رحيق
06-Feb-2008, 04:34 AM
وَإِنَّا إِذَا مَا الغَيـمُ أَمسَـى كَأَنَّـهُ
سَماحِيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمرَاءَ حَرجَفُ
وَجَاءَت بِصُـرَّادٍ كَـأَنَّ صَقيعَـهُ
خِلالَ البُيوتِ وَالمَنـازِلِ كُرسُـفُ
وَجَاءَ قَريعُ الشَّولِ يَرقُـصُ قَبلَـها
إِلَى الدِّفءِ وَالرَّاعِي لَها مُتَحَـرِّفُ
نَرُدُّ العِشَـارَ المُنقِيـاتِ شَظيُّـها
إِلَى الحَيِّ حَتَّى يُمـرِعَ المُتَصَيَّـفُ
تَبيتُ إِمَاءُ الحَيِّ تَطهِـي قُدُورَنـا
وَيَأوِي إِلَينا الأَشعَـثُ المُتَجَـرِّفُ
وَنَحنُ إِذَا مَا الخَيـلُ زَايَـلَ بَينَـها
مِنَ الطَّعنِ نَشَّاجٌ مُخِـلٌّ وَمُزعِـفُ
وَجَالَت عَذَارَى الحَيِّ شَتَّى كَأَنَّهـا
تَوَالِي صَـوارٍ وَالأَسِنَّـةُ تَرعَـفُ
وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلاَّ ابنُ حُـرَّةٍ
وَعَمَّ الدُّعـاءَ المُرهَـقُ المُتَلَهِّـفُ
فَفِئنَا غَـدَاةَ الغِـبِّ كُـلَّ نَقيـذَةٍ
وَمِنَّا الكَمِـيُّ الصَّابِـرُ المُتَعَـرِّفُ
وَكَارِهَـةٍ قَـد طَلَّقَتـهَا رِمَاحُنـا
وَأَنقَذنَها وَالعَيـنُ بِالمَـاءِ تَـذرِفُ
تَرُدُّ النَّحِيبَ فِي حَيازيـمِ غُصَّـةٍ
عَلى بَطَلٍ غَادَرنَهُ وَهـوَ مُزعَـفُ
طرفة بن العبد
سَماحِيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمرَاءَ حَرجَفُ
وَجَاءَت بِصُـرَّادٍ كَـأَنَّ صَقيعَـهُ
خِلالَ البُيوتِ وَالمَنـازِلِ كُرسُـفُ
وَجَاءَ قَريعُ الشَّولِ يَرقُـصُ قَبلَـها
إِلَى الدِّفءِ وَالرَّاعِي لَها مُتَحَـرِّفُ
نَرُدُّ العِشَـارَ المُنقِيـاتِ شَظيُّـها
إِلَى الحَيِّ حَتَّى يُمـرِعَ المُتَصَيَّـفُ
تَبيتُ إِمَاءُ الحَيِّ تَطهِـي قُدُورَنـا
وَيَأوِي إِلَينا الأَشعَـثُ المُتَجَـرِّفُ
وَنَحنُ إِذَا مَا الخَيـلُ زَايَـلَ بَينَـها
مِنَ الطَّعنِ نَشَّاجٌ مُخِـلٌّ وَمُزعِـفُ
وَجَالَت عَذَارَى الحَيِّ شَتَّى كَأَنَّهـا
تَوَالِي صَـوارٍ وَالأَسِنَّـةُ تَرعَـفُ
وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلاَّ ابنُ حُـرَّةٍ
وَعَمَّ الدُّعـاءَ المُرهَـقُ المُتَلَهِّـفُ
فَفِئنَا غَـدَاةَ الغِـبِّ كُـلَّ نَقيـذَةٍ
وَمِنَّا الكَمِـيُّ الصَّابِـرُ المُتَعَـرِّفُ
وَكَارِهَـةٍ قَـد طَلَّقَتـهَا رِمَاحُنـا
وَأَنقَذنَها وَالعَيـنُ بِالمَـاءِ تَـذرِفُ
تَرُدُّ النَّحِيبَ فِي حَيازيـمِ غُصَّـةٍ
عَلى بَطَلٍ غَادَرنَهُ وَهـوَ مُزعَـفُ
طرفة بن العبد