المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الارشيف جائزتي الابداع والتميز العلمي في السودان


سمل ود الولياب
12-Feb-2008, 10:51 PM
جائزتي الابداع والتميز العلمي في السودان
إعداد : محمد خليفة صديق
مقدمة:
جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين العرب هي ارفع جائزة تقدمها جمهورية السودان للمبدعين علي مستوي إقليمي ، بجانب جائزة الشهيد الزبير للإبداع والتميز العلمي التي تقدم للسودانيين والمقيمين بالسودان لأكثر من خمس سنوات.
أولاً : جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين العرب
نبعت فكرة جائزة رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير للمبدعين العرب من الأمانة العامة للخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005 م لتكون ضمن برامج احتفالات الخرطوم باختيارها عاصمة للثقافة العربية لعام 2005 م ، حيث تم استحداث جائزة باسم الرئيس السوداني عمر البشير للمبدعين العرب ، كما رصدت رئاسة الجمهورية جائزة اخرى باسم النائب الاول لرئيس الجمهورية للفائزين في مسابقة للقرآن الكريم تكون المشاركة فيها مفتوحة ، ويتم تقديم جائزة ثالثة باسم وزير الارشاد والاوقاف السوداني الدكتور عصام احمد البشير للمفكرين الذين كتبوا عن الاسلام وتحديات العصر ، وتم إقتراح جائزة وزير الثقافة للابداع العربي ، بجانب اقامة مسابقة عربية افريقية لحفظ القرآن الكريم .
وتم الترتيب للجائزة بالتعاون بين الأمانة العامة للخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005 مع هيئة رعاية الإبداع العلمي التي تتبع لرئاسة الجمهورية في السودان وهي التي تشرف علي جائزة الشهيد الزبير محمد صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية سابقا التي تعرف بجائزة الشهيد الزبير للإبداع والتميز العلمي ، وتم تكليف هيئة رعاية الابداع العلمي رسمياً بإدارة هذه الجائزة نظرا لخبرتها ونجاحها فى إدارة جائزة الشهيد الزبير للابداع والتميزالعلمي التى تعد أرفع جائزة علمية تقدمها الدولة ، ويقوم مستشار رئيس الجمهورية الأستاذ الدكتور أحمد على الإمام باعباء رئيس اللجنة العليا للجائزة .
وهذه الجائزة تنظم تحت إشراف وزارة الثقافة ولها لجنة عليا تضم عدد من العلماء والمختصين في هذا الشأن و بدأ أول تسليم لها في ختام فعاليات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005 م التي جاءت متزامنة مع إنعقاد إجتماع وزراء الثقافة العرب بالخرطوم.
وجائزة المشير البشير التقديرية تم اعتمادها بموجب القرار (70) الصادر من أمانة الخرطوم عاصمة للثقافة العربية ويرشح لها عدد من العلماء والأساتذة العرب المشهود لهم بالكفأة العلمية والتميز في مجالاتهم المختلفة.
وتعد الجائزة بمثابة جائزة تقديرية وهي أرفع جائزة تقدمها جمهورية السودان وتبلغ مكافأتها المالية 20 الف دولار للفائز بجانب وسام العلم والآداب والفنون الذهبي وميداليات تذكارية وبراءات علمية و تمنح للمجموعة المختارة من الأعلام في افريقيا والوطن العربي وذلك تقديراً لأعمالهم الجليلة كل في ميدانه .
وكانت اللجنة العليا لجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين العرب برئاسة الأستاذ الدكتور احمد على الإمام قد أعلنت ان يوم الخامس عشر من شهر اكتوبر 2005م هو اخر موعد لإستلام الاعمال المقدمة للجائزة التى رشحت لها شخصيات معروفة من افريقيا والوطن العربي .
وقالت اللجنة أن الترشيحات للجائزة تقبل من الافراد والمؤسسات العلمية والمهنية وسفارات السودان بالخارج ولايقبل ان يزكي الشخص نفسه، حيث يتم تسليم الاعمال بمباني الامانة العامة للخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005 م ومقر هيئة رعاية الأبداع العلمي.
وقد رشح لهذه عدد كبير من المبدعيين العرب عبر دولهم و سفارتهم المقيمة في السودان و سفارات السودان بالخارج و عدد من المؤسسات و المراكز الثقافية المحلية والعربية.
ومما يجدر ذكره ان هذه الجائزة تمنح لمجموعة من الاعلام في افريقيا والوطن العربي ويكون لهذه الشخصيات اسهام واضح في مجال تخصصها ويعود اكرامها بسمعة طيبة على السودان.
وبعد اكتمال الترشيحات سلم المهندس عمار محجوب الحسين المديرالتنفيذى لهيئة رعاية الأبداع العلمى الاستاذ السعيد عثمان محجوب رئيس الأمانة العامة للخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005م والأستاذ عبد الباسط عبد الماجد وزير الثقافة السابق ، سلمهما الترشيحات الخاصة بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين العرب بعد إغلاق باب الترشيح لها فى نهاية أكتوبر 2005م .
تكريم الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية التقديرية للمبدعين العرب:
وقد كان إحتفال تكريم الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية التقديرية للمبدعين العرب بالقصر الجمهوري الرئاسي في مدينة الخرطوم يوم السبت 31 ديسمبر2005 م ضمن إحتفالات السودان بأعياد الاستقلال بحدائق القصر الجمهوري في حفل شارك فيه الوزراء في حكومة السودان وأعضاء السلك الدبلوماسي في السودان بجانب ضيوف من خارج البلاد .
وجائزة المشير البشير التقديرية رشح لها عدد كبير من العلماء والأساتذة العرب المشهود لهم بالكفأة العلمية والتميز في مجالاتهم المختلفة وقد منحتهم لجنة التحكيم هذه الجائزة اعترافاً بمجهوداتهم العملية والعلمية وقد جاء في قرار لجنة التحكيم الآتي:
تمنح جائزة رئيس الجمهورية التقديرية لدورتها الأولي للآتية أسمائهم:
- الدكتور زغلول راغب النجار – مصر.
- الدكتور عماد الدين خليل- العراق.
- الدكتور وهبة مصطفى الزحيلي- سورية.
- الدكتور عبد العزيز سعود البابطين- الكويت.
- الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي- المملكة العربية السعودية.
وكانت لجنة الجائزة قد كونت تحت إشراف الأستاذ عبد الباسط عبد الماجد وزير الثقافة السوداني السابق والأستاذ عوض صالح الكرنكي مقرراً وضمت في عضويتها نخبة من العلماء السودانيين مهمتهم اختيار الفائزين.
ويعتبر الفائزين الخمسة بهذه الجائزة من العلماء العرب المبرزين في مجالاتهم فالدكتور زغلول النجار يعتبر من كبار علماء الجيولوجيا العرب وهو من جمهورية مصر العربية وقد نال عدد من الجوائز في مجاله مما أهله ليكون عضواً في الكثير من الجمعيات العلمية (العربية والأجنبية) وفي هيئة تحرير عدد من دورياتها كم منح عدد من الأنواط من مختلف الهيئات والمؤسسات العلمية وهو من مواليد 13/نوفمبر/1936م تخرج من جامعة القاهرة عام 1955م وحصل علي درجة الدكتوراة في علوم الأرض من جامعة ويلز عام 1963م وعلي درجة الأستاذية عام 1972م وقد نال الجائزة على بحوثه في مجال الإعجاز العلمي في القرآن.
أما الدكتور عماد الدين خليل من العراق وهو من مواليد الموصل بالعراق عام 1941م تخرج من جامعة بغداد عام 1962م وحصل على الدكتوراة في التاريخ الإسلامي من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1986م عمل محاضراً في الجامعات العراقية وأستاذاً مشاركاً بعدد الجامعات العربية وقد نال الجائزة لبحوثه في مجال الثقافة الإسلامية.
في مجال الدراسات الإسلامية فقد حصل عليها الدكتور وهبة مصطفى الزحيلي من سورية، والدكتور الزحيلي ولد في بلدة دير عطية من نواحي دمشق عام 1932م وتخرج في الأزهر الشريف وحصل على الدكتوراة في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1963م عمل محاضراً بعدد من الجامعات العربية وأماماً وفقهياً ورئيساً لهيئة الرقابة الشرعية للمؤسسات المصرفية الإسلامية.
في مجال الآداب فقد حصل على الجائزة الشاعر الدكتور عبد العزيز سعود البابطين من الكويت وهو رجل أعمال معروف وحاصل على عدد من شهادات الدكتوراة الفخرية في عدة مجالات علمية ومن عدد الجامعات العربية والأجنبية ، ومنحت له الجائزة تقديراً لدوره الكبير في خدمة الأدب وبخاصة الشعر العربي ، وهو حاصل على عدد من الأوسمة والأنواط داخل وخارج دولة الكويت وهو مؤسس جائزة عبد العزيزسعود البابطين للإبداع الشعري.
أما في مجال الدعوة الإسلامية وخدمة الاسلام فقد حصل عليها الاستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي من المملكة العربية السعودية وهو من مواليد عام 1359هـ نال درجة الدكتوراة من كلية الشريعية والقانون جامعة الأزهر عام 1389هـ عمل عميداً لكلية اللغة العربية بالرياض ومديراً لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ثم وزيراً للشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ومستشاراً للديوان الملكي وأميناً عاماً لرابطة العالم الإسلامي عام 1421هـ ويتشرف برئاسة عدد من الهيئات الإسلامية داخل المملكة كما له عدد من المؤلفات في مجال الفقه الإسلامي وقام بتحقيق عدد من المؤلفات لكبار العلماء المسلمين.
وفي بداية الحفل تلى وزير رئاسة الجمهورية قرار فخامة رئيس السودان رقم 601 لسنة 2005م بشأن منح وسام العلم والاداب والفنون الذهبي للفائزين وذلك تقديرا لجهودهم في مجالات العلم والآداب، وبين فخامة رئيس السودان في كلمته في الاحتفال ان التميز في العطاء العلمي والثقافي والادبي هو سبب اختيار الفائزين بالجائزة.
قالوا عن الجائزة:
وخلال الاحتفال تحدث الدكتور التركي الذي اعرب عن اعتزازه بالسودان حكومة وشعبا وتقديره للجهود التي يبذلها السودان في مواجهة التحديات والتعاون مع البلدان الاسلامية وعدد معاليه التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الامة مبينا ان اخطرها التفرق .
وقال معالي الأمين العام لرابطة العلم الاسلامي ان الاسلام رسالة خير ورحمة للبشرية وعلى المسلمين ان يبلغوا هذه الرسالة برفق للعالم وفي ختام كلمته وجه الشكر لفخامة الرئيس البشير ومساعديه والقائمين على جائزة رئيس السودان وعلى رأسهم معالي الدكتور احمد علي الامام مستشار رئيس الجمهورية والمشرف العام على هيئة الابداع العلمي.
وقال د. عبد العزيز سعود البابطين صاحب مؤسسة البابطين إن دولته الكويت دولة رائدة في مجال رعاية الجانب الثقافي والادبي مستعرضا مشروعات مؤسسة البابطين والتي إشتملت على إصدار معجم البابطين للتعريف بالشعراء العرب المعاصرين والذي إحتوى على 1941 شاعر من فحول الشعراء العرب الى جانب إكمال مكتبة سعود البابطين للشعراء والتي وصفها بالمكتبة الأولى للشعراء العرب في العالم .
واضاف أن مؤسسة البابطين أسست مركز البابطين للترجمة في الكويت والذي صدر عنه حتى الآن إثنا عشر كتابا مترجماً والذي يهدف الى ترجمة كتاب في كل شهر من اللغة العربية الى اللغات الأجنبية حتى يستطيع الغرب أن يفهم العالم العربي الفهم الصحيح بالإضافة الى إنشاء مركز البابطين لحوار الحضارات في قرطبة ومشروع تدريب المرشدين السياحيين، واصفاً الذين تخرجوا من هذا المشروع بأنهم أكثر فهماً للحضارة العربية والإسلامية بغرض عكسها للآخرين في أوروبا.
وقد عبر المبدعون العرب عن سعادتهم وسرورهم عن سعادتهم وسرورهم وهم ينالون هذا التكريم من رئيس الجمهورية مشيدين بإهتمام دولة السودان بالعلم والعلماء.
وبعد التكريم تحدث البروفيسور احمد علي الإمام مستشار رئيس الجمهورية رئيس اللجنة العليا للجائزة مبيناً أن تكريم رئاسة الجمهورية لهؤلاء المفكرين والمبدعين العرب هو تكريم يصادف أهله وأنهم أهل لذلك وأشاد الإمام بالدور الذي ظلت تضطلع به هيئة رعاية الإبداع العلمي في العديد من المجالات داعياً الى الإهتمام باللغة العربية وتوظيفها التوظيف الصحيح .
ووعلي شرف مناسبة جائزة رئيس الجمهورية التقديرية للمبدعين العرب نظمت هيئة رعاية الإبداع العلمي العديد من المناشط والبرامج الدعوية والثقافية والإجتماعية للشخصيات التي تم تكريمها من قبل رئيس الجمهورية حتى تتم الإستفادة القصوى من وجود هؤلاء المفكرين في بلدهم الثاني السودان .
ثانياً: جائزة الشهيد الزبير للإبداع والتميز العلمي
إنشاء الجائزة
في يوم 17رجب 1419هـ الموافق له يوم 7 نوفمبر 1998م أصـدر الفريق الركن/ عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية القرار الجمهوري رقم 381 بإنشاء جائزة للإبداع والتميز العلمي باسم الشهيد الزبير محمد صالح تمنح سنوياً . وذلك بأشراف مستشارية التأصيل وتدار عن طريق هيئة رعاية الإبداع العلمي .
أهداف الجائزة
• اكتشاف ذوي الإبداع العلمي وتشجيعهم .
• الوقوف علي حجم الإبداع والتميز العلمي في الأوساط العلمية.
• إشراك المؤسسات في حفز ورعاية الباحثين والموهوبين .
• تسليط الضو علي مشكلات البحث العلمي و العمل علي تفعيل مؤسساته .
• تخليد ذكرى الشهيد الزبير محمد صالح النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية .
مكونات الجائزة
1. براءة علمية تحمل اسم الفائز وملخصات للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.
2. وسام العلم مقدم من السيد/ رئيس الجمهورية ويمنح للفـائزين علي مستوي العلميين .
3. مكافآت مالية تصل جملتها إلي (19,000.000) ديناراً سودانياً تقسم على جميع الفائزين .

أعضاء اللجنة الفنية
1 أ.د عبد الرحيم علي محمد مدير معهد الخرطوم الدولي للغة العربية رئيساً
2 أ.د أحمد خالد بابكر (الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي) عضواً
3 أ.د علي الطاهر شرف الدين (مدير معهد السودان للعلوم الطبيعية) عضواً
4 أ. د. سليمان عثمان (مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية) عضواً
4 أ . عبد الجليل النذير الكارورى (مدير جمعية الإصلاح والمواساة) عضواً
6 د. فائز عبد الرحيم عيسى (اتحاد أطباء السودان) عضواً
7 م. عمار محجوب الحسين (المدير التنفيذي ) عضواً
8 رؤساء اللجان العلمية المحكمة - أعضاء
مهام اللجنة الفنية
1. وضع اللوائح والأسس التي تنظم عمل الجائزة والإشراف علي كل إجراءاتها الفنية الدعوة للترشيح والإعلان عن الجائزة في وسائل الإعلام واستقبال الترشيحات والتأكد من استيفائها للشروط العامة للتنافس.
2. اختيار المحكمين من ذوي الخبرة والتخصص للنظر في الأعمال المرشحة للجائزة وكتابة تقارير عنها .
3. مناقشة تقارير المحكمين والمصادقة علي نتائج أعمالهم وإعلان الفائزين .
4. استخدام وسائل الإعلام المتاحة للإعلان عن الفائزين بالجائزة.
5. الاستفادة من الأعمال المتميزة في إثراء الساحة العلمية .
لجان التحكيم
يشارك في تقويم الأعمال المقدمة لنيل الجائزة عدد من أساتذة الجامعات والمختصين من ذوي الخبرة . وتجرى عملية التقويم في سرية وحياد تامين . ثم ترفع هذه اللجان تقاريرها للجنة الفنية .
مجالات التنافس على الجائزة للدورة الثامنة - العام 2007
1) جائزة الدراسات الإسلامية وموضوعاتها :
• القرآن الكريم وعلومه.
• السنة وعلوم الحديث .
• الفقه وأصوله
2) جائزة الآداب وموضوعاتها :
• مستوى العلميين: دراسة أدبية لشاعر من شعراء الفصحى .
• مستوى الشباب : رواية بالفصحى.
• مستوى الموهوبين : قصة قصيرة
3) جائزة العلوم الاقتصادية والإدارية وموضوعاتها :
• الاقتصاد النقدي.
• نظم المعلومات المحاسبية والإدارية .
4) جائزة العلوم الطبية والصحية كل فروعها .
5) جائزة العلوم الطبيعية كل فروعها.
6) جائزة العلوم الزراعية كل فروعها .
7) جائزة العلوم الهندسية كل فروعها .
8) جائزة علوم الطب البيطري والإنتاج الحيواني كل فروعها .
9) جائزة العلوم السلوكية والإنسانية .
الجائزة التقديرية الخاصة
تمنح من حين لآخر لشخص تختاره هيئة الجائزة دون أن يترشح لها أو يتنافس لنيلها . وتمنح لشخص له أعمال متميزة ومكانة علمية مقدرة، بحيث لا يناسب أن ينافس المتقدمين للجائزة ولا يتيسر أن يحكم في أعماله سواه.
مستويات التنافس
يتم تقسيم المتنافسين علي الجائزة لثلاثة مستويات هي
1. مستوي العلميين . 2. مستوي الشباب. 3. مستوي الموهوبين .
مجالات الجائزة
يتم اختيار مجالات التنافس علي الجائزة لمستوي العلميين ولمستوي الشباب سنوياً من بين المجالات الموضحة أدناه بين ما يكون التنافس علي مستوي الموهوبين مفتوحاً في كل المجالات. ومجمل مجالات التنافس لمستوي العلميين ولمستوي الشباب هي :
1. جائزة الدراسات الإسلامية.
2. جائزة الطب والعلوم الصحية .
3. جائزة العلوم الهندسية وتطبيقاتها .
4. جائزة علوم الحاسوب وتقنية المعلومات .
5. جائزة العلوم الزراعية.
6. جائزة الطب البيطري والإنتاج الحيواني.
7. جائزة العلوم الاقتصادية والإدارية.
8. جائزة العلوم الطبيعية.
9. جائزة الآداب .
10. جائزة العلوم السلوكية .
الشروط العامة للترشيح
1- أن يكون المتقدم سودانياً ، أومن المقيمين بالسودان لمدة لا تقل عن ثلاثة أعوام .
2- لا يقبل تقديم الأعمال التي حصل بها أصحابها علي جائزة أو درجة علمية .
3- لا تقبل الأعمال التي تمت تحت إشراف علمي من مختصين .
4- لا تقبل الأعمال التي شاركت من قبل في الجائزة ما لم يتم تطوير البحث أو المشروع أو أوصت بذلك اللجان العلمية المحكمة .
5- يقتصر قبول التقديم علي مجال واحد فقط من مجالات الجائزة المعلن عنها.
6- يجوز أن يشترك في الجائزة الواحدة أكثر من شخص واحد .
7- أن يكون العمل العلمي المقدم :
• إسهاما أصيلا ً، متميزا ًومفيداً .
• ملتزماً بضوابط البحث العلمي وشروطه .
8- إرفاق سيرة ذاتية علمية وعملية للمتقدم تضم الأوراق والأعمال ذات الصلة بالموضوع

مستوى العلميين
كل باحث قام بجهد بارز ، نتجت عنه فائدة ملحوظة ، ويُنتخب من بين أعماله عمل متميز أو مجموعة أعمال متكاملة تدور حول محور واحد ترشحه لنيل الجائزة.
الشروط الخاصة بالعلميين - الدورة الثامنة 2007:
1. ان يكون المتقدم من حملة الشهادات العليا.
2. ان يكون العمل المقدم للجائزة إنجاز علمي أو مجموعة أعمال علمية متكاملة تدور حول محور واحد.
3. ان يكون العمل المقدم إسهاما أصيلا ، ذا فائدة ومنفعة ، وفيه إضافة حقيقية للمعرفة.
4. إرفاق سيرة ذاتية علمية وعملية للمتقدم تضم :
• الأوراق والمؤلفات العلمية المنشورة.
• المواقع التي شغلها.
• المؤتمرات العلمية التي شارك فيها .
• اى معلومات أخرى ذات صلة.
مستوى الشباب
كل باحث قدم عملاً متميزاً له فائدة علمية وعملية في إحدى مجالات الجائزة المعلنة .
الشروط الخاصة بالشباب- الدورة الثامنة 2007:
1. ألا يكون المرشح من حملة الشهادات العليا.
2. أن يكون العمل المرشح متميزاً، وله فائدة علمية وعملية.
3. ألا يكون عمر المرشح قد تعدى (40) عاماً فى 31ديسمبر 2005م.
4. إرفاق شهادة الميلاد أو التسنين مع المستندات المطلوبة .
5. ان يقتصر التقديم على عمل واحد فقط فى المجال الذي ينافس فيه المتقدم .
مستوى الموهوبين
كل من قدم عملاً مبتكراً ذا قيمة أو اختراعاً يخضع للتجربة والاختبار والتطبيق. ويدل على موهبة وتميز في مجال معين .
الشروط الخاصة بالموهوبين- الدورة الثامنة 2007:
1. لا يشترط أن يكون الموهوب قد تلقى تعليماً نظامياً ، كما لا يشترط له عمر معين .
2. إذا رأت أحدى اللجان العلمية المحكمة ضرورة مقابلة اى مرشح فعليه الحضور متى ما طلب منه ذلك .
3. إذا كان العمل المقدم فى حقل من المخترعات أو الابتكارات فعلى المرشح تحضير نموذج عملي ورسوما توضيحية للعمل المرشح .

تقييم وتقويم لجائزة الشهيد الزبير :
ببلوغ جائزة الشهيد الزبير محمد صالح للإبداع والتميز العلمي عامها السابع تكون قد دخلت في طور متقدم من عمرها ، في هذا الصدد يقول رئيس اللجنة الفنية للجائزة بروفيسور عبد الرحيم علي في محاولة لتقييم بعض شئونها في نواحيها الفنية أن التقييم ينبغي أن يأتي من الآخرين وليس منهم،ويواصل قائلا:" دورنا تجاه هذه الجائزة هو أن نطور الجائزة ونبحث لها عن أسباب الاستقرار ونترك التقييم للمواطنين ويمكن أن أحدد الجوانب الإيجابية في الجائزة وأقول أهمها هو أنها استمرت ولم تنقطع طيلة السنوات الماضية واستطاعت تحفيز دوائر المعلمين من أساتذة الجامعات وغيرهم بتقديم البحوث الجادة فنالوا الاعتراف والتقدير والدليل على جودة هذه البحوث أن كثيرا من الجوائز حجبت لعدم وجود مرشحين وأن ما ترشح من الأعمال دون المستوى والحجب رغم إضراره إلا أنه يثبت صرامة تحفيز البحوث الجيدة. رغم أنه قد توجد أعمال وبحوث جيدة لم يرد أصحابها التقديم بها لأي سبب من الأسباب؟!هذا معقول، ويمكن أن تكون هنالك أعمال جيدة لم تتقدم للجائزة ولكن الجائزة لا تملك أن تجلب كل الناس للتقديم ومعلوم أن التقديم لنيل الجائزة يتم عبر المؤسسة وفي الغالب ليست كل المؤسسات حريصة على تقديم منسوبيها.. وهذه مشكلة تواجه جميع الجوائز العالمية التي تواجه مشكلات شبيهة ومتصلة بعدم حماس المؤسسات العلمية في تقديم العلماء وحتى عندما تقدمهم قد لا تكون قدمت الأفضل.
ويشير الي هنالك شرائح استفادت من الجائزة كالمبتكرين أصحاب الاختراعات الصناعية الصغيرة ، فالجائزة شجعتهم تشجيعاً كان صداه أكبر منه في وسط العلميين وهذه شريحة عادة لا يسمع بها أحد ، فأصبحت الجائزة كأنها منبر أعلامي للتعريف بهم وتكريمهم وحفزهم وبالتالي بإمكانهم الحصول على فرص في مجال الصناعة وفي السوق ما كان لهم أن يجدوها إذا ظلت أعمالهم مغمورة والشريحة الثالثة التي استفادت هي الشباب والموهوبون ممن يحاولون الكتابة والشعر فهؤلاء أيضاً وجدوا التشجيع بدرجة أوسع لكثرة عددهم وبرغم أن حجم الجائزة المالي صغير لكنها مع ذلك تعتبر شيئاً لا بأس به.
وحول مشكلة التمويل والحصول على مال ومصروفات الجائزة إلا بعد جهد مما يعرضها للتقلبات يقول علي :" التمويل في السودان كله يعتمد على جهد خاص.. لعدم وجود تمويل يسير في كل المؤسسات، لكنا نحمد الله أن استمرت الجائزة وان الأمور سارت في أكثر الأحيان في السنوات الأخيرة بصورة أفضل من الأولى ، وتيسير أمر الجائزة المالي لذلك متصل بقوامة بعض الرموز عليها من النافذين: د. أحمد علي الإمام مستشار الرئيس – للقدرة على جلب التمويل.
وحول اختفاء الجائزة التقديرية في الدورة السابعة وتعلق ذلك بسبب جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين العرب في العام الماضي قال علي:" جائزة المبدعين العرب كانت بمناسبة الخرطوم عاصمة للثقافة العربية والجائزة التقديرية منذ البداية كانت بها ظروف خاصة بسبب أن الشخص يدعى لها بدون أن يتم التنافس عليها، ورأينا أن نتركها لجهة غير اللجنة الفنية لأن اللجنة الفنية طورت وسائل الحكم على الأعمال وهذه الوسائل تنطبق على الجائزة التقديرية الخاصة لوجود احتمال ملائمة وسائل اللجنة الفنية للجائزة التقديرية.
وحول الجائزة وجهود نقلها الي العالمية يقول رئيس اللجنة العلمية:" الآن يدور نقاش وتفكير حول تطوير الجائزة وجعلها إقليمية بدلاً من أن تكون قطرية هذا أولاً.. لأن السوق المحلي والدوائر العلمية المحلية ربما تكون قد استوفت جزءاً كبيراً جداً مما عندها وأيضاً يجعل الجائزة تخرج لتكريم آخرين خارج السودان وهذا لوجوب أن تكون الجوائز منفتحة في البيئة الثقافية الأوسع.
وحول محكمي الجائزة ولجانهم يقول علي :" نحن نختار لجان المحكمين فيها أشخاص ثابتين في كل سنة وهناك أشخاص يعدلون بحسب نوعية البحوث والتخصصات التي تقد فإذا كان هناك بحث مقدم في مجال الكمبيوتر فإننا نختار أفضل الناس وأشهرهم في هذا التخصص من علاء الجامعات والمعاهد العليا ومراكز البحوث وأطن أن لجان التحكيم اتسعت لأكثر علماء البلد..