رحيق
27-Jan-2008, 07:01 PM
يَا أَيُّها القَلـبُ المُطيـعُ الهَـوَى
أَنَّي اعتَـراكَ الطَّـرَبُ النَّـازِحُ
تَذكُرُ جُمـلاً فَـإِذَا مَـا نَـأَت
طَـارَ شَعاعـاً قَلبُـكَ الطَّامِـحُ
هَلاَّ تَناهَيـتَ وَكُنـتَ امـرِءاً
يَـزجُـركَ المُرشِـدُ وَالنَّاصِـحُ
مَالَكَ لاَ تَتـرُكُ جَهـلَ الصِّـبَا
وَقَد عَـلاكَ الشَّمَـطُ الوَاضِـحُ
فَصَارَ مَن يَنهَـاكَ عَـن حُبِّهَـا
لَـم تَــرَ إِلاَّ أَنَّـهُ كَـاشِـحُ
يَا جُملُ مَا حُبِّـي لَكُـم زَائِـلٌ
عَنِّى وَلا عَـن كَبِـدِي نَـازِحُ
حُمِّلـتُ وُدّاً لَكُـمُ خـالِصـاً
جَـدّاً إِذَا مَـا هَـزَلَ المَـازِحُ
ثُـمَّ لَقَـد طـالَ طِـلابيكُـمُ
أَسعَى وَخَيـرُ العَمَـلِ النَّاجِـحُ
إِنِّي تَوَسَّمـتُ امـرَءاً ماجِـداً
يَصـدُقُ فِـي مِدحَتِـهِ المَـادِحُ
ذُؤابَـةُ العَنبَـرِ فَـاخـتَـرتُـهُ
وَالمَـرءُ قَـد يُنعِشُـهُ الصَّالِـحُ
أَبلَـجُ بُهلـولٌ وَظَـنِّـي بِـهِ
إِنَّ ثَـنَـائِـي عِنـدَهُ رَابِـحُ
سُلَيـمُ مَـا أَنـتَ بِنَكـسٍ وَلاَ
ذَمُّـكَ لِـي غَـادٍ وَلاَ رائِـحُ
أُعطِيـتَ وُدِّي وَثَنَـائِـي مَعـاً
وَخَـلَّـةً ميـزانُـهـا رَاجِـحُ
أَرعَاكَ بِالغَيـبِ وَأَهـوَى لَـكَ
الرُّشدَ وَجَيبِي فَاعلَمَـن نَاصِـحُ
إِنِّي لِمَن سَالَمـتَ سِلـمٌ وَمَـن
عَادَيـتَ أُمسِـي وَلَـهُ ناطِـحُ
فِي الـرَّأسِ مِنـهُ وَعَلَـى أَنفِـهِ
مِـن نَقَمَاتِـي ميسَـمٌ لاَئِـحُ
نِعـمَ فَـتَـى الحَـيِّ إِذَا لَيلَـةٌ
لِم يـورِ فِيهَـا زَنـدَهُ القَـادِحُ
وَرَاحَ بِالـشَّـولِ إِلَـى أَهلِهَـا
مُغـبَـرَّةً أَذقَـانُهَـا كَـالِـحُ
وَهَـبَّـتِ الـرِّيـحُ شَـآمِيَّـةً
فَانْجَحَـرَ القَابِـسُ وَالنَّـابِـحُ
قَـد عَلِـمَ الحَـيُّ إِذا أَمْحَلـوا
أَنَّـكَ رَفَّــادٌ لَهُـم مَـانِـحُ
فِي اللَّيلَةِ القَالِـي قِرَاهَـا الَّتِـي
لاَ غَـابِـقٌ فِيهَـا وَلاَ صَابِـحُ
فَالضَّيفُ مَعـروفٌ لَـهُ حَقُّـهُ
لَـهُ عَلَـى أَبوَابِكُـم فَـاتِـحُ
وَالخَيلُ قَد تَعلَـمُ يَـومَ الوَغَـى
أَنَّـكَ مِـن جَمرَتِهـا نَاضِـحُ
أعشى همدان
أَنَّي اعتَـراكَ الطَّـرَبُ النَّـازِحُ
تَذكُرُ جُمـلاً فَـإِذَا مَـا نَـأَت
طَـارَ شَعاعـاً قَلبُـكَ الطَّامِـحُ
هَلاَّ تَناهَيـتَ وَكُنـتَ امـرِءاً
يَـزجُـركَ المُرشِـدُ وَالنَّاصِـحُ
مَالَكَ لاَ تَتـرُكُ جَهـلَ الصِّـبَا
وَقَد عَـلاكَ الشَّمَـطُ الوَاضِـحُ
فَصَارَ مَن يَنهَـاكَ عَـن حُبِّهَـا
لَـم تَــرَ إِلاَّ أَنَّـهُ كَـاشِـحُ
يَا جُملُ مَا حُبِّـي لَكُـم زَائِـلٌ
عَنِّى وَلا عَـن كَبِـدِي نَـازِحُ
حُمِّلـتُ وُدّاً لَكُـمُ خـالِصـاً
جَـدّاً إِذَا مَـا هَـزَلَ المَـازِحُ
ثُـمَّ لَقَـد طـالَ طِـلابيكُـمُ
أَسعَى وَخَيـرُ العَمَـلِ النَّاجِـحُ
إِنِّي تَوَسَّمـتُ امـرَءاً ماجِـداً
يَصـدُقُ فِـي مِدحَتِـهِ المَـادِحُ
ذُؤابَـةُ العَنبَـرِ فَـاخـتَـرتُـهُ
وَالمَـرءُ قَـد يُنعِشُـهُ الصَّالِـحُ
أَبلَـجُ بُهلـولٌ وَظَـنِّـي بِـهِ
إِنَّ ثَـنَـائِـي عِنـدَهُ رَابِـحُ
سُلَيـمُ مَـا أَنـتَ بِنَكـسٍ وَلاَ
ذَمُّـكَ لِـي غَـادٍ وَلاَ رائِـحُ
أُعطِيـتَ وُدِّي وَثَنَـائِـي مَعـاً
وَخَـلَّـةً ميـزانُـهـا رَاجِـحُ
أَرعَاكَ بِالغَيـبِ وَأَهـوَى لَـكَ
الرُّشدَ وَجَيبِي فَاعلَمَـن نَاصِـحُ
إِنِّي لِمَن سَالَمـتَ سِلـمٌ وَمَـن
عَادَيـتَ أُمسِـي وَلَـهُ ناطِـحُ
فِي الـرَّأسِ مِنـهُ وَعَلَـى أَنفِـهِ
مِـن نَقَمَاتِـي ميسَـمٌ لاَئِـحُ
نِعـمَ فَـتَـى الحَـيِّ إِذَا لَيلَـةٌ
لِم يـورِ فِيهَـا زَنـدَهُ القَـادِحُ
وَرَاحَ بِالـشَّـولِ إِلَـى أَهلِهَـا
مُغـبَـرَّةً أَذقَـانُهَـا كَـالِـحُ
وَهَـبَّـتِ الـرِّيـحُ شَـآمِيَّـةً
فَانْجَحَـرَ القَابِـسُ وَالنَّـابِـحُ
قَـد عَلِـمَ الحَـيُّ إِذا أَمْحَلـوا
أَنَّـكَ رَفَّــادٌ لَهُـم مَـانِـحُ
فِي اللَّيلَةِ القَالِـي قِرَاهَـا الَّتِـي
لاَ غَـابِـقٌ فِيهَـا وَلاَ صَابِـحُ
فَالضَّيفُ مَعـروفٌ لَـهُ حَقُّـهُ
لَـهُ عَلَـى أَبوَابِكُـم فَـاتِـحُ
وَالخَيلُ قَد تَعلَـمُ يَـومَ الوَغَـى
أَنَّـكَ مِـن جَمرَتِهـا نَاضِـحُ
أعشى همدان