سمل ود الولياب
28-Jan-2008, 07:25 AM
هذا الهوى
رسم الطريق اللولبي..
نحو الطلوع إليك زحفاً دائراً
من مشرقيك لمغربي..
توقاً أجيئك والمواني راحلات
والبحار ملأتها سفراً يكبل
في شواطئ مقلتيك مراكبي
فتحاً أتيتك فاحتويت بك الفضاء
وما ملكت كواكبي
سعياً إليك أطوف أسراب الدنا
وأشق صدر الأرض عشقاً
كلما هرعت إليك مواكبي
عندي لك الفجر المبين قصائداً
عندي لك الطوفان مجداً
هائماً في العتق ناراً
وارتقاؤك مأربي..
يا حلم نبع الليل يسكن
في الحشاشة بيرقاً
وعلى الجسور البكر
يأسر قاربي
كم مرةً همست له الأجفان جهراً
والنهار أضاع من عينيه حسي
لملمت أطرافه عصب الحرائق
من معابر مذهبي..
في بيتك الشطآن تسكن
مولعات بالندى
وعيونك الميلاد يبرق بالرؤى
خيلاً تسوق تعجّبي
إلاك لا ألقى المواسم بيننا
وعليك ترتبك الفصول
تعيد تاريخ الصبا
وتؤكد الأفراح في كنفي
وأنت معذبي..
بالبوح من مهد النوى
وبصوت هاتيك المدائن
هزها الوجع الصبي..
يا دار عصر البدء إنا
ما ارتوينا من رؤاك صبابة
كلا وحاشا لم يعد
ماء المشاعر مشربي
أهواك عد هز للحنايا أضلعي
واسرج سماءك في الدواخل آمناً
واسبر لغورك مطلبي..
نغم الشوارد من دواعي الفيض
دندن فاستبح للبحر مائي
واستعد لمهربي
من جنح سعيك بالمطايا
في مهبات الجوانح
حين تمطرها شموخاً مترعاً
بالزود عنك
وعن مدى عشق أبي..
أهديتك الأوتار شجواً
واهتديتك في طريق تأدبي
باسم الحنين إليك أرنو يا هوى
وبأم عين الحب أسمق
بين قلبك والشعاع وكوكبي..
في الوعد أبني محفلي
وبصدرك الموقوت قنبلة الإفاضة
تستعد فأختبي
من ثغرها البركان
من حمم الزمان
ومن عيون سيفها الفتاك
يبقى غالبي.
رسم الطريق اللولبي..
نحو الطلوع إليك زحفاً دائراً
من مشرقيك لمغربي..
توقاً أجيئك والمواني راحلات
والبحار ملأتها سفراً يكبل
في شواطئ مقلتيك مراكبي
فتحاً أتيتك فاحتويت بك الفضاء
وما ملكت كواكبي
سعياً إليك أطوف أسراب الدنا
وأشق صدر الأرض عشقاً
كلما هرعت إليك مواكبي
عندي لك الفجر المبين قصائداً
عندي لك الطوفان مجداً
هائماً في العتق ناراً
وارتقاؤك مأربي..
يا حلم نبع الليل يسكن
في الحشاشة بيرقاً
وعلى الجسور البكر
يأسر قاربي
كم مرةً همست له الأجفان جهراً
والنهار أضاع من عينيه حسي
لملمت أطرافه عصب الحرائق
من معابر مذهبي..
في بيتك الشطآن تسكن
مولعات بالندى
وعيونك الميلاد يبرق بالرؤى
خيلاً تسوق تعجّبي
إلاك لا ألقى المواسم بيننا
وعليك ترتبك الفصول
تعيد تاريخ الصبا
وتؤكد الأفراح في كنفي
وأنت معذبي..
بالبوح من مهد النوى
وبصوت هاتيك المدائن
هزها الوجع الصبي..
يا دار عصر البدء إنا
ما ارتوينا من رؤاك صبابة
كلا وحاشا لم يعد
ماء المشاعر مشربي
أهواك عد هز للحنايا أضلعي
واسرج سماءك في الدواخل آمناً
واسبر لغورك مطلبي..
نغم الشوارد من دواعي الفيض
دندن فاستبح للبحر مائي
واستعد لمهربي
من جنح سعيك بالمطايا
في مهبات الجوانح
حين تمطرها شموخاً مترعاً
بالزود عنك
وعن مدى عشق أبي..
أهديتك الأوتار شجواً
واهتديتك في طريق تأدبي
باسم الحنين إليك أرنو يا هوى
وبأم عين الحب أسمق
بين قلبك والشعاع وكوكبي..
في الوعد أبني محفلي
وبصدرك الموقوت قنبلة الإفاضة
تستعد فأختبي
من ثغرها البركان
من حمم الزمان
ومن عيون سيفها الفتاك
يبقى غالبي.