رحيق
08-Feb-2008, 05:05 AM
أَلا قُل لِذَاتِ الخالِ يَا صَاحِ فِي الخَدِّ
تَدُومُ إِذَا بَانَت عَلَى أَحسَنِ العَهـدِ
وَمِنهَا عَلامَاتٌ بِمَجرَى وِشاحِهـا
وَأُخرَى تَزينُ الجيدَ مِن مَوضِعِ العِقدِ
وَتَرعَى مِنَ الوُدِّ الَّذِي كَـانَ بَينَنـا
فَمَا يَستَوِي رَاعِي الأَمانَةِ والمُبـدي
وَقُل قَد وَعَدتِ وَعـداً فَأَنْجِـزي
وَلا تُخلِفي لا خَيرَ فِي مُخلِفِ الوَعدِ
وَجُودِي عَلَيَّ اليَومَ مِنـكِ بِنائِـلٍ
وَلا تَبخَلي قُدِّمتُ قَبلَكِ فِي اللَّحدِ
فَمَن ذَا الَّذِي يُبدِي السُّرورَ إِذَا دَنَت
بِكِ الدَّارُ أَو يُعنَى بِنأيكُمُ بَعـدي
دُنـوُّكُـمُ مِنَّـا رَخـاءٌ نَنالُـهُ
وَنأَيُكُمُ والبُعدُ جَهـدٌ عَلَى جَهـدِ
كَثيرٌ إِذَا تَدنُو اغتِباطِي بِكِ النَّـوَى
وَوَجدِي إِذَا مَا بِنتُمُ لَيسَ كَالوَجدِ
أَقولُ وَدَمعي فَوقَ خَدّي مُخَضِّـلٌ
لَهُ وَشَلٌ قَد بَـلَّ تَهتانُـهُ خَـدِّي
لَقَـد مَنَـحَ اللهُ البَخيلَـةَ وُدَّنـا
وَما مُنِحَت وُدِّي بِدَعوَى وَلا قَصدِ
الحارث المخزومي
تَدُومُ إِذَا بَانَت عَلَى أَحسَنِ العَهـدِ
وَمِنهَا عَلامَاتٌ بِمَجرَى وِشاحِهـا
وَأُخرَى تَزينُ الجيدَ مِن مَوضِعِ العِقدِ
وَتَرعَى مِنَ الوُدِّ الَّذِي كَـانَ بَينَنـا
فَمَا يَستَوِي رَاعِي الأَمانَةِ والمُبـدي
وَقُل قَد وَعَدتِ وَعـداً فَأَنْجِـزي
وَلا تُخلِفي لا خَيرَ فِي مُخلِفِ الوَعدِ
وَجُودِي عَلَيَّ اليَومَ مِنـكِ بِنائِـلٍ
وَلا تَبخَلي قُدِّمتُ قَبلَكِ فِي اللَّحدِ
فَمَن ذَا الَّذِي يُبدِي السُّرورَ إِذَا دَنَت
بِكِ الدَّارُ أَو يُعنَى بِنأيكُمُ بَعـدي
دُنـوُّكُـمُ مِنَّـا رَخـاءٌ نَنالُـهُ
وَنأَيُكُمُ والبُعدُ جَهـدٌ عَلَى جَهـدِ
كَثيرٌ إِذَا تَدنُو اغتِباطِي بِكِ النَّـوَى
وَوَجدِي إِذَا مَا بِنتُمُ لَيسَ كَالوَجدِ
أَقولُ وَدَمعي فَوقَ خَدّي مُخَضِّـلٌ
لَهُ وَشَلٌ قَد بَـلَّ تَهتانُـهُ خَـدِّي
لَقَـد مَنَـحَ اللهُ البَخيلَـةَ وُدَّنـا
وَما مُنِحَت وُدِّي بِدَعوَى وَلا قَصدِ
الحارث المخزومي