ابواحمد
12-Feb-2008, 01:57 PM
نقلا عن جريده السوداني :.
ترجمة: علي ميرغني
هددت الحكومة الشادية بإبعاد لاجئي دارفور من اراضيها بالقوة ان لم يعمل المجتمع الدولي على ابعادهم تلقاء نفسه. وقال رئيس الوزراء الشادي، نور الدين كوماكي، ان وجود لاجئي دارفور يمكن ان يتسبب فى تصعيد القتال فى تشاد. ورفض السماح بدخول مزيد من اللاجئين الى الأراضى الشادية. وحث نور الدين المجتمع الدولى على اعادة لاجئي دارفور الى السودان، قائلا "على المجتمع الدولى ترحيلهم الى اى دولة اخرى" واتهم نور الدين المجتمع الدولى بالتساهل مع الحكومة السودانية، وقال "المجتمع الدولى تساهل كثيرا مع السودان وإن لم يرحلوا اللاجئين فسنرحل نحن بالقوة".
وفي سياق آخركشفت المعارضة التشادية عن استيلائها على عدد من المدن الإستراتيجية فى شرق وشمال تشاد، وأعلن المتمردون أمس أنهم احتلوا بلدة أم تيمان الشرقية ولا يزالون يسيطرون على وسط البلاد, وأكدوا زحفهم تدريجيا نحو انجمينا.
فيما قال وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة إن الحكومة لا تمانع في الحوار مع تشاد، بالإضافة لعدم الممانعة من نشر (يونفور) دون أن تعبر الحدود السودانية على تلتزم بحماية اللاجئين هنالك. فيما قرر الاتحاد الأوروبي تأجيل نشر قوة حفظ السلام التي سينشرها في تشاد لأربعة أسابيع أخرى بسبب المعارك التي شهدتها العاصمة التشادية أنجمينا مؤخرا.
وقال حسن بركاي القائد الميداني لحركة اتحاد القوى من اجل الديمقراطية والتنمية التى يقودها الجنرال محمد نورى وزير الدفاع السابق، ان تحالف المعارضة سيطر على مدينة أبشي بالكامل، ومدينة ام حجر وعدد من المدن الإستراتيجية داخل تشاد، وقلل بركاي من اتهامات الرئيس ادريس ديبي لقوى المعارضة التي أشارت لدعم خارجي.
وحذر متمردو تشاد الدول الأوروبية من إرسال قوات حفظ سلام إلى شرق البلاد, معتبرين أن القوة المقترحة لن تكون محايدة لخضوعها برأيهم لقيادة فرنسا. واتهم تحالف المتمردين المناهض للرئيس إدريس ديبي في بيان صدر امس فرنسا بعدم الحياد, وقال إن الدبابات والمروحيات الفرنسية هي جزء من قوة فرنسية متمركزة في تشاد فتحت النار عليهم في القتال الأخير، وإن مدنيين قتلوا خلال المعارك. كما أشار المتمردون إلى أن فرنسا، التي تساهم بأكثر من نصف قوة الاتحاد الأوروبي البالغ قوامها (3700) جندي وسيتم نشرها في شرق تشاد، ساعدت الرئيس ديبي بشكل مباشر في دحر الهجوم على العاصمة انجمينا.
ترجمة: علي ميرغني
هددت الحكومة الشادية بإبعاد لاجئي دارفور من اراضيها بالقوة ان لم يعمل المجتمع الدولي على ابعادهم تلقاء نفسه. وقال رئيس الوزراء الشادي، نور الدين كوماكي، ان وجود لاجئي دارفور يمكن ان يتسبب فى تصعيد القتال فى تشاد. ورفض السماح بدخول مزيد من اللاجئين الى الأراضى الشادية. وحث نور الدين المجتمع الدولى على اعادة لاجئي دارفور الى السودان، قائلا "على المجتمع الدولى ترحيلهم الى اى دولة اخرى" واتهم نور الدين المجتمع الدولى بالتساهل مع الحكومة السودانية، وقال "المجتمع الدولى تساهل كثيرا مع السودان وإن لم يرحلوا اللاجئين فسنرحل نحن بالقوة".
وفي سياق آخركشفت المعارضة التشادية عن استيلائها على عدد من المدن الإستراتيجية فى شرق وشمال تشاد، وأعلن المتمردون أمس أنهم احتلوا بلدة أم تيمان الشرقية ولا يزالون يسيطرون على وسط البلاد, وأكدوا زحفهم تدريجيا نحو انجمينا.
فيما قال وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة إن الحكومة لا تمانع في الحوار مع تشاد، بالإضافة لعدم الممانعة من نشر (يونفور) دون أن تعبر الحدود السودانية على تلتزم بحماية اللاجئين هنالك. فيما قرر الاتحاد الأوروبي تأجيل نشر قوة حفظ السلام التي سينشرها في تشاد لأربعة أسابيع أخرى بسبب المعارك التي شهدتها العاصمة التشادية أنجمينا مؤخرا.
وقال حسن بركاي القائد الميداني لحركة اتحاد القوى من اجل الديمقراطية والتنمية التى يقودها الجنرال محمد نورى وزير الدفاع السابق، ان تحالف المعارضة سيطر على مدينة أبشي بالكامل، ومدينة ام حجر وعدد من المدن الإستراتيجية داخل تشاد، وقلل بركاي من اتهامات الرئيس ادريس ديبي لقوى المعارضة التي أشارت لدعم خارجي.
وحذر متمردو تشاد الدول الأوروبية من إرسال قوات حفظ سلام إلى شرق البلاد, معتبرين أن القوة المقترحة لن تكون محايدة لخضوعها برأيهم لقيادة فرنسا. واتهم تحالف المتمردين المناهض للرئيس إدريس ديبي في بيان صدر امس فرنسا بعدم الحياد, وقال إن الدبابات والمروحيات الفرنسية هي جزء من قوة فرنسية متمركزة في تشاد فتحت النار عليهم في القتال الأخير، وإن مدنيين قتلوا خلال المعارك. كما أشار المتمردون إلى أن فرنسا، التي تساهم بأكثر من نصف قوة الاتحاد الأوروبي البالغ قوامها (3700) جندي وسيتم نشرها في شرق تشاد، ساعدت الرئيس ديبي بشكل مباشر في دحر الهجوم على العاصمة انجمينا.