلة فهناك حلول قد تكون قريبة جدا منا ولكن لا ننتبه إليها. يُضاف إلى ذلك أهمية الخبرة، وقوة ملاحظة ما نراه من أعمال وأنشطة يمارسها الآخرون، في استباط وابتكار الحلول. أنظر للسودانيين في الصندوق الأيمن - طريقة التجديف وكذلك توزيع الوزن - بعكس حالة مَن في الصندوق الآخر. فأتوقع أن يكون هؤلاء السوادنيون من مناطق نيلية تستخدم فيها القوارب الصغيرة، وبذلك سهل عليهم إيجاد هذا الحل المبتكر. وكما تقول الحكمة الشعبية السودانية (تعلم الشيء وارميه البحر). وذلك كناية عن أهمية تعلم الشيء ولو كنا نرى عدم أهميته في حينه. لكن ربما يأتي يوم تشتد فيه حاجتك لذلك الشيء! وقد كان.
تحياتي وتقديري.
عثمان
شرف محمد الحسن
11-May-2010, 04:54 PM
أما موضوع كفاءة تصريف السيول، فمن باب الإنصاف، كانت تلك الأمطار بكمية كبيرة لم يكن بإمكان أية شبكة صرف التخلص من مياهها في أقل من ساعات. وبحمد الله فكانت الأمور تسير بصورة عادية جدا صباح اليوم التالي.
سلام د. عثمان ..
الفرق بين تصريف الأمطار عندنا في الخرطوم وتصريفها في الرياض : أن الرياض منطقة رمليه يمكنها أن تمتص كميات المياه في ساعات ،، والخرطوم تربتها طينية تتقفل مساماتها بعد مطرة واحدة ، وأي مطرة أخرى تظل على السطح لمدة اسابيع ...
والأمطار في الرياض ( أمطار خير وبركة ) ، وفي الخرطوم ( أمطار كوارث ) ..
والغريب في الموضوع يا دكتور ، أنه بعد أمطار الخرطوم العام الماضي ، كانت حديث المنتديات هنا ، فأذكر صورة من الخرطوم لصناديق ( بيبسي ) وضعت للسير عليها خشية الطين ،، فكانت الردود المشاركة تتحدث باستهزاء وسخرية ، و هنا نجد الصورة أعلاه و نقول أنها الحاجة أم الاختراع !!!
والسؤال : هل فعلا نحن لا نخترع عند الحاجة ؟؟
أم أن اختراعنا لا نراه الا عندما يأتينا من الخارج ؟؟
د. عثمان عبد الله مختار
11-May-2010, 08:17 PM
سلام د. عثمان ..
الفرق بين تصريف الأمطار عندنا في الخرطوم وتصريفها في الرياض : أن الرياض منطقة رمليه يمكنها أن تمتص كميات المياه في ساعات ،، والخرطوم تربتها طينية تتقفل مساماتها بعد مطرة واحدة ، وأي مطرة أخرى تظل على السطح لمدة اسابيع ...
والأمطار في الرياض ( أمطار خير وبركة ) ، وفي الخرطوم ( أمطار كوارث ) ..
والغريب في الموضوع يا دكتور ، أنه بعد أمطار الخرطوم العام الماضي ، كانت حديث المنتديات هنا ، فأذكر صورة من الخرطوم لصناديق ( بيبسي ) وضعت للسير عليها خشية الطين ،، فكانت الردود المشاركة تتحدث باستهزاء وسخرية ، و هنا نجد الصورة أعلاه و نقول أنها الحاجة أم الاختراع !!!
والسؤال : هل فعلا نحن لا نخترع عند الحاجة ؟؟
أم أن اختراعنا لا نراه الا عندما يأتينا من الخارج ؟؟
لك الشكر الجزيل أخي العزيز شرف على الاطلاع والتعليق.
إن المقارنة بين الرياض والخرطوم - في نظري - مقارنة غير عادلة. ففي الرياض لا تكاد تجد أي طريق غير مسفلت. والسفلتة من الباب للباب. بمعنى أنه مهما كانت كمية المطر فليست هناك مشكلة طين. وهناك شبكة صرف للأمطار تغطي المدينة. ولا ننسى أن سبب التنمية الرئيس بالمملكة، وهو البترول، قد بدأ استخراجه في المملكة في عام 1938م بينما تم استخراجه في السودان في التسعينيات. وما تم من تنمية في السودان بعد استخراج البترول، وفي الخرطوم تحديدا، يُعتبر كبيرا بمقياس الزمن إذا ما نظرنا للأمور بعيون منصفة.
أما موضوع البوست، وكما أوضحته أنا في مشاركتي التي قبل مشاركتك مباشرة، موضوعه أن الحاجة أم الابتكار. ولو لا حظت أخي شرف، فإن أصحاب الابتكار في الصورة هم سودانيون أيضا. والسودانيون - كغيرهم من الشعوب - يمكن أن يبدعوا ويبتكروا إذا تهيأت لهم البيئة المناسبة، وإذا وجدوا التوجيه والتدريب الذي يصحح المفاهيم عن الابتكار.
وبخصوص المشاركة التي وردت فيها أمطار الخرطوم، فهذه تعبر عن وجهة نظر المشاركين. أما مشاركتي موضوع النقاش الآن فمن زاوية مختلفة تماما؛ أي من زاوية تركز على الجانب الإيجابي للمشكلات، وحتى الكوارث، من حيث إنها فرص للتفكير والابتكار. ومن هذا المنطلق اخترت لها عنوان (في أمطار الرياض الأخيرة ... الحاجة أم الابتكار).
تحياتي وتقديري.
عثمان
ابو جعفر
11-May-2010, 08:56 PM
لاحول ولا قوة الى بالله
نســال الله ان يكون بي عونهم
شرف محمد الحسن
12-May-2010, 12:46 PM
. ولو لا حظت أخي شرف، فإن أصحاب الابتكار في الصورة هم سودانيون أيضا. والسودانيون - كغيرهم من الشعوب - يمكن أن يبدعوا ويبتكروا إذا تهيأت لهم البيئة المناسبة، وإذا وجدوا التوجيه والتدريب الذي يصحح المفاهيم عن الابتكار.
وبخصوص المشاركة التي وردت فيها أمطار الخرطوم، فهذه تعبر عن وجهة نظر المشاركين. أما مشاركتي موضوع النقاش الآن فمن زاوية مختلفة تماما؛ أي من زاوية تركز على الجانب الإيجابي للمشكلات، وحتى الكوارث، من حيث إنها فرص للتفكير والابتكار. ومن هذا المنطلق اخترت لها عنوان (في أمطار الرياض الأخيرة ... الحاجة أم الابتكار).
تحياتي وتقديري.
عثمان
الله يفتح عليك يا دكتور ....
ما قصدته اننا نريد ان ( نحتفي ) باشياءنا ،، وان نقلل من نظرة الانتقاد الدائمة لكل ما هو في بلدنا ....
وان جاءت المشاركة للتعبير عن هذه النظره في البوست هنا - من باب المناسبة في الموضوع ...
وفعلا الحاجة في الموقف الفي الصورة هي التي ادت للابتكار ، لأن المجازفة للسير في الماء قد تؤدي للغرق كما رأينا في مشاهد كثيرة حدثت الامطار الاخيرة ...
تحياتي وتقديري ...
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.