محمد عبد الله الدول
05-Dec-2010, 12:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم بحث حول طبقة الأوزون
==================================================
: ــ طبقة الأوزون: 1
تشكل طبقة الأوزون جزءا من طبقة الإستراتوسفير للغلاف الجوي، وتقع علي ارتفاع يتراوح ما بين (15 ــ 30 كيلومتراً) فوق سطح الأرض، تتكون طبقة الأوزون من غاز الأوزون Oz ، وكانت طبقة الأوزون ، وتكمن الوظيفة الأساس لطبقة الأوزون في حماية الحياة
(المملكة الحيوانية والنباتية) علي كوكب الأرض من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية، حيث تعكس طبقة الأوزون بعض الأشعة فوق البنفسجية، وتصل إليها موجات الأشعة فوق البنفسجية بثلاثة أنواع (أطوال):-
UV-A يتراوح طولها ما بين 320-400nm الموجة الطويلة
UV-B يتراوح طولها ما بين 290-320nm والموجة المتوسطة
UV-C يتراوح طولها ما بين 200-290nm والموجة القصيرة
================================================
: ــ نشوء الأرض وتطورها ودورها في تكوين طبقة الأوزون:2
تكون الغلاف الجوي لكوكب الأرض بعد تصلب الغلاف الخارجي لها وتكوين القشرة الأرضية البدائية للأرض ورافقتها الانفجاريات البركانية التي أدت إلى انبعاث الأبخرة والغازات إلى خارج محيطها، مكونة الغلاف الجوي البدائي للكرة الأرضية، كانت مكونات البراكين تحتوي علي (80% من بخار الماء وحوالي 12% من غاز ثاني أكسيد الكربون و7% من الأكاسيد).
وقبل مرور حوالي (2.4 مليار سنة)، دخلت الأشعة فوق البنفسجية إلي الغلاف الجوي ومع ظهورها، بدأت الحياة البدائية وساعد ذلك التحول علي إحداث تفاعلات كيميائية لمكونات الأرض والغلاف المحيط بها (الغلاف الجوي)، وتم تحديد آثار الحياة قبل حوالي (8.3 مليار سنة) مستندا إلي نتائج الدراسات الجيولوجية التي تم من خلالها تحديد تواجد غاز الأوكسجين في ترسبات الأحواض المائية القديمة وتم اكتشاف أقدم المتحجرات في الترسبات قبل حوالي (5.3 مليار سنة) وتكونت بعدها، قبل حوالي (3 ــ 5.2 مليار سنة) كتل قارية قديمة وكانت الأرض آنذاك مغطاة بالمياه مع وجود بعض الجزر البركانية، وكان وضع الغلاف الجوي للأرض
وتعرضت الحياة علي كوكب الأرض قبل حوالي (5.2 مليار سنة) إلي انقراض شبه تام نتيجة انخفاض نسبة غاز الأوكسجين التي كانت موجودة آنذاك بفعل إدخالها في تراكيب
لبعض العناصر الأساسية مثل الحديد، السيلكا، الألمنيوم، وازداد كمية غاز الأوكسجين بنسبة 1% قبل حوالي (1300 مليون سنة) وأدت إلي ظهور طبقة الإستراتوسفير الذي يشكل طبقة الأوزون جزءا منها الذي قام بدور حماية الحياة علي كوكب الأرض من خلال تقليل شبه إيصال الأشعة فوق البنفسجية إلي الأرض ومع زيادة نسبة غاز الأوكسجين آنذاك أدت العمليتان إلي تطور الحياة (المملكة الحيوانية والنباتية) علي كوكب الأرض .
وتعرضت القشرة الأرضية لكوكب الأرض خلال 600 مليون سنة الأخيرة إلي تغيرات كبيرة ومرت بدورات ومراحل عدة من تكوين الأحواض المائية وبناء السلاسل الجبلية ورافقت كل دورة ومرحلة حركات عنيفة أدت إلي انفجار بركانية هائلة، مؤدية إلي تغير مكونات الغلاف الجوي، والي دورات مناخية (مراحل جليدية) ودورات (ما بين الجليدية)، استمر بعض منها ملايين السنين، وعليه يستند بعض العلماء بأن التغيرات المناخية وتغير مكونات الغلاف الجوي وطبقاتها ومنها طبقة الأوزون تتحكم فيها جملة من العوامل الأساسية الطبيعية وترجع إلي نشاط الشمس وعلاقة الكواكب الأخرى بها ومنها كوكب الأرض وأضيف أخيرا العامل الثانوي (دور البشرية)، تأثير النشاط الإنساني علي تلوث مصادر الحياة والبيئة والغلاف الجوي ومكوناتها مؤدية وستؤدي إلي تشويه وتسريع التغيرات الطبيعية علي كوكب الأرض وغلافها الجوي، حيث يؤثر انفجار البراكين علي تغير نسبة غاز ثاني وكسيد الكارتون في الغلاف الجوي (لاحظ شكل 1) والي زيادة نسبة بخار الماء الذي يؤثر بدوره علي تآكل طبقة الأوزون مما يؤدي إلي زيادة إيصال الأشعة فوق البنفسجية إلي الأرض والي زيادة امتصاص الأشعة الحمراء مؤدية إلي زيادة تسخين الغلاف الجوي، هذا التحول عكس تأثيره المباشر علي الحياة علي كوكب الأرض مؤدياً إلي موت بعض النباتات والحيوانات والتأثير علي المملكة الحيوانية والنباتية ومنها الإنسان.
================================================== ===
ــ الدورات المناخية الطبيعية الأخيرة: 3
تؤكد الدراسات العلمية في مجال التغيرات المناخية وجيولوجيا البيئة تعرض كوكب الأرض خلال إل(100 ألف سنة) الأخيرة إلي عدة دورات مناخية، حيث تغير الظروف المناخية خلال الفترات التالية (100، 43، 24، 19، 14، 5.7 ألف سنة) والي دورات ثانوية قصيرة بفعل العوامل الطبيعية بعيدة عن تأثير العامل البشري ويوجد حوالي أكثر من (7 آلاف سنة) بين دورة وأخري وعليه يستند بعض الخبراء إلي إن التغيرات الحالية، مردها إلي نتائج استمرار نشاط المجموعة الشمسية والتي تؤثر علي الكواكب ومنها كوكب الأرض وغلافه الجوي وطبقة الأوزون جزء من ذلك، إما النشاط البشري الأخير فما هو إلا عامل إضافي سلبي أدي إلي تشويه وربما إلي تسريع التغيرات التي طرأت علي مجمل جوانب البيئة والحياة.
وستدفع البيئة ثمنا باهظا لذلك التدخل الذي لا يعالج ولا يشخص المضاعفات الناجمة
أو التي تنجم من استخدام وإدخال التكنولوجيا المعاصرة وتأثير فضلاتها علي المحيط الذي نعيش فيه بحكم إحداث علل في مكونات الغلاف الجوي المحيط بكوكبنا الذي بدأ ملامح أثاره السلبية علي التربة، المياه السطحية والجوفية، تراجع الغابات وموت بعض الأشجار والنباتات وبعض الحيوانات كالأسماك، وانقراض العديد من الأنواع الحيوانية والنباتية وازدياد عدد الأوبئة والإمراض، إضافة إلي تعميق التأثير علي التربة حيث إن حوالي 5.12% من التربة في قارة أوروبا مكونة من بقايا الملوثات.
================================================== ===
ــ البراكين وتأثيرها الطبيعي علي الغلاف الجوي: 4
يشير تاريخ التطور الجيولوجي للقشرة الأرضية إلي تعرضها لانفجار بركانية أدت إلي إحداث تغير في الغلاف الجوي المحيط بالأرض، ورافقت كل مرحلة من مراحل التطور الجيولوجي للقشرة الأرضية تغيرات مناخية والي تغير مكونات الغلاف الجوي بفعل الأبخرة والغازات التي كانت تندلع من البراكين، ويوجد حاليا آثار لحوالي (390 بركانا) علي امتداد آثار بحر التيس الذي انقرض قبل حوالي (10 ملايين سنة) ولا يزال العديد منها يمتاز بنشاطها البركاني وحسب مكتب الإحصاء الجيولوجي الأمريكي يوجد حوالي (1500 بركان خامد في العالم وان 33% منها تمتلك خصوصيات الثوران العنيفة وان 50 بركانا منها فعالة تنفجر بين الحين والآخر مؤدية إلي انبعاث ملايين الأطنان من أبخرة ــ بخار الماء والغازات (غاز ثاني وكسيد الكارتون)، مؤدية إلي تغيرات مناخية والي عواصف رياحي، كما ولعب النشاط البشري دورا مؤثرا في زيادة نسبة الأبخرة والغازات في الغلاف الجوي (طبقة الأوزون) لا صيما حركة الطائرات التي تقذف كميات كبيرة من غاز الماء إلي طبقة الأوزون، إضافة إلي صعود كميات كبيرة من الكربونات الكل ور الفورية إلي الطبقات العليا وهذه الكربونات تتحلل ببطء بواسطة أشعة الشمس، وان الكل ورين المنطلق منها يمكن إن يبدل كميات كبيرة من الأوزون O3 إلي الأوكسجين O2 الاعتيادي مؤدية إلي تآكل وتقليل سمك طبقة الأوزون، وهذا ما يسمح بمرور بكميات اكبر من الأشعة الفرق البنفسجية إلي الأرض، وازداد خطورة تلك المواد علي طبقة ، مما أدى إلي إصدار بروتوكول تحت إشراف برنامج البيئة الأوزون في شهر أيلول (سبتمبر) 1987م بمدينة مونتريال دعا إلي تجميد إنتاج تلك المواد كما إن استخدام بعض المواد الكيميائية في الزراعة وفي تعقيم التربة مثل برومي الميثان الذي استعمل بكميات كبيرة في بعض دول منطقة الشرق الأوسط ومنها الأردن حيث يساهم هذا الغاز في تلف طبقة الأوزون بنسبة 7.0% من مجمل التلف في طبقة الأوزون، إضافة إلي تأثيرها علي تلوث المياه الجوفية والسطحية، مما اضطر بعض الدول الأوروبية إلي عدم استخدام المياه الجوفية ونظرا لخطورة هذا الغاز علي مجمل جوانب الحياة، قررت اتفاقية مونتريال عام 1987 وضع حد لاستخدامه والي إيقاف إنتاج واستيراد هذا الغاز نهائيا في جميع إنحاء العالم ..
: ــ أهم المواد الضارة للبيئة وتأثيرها علي الأوزون: 5
(تُعد، إطارات السيارات، الإشعاعية النووية، النايلون، الدهان، الرصاص الأبيض، تكرير البترول، المطاط، صودا البوتاس). من اهم المواد التي لا يمكن معالجة مضاعفاتها ويزداد تأثيرها علي البيئة وينعكس سلبا علي الانتاج، حيث تشير الابحاث إلي ان البيئة النظيفة الصحية تساهم في زيادة انتاج الافراد بمعدل يتراوح ما بين 20 ــ 38% من انتاج الشخص نفسه في بيئة غير نظيفة، ويصعب الحفاظ علي البيئة النظيفة في ظل الاستمرار في اغراق البيئة بالنفايات نتيجة تزايد الكثافة السكانية وارتفاع مستوي المعيشة والاقبال المتزايد علي شراء البضائع وخاصة السلع الاستهلاكية وهو ادي الي خلل كبير في توازن البيئة وعدم قدرتها علي القيام بعملية التدوير الطبيعي ويمكن ملاحظة ذلك في المناطق التي تعاني من تآكل طبقة الاوزون مما ادي الي نشوء ثقوب سوداء في طبقة الاوزون وتلك الثقوب السوداء تغطي مساحات شاسعة في امريكا الشمالية واوروبا الغربية، سيبيريا، اوروبا الشرقية، استراليا وفي القطب الجنوبي .
================================================== ===
ــ ابرز المضاعفات الناجمة من تآكل طبقة الأوزون: 6
ــ زيادة درجة حرارة الأرض يساعد علي زيادة نسبة التفاعلات الكيميائية للمواد المكونة من التربة ولا صيما الأملاح ويساعد ذلك علي سرعة عمليات التعرية والتآكل وبالتالي إلي فقدان الأرضية الخصبة للغطاء النباتي والي تراجعها وانقراض العديد منها وتهيئة الأجواء لزحف التصحر علي مثل تلك المناطق، لا صيما الجافة.
ــ تلويث مصادر المياه السطحية والجوفية وتغيرها كماً ونوعاً بفعل تغير مكونات وظروف تسرب مصادر المياه الجوفية المتمثلة بالإمطار والثلوج والي زيادة نسبة التبخر علي حساب انخفاض نسبة التسرب ــ المياه إلي تحت سطح الأرض مع زيادة نسبة الأملاح فيها.
ــ تراجع الغطاء النباتي والغابات سوف يزيد من تأثير التلوث لا صيما الرصاص الأبيض، حيث تتمكن شجرة واحدة من امتصاص الرصاص المنبعث من (120 كيلوغراماً) من البنزين المحترق وان (كيلومتراً مربعاً من الأشجار) يمتص يوميا من (12 ــ 15 كيلو غراماً من أوكسيد الكارتون)، كما تقل إعداد البكتريا بحوالي 200 مرة في المناطق التي تنتشر فيها النباتات والمسطحات الخضراء .
================================================== === التعليق على هذا البحث :
تكلمنا في هذا البحث البسيط عن موضوع هام وهو طبقة الأوزون وتكوين طبقة الأوزون حيث يتكون غاز الأوزون من ثلاث ذرا أكسجين ويقع في الغلاف الجوى وقد اكتشف في عام 1785 وهذه الطبقة تحمى الأرض من أشعة الشمس الضارة .
==================================================
: ــ طبقة الأوزون: 1
تشكل طبقة الأوزون جزءا من طبقة الإستراتوسفير للغلاف الجوي، وتقع علي ارتفاع يتراوح ما بين (15 ــ 30 كيلومتراً) فوق سطح الأرض، تتكون طبقة الأوزون من غاز الأوزون Oz ، وكانت طبقة الأوزون ، وتكمن الوظيفة الأساس لطبقة الأوزون في حماية الحياة
(المملكة الحيوانية والنباتية) علي كوكب الأرض من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية، حيث تعكس طبقة الأوزون بعض الأشعة فوق البنفسجية، وتصل إليها موجات الأشعة فوق البنفسجية بثلاثة أنواع (أطوال):-
UV-A يتراوح طولها ما بين 320-400nm الموجة الطويلة
UV-B يتراوح طولها ما بين 290-320nm والموجة المتوسطة
UV-C يتراوح طولها ما بين 200-290nm والموجة القصيرة
================================================
: ــ نشوء الأرض وتطورها ودورها في تكوين طبقة الأوزون:2
تكون الغلاف الجوي لكوكب الأرض بعد تصلب الغلاف الخارجي لها وتكوين القشرة الأرضية البدائية للأرض ورافقتها الانفجاريات البركانية التي أدت إلى انبعاث الأبخرة والغازات إلى خارج محيطها، مكونة الغلاف الجوي البدائي للكرة الأرضية، كانت مكونات البراكين تحتوي علي (80% من بخار الماء وحوالي 12% من غاز ثاني أكسيد الكربون و7% من الأكاسيد).
وقبل مرور حوالي (2.4 مليار سنة)، دخلت الأشعة فوق البنفسجية إلي الغلاف الجوي ومع ظهورها، بدأت الحياة البدائية وساعد ذلك التحول علي إحداث تفاعلات كيميائية لمكونات الأرض والغلاف المحيط بها (الغلاف الجوي)، وتم تحديد آثار الحياة قبل حوالي (8.3 مليار سنة) مستندا إلي نتائج الدراسات الجيولوجية التي تم من خلالها تحديد تواجد غاز الأوكسجين في ترسبات الأحواض المائية القديمة وتم اكتشاف أقدم المتحجرات في الترسبات قبل حوالي (5.3 مليار سنة) وتكونت بعدها، قبل حوالي (3 ــ 5.2 مليار سنة) كتل قارية قديمة وكانت الأرض آنذاك مغطاة بالمياه مع وجود بعض الجزر البركانية، وكان وضع الغلاف الجوي للأرض
وتعرضت الحياة علي كوكب الأرض قبل حوالي (5.2 مليار سنة) إلي انقراض شبه تام نتيجة انخفاض نسبة غاز الأوكسجين التي كانت موجودة آنذاك بفعل إدخالها في تراكيب
لبعض العناصر الأساسية مثل الحديد، السيلكا، الألمنيوم، وازداد كمية غاز الأوكسجين بنسبة 1% قبل حوالي (1300 مليون سنة) وأدت إلي ظهور طبقة الإستراتوسفير الذي يشكل طبقة الأوزون جزءا منها الذي قام بدور حماية الحياة علي كوكب الأرض من خلال تقليل شبه إيصال الأشعة فوق البنفسجية إلي الأرض ومع زيادة نسبة غاز الأوكسجين آنذاك أدت العمليتان إلي تطور الحياة (المملكة الحيوانية والنباتية) علي كوكب الأرض .
وتعرضت القشرة الأرضية لكوكب الأرض خلال 600 مليون سنة الأخيرة إلي تغيرات كبيرة ومرت بدورات ومراحل عدة من تكوين الأحواض المائية وبناء السلاسل الجبلية ورافقت كل دورة ومرحلة حركات عنيفة أدت إلي انفجار بركانية هائلة، مؤدية إلي تغير مكونات الغلاف الجوي، والي دورات مناخية (مراحل جليدية) ودورات (ما بين الجليدية)، استمر بعض منها ملايين السنين، وعليه يستند بعض العلماء بأن التغيرات المناخية وتغير مكونات الغلاف الجوي وطبقاتها ومنها طبقة الأوزون تتحكم فيها جملة من العوامل الأساسية الطبيعية وترجع إلي نشاط الشمس وعلاقة الكواكب الأخرى بها ومنها كوكب الأرض وأضيف أخيرا العامل الثانوي (دور البشرية)، تأثير النشاط الإنساني علي تلوث مصادر الحياة والبيئة والغلاف الجوي ومكوناتها مؤدية وستؤدي إلي تشويه وتسريع التغيرات الطبيعية علي كوكب الأرض وغلافها الجوي، حيث يؤثر انفجار البراكين علي تغير نسبة غاز ثاني وكسيد الكارتون في الغلاف الجوي (لاحظ شكل 1) والي زيادة نسبة بخار الماء الذي يؤثر بدوره علي تآكل طبقة الأوزون مما يؤدي إلي زيادة إيصال الأشعة فوق البنفسجية إلي الأرض والي زيادة امتصاص الأشعة الحمراء مؤدية إلي زيادة تسخين الغلاف الجوي، هذا التحول عكس تأثيره المباشر علي الحياة علي كوكب الأرض مؤدياً إلي موت بعض النباتات والحيوانات والتأثير علي المملكة الحيوانية والنباتية ومنها الإنسان.
================================================== ===
ــ الدورات المناخية الطبيعية الأخيرة: 3
تؤكد الدراسات العلمية في مجال التغيرات المناخية وجيولوجيا البيئة تعرض كوكب الأرض خلال إل(100 ألف سنة) الأخيرة إلي عدة دورات مناخية، حيث تغير الظروف المناخية خلال الفترات التالية (100، 43، 24، 19، 14، 5.7 ألف سنة) والي دورات ثانوية قصيرة بفعل العوامل الطبيعية بعيدة عن تأثير العامل البشري ويوجد حوالي أكثر من (7 آلاف سنة) بين دورة وأخري وعليه يستند بعض الخبراء إلي إن التغيرات الحالية، مردها إلي نتائج استمرار نشاط المجموعة الشمسية والتي تؤثر علي الكواكب ومنها كوكب الأرض وغلافه الجوي وطبقة الأوزون جزء من ذلك، إما النشاط البشري الأخير فما هو إلا عامل إضافي سلبي أدي إلي تشويه وربما إلي تسريع التغيرات التي طرأت علي مجمل جوانب البيئة والحياة.
وستدفع البيئة ثمنا باهظا لذلك التدخل الذي لا يعالج ولا يشخص المضاعفات الناجمة
أو التي تنجم من استخدام وإدخال التكنولوجيا المعاصرة وتأثير فضلاتها علي المحيط الذي نعيش فيه بحكم إحداث علل في مكونات الغلاف الجوي المحيط بكوكبنا الذي بدأ ملامح أثاره السلبية علي التربة، المياه السطحية والجوفية، تراجع الغابات وموت بعض الأشجار والنباتات وبعض الحيوانات كالأسماك، وانقراض العديد من الأنواع الحيوانية والنباتية وازدياد عدد الأوبئة والإمراض، إضافة إلي تعميق التأثير علي التربة حيث إن حوالي 5.12% من التربة في قارة أوروبا مكونة من بقايا الملوثات.
================================================== ===
ــ البراكين وتأثيرها الطبيعي علي الغلاف الجوي: 4
يشير تاريخ التطور الجيولوجي للقشرة الأرضية إلي تعرضها لانفجار بركانية أدت إلي إحداث تغير في الغلاف الجوي المحيط بالأرض، ورافقت كل مرحلة من مراحل التطور الجيولوجي للقشرة الأرضية تغيرات مناخية والي تغير مكونات الغلاف الجوي بفعل الأبخرة والغازات التي كانت تندلع من البراكين، ويوجد حاليا آثار لحوالي (390 بركانا) علي امتداد آثار بحر التيس الذي انقرض قبل حوالي (10 ملايين سنة) ولا يزال العديد منها يمتاز بنشاطها البركاني وحسب مكتب الإحصاء الجيولوجي الأمريكي يوجد حوالي (1500 بركان خامد في العالم وان 33% منها تمتلك خصوصيات الثوران العنيفة وان 50 بركانا منها فعالة تنفجر بين الحين والآخر مؤدية إلي انبعاث ملايين الأطنان من أبخرة ــ بخار الماء والغازات (غاز ثاني وكسيد الكارتون)، مؤدية إلي تغيرات مناخية والي عواصف رياحي، كما ولعب النشاط البشري دورا مؤثرا في زيادة نسبة الأبخرة والغازات في الغلاف الجوي (طبقة الأوزون) لا صيما حركة الطائرات التي تقذف كميات كبيرة من غاز الماء إلي طبقة الأوزون، إضافة إلي صعود كميات كبيرة من الكربونات الكل ور الفورية إلي الطبقات العليا وهذه الكربونات تتحلل ببطء بواسطة أشعة الشمس، وان الكل ورين المنطلق منها يمكن إن يبدل كميات كبيرة من الأوزون O3 إلي الأوكسجين O2 الاعتيادي مؤدية إلي تآكل وتقليل سمك طبقة الأوزون، وهذا ما يسمح بمرور بكميات اكبر من الأشعة الفرق البنفسجية إلي الأرض، وازداد خطورة تلك المواد علي طبقة ، مما أدى إلي إصدار بروتوكول تحت إشراف برنامج البيئة الأوزون في شهر أيلول (سبتمبر) 1987م بمدينة مونتريال دعا إلي تجميد إنتاج تلك المواد كما إن استخدام بعض المواد الكيميائية في الزراعة وفي تعقيم التربة مثل برومي الميثان الذي استعمل بكميات كبيرة في بعض دول منطقة الشرق الأوسط ومنها الأردن حيث يساهم هذا الغاز في تلف طبقة الأوزون بنسبة 7.0% من مجمل التلف في طبقة الأوزون، إضافة إلي تأثيرها علي تلوث المياه الجوفية والسطحية، مما اضطر بعض الدول الأوروبية إلي عدم استخدام المياه الجوفية ونظرا لخطورة هذا الغاز علي مجمل جوانب الحياة، قررت اتفاقية مونتريال عام 1987 وضع حد لاستخدامه والي إيقاف إنتاج واستيراد هذا الغاز نهائيا في جميع إنحاء العالم ..
: ــ أهم المواد الضارة للبيئة وتأثيرها علي الأوزون: 5
(تُعد، إطارات السيارات، الإشعاعية النووية، النايلون، الدهان، الرصاص الأبيض، تكرير البترول، المطاط، صودا البوتاس). من اهم المواد التي لا يمكن معالجة مضاعفاتها ويزداد تأثيرها علي البيئة وينعكس سلبا علي الانتاج، حيث تشير الابحاث إلي ان البيئة النظيفة الصحية تساهم في زيادة انتاج الافراد بمعدل يتراوح ما بين 20 ــ 38% من انتاج الشخص نفسه في بيئة غير نظيفة، ويصعب الحفاظ علي البيئة النظيفة في ظل الاستمرار في اغراق البيئة بالنفايات نتيجة تزايد الكثافة السكانية وارتفاع مستوي المعيشة والاقبال المتزايد علي شراء البضائع وخاصة السلع الاستهلاكية وهو ادي الي خلل كبير في توازن البيئة وعدم قدرتها علي القيام بعملية التدوير الطبيعي ويمكن ملاحظة ذلك في المناطق التي تعاني من تآكل طبقة الاوزون مما ادي الي نشوء ثقوب سوداء في طبقة الاوزون وتلك الثقوب السوداء تغطي مساحات شاسعة في امريكا الشمالية واوروبا الغربية، سيبيريا، اوروبا الشرقية، استراليا وفي القطب الجنوبي .
================================================== ===
ــ ابرز المضاعفات الناجمة من تآكل طبقة الأوزون: 6
ــ زيادة درجة حرارة الأرض يساعد علي زيادة نسبة التفاعلات الكيميائية للمواد المكونة من التربة ولا صيما الأملاح ويساعد ذلك علي سرعة عمليات التعرية والتآكل وبالتالي إلي فقدان الأرضية الخصبة للغطاء النباتي والي تراجعها وانقراض العديد منها وتهيئة الأجواء لزحف التصحر علي مثل تلك المناطق، لا صيما الجافة.
ــ تلويث مصادر المياه السطحية والجوفية وتغيرها كماً ونوعاً بفعل تغير مكونات وظروف تسرب مصادر المياه الجوفية المتمثلة بالإمطار والثلوج والي زيادة نسبة التبخر علي حساب انخفاض نسبة التسرب ــ المياه إلي تحت سطح الأرض مع زيادة نسبة الأملاح فيها.
ــ تراجع الغطاء النباتي والغابات سوف يزيد من تأثير التلوث لا صيما الرصاص الأبيض، حيث تتمكن شجرة واحدة من امتصاص الرصاص المنبعث من (120 كيلوغراماً) من البنزين المحترق وان (كيلومتراً مربعاً من الأشجار) يمتص يوميا من (12 ــ 15 كيلو غراماً من أوكسيد الكارتون)، كما تقل إعداد البكتريا بحوالي 200 مرة في المناطق التي تنتشر فيها النباتات والمسطحات الخضراء .
================================================== === التعليق على هذا البحث :
تكلمنا في هذا البحث البسيط عن موضوع هام وهو طبقة الأوزون وتكوين طبقة الأوزون حيث يتكون غاز الأوزون من ثلاث ذرا أكسجين ويقع في الغلاف الجوى وقد اكتشف في عام 1785 وهذه الطبقة تحمى الأرض من أشعة الشمس الضارة .