المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن دارفور


العربى
11-Feb-2008, 03:50 PM
هدد متمردو دارفور بعدم السماح لقوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي بدخول مناطق في ولاية غرب دارفور . وحذر خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة البعثة الجديدة من التحرك الى البلدات التي جرى احراقها فيما سيؤدي لتأخير تحقيق لقوات حفظ السلام.

وقال ابراهيم انهم يحذرون القوات المشتركة من دخول هذه المناطق مضيفا انهم سيعودون. وقال انهم لن يقبلوا قدوم افراد القوة وانهم سيهاجمون أي شخص يدخل مناطقهم.

وقال عبد العزيز النور قائد حركة العدل والمساواة انه ابلغ بعثة ''يوناميد'' بعدم ارسال قوات الى المنطقة.

وقال ان هذه منطقة عمليات وإن المرحلة مرحلة حاسمة وانهم لا يريدون افراد القوة المشتركة في المنطقة. وقال ان سكان المنطقة بأكملها ارغموا على النزوح من منازلهم. واضاف ان السكان ليس لديهم مياه وان اوضاعهم الانسانية بالغة السوء مناشدا المجتمع الدولي مساعدتهم.

من جانبها اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة امس ان 12 ألف شخص على الاقل فروا من اقليم دارفور في غرب السودان الى تشاد المجاور اثر تعرض مناطقهم لقصف عنيف وهجمات مسلحة شنتها ميليشيا الجنجويد.

وقالت هيلين كوكس المتحدثة باسم المفوضية ان هؤلاء اللاجئين توجهوا الى منطقة بيراك في جنوب شرق تشاد، بعد سلسلة من الهجمات شنها يومي الجمعة والسبت الجيش السوداني وميليشيا الجنجويد. واوضحت كوكس ان اللاجئين السودانيين وفدوا من ابو سروج، وساليا وسيربا.

ونقلت هيلين كوكس عن شاهد عيان كان في سيليا وصف ''مشاهد عنف قاسية'' في اثناء الهجمات البرية. واضافت ان المفوضية سترسل ثمانية اشخاص الى تلك المنطقة في تشاد، بهدف تقييم الوضع.

و قالت عائلات الضحايا ان 27 شخصا على الاقل قتلوا في هجمات للقوات الحكومية على ثلاث قرى في غرب دارفور ودعت عائلات الضحايا الى انهاء الهجمات التي تؤدي الى اشعال النار في منازلهم.

وقال شيخ قبيلة يغلب افرادها على سكان قرى ابو سروج وسربا واسحاق وناصر ان لديهم 27 حالة وفاة مؤكدة لكنه توقع ان يتجاوز العدد الفعلي للقتلى 200 شخص. وقال انه من الصعب تأكيد عدد دقيق للقتلى لأن الهجمات مستمرة

العربى
12-Feb-2008, 05:44 PM
منقول
تشرد اللاجئة السودانية الشابة كلثومة جمعة بنظرها بعيداً، وهي تتذكر يوماً بارداً في نهاية العام 2003، حين أحرق عناصر من ميليشيا «الجنجاويد» قريتها في غرب دارفور، وقتلوا والدها مع غالبية رجال القرية، واحتجزوها مع صديقتها فاطمة إدريس وفتاة ثالثة لمدة شهر تناوب خلاله سبعة أشخاص على اغتصابهن.

حينها، لم تكن كلثومة وفاطمة تجاوزتا عامهما الثاني عشر. لكن هذا لم يشفع لهما لدى المهاجمين الذين استخدموهما مع رفيقة الأسر لرعي الأغنام وحلب الأبقار وجمع الحطب. وتقول كلثومة، وهي تغالب دموعها: «كانوا يوقظوننا في ساعات الصباح الأولى للرعي وجمع الحطب. وكثيراً ما كان يباغتنا أحدهم خلال النهار. كان اغتصابنا يتم بشكل يومي. وكنت أبكي بشدة».

غافلت كلثومة وفاطمة خاطفيهما بعد شهر من الاحتجاز، وفرتا على غير هدى حتى بلغتا قرية بعد ثلاثة أيام من المشي في الصحراء. ومن هناك انتقلتا مع قافلة فرت من هجوم مماثل إلى الحدود التشادية. استغرقت الرحلة 15 يوماً، قطعتها الفتاتان سيراً على الأقدام مع 10 نساء لا تعرفانهن، حتى حطتا الرحال في قرية تشادية ينتمي سكانها إلى قبيلة «الداجو» التي تتحدر منها غالبية رفيقات رحلتهما. وبعد أيام، اكتشفت فاطمة أنها تحمل جنيناً، فانزوت جانباً حتى وضعت حملها الذي قالت إنه «ولد ميتاً».

وتعيش الفتاتان في مخيم «جبل» الذي يؤوي أكثر من 15 ألف لاجئ دارفوري من أصل نحو ربع مليون يعيشون في 12 مخيماً في شرق تشاد وشمالها، حيث يعانون أوضاعاً صعبة بسبب وقوعهم بين شقي الرحى في الصراع التشادي - السوداني.

لا تختلف روايات ضحايا الاغتصاب بين لاجئات دارفور في تشاد كثيراً عن قصتي فاطمة وكلثومة. ربما في قليل من التفاصيل: العمر، زمن الاحتجاز، عدد الجناة، طريقة الهروب، زمن الرحلة إلى تشاد، والمفقودون من العائلة. فمنهن من فقدت والدها ورضيعها مثل توما عثمان (25 عاماً)، ومنهن من لم تعثر على طفلها، لأن خاطفيها لم يمهلونها لاصطحابه معها، مثل فاطمة عبدالكريم (35 عاماً).

تتشابه الحكايات، غير أن اللافت أن كل واحدة تتذكر تاريخ الهجوم ووقته، وتقبض في ذاكرتها على صور مغتصبيها، في انتظار العدالة التي يحلمن بها. تقول عائشة حسين التي عثرت على شقيقتها الصغرى ميتة بعد يومين من الاغتصاب المتواصل قضتهما مع عدد من جيرانها في مقبرة قريبة نبشوها للهروب من المهاجمين: «نريد حقنا. نريد قوات قادرة على حمايتنا من أي مجرم. يجب أن يوقفوا هذه الانتهاكات. لا نطلب شيئاً سوى الأمان».

على أن الأمان الذي تنشده أولئك النسوة لا يتوافر للأسف في تشاد، حيث لجأن، وإن كانت الأوضاع أفضل كثيراً من دارفور، على حد قولهن. فهن يضطررن إلى الخروج من المخيمات لجمع الحطب من المناطق المحيطة، إما لاستخدامه في الطبخ والتدفئة أو لبيعه للإنفاق على أسرهن في ظل شح المساعدات. وتقول ريم موسى: «حين نخرج إلى ما وراء الجبل (الذي يطوق المخيم) لجمع الحطب، يأتي إلينا لصوص و(نازحون) تشاديون، ويسرقون ما نجمع ويضربوننا، وربما يغتصبوننا... أنا ضربت، لكن كثيرات من صديقاتي تعرضن للاغتصاب. يحدث هذا كثيراً».

محمد عبيد ادريس
12-Feb-2008, 09:29 PM
اخى العزيز العربى .. تحياتى الطيبات .

فعلوها اهلنا فى دارفور ونادوا بالقوات الامميه والان يرفضون ذلك لا ندرى ماذا يريدون ؟؟ ..
مشكلة دارفور حلها سودانى سودانى اما الدول الغربيه فيريدون الصراع لمصالحهم الخاصه .
وما تم حتى الان من حالات الاغتصاب التى تتحدث عنها فهى بينهم الاهل والعشيره والاتى الاغتصاب على ايدى القوات الامميه ولعلك تذكر ما فعلوه سابقا بهم .
يجب وضع مصلحه السودان امام اعين الجميع فى حل المشكله .

مودتى ....