مشاهدة النسخة كاملة : تقانة الصغائر .... النانو القادم بقوة 1
ايمن بشير خليفه
13-Dec-2010, 10:25 PM
اهل الدار سلام عليكم
الاماجد الاكارم التحايا النواضر
جمعتنى ليلة البارحة جلسة رائعة مع محدثى الشيخ / محمد المصطفى شيخ الياقوت والاستاذ الاعلامى والخبير / بابكر حنين وضيف سامسك عن اسمه أد / ..... ودار حديث غنى عن تقانة الصغائر بدراسة خواص المادة بوحدة النانو وكيف يمكن الاستفادة منها مستقبلا .... دراسة هذا العلم تتكتم عليه بعض الدول الكبرى وقد زهلت وانا اتابع الحديث عن هذا العلم وكيف فسر الشيخ محمد المصطفى شيخ الياقوت انه موجود بالفعل بين آيات الذكر الحكيم .
اجتهدت بقدر المجتهد ان ابحث عن معلومات حول هذا العلم الخلاق ولنا اجر الاجتهاد ...
تقانة الصغائر
التقانة النانوية (بالإنجليزية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%B2%D9%8A%D8%A9): Nanotechnology) أو تقانة الصغائر هي دراسة ابتكار تقنيات ووسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) وهو جزء من الألف من الميكرومتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) أي جزء من المليون من الميليمتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]). عادة تتعامل التقانة النانوية مع قياسات بين 0.1 إلى 100 نانومتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) أي تتعامل مع تجمعات ذرية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة. وهي أبعاد أقل كثيرا من أبعاد البكتيريا والخلية الحية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط](%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7 %D8%A1)). ولكنها حتى الأن لا تختص بعلم الأحياء بل تهتم بخواص المواد.
و هذا التحديد بالقياس يقابله اتساع في طبيعة المواد المستخدمة. فالتقانة النانوية تتعامل مع أي ظواهر أو بنايات على المستوى النانوي الصغير. مثل هذه الظواهر النانوية يمكن أن تتضمن تقييد كمومي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] %83%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1) quantum confinement التي تؤدي إلى ظواهر كهرومغناطيسية وبصرية جديدة للمادة التي يبلغ حجمها بين بين حجم الجزيئ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) وحجم المادة الصلبة المرئي. تتضمن الظواهر النانوية أيضا تأثير جيبس-تومسون ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] %AC%D9%8A%D8%A8%D8%B3-%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) - وهو انخفاض درجة انصهار مادة ما عندما يصبح قياسها نانويا، اما عن البنايات النانوية فأهمها الأنابيب النانوية الكربونية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D 9%86%D9%8A%D8%A9).
يستخدم بعض الكتاب الصحفيين أحيانا مصطلح (تقنية الصغائر للتعبير عن النانونية) رغم عدم دقته، فهو لا يحدد مجاله في التقانة النانوية أو الميكرونية إضافة إلى التباس كلمة صغائر مع جسيم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) أو الدقائق Particles.
العلوم النانوية والتقنية النانوية إحدى مجالات علوم المواد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%AF) واتصالات هذه العلوم مع الفيزياء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])، الهندسة الميكانيكية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) والهندسة الحيوية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%A9_%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9) والهندسة الكيميائية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9) تشكل تفرعات واختصاصات فرعية متعددة ضمن هذه العلوم وجميعها يتعلق ببحث خواص المادة على هذا المستوى الصغير.
وكما جاء في مقال في جريدة (الحياة اللندنية) للكاتب (أحمد مغربي) تعرّف التقنية النانوية بأنها تطبيق علمي يتولى إنتاج الأشياء عبر تجميعها على المستوي الصغير من مكوناتها الأساسية، مثل ذرة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) والجزيئات ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]). وما دامت كل المواد المكونة من ذرات مرتصفة وفق تركيب معين، فإننا نستطيع أن نستبدل ذرة عنصر ونرصف بدلها ذرة لعنصر آخر، وهكذا نستطيع صنع شيء جديد ومن أي شيء تقريبا. وأحيانا تفاجئنا تلك المواد بخصائص جديدة لم نكن نعرفها من قبل، مما يفتح مجالات جديدة لاستخدامها وتسخيرها لفائدة الإنسان، كما حدث قبل ذلك باكتشاف الترانزيستور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]).
وتكمن صعوبة التقنية النانوية في مدى إمكانية السيطرة على الذرات بعد تجزئة الموادالمتكونة منها. فهي تحتاج بالتالي إلى أجهزة دقيقة جدا من جهة حجمها ومقاييسها وطرق رؤية الجزيئات تحت الفحص. كما أن صعوبة التوصل إلى قياس دقيق عند الوصول إلى مستوى الذرة يعد صعوبة أخرى تواجه هذا العلم الجديد الناشئ
ايمن بشير خليفه
13-Dec-2010, 10:26 PM
النانو تقني
لقد كان التطور التقني الهائل هو السمة الفريدة في القرن العشرين الذي ودعناه قبل بضع سنوات، وقد أجمع الخبراء على أن أهم تطور تقني في النصف الأخير من القرن الحالي هو اختراع إلكترونيات السيليكون ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) أو الترانزيستور والمعامل الإلكتروني، فقد أدى تطويرها إلى ظهور ما يسمى بالشرائح الصغرية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] %B5%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) أو الـ(MicroChips) والتي أدت إلى ثورة تقنية في جميع المجالات كالاتصالات والحواسيب والطب وغيرها. فحتى عام 1950 لم يوجد سوى التلفاز الأبيض والأسود، وكانت هناك فقط عشرة حواسيب في العالم أجمع. ولم تكن هناك هواتف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) نقالة أو ساعات رقمية أو الإنترنت، كل هذه الاختراعات يعود الفضل فيها إلى الشرائح الصغرية والتي أدى ازدياد الطلب عليها إلى انخفاض أسعارها بشكل سهل دخولها في تصنيع جميع الإلكترونيات الاستهلاكية التي تحيط بنا اليوم. وخلال السنوات القليلة الفائتة، برز إلى الأضواء مصطلح جديد ألقى بثقله على العالم وأصبح محط الاهتمام بشكل كبير، هذا المصطلح هو "تقنية النانو".
فهذه التقنية الواعدة تبشر بقفزة هائلة في جميع فروع العلوم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) والهندسة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])، ويرى المتفائلون أنها ستلقي بظلالها على كافة مجالات الطب الحديث والاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية وحتى الحياة اليومية للفرد العادي فهي وبكل بساطة ستمكننا من صنع أي شيء نتخيله وذلك عن طريق صف جزيئات المادة إلى جانب بعضها البعض بشكل لا نتخيله وبأقل كلفة ممكنة، فلنتخيل حواسيباً خارقة الأداء يمكن وضعها على رؤوس الأقلام والدبابيس، ولنتخيل أسطولا من الروبوتات النانوية الطبية والتي يمكن لنا حقنها في الدم أو ابتلاعها لتعالج الجلطات الدموية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%A9) والأورام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) والأمراض المستعصية.
والنانو هي مجال العلوم التطبيقية والتقنية تغطي مجموعة واسعة من المواضيع. توحيد الموضوع الرئيسي هو السيطرة على أي أمر من حجم أصغر من الميكروميتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])، كذلك تصنيع الأجهزة نفسه على طول هذا الجدول. وهو ميدان متعدد الاختصاصات العالية، مستفيدا من المجالات مثل علم صمغي الجهاز مدد الفيزياء والكيمياء. هناك الكثير من التكهنات حول ما جديد العلم والتقنية قد تنتج عن هذه الخطوط البحثية. فالبعض يرى النانو تسويق مصطلح يصف موجودة من قبل الخطوط البحوث التطبيقية إلى اللجنة الفرعية حجم ميكرون واسع. رغم بساطة ما لهذا التعريف، النانو عليا تضم مختلف مجالات التحقيق. النانو يتخلل مجالات عديدة، بما فيها صمغي العلوم والكيمياء والبيولوجيا والفيزياء التطبيقية. فانه يمكن أن يعتبر امتدادا للعلوم في القائمة، تقدر إما إعادة صياغة العلوم القائمة باستخدام أحدث وأكثر الوسائل عصرية. فهناك نهجين رئيسيين تستخدم تقنية النانو : فهو "القاعدة" التي هي مواد وأدوات البناء من الجزيئات التي تجمع بينها عناصر كيميائية تستخدم مبادئ الاعتراف الجزيئي ؛ الآخر "من القمة إلى القاعدة" التي تعارض هي نانو مبنى أكبر من الكيانات دون المستوى الذري. زخم النانو نابعة من اهتمام جديد صمغي العلوم إضافة جيل جديد من الأدوات التحليلية مثل مجهر القوة الذرية (ساحة) ومسح حفر نفق المجهر (آلية المتابعة. العمليات المشتركة والمكررة مثل شعاع الإلكترون والطباعة الحجرية هاتين الأداتين في التلاعب المتعمد، نانوستروستوريس وهذا بدوره أدى إلى رصد ظواهر جديدة. النانو أيضا مظله وصف التطورات التقنية الناشئة المرتبطة الفرعية المجهري الأبعاد. على الرغم من الوعد العظيم التقنيات المتناهية الدقة عديدة مثل حجم النقاط والنانومتريه، حقيقي الطلبات التي خرجت من المختبر إلى السوق والتي تستخدم أساسا مزايا صمغي نانوبارتيكليس في معظم شكل مثل سمرة الشمس المستحضر ومستحضرات التجميل والطلاءات الواقية وصمة المقاومة الملابس.
ايمن بشير خليفه
13-Dec-2010, 10:27 PM
ماهو النانو
يعني مصطلح نانو الجزء من المليار ؛ فالنانومتر هو واحد على المليار من المتر ولكي نتخيل صغر النانو متر نذكر ما يلي ؛ تبلغ سماكة الشعرة الواحدة للإنسان 50 ميكرومترا أي 50,000 نانو متر, وأصغر الأشياء التي يمكن للإنسان رؤيتها بالعين المجردة يبلغ عرضها حوالي 10,000 نانو متر، وعندما تصطف عشر ذرات من الهيدروجين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) فإن طولها يبلغ نانو مترا واحدا فيا له من شيء دقيق للغاية.
قد يكون من المفيد أن نذكر التعاريف التالية:
مقياس النانو : يشمل الأبعاد التي يبلغ طولها نانومترا واحدا إلى غاية الـ100 نانو متر
علم النانو : هو دراسة خواص الجزيئات والمركبات التي لا يتجاوز مقاييسها الـ100 نانو متر.
تقنية النانو : هو تطبيق لهذه العلوم وهندستها لإنتاج مخترعات مفيدة.
الشيءالفريد في مقياس النانو أو الـ”Nano Scale” هو أن معظم الخصائص الأساسية للمواد والآلات كالتوصيلية احرارية أو الكهربائية، والصلابة ونقطة الانصهار ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%A7%D8%B1) تعتمد على الحجم (size dependant) بشكل لا مثيل له في أي مقياس آخر أكبر من النانو، فعلى سبيل المثال السلك ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) أو الموصل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) النانوي الحجم لا يتبع بالضرورة قانون أوم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) الذي تربط معادلته التيار والجهد والمقاومة، فهو يعتمد على مبدأ تدفق الالكترونات ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) في السلك كما تتدفق المياه في النهر ؛ فالإلكترونات لا تستطيع المرور عبر سلك يبلغ عرضه ذرة واحدة بأن تمر عبره إلكترونا بعد الآخر. إن أخذ مقياس الحجم بالاعتبار بالإضافة إلى المبادئ الأساسية للكيمياء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) والفيزياء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) والكهرباء هو المفتاح إلى فهم علم النانو الواسع.
ضآلة متناهية
لنتخيل شيئا في متناول أيدينا على سبيل المثال مكعب من الذهب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) طول ضلعه متر واحد ولنقطعه بأداة ما طولا وعرضا وارتفاعا سيكون لدينا ثمانية مكعبات طول ضلع الواحد منها 50 سنتيمترا، وبمقارنة هذه المكعبات بالمكعب الأصلي نجد أنها ستحمل جميع خصائصه كاللون الأصفر اللامع والنعومة وجودة التوصيل ودرجة الانصهار وغيرها من الخصائص ماعدا القيمة النقدية بالطبع، ثم سنقوم بقطع واحد من هذه المكعبات إلى ثمانية مكعبات أخرى، وسيصبح طول ضلع الواحد منها 25 سنتيمترا وستحمل نفس الخصائص بالطبع، وسنقوم بتكرار هذه العملية عدة مرات وسيصغر المقياس في كل مرة من السنتيمتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) إلى المليمتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) وصولا إلى الميكرومتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]). وبالاستعانة بمكبر مجهري وأداة قطع دقيقة سنجد أن الخواص ستبقى كما هي عليه وهذا واقع مجرب في الحياة العملية, فخصائص المادة على مقياس الميكرومتر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) فأكبر لا تعتمد على الحجم. عندما نستمر بالقطع سنصل إلى ما أسميناه سابقا مقياس النانو، عند هذا الحجم ستتغير جميع خصائص المادة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) كلياً بما في ذلك الخصائص الكيميائية ؛ وسبب هذا التغير يعود إلى طبيعة التفاعلات بين الذرات المكونة لعنصر الذهب، ففي الحجم الكبير من الذهب لا توجد هذه التفاعلات في الغالب, ونستنتج من ذلك أن الذهب ذو الحجم النانوي سيقوم بعمل مغاير عن الذهب ذي الحجم الكبير.
ايمن بشير خليفه
13-Dec-2010, 10:28 PM
تحديات تواجه النانو
عودة إلى موضوع الشرائح الصغرية، قد يكون من المناسب أن نذكر القانونين التجريبين الذين وضعهما جوردون مور رئيس شركة إنتل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) العالمية ليصف بهما التغير المذهل في إلكترونيات الدوائر المتكاملة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D9%85%D9%84%D8%A9).
فقانون مور الأول ينص على أن المساحة اللازمة لوضع الترانزيستور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) في شريحة يتضاءل بحوالي النصف كل 18 شهرا. هذا يعني أن المساحة التي كانت تتسع لترانزستور واحد فقط قبل 15 سنة يمكنها أن تحمل حوالي 1’000 ترانزستور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] 8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) في أيامنا هذه، ويمكن توضيح القانون بالنظر إلى الرسم البياني التالي :
قانون مور الثاني يحمل أخبارا قد تكون غير مشجعة ؛ كنتيجة طبيعية للأول فهو يتنبأ بأن كلفة بناء خطوط تصنيع الشرائح تتزايد بمقدار الضعف كل 36 شهرا.
إن مصنعي الشرائح قلقون بشأن ما سيحدث عندما تبدأ مصانعهم بتصنيع شرائح تحمل خصائصاً نانوية. ليس بسبب ازدياد التكلفة الهائل فحسب، بل لأن خصائص المادة على مقياس النانو تتغير مع الحجم، ولا يوجد هناك سبب محدد يجعلنا نصدق أن الشرائح ستعمل كما هو مطلوب منها، إلا إذا تم اعتماد طرق جديدة ثورية لتصميم الشرائح المتكاملة. في العام 2010 سوف تصبح جميع المبادئ الأساسية في صناعة الشرائح قابلة للتغيير وإعادة النظر فيها بمجرد أن نبدأ بالانتقال إلى الشرائح النانوية منذ أن وضع مور قانونيه التجريبيين، إن إعادة تصميم وصناعة الشرائح لن تحتاج إلى التطوير فحسب ؛ بل ستحتاج إلى ثورة تتغير معها المفاهيم والتطلعات. هذه المعضلات استرعت انتباه عدد من كبرى الشركات وجعلتهم يبدؤون بإعادة حساباتهم وتسابقهم لحجز موقع استراتيجي في مستقبل الشرائح النانوية.
تاريخ النانو تقني
كشفت أبحاث ماريان ريبولد وزملائها في جامعة درسدن الألمانية الغطاء عن سر السيف الدمشقي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) المشهور بقدرته الكبيرة على القطع ومتانته المذهلة ومرونته الكبيرة، فقد تبين لها أنه مصنوع من مواد مركبة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%A9) بمقياس النانومتر، فأنابيب الكربون النانوية التي تعتبر من أقوى المواد المعروفة وذات المرونة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) ومقاومة الشد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%B4%D8%AF) المرتفعة، أحاطت بالأسلاك النانوية من السمنتيت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) (Fe3C) وهو مركب قاس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) وقصف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]).[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%B1#cite_note-0#cite_note-0)
منذ آلاف السنين قصد البشر استخدام تقنية النانو. فعلى سبيل المثال أستخدم في صناعة الصلب والمطاط. كلها تمت اعتمادا على خصائص مجموعات ذرية نانوميترية في تشكيلات عشوائية.وتتميز عن الكيمياء في أنها لا تعتمد على الخواص الفردية للجزيئات ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]).. الأولى إلى بعض المفاهيم المميزة في النانو تقنية(تسبيق لكن استخدام هذا الاسم) في عام 1867 كاتب جيمس ماكسويل عندما اقترحت فكرة تجربة صغيرة كيان يعرف ماكسويل للشيطان من معالجة الجزيئات الفردية. في عام 1920 أدخل ارفنغ لانجميور وكاثرين بلودغيت مفهوم نظام monolayer أي طبقة ذرية واحدة أو طبقة مادة يبلغ سمكها مقاييس الذرة. وحصل لانجميور على جائزة نوبل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط](%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A %D8%AD)) في الكيمياء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) لعمله.
ايمن بشير خليفه
13-Dec-2010, 10:30 PM
تطبيقات النانو تقني
يمكن من خلال تقنية النانو تقني ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] 88_%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) صنع سفينة فضائية في حجم الذرة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط](%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) يمكنها الإبحار في جسد الإنسان لإجراء عملية جراحية والخروج من دون جراحة. كما تتمكن من صنع سيارة في حجم الحشرة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) وطائرة في حجم البعوضة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) وزجاج طارد للأتربة وغير موصل للحرارة وأيضا صناعة الأقمشة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) التي لا يخترقها الماء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) بالرغم من سهولة خروج العرق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط](%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) منها. و قد ورد في بعض البرامج التسجيلية أنه يمكن صناعة خلايا أقوى 200 مرة من خلايا الدم ويمكنك من خلالها حقن جسم الإنسان بـ 10 % من دمه بهذه الخلايا فتمكنه من العدو لمدة 15 دقيقة بدون تنفس !!.
الصناعه التي بدأت فعلا
دخلت صناعة النانو حيز التطبيق في مجموعه من السلع التي تستخدم نانو جزيئات الأكسيد على أنواعه "الألمنيوم والتيتانيوم وغيرها ". خصوصا في مواد التجميل والمراهم المضادة للأشعة. فهذه النانو جزيئات تحجب الأشعة فوق البنفسجية UVكلها ويبقى المرهم في الوقت نفسه شفافا وتستعمل في بعض الألبسة المضادة للتبقع.
وقد تمكن باحثون في جامعة هانج يانج في سيئوول من إدخال نانو الفضه إلى المضادات الحيوية.
وسينزل عملاق الكمبيوتر "هاولت باكارد " قريبا إلى السوق رقاقات يدخل في صنعها نانو اليكترونات قادرة على حفظ المعلومات أكثر بآلاف المرات من الذاكرة الموجوده حاليا. وقد تمكن باحثون في IBM وجامعة كولومبيا وجامعة نيو أورليانز من تملق وجمع جزيئين غير قابلين للاجتماع إلى بلور ثلاثي الأبعاد. وبذلك تم اختراع ماده غير موجودة في الطبيعة " ملغنسيوم مع خصائص مولده للضوء مصنوعة من نانو " و" أوكسيد الحديد محاطا برصاص السيلينايد ". وهذا هو نصف موصل للحرارة قادر على توليد الضوء. وهذه الميزة الخاصة لها استعمالات كثيرة في مجالات الطاقة والبطاريات. وقد أوردت مجله الايكونوميست مؤخرا أن الكلام بدأ عن ماده جديدة مصنوعة من نانو جزيئات تدعى قسم " Quasam " تضاف إلى البلاستيك والسيراميك والمعادن فتصبح قويه كالفولاذ خفيفة كالعظام وستكون لها استعمالات كثيرة خصوصا في هيكل الطائرات والأجنحة، فهي مضادة للجليد ومقاومه للحرارة حتى 900درجه مئوية
وأنشأت شركة كرافت Kraft المتخصصة في الأغذية السنة الماضية اتحاد الأقسام البحوث العلمية لاختراع مشروبات مبرمجه.
ويقول الدكتور اريك دريكسلر " ليس هناك من حدود، استعدوا للرواصف الذين سيبنون كل شيء. من أجهزة التلفزيون إلى شرائح اللحم بواسطة تركيب الذرات ومركباتها واحده واحده كقطع القرميد، بينما سيتجول آخرون في أجسامنا وفي مجارى الدم محطمين كل جسم غريب أو مرض عضال، وسيقومون مقام الإنزيمات والمضادات الحيوية الموجودة في أجسامنا. وسيكون بإمكاننا إطلاق جيش من الرواصف غير المرئية لتتجول في بيتنا على السجاد والرفوف والأوعية محوله الوسخ والغبار إلى ذرات يمكن إعادة تركيبها إلى محارم وصابون وأي شيء آخر بحاجه إليه ".
وقد أحدث برنامج في الولايات المتحدة باسم مبادرة تقانة نانوية أمريكية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D8%A7%D9%86%D8%A9_%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D 8%A9_%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) لتنسيق الجهود المتعددة في هذا الحقل العلمي الجديد.
ايمن بشير خليفه
13-Dec-2010, 10:31 PM
انتقادات وردود
تحصل دوما عند كل تطور علمي أو تقني انتقادات وتنتشر المخاوف. كما حصل في الثورة الصناعية الأولى وعند اختراع الكمبيوتر وظهور الهندسة الوراثية وغيرها. تتركز الانتقادات هنا على عنصرين : الأول هو أن النانو جزيئات صغيره جدًا إلى الحد الذي يمكنها من التسلل وراء جهاز المناعة في الجسم البشري، وبإمكانها أيضًا أن تنسل من خلال غشاء خلايا الجلد والرئة، وما هو أكثر إثارة للقلق أن بإمكانها أن تتخطى حاجز دم الدماغ !. في سنة 1997م أظهرت دراسة في جامعة أكسفورد أن نانو جزيئات ثاني أكسيد التيتانيوم الموجودة في المراهم المضادة للشمس أصابت الحمض النووي DNA للجلد بالضرر. كما أظهرت دراسة في شهر مارس الماضي من مركز جونسون للفضاء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] D9%86_%D8%A8%D9%8A_%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88% D9%86_%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1) والتابع لناسا أن نانو أنابيب الكربون هي أكثر ضررًا من غبار الكوارتز الذي يسبب السيليكوسيس وهو مرض مميت يحصل في أماكن العمل. الثاني من المخاوف هي أن يصبح النانو بوت ذاتي التكاثر, أي: يشبه التكاثر الموجود في الحياة الطبيعية فيمكنه أن يتكاثر بلا حدود ويسيطر على كل شيء في الكره الأرضية. وقد بدأت منظمات البيئة والصحة العالمية تنظم المؤتمرات لبحث هذه المخاطر بالذات. وعقد اجتماع في بروكسل في شهر يونيو من عام 2008 برئاسة الأمير تشارلز، وهو أول اجتماعٍ عالميٍّ ينظم لهذا الهدف، كما أصدرت منظمة غرين بيس مؤخرًا بيانا تشير فيه إلى أنها لن تدعو إلى حظر على أبحاث النانو. ومهما كان، فالإنسان على أبواب مرحلةٍ جديدةٍ تختلف نوعياً من جميع النواحي عما سبقها جديدة بايجابياتها وكبيرة بسلبياتها وكما يقول معظم العلماء: " لا يمكن لأي كان الوقوف في وجه هذا التطور الكبير، فلنحاول تقليص السلبيات ".
تفضلوا بالمشاركة
مع محبتى
المصدر .... وكيبيديا الموسوعة الحرة
برهان بابكر
13-Dec-2010, 11:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة شئ مذهل وخرافي عندما يكون هناك سفينة فضائية بحجم الحشرة وآلات تدخل اجسامنا وتقوم بعمليات جراحية كاملة..
موضوع مميز جدا والعالم موعود كما ذكر التقرير بطفرة هائلة..
فقط تكمن المشكلة في استخدام هذه التقنية استخادم سئ..
مثلا اذا وقعت في ايدي المجرمين فعلي الدنيا السلام..
فدائما التطور يجلب معه السلبيات والايجابيات..
الاستاذ ايمن بشير خليفة تستحق الاشادة والتقدير علي المعلومات القوية دي...
تقبل تحياتي وتقديري..
ايمن بشير خليفه
14-Dec-2010, 12:11 PM
الحبيب برهان
اشكر المرور والتوقيع على دفتر الحضور
مع محبتى
محمد السندى
14-Dec-2010, 08:20 PM
على صعيد آخر فإن التقانة النانوية تستخدم في الكثير من المنتجات التجارية الرياضية , حيث تستخدم المواد النانوية الآن على سبيل المثال في مضارب التنس و البيسبول و الدراجات الهوائية الرياضية و ذلك لجعلها أكثر تحملاً للشد و أخف وزناً .
تسلم كتيير ايمن على الطرح الرائع
وفى انتظار الجديد من ابداعاتك
ايمن بشير خليفه
14-Dec-2010, 09:37 PM
تسلم للمرور اخى الزهجان
شكرا للمرور والتوقيع على الموضوع
مع محبتى
ايمن بشير خليفه
14-Dec-2010, 09:45 PM
مواصلة لما سبق
ان تقانة النانو اصبحت مشاريع تعنى بعناية فائقة لبعض الدول وهو الامر الذى ثارت له امريكا عند علمها بان ايران تتكتم على مشاريع تقنية تعتمد على تقنية النانو كما الحال مع الشقيقة مصر ودولة قطر التى شجعت العلماء على تقديم بحوثهم حول تقانة النانو الذى سيحدث تحولاً مذهلاً فى ثورة العلم حيث سيتيح هذا العلم اكتشاف الامراض من فترة مبكرة ومن ثم السيطرة على المرض والقضاء عليه تماما .
مع مودتى
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.