اريج عبد الجليل
02-Mar-2011, 02:05 PM
أحلام اليقظة
هي عبارة عن استجابات بديلة للاستجابات الواقعية فإذا لم يجد الفرد وسيلة لإشباع دوافعه في الواقع فإنه قد يحقق إشباعآ جزئياً عن طريق التخيل وأحلام اليقظة وبذلك يخف القلق والتوتر المرتبط بدوافعه ، فالفقير يحلم يالثراء والفاشل قد يتخيل أنه وصل إلى قمة المجد، وبعض التخيلات تكون هي الدافع الأساسي لأن تكون عينا الشخص تنظران إلى الخيال. و يلجأ معظم الناس إلى أحلام اليقظة أحياناً، ولكن الأسوياء سرعان ما يعودون إلى الواقع، أما الاستغراق الشديد فيها إلى درجة استنفاد جزء كبير من الطاقة النفسية، فذلك يؤدى الإسراف فيها بشكل عصابي مرَضي، قد ينتهي إلى العجز عن التمييز بين الواقع والخيال.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
التكوين العكسي
هو:حيلة نفسية يتخذ فيها الفرد أسلوبآ يعبر عن عكس الدافع الموجود عنده, فالتكوين العكسى يعمل على قمع و كبت الدافع المثير للقلق و بذلك يستريح صاحبه مؤقتآ من القلق و التوتر المرتبط به,
كماهو حيلة يبدي فيها الشخص أحاسيس مغايرة لمشاعرة الحقيقية. معظمنا قد يعرف شخص ونعرف بأنه يكرهنا, ولكن دائماً يتصرف وكأنه أحد أفضل اصدقائنا. ذلك هو التكوين العكسي. و من أمثلة التكوين العكسى
* التمرد و العصيان الناتج عن الشعور بالظلم و الإهمال و الإذلال
* الزهو و التكبر الناتج عن الشعور بالنقص
* الإسراف في الزهد و التقوى الذي قد يخفى دوافع و ميول جنسية أو عدوانية
* الاسراف في القسم قد يكون دليلا على الكذب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
مع هذه الحيلة الدفاعية يخفي الشخص الدافع الحقيقي عن النفس إما بالقمع أو بكبته، ويساعد هذا الميكانيزم الفرد كثيراً في تجنب القلق والابتعاد عن مصادر الضغط فضلاً عن الابتعاد عن المواجهة الفعلية، فإنه قد يظهر سلوكاً لكنه يخفي السلوك الحقيقي، فإظهار سلوك المودة والمحبة المبالغ فيهما، قد يكون تكويناً عكسياً لحالة العدوان الكامن الذي يمتلكه الفرد في داخله،وعادة يتشكل هذا المفهوم ضمن سمات الشخصية ومكوناتها.
نستطيع ملاحظة التكوين العكسي في تعامل الاطفال في بعض المجتمعات عندما يلعب طفل مع طفله وينجذب لها وتتكون لديه مشاعر حب لهذه الطفلة وان يلعب معها ولكن يخاف ان يذكر ذلك لطفل آخر صديق خوفاً من التهكم والسخرية او الاهانه. فيبدأ هذا الطفل في معاملة الطفلة بشكل عدواني وكانها سبب في مشاكل الكون. وربما ايضاً يقنع نفسة بأنه فعلاً يكرهها. ومع عدم اختفاء الضغوط اذا لم يتم البوح بالمشاعر تضل المشاعر الحقيقية حبيسة ولهذا اذا لم تحل مسألة التكوين العكسي فربما تكون خطرة على الشخص المستخدم لهذه الحيلة.
فالتكوين العكسى يستخدم عندما لا يريد الشخص الاعتراف بالحقيقة وهي التعبير عن الدوافع المستنكرة في شكل معاكس .
فإذا كان الفرد يشعر بكراهية لشخص ما، فقد يظهر مشاعر الود والحب تجاه هذا الشخص، وعادة ما ترجع أشكال متطرفة من السلوك إلى تكوين العكس
الكبت
حيلة دفاعية لاشعورية يلجأ إليها الفرد لكي يستبعد أفكاراً غير مقبولةٍ أو خبرات مؤلمة وإجبارها على البقاء في اللاشعور أو العقل الباطن لكي يتمكن من نسيانها أو إنكار وجودها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فالجندي الذي تشل ذراعه في المعركة ويُستبعد من ميدان القتال يتبين أن يده سليمة من الناحية التشريحية لكنها معطلة وظيفياً بسبب خوف قديم مكبوت وصراع نفسي لاشعوري، وإن ما حدث له مجرد حيلة دفاعية، لاشعورية تجنبه الموقف الصعب الذي يواجهه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
غير أن الكبت حيلة ساذجة خرقاء من حيل خفض التوتر و القلق . صحيح أن استبعاد الدوافع و الرغبات المثيرة للقلق يكف الانسان عن تذكرها و التفكير بها ، غير أن هذه الدوافع لا تزول و تمحى بل تظل فعالة و مؤثرة و كامنة في اللاشعور ـ كما قيل القوة المبدعة ـ تستفزها ظروف كثيرة و تثيرها مثيرات رمزية مما يشعر الانسان على الدوام بالقلق دون أن يستطيع تحديد موضع هذا القلق ,و مع مضي الزمن يتراكم التوتر و القلق ما ظلت الظروف تستثير الدوافع المكبوتة .
و هنا تنقلب وظيفة الكبت...بعد أن كان وسيلة دفاعية لخفض القلق أصبح وسيلة هجومية لازدياد شدته
و لا ننسى أن الكبت يستنفذ جزءا كبيرا من طاقة الفرد ، فمن شب على الكبت شب واهنآ ضعيفآ فان ظغطت عليه الدنيا خارت قواه و انهار .
العدوان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
في علم النفس من الحيل النفسية ويحدث لإحساس الفرد بالحرمان والإحباط الشديد لدوافعه وحاجاته ومن أشكالة العدوان المادى كالضرب أو تخريب الممتلكات, والعدوان بالقول كالتشهير والسخرية والنقد والتهديد و العدوان قد ينصب على المثير الأصلى أو على بديل له يرمز إليه لا يستطيع رد العدوان. وقد يرتد العدوان على الذات حين يستعصي تصريفه في الخارج وحين تشتد مشاعر الأثم فيوجهه الفرد إلى نفسة في شكل عدوان مادى أو معنوى والانتحار يعد أعلى درجات العدوان على الذات, ومن أشكالة أيضا إدمان الخمر والمخدرات والأهمال في العمل وارتكاب الجرائم.
هي عبارة عن استجابات بديلة للاستجابات الواقعية فإذا لم يجد الفرد وسيلة لإشباع دوافعه في الواقع فإنه قد يحقق إشباعآ جزئياً عن طريق التخيل وأحلام اليقظة وبذلك يخف القلق والتوتر المرتبط بدوافعه ، فالفقير يحلم يالثراء والفاشل قد يتخيل أنه وصل إلى قمة المجد، وبعض التخيلات تكون هي الدافع الأساسي لأن تكون عينا الشخص تنظران إلى الخيال. و يلجأ معظم الناس إلى أحلام اليقظة أحياناً، ولكن الأسوياء سرعان ما يعودون إلى الواقع، أما الاستغراق الشديد فيها إلى درجة استنفاد جزء كبير من الطاقة النفسية، فذلك يؤدى الإسراف فيها بشكل عصابي مرَضي، قد ينتهي إلى العجز عن التمييز بين الواقع والخيال.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
التكوين العكسي
هو:حيلة نفسية يتخذ فيها الفرد أسلوبآ يعبر عن عكس الدافع الموجود عنده, فالتكوين العكسى يعمل على قمع و كبت الدافع المثير للقلق و بذلك يستريح صاحبه مؤقتآ من القلق و التوتر المرتبط به,
كماهو حيلة يبدي فيها الشخص أحاسيس مغايرة لمشاعرة الحقيقية. معظمنا قد يعرف شخص ونعرف بأنه يكرهنا, ولكن دائماً يتصرف وكأنه أحد أفضل اصدقائنا. ذلك هو التكوين العكسي. و من أمثلة التكوين العكسى
* التمرد و العصيان الناتج عن الشعور بالظلم و الإهمال و الإذلال
* الزهو و التكبر الناتج عن الشعور بالنقص
* الإسراف في الزهد و التقوى الذي قد يخفى دوافع و ميول جنسية أو عدوانية
* الاسراف في القسم قد يكون دليلا على الكذب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
مع هذه الحيلة الدفاعية يخفي الشخص الدافع الحقيقي عن النفس إما بالقمع أو بكبته، ويساعد هذا الميكانيزم الفرد كثيراً في تجنب القلق والابتعاد عن مصادر الضغط فضلاً عن الابتعاد عن المواجهة الفعلية، فإنه قد يظهر سلوكاً لكنه يخفي السلوك الحقيقي، فإظهار سلوك المودة والمحبة المبالغ فيهما، قد يكون تكويناً عكسياً لحالة العدوان الكامن الذي يمتلكه الفرد في داخله،وعادة يتشكل هذا المفهوم ضمن سمات الشخصية ومكوناتها.
نستطيع ملاحظة التكوين العكسي في تعامل الاطفال في بعض المجتمعات عندما يلعب طفل مع طفله وينجذب لها وتتكون لديه مشاعر حب لهذه الطفلة وان يلعب معها ولكن يخاف ان يذكر ذلك لطفل آخر صديق خوفاً من التهكم والسخرية او الاهانه. فيبدأ هذا الطفل في معاملة الطفلة بشكل عدواني وكانها سبب في مشاكل الكون. وربما ايضاً يقنع نفسة بأنه فعلاً يكرهها. ومع عدم اختفاء الضغوط اذا لم يتم البوح بالمشاعر تضل المشاعر الحقيقية حبيسة ولهذا اذا لم تحل مسألة التكوين العكسي فربما تكون خطرة على الشخص المستخدم لهذه الحيلة.
فالتكوين العكسى يستخدم عندما لا يريد الشخص الاعتراف بالحقيقة وهي التعبير عن الدوافع المستنكرة في شكل معاكس .
فإذا كان الفرد يشعر بكراهية لشخص ما، فقد يظهر مشاعر الود والحب تجاه هذا الشخص، وعادة ما ترجع أشكال متطرفة من السلوك إلى تكوين العكس
الكبت
حيلة دفاعية لاشعورية يلجأ إليها الفرد لكي يستبعد أفكاراً غير مقبولةٍ أو خبرات مؤلمة وإجبارها على البقاء في اللاشعور أو العقل الباطن لكي يتمكن من نسيانها أو إنكار وجودها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فالجندي الذي تشل ذراعه في المعركة ويُستبعد من ميدان القتال يتبين أن يده سليمة من الناحية التشريحية لكنها معطلة وظيفياً بسبب خوف قديم مكبوت وصراع نفسي لاشعوري، وإن ما حدث له مجرد حيلة دفاعية، لاشعورية تجنبه الموقف الصعب الذي يواجهه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
غير أن الكبت حيلة ساذجة خرقاء من حيل خفض التوتر و القلق . صحيح أن استبعاد الدوافع و الرغبات المثيرة للقلق يكف الانسان عن تذكرها و التفكير بها ، غير أن هذه الدوافع لا تزول و تمحى بل تظل فعالة و مؤثرة و كامنة في اللاشعور ـ كما قيل القوة المبدعة ـ تستفزها ظروف كثيرة و تثيرها مثيرات رمزية مما يشعر الانسان على الدوام بالقلق دون أن يستطيع تحديد موضع هذا القلق ,و مع مضي الزمن يتراكم التوتر و القلق ما ظلت الظروف تستثير الدوافع المكبوتة .
و هنا تنقلب وظيفة الكبت...بعد أن كان وسيلة دفاعية لخفض القلق أصبح وسيلة هجومية لازدياد شدته
و لا ننسى أن الكبت يستنفذ جزءا كبيرا من طاقة الفرد ، فمن شب على الكبت شب واهنآ ضعيفآ فان ظغطت عليه الدنيا خارت قواه و انهار .
العدوان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
في علم النفس من الحيل النفسية ويحدث لإحساس الفرد بالحرمان والإحباط الشديد لدوافعه وحاجاته ومن أشكالة العدوان المادى كالضرب أو تخريب الممتلكات, والعدوان بالقول كالتشهير والسخرية والنقد والتهديد و العدوان قد ينصب على المثير الأصلى أو على بديل له يرمز إليه لا يستطيع رد العدوان. وقد يرتد العدوان على الذات حين يستعصي تصريفه في الخارج وحين تشتد مشاعر الأثم فيوجهه الفرد إلى نفسة في شكل عدوان مادى أو معنوى والانتحار يعد أعلى درجات العدوان على الذات, ومن أشكالة أيضا إدمان الخمر والمخدرات والأهمال في العمل وارتكاب الجرائم.