سمل ود الولياب
20-Aug-2007, 09:48 PM
مركز كومبا كوش لتنمية المنطقة النوبية
مقدمة:
استمرارا لجهود مضنية امتدت عبر الحقب واعترافا بالدور العظيم لسلسلة طويلة من القامات النوبية الشامخة التى رفعت لواء التمسك والتشبث بالإرث النوبى وسقطوا دونه او ظلوا واقفين يقاومون كل حالات المحو التاريخى والتطهير الثقافى والتدمير الاقتصادى والتهجير القسرى والتفريغ السكانى والعزل السياسى المخطط والمقنن واستشعارا منا بعظم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المستنيرين من ابناء وبنات النوبة فاننا نقوم بهذه المحاولة المتواضعة لحماية الإنسان النوبى الذى حفظ لنا كل هذا الإرث والذى نخشى عليه من الضياع وحماية ارضه وحقه فى البقاء فى عالم اليوم الذى لا يعطى الحق لساكت.. إن المقام لا يسمح الآن لذكر القائمة الطويلة من الرموز النوبية التى صاغت وجداننا وحافظت على تراثنا وثقافتنا ووجودنا كأمة صاغت التاريخ وساد اسمها فى اركان الدنيا الأربعة.. لقد تعلمنا منهم الكثير ولانزال ولابد لنا ان نرد لهم ولو قليلا من افضالهم وجمائلهم وان نخلد ذكرهم فالشعوب العظيمة هى التى تخلد ذكرى عظمائها وتستلهم العبر والدروس عبر مسيرتها.
اردت بهذه المقدمة السريعة ان اقفز فوق حواجز كثيرة للوصول الى واقعنا المزرى كنوبيين فى الداخل وفى المهجر ولرسم خارطة للطريق النوبى فى عالم اليوم.، عالم العولمة ومنطق البقاء للأقوى ولنعرف اين نقف نحن فى هذه الخارطة التى تتغير وتتبدل بسرعة.. لا وقت للثرثرة فى عصر العولمة.. من يملك المعلومة يملك اسباب البقاء ومن لا يملك المعلومة يفقد بوصلته للمستقبل ويخرج من هذا العالم الذى لا يقبل التقوقع والتحجر..هل نحن على استعداد للحاق بركب العصر والتفاعل مع تحولاته هبوطا وصعودا؟؟.. لا يجب ان نكون تاريخا فقط وانما تاريخا وحاضرا ومستقبلا.. إرثا وتأثيرا وتأكيدا لوجود واستمرارية.. وترسيخا لنوبة الماضى والحاضر والمستقبل..
لماذا كومبا كوش؟
لماذا كومبا وماذا تعنى كومبا؟ كومبا(Kuumba) لغة كلمة فى اللغة السواحيلية تعنى الإبداع Creativity وتعنى فى اللغة النوبية الإيقاع Rhythm .. "كومبوكش" Kuumba Kush وهو تعبير عن الإيقاع النوبى.. اننا نكاد نفقد إيقاعنا فى الحياة كنوبيين فلا نستطيع ان نسير كالآخرين بنفس الإيقاع والسرعة.. ولا شك ان هناك علاقة جدلية بين الإيقاع والإبداع..فالإيقاع إبداع والإبداع إيقاع ولابد للإثنين إن اجتمعا أن يخلقا كائنا حيا وراقيا.. والشبه قريب بين الإبداع والإيقاع Rhythm & Creativity فكلاهما متلازمان فلا إبداع بدون إيقاع.. وقد إختار صديقى جيمى ميتشيل Jimmy Mitchell كومبا انترناشيونال كونسورتيوم Kuumba International Consortium اسما للمنظمة التى أسسها للعمل فى مجال التنمية فى افريقيا وامريكا اللاتينية وعندما تعرفت عليه وعلى افكاره اقترحت عليه افكارا كثيرة لتطوير مشروعه وإنشاء فرع للمجموعة باسم كومبا كوش يختص بالمنطقة النوبية فى السودان – ولاحقا مصر - وبدأنا العمل سويا فالتقينا بعدد كبير من المسؤولين فى الجامعات الامريكية وهيئة المعونة الامريكية (USAID) والبنك الدولى(WORLD BANK) ووزارة الخارجية الامريكية (DEPARTMENT OF STATE) لشرح الفكرة التى وجدت قبولا حسنا فى انتظار افكار ومشاريع مدروسة ومكتوبة..ومازلنا نجرى اتصالات بالجامعات والمؤسسات العلمية والمتاحف لتوسيع دائرة نشاط المنظمة..
كنت قد ذكرت فى رسائل سابقة عبر المنتدى النوبى العالمى ان هناك امكانيات هائلة للإستفادة من التكنولوجيا الغربية فى تطوير المنطقة النوبية وذكرت ايضا ان هناك امكانية للاستفادة من الفائض التقنى الناتج عن الإبدال والإحلال فى المعدات العلمية كالكمبيوترات والطابعات والأجهزة الطبية والكتب وشرعنا بالفعل فى اتخاذ بعض الخطوات رغم اننا نتحرك ببطء شديد لقلة او انعدام الإمكانات المادية فمازلنا نعتمد على مصادرنا القليلة والشحيحة وقد حصلنا على سبيل المثال من جامعة مورجان Morgan State University فى بلتيمور على كمبيوترات ومحولات (Routers) مستعملة ويمكن الاستفادة منها فى انشاء جامعة اومراكز لتنمية المجتمع النوبى.. وربطها بالمراكز العلمية والبحثية والاستفادة من تكنولوجيا التعليم عن بعد Distant Learning والطب عبر الوسائل البصرية السمعية Telemedicine وفى هذا الصدد اتصل السيد جيمى ميتشيل بزميله وصديقه ريتشارد باكالار Richard Bakalar المسؤول عن وحدة العلاج من بعد بشركة آى. بى.ام IBM وابدى الأخير استعداده لمساعدتنا فى مشروع العلاج عن بعد وهو الذى قام بتأسيس وتطوير نظام العلاج عن بعد لوزارة البحرية الامريكية المنتشرة فى كل بحار العالم.
لقد وجدت كومبا انترناشيونال كونسورتيوم موافقة واستعدادا طيبا من قبل عدد من الجامعات الامريكية المرموقة والمراكز البحثية والمستشفيات على المساعدة فى تقديم خبراتها العلمية والعملية لتطوير وتنمية افريقيا ومن بينها المنطقة النوبية وامريكا اللاتينية. ان دولا كثيرة تستفيد من هذا الفائض العلمى الضخم والتكنولوجيا المتراكمة ومن خطط كومبا انترناشيونال كونسورتيوم توسيع رقعة نشاطها الى اوربا لاستقطاب الجامعات والمراكز العلمية فيها للمساعدة فى تنمية افريقيا ليردوا على الاقل جزءا من دينهم فى افقار افريقيا ولردم الهوة الرقمية The Digital Divide الهائلة وللاخذ بيد القارة السمراء فى هذا العصر السريع الإيقاع – عصر العولمة - وتفجير طاقاتها الجبارة.
إنطلاقا من هذه الأفكار الجريئة اجرينا اتصالات ولقاءات عديدة كما ذكرت ومازالت لقاءاتنا مستمرة بالعديد من المسؤولين والفنيين فى مختلف المجالات لبحث امكانية الاستفادة من التجارب الامريكية فى مختلف المجالات. وقد استفدنا فى اتصالاتنا من سابق عملنا فى السلك الدبلوماسي ومن العلاقات التى انشأناها لتعريف الأمريكيين بالنوبة وتاريخها وقضاياها والتى وجدت رواجا وقبولا حسنا.
تعاونية المزارعين السود Black Farmers Cooperative:
من بين اهتمامات المنظمة الام (كومبا انترناشيونال كونسورتيوم) ومن خلال كومبا كوش للتنمية عقد مؤتمر دولى للمزارعين السود فى افريقيا وامريكا وامريكا اللاتينية تمهيدا لإقامة اكبر تعاونية للمزارعين السود فى العالم تستطيع ان تلعب دورا فى تركيز اسعار المنتجات والمحاصيل التى ينتجها المزارعون السود على غرار ما تفعله منظمات اخرى مثل منظمة الاوبيك وبما ان هذه الفكرة التى شرعنا فيها منذ وقت ليس بالقصير تندرج ضمن اهتماماتكم فى محاربة الفقر فى افريقيا فاننا لن نألو جهدا فى العمل معكم لإنجاح هذه الفكرة والتى ستعتبر انجازا للمزارعين السود فى العالم.
كومباكوش لأبحاث التنمية:
تستند فكرة كومباكوش لأبحاث التنمية على استكشاف موارد المنطقة النوبية وتنميتها وخلق نهضة تنموية فى المنطقة وإعادة واستنفار الطاقات والعقول النوبية المهاجرة الى المنطقة النوبية للعمل على إعادة الحياة وتفجير الطاقات النوبية الكامنة لتحتل النوبة موقعها المرجو فى خارطة التنمية والتفاعل والتأثير والتقدم والرقى. إن الحديث عن الموارد والامكانات النوبية من بشرية وطبيعية وثقافية واقتصادية لا يحده حدود ولعله من نافلة القول ان السياحة فى المنطقة النوبية يمكنها ان تلعب دورا هاما فى مستقبل اقتصادات المنطفة بجانب الزراعة فى منطقة مثلث الحوض النوبى والطمى المترسب بكميات هائلة حول بحيرة النوبة ومصادر الثروة السمكية والسياحة النيلية وتربية المواشى والدواجن لتزويد اسواق السودان ومصر وشمال وشرق افريقيا.. وامكانية زراعة أشجار الصمغ العربى ونبات الهوهوبا فى مثلث الحوض النوبى الامر الذى سيساعد ايضا فى تثبيت التربة والتقليل من خطر الزحف الصحراوى على السودان، وانشاء مسالخ للحوم الجمال والابقار والدواجن المصدرة لمصر وشمال وشرق افريقيا ودول الخليج.. الخ.
سيقوم مركز كومباكوش بمساعدة الباحثين فى الجامعات الامريكية المنتسبة لمجموعة كومبا الدولية فى اعداد دراسات الجدوى فى مختلف المشاريع التنموية والمساعدة فى ايجاد التمويل اللازم لتلك المشاريع وفى هذا الصدد ستكون العضوية لمجموعة كومبا الدولية مفتوحة لكل الجامعات والمؤسسات العلمية والمنظمات الطوعية الراغبة والتى لديها دراسات ومشاريع تنموية تنتظر التمويل المناسب, وبالنسبة للمنطقة النوبية سيتولى مركز كومباكوش الاهتمام بالمشاريع المقدمة من المؤسسات والمنظمات الطوعية التى تنضم الى عضوية مجموعة كومبا الدولية كما سيسعى المركز الى الاتصال بوكالات الامم المتحدة المتخصصة لتقوم بدورها المطلوب فى تنمية المنطقة النوبية .. يجدر بالاشارة اننا عندما بحثنا هذه الامور مع المسؤولين فى هيئة المعونة الامريكية تمت الإشارة الى الصعوبات التى قد تنجم عن الحظر الاقتصادى المفروض على السودان وكان من رأيهم ان نبدأ بمشروع فى جنوب السودان ثم نذهب لاحقا الى النوبة وذكرنا لهم اننا سنعمل على ذلك الى ان يتم رفع الحظر وقد سعينا الى ان تكون المنطقة النوبية من المناطق الاولى بالرعاية ضمن المناطق المهمشة وقد وجد الامر قبولا من بعض اعضاء الكونجرس ولكن الامر يحتاج الى جهد مضاعف ومثل هذا العمل تقوم به شركات العلاقات العامة Public Relations Firms التى تتفرغ للعمل مقابل اجر مادى ونحن لا قبل لنا بها وبتبعاتها المادية الباهظة.
مقدمة:
استمرارا لجهود مضنية امتدت عبر الحقب واعترافا بالدور العظيم لسلسلة طويلة من القامات النوبية الشامخة التى رفعت لواء التمسك والتشبث بالإرث النوبى وسقطوا دونه او ظلوا واقفين يقاومون كل حالات المحو التاريخى والتطهير الثقافى والتدمير الاقتصادى والتهجير القسرى والتفريغ السكانى والعزل السياسى المخطط والمقنن واستشعارا منا بعظم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المستنيرين من ابناء وبنات النوبة فاننا نقوم بهذه المحاولة المتواضعة لحماية الإنسان النوبى الذى حفظ لنا كل هذا الإرث والذى نخشى عليه من الضياع وحماية ارضه وحقه فى البقاء فى عالم اليوم الذى لا يعطى الحق لساكت.. إن المقام لا يسمح الآن لذكر القائمة الطويلة من الرموز النوبية التى صاغت وجداننا وحافظت على تراثنا وثقافتنا ووجودنا كأمة صاغت التاريخ وساد اسمها فى اركان الدنيا الأربعة.. لقد تعلمنا منهم الكثير ولانزال ولابد لنا ان نرد لهم ولو قليلا من افضالهم وجمائلهم وان نخلد ذكرهم فالشعوب العظيمة هى التى تخلد ذكرى عظمائها وتستلهم العبر والدروس عبر مسيرتها.
اردت بهذه المقدمة السريعة ان اقفز فوق حواجز كثيرة للوصول الى واقعنا المزرى كنوبيين فى الداخل وفى المهجر ولرسم خارطة للطريق النوبى فى عالم اليوم.، عالم العولمة ومنطق البقاء للأقوى ولنعرف اين نقف نحن فى هذه الخارطة التى تتغير وتتبدل بسرعة.. لا وقت للثرثرة فى عصر العولمة.. من يملك المعلومة يملك اسباب البقاء ومن لا يملك المعلومة يفقد بوصلته للمستقبل ويخرج من هذا العالم الذى لا يقبل التقوقع والتحجر..هل نحن على استعداد للحاق بركب العصر والتفاعل مع تحولاته هبوطا وصعودا؟؟.. لا يجب ان نكون تاريخا فقط وانما تاريخا وحاضرا ومستقبلا.. إرثا وتأثيرا وتأكيدا لوجود واستمرارية.. وترسيخا لنوبة الماضى والحاضر والمستقبل..
لماذا كومبا كوش؟
لماذا كومبا وماذا تعنى كومبا؟ كومبا(Kuumba) لغة كلمة فى اللغة السواحيلية تعنى الإبداع Creativity وتعنى فى اللغة النوبية الإيقاع Rhythm .. "كومبوكش" Kuumba Kush وهو تعبير عن الإيقاع النوبى.. اننا نكاد نفقد إيقاعنا فى الحياة كنوبيين فلا نستطيع ان نسير كالآخرين بنفس الإيقاع والسرعة.. ولا شك ان هناك علاقة جدلية بين الإيقاع والإبداع..فالإيقاع إبداع والإبداع إيقاع ولابد للإثنين إن اجتمعا أن يخلقا كائنا حيا وراقيا.. والشبه قريب بين الإبداع والإيقاع Rhythm & Creativity فكلاهما متلازمان فلا إبداع بدون إيقاع.. وقد إختار صديقى جيمى ميتشيل Jimmy Mitchell كومبا انترناشيونال كونسورتيوم Kuumba International Consortium اسما للمنظمة التى أسسها للعمل فى مجال التنمية فى افريقيا وامريكا اللاتينية وعندما تعرفت عليه وعلى افكاره اقترحت عليه افكارا كثيرة لتطوير مشروعه وإنشاء فرع للمجموعة باسم كومبا كوش يختص بالمنطقة النوبية فى السودان – ولاحقا مصر - وبدأنا العمل سويا فالتقينا بعدد كبير من المسؤولين فى الجامعات الامريكية وهيئة المعونة الامريكية (USAID) والبنك الدولى(WORLD BANK) ووزارة الخارجية الامريكية (DEPARTMENT OF STATE) لشرح الفكرة التى وجدت قبولا حسنا فى انتظار افكار ومشاريع مدروسة ومكتوبة..ومازلنا نجرى اتصالات بالجامعات والمؤسسات العلمية والمتاحف لتوسيع دائرة نشاط المنظمة..
كنت قد ذكرت فى رسائل سابقة عبر المنتدى النوبى العالمى ان هناك امكانيات هائلة للإستفادة من التكنولوجيا الغربية فى تطوير المنطقة النوبية وذكرت ايضا ان هناك امكانية للاستفادة من الفائض التقنى الناتج عن الإبدال والإحلال فى المعدات العلمية كالكمبيوترات والطابعات والأجهزة الطبية والكتب وشرعنا بالفعل فى اتخاذ بعض الخطوات رغم اننا نتحرك ببطء شديد لقلة او انعدام الإمكانات المادية فمازلنا نعتمد على مصادرنا القليلة والشحيحة وقد حصلنا على سبيل المثال من جامعة مورجان Morgan State University فى بلتيمور على كمبيوترات ومحولات (Routers) مستعملة ويمكن الاستفادة منها فى انشاء جامعة اومراكز لتنمية المجتمع النوبى.. وربطها بالمراكز العلمية والبحثية والاستفادة من تكنولوجيا التعليم عن بعد Distant Learning والطب عبر الوسائل البصرية السمعية Telemedicine وفى هذا الصدد اتصل السيد جيمى ميتشيل بزميله وصديقه ريتشارد باكالار Richard Bakalar المسؤول عن وحدة العلاج من بعد بشركة آى. بى.ام IBM وابدى الأخير استعداده لمساعدتنا فى مشروع العلاج عن بعد وهو الذى قام بتأسيس وتطوير نظام العلاج عن بعد لوزارة البحرية الامريكية المنتشرة فى كل بحار العالم.
لقد وجدت كومبا انترناشيونال كونسورتيوم موافقة واستعدادا طيبا من قبل عدد من الجامعات الامريكية المرموقة والمراكز البحثية والمستشفيات على المساعدة فى تقديم خبراتها العلمية والعملية لتطوير وتنمية افريقيا ومن بينها المنطقة النوبية وامريكا اللاتينية. ان دولا كثيرة تستفيد من هذا الفائض العلمى الضخم والتكنولوجيا المتراكمة ومن خطط كومبا انترناشيونال كونسورتيوم توسيع رقعة نشاطها الى اوربا لاستقطاب الجامعات والمراكز العلمية فيها للمساعدة فى تنمية افريقيا ليردوا على الاقل جزءا من دينهم فى افقار افريقيا ولردم الهوة الرقمية The Digital Divide الهائلة وللاخذ بيد القارة السمراء فى هذا العصر السريع الإيقاع – عصر العولمة - وتفجير طاقاتها الجبارة.
إنطلاقا من هذه الأفكار الجريئة اجرينا اتصالات ولقاءات عديدة كما ذكرت ومازالت لقاءاتنا مستمرة بالعديد من المسؤولين والفنيين فى مختلف المجالات لبحث امكانية الاستفادة من التجارب الامريكية فى مختلف المجالات. وقد استفدنا فى اتصالاتنا من سابق عملنا فى السلك الدبلوماسي ومن العلاقات التى انشأناها لتعريف الأمريكيين بالنوبة وتاريخها وقضاياها والتى وجدت رواجا وقبولا حسنا.
تعاونية المزارعين السود Black Farmers Cooperative:
من بين اهتمامات المنظمة الام (كومبا انترناشيونال كونسورتيوم) ومن خلال كومبا كوش للتنمية عقد مؤتمر دولى للمزارعين السود فى افريقيا وامريكا وامريكا اللاتينية تمهيدا لإقامة اكبر تعاونية للمزارعين السود فى العالم تستطيع ان تلعب دورا فى تركيز اسعار المنتجات والمحاصيل التى ينتجها المزارعون السود على غرار ما تفعله منظمات اخرى مثل منظمة الاوبيك وبما ان هذه الفكرة التى شرعنا فيها منذ وقت ليس بالقصير تندرج ضمن اهتماماتكم فى محاربة الفقر فى افريقيا فاننا لن نألو جهدا فى العمل معكم لإنجاح هذه الفكرة والتى ستعتبر انجازا للمزارعين السود فى العالم.
كومباكوش لأبحاث التنمية:
تستند فكرة كومباكوش لأبحاث التنمية على استكشاف موارد المنطقة النوبية وتنميتها وخلق نهضة تنموية فى المنطقة وإعادة واستنفار الطاقات والعقول النوبية المهاجرة الى المنطقة النوبية للعمل على إعادة الحياة وتفجير الطاقات النوبية الكامنة لتحتل النوبة موقعها المرجو فى خارطة التنمية والتفاعل والتأثير والتقدم والرقى. إن الحديث عن الموارد والامكانات النوبية من بشرية وطبيعية وثقافية واقتصادية لا يحده حدود ولعله من نافلة القول ان السياحة فى المنطقة النوبية يمكنها ان تلعب دورا هاما فى مستقبل اقتصادات المنطفة بجانب الزراعة فى منطقة مثلث الحوض النوبى والطمى المترسب بكميات هائلة حول بحيرة النوبة ومصادر الثروة السمكية والسياحة النيلية وتربية المواشى والدواجن لتزويد اسواق السودان ومصر وشمال وشرق افريقيا.. وامكانية زراعة أشجار الصمغ العربى ونبات الهوهوبا فى مثلث الحوض النوبى الامر الذى سيساعد ايضا فى تثبيت التربة والتقليل من خطر الزحف الصحراوى على السودان، وانشاء مسالخ للحوم الجمال والابقار والدواجن المصدرة لمصر وشمال وشرق افريقيا ودول الخليج.. الخ.
سيقوم مركز كومباكوش بمساعدة الباحثين فى الجامعات الامريكية المنتسبة لمجموعة كومبا الدولية فى اعداد دراسات الجدوى فى مختلف المشاريع التنموية والمساعدة فى ايجاد التمويل اللازم لتلك المشاريع وفى هذا الصدد ستكون العضوية لمجموعة كومبا الدولية مفتوحة لكل الجامعات والمؤسسات العلمية والمنظمات الطوعية الراغبة والتى لديها دراسات ومشاريع تنموية تنتظر التمويل المناسب, وبالنسبة للمنطقة النوبية سيتولى مركز كومباكوش الاهتمام بالمشاريع المقدمة من المؤسسات والمنظمات الطوعية التى تنضم الى عضوية مجموعة كومبا الدولية كما سيسعى المركز الى الاتصال بوكالات الامم المتحدة المتخصصة لتقوم بدورها المطلوب فى تنمية المنطقة النوبية .. يجدر بالاشارة اننا عندما بحثنا هذه الامور مع المسؤولين فى هيئة المعونة الامريكية تمت الإشارة الى الصعوبات التى قد تنجم عن الحظر الاقتصادى المفروض على السودان وكان من رأيهم ان نبدأ بمشروع فى جنوب السودان ثم نذهب لاحقا الى النوبة وذكرنا لهم اننا سنعمل على ذلك الى ان يتم رفع الحظر وقد سعينا الى ان تكون المنطقة النوبية من المناطق الاولى بالرعاية ضمن المناطق المهمشة وقد وجد الامر قبولا من بعض اعضاء الكونجرس ولكن الامر يحتاج الى جهد مضاعف ومثل هذا العمل تقوم به شركات العلاقات العامة Public Relations Firms التى تتفرغ للعمل مقابل اجر مادى ونحن لا قبل لنا بها وبتبعاتها المادية الباهظة.