منير عبد القادر
24-Aug-2007, 04:27 AM
في ظل وقفاتي استأذن الجميع لاقف عن بعض النقاط التي هي محطات مشاهدتي:
ولعل أولى محطات كانت هناك عند لقاء الهلال بالأهلي واحسبها محطة رياضية ، ففي ذاك اللقاء سعد الجميع بالنصر المؤزر ورددنا (يا حلب هلالنا غلب وهتفنا وكسرنا وفوزنا ) وصعدنا إلى دوري الأربعة دون أن نلاحظ أن اللوحة الالكترونية التي يستخدمها الحكم الرابع مازالت من ورق وتغلب على شاكلة التقويم اليومي للتاريخ ، هل يمكن أن نقول أننا صعدنا وما زلنا نستخدم هذه اللوحة الورقية ؟ هل عجزت إدارة الهلال أن تكمل اللوحة الرائعة التي سطرها نجوم الهلال في تلك الليلة بشراء لوحة الكتـرونية بدلا عن اللوحة الورقية ... وللحديـث بقية ( والله يكضب الشينة ).
من خلال خميسي إذا لا شبه خميس الناس في كل أحواله .. جلست أشاهد (هارموني) أدرك أن الأغنية السودانية تتطور بتطور تذاكر السفر التي ترتفع في الصيف وتنخفض في الشتاء حالها حال أسلاك الكهرباء تتمدد في الحرارة وتنكمش في البرودة وتقطع في الخريف ، فأغنية (الليلة مسافر) تغنى في السودان بشيء من الحزن والفراق ولكن عن السيد / سامي المغربي أصبحت تحمل رائحة العولمة ومختصرة ومتداخلة لدرجة انك لا تفهم أن كانت الأغنية سودانية أم أمريكية ؟ فأصبحت الليلة مسافر بشي من الشمار والتوم الأمريكي ... وسلام على الفن الذي يغنى من أمريكا لشاهد في هارموني تيفي ومع التحية للذين سافروا ونحن في انتظار عودتهم ... وغداً سنشاهد سنتر الخرطوم للماحي سليمان الصغير ليقول سنتر الخرطوم في الشقيلاب ...
في عصر النت وثقافة الفضائية تضيع العديد من المعالم ولعل من أبرزها الاطلاع فالكتاب يقال عنه انه خير جلس فأصبح الكمبيوتر أو النت خير جليس بدلا من الكتاب وبينما أنا أعارك خميسي الذي لا يشبه خميس الناس في كل أحواله دخلت صالون الحلاقة لأمارس حقي المشروع في قص الشعر فوجدت من بين الحضور ثلاثة إجراء من كتاب ألف ليله وليله وسألت صاحب المحل باكستاني الجنسية عن سر وجود هذا الكتاب بين الحضور فقال حتى لا يشعر الزبون بالملل هو ينتظر دوره للوصول إلى كرسي الحلاقة ... وما أشبه كرسي الحلاقة بكراسي السلطة يوم الخميس من زحمة الزبائن ... وهنا السؤال هل أصبح الكتاب خير جليس أم الحلاقة خير مكان لجلوس الكتاب في انتظار كرسي الحلاقة وأين المكتبات والاطلاع في عصر النت ؟ ... وسلام على المعرفة والثقافة التي كانت ترقد في بطون الكتب .. فأصبحت ترقد عند الحلاقين وكراسي الحلاقة ...
ولعل أولى محطات كانت هناك عند لقاء الهلال بالأهلي واحسبها محطة رياضية ، ففي ذاك اللقاء سعد الجميع بالنصر المؤزر ورددنا (يا حلب هلالنا غلب وهتفنا وكسرنا وفوزنا ) وصعدنا إلى دوري الأربعة دون أن نلاحظ أن اللوحة الالكترونية التي يستخدمها الحكم الرابع مازالت من ورق وتغلب على شاكلة التقويم اليومي للتاريخ ، هل يمكن أن نقول أننا صعدنا وما زلنا نستخدم هذه اللوحة الورقية ؟ هل عجزت إدارة الهلال أن تكمل اللوحة الرائعة التي سطرها نجوم الهلال في تلك الليلة بشراء لوحة الكتـرونية بدلا عن اللوحة الورقية ... وللحديـث بقية ( والله يكضب الشينة ).
من خلال خميسي إذا لا شبه خميس الناس في كل أحواله .. جلست أشاهد (هارموني) أدرك أن الأغنية السودانية تتطور بتطور تذاكر السفر التي ترتفع في الصيف وتنخفض في الشتاء حالها حال أسلاك الكهرباء تتمدد في الحرارة وتنكمش في البرودة وتقطع في الخريف ، فأغنية (الليلة مسافر) تغنى في السودان بشيء من الحزن والفراق ولكن عن السيد / سامي المغربي أصبحت تحمل رائحة العولمة ومختصرة ومتداخلة لدرجة انك لا تفهم أن كانت الأغنية سودانية أم أمريكية ؟ فأصبحت الليلة مسافر بشي من الشمار والتوم الأمريكي ... وسلام على الفن الذي يغنى من أمريكا لشاهد في هارموني تيفي ومع التحية للذين سافروا ونحن في انتظار عودتهم ... وغداً سنشاهد سنتر الخرطوم للماحي سليمان الصغير ليقول سنتر الخرطوم في الشقيلاب ...
في عصر النت وثقافة الفضائية تضيع العديد من المعالم ولعل من أبرزها الاطلاع فالكتاب يقال عنه انه خير جلس فأصبح الكمبيوتر أو النت خير جليس بدلا من الكتاب وبينما أنا أعارك خميسي الذي لا يشبه خميس الناس في كل أحواله دخلت صالون الحلاقة لأمارس حقي المشروع في قص الشعر فوجدت من بين الحضور ثلاثة إجراء من كتاب ألف ليله وليله وسألت صاحب المحل باكستاني الجنسية عن سر وجود هذا الكتاب بين الحضور فقال حتى لا يشعر الزبون بالملل هو ينتظر دوره للوصول إلى كرسي الحلاقة ... وما أشبه كرسي الحلاقة بكراسي السلطة يوم الخميس من زحمة الزبائن ... وهنا السؤال هل أصبح الكتاب خير جليس أم الحلاقة خير مكان لجلوس الكتاب في انتظار كرسي الحلاقة وأين المكتبات والاطلاع في عصر النت ؟ ... وسلام على المعرفة والثقافة التي كانت ترقد في بطون الكتب .. فأصبحت ترقد عند الحلاقين وكراسي الحلاقة ...