رحيق
12-Feb-2008, 01:36 AM
الحـبُّ علَّمنِـي مـا لـذَّة الأرقِ
تَحتَ الغصونِ الَّتِي تلتفُّ بالوَرقِ
لا آلفَ النومُ أجفاناً علـى سَمـرٍ
سَل القلوبَ من الأفواهِ والحَـدَقِ
يا حبَّذا ليلـةٌ أرخَـت ستائرهـا
على المنازلِ والجنَّـاتِ والطُّـرُقِ
كنَّا نبوحُ بأسرارٍ وتَكتُمُها وَنَحـنُ
فِي الروضِ كالنجمينِ فِي الأُفـقِ
وللنَّسيم على الأغصـانِ هَينَمَـةٌ
وهي التحيَّةُ بالأزهـارِ والعبـقِ
لَهت بشعري يَداها مـدَّةً ويَـدي
تلهو بِخاتَمهـا والعقـدِ والحلـقِ
حتَّى اعتَنَقنا فأغضَت طَرفها خَجَلاً
من النُّجومِ الَّتِي تَرنُو من الغَسَقِ
ظَلت معانِقَتِي حتَّى إذا غمضـت
أجفانها وسَناً أغفَت على عنُقـي
فبتُّ أحبسُ أنفاسي وأنشقُ مـن
أنفاسِها مسكناً ما بِي من القلـقِ
ما كان أسعدَنِي فِي ضمِّهـا أبـداً
بينَ الذراعينِ لولا طلعـةُ الفلـقِ
فقمـت أسحـبُ أذيـالاً مبلَّـلـةً
من النّدى ومُوَشَّاةً مِـنَ الشَّفَـقِ
وقُلتُ يا أيُّهـا النـوّامُ أرحَمُكـم
هلا عَشِقتُـم وذقتـم لـذَّةَ الأرقِ
أبو الفضل الوليد
تَحتَ الغصونِ الَّتِي تلتفُّ بالوَرقِ
لا آلفَ النومُ أجفاناً علـى سَمـرٍ
سَل القلوبَ من الأفواهِ والحَـدَقِ
يا حبَّذا ليلـةٌ أرخَـت ستائرهـا
على المنازلِ والجنَّـاتِ والطُّـرُقِ
كنَّا نبوحُ بأسرارٍ وتَكتُمُها وَنَحـنُ
فِي الروضِ كالنجمينِ فِي الأُفـقِ
وللنَّسيم على الأغصـانِ هَينَمَـةٌ
وهي التحيَّةُ بالأزهـارِ والعبـقِ
لَهت بشعري يَداها مـدَّةً ويَـدي
تلهو بِخاتَمهـا والعقـدِ والحلـقِ
حتَّى اعتَنَقنا فأغضَت طَرفها خَجَلاً
من النُّجومِ الَّتِي تَرنُو من الغَسَقِ
ظَلت معانِقَتِي حتَّى إذا غمضـت
أجفانها وسَناً أغفَت على عنُقـي
فبتُّ أحبسُ أنفاسي وأنشقُ مـن
أنفاسِها مسكناً ما بِي من القلـقِ
ما كان أسعدَنِي فِي ضمِّهـا أبـداً
بينَ الذراعينِ لولا طلعـةُ الفلـقِ
فقمـت أسحـبُ أذيـالاً مبلَّـلـةً
من النّدى ومُوَشَّاةً مِـنَ الشَّفَـقِ
وقُلتُ يا أيُّهـا النـوّامُ أرحَمُكـم
هلا عَشِقتُـم وذقتـم لـذَّةَ الأرقِ
أبو الفضل الوليد